القياس النفسي الإكلينيكيمقاييس الشخصيةمقاييس العلاقات والتعلق

استبيان مقاييس العلاقات (RSQ)

دليل أكاديمي شامل حول استبيان مقاييس العلاقات (Relationship Scales Questionnaire – RSQ) لتقييم أنماط تعلق البالغين ونماذج الذات والآخرين، متضمناً الخصائص السيكومترية والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان مقاييس العلاقات (Relationship Scales Questionnaire – RSQ) واحداً من أبرز وأهم المقاييس النفسية السيكومترية المُستخدمة لتقييم أنماط التعلق لدى البالغين (Adult Attachment Styles) في سياق العلاقات الشخصية والعاطفية. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين ديل غريفين وكيم بارثولوميو (Griffin & Bartholomew, 1994) كامتداد وتطوير لمقياس العلاقات الرباعي (Relationship Questionnaire – RQ) الذي صاغته بارثولوميو وهورويتز عام 1991. يرتكز المقياس على دمج منظورين نظريين رئيسيين: تصنيف جون بولبي للنماذج التشغيلية الداخلية (Internal Working Models) للذات والآخرين، والنموذج الرباعي لأنماط التعلق الذي يقسم التعلق إلى أربعة أنماط متمايزة: النمط الآمن (Secure)، النمط المنشغل/القلق (Preoccupied)، النمط المتجنب الرافض (Dismissing-Avoidant)، والنمط المتجنب الخائف (Fearful-Avoidant).

يتكون استبيان مقاييس العلاقات من 30 فقرة مصممة لقياس كل من الأنماط الأربعة السابقة، بالإضافة إلى إمكانية استخراج بُعدين أساسيين مستمرين هما: قلق التعلق (نموذج الذات) وتجنب التعلق (نموذج الآخرين). يستجيب المشاركون على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، إلى 5 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات والبيئات الإكلينيكية والبحثية مؤشرات صدق بنائي وتزامني وتمايزي قوية، مع ثبات مقبول إلى جيد لمعاملات الاتساق الداخلي وإعادة التطبيق، مما جعل المقياس أداة معيارية واسعة الاستخدام في أبحاث علم النفس الاجتماعي، والإكلينيكي، وعلم نفس الشخصية، وديناميات العلاقات الأسرية والزوجية.

الكلمات المفتاحية

استبيان مقاييس العلاقات (RSQ)، نظرية التعلق، تعلق البالغين، النمط الآمن، النمط المتجنب الرافض، النمط المنشغل، النمط المتجنب الخائف، نموذج الذات، نموذج الآخرين، القياس النفسي، كيم بارثولوميو، ديل غريفين، العلاقات العاطفية، السيكومترية.

المؤلفون

تم تطوير استبيان مقاييس العلاقات (RSQ) من قِبل باحثين رائدين في مجال علم النفس الاجتماعي وسيكولوجية العلاقات الشخصية:

  • د. كيم بارثولوميو (Kim Bartholomew, Ph.D.): أستاذة فخرية في قسم علم النفس بـ جامعة سايمون فريزر (Simon Fraser University)، كندا. تُعد من أبرز العلماء الذين أعادوا صياغة وتطوير نظرية تعلق البالغين من خلال اقتراح النموذج الرباعي المعترف به دولياً.
  • د. ديل دبليو غريفين (Dale W. Griffin, Ph.D.): أستاذ العلوم السلوكية وإدارة التسويق في كلية سودر لإدارة الأعمال بـ جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، كندا. خبير مرموق في القياس النفسي، والنمذجة الإحصائية، وعمليات اتخاذ القرار الاجتماعي والتحيزات المعرفية.

الغرض

صُمم استبيان مقاييس العلاقات (RSQ) لسد فجوة منهجية ونظرية بارزة كانت قائمة في أدبيات قياس التعلق لدى البالغين خلال أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. قبل تطويره، كانت معظم المقاييس المتاحة (مثل مقياس هازان وشيفر 1987) تعتمد على فقرات وصفية فردية ونصوص سردية قصيرة تُجبر الأفراد على تصنيف أنفسهم قسرياً ضمن نمط واحد محدد من بين ثلاثة أنماط (التعلق الفئوي الثلاثي: الآمن، المتجنب، القلق/المتردد). وقد أثار هذا النهج الفئوي انتقادات واسعة لافتقاره إلى الحساسية القياسية في رصد الفروق الفردية الدقيقة وعدم قدرته على تقدير التباين المشترك للسمات المتداخلة.

يهدف مقياس RSQ إلى تحقيق جملة من الأغراض العلمية والإكلينيكية الأساسية:

  • التقييم المستمر والمتعدد الأبعاد: يتيح المقياس استخراج درجات كمية مستمرة على أربعة أنماط فرعية بدلاً من التصنيف القسري في فئة واحدة، مما يمكن الباحثين من دراسة الدرجة التي يمتلك بها الفرد خصائص كل نمط.
  • رسم النماذج التشغيلية للذات والآخرين: يسمح المقياس بقياس البُعدين الأساسيين الكامنين خلف أنماط التعلق، وهما: إيجابية نموذج الذات (مقابل قلق التعلق والاعتمادية) وإيجابية نموذج الآخرين (مقابل التجنب والخوف من الحميمية).
  • الاستخدامات الإكلينيكية والتشخيصية: يُوظف المقياس في التقييم النفسي السريري لفهم الصعوبات العلائقية، واضطرابات الشخصية (مثل اضطراب الشخصية الحدية والشخصية التجنبية)، ومشاكل التواصل الزوجي، والاضطرابات الوجدانية مثل الاكتئاب والقلق المرتبط بالعلاقات.
  • التطبيقات البحثية المعمقة: يُستخدم بكثافة في الدراسات الطولية والتجريبية التي تبحث في جودة العلاقات العاطفية، وأنماط التكيف مع الضغوط، والتنظيم الانفعالي، وسلوكيات طلب الدعم الاجتماعي.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس RSQ إلى تقاطع محورين مستقلين ثنائيي القطب، ينتج عن تقاطعهما أربعة أنماط متميزة للتعلق تمثل الأبعاد الفرعية للمقياس:

1. النمط الآمن (Secure Attachment)

يعكس هذا البناء توازناً صحياً ونموذجاً إيجابياً للذات (الشعور بالاستحقاق الذاتي والكفاءة) ونموذجاً إيجابياً للآخرين (توقع الدعم والقبول من الشركاء). يشعر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد بالراحة في الاعتماد المتبادل، والقدرة على بناء علاقات حميمة دون خوف مفرط من الفقدان أو فقدان الاستقلالية. على سبيل المثال، يظهر هؤلاء الأفراد قدرة عالية على الإفصاح عن الذات وطلب المساعدة في أوقات التوتر النفسي.

2. النمط المنشغل / القلق (Preoccupied Attachment)

يتميز هذا البناء بنموذج سلبي للذات (تدني تقدير الذات والشعور بعدم الأمان أو عدم الاستحقاق للحب) مقترناً بنموذج إيجابي للآخرين (رؤية الآخرين كمصدر أساسي للأمان والتحقق الذاتي). يميل الأفراد في هذا النمط إلى البحث القهري عن القرب والاندماج الكامل مع الشريك، ويعانون من قلق مزمن حيال الهجر أو عدم موازاة الشريك لمستوى مشاعرهم. يقترن هذا النمط بحساسية فائقة لإشارات الرفض والاعتمادية المفرطة.

3. النمط المتجنب الرافض (Dismissing-Avoidant Attachment)

يقوم هذا البناء على نموذج إيجابي للذات (دفاعي غالباً، يتمحور حول الاستقلالية المطلقة والاكتفاء الذاتي) ونموذج سلبي للآخرين (توقع الخذلان أو خيبة الأمل، والتقليل من أهمية العلاقات الحميمة). يُنكر الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذا النمط حاجتهم إلى القرب العاطفي، ويفضلون الحفاظ على مسافة نفسية آمنة لحماية أنفسهم من أي تعرض للضعف أو التبعية.

4. النمط المتجنب الخائف (Fearful-Avoidant Attachment)

يمثل هذا النمط الفئة الأكثر تعقيداً وخللاً، حيث يتسم بنموذج سلبي للذات (الشعور بعدم الاستحقاق) ونموذج سلبي للآخرين (الخوف من التعرض للأذى أو الرفض). ورغم رغبة هؤلاء الأفراد العميقة في الحصول على القرب الاجتماعي والحميمية، إلا أنهم يتراجعون ويتجنبون العلاقات بدافع الخوف الشديد من التعرض للألم النفسي والرفض، مما يوقعهم في صراع داخلي مزمن بين الرغبة في الاقتراب والحاجة إلى الهروب.

العلاقة بين الأبعاد والنماذج الكامنة

يرتبط هذان البُعدان الأساسيان عبر معادلات خطية تجمع فقرات المقياس لتوليد بعدين متعامدين (Orthogonal Dimensions):

  • بُعد نموذج الذات (Self-Model / Attachment Anxiety): يعكس القلق من التعلق، ويحسب رياضياً عبر طرح الأنماط السلبية للذات من الأنماط الإيجابية للذات [(الآمن + الرافض) – (المنشغل + الخائف)].
  • بُعد نموذج الآخرين (Other-Model / Attachment Avoidance): يعكس التجنب، ويحسب رياضياً عبر طرح الأنماط السلبية للآخرين من الأنماط الإيجابية للآخرين [(الآمن + المنشغل) – (الرافض + الخائف)].

الإطار النظري

ينتمي مقياس RSQ مباشرة إلى مدرسة التحليل النفسي الاجتماعي ونظرية التطور المعرفي الانفعالي التي أسسها عالم التحليل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby, 1969/1973/1980) وطورتها إمبيريقياً ماري أينسورث (Mary Ainsworth, 1978). افترض بولبي أن الخبرات المبكرة مع مقدمي الرعاية الأساسيين تتبلور في هيئة نماذج عمل معرفية داخلية (Internal Working Models) تستمر عبر مسار الحياة كخرائط ذهنية وتوقعات توجه تفسير الإشارات الاجتماعية وتنظيم المشاعر وتشكيل سلوكيات الارتباط في العلاقات الرومانسية اللاحقة.

في أواخر الثمانينيات، نقلت سيندي هازان وفيليب شيفر (Hazan & Shaver, 1987) نظرية التعلق إلى مجال علاقات البالغين الرومانسية، واقترحا أن الحب الرومانسي يماثل عملية تعلق تتضمن الأنماط الثلاثة المعروفة للأطفال (الآمن، المتجنب، القلق). غير أن كيم بارثولوميو (1990) وبارثولوميو وهورويتز (1991) قدمتا ثورة مفاهيمية بتأكيدهما على أن أسلوب التجنب لدى البالغين ليس كتلة واحدة، بل ينقسم إلى شكلين وظيفيين متباينين:

  1. تجنب دفاعي ينكر الحاجة للعلاقات حفاظاً على تقدير الذات (النمط الرافض).
  2. تجنب ناشئ عن القلق والهشاشة والخوف من الرفض (النمط الخائف).

استند بارثولوميو وغريفين (1994) في بناء فقرات RSQ إلى هذا التقسيم النظري الثنائي الأبعاد والرباعي الأنماط، حيث تم اشتقاق الفقرات من مقاييس سابقة تشمل مقياس هازان وشيفر (1987)، ومقياس كولينز وريد (Collins & Read, 1990)، بالإضافة إلى فقرات مبتكرة جديدة تغطي الفروق الدقيقة بين مختلف الأبعاد، مما منح المقياس عمقاً نظرياً وسيكومترياً استثنائياً.

الصدق

خضع مقياس RSQ لدراسات تجريبية وإكلينيكية واسعة عبر عقود متعددة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أنواعه:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية في دراسات غريفين وبارثولوميو (1994a, 1994b) أن النمط الآمن يرتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية بتقدير الذات العالي (r = .38 to .48)، والثقة الاجتماعية، والمرونة النفسية، بينما يرتبط النمط المنشغل بمستويات مرتفعة من العصابية والاعتمادية الانفعالية (r = .42 to .55). وأظهر النمط المتجنب الرافض ارتباطاً سلبياً بالإفصاح العاطفي والتعاطف، بينما ارتبط النمط الخائف بمستويات عالية من القلق الاجتماعي وتدني احترام الذات والكآبة.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس توافقاً عالياً مع أدوات قياس التعلق الأخرى، حيث حققت درجات الأنماط في RSQ ارتباطات قوية ومطابقة مع درجات مقابلة تعلق البالغين (Adult Attachment Interview – AAI) ومع مقياس الخبرات في العلاقات القريبة (ECR – Brennan, Clark, & Shaver, 1998)، مع معاملات تقاربية تراوحت بين (r = .50 to .68) للأبعاد المتناظرة. كما برهن المقياس على صدق تمايزي ممتاز من خلال عدم ارتباطه بمتغيرات غير ذات صلة مثل الذكاء العام أو المرغوبية الاجتماعية المتكلفة.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات RSQ على التنبؤ بمجموعة واسعة من المخرجات النفسية والاجتماعية؛ بما في ذلك الرضا الزوجي واستقرار العلاقات على مدى فترات طويلة، وأنماط حل الصراعات بين الأزواج، ومستويات الرعاية الأبوية، واستجابات الكرب التكيفية في مواجهة الأزمات الحياتية الكبرى والاضطرابات المرضية.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس وترجمته إلى عشرات اللغات (مثل الإسبانية، الفرنسية، الإيطالية، التركية، والصينية واليابانية)، وأكدت دراسات المقارنة عبر الثقافات (مثل دراسات Schmitt et al., 2004 عبر 62 ثقافة) ثبات البنية العاملية واستقرار الأنماط الرباعية مع اختلافات طفيفة في متوسطات الدرجات تعزى إلى التوجهات الفردية مقابل الجمعية في المجتمعات المختلفة.

الثبات

توضح المؤشرات السيكومترية أن مقياس RSQ يتمتع بدرجات ثبات مقبولة إلى جيدة جداً، مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المقياس الذي يتضمن فقرات متداخلة في حساب أكثر من نمط فرعي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للأبعاد الفرعية الأربعة في الدراسات المعيارية بين .41 و .72 (غالباً ما يسجل النمط الآمن والمنشغل قيماً بين .60 و .71، في حين يسجل النمطان المتجنبان قيماً بين .55 و .70). وعند حساب البُعدين الأساسيين (قلق التعلق وتجنب التعلق)، ترتفع قيم ألفا كرونباخ لتتراوح بين .78 و .86، مما يعكس اتساقاً داخلياً قوياً للأبعاد الكامنة.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق المقياس عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى سنة كاملة معاملات ثبات قوية تتراوح بين (r = .65 to .82)، مما يثبت استقرار البناء النفسي لأنماط تعلق البالغين كسمات مستقرة نسبياً في الشخصية عبر الزمن.

التحليل العاملي

كانت البنية العاملية لمقياس RSQ موضوعاً لعدد كبير من أبحاث التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

1. البنية العاملية ثنائية الأبعاد (Two-Factor Solution)

أكدت التحليلات العاملية التوكيدية التي أجراها غريفين وبارثولوميو (1994b) وكورديك (Kurdek, 2002) أن أفضل نموذج ملائم للبيانات هو النموذج ثنائي العامل المتعامد (Two Orthogonal Higher-Order Factors):

  • العامل الأول: قلق التعلق (Attachment Anxiety / Model of Self): تتشبع عليه بقوة فقرات النمط المنشغل والخائف (مثل الفقرات 9، 11، 21، 23) بحمولات عاملية تتراوح بين .45 و .78.
  • العامل الثاني: تجنب التعلق (Attachment Avoidance / Model of Other): تتشبع عليه بقوة فقرات النمط المتجنب الرافض والخائف والآمن (معكوساً) (مثل الفقرات 1، 2، 12، 24) بحمولات عاملية تتراوح بين .40 و .75.

2. مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices)

في نماذج CFA المتقدمة، سجل النموذج ثنائي الأبعاد مؤشرات ملاءمة مقبولة إحصائياً: $\chi^2/df < 3.0$، ومؤشر المقارنة الملاءم ($CFI > .90$)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($RMSEA < .06$). ويوضح الجدول التالي التوزيع التقليدي للفقرات المكونة للمقاييس الفرعية الأربعة وفقاً لتصنيف غريفين وبارثولوميو (1994):

المقياس الفرعي (Subscale) أرقام الفقرات المكونة (Item Numbers) طبيعة البعد الكامن
النمط الآمن (Secure) 3، 9 (معكوسة)، 10، 15، 28 (معكوسة) ذات إيجابية / آخرون إيجابيون
النمط الرافض (Dismissing) 2، 6، 19، 22، 26 ذات إيجابية / آخرون سلبيون
النمط المنشغل (Preoccupied) 6 (معكوسة)، 8، 16، 25 ذات سلبية / آخرون إيجابيون
النمط الخائف (Fearful) 1، 5، 12، 24 ذات سلبية / آخرون سلبيون

ملاحظة هامة: بعض الفقرات ضمن الاستبيان الثلاثيني تُستخدم لتوليد درجات الأنماط المباشرة كما هو موضح أعلاه، بينما تُوظف الفقرات الأخرى لتغذية الأبعاد الكامنة العامة للتعلق وفقاً لأوزان الانحدار المعيارية المحددة في دليل غريفين وبارثولوميو.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن (Self-report questionnaire).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-point Likert scale) يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ على الإطلاق / Not at all like me) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً / Very like me).
  • عدد الفقرات: 30 فقرة تقيس توجهات العلاقات العامة وأنماط التعلق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 7 إلى 12 دقيقة.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والشباب من سن 17 عاماً فما فوق.
  • طريقة التصحيح:
    • يتم أولاً عكس تصحيح الفقرات ذات الصياغة العكسية (Reverse-coded items) بحيث تصبح (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
    • تُحسب الدرجة لكل نمط فرعي من الأنماط الأربعة عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) لإجابات الفقرات المحددة لكل نمط.
    • تُحسب درجات بُعد قلق التعلق (نموذج الذات) وبُعد تجنب التعلق (نموذج الآخرين) إما باستخدام الدرجات المعيارية للأنماط الفرعية الأربعة أو بالاعتماد على التجميع الخطي المباشر للأبعاد العاملية.
  • طريقة التطبيق: يمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً، ورقياً أو إلكترونياً عبر المنصات الرقمية.
  • اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، وتوجد ترجمات معربة ومقننة معتمدة أكاديمياً في البيئات العربية، إضافة إلى عشرات اللغات العالمية الأخرى.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر استبيان مقاييس العلاقات لأول مرة في عام 1994 في دراسة غريفين وبارثولوميو المنشورة في مجلة Journal of Personality and Social Psychology. يُعتبر المقياس أداة مفتوحة للاستخدام العلمي والبحثي الأكاديمي والتدريبي (Open Access for Academic Research) دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفين (Griffin & Bartholomew, 1994) بدقة وفق المعايير الأكاديمية.

للحصول على المقياس ومفتاح التصحيح التفصيلي والمواد التفسيرية، يمكن للباحثين الرجوع إلى المقالات الأصلية المنشورة أو التواصل مع البروفيسورة كيم بارثولوميو عبر قسم علم النفس في جامعة سايمون فريزر (Simon Fraser University) أو تفقد الموقع الأكاديمي للجامعة.

المراجع

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum.
  • Bartholomew, K. (1990). Avoidance of intimacy: An attachment perspective. Journal of Social and Personal Relationships, 7(2), 147–178. https://doi.org/10.1177/0265407590072001
  • Bartholomew, K., & Horowitz, L. M. (1991). Attachment styles among young adults: A test of a four-category model. Journal of Personality and Social Psychology, 61(2), 226–244. https://doi.org/10.1037/0022-3514.61.2.226
  • Bowlby, J. (1969). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment. Basic Books.
  • Bowlby, J. (1973). Attachment and loss: Vol. 2. Separation: Anxiety and anger. Basic Books.
  • Bowlby, J. (1980). Attachment and loss: Vol. 3. Loss: Sadness and depression. Basic Books.
  • Brennan, K. A., Clark, C. L., & Shaver, P. R. (1998). Self-report measurement of adult attachment: An integrative overview. In J. A. Simpson & W. S. Rholes (Eds.), Attachment theory and close relationships (pp. 46–76). Guilford Press.
  • Collins, N. L., & Read, S. J. (1990). Adult attachment, working models, and relationship quality in dating couples. Journal of Personality and Social Psychology, 58(4), 644–663. https://doi.org/10.1037/0022-3514.58.4.644
  • Griffin, D. W., & Bartholomew, K. (1994a). Models of the self and other: Fundamental dimensions underlying measures of adult attachment. Journal of Personality and Social Psychology, 67(3), 423–434. https://doi.org/10.1037/0022-3514.67.3.423
  • Griffin, D. W., & Bartholomew, K. (1994b). The metaphysics of measurement: The case of adult attachment. In K. Bartholomew & D. Perlman (Eds.), Advances in personal relationships: Vol. 5. Attachment processes in adulthood (pp. 17–52). Jessica Kingsley Publishers.
  • Hazan, C., & Shaver, P. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Kurdek, L. A. (2002). On being insecure with a high sense of self-worth: The case of dismissing attachment. Personal Relationships, 9(1), 17–33. https://doi.org/10.1111/1475-6811.00010
  • Schmitt, D. P., Alcalay, L., Allik, J., Ault, L., Austers, I., Bennett, K. L., Bianchi, G., Boholst, F., Borg Cunen, M. A., Braeckman, J., Brainerd, C. J., Caral, L. G., Caron, G., Casullo, M. M., Cunningham, M., Daibo, I., De Backer, C., De Souza, E., Diaz-Loving, R., … Zupančič, A. (2004). Patterns and universals of adult romantic attachment across 62 cultural regions: Are models of self and of other related to sociosexuality and biodiversity? Journal of Personality and Social Psychology, 87(5), 589–607. https://doi.org/10.1037/0022-3514.87.5.589

فقرات المقياس

يرجى قراءة كل عبارة من العبارات التالية وتحديد إلى أي مدى تعكس هذه العبارة شعورك العام في علاقاتك المقربة، باستخدام مقياس من 1 (لا ينطبق عليّ على الإطلاق) إلى 5 (ينطبق عليّ تماماً).

  1. I find it difficult to depend on other people.
  2. It is very important to me to feel independent.
  3. I find it easy to get emotionally close to others.
  4. I want to merge completely with another person.
  5. I worry that I will be hurt if I allow myself to become too close to others.
  6. I am comfortable without close emotional relationships.
  7. I am not sure that I can always depend on others to be there when I need them.
  8. I want to be completely emotionally intimate with others.
  9. I worry about being alone.
  10. I am comfortable depending on other people.
  11. I often worry that romantic partners don’t really love me.
  12. I find it difficult to trust others completely.
  13. I worry about others getting too close to me.
  14. I want emotionally close relationships.
  15. I am comfortable having other people depend on me.
  16. I worry that others don’t value me as much as I value them.
  17. People are never there when you need them.
  18. My desire to merge completely sometimes scares people away.
  19. It is very important to me to feel self-sufficient.
  20. I am nervous when anyone gets too close to me.
  21. I often worry that romantic partners won’t want to stay with me.
  22. I prefer not to have other people depend on me.
  23. I worry about being abandoned.
  24. I am somewhat uncomfortable being close to others.
  25. I find that others are reluctant to get as close as I would like.
  26. I prefer not to depend on others.
  27. I know that others will be there when I need them.
  28. I worry about having others not accept me.
  29. Romantic partners often want me to be closer than I feel comfortable being.
  30. I find it relatively easy to get close to others.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). استبيان مقاييس العلاقات (RSQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/relationship-scales-questionnaire-rsq/
looti, Mohammed. “استبيان مقاييس العلاقات (RSQ).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/relationship-scales-questionnaire-rsq/.
looti, Mohammed. “استبيان مقاييس العلاقات (RSQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/relationship-scales-questionnaire-rsq/.