القياس النفسي والسيكومتريعلم النفس المدرسيمقاييس نفسية تربوية

استبيان اتجاهات التلاميذ

دليل أكاديمي شامل حول استبيان اتجاهات التلاميذ (PAQ) لقياس الاغتراب المدرسي في البيئة التعليمية، استناداً إلى نموذج سيمان الخماسي وبحوث كوليسار.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد استبيان اتجاهات التلاميذ (Pupil Attitude Questionnaire – PAQ) أحد المقاييس السيكومترية الرائدة والمصممة لتقييم ظاهرة الاغتراب المدرسي لدى طلبة المرحلة الثانوية في إطار التنظيمات البيروقراطية التربوية. تم تطوير المقياس أساساً بواسطة الباحث هنري كوليسار (Henry Kolesar, 1967) في جامعة ألبرتا، واستند في بنائه المفاهيمي على النموذج النظري الخماسي للاغتراب الذي صاغه عالم الاجتماع ملفين سيمان (Melvin Seeman, 1959). يشتمل المقياس بصيغته النهائية المقننة على 60 فقرة موزعة على خمسة أبعاد رئيسية هي: العجز (Powerlessness)، واللانعيارية (Normlessness)، واللامعنى (Meaninglessness)، والعزلة الاجتماعية (Isolation)، والاغتراب عن الذات (Self-Estrangement).

يتم قياس الاستجابات عبر سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (موافق بشدة = 5) إلى (معارض بشدة = 1)، مع تضمين فقرات ذات اتجاه إيجابي يُعاد ترميزها عكسياً، بالإضافة إلى معالجة تصحيحية نوعية لفقرات بُعد اللامعنى. تم تقنين المقياس على عينة واسعة بلغت 1,764 طالباً وطالبة من 20 مدرسة ثانوية في مقاطعة ألبرتا بكندا، بعد دراسة استطلاعية تضمنت تطبيق المقياس على عينات تجريبية لاختزال الفقرات من 164 فقرة أصلية إلى 60 فقرة. أظهرت المؤشرات السيكومترية تمتع الأداة بمستويات مقبولة من الثبات؛ حيث بلغ معامل ثبات الاستقرار بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) عبر فاصل زمني مدته أسبوع واحد 0.79. كما تم التحقق من أربعة أنماط من الصدق تشمل الصدق الظاهري وصدق المحتوى والصدق العاملي وصدق البناء عبر ارتباطه ذي الدلالة الإحصائية العالية (p < 0.001) بتقييمات المعلمين. يوفر هذا المقياس أداة تشخيصية وبحثية دقيقة لعلماء النفس المدرسي والباحثين في علم الاجتماع التربوي لدراسة المناخ التنظيمي وعلاقة الطالب بالبيئة المدرسية المؤسسية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

استبيان اتجاهات التلاميذ، الاغتراب المدرسي، العجز، اللانعيارية، اللامعنى، العزلة الاجتماعية، الاغتراب عن الذات، المناخ المدرسي، القياس النفسي التربوي، البيروقراطية المدرسية، ملفين سيمان، هنري كوليسار.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير الأداة وتأسيس بنائها السيكومتري من قِبل نخبة من الباحثين في الإدارة التربوية والتحليل السلوكي المدرسي:

  • د. هنري كوليسار (Henry Kolesar, Ph.D.): باحث ومطور المقياس الرئيس، حيث قدم الأداة ضمن أطروحته للدكتوراه المعنونة بـ “An empirical study of client alienation in the bureaucratic organization” في قسم الإدارة التربوية بكلية التربية في جامعة ألبرتا (University of Alberta)، إدمونتون، كندا (1967).
  • د. واين ك. هوي (Wayne K. Hoy, Ed.D.): أستاذ فخري في الإدارة التربوية بجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University)، وله إسهامات محورية مع الباحثة م. رافاليدس (M. Rafalides, 1971) في توسيع التطبيقات السيكومترية للمقياس وربطه بأساليب ضبط التلاميذ والتحكم الإداري المدرسي.

4. الغرض / Purpose

طُوِّر استبيان اتجاهات التلاميذ لتلبية حاجة ملحة في مجال علم النفس التربوي وعلم الاجتماع التنظيمي، تتمثل في قياس وتكميم الدرجة التي يشعر بها المتعلم بالاغتراب والابتعاد النفسي عن المنظومة التعليمية الرسمية. وبما أن المدارس الحديثة تعمل بوصفها تنظيمات بيروقراطية معقدة تتميز بالهرمية الإدارية، والقواعد الصارمة، والتخصص الدقيق، ونزع الطابع الشخصي، فإن هذا المناخ التنظيمي قد يفرز لدى الطلاب مشاعر سلبية تجعلهم ينظرون إلى المدرسة كمؤسسة قمعية أو نظام خارج عن نطاق قدرتهم على التأثير.

التطبيقات البحثية والمؤسسية

تتعدد مجالات استخدام المقياس في السياقات الميدانية والبحثية لتشمل ما يلي:

  • تقييم المناخ المدرسي والصحة التنظيمية: يساعد المقياس إدارات التعليم وفرق التطوير المدرسي على قياس مستويات الاغتراب الطلابي كمؤشر رئيسي على تصلب اللوائح البيروقراطية ونمط التوجيه الإداري (سواء كان استبدادياً حفظياً Custodial أو إنسانياً تمكينياً Humanistic).
  • التشخيص والتدخل الإرشادي: يتيح للمرشدين النفسيين في المدارس تحديد الطلاب الأكثر عرضة لخطر التسرب المدرسي، والانحراف السلوكي، وتدني التحصيل الأكاديمي، نتيجة شعورهم بفقدان السيطرة الشخصية (العجز) أو غياب المعنى والهدف من التعلم.
  • البحوث الارتباطية والسببية: يُوظف المقياس لدراسة العلاقات المتبادلة بين الاتجاهات نحو المدرسة ومتغيرات أخرى، مثل: الاحتراق النفسي الأكاديمي، وتقدير الذات، والتوافق المدرسي، والمشاركة في الأنشطة اللاصفية، وتأثير إشراك الطلاب في اتخاذ القرارات.

5. البناء النفسي / Construct

يستند المقياس إلى تفكيك مفهوم “الاغتراب المدرسي” إلى خمسة أبعاد نفسية واجتماعية فرعية ومترابطة، وفقاً لأطروحة سيمان التنظيرية:

1. العجز (Powerlessness)

يُعرَّف العجز المدرسي بأنه إحساس الطالب بانعدام قدرته على ممارسة التحكم الشخصي أو التأثير في مجريات الأحداث والقرارات داخل البيئة المدرسية. يعتقد التلميذ في هذا البُعد أن مصيره التعليمي يُدار بالكامل بواسطة قوى خارجية (المعلمون، المدير، اللوائح الجامدة)، وأنه لا صوت له ولا وزن لآرائه، ومثاله في المقياس الفقرة (5): “Schools are run by others and there is little that pupils can do about it”.

2. اللانعيارية (Normlessness)

تُشير اللانعيارية إلى تبني التلميذ لاعتقاد مفاده أن الوسائل غير المقبولة اجتماعياً أو غير الأخلاقية (مثل الغش، التملق، الكذب الأبيض، خرق القوانين) تُعد ضرورية ولا غنى عنها لتحقيق النجاح ونيل التقدير في المدرسة. ينشأ هذا البعد عندما تتعطل فاعلية القواعد الرسمية المعيارية لتحقيق الأهداف الأكاديمية، ومثاله الفقرة (1): “White lies are justified when they help to avoid punishment” والفقرة (18): “It doesn’t matter too much if what I am doing is right or wrong as long as it works”.

3. اللامعنى (Meaninglessness)

يرتبط هذا البُعد بعدم وضوح الرؤية المعرفية والمستقبلية للطالب، والشعور بالعجز عن التنبؤ بمخرجات التعلم وعوائده الواقعية. يعجز التلميذ عن إدراك الرابط المنطقي بين ما يدرسه في الفصول الدراسية وحياته المستقبلية أو متطلبات العمل والمجتمع ككل، ومثاله الفقرة (17): “My school experiences will help me to become a good citizen”.

4. العزلة الاجتماعية (Isolation)

تصف العزلة حالة الرفض والانفصال القيمي عن المعايير والغايات التي تتبناها الثقافة المدرسية السائدة. الطالب المعزول اجتماعياً هو الذي لا يتبنى أهداف المدرسة كأهداف شخصية له، ويشعر بالانفصال الوجداني عن مجتمع المعلمين والأقران، كما في الفقرة (49): “If I had my way, I’d close all schools”.

5. الاغتراب عن الذات (Self-Estrangement)

يتمثل الاغتراب عن الذات في عجز الطالب عن الانخراط في أنشطة مدرسية توفر له الإشباع الذاتي والتعزيز الجوهري. يُنظر إلى الأنشطة المدرسية والواجبات كأعباء خارجية تافهة تُؤدى فقط كاستجابة لإكراهات خارجية أو للحصول على درجات دون أي استمتاع داخلي أو شغف معرفي، كما في الفقرة (31): “Usually, I would rather play hooky than come to school” والفقرة (36): “I get more satisfaction from doing an assignment well than from the marks which I receive on the assignment”.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يتجذر المقياس ضمن إطار نظري متعدد الروافد يدمج بين علم الاجتماع الكلاسيكي والتحليل السيكولوجي للشخصية، حيث يستند بصورة مباشرة إلى الإسهامات النظرية التالية:

أطروحة ملفين سيمان للاغتراب (1959)

قام ملفين سيمان في ورقته الكلاسيكية الشهيرة “On the Meaning of Alienation” المنشورة في الدورية الأمريكية لعلم الاجتماع (American Sociological Review) بإعادة صياغة المفهوم الماركسي والدوركهايمي للاغتراب والأنوميا (Anomie)، وتحويله من إطار فلسفي عام إلى مفاهيم إجرائية نفسية قابلة للقياس التجريبي. وقد وفر هذا التصنيف الأساس البنيوي الذي اعتمده كوليسار في صياغة فقرات المقياس الموجهة للطلاب.

نظرية البيروقراطية لماكس فيبر ومناخ الضبط الصارم

تنطلق دراسة كوليسار (1967) ودراسات هوي ورافاليدس (1971) من افتراض أن المدرسة كمؤسسة تخضع لخصائص البيروقراطية الفيبرية (Max Weber). فعندما يبالغ التنظيم المدرسي في فرض التقنين الإداري، والامتثال السلوكي الصارم، والتعامل مع التلاميذ بوصفهم “عملاء” غير ناضجين مجردين من الإرادة الفاعلة، تتصاعد معدلات الاغتراب النفسي. وقد عكست الفقرات طبيعة هذه العلاقة من خلال تركيزها على تفاعل الطلاب مع السلطة المدرسية (المدير، المعلمين، القوانين المدرسية الصارمة).

7. الصدق / Validity

خضعت أداة استبيان اتجاهات التلاميذ لبروتوكول صارم من إجراءات التحقق من الخصائص السيكومترية في عينات التقنين:

  • صدق المحتوى (Content Validity): تم التحقق منه من خلال التوليد الأولي لمجموعة واسعة من الفقرات بلغت 164 فقرة، روعي في اشتقاقها تمثيل مختلف أبعاد التفاعل التواصلي، الأكاديمي، والإداري بين الطالب والمؤسسة التعليمية، مع فحص التغطية الشاملة لجميع أبعاد الاغتراب.
  • الصدق الظاهري (Face Validity): عُرض المقياس على لجنة تحكيم مستقلة تضم 14 محكماً من الخبراء والمتخصصين في القياس النفسي والإدارة التربوية، والذين أقروا صلاحية الفقرات وسلامة تمثيلها لما وضعت لقياسه بدقة.
  • صدق البناء / الصدق التلازمي (Construct / Concurrent Validity): تم إثباته تجريبياً من خلال حساب الارتباط بين درجات الطلاب الإجمالية على مقياس PAQ وبين تقييمات المعلمين الملاحظة لمظاهر الاغتراب وسلوكيات الطلاب في الفصول المدرسية؛ وجاءت معاملات الارتباط ذات دلالة إحصائية عالية جداً عند مستوى دلالة (p < 0.001)، مما يؤكد قدرة المقياس التمييزية والتلازمية.
  • الصدق العاملي (Factorial Validity): تم إجراؤه عبر سلسلة من تحليلات المكونات الأساسية والتحليل العاملي الاستكشافي المتكرر لتنقية الفقرات والتأكد من مطابقة بنيتها للأبعاد الخمسة الافتراضية.

8. الثبات / Reliability

قُيِّمت درجة اتساق واستقرار درجات استبيان اتجاهات التلاميذ عبر إجراءات إحصائية دقيقة:

  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم تطبيق الأداة بعد تنقيحها على عينة تجريبية مكونة من 92 طالباً مرتين بفاصل زمني مدته أسبوع واحد. أسفرت النتائج عن معامل استقرار كلي للمقياس بلغ 0.79، وهو معامل ثبات مرتفع ومقبول جداً في المقاييس التربوية والنفسية المركبة.
  • التحليل الارتباطي بين المقاييس الفرعية والدرجة الكلية: أظهرت مصفوفة معاملات الارتباط الداخلية (Inter-scale Correlations) وجود ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية بين الأبعاد الخمسة للاغتراب والدرجة الكلية للمقياس، مما يعكس اتساق البناء العام، مع ملاحظة أن الارتباط الوحيد الذي لم يبلغ الدلالة الإحصائية كان بين بُعد اللامعنى (Meaninglessness) وبُعد العزلة (Isolation)، وهو ما ينسجم نظرياً مع التمايز المفهومي بين الانفصال القيمي وغياب التوقع المعرفي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

اعتمد تطوير مقياس PAQ على التحليل العاملي كأداة اختزال وتأكيد أساسية؛ حيث انطلق المشروع من مجمع فقرات أولي يتكون من 164 فقرة طُبقت في دراسة استطلاعية على 163 طالباً في مدارس ألبرتا. واستناداً إلى ثلاثة معايير تحليلية (التحليل العاملي، تمييز الفقرات، وتحليل الاتساق الداخلي)، تم تقليص الفقرات إلى 60 فقرة استقرت ضمن حل عاملي خماسي (Five-Factor Solution) يفسر التباين المشترك، وتوزعت الفقرات وفق التالي:

  • العامل الأول – العجز (Powerlessness): يضم 12 فقرة، وهي: (5، 7، 8، 13، 28، 29، 30، 34، 41، 51، 53، 59).
  • العامل الثاني – الاغتراب عن الذات (Self-Estrangement): يضم 12 فقرة، وهي: (10، 12، 16، 21، 26، 31، 32، 36، 40، 43، 44، 54).
  • العامل الثالث – اللانعيارية (Normlessness): يضم 14 فقرة، وهي: (1، 2، 3، 11، 15، 18، 24، 27، 35، 42، 52، 56، 57، 58).
  • العامل الرابع – اللامعنى (Meaninglessness): يضم 12 فقرة، وهي: (6، 14، 17، 19، 33، 37، 38، 39، 45، 46، 47، 60).
  • العامل الخامس – العزلة (Isolation): يضم 10 فقرات، وهي: (4، 9، 20، 22، 23، 25، 48، 49، 50، 55).

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: طلاب وطالبات المرحلة الثانوية (High School Students).
  • عدد الفقرات: 60 فقرة تغطي الأبعاد الخمسة للاغتراب التنظيمي والمدرسي.
  • نمط الاستجابة العام: مقياس ليكرت خماسي الدرجات: موافق بشدة (Strongly Agree = 5)، موافق (Agree = 4)، غير محدد / محايد (Undecided = 3)، غير موافق (Disagree = 2)، غير موافق بشدة (Strongly Disagree = 1).
  • الفقرات المعكوسة التقدير (Reverse-Scored Items): يتم عكس درجاتها بحيث تُعطى الدرجات (SA=1, A=2, U=3, D=4, SD=5)، وتشمل الفقرات الإيجابية التالية (19 فقرة): 4، 6، 13، 15، 20، 23، 26، 28، 29، 34، 36، 44، 45، 46، 51، 53، 54، 55، 59.
  • نظام التصحيح الخاص بفقرات مقياس اللامعنى: تخضع الفقرات التسع التالية من بُعد اللامعنى لنظام ترميز وترجيح خاص: (14، 17، 19، 33، 37، 38، 39، 47، 60)، حيث يُعطى التقدير وفق النمط التالي: (Strongly Agree = 1, Agree = 3, Undecided = 5, Disagree = 3, Strongly Disagree = 1). يعكس هذا الترميز أن الحياد التام يمثل قمة الشعور بالضياع وفقدان المعنى، بينما الاتجاه الحاسم (سواء بالسلب أو الإيجاب) يعكس وضوح الرؤية.
  • حساب الدرجة الكلية: تُجمع درجات الفقرات لتشكل درجات المقاييس الفرعية والدرجة الكلية للاغتراب المدرسي؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الاغتراب النفسي عن المنظومة التعليمية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور والتطوير الأساسية: 1967 (أطروحة الدكتوراه لهنري كوليسار)، ونُشرت دراسات موسعة حوله في عام 1971.
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: طُوِّر المقياس لأغراض البحث الأكاديمي في جامعة ألبرتا، وهو متاح في المجال الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة قياس عامة (Open Access for Research Purposes)، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية والمؤلفين.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية مفروضة على استخدام المقياس في الأبحاث والدراسات العلمية للجامعات والباحثين.

12. المراجع / References

  • Kolesar, H. (1967). An empirical study of client alienation in the bureaucratic organization (Doctoral dissertation). University of Alberta, Edmonton, Canada.
  • Rafalides, M., & Hoy, W. K. (1971). Student sense of alienation and pupil control orientation of high schools. The High School Journal, 55(3), 101–111. https://www.jstor.org/stable/40366752
  • Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565
  • Hoy, W. K. (1972). Dimensions of student alienation and characteristics of schools. The High School Journal, 56(1), 38–51. https://www.jstor.org/stable/40366627

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Response Scale:
Strongly Agree = 5  |  Agree = 4  |  Undecided = 3  |  Disagree = 2  |  Strongly Disagree = 1
  1. White lies are justified when they help to avoid punishment.
  2. It is a good policy to tell teachers only what they want to hear.
  3. In this school, success is to be aimed for by any means that pupils can devise.
  4. It is most important that right always be achieved even if it requires tremendous effort.
  5. Schools are run by others and there is little that pupils can do about it.
  6. I think that I can now predict what I can achieve in an occupation after graduation.
  7. The school experiences of pupils are controlled by plans devised by others.
  8. There really isn’t much use complaining to the teachers about the school because it is impossible to influence them anyway.
  9. The reason I endure some unpleasant things now is because I feel that it will benefit me later on.
  10. Pupils should have most of their time free from study.
  11. Sometimes it is necessary to make promises to school authorities which you don’t intend to keep.
  12. In order to get ahead in this school pupils are almost forced to do some things which are not right.
  13. Pupils often are given the opportunity to express their ideas about how the school ought to be run.
  14. It is possible on the basis of the level of my present school achievement, to predict with a high degree of accuracy, the level of achievement I can expect in adulthood.
  15. It is very desirable that pupils learn to be good citizens.
  16. I think my teachers would have given me the same marks on the last report card no matter how well I really had done.
  17. My school experiences will help me to become a good citizen.
  18. It doesn’t matter too much if what I am doing is right or wrong as long as it works.
  19. At school we learn habits and attitudes which will guide us in the achievement of a good life.
  20. I know that I will complete my high school education.
  21. These days a pupil doesn’t really know who he can count on.
  22. I often worry about what my teachers think of me.
  23. Pupils must try to develop an interest in their school subjects even when the content is dull.
  24. It is more important to achieve enjoyment and personal satisfaction than to sacrifice yourself for others.
  25. I study hard in school mainly because I want to get good grades.
  26. I often read and study in my courses beyond what is required by my teachers.
  27. Really, a pupil has done wrong only if he gets caught.
  28. The school principal is really interested in all pupils in this school.
  29. In discipline cases the pupil’s explanation of the circumstances is carefully weighed by the school authorities before punishment is decided upon.
  30. The teachers will not listen to pupil complaints about unfair school rules.
  31. Usually, I would rather play hooky than come to school.
  32. I would rather go to work now than go to school, but more education now will help me to get a better job later.
  33. What I am doing at school will assist me to do what I want when I graduate.
  34. Pupils have adequate opportunities to protect themselves when their interests conflict with the interests of those who run the school.
  35. Copying parts of essays from books is justified if this results in good marks on the essays.
  36. I get more satisfaction from doing an assignment well than from the marks which I receive on the assignment.
  37. What we do at school will help us to affect the world in which we live.
  38. Participation in student government activities will help me in anything I try to do in the future.
  39. As a result of my school experiences I know what I will do when I graduate.
  40. No matter how I try I don’t seem to understand the content of my courses very well.
  41. In this school the teachers are the rulers and the pupils are the slaves.
  42. It is unlikely that in this school the pupils will achieve the goals in which they believe.
  43. If homework assignments were not required, I would seldom do homework.
  44. I like to do extra problems in mathematics for fun.
  45. I understand how decisions are made regarding what we are to study in this school.
  46. My school studies will help me to make predictions about the kind of world in which I will live in the future.
  47. My present school studies will help me to understand others.
  48. Pupils must be very careful to make the best possible impression with their teachers.
  49. If I had my way, I’d close all schools.
  50. Having lots of friends is more important than is getting ahead in school.
  51. In this school pupils can complain to the principal and be given a fair hearing.
  52. Copying another pupil’s homework is justified if he agrees to let you do it.
  53. Pupil’s ideas about how the school should be run are often adopted in this school.
  54. I find it easy to please my teachers.
  55. I want to finish high school.
  56. It is necessary to misbehave at school if you’re going to have any fun.
  57. Giving an answer to someone else during an examination is not really cheating.
  58. Pupils must take advantage of every opportunity, fair or unfair, because good opportunities occur very infrequently at this school.
  59. Pupils in this school are given considerable freedom in planning their own programs to meet their future needs.
  60. Participation in student government activities will assist me to become a good citizen.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). استبيان اتجاهات التلاميذ. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/pupil-attitude-questionnaire/
looti, Mohammed. “استبيان اتجاهات التلاميذ.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/pupil-attitude-questionnaire/.
looti, Mohammed. “استبيان اتجاهات التلاميذ.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/pupil-attitude-questionnaire/.