الملخص
يُمثّل مقياس تقييم العلاقة (Relationship Assessment Scale – RAS)، الذي طوّرته عالمة النفس سوزان إس. هندريك (Susan S. Hendrick) في عام 1988، إحدى أكثر الأدوات السيكومترية إيجازاً وشهرة في القياس النفسي لتقييم الرضا العام والشامل عن العلاقات العاطفية والرومانسية بمختلف أنماطها (علاقات التعارف، والمساكنة، والخطوبة، والزواج). يتألف المقياس من سبع (7) فقرات مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتعتمد سلم استجابة متدرج من نوع ليكرت (Likert Scale) خماسي النقاط (1 إلى 5)، حيث تتناول كل فقرة بعداً جوهرياً من أبعاد الجودة المدركة للعلاقة: تلبية الشريك للاحتياجات الشخصية، والرضا الإجمالي، ومقارنة العلاقة بالعلاقات الأخرى، وتكرار الندم على الدخول في العلاقة، ومدى مطابقة العلاقة للتوقعات الأولية، ودرجة الحب المتبادل، ومستوى المشكلات والتحديات القائمة في العلاقة.
يتميز المقياس ببنية أحادية البعد (Unidimensional Structure) قوية ومستقرة عبر العينات المتنوعة، وتُشير الدراسات السيكومترية التأسيسية واللاحقة إلى مؤشرات ثبات ممتازة (حيث يتراوح معامل ألفا كرونباخ عادةً بين 0.86 و 0.91)، إلى جانب أدلة متينة على صدق البناء وصدق المحك، والاتساق مع مقاييس العلاقات الطويلة مثل مقياس التكيف الثنائي (Dyadic Adjustment Scale – DAS). يوفر المقياس بديلاً دقيقاً واقتصادياً للباحثين والإكلينيكيين لتقييم الصحة النفسية للعلاقة العاطفية دون إثقال كاهل المفحوصين، مما يجعله معياراً ذهبياً في دراسات علم النفس الاجتماعي، والإرشاد الزواجي، والعلاج النفسي الأسري.
الكلمات المفتاحية
مقياس تقييم العلاقة، الرضا الزواجي، جودة العلاقة، العلاقات العاطفية، التقييم النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق والاتساق، التحليل العاملي، الإرشاد الأسري، سوزان هندريك.
المؤلفون
طُوِّر المقياس أساساً بواسطة:
- الدكتورة سوزان إس. هندريك (Susan S. Hendrick, Ph.D.): أستاذة فخرية في قسم العلوم النفسية بـ جامعة تكساس تك (Texas Tech University)، لوبوك، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز الرواد العالميين في أبحاث الحب، والرضا الزواجي، وعلم النفس الإكلينيكي المرتبط بالعلاقات المقربة.
- مساهمات لاحقة: بالتعاون مع الدكتور كلايد هندريك (Clyde Hendrick) والدكتورة إيمي ديك (Amy Dicke) اللذين ساهما في توسيع أبحاث التحقق العاملي والمقارنات الثنائية وعبر الثقافات لخصائص المقياس.
الغرض
ما الذي يقيسه المقياس ولماذا؟
صُمم مقياس تقييم العلاقة (RAS) لقياس “الرضا الذاتي العام عن العلاقة الرومانسية” (Global Relationship Satisfaction). قبل تطوير هذا المقياس، كانت الأدوات المتاحة لقياس جودة العلاقات تركز بشكل شبه حصري على الأزواج المتزوجين رسميّاً، مثل مقياس التكيف الثنائي (DAS) ومقياس ماروك-سلوانس للتكيف الزواجي (MAT). كانت تلك المقاييس تعاني من مشكلتين رئيسيتين: أولاً، طولها المفرط الذي يتطلب وقتاً طويلاً للإجابة؛ وثانياً، تضمينها لفقرات محددة بالزواج المؤسسي (مثل التمويل المشترك، ورعاية الأطفال، والأنساب)، مما يجعلها غير صالحة للأفراد غير المتزوجين (كالأفراد في علاقات المواعدة، أو الخطوبة، أو المساكنة).
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات الحيوية، من أبرزها:
- التشخيص الإكلينيكي الأولي: يُستخدم كأداة فحص سريعة (Screening Tool) في عيادات العلاج النفسي والاستشارات الزواجية لتحديد مستوى الضيق العاطفي (Distress) لدى الشريكين قبل بدء الجلسات.
- مراقبة التقدم العلاجي: يُتيح الإيجاز الشديد للمقياس تطبيقه أسبوعياً أو بعد كل جلسة علاجية لتتبع التغيرات الطارئة على الرضا العام وتقييم فاعلية التدخلات العلاجية.
- البحوث الطولية والمسحية: يُعد الخيار الأمثل في الدراسات النفسية الكبرى وتجارب أخذ العينات اليومية (Daily Diary Studies) أو دراسات تقييم اللحظة الإيكولوجية (Ecological Momentary Assessment) التي تتطلب تقليص عبء الاستجابة لدى المشاركين.
- الدراسات المقارنة بين الثقافات: استخدام صياغة عامة وعابرة للمحددات الثقافية والاجتماعية يجعله صالحاً للمقارنة بين بيئات واقتصادات وثقافات متعددة.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
سد المقياس فجوة منهجية حرجة من خلال تقديم أداة “عامة وخالية من الشوائب الإجرائية”؛ فالعديد من المقاييس السابقة كانت تخلط بين مخرجات العلاقة (مثل الرضا والسعادة) وبين محددات العلاقة وسلوكياتها (مثل وتيرة الخلافات، أو تقاسم المهام، أو النشاط الجنسي). أزال مقياس RAS هذا التداخل، مقدماً تقييماً وجدانياً وإدراكياً خالصاً لجودة الرابطة العاطفية في سبع فقرات مباشرة قابلة للتطبيق عبر مسارات النمو العاطفي كافة.
البناء النفسي
يعتمد المقياس على مفهوم أحادي البعد للبناء النفسي، وهو الرضا العام عن العلاقة (Global Relationship Satisfaction)، ومع ذلك فإن فقراته السبع تغطي جوانب إدراكية وعاطفية دقيقة تعكس الصورة الكلية للبناء النفسي:
1. تلبية الاحتياجات (Need Fulfillment)
تستكشف الفقرة الأولى مدى إدراك الفرد لقدرة الشريك على إشباع حاجاته النفسية والوجدانية والعلائقية. يرتكز هذا الجانب على افتراض أن العلاقات المستقرة هي تلك التي يختبر فيها الشريكان مستويات عالية من المساندة المتبادلة وتحقيق الاحتياجات الأساسية للذات.
2. الرضا الإجمالي التقييمي (Overall Satisfaction)
تتناول الفقرة الثانية تقييماً وجدانياً عاماً ومباشراً للحالة الشعورية حيال العلاقة. يمثل هذا العنصر النواة التقييمية الأساسية حيث يزن الفرد تجاربه الإيجابية مقابل السلبية ويخرج بحكم تكاملي عام حول جودة العلاقة.
3. المقارنة بالبدائل والمعايير الاجتماعية (Social Comparison / Alternatives)
تقيس الفقرة الثالثة موقع العلاقة الحالية مقارنة بعلاقات الآخرين أو المعايير المثالية المتصورة (Comparison Level). يرتبط هذا الجانب ارتباطاً وثيقاً بنظرية التبادل الاجتماعي؛ حيث يزداد الرضا كلما قيّم الفرد علاقته بأنها تتفوق على معظم علاقات الأقران في محيطه الاجتماعي.
4. الندم والشك في الاستمرار (Regret and Ambivalence)
تتحرى الفقرة الرابعة (المصاغة عكسياً) مشاعر الندم والحسرة على الانخراط في العلاقة. تمثل هذه الفقرة مؤشراً سلبياً حرجاً يكشف عن التنافر المعرفي والتردد العميق، ويُعتبر وجود الندم المتكرر من أقوى المنبئات بانهيار العلاقة والانفصال.
5. مطابقة التوقعات الأولية (Expectation Disconfirmation)
تركز الفقرة الخامسة على مدى مواءمة الواقع المعاش في العلاقة مع الآمال والتطلعات التي دخل بها الفرد في بدايتها. يوضح هذا الجانب الفجوة بين الواقع والمأمول؛ فكلما تلاشت الفجوة وتجاوزت العلاقة التوقعات المسبقة، ارتفع الرضا واستقر البناء النفسي للشريكين.
6. الشحنة الوجدانية وعمق الحب (Love and Emotional Depth)
تقيّم الفقرة السادسة مقدار الحب والتعلق الوجداني نحو الشريك. يُعد الحب المكون العاطفي الأساسي الذي يمد العلاقة بالطاقة الوجدانية ويوفر المرونة اللازمة لمواجهة الصدمات والضغوط الحياتية.
7. إدراك حجم المشكلات (Perceived Problems)
تقيس الفقرة السابعة (المصاغة عكسياً) الثقل النسبي للصعوبات والنزاعات داخل العلاقة. لا تقيس هذه الفقرة وجود المشكلات في حد ذاته فحسب، بل مدى إدراك الفرد لحجم هذه المشكلات وتأثيرها المعرقل على سير العلاقة وراحتها النفسية.
الإطار النظري
الخلفية والمدرسة النفسية
ينبثق مقياس تقييم العلاقة من تقاطع علم النفس الاجتماعي الإدراكي (Cognitive Social Psychology) ونظريات العلاقات الشخصية المتبادلة (Interpersonal Relationship Theories). يستند الإطار النظري للمقياس إلى فرضية مركزية مفادها أن الرضا ليس مجرد استجابة انفعالية آنية، بل هو بنية إدراكية-وجدانية مركبة تنشأ من التقييم المستمر للتفاعلات اليومية والمكاسب والتكاليف النفسية داخل العلاقة.
النظريات المؤسسة للفقرات
- نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) (جورج هومانز وبيتر بلاو) ونظرية الاعتماد المتبادل (Interdependence Theory) لـ هارولد كيلي وجون ثيبوت: تفترض هذه النظريات أن الأفراد يقيّمون علاقاتهم استناداً إلى مقارنة المخرجات الحالية (الفوائد مطروحاً منها التكاليف) بمستويين معياريين: مستوى المقارنة العام (Comparison Level – CL) الذي يحدد الرضا، ومستوى مقارنة البدائل (Comparison Level for Alternatives – CLalt) الذي يحدد الاستقرار والاعتماد. انعكس ذلك مباشرة في فقرات المقياس الخاصة بمقارنة العلاقة وتلبية الاحتياجات.
- نظرية مثلث الحب (Triangular Theory of Love) لـ روبرت ستيرنبرغ: ألهمت إدراج مكونات الحب والالتزام كعناصر لا غنى عنها في الحكم على جودة العلاقة، حيث يرتبط الرضا ارتباطاً وثيقاً بالتوازن بين الحميمية والشغف والقرار/الالتزام.
- نظرية العدالة والإنصاف (Equity Theory) لـ إيلين هاتفيلد: تؤكد أن الرضا يتعزز عندما يشعر الأفراد بأن هناك توازناً عادلاً بين ما يقدمونه للعلاقة وما يتلقونه من دعم وإشباع مقارنة بالشريك.
الصدق
أظهرت دراسات التحقق السيكومتري عبر أربعة عقود أدلة صدق استثنائية لمقياس RAS في مختلف الثقافات واللغات:
صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct and Discriminant Validity)
أثبتت دراسة هندريك التأسيسية (Hendrick, 1988) على عينة من طلبة الجامعات والأفراد في علاقات ارتباط أن المقياس يتمتع بقدرة تمييزية فائقة؛ حيث استطاع المقياس التمييز بدلالة إحصائية عالية ($p < .001$) بين الأزواج والشركاء الذين استمروا في علاقاتهم والذين انفصلوا لاحقاً في دراسات المتابعة الطولية. سجل الأفراد المستمرون متوسطات رضا بلغت نحو 4.34 مقارنة بمتوسط 3.32 للأفراد الذين انتهت علاقاتهم بالانفصال.
الصدق التقاربي والتزامني (Convergent and Concurrent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة قوية جداً مع مقاييس الرضا والتوافق المعقدة:
- ارتبط ارتباطاً وثيقاً مع مقياس التكيف الثنائي (DAS) بمعامل ارتباط تراوح بين ($r = .80$) و ($r = .88$).
- ارتبط ارتباطاً موجباً قوياً مع مقاييس الحب الحميمي والالتزام (مثل مقياس أساليب الحب لـ Hendrick & Hendrick)؛ حيث ارتبط إيجابياً بنمط الحب الرومانسي الشغوف (Eros) بـ ($r = .50$ إلى $.65$) ونمط الحب الصداقي (Storge)، بينما ارتبط ارتباطاً سالباً مع نمط الحب التلاعبي (Ludus) بقيم ($r = -.35$ إلى $-.48$).
- أظهر ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس التوتر العلائقي، والاكتئاب، والنزاع الزواجي.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية (Hendrick, Dicke, & Hendrick, 1998) أن الدرجات الكلية على مقياس RAS تنبأت بدقة بحالات الطلاق وتفكك العلاقات العاطفية بعد فترات تتبع تراوحت بين 6 أشهر إلى عامين، بحجم أثر كبير (Cohen’s $d > 0.85$).
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق المقياس في عشرات البيئات الثقافية حول العالم، بما في ذلك النسخ الإسبانية، والبرتغالية، والألمانية، والتركية، والإيطالية، والصينية، والعربية. وأكدت دراسات قياس التكافؤ (Measurement Invariance) ثبات البنية العاملية للمقياس عبر الجنسين (الذكور والإناث) وعبر مختلف أنماط العلاقات (المتزوجين وغير المتزوجين ومجتمعات التنوع الجنسي والجندري)، مما يثبت صلاحيته العالمية الشاملة.
الثبات
أجمعت الدراسات السيكومترية على تمتع مقياس تقييم العلاقة بدرجات اتساق داخلي واستقرار زمني مرتفعة جداً:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- في دراسة هندريك الأولى (1988)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) نحو 0.86.
- في الدراسة الموسعة لهندريك وآخرين (Hendrick, Dicke, & Hendrick, 1998) التي شملت عينات مجتمعية وطلابية متنوعة، تراوحت قيمة ألفا كرونباخ بين 0.86 و 0.88.
- أكدت الدراسات الحديثة التي فحصت معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s $\omega$) قيماً متميزة تراوحت بين 0.87 و 0.92، مما يبرهن على تجانس فقرات المقياس في قياس البعد المستهدف.
- تراوحت ارتباطات الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.55 و 0.76 لجميع الفقرات، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة السيكومترية المقبولة (0.30).
ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
أظهر المقياس استقراراً زمنياً ممتازاً عند إعادة تطبيقه؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار على مدى فترة زمنية فاصلة من أسبوعين إلى 6 أسابيع قيماً تراوحت بين $r = .78$ و $r = .85$، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمة تقييمية مستقرة نسبياً مع احتفاظه بالحساسية اللازمة لرصد التغيرات العلاجية الحقيقية.
التحليل العاملي
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي الأساسي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد والمائل وجود عامل عام واحد مهيمن (Single General Factor) يفسر ما نسبته بين 50% إلى 64% من التباين الكلي في الاستجابات عبر مختلف العينات. وكانت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة وجوهرية:
- الفقرة 1 (تلبية الاحتياجات): تشبع عاملي يتراوح بين 0.67 و 0.78
- الفقرة 2 (الرضا العام): تشبع عاملي يتراوح بين 0.77 و 0.86
- الفقرة 3 (المقارنة بالآخرين): تشبع عاملي يتراوح بين 0.61 و 0.73
- الفقرة 4 (الندم – معكوسة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.58 و 0.72
- الفقرة 5 (تلبية التوقعات): تشبع عاملي يتراوح بين 0.69 و 0.81
- الفقرة 6 (الحب): تشبع عاملي يتراوح بين 0.65 و 0.79
- الفقرة 7 (المشكلات – معكوسة): تشبع عاملي يتراوح بين 0.50 و 0.68
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات الواقعية بكفاءة عالية، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات القياسية المعاصرة مستويات ممتازة تتفق مع معايير هو وبنتلر (Hu & Bentler):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.96 (يتجاوز الحد الموصى به 0.95)
- مؤشر تكر-لويس (TLI): > 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.055 (مع فترة ثقة 90% ممتازة)
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): < 0.038
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): < 2.5
أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الصيغة والتصميم: ورقي أو رقمي مدمج.
- عدد الفقرات: 7 فقرات محددة.
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط (1 إلى 5) بعبارات وصفية متباينة الأطراف لكل فقرة لتفادي النمطية في الإجابة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-coded items): الفقرة رقم 4 والفقرة رقم 7 يتم عكس درجاتهما قبل حساب النتيجة النهائية ($1 \rightarrow 5, 2 \rightarrow 4, 3 \rightarrow 3, 4 \rightarrow 2, 5 \rightarrow 1$).
- طريقة تصحيح وحساب الدرجات:
- الدرجة المتوسطة (الموصى بها): جمع درجات الفقرات السبع (بعد عكس 4 و 7) وقسمة الناتج على 7؛ لتكون النتيجة درجة تتراوح بين 1.00 و 5.00.
- الدرجة الخام الإجمالية: جمع درجات الفقرات السبع لتتراوح بين 7 و 35.
- تفسير النتائج ونقاط القطع:
- المتوسط المعتاد في العينات غير الإكلينيكية السليمة يتراوح حول 4.0 إلى 4.3 (أو 28-30 نقطة).
- تُشير الأدبيات الإكلينيكية إلى أن الحصول على متوسط يقل عن 3.5 إلى 3.8 (أو درجة إجمالية أقل من 25) يُعد مؤشراً حرجاً على وجود ضيق علائقي (Relationship Distress) وانخفاض حاد في التوافق بين الشريكين.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون المنخرطون في أي شكل من أشكال العلاقات الرومانسية (علاقات مواعدة، خطوبة، مساكنة، زواج).
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق من دقيقة ونصف إلى 3 دقائق فقط.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، مع ترجمات وتكييفات سيكومترية موثقة باللغات: العربية، الإسبانية، الألمانية، الفرنسية، التركية، البرتغالية، الهولندية، الصينية وغيرها.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1988.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود الملكية الفكرية للدكتورة سوزان إس. هندريك والناشر الأصلي (National Council on Family Relations / Wiley-Blackwell).
- شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتدريب غير التجاري شريطة الإشارة والاستشهاد بالورقة الأصلية (Hendrick, 1988). أما في حال الاستخدام ضمن منصات تجارية أو تطبيقات رقمية ربحية، فيتعين الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين/الناشر.
- جهة الحصول على المقياس: متاح في المجلات الأكاديمية وقواعد البيانات النفسية وقاعدة PsychScales.
المراجع
- Hendrick, S. S. (1988). A generic measure of relationship satisfaction. Journal of Marriage and the Family, 50(1), 93–98. https://doi.org/10.2307/352430
- Hendrick, S. S., Dicke, A., & Hendrick, C. (1998). The Relationship Assessment Scale. Journal of Social and Personal Relationships, 15(1), 137–142. https://doi.org/10.1177/0265407598151009
- Spanier, G. B. (1976). Measuring dyadic adjustment: New scales for assessing the quality of marriage and similar dyads. Journal of Marriage and the Family, 38(1), 15–28. https://doi.org/10.2307/350547
- Funk, J. L., & Rogge, R. D. (2007). Testing the ruler with item response theory: Increasing precision of measurement for relationship satisfaction with the Couples Satisfaction Index. Journal of Family Psychology, 21(4), 572–583. https://doi.org/10.1037/0893-3200.21.4.572
- Vaughn, M. J., & Baier, M. E. (1999). Reliability and validity of the Relationship Assessment Scale. American Journal of Family Therapy, 27(2), 137–147. https://doi.org/10.1080/019261899261971
- Graham, J. M., Diebels, K. J., & Barnow, Z. B. (2011). The reliability of relationship satisfaction: A reliability generalization meta-analysis. Journal of Family Psychology, 25(1), 39–48. https://doi.org/10.1037/a0022441
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس تقييم العلاقة (Relationship Assessment Scale – RAS) بلغتها الإنجليزية الأصلية الحرفية كما نشرتها الباحثة سوزان هندريك (Hendrick, 1988)، مع خيارات الاستجابة المحددة لكل فقرة:
Instructions: Please answer the following questions by selecting the number (1 to 5) that best describes your relationship with your partner.
-
How well does your partner meet your needs?
1 = Poorly | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Extremely well
-
In general, how satisfied are you with your relationship?
1 = Unsatisfied | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Extremely satisfied
-
How good is your relationship compared to most?
1 = Much worse than most | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Much better than most
-
How often do you wish you hadn’t gotten into this relationship? [Reverse scored]
1 = Never | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Very often
-
To what extent has your relationship met your original expectations?
1 = Hardly at all | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Completely
-
How much do you love your partner?
1 = Not much | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Very much
-
How many problems are there in your relationship? [Reverse scored]
1 = Very few | 2 | 3 = Average | 4 | 5 = Very many