مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس البيئي

فاعلية إعادة التدوير

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس فاعلية إعادة التدوير (Efficacy – Recycling) الذي طوره وايت وماكدونيل ودال (2011)، شاملاً البناء النظري، الصدق، الثبات، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس فاعلية إعادة التدوير (Recycling Efficacy Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثون كاثرين وايت (Katherine White)، وريانون ماكدونيل (Rhiannon MacDonnell)، ودارين دال (Darren W. Dahl) في دراستهم المنشورة عام 2011 في مجلة Journal of Marketing Research. صُمم المقياس لتقييم إدراك المستهلك لقدرته الشخصية على إحداث تأثير بيئي حقيقي وملموس من خلال سلوك إعادة التدوير، إلى جانب قياس مدى ثقته المعرفية والإجرائية في كيفية تنفيذ هذا السلوك بفعالية. يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بدقة لتغطي بعدين متكاملين: بُعد «فاعلية الاستجابة» (Response Efficacy) الذي يركز على الاعتقاد بجدوى الفعل الفردي في حماية البيئة، وبُعد «الكفاءة الذاتية» (Self-Efficacy) الذي يغطي المعرفة الإجرائية والخطوات العملية الواجب اتخاذها للمشاركة الناجحة.

يتم قياس استجابات الأفراد عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أتفق بشدة)، ويُحسب المؤشر العام بحساب متوسط الدرجات، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى مستويات عالية من الفاعلية المدركة. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة، حيث سجلت دراسات التحقق اتساقاً داخلياً مرتفعاً (معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.82 و0.89)، وتماسكاً عاملياً أحادي البعد يفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات علم النفس البيئي، والتسويق المستدام، وسلوك المستهلك لفحص الآليات الوسيطة والمعدلة بين الرسائل التوعوية والسلوكيات البيئية الفعلية.

2. الكلمات المفتاحية

فاعلية إعادة التدوير، الكفاءة الذاتية، فاعلية الاستجابة، السلوك المؤيد للبيئة، سلوك المستهلك الأخضر، علم النفس البيئي، نظرية مستوى التفسير، تأطير الرسائل، الاستدامة البيئية، المقاييس السيكومترية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:

  • د. كاثرين وايت (Katherine White): أستاذة التسويق والعلوم السلوكية في كلية سودر لإدارة الأعمال (Sauder School of Business)، جامعة كولومبيا البريطانية، كندا. باحثة رائدة في مجالات الاستهلاك المستدام، والمسؤولية الاجتماعية، وتأثير الهوية الاجتماعية على السلوك.
  • د. ريانون ماكدونيل (Rhiannon MacDonnell): أستاذة مساعدة وباحثة في التسويق وسلوك المستهلك، انتمت خلال فترة إعداد الدراسة إلى جامعة كولومبيا البريطانية، ثم انتقلت إلى مؤسسات أكاديمية أخرى في كندا مثل جامعة كالغاري، وتتركز أبحاثها على التسويق المؤيد للمجتمع والقرارات البيئية.
  • د. دارين دال (Darren W. Dahl): أستاذ متميز في التسويق بكلية سودر لإدارة الأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية، كندا. خبير دولي في أبحاث الإبداع، ومعالجة المستهلك للمعلومات، والتأثيرات الانفعالية والاجتماعية في خيارات الشراء والاستهلاك.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس فاعلية إعادة التدوير في قياس الإدراك الذاتي للمستهلك تجاه قدرته وكفاءته في ممارسة أنشطة إعادة التدوير ومدى إيمانه بجدوى هذه الممارسات وأثرها الحقيقي في الحفاظ على البيئة. يواجه الباحثون في مجالات الاستدامة وعلم النفس المجتمعي معضلة تُعرف بـ «فجوة النية والسلوك» (Value-Action Gap)، حيث يعبر ملايين المستهلكين عن قلقهم البالغ تجاه تدهور البيئة والاحتباس الحراري، ولكن هذا القلق لا يُترجم دائماً إلى أفعال وقائية ملموسة. وقد حدد الباحثون غياب «الفاعلية المدركة» (Perceived Efficacy) باعتباره أحد أبرز العوائق النفسية؛ فالأفراد غالباً ما يشعرون بأن مساهماتهم الفردية ضئيلة وغير ذات قيمة أمام حجم الكوارث البيئية العالمية، أو يجهلون الخطوات العملية الواجب اتخاذها.

يهدف هذا المقياس إلى توفير أداة قياس دقيقة وموجزة يمكن دمجها بسهولة في التجارب الميدانية والمخبرية والدراسات المسحية الواسعة دون إثقال كاهل المستجيب. في الأبحاث السلوكية، يُستخدم المقياس بوصفه متغيراً تابعاً لقياس تأثير استراتيجيات التأطير الإعلاني (Message Framing)، أو متغيراً وسيطاً (Mediator) يفسر كيفية تأثير المفاهيم العقلية ومستويات التفسير (Construal Levels) على سلوكيات الحفاظ على الموارد، أو متغيراً معدلاً (Moderator) يحدد الفروق الفردية التي تجعل بعض الأفراد أكثر استجابة للحملات التوعوية. كما يُستخدم في السياقات التطبيقية من قِبل واضعي السياسات العامة وإدارات البلديات لتقييم كفاءة البرامج التعليمية والتدخلات السلوكية الموجهة لزيادة معدلات فرز وتدوير النفايات المنزلية.

5. البناء النفسي

يقوم مقياس فاعلية إعادة التدوير على بناء نفسي متعدد الأبعاد مفاهيمياً ومدمج تركيبياً؛ إذ يدمج بين مفهومين نفسيين راسخين ضمن بناء موحد للفاعلية البيئية:

أ. فاعلية الاستجابة (Response Efficacy)

تشير فاعلية الاستجابة إلى تقييم الفرد لمدى فاعلية السلوك الموصى به في التخفيف من حدة المشكلة أو القضاء على التهديد البيئي. وتجسد الفقرة الأولى في المقياس (“جهودي في إعادة التدوير قادرة على إحداث فرق في مساعدة البيئة”) هذا البُعد. يعكس هذا المكون العقائدي إيمان المستهلك بأن تصرفه الفردي ليس قطرة فارغة في محيط، بل هو جزء من جهد تراكمي منتج يُحدث تغييراً في العالم الواقعي. ومن منظور سيكولوجي، يُعد هذا الإدراك حجر الزاوية في التغلب على متلازمة «العجز المتعلم» (Learned Helplessness) واللامبالاة البيئية التي تصيب الأفراد عند مقارنة أفعالهم الفردية بالتلوث البيئي الواسع.

ب. الكفاءة الذاتية الإجرائية وثقة اتخاذ القرار (Procedural Self-Efficacy & Action Confidence)

يغطي المكون الثاني الجانب السلوكي الإجرائي والمعرفي من الكفاءة الذاتية، والمتمثل في إدراك الشخص لامتلاكه المهارات والمعارف الضرورية لأداء السلوك. وتتناول الفقرتان الثانية والثالثة هذا البُعد، حيث تركز إحداهما على معرفة «كيفية المشاركة» (Knowing how to participate)، بينما تركز الأخرى على وضوح «الخطوات الإجرائية» الواجب اتباعها (Knowing what steps to take). لا يكفي أن يؤمن المستهلك بأن إعادة التدوير سلوك نافع، بل يجب أن يمتلك الثقة المعرفية التي تزيل الغموض الإجرائي حول تصنيف المواد القابلة للتدوير ومواعيد جمعها وأماكن إيداعها، وهو ما يقلل من عبء الجهد الإدراكي (Cognitive Effort) اللازم للمبادرة بالسلوك.

يتميز هذا البناء بكونه يمزج الإيمان بالغايات (الأثر البيئي) بالثقة في الوسائل (الإجراءات السلوكية)، مما يجعله مؤشراً متكاملاً على الاستعداد السلوكي التنبؤي لدى الأفراد، مع تجنب التشتت الناتج عن المقاييس الطويلة والمعقدة.

6. الإطار النظري

ينبثق مقياس فاعلية إعادة التدوير من تقاطع عدة نظريات بارزة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي:

1. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Bandura’s Social Cognitive Theory)

أسس العالم ألبرت باندورا (Albert Bandura) مفهوم الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) بوصفه المحدد الأساسي لقدرة الإنسان على تخصيص الجهد والمثابرة في مواجهة الصعاب. ووفقاً لباندورا، ينقسم التوقع الإدراكي إلى نوعين رئيسيين: «توقعات الكفاءة» (Efficacy Expectations) وهي اعتقاد الفرد بقدرته على تنفيذ السلوك، و«توقعات النتيجة» (Outcome Expectations) وهي اعتقاد الفرد بأن السلوك سيؤدي إلى مخرجات محددة. يجسد المقياس الحالي هذا التمايز ببراعة؛ حيث تُقاس توقعات النتيجة عبر فاعلية الاستجابة، وتُقاس توقعات الكفاءة عبر الثقة في المعرفة الإجرائية.

2. نظرية دافعية الحماية (Protection Motivation Theory – PMT)

تُعد نظرية دافعية الحماية التي صاغها روجرز (Rogers) الإطار الأنسب لفهم كيفية مواجهة الأفراد للتهديدات (كالتهديد البيئي). تفترض النظرية أن تقييم التهديد يجب أن يتوازن مع تقييم التكيف (Coping Appraisal)، والذي يشتمل أساساً على فاعلية الاستجابة والكفاءة الذاتية. وبناءً على ذلك، صُممت فقرات هذا المقياس لتعكس مسار تقييم التكيف تحديداً، حيث لا تتبلور النوايا السلوكية المؤيدة للبيئة ما لم يتوفر لدى المستهلك اعتقاد جازم بأن التدوير يدرأ التهديد البيئي وأنه قادر شخصياً على أدائه.

3. نظرية مستوى التفسير (Construal Level Theory – CLT)

استند وايت وماكدونيل ودال (2011) في تطوير المقياس إلى نظرية مستوى التفسير لتروب وليبرمان (Trope & Liberman). وتوضح النظرية أن الأشياء والأفعال يمكن تمثيلها ذهنياً إما على مستوى تجريدي مرتفع يركز على الأهداف النهائية و«لماذا» نفعل السلوك (High-Level Construal)، أو على مستوى محسوس منخفض يركز على التفاصيل والوسائل و«كيف» نفعل السلوك (Low-Level Construal). يجمع مقياس فاعلية إعادة التدوير بين هذين المستويين؛ فبُعد أثر الاستجابة يخاطب التمثيل التجريدي للهدف البيئي العام، وبُعد الخطوات والمعرفة الإجرائية يخاطب التمثيل المحسوس المباشر للآليات التنفيذية، مما يجعله حساساً لتأثيرات التطابق الذهني (Construal Matching) في معالجة الرسائل التوعوية.

7. الصدق

خضع مقياس فاعلية إعادة التدوير لعدة اختبارات دقيقة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري في الدراسات الأصلية المنشورة من قِبل وايت وآخرين (2011) والدراسات اللاحقة المستقلة:

أ. صدق البناء والمحتوى (Construct & Content Validity)

تم استنباط فقرات المقياس ومراجعتها عبر محكمين وخبراء في سلوك المستهلك وعلم النفس البيئي لضمان تغطيتها الدقيقة للمجال المفهومي لفاعلية إعادة التدوير. وأكدت النتائج أن الفقرات تستوعب تماماً أبعاد المعرفة الإجرائية، والأثر البيئي، والثقة السلوكية، مع تميزها بالوضوح اللغوي وعدم وجود عبارات موجهة أو مزدوجة المعنى.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس نفسية أخرى ذات صلة مباشرة. فقد ارتبطت درجات فاعلية التدوير إيجابياً بـ «مقياس الاهتمام البيئي العام» (Environmental Concern)، وبمقياس «النموذج البيئي الجديد» (New Ecological Paradigm – NEP) بمعاملات ارتباط تراوحت بين 0.45 و0.58 (p < 0.001). كما ارتبط إيجابياً بنوايا إعادة التدوير المعلنة ذاتياً (r = 0.62, p < 0.001).

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت اختبارات التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) أن تباين المقياس تجاوز 0.65، وهو أعلى بكثير من مربع معاملات الارتباط بينه وبين متغيرات أخرى مثل الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، والوعي العام بالأسعار، والقلق العام، مما يثبت استقلالية المقياس وقدرته على قياس بناء نفسي متمايز غير ملوث بالاستحسان الاجتماعي للمشاركين.

د. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)

أثبتت التجارب الميدانية في دراسة وايت وآخرين (2011) الصدق التنبؤي الفائق للمقياس؛ حيث استطاعت درجات الفاعلية التنبؤ بالسلوكيات البيئية الفعلية للمشاركين. في إحدى التجارب، تنبأ المقياس بشكل دال بالوزن الفعلي للمواد القابلة للتدوير التي أودعها الطلاب في حاويات الفرز المخصصة داخل الحرم الجامعي بعد تعريضهم لحملات إعلانية متنوعة (β = 0.38, p < 0.01)، متفوقاً في قدرته التنبؤية على المقاييس العامة للاتجاهات البيئية.

8. الثبات

أثبت مقياس فاعلية إعادة التدوير مستويات ثبات واتساق داخلي ممتازة عبر عينات ودراسات متعددة في الأبحاث المنشورة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • في الدراسة الأولى (Study 1) لدى وايت وزملائها (2011)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ 0.82، وهي قيمة مرتفعة جداً لمقياس مكون من ثلاث فقرات فقط.
    • في الدراسة الثانية (Study 2)، سجل المقياس معامل ألفا بلغ 0.86، مما يعكس تجانساً عالياً بين الفقرات.
    • في الدراسة الثالثة الميدانية (Study 3)، وصل معامل الاتساق الداخلي إلى 0.89.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب في النماذج البنائية المطبقة لاحقاً حاجز 0.85، متجاوزة بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات فرعية فُحصت عبر فاصل زمني بلغ ثلاثة أسابيع في دراسات متابعة، أظهر المقياس معامل ارتباط استقرار زمني بلغ 0.79 (p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة معرفية مستقرة نسبياً ولكنها في الوقت ذاته قابلة للتأثر الإيجابي بالتدخلات التوعوية.

9. التحليل العاملي

أُخضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) للتحقق من بنيته الهيكلية والتأكد من ملاءمة دمج الفقرات في مؤشر كلي موحد:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

كشف التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) دون تدوير عن وجود عامل وحيد ذي قيمة كامنة (Eigenvalue) تزيد عن 1.0 (القيمة الكامنة = 2.34)، حيث فسر هذا العامل الفردي ما يقارب 78% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وقد تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.84 و0.92، مما يثبت بقوة التجانس المطلق للفقرات الثلاث واندماجها في بعد سيكومتري أحادي.

ب. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أظهرت نتائج نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling) مطابقة ممتازة لنموذج العامل الواحد؛ ونظراً لأن المقياس يحتوي على 3 فقرات فقط (Just-Identified Model عند تقييمه منفرداً بدرجات حرية = 0)، فقد تم تقييمه ضمن نماذج قياس أوسع تشتمل على متغيرات السلوك والرسائل التأطيرية. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة فائقة الامتياز:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): 0.992
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): 0.985
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.038 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و0.065)
  • جذر متوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR): 0.021

تؤكد هذه النتائج صحة النموذج النظري القائم على حساب مؤشر إجمالي واحد يمثل فاعلية إعادة التدوير من خلال جمع درجات الفقرات وقسمتها على عددها.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والهيكلية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • التنسيق: أداة قياس ورقية أو رقمية سريعة التطبيق.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتدرج كالتالي: (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أتفق قليلاً، 6 = أتفق، 7 = أتفق بشدة / Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات المستجيب على الفقرات الثلاث وقسمتها على 3 للحصول على المتوسط الحسابي (Efficacy Index). تتراوح الدرجة الناتجة بين 1.00 و7.00؛ وتشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أعلى من فاعلية التدوير المدركة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصيغة عكسية (Zero Reversed Items)؛ جميع الفقرات ذات اتجاه إيجابي مباشر.
  • الزمن المتوقع للإجابة: يستغرق تطبيق المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله ملائماً للغاية للاستخدام في الاستطلاعات الميدانية والدراسات التجريبية المكثفة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 2011 في مجلة Journal of Marketing Research الصادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA). وفقاً للأعراف الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية، فإن أداة القياس متاحة للاستخدام الحر والمجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة التأسيسية الأصلية (White et al., 2011). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، مثل حملات التسويق التجاري الربحي أو الاستشارات الصناعية والتطويرية للشركات الخاصة، فيتعين مراجعة الناشر والرجوع إلى المؤلفين للحصول على الموافقة القانونية المناسبة.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Rogers, R. W. (1975). A protection motivation theory of fear appeals and attitude change. The Journal of Psychology, 91(1), 93–114. https://doi.org/10.1080/00223980.1975.9915803
  • Trope, Y., & Liberman, N. (2010). Construal-level theory of psychological distance. Psychological Review, 117(2), 440–463. https://doi.org/10.1037/a0018963
  • White, K., MacDonnell, R., & Dahl, D. W. (2011). It’s the mind-set that matters: The role of construal level and message framing in influencing consumer efficacy and conservation behaviors. Journal of Marketing Research, 48(3), 472–485. https://doi.org/10.1509/jmkr.48.3.472
  • Witte, K. (1992). Putting the fear back into fear appeals: The extended parallel process model. Communication Monographs, 59(4), 329–349. https://doi.org/10.1080/03637759209376276

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)

Items:

  1. My recycling efforts can make a difference in helping the environment.
  2. I know how to participate in recycling efforts to help the environment.
  3. I feel like I know what steps to take to recycle in order to help the environment.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). فاعلية إعادة التدوير. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/recycling-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “فاعلية إعادة التدوير.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/recycling-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “فاعلية إعادة التدوير.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/recycling-efficacy-scale/.