1. الملخص
يُمثّل مقياس الارتباط (Relatedness Scale) أداة سيكومترية دقيقة جرى تطويرها لتقييم مدى إشباع الحاجة النفسية الأساسية للارتباط والانتماء الوجداني ضمن سياق علاقات محددة ومتباينة بين الأفراد. طُوّر المقياس أصلاً بواسطة الباحثة جينيفر لا غوارديا (Jennifer G. La Guardia) بالتعاون مع ريتشارد م. ريان (Richard M. Ryan)، وتشارلز إ. كوتشمان (Charles E. Couchman)، وإدوارد ل. ديسي (Edward L. Deci) عام 2000، ونُشر في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (Journal of Personality and Social Psychology). صُممت الأداة لقياس الدرجة التي يشعر بها الشخص بأنه محبوب، ومقبول، وموضع اهتمام من قبل شخص محدد بالاسم (مثل: الأم، الأب، الشريك العاطفي، الصديق المقرب). يتألف المقياس من 6 فقرات مصممة بنمط متوازن يتضمن فقرات مباشرة وأخرى معكوسة، ويستخدم سلم ليكرت المدرج من سبع درجات (1 = غير صحيح على الإطلاق، إلى 7 = صحيح للغاية). أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع ببنية أحادية البعد قوية ومستقرة، ومؤشرات ثبات اتساق داخلي استثنائية (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.85 و0.92 عبر الأهداف العلاقية المختلفة)، إلى جانب صدق بناء متقدم وتمايزي يربط بين إشباع الحاجة للارتباط وبين أمان التعلق والصحة النفسية والحيوية الذاتية للمفحوصين عبر المستويات الفردية والعلائقية.
2. الكلمات المفتاحية
الارتباط، نظرية تقرير المصير، الحاجات النفسية الأساسية، أمان التعلق، العلاقات الشخصية المتبادلة، جينيفر لا غوارديا، ريتشارد ريان، إدوارد ديسي، الرفاه النفسي، التحليل متعدد المستويات، القياس النفسي.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس من قِبل فريق بحثي بارز في علم النفس بجامعة روتشستر وجامعات شريكة:
- جينيفر غ. لا غوارديا (Jennifer G. La Guardia, Ph.D.): باحثة متخصصة في علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي، قسم العلوم السلوكية والاجتماعية، جامعة روتشستر (University of Rochester)، وتتركز أبحاثها حول ديناميات التعلق والرفاه الذاتي وإشباع الحاجات النفسية.
- ريتشارد م. ريان (Richard M. Ryan, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة روتشستر ومعهد العلوم الإيجابية والصحة النفسية في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية (Australian Catholic University). يُعد أحد المؤسسين الرئيسيين لـ نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory). البريد الإلكتروني: [email protected].
- تشارلز إ. كوتشمان (Charles E. Couchman, Ph.D.): باحث في علم النفس الاجتماعي والشخصية، جامعة روتشستر.
- إدوارد ل. ديسي (Edward L. Deci, Ph.D.): أستاذ كرسي هيلين ف. وغوينيث غ. هيلتون في العلوم الاجتماعية وعلم النفس بجامعة روتشستر، والشريك المؤسس لنظرية تقرير المصير ومفهوم الدافعية الذاتية. البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الارتباط في تقديم قياس سيكومتري دقيق وموضوعي للدرجة التي يختبر فيها الفرد شعوراً أصيلاً بالرعاية والتقدير والتقارب العاطفي المتبادل ضمن علاقة محددة بشخص معين. يختلف هذا المقياس عن مقاييس الدعم الاجتماعي العامة أو مقاييس سمات الشخصية العريضة في كونه يركز على «المستوى الداخلي للشخص» (Within-Person Variation)، مما يتيح فحص التباين في مشاعر الارتباط التي يختبرها الفرد نفسه باختلاف أطراف علاقاته (مثل مشاعره تجاه والدته مقارنة بوالده، أو شريكه العاطفي مقارنة بصديقه المقرب).
يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث العلمي والتطبيقات الإكلينيكية:
- الأبحاث العلائقية والديناميات الأسرية: يسمح المقياس بفحص جودة الروابط الثنائية الفردية وتحديد مصادر الدعم النفسي والإحباط العاطفي في الشبكة الاجتماعية للفرد بدقة بالغة.
- دراسات التعلق والصحة النفسية: يوفر أداة حساسة لدراسة كيفية تقاطع إشباع حاجة الارتباط مع أنماط التعلق الآمن وغير الآمن، وكيف يسهم الدفء العلائقي في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب والاحتراق النفسي.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يمكن للمعالجين النفسيين استخدام المقياس في التشخيص التقييمي لتحديد العلاقات الداعمة والعلاقات السامة أو المهملة للمريض، ورصد التحولات في جودة الارتباط أثناء العلاج الأسري أو علاج الأزواج، إضافة إلى تقييم جودة «التحالف العلاجي» (Therapeutic Alliance) بين المعالج والعميل.
تكمن أهمية المقياس من الناحية المنهجية في تجاوزه للنماذج التقليدية التي تفترض أن أسلوب التعلق أو الشعور بالارتباط هو سمة جامدة وثابتة عبر جميع المواقف. ومن خلال صياغته الموجهة نحو شخص محدد، يُمكّن الباحثين من توظيف نماذج النمذجة الخطية الهرمية (Hierarchical Linear Modeling – HLM) لتحليل التباينات على مستوى التفاعل الثنائي، واستكشاف العوامل النفسية المرتبطة بكل علاقة على حدة.
5. البناء النفسي
يعتمد المقياس على مفهوم الحاجة النفسية إلى الارتباط (The Psychological Need for Relatedness)، وهو بناء نفسي مركب يعبر عن الميل الفطري لدى الإنسان للشعور بالتواصل الوثيق مع الآخرين، وتجربة الانتماء، والإحساس بأنه مفهوم ومقدر ومحبوب. يتميز هذا البناء في مقياس لا غوارديا وزملائها (2000) بالتركيز على ثلاثة مكوّنات فرعية وجدانية وسلوكية متكاملة تتداخل لتشكل إحساساً كلياً بالارتباط العلائقي:
1. الشعور بالرعاية والحب (Felt Care and Love)
يركز هذا المكون على الإدراك الوجداني المباشر بأن الفرد موضوع للاهتمام الإيجابي غير المشروط من الطرف الآخر. ويتجلى ذلك في الاطمئنان إلى أن الشخص الآخر يهتم بصدق برفاهية الفرد وسلامته النفسية، وهو ما تعبر عنه الفقرة الأولى («عندما أكون مع هذا الشخص، أشعر بأنني محبوب ومحاط بالرعاية»).
2. القرب الوجداني والألفة (Emotional Closeness and Intimacy)
يعبر هذا المكون عن غياب الحواجز الدفاعية ووجود تقارب نفسي عميق يتيح التعبير الصادق عن الذات دون خوف من الرفض. يتضمن هذا البعد مشاعر الألفة والاتصال الروحي والعاطفي، ويقابله في القطب المعاكس الشعور بالغربة والتباعد الانفعالي والانفصال النفسي، كما تقيسه الفقرتان الرابعة والخامسة المعكوستان («أشعر غالباً بالبعد أو الانفصال العاطفي»، و«لا أشعر بقرب شديد منه/منها»).
3. القبول والتقدير الذاتي (Acceptance and Valuation)
يتناول هذا المكون إدراك الفرد بأن ذاته الحقيقية تحظى بالاحترام والقيمة في عيني الطرف الآخر. لا يقتصر الارتباط على مجرد التواجد الفيزيائي، بل يشمل التحقق من صحة المشاعر والرغبات والقيم الشخصية دون محاولة للسيطرة أو فرض المشروطية، وهو ما تعكسه الفقرة الثالثة في المقياس («أشعر بأن هذا الشخص يتقبلني ويقدرني»).
يمتاز هذا البناء بأنه ثنائي القطب؛ حيث يقيس الارتباط كطيف مستمر يمتد من الارتباط العميق والأصيل في طرف، إلى الانفصال العاطفي والشعور بالإهمال في الطرف الآخر، مما يجعله قادراً على رصد حالات الإحباط العلائقي الحادة وكذلك حالات الإشباع الوجداني الفائق.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الارتباط إلى دمج رصين بين اثنتين من أهم النظريات التأسيسية في علم النفس الحديث:
1. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)
تنطلق نظرية تقرير المصير، التي صاغها ريان وديسي (Deci & Ryan, 1985, 2000)، من نموذج عضوي نمائي يفترض وجود ثلاث حاجات نفسية أساسية فطرية وشاملة لا غنى عنها للنمو النفسي السليم والصحة الذاتية والحيوية؛ وهي: الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy)، والحاجة إلى الكفاءة (Competence)، والحاجة إلى الارتباط (Relatedness). ووفقاً لنظرية الحاجات النفسية الأساسية (Basic Psychological Needs Theory)، فإن إشباع هذه الحاجات يمثل «المغذيات النفسية» الحيوية للشخصية. ويشير ريان وديسي إلى أن الارتباط لا يعني مجرد الاعتماد على الآخرين، بل يشمل الشعور بالأمان والانتماء التبادلي الداعم للشخصية المستقلة.
2. نظرية التعلق (Attachment Theory)
تستند خلفية المقياس أيضاً إلى أطروحات جون بولبي (John Bowlby) وماري آينسورث (Mary Ainsworth) حول نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models) والأمان العاطفي. وقد طرحت دراسة لا غوارديا وزملائها (2000) ثورة مفهومية من خلال تفكيك الفرضية التقليدية التي ترى أن أسلوب التعلق هو مجرد «سمة شخصية شاملة» ثابتة عبر الزمن والمواقف. وبدلاً من ذلك، برهن الباحثون استناداً إلى نظرية تقرير المصير على أن أمان التعلق مع أهداف علائقية محددة يعتمد بالدرجة الأولى على مدى إشباع الحاجات النفسية (وبالأخص حاجة الارتباط) التي يوفرها ذلك الشخص المحدد. فالفرد قد يمتلك تعلقاً آمناً وارتباطاً عميقاً بوالدته، في حين يختبر تعلقاً قلقاً أو تجنبياً وارتباطاً ضعيفاً بوالده، وذلك تبعاً لدرجة الرعاية والقبول التي يلقاها من كل منهما.
7. الصدق
خضع مقياس الارتباط لفحوصات سيكومترية معمقة في دراسات لا غوارديا وزملائها (2000) والدراسات اللاحقة التي تحققت من كفاءته القياسية عبر عينات متنوعة:
صدق البناء والتحليل متعدد المستويات (Construct Validity & HLM)
أكدت التحليلات الهرمية متعددة المستويات أن درجات الارتباط تتمايز بشكل معنوي بين العلاقات المختلفة للشخص الواحد؛ حيث أوضحت النتائج أن حوالي 35% إلى 45% من التباين في درجات الارتباط يعود إلى تباينات ضمن الشخص (Within-Person Variance) باختلاف الشريك العلائقي، في حين يعود باقي التباين إلى الفروق بين الأفراد (Between-Person Variance)، مما يثبت حساسية الأداة في قياس جودة العلاقة المحددة بدلاً من قياس نزعة الاستجابة الإيجابية العامة فقط.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت درجات مقياس الارتباط ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس أمان التعلق المعترف بها، مثل مقياس تجارب العلاقات القريبة (ECR) لنيل برينان وزميليه ومقاييس بارثولوميو وهورويتز (Bartholomew & Horowitz). وتراوحت معاملات الارتباط بين إشباع حاجة الارتباط وأمان التعلق الخاص بالعلاقة ما بين r = 0.56 وr = 0.72 (p < 0.001)، مما يؤكد أن الشعور بالرعاية والقبول يشكل جوهر الأمان العاطفي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج قدرة المقياس على التمايز عن المتغيرات المزاجية العريضة مثل سمات الشخصية الخمس الكبرى (العصابية، والانبساط)، وكذلك عن الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)؛ حيث ظلت تأثيرات الارتباط دالة في التنبؤ بجودة العلاقة حتى بعد ضبط سمات الشخصية العامة وتقدير الذات العام.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
برهنت البيانات التجريبية والمقطعية على أن الدرجات المرتفعة على مقياس الارتباط تتنبأ بمؤشرات الصحة النفسية الإيجابية، بما في ذلك: الحيوية الذاتية (Subjective Vitality) بمستوى دلالة مرتفع، والمشاعر الإيجابية اليومية، ومستويات أقل من أعراض القلق والاكتئاب والاعتلالات الجسدية المنشأ (Somatization).
8. الثبات
أظهر مقياس الارتباط مستويات ثبات سيكومترية مرتفعة للغاية عبر مختلف الأهداف العلائقية وفي عدة سياقات تجريبية وعبر ثقافية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أفادت دراسة لا غوارديا وزملائها (2000) بمعاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ممتازة عبر التقييمات الموجهة لمختلف أطراف العلاقة:
- العلاقة مع الأم: تراوح معامل ألفا كرونباخ بين α = 0.89 و α = 0.92.
- العلاقة مع الأب: تراوح معامل ألفا كرونباخ بين α = 0.88 و α = 0.91.
- العلاقة مع الشريك العاطفي: تراوح معامل ألفا كرونباخ بين α = 0.86 و α = 0.92.
- العلاقة مع الصديق المقرب: تراوح معامل ألفا كرونباخ بين α = 0.85 و α = 0.89.
ثبات إعادة الاختبار والاتساق المتعدد (Multilevel Reliability)
أظهرت التقييمات الطولية استقراراً زمنياً مقبولاً يعكس طبيعة استقرار الروابط الاجتماعية؛ حيث تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) عبر فترات زمنية ممتدة من أسبوعين إلى ستة أسابيع بين r = 0.74 و r = 0.83 مع بقاء حساسية المقياس لرصد التغيرات النوعية في التفاعلات اليومية عند استخدام منهجية تقييم الخبرة اليومية (Daily Diary Methodology).
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) لفحص البنية الهيكلية لفقرات المقياس الست:
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أن نموذج العامل الواحد (Single-Factor Model) هو النموذج الأفضل والأنسب لتفسير تباين البيانات لكل هدف علاقي على حدة، مع وجود مواءمة ممتازة لمؤشرات المطابقة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.96 و 0.99.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.95 عبر جميع النماذج.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و 0.058، مما يشير إلى مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية.
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): كان أقل من 0.04.
تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قوية على العامل العام للارتباط؛ حيث تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات المباشرة (1، 2، 3) ما بين 0.76 و 0.88، في حين تراوحت التشبعات للفقرات المصاغة بصورة سلبية بعد عكسها (4، 5، 6) ما بين 0.69 و 0.84، مما يؤكد خلو المقياس من الفقرات الضعيفة أو المشتتة ويدعم بقوة استخدام الدرجة الكلية المركبة.
10. أداة القياس
تتسم أداة قياس الارتباط بالبساطة والتركيز، مما يقلل من عبء الإجابة على المفحوصين دون الإخلال بالكفاءة السيكومترية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجه نحو هدف علاقي محدد بالاسم.
- تنسيق التطبيق: ورقي أو رقمي (Online/Paper-and-Pencil)، فردي أو جماعي.
- عدد الفقرات: 6 فقرات.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت مكون من 7 درجات (1 = غير صحيح على الإطلاق، إلى 7 = صحيح للغاية / 7-point Likert scale (1 = not at all true to 7 = very true)).
- طريقة التصحيح:
- يتم عكس درجات الفقرات السلبية رقم: 4 و 5 و 6 (أي: الدرجة 1 تصبح 7، الدرجة 2 تصبح 6، الدرجة 3 تصبح 5، الدرجة 4 تبقى 4، الدرجة 5 تصبح 3، الدرجة 6 تصبح 2، الدرجة 7 تصبح 1).
- تُحسب الدرجة الكلية للارتباط بحساب المتوسط الحسابي للفقرات الست لجميع الفقرات بعد العكس.
- تشير الدرجات المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى مستوى عالٍ من إشباع حاجة الارتباط والأمان والتقارب مع الشخص المعني، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى إحباط الارتباط والشعور بالاغتراب والجفاء.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: عام 2000.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) وللمؤلفين.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، وذلك دعماً لمبادئ العلم المفتوح ونظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory Community). ولا يُشترط الحصول على إذن خطي مسبق طالما يتم استخدامه في أبحاث غير ربحية مع الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة التأسيسية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام للمقياس في برامج تدريبية تجارية أو تطبيقات ربحية أو استشارات مؤسسية الحصول على إذن مباشر من المؤلفين أو من الجهة الناشرة.
12. المراجع
- Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum.
- Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books. (Original work published 1969)
- Brennan, K. A., Clark, C. L., & Shaver, P. R. (1998). Self-report measurement of adult attachment: An integrative overview. In J. A. Simpson & W. S. Rholes (Eds.), Attachment theory and close relationships (pp. 46–76). Guilford Press.
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The "what" and "why" of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- La Guardia, J. G., Ryan, R. M., Couchman, C. E., & Deci, E. L. (2000). Within-person variation in security of attachment: A self-determination theory perspective on attachment, need fulfillment, and well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 79(3), 367–384. https://doi.org/10.1037/0022-3514.79.3.367
- Reis, H. T., Sheldon, K. M., Gable, S. L., Roscoe, J., & Ryan, R. M. (2000). Daily well-being: The role of autonomy, competence, and relatedness. Personality and Social Psychology Bulletin, 26(4), 419–435. https://doi.org/10.1177/0146167200266002
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Press. https://doi.org/10.1521/978.14625/28760
13. فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = not at all true to 7 = very true)
Scale Items:
- When I am with this person, I feel loved and cared about.
- When I am with this person, I feel a lot of closeness and intimacy.
- When I am with this person, I feel that this person accepts and values me.
- When I am with this person, I often feel distant or emotionally detached.
- When I am with this person, I do not feel very close to him/her.
- When I am with this person, I feel like this person doesn’t really care about me.
Scoring Note:
Items 4, 5, and 6 are reverse-scored.