علم النفس الإداريمقاييس سلوك المستهلكمقاييس نفسية تسويقية

الندم على تغيير مزود الخدمة

مقال أكاديمي شامل يقدم تحليلاً سيكومترياً مفصلاً لمقياس الندم على تغيير مزود الخدمة (Tokman et al., 2007)، شاملاً البناء النفسي والإطار النظري ومعايير الصدق والثبات وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الندم على تغيير مزود الخدمة (Regret about Switching Service Providers) أداة سيكومترية أحادية البُعد، طوّرها الباحثون ميرت توكمان (Mert Tokman)، ولينيتا ديفيس (Lenita M. Davis)، وكاثرين ليمون (Katherine N. Lemon) عام 2007 ضمن دراستهم المنشورة في دورية Journal of Retailing. صُمم المقياس بهدف القياس الكمي الدقيق لحدة المشاعر السلبية المعرفية والعاطفية التي تنتاب المستهلكين عقب اتخاذ قرار التحول من مزود خدمة سابق إلى مزود خدمة حالي، مع التركيز على استرجاع تفضيل البقاء مع المزود الأصلي وتمني عدم اتخاذ قرار التبديل. يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بأسلوب تقريري مباشر، وتُقاس الاستجابات عبر سلم ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

أظهرت الفحوص السيكومترية للمقياس تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والصدق البنائي؛ حيث تجاوزت معاملات ثبات ألفا كرونباخ عتبة 0.90 في العينات الاستهلاكية المتعددة، كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الأحادية الصلبة للأداة مع تشبعات عاملية مرتفعة لجميع الفقرات تجاوزت 0.85. يتميز المقياس بقدرة تنبؤية فائقة في مجالات استعادة العملاء المفقودين (Customer Win-Back)، وتحليل سلوك المستهلك بعد التبديل، وقياس تأثير استراتيجيات العروض الاسترجاعية التي تقدمها الشركات لإعادة جذب عملائها المنشقين.

الكلمات المفتاحية

الندم على التبديل، سلوك المستهلك، استعادة العملاء، مزود الخدمة، التفكير المضاد للواقع، نظرية الندم، الرضا بعد الشراء، ولاء العملاء، التحليل العاملي التوكيدي، القياس النفسي التسويقي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وصقله سيكومترياً من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في علوم التسويق وإدارة علاقات العملاء:

  • د. ميرت توكمان (Mert Tokman): أستاذ التسويق في كلية الأعمال بجامعة جيمس ماديسون (James Madison University)، فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول إدارة سلاسل الإمداد وعلاقات العملاء والاستراتيجيات التسويقية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. لينيتا م. ديفيس (Lenita M. Davis): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في جامعة ألاباما (University of Alabama) وجامعات أمريكية أخرى. تنصب اهتماماتها البحثية على سلوك المبيعات وإدارة العلاقات مع الزبائن والاحتفاظ بالعملاء.
  • د. كاثرين ن. ليمون (Katherine N. Lemon): أستاذة كرسي ويليام ر. كليلاند للتسويق في كلية كارول للإدارة بجامعة بوسطن (Boston College). تُعد من الرواد العالميين في نظرية قيمة العميل (Customer Equity) وإدارة رحلة العميل واستراتيجيات استعادة العملاء المنشقين. البريد الإلكتروني: [email protected].

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الندم على تغيير مزود الخدمة في رصد وتقييم وتحديد الدرجة التي يدرك بها المستهلك خطأ قراره بالتحول من مقدم خدمة إلى آخر، وما يصاحب هذا الإدراك من تولّد رغبة ارتدادية وافتراضية في لو أنه استمر مع المزود الأصلي. في البيئات الخدمية المعاصرة (كالخدمات المصرفية، والاتصالات، والخدمات السحابية، والتأمين)، تواجه المؤسسات ظاهرة مستمرة لـ تسرب العملاء (Customer Churn)، غير أن افتراض أن العميل الذي يترك الخدمة ينتقل بالضرورة إلى بديل أفضل بكثير ليس صحيحاً دائماً؛ إذ يكتشف المستهلكون تكراراً أن الوعود الترويجية للبديل الجديد كانت مبالغاً فيها، أو أن جودة العلاقة مع المزود السابق كانت أعلى قيمة.

يخدم هذا المقياس أهدافاً بحثية وتطبيقية متعددة في دراسات المستهلك وعلم النفس التسويقي:

  • تقييم برامج استعادة العملاء (Customer Win-back Campaigns): تحديد العملاء المنشقين الأكثر قابلية واستجابة للعروض الاسترجاعية؛ حيث يمثل الندم محفزاً نفسياً داخلياً يقلل من حواجز العودة ويزيد من إدراك جاذبية عروض الاستعادة التي يقدمها المزود السابق.
  • التمييز بين عدم الرضا والندم: يهدف المقياس إلى فصل شعور المستهلك بعدم الرضا السطحي عن الخدمة الحالية (الذي يعزى لتقصير خارجي من المزود) عن شعور الندم المرتبط بتحميل الذات مسؤولية اتخاذ قرار التبديل الخاطئ.
  • النمذجة التنبؤية للسلوكيات الارتدادية: توفير أداة قياس دقيقة لاختبار الفرضيات المتعلقة بسلوك المستهلك المعقد في أوقات الأزمات، والتحقق من كيفية تفاعل عوامل السعر والجودة والثقة مع الحالة المزاجية الناتجة عن الندم.

البناء النفسي

ينتمي البناء النفسي لهذا المقياس إلى مجال الانفعالات المعرفية الموجهة بالقرار (Decision-focused Cognitive Emotions). فالندم في جوهره هو انفعال سلبي يختبره الفرد عندما يدرك أو يتخيل أن وضعه الراهن كان سيكون أفضل بكثير لو أنه اتخذ خياراً بديلاً في الماضي. وفي سياق تبديل الخدمات، لا يقتصر المفهوم على مجرد الإحباط العابر، بل ينطوي على مركّب سيكولوجي يتضمن العناصر التالية:

1. المقارنة الافتراضية المضادة للواقع (Counterfactual Comparison)

يقوم الفرد بمقارنة النتيجة المتحققة مع المزود الحالي (الواقع الفعلي) بالنتيجة المفترضة التي كان يمكن تحقيقها لو ظل مع المزود السابق (الواقع المضاد غير المتحقق). تتضمن فقرات المقياس صراحة هذه المقارنة (مثل: “كان ينبغي عليّ البقاء مع مزود الخدمة السابق…”). وعندما تثبت المقارنة تفوق الماضي على الحاضر، تتولد مشاعر الندم.

2. اللوم الذاتي وعزو المسؤولية (Self-Blame and Agency Attribution)

على عكس الغضب أو الاستياء الذي يتوجه خارجياً نحو الشركة أو مقدم الخدمة، يتسم الندم بآلية عزو داخلية؛ حيث يشعر المستهلك بأنه هو المسؤول شخصياً عن هذا التحول عبر اتخاذه قراراً غير حكيم. وهذا ما تلتقطه الفقرة: “إن التحول من مزود الخدمة السابق إلى الحالي كان قراراً سيئاً”.

3. أمنية تصحيح المسار (Desire for Status Quo Restoration)

يتضمن البناء عنصراً رغبياً توقياً يعكس التمني بالعودة إلى الوراء (“أتمنى لو أنني لم أنتقل…”). هذا البُعد يمثل المحرك السلوكي الذي يترجم الانفعال العاطفي إلى استجابة فعلية تقود إلى التخلي عن المزود الجديد والعودة للقديم في حال أتيحت الفرصة المناسبة.

الإطار النظري

يرتكز مقياس الندم على قاعدة متينة من النظريات النفسية والسلوكية الرائدة في دراسة صنع القرار وسلوك المستهلك:

1. نظرية الندم (Regret Theory)

تعود جذور هذه النظرية إلى أعمال الاقتصاديين وعلماء النفس السلوكيين مثل ديفيد بيل (David Bell, 1982) وغراهام لومز وروبرت سوغدن (Loomes & Sugden, 1982). تفترض النظرية أن متخذي القرارات لا يقيمون الخيارات بناءً على نتائجها المطلقة فحسب، بل يوازنون بين العائد الفعلي والعوائد التي كانت ستتحقق من الخيارات البديلة الأخرى المهملة. وفي سياق توكمان وزميلاتها (2007)، يُعد قرار التبديل رهاناً سلوكياً محفوفاً بالمخاطر؛ فإذا عجز المزود الجديد عن تجاوز الأداء المعتاد للمزود القديم، يولد فارق القيمة المعرفية ما يُعرف بـ “تكلفة الندم” (Regret Cost).

2. نظرية التفكير المضاد للواقع (Counterfactual Thinking Theory)

طوّرها عالما النفس دانيال كانيمان وعاموس تفرسكي (1982)، وتوسع فيها نيل رويس (Neal Roese, 1997). توضح النظرية أن الأفراد يبنون تلقائياً سيناريوهات بديلة لخياراتهم السابقة (Upward Counterfactuals) عند مواجهة نتائج غير مرضية. في عملية التبديل، يُعد التفكير الصاعد المضاد للواقع (“لو أنني بقيت فقط…”) الآلية المعرفية المباشرة التي تغذي مشاعر الندم وتنشط الأبعاد الأربعة المصاغة في هذا المقياس.

3. نموذج زيلنبرغ لندم المستهلك (Zeelenberg & Pieters’ Framework)

استند بناء المقياس أيضاً إلى الطروحات التجريبية المتقدمة لـ مارسيل زيلنبرغ وريك بيترز (2007) حول دور الندم في سلوك المستهلك، والتي تقرر أن الندم يمتلك تأثيراً مباشراً وحاسماً على قرارات التبديل المعاكسة والولاء وإعادة الشراء بدرجة تفوق تأثير الرضا البسيط، كونه يرتبط بالندم على الفعل (Action Regret) الذي يسهل التراجع عنه مقارنة بالندم على الامتناع عن الفعل (Inaction Regret).

الصدق

خضع مقياس “الندم على تغيير مزود الخدمة” لتقييم سيكومتري صارم في دراسة توكمان وزملائها (2007) والدراسات اللاحقة التي وظفت الأداة عبر قطاعات خدمية متنوعة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم التحقق من صدق المحتوى عبر مراجعة دقيقة للأدبيات التأسيسية للندم، تلا ذلك فحص نقدي من قِبل خبراء في سلوك المستهلك لضمان خلو الفقرات من الغموض وعكسها المباشر لمشاعر الندم على قرار التبديل بوضوح لا يقبل اللبس.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج القياس ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات المقياس والتشبعات العاملية للفقرات على العامل الكامن المفترض؛ حيث تجاوزت جميع معاملات التحميل القياسية عتبة 0.85 (قيم t ذات دلالة إحصائية عند مستوى p < 0.001)، مما يؤكد قدرة الفقرات على التقارب التام لقياس الندم كبناء نفسي موحد. كما بلغ متوسط التباين المستخرج (AVE) قيماً تفوق 0.70، وهي أعلى بكثير من الحد الموصى به (0.50).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات تميز البناء عن الأبنية النفسية المجاورة؛ حيث أظهر اختبار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker) أن مربع معاملات الارتباط بين الندم وكلٍ من (عدم الرضا عن المزود الحالي، تكاليف التبديل المدركة، وجاذبية البدائل الأخرى) كان أقل بكثير من متوسط التباين المستخرج لبناء الندم. هذا يبرهن أن الندم يشكل كياناً نفسياً متمايزاً تماماً عن الاستياء العادي من الخدمة.
  • الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity): تنبأ المقياس بدرجة عالية من الدقة الإحصائية بمدى استجابة العملاء لعروض “واو” الاسترجاعية (WOW Win-back offers)، كما ارتبط طردياً مع نية العودة للمزود السابق وعكسياً مع الاستعداد لتقديم توصيات إيجابية للمزود الحالي.

الثبات

أظهرت جميع الفحوص الإحصائية لمقياس الندم على تغيير مزود الخدمة خصائص ثبات ممتازة تفوق المعايير المنهجية المتبعة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في دراسة توكمان وزملائها (2007) معامل اتساق داخلي قياسي بلغ 0.94، وهو مؤشر سيكومتري يعكس تجانساً متميزاً بين فقرات الأداة الأربع. وفي دراسات مستقلة لاحقة أُجريت على عينات مستهلكين في قطاعات الاتصالات والتجزئة الإلكترونية، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.91 و 0.95.
  • ثبات البناء المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للأداة 0.94، مؤكدةً استقرار القياس وخلوه النسبي من أخطاء التباين العشوائي.
  • الاتساق عبر الزمن (Stability): تشير الدراسات الطولية التي تتبعت العملاء عقب اتخاذ قرارات التبديل إلى استقرار نسبي لدرجات الندم خلال الشهور الأولى اللاحقة للتبديل، مع بقاء الارتباطات بين الفقرات متسقة ومرتفعة عبر فترات قياس متعددة.

التحليل العاملي

تم استكشاف البنية العاملية للمقياس وتأكيدها باستخدام نمذجة المعادلات البنائية (SEM) وتحليل العوامل التوكيدي (CFA):

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أظهرت نتائج الاستخراج الأولي عبر طريقة المكونات الأساسية (PCA) ظهور عامل منفرد وبارز يفسر أكثر من 80% من إجمالي التباين، حيث حازت الفقرات الأربع على تشبعات عاملية قوية ومباشرة دون الحاجة إلى تدوير متعامد أو مائل.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكد التحليل مطابقة النموذج أحادي العامل (Single-factor model) لبيانات العينات بامتياز، مسجلاً مؤشرات حسن مطابقة تفوق المتطلبات الإحصائية القياسية:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.98.
    • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.97.
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): بلغ 0.048 مع فترة ثقة ضيقة.
    • الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي (SRMR): أقل من 0.03.
  • تشبعات الفقرات: أظهرت الفقرات تشبعات قياسية تراوحت بين 0.86 و 0.93، ما يعكس توازناً بنيوياً بين فقرات التمني والفقرات القائمة على التقييم المباشر للقرار.

أداة القياس

تتضمن المواصفات الفنية لأداة القياس النقاط التالية:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بوضوح باللغة الإنجليزية في أصلها الأكاديمي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج كالآتي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • تصحيح المقياس: تُحسب الدرجة الكلية عبر جمع درجات الفقرات الأربع أو حساب المتوسط الحسابي لها (من 1 إلى 7). جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية، ولا توجد أي فقرات معكوسة (No reverse-scored items). تعني الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من الندم على تغيير مزود الخدمة.
  • متوسط زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقة ودقيقتين نظراً لقصر الأداة ووضوحها الدلالي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 2007 في دورية Journal of Retailing المرموقة. تُعد الأداة متاحة ومجانية للاستخدام في الأبحاث العلمية والأكاديمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية للمؤلفين (Tokman et al., 2007) وفقاً للأعراف والضوابط الأكاديمية المعمول بها. أما بالنسبة للتطبيقات التجارية والاستشارية واسعة النطاق ضمن أنظمة إدارة تجربة العملاء (CX)، فقد تخضع الاستخدامات لحقوق الملكية الفكرية التابعة للناشر الأكاديمي (Elsevier) أو الباحثين، مما يتطلب الرجوع إليهم للحصول على ترخيص رسمي.

المراجع

  • Bell, D. E. (1982). Regret in decision making under uncertainty. Operations Research, 30(5), 961-981. https://doi.org/10.1287/opre.30.5.961
  • Kahneman, D., & Tversky, A. (1982). The simulation heuristic. In D. Kahneman, P. Slovic, & A. Tversky (Eds.), Judgment under uncertainty: Heuristics and biases (pp. 201-208). Cambridge University Press.
  • Loomes, G., & Sugden, R. (1982). Regret theory: An alternative theory of rational choice under uncertainty. The Economic Journal, 92(368), 805-824. https://doi.org/10.2307/2232671
  • Roese, N. J. (1997). Counterfactual thinking. Psychological Bulletin, 121(1), 133-148. https://doi.org/10.1037/0033-2909.121.1.133
  • Tokman, M., Davis, L. M., & Lemon, K. N. (2007). The WOW factor: Creating value through win-back offers to reacquire lost customers. Journal of Retailing, 83(1), 47-64. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2006.10.005
  • Zeelenberg, M., & Pieters, R. (2007). A theory of regret regulation 1.0. Journal of Consumer Psychology, 17(1), 3-18. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp1701_3

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Scale Items:

  1. I regret switching from [previous service provider] to my current service provider.
  2. I should have remained with [previous service provider] instead of switching to my current service provider.
  3. Switching from [previous service provider] to my current service provider was a bad decision.
  4. I wish I had not switched from [previous service provider] to my current service provider.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الندم على تغيير مزود الخدمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/regret-about-switching-service-providers-scale/
looti, Mohammed. “الندم على تغيير مزود الخدمة.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/regret-about-switching-service-providers-scale/.
looti, Mohammed. “الندم على تغيير مزود الخدمة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/regret-about-switching-service-providers-scale/.