العلاقات الشخصيةعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس السعي العلائقي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس السعي العلائقي (Relational Pursuit Scale) لرصد سلوكيات الاقتحام والمطاردة العاطفية، مع توضيح البنية العاملية والخصائص السيكومترية وتطبيقاته.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس السعي العلائقي (Relational Pursuit Scale – RPS) واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة التي طُوِّرت لرصد وقياس أنماط وسلوكيات الملاحقة والسعي المستمر لإقامة أو استعادة العلاقات الشخصية والعاطفية غير المرغوب فيها، والتي تقع ضمن النطاق الممتد من الاقتحام العلائقي الوسواسي (Obsessive Relational Intrusion – ORI) وصولاً إلى المطاردة والتعقب (Stalking). يهدف هذا المقياس إلى تقييم التدرج السلوكي لملاحقة الشريك السابق أو الهدف المستهدف عبر مجموعة من الأبعاد السلوكية التي تتراوح بين السلوكيات المقبولة ظاهرياً والمفرطة عاطفياً (مثل الإفراط في التواصل وإرسال الهدايا غير المرغوب فيها)، مروراً بانتهاك الخصوصية والمراقبة، وحتى السلوكيات التهديدية والعدوانية الصريحة.

يتألف المقياس في بنيته النموذجية من أبعاد فرعية رئيسية تغطي: السلوكيات الحميمية المفرطة وغير المرغوبة (Hyper-intimacy)، المراقبة والتتبع (Surveillance & Monitoring)، الانتهاك العلائقي والوساطة (Invasion & Mediated Contact)، والتهديد والقسر الصريح (Threat & Coercion). يُطبق المقياس عادةً عبر مقياس استجابة ليكرت متعدد الدرجات يتراوح من (1 = لم يحدث أبداً) إلى (5 = يحدث بشكل متكرر جداً)، مما يتيح للباحثين والممارسين تقييم كل من تكرار السلوك وشدته. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية عالية؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية والمستعرضة مستويات مرتفعة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) بمعاملات ألفا كرونباخ تجاوزت 0.88 للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي، فضلاً عن تحقيقه لمؤشرات صدق بناء وصدق تقاربي وتمايزي قوية مدعومة بنماذج التحليل العاملي التوكيدي.

الكلمات المفتاحية

السعي العلائقي، الاقتحام العلائقي الوسواسي، المطاردة، العنف العلائقي، المراقبة العاطفية، السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي، العلاقات العاطفية، علم النفس الاجتماعي، الخلل الوظيفي في العلاقات.

المؤلفون

طُوِّر المقياس والأطر النظرية المرتبطة به بواسطة رائدين في مجال دراسات التواصل والعلاقات بين الأشخاص و”الجانب المظلم” للعلاقات الإنسانية:

  • د. برايان إتش. سبتزبرغ (Brian H. Spitzberg, Ph.D.): أستاذ فخري متميز في قسم التواصل بجامعة ولاية سان دييغو (San Diego State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رئيسي في مجالات المطاردة، العدوان بين الأشخاص، والكفاءة التواصلية. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
  • د. ويليام آر. كوباتش (William R. Cupach, Ph.D.): أستاذ فخري في قسم التواصل بجامعة ولاية إلينوي (Illinois State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في إدارة الصراعات، الخصوصية، والإحراج الاجتماعي. (البريد الأكاديمي: [email protected]).

الغرض

صُمم مقياس السعي العلائقي بهدف معالجة فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم النفس والتواصل الإنساني؛ حيث كانت المقاييس السابقة تركز بشكل شبه حصري على المطاردة الجنائية الخطرة (Criminal Stalking) من منظور قانوني وإكلينيكي بحت، متجاهلة الطيف الواسع والمستمر لسلوكيات السعي والتعقب العاطفي التي تحدث في الحياة اليومية عقب انهيار العلاقات العاطفية أو عند محاولة طرف واحد فرض علاقة حميمية غير متبادلة.

تتمثل الأغراض الأساسية للمقياس في المجالات الآتية:

  • التقييم والتشخيص الإكلينيكي والعلاجي: يساعد المعالجين النفسيين والاستشاريين الأسريين في تحديد مستوى السلوكيات الوسواسية والاقتحامية لدى الأفراد الذين يمرون بانتهاء علاقاتهم العاطفية، والتمييز بين الحزن الطبيعي على فقدان العلاقة وبين التعقب المرضي الذي يتطلب تدخلاً علاجياً معرفياً وسلوكياً عاجلاً.
  • الأبحاث الأكاديمية والمسحية: يتيح للباحثين في علم النفس الاجتماعي ودراسات الاتصال قياس السلوكيات غير المرغوبة وتكرارها، واستكشاف العلاقات الارتباطية بين السعي العلائقي الوسواسي وسمات الشخصية مثل النرجسية، والارتباط القلق (Anxious Attachment)، وتدني احترام الذات، وضعف التنظيم الانفعالي.
  • تقييم المخاطر وتطبيقات العدالة الجنائية: يوفر أداة منظمة لتقييم احتمالية تصاعد السلوكيات التوددية غير المقبولة إلى مستويات خطيرة من التهديد والعنف الجسدي، مما يفيد مراكز دعم الضحايا والجهات الأمنية في تقدير مستويات الخطر.

تكمن أهمية المقياس في قدرته على التقاط السلوكيات ذات “النية الغامضة”؛ فالعديد من سلوكيات السعي العلائقي (مثل إرسال الرسائل المتكررة أو التواجد في نفس الأماكن) تبدو في الظاهر أفعالاً رومانسية اعتيادية، ولكن عندما تُمارس بشكل متكرر ودون موافقة الطرف الآخر، تتحول إلى أفعال قهرية منتهكة للحدود الشخصية.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لـ مقياس السعي العلائقي إلى نموذج متعدد الأبعاد يتناول الملاحقة كطيف متصل يبدأ من السلوكيات الخفيفة وينتهي بالعدوان الشديد. تتكامل هذه الأبعاد لتشخيص السلوك الاقتحامي بدقة:

1. التقارب المفرط والتودد غير المرغوب (Hyper-intimacy)

يشمل السلوكيات التي تحاكي التعبير العاطفي الرومانسي الطبيعي ولكن بشكل مبالغ فيه وغير مرحب به. يتضمن هذا البعد: إرسال الرسائل العاطفية المستمرة، الاتصالات المتكررة في أوقات غير مناسبة، تقديم هدايا باهظة أو غير ملائمة، وإظهار العواطف الجياشة بشكل فج يتجاهل رغبة الطرف الآخر في الابتعاد.

2. المراقبة والتتبع (Surveillance and Monitoring)

يعكس الرغبة في التحكم المعرفي ومعرفة كافة تفاصيل حياة الضحية اليومية. يشمل ذلك: المراقبة الرقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي (Cyberstalking)، التواجد المتعمد في الأماكن التي يتردد عليها الهدف، استجواب الأصدقاء وزملاء العمل المشتركين للحصول على معلومات خاصة، والتتبع البصري المباشر للحركات اليومية.

3. انتهاك الخصوصية والاتصال بالوساطة (Invasion and Mediated Intrusion)

يركز على محاولات كسر الحواجز الشخصية واختراق شبكة العلاقات الاجتماعية للهدف. يتضمن أفعالاً مثل: التواصل المتكرر مع أفراد أسرة الشريك السابق للضغط عليه، تتبع سجلات الهاتف أو الحسابات الإلكترونية، واقتحام المساحات الخاصة (مثل منزل الضحية أو مكان عمله) دون إذن مسبق.

4. التهديد والإكراه والترهيب (Threat, Coercion, and Intimidation)

يمثل المستوى الأكثر خطورة وتطرفاً في البناء النفسي للسعي العلائقي. يشتمل هذا البعد على: التهديد بإلحاق الأذى بالنفس (مثل التهديد بالانتحار في حال عدم العودة للعلاقة)، التهديد بالإضرار بالسمعة أو التشهير، التخريب المادي للممتلكات، وتوجيه تهديدات صريحة أو مبطنة بالإيذاء الجسدي للهدف أو للمقربين منه.

الإطار النظري

يرتكز المقياس على نظرية السعي وراء الأهداف العلائقية (Relational Goal Pursuit Theory) التي طورها Cupach & Spitzberg. تنص هذه النظرية على أن السعي العلائقي الوسواسي ينشأ عندما يربط الفرد هدفه في إقامة علاقة بشخص معين بشعوره العام بالقيمة الذاتية والسعادة وتقدير الذات، وهي عملية تُعرف باسم الربط التلوي للأهداف (Goal Linking).

وفقاً للنظرية، تتداخل عدة آليات نفسية تفسر هذا السلوك:

  • الاجترار المعرفي (Rumination): يؤدي الإحباط الناجم عن الرفض إلى زيادة التفكير القهري والاجترار المستمر حول الهدف والعلاقة، مما يعطل التفكير المنطقي ويعزز الاعتقاد الخاطئ بأن المثابرة ستؤدي في النهاية إلى رضوخ الطرف الآخر وقبوله بالعلاقة.
  • الارتباك العاطفي وفرط الإثارة: تتولد مشاعر شديدة من القلق والغضب واليأس تدفع الفرد إلى ممارسة سلوكيات تصعيدية دون القدرة على إدراك مدى الانزعاج والتهديد الذي يشعر به الطرف المستهدف.
  • نظرية الارتباط (Attachment Theory): يستند الإطار النظري أيضاً إلى مفاهيم جون بولبي ونماذج أصحاب نمط الارتباط غير الآمن/القلق (Anxious-Preoccupied Attachment). يعاني هؤلاء الأفراد من قلق شديد من الهجر ويسعون بشكل مرضي ومفرط لإعادة تأسيس القرب العاطفي عند مواجهة أي تهديد بالانفصال.

الصدق

خضع مقياس السعي العلائقي لدراسات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق عبر عينات متنوعة من طلبة الجامعات والمجتمع العام وضحايا المطاردة:

  • صدق البناء (Construct Validity): بينت تحليلات الارتباط أن درجات المقياس ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات نفسية وعاطفية محددة نظرياً؛ حيث ارتبط السعي العلائقي طردياً مع مستويات الغيرة العاطفية المرضية ($r = 0.52, p < .001$)، ونمط الارتباط القلق ($r = 0.46, p < .001$)، والمستويات العالية من الاجترار المعرفي السلبي ($r = 0.58, p < .001$).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات تقاربية موجبة وقوية مع مقاييس الاقتحام السلوكي وسوء المعاملة النفسية وأدوات تقييم المطاردة المعيارية مثل مؤشر الاقتحام العلائقي الوسواسي (ORI Index) بمعامل ارتباط تجاوز ($r = 0.74$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال المقياس عن التوافق الاجتماعي والمهارات التواصلية الإيجابية؛ حيث كانت الارتباطات بين درجات السعي العلائقي القهري ومهارات الكفاءة التواصلية سالبة وذات دلالة إحصائية ($r = -0.38, p < .01$).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت التحليلات الانحدارية قدرة درجات المقياس على التنبؤ بمستويات الضغط النفسي والقلق واضطراب ما بعد الصدمة لدى الضحايا عبر فترات زمنية ممتدة.

الثبات

أكدت الأدبيات السيكومترية استقرار واتساق درجات المقياس بصورة استثنائية عبر سياقات وبيئات بحثية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) للمقياس ككل بين 0.90 و 0.95، بينما سجلت الأبعاد الفرعية قيماً تتراوح بين: 0.84 لبُعد التقارب المفرط، و0.89 لبُعد المراقبة، و0.87 لبُعد انتهاك الخصوصية، و0.91 لبُعد التهديد والإكراه.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية التي أعادت تطبيق المقياس بعد فترات زمنية تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات استقرار مرتفعة تراوحت بين $r = 0.79$ و $r = 0.86$، مما يبرهن على ثبات الظاهرة السلوكية المقاسة عبر الزمن.

التحليل العاملي

أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للنموذج الرباعي الأبعاد (أو الهرمي من الدرجة الثانية)؛ حيث تجاوزت مؤشرات حسن المطابقة المعايير الصارمة المقبولة في علم القياس النفسي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.97
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.93 – 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 – 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
  • جذر متوسط مربعات البواقي القياسي (SRMR): 0.039 – 0.051

تشبعت الفقرات على عواملها المخصصة بأوزان معيارية قوية تراوحت بين $lambda = 0.55$ و $lambda = 0.88$، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تشوه البنية التمايزية للأبعاد.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report) ومتاح أيضاً بصيغة تقرير الضحية/المتلقي (Target-Report).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات: (1 = أبداً / Not at all، 2 = نادراً / Rarely، 3 = أحياناً / Sometimes، 4 = غالباً / Frequently، 5 = دائماً أو باستمرار / Extremely constantly).
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات في النسخ المعتمدة عادةً بين 24 إلى 28 فقرة تغطي الأبعاد الأربعة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة التقدير في النسخة القياسية لضمان المباشرة في رصد وتكرار السلوكيات المستهدفة.
  • الفئات المستهدفة: الأفراد البالغون والشباب (18 عاماً فأكثر) في سياق انتهاء العلاقات العاطفية أو السعي غير المتبادل.
  • حساب الدرجات: تُحسب الدرجات من خلال جمع درجات الفقرات لكل بُعد فرعي على حدة للحصول على ملف سلوكي، كما يُمكن حساب متوسط كلي لدرجة السعي العلائقي الكلي؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تكرار وشدة أعلى للسلوكيات الاقتحامية والخطرة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير الأساسي: طُوِّرت النسخ الأولى المنهجية بدءاً من عام 1998 وعُزِّزت ونُقِّحت في أعمال سبتزبرغ وكوباتش خلال الفترة من 2000 إلى 2004.
  • الأذونات وحقوق الملكية: المقياس محمي بحقوق النشر الفكرية للباحثين ومجلة الجمعية الدولية لدراسة العلاقات الشخصية (IARR) والناشرين الأكاديميين ذوي الصلة.
  • الرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية والتعليمية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين، بينما يتطلب الاستخدام التجاري أو ضمن منصات ربحية إذناً كتابياً رسمياً.

المراجع

  • Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (1998). Obsessive relational intrusion and stalking. In B. H. Spitzberg & W. R. Cupach (Eds.), The dark side of close relationships (pp. 233–263). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (2000). Obsessive relational intrusion: Incidence, perceived severity, and coping. Violence and Victims, 15(4), 357–372. https://doi.org/10.1891/0886-6708.15.4.357
  • Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (2004). The dark side of relationship pursuit: From attraction to obsession and stalking. Lawrence Erlbaum Associates. https://doi.org/10.4324/9781410610249
  • Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (2003). What whoppers they are: Conceptualizing and measuring obsessive relational intrusion. In Annual meeting of the International Communication Association, San Diego, CA.
  • Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (2007). The state of the art of stalking and obsessive relational intrusion research. Aggression and Violent Behavior, 12(1), 64–86. https://doi.org/10.1016/j.avb.2006.07.001
  • Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (2014). The dark side of relationship pursuit. In The Dark Side of Close Relationships II (pp. 3–36). Routledge.

فقرات المقياس

Please indicate how frequently you (or the other person, depending on target/pursuer administration form) have engaged in each of the following behaviors following the breakup or in pursuit of establishing a relationship, using the following scale:

(1 = Never / Not at all, 2 = Rarely, 3 = Sometimes, 4 = Often, 5 = Constantly / Extremely frequently)

  • 1. Calling or telephoning repeatedly even after being asked to stop.
  • 2. Sending excessive text messages, emails, or direct messages on social media.
  • 3. Leaving unwanted gifts, flowers, or cards at the person’s residence or workplace.
  • 4. Expressing exaggerated, intense declarations of love and affection prematurely or inappropriately.
  • 5. Showing up unexpectedly at the person’s home, school, or place of employment.
  • 6. Watching, following, or tracking the person’s physical movements from a distance.
  • 7. Monitoring the person’s activities, friends, and whereabouts through social networking platforms.
  • 8. Inquiring about the person’s private schedule and activities by questioning their friends, family, or co-workers.
  • 9. Driving by or loitering near the person’s home, work, or neighborhood repeatedly.
  • 10. Attempting to initiate conversations through third parties or mutual acquaintances against the person’s wishes.
  • 11. Entering or trespassing onto the person’s property without invitation or permission.
  • 12. Intercepting or attempting to read the person’s mail, text messages, or personal communications.
  • 13. Refusing to leave the person’s physical presence when asked or demanded to do so.
  • 14. Fabricating emergencies or crises to manipulate the person into making contact.
  • 15. Threatening to harm or injure oneself (e.g., threatening suicide) if the person does not respond or reciprocate.
  • 16. Spreading malicious rumors, lies, or damaging gossip about the person to others.
  • 17. Damaging, defacing, or vandalizing the person’s vehicle, residence, or personal property.
  • 18. Making direct or implied threats to physically hurt or assault the person.
  • 19. Making direct or implied threats to harm the person’s family, friends, or new romantic partners.
  • 20. Engaging in physically aggressive or violent actions toward the person to force interaction.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس السعي العلائقي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/relational-pursuit-scale/
looti, Mohammed. “مقياس السعي العلائقي.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/relational-pursuit-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس السعي العلائقي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/relational-pursuit-scale/.