القياس النفسيعلم نفس الأديانمقاييس الشخصية

التوجه والمشاركة الدينية

دليل سيكومتري شامل حول مقياس التوجه والمشاركة الدينية (Religious Orientation and Involvement)، يغطي الأطر النظرية لألبورت وغورسوتش، والتحليل العاملي، والصدق والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التوجه والمشاركة الدينية (Religious Orientation and Involvement) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة في حقل علم نفس الأديان وعلم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية. صُممت هذه الأداة لتقييم الدوافع الكامنة وراء السلوك الديني والأنشطة المرتبطة به، بالاعتماد على التمييز النظري الكلاسيكي الذي أرساه غوردون ألبورت وزملاؤه بين التوجه الديني الداخلي (Intrinsic) والتوجه الديني الخارجي (Extrinsic)، مع دمج أبعاد الممارسة والسلوك الدينيين (Involvement) بشقيهما التنظيمي والخاص. يتألف المقياس الشامل من أبعاد فرعية تقيس: التوجه الداخلي (حيث يُعاش الدين كغاية ودافع أساسي موجه للحياة)، والتوجه الخارجي الشخصي والاجتماعي (حيث يُستخدم الدين كوسيلة للأمان النفسي أو المكانة الاجتماعية)، والمشاركة الدينية المنظمة (كحضور دور العبادة)، والمشاركة الدينية الفردية غير المنظمة (كالدعاء والصلاة والتأمل الفردي). يُجاب عن فقرات المقياس عبر تدريج ليكرت خماسي النقاط يتراوح بين (1 = لا أنطبق عليّ إطلاقاً) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة ومُثبتة عبر دراسات بيئية وعابرة للثقافات؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لأبعاده بين 0.76 و 0.91، كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مطابقة بنائية ممتازة مع النماذج النظرية متعددة الأبعاد، مما يجعله أداة محورية في دراسات الصحة النفسية، وجودة الحياة، والمناعة النفسية، والتعامل مع الضغوط.

الكلمات المفتاحية

التوجه الديني، المشاركة الدينية، التدين الداخلي، التدين الخارجي، علم نفس الأديان، القياس النفسي، الصحة النفسية، التحليل العاملي، التكيف النفسي، ألبورت وروس.

المؤلفون

تستند بنية هذا المقياس إلى الإسهامات التأسيسية لكل من:

  • غوردون دبليو. ألبورت (Gordon W. Allport) وجيه. مايكل روس (J. Michael Ross) — قسم العلاقات الاجتماعية، جامعة هارفارد، الولايات المتحدة الأمريكية (المطوران الأصليان لمفهوم التوجه الديني الداخلي والخارجي، 1967).
  • ريتشارد إل. غورسوتش (Richard L. Gorsuch) وكريغ إس. ماكفيرسون (Craig S. McPherson) — كلية علم النفس، كلية فولر للدراسات العليا في علم النفس (تطوير النسخة المعدلة لتقييم التوجه الديني الجوهري والشخصي والاجتماعي، 1989).
  • هارولد جي. كونيغ (Harold G. Koenig) — المركز الطبي في جامعة ديوك (تطوير مقاييس المشاركة الدينية المنظمة وغير المنظمة وربطها بالصحة العامة).

الغرض

يهدف مقياس التوجه والمشاركة الدينية إلى تقديم تقييم متعدد الأبعاد للبنية النفسية والسلوكية للظاهرة الدينية في حياة الفرد. وُضع المقياس لتجاوز القيود المنهجية التي اتسمت بها الأدوات الأحادية القديمة، والتي كانت تختزل التدين في سؤال أحادي بسيط مثل معدل تكرار الذهاب إلى دور العبادة أو الهوية الطائفية. يسعى المقياس إلى الإجابة عن سؤالين جوهريين: كيف يعيش الفرد دينه نفسياً ودافعياً؟ وما هي الممارسات الفعلية التي ينخرط فيها على الصعيدين الفردي والجمعي؟

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات العلمية والتطبيقية، تشمل:

  • علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي: تقييم منظومة القيم والدوافع الروحية للمسترشد، وتحديد ما إذا كان التدين يعمل كآلية مواجهة إيجابية (Positive Religious Coping) تعزز المرونة النفسية والأمل، أم يمثل توجهاً خارجياً دفاعياً مرتبطاً بالشعور بالذنب، والوسواس، واضطرابات القلق.
  • علم نفس الصحة وطب السلوك: استكشاف الروابط السببية والارتباطية بين الممارسات الدينية المنظمة/الذاتية والنتائج الصحية، مثل سرعة التعافي من الأمراض المزمنة، والمؤشرات الحيوية كضغط الدم ومستويات الكورتيزول، ووظائف الجهاز المناعي.
  • علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع الديني: فحص العلاقة بين التوجه الديني والتعصب، والإيثار، والتماسك الاجتماعي، وتأثير الاندماج في المجتمعات الدينية على الرضا عن الحياة والوحدة النفسية.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

لسنوات طويلة، عانى البحث النفسي من تضارب النتائج المتعلقة بتأثير الدين على التوافق النفسي؛ فبعض الدراسات أظهرت ارتباطاً إيجابياً، بينما أظهرت أخرى ارتباطاً سلبياً بظواهر مثل التصلب الفكري والقلق. نجح هذا المقياس في حل هذا التناقض النظري من خلال تفكيك الظاهرة؛ حيث أثبت أن التوجه الداخلي يرتبط بـ الرفاه الذاتي والصحة النفسية الإيجابية، في حين يرتبط التوجه الخارجي (خاصة الخارجي-الاجتماعي) بالاضطراب والمخاوف الاجتماعية. وعلاوة على ذلك، يجمع المقياس بين التوجه الداخلي المعرفي/الوجداني والانخراط السلوكي العملي في أداة واحدة متكاملة ومنضبطة إحصائياً.

البناء النفسي

يقوم مقياس التوجه والمشاركة الدينية على بنية هرمية تتضمن عدة أبعاد نفسية وسلوكية متميزة ومترابطة، تمثل التعبير الشامل عن الحالة الدينية للفرد:

1. التوجه الديني الداخلي (Intrinsic Religious Orientation – IRO)

يمثل هذا البُعد دافعاً أصيلاً ومستقلاً؛ حيث يرى الفرد في الدين غاية عظمى في حد ذاته، وليس مجرد وسيلة لتحقيق أهداف نفعية. الأفراد ذوو التوجه الداخلي المرتفع يُدمجون معتقداتهم الدينية في صميم هويتهم الشخصية، ويوجهون سلوكياتهم اليومية وخياراتهم الأخلاقية وفقاً لتلك المنظومة، وتتطابق قيمهم المعلنة مع سلوكياتهم الواقعية حتى في غياب الرقابة الاجتماعية (مثال: “أحاول جاهداً أن أحيا وفقاً لمعتقداتي الدينية في جميع شؤون حياتي”).

2. التوجه الديني الخارجي: الشخصي (Extrinsic-Personal Orientation – Ep)

يعكس استخدام الدين كأداة لتحقيق الراحة النفسية الفردية، وتسكين المخاوف الوجودية، وتخفيف مشاعر التوتر والوحدة. في هذا البُعد، يُعد الدين “ملاذاً واقياً” ومصدراً للأمان العاطفي في أوقات الأزمات والشدائد دون أن يمتد بالضرورة ليحكم سائر أبعاد السلوك الحياتي (مثال: “أصلي بالأساس لأن الصلاة تمنحني إحساساً بالراحة والطمأنينة النفسية”).

3. التوجه الديني الخارجي: الاجتماعي (Extrinsic-Social Orientation – Es)

يقيس هذا البُعد الدوافع النفعية ذات الطابع الاجتماعي؛ حيث يُمارس الدين لاكتساب المكانة الاجتماعية، وتوسيع شبكة العلاقات، والحصول على القبول داخل الجماعة أو المجتمع. يُعتبر الدين هنا أداة تكيف اجتماعي ونيل للمكاسب المادية أو الرمزية (مثال: “أشارك في الأنشطة الدينية لأنها فرصة جيدة للقاء الأصدقاء وتكوين علاقات اجتماعية”).

4. المشاركة الدينية المنظمة (Organizational Religious Involvement – ORI)

يقيس هذا البُعد السلوكيات الدينية ذات الطابع العام والمؤسسي، والتي تجري في أطر جماعية علنية، مثل وتيرة حضور دور العبادة (المساجد، الكنائس، المعابد)، والمشاركة في حلقات الدرس، والاحتفالات والمؤتمرات الدينية. يرتبط هذا البُعد بالدعم الاجتماعي المؤسسي وتوفير شبكة أمان جمعية للأفراد.

5. المشاركة الدينية غير المنظمة / الخاصة (Non-Organizational Religious Involvement – NORI)

يركز على السلوكيات والممارسات الدينية الفردية المستقلة التي تُمارس في المجال الخاص بعيداً عن أعين الناس، مثل تكرار الصلاة الفردية، والتأمل والدعاء، وقراءة النصوص الدينية والكتب الروحية، وممارسة المحاسبة الذاتية. يمثل هذا البُعد مؤشراً حيوياً للتدين الذاتي الذي لا يعتمد على الحث أو الضغط الاجتماعي.

الإطار النظري

يستند مقياس التوجه والمشاركة الدينية إلى تقاطع نظري ثري يجمع بين علم نفس الشخصية، ونظرية الدافعية، والنظريات المعرفية الاجتماعية للتدين.

نظرية ألبورت في الشخصية والدافعية الدينية

وضع جوردون ألبورت (1950, 1967) حجر الأساس النظري عبر التمييز الشهير: “الناضجون دينياً يعيشون دينهم (Live their religion)، بينما غير الناضجين يستخدمون دينهم (Use their religion)”. اقترح ألبورت أن الشخصية الناضجة تتسم بالامتداد الذاتي وتوحيد الفلسفة الحياتية، وهو ما يوفره التدين الداخلي. بينما يُعد التدين الخارجي امتداداً لدوافع طفولية نفعية تستهدف إشباع حاجات الأمن والمكانة دون استدماج حقيقي للمنظومة الأخلاقية للتعاليم الدينية.

تطوير غورسوتش وتمايز البُعد الخارجي

أعاد ريتشارد غورسوتش وماكفيرسون (1989) صياغة نموذج ألبورت بعد انتقادات منهجية حول خلط البُعد الخارجي بين الحاجات النفسية الفردية والتوقعات الاجتماعية. قسّم غورسوتش البُعد الخارجي إلى (شخصي واجتماعي)، مبيناً أن التوجه الخارجي-الشخصي قد يحمل جوانب تكيفية إيجابية وقت الأزمات الوجودية، بينما يظل الخارجي-الاجتماعي مرتبطاً بالامتثال الخارجي والرغبة في نيل الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability).

نموذج ديوك وتكامل السلوك مع الدافع

أضاف هارولد كونيغ وزملاؤه بُعد المشاركة المباشرة؛ استناداً إلى أن قياس الحالة النفسية والدافعية للتدين لا يكتمل دون تقييم النشاط السلوكي الحقيقي. فالانخراط السلوكي يمثل الوسيط البيولوجي-النفسي-الاجتماعي الذي يترجم الدوافع الروحية إلى تغيرات ملموسة في نمط الحياة، ونوعية الدعم الاجتماعي، والوقاية من السلوكيات الخطرة (مثل الإدمان)، وتقليل آثار الضغوط الفسيولوجية.

الصدق

خضع مقياس التوجه والمشاركة الدينية لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية عبر بيئات وثقافات وديانات متعددة:

صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي والارتباطي أن الأبعاد الفرعية للمقياس تتمايز بوضوح، مع وجود معاملات ارتباط إيجابية معتدلة بين التدين الداخلي والمشاركة الدينية غير المنظمة (r = 0.55 إلى 0.72، p < 0.001)، مما يؤكد أن الدافع الداخلي يترجم سلوكياً إلى ممارسات تأملية وروحية ذاتية منتظمة.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: يرتبط بُعد التوجه الداخلي إيجابياً بمقاييس الرضا عن الحياة، والتسامح، والمعنى في الحياة (Meaning in Life)، ومقاييس المرونة النفسية (بمعاملات ارتباط تتراوح بين 0.35 و 0.58). كما ترتبط المشاركة الدينية المنظمة إيجابياً بارتفاع مستويات الدعم الاجتماعي المدرك وانخفاض معدلات العزلة.
  • الصدق التمايزي: يرتبط بُعد التوجه الخارجي-الاجتماعي إيجابياً بأبعاد القلق الاجتماعي، والتعصب، ومقاييس الرغبة الاجتماعية، بينما يرتبط سالباً أو لا يرتبط بالتدين الداخلي، مما يبرهن على استقلالية البنائين النفسيين.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات التتبعية والطولية قدرة درجات التدين الداخلي والمشاركة غير المنظمة على التنبؤ بانخفاض أعراض الاكتئاب السريري وسرعة الهجوع بعد الصدمات الحياتية، فضلاً عن التنبؤ بانخفاض ضغط الدم ومستويات الالتهاب المناعي لدى كبار السن.

الثبات

أظهرت الاختبارات الإحصائية اتساقاً واستقراراً عالياً لدرجات المقياس عبر عينات سريرية وغير سريرية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد المختلفة كما يلي:
    • التوجه الديني الداخلي: $\alpha = 0.83 – 0.91$
    • التوجه الديني الخارجي – الشخصي: $\alpha = 0.78 – 0.85$
    • التوجه الديني الخارجي – الاجتماعي: $\alpha = 0.75 – 0.82$
    • المشاركة الدينية (المنظمة وغير المنظمة): $\alpha = 0.80 – 0.89$
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بعد فترات تراوحت بين 4 إلى 12 أسبوعاً معاملات استقرار ممتازة تراوحت بين $r = 0.81$ و $r = 0.89$، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمات وتوجهات سلوكية مستقرة نسبياً في الشخصية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) في أبحاث متعددة البنية متعددة الأبعاد للمقياس:

مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)

أظهر نموذج العوامل الخمسة المتمايزة مطابقة فائقة للبيانات التجريبية عبر مختلف الفئات العمرية والثقافية، محققاً المؤشرات التالية:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.4$
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.94$
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) $ge 0.93$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) $= 0.045$ (مجال ثقة 90%: 0.038 – 0.052)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) $= 0.041$

تشبّعات الفقرات على العوامل (Factor Loadings)

تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المقابلة بين 0.52 و 0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings < 0.25)، مما يؤكد النقاء البنائي للأبعاد المستهدفة.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس المتكامل من 19 فقرة (14 فقرة للتوجه الديني الداخلي والخارجي بشقيه، و5 فقرات للمشاركة الدينية المنظمة والخاصة).
  • تدريج الإجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط:
    • 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Strongly Disagree)
    • 2 = ينطبق عليّ بدرجة قليلة (Disagree)
    • 3 = محايد / غير متأكد (Neutral)
    • 4 = ينطبق عليّ بدرجة كبيرة (Agree)
    • 5 = ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree)
  • الفقرات المعكوسة: تُعكس درجات بعض الفقرات في التوجه الداخلي (مثل الفقرات المصاغة بصيغة عدم الاهتمام) قبل استخراج المجموع النهائي (الدرجة 1 تصبح 5، و2 تصبح 4، وهكذا).
  • حساب الدرجات: تُحسب درجة كل بُعد فرعي بصورة منفصلة بجمع درجات فقراته وقسمتها على عدد الفقرات للحصول على متوسط درجات البُعد، ولا يُفضل دمج الدرجات في درجة كلية واحدة نظراً للطبيعة المتمايزة للأبعاد.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 15 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 7 إلى 12 دقيقة تقريباً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: نُشرت النسخة التأسيسية بواسطة ألبورت وروس عام 1967، ونُشرت النسخ المعدلة والموسعة للأبعاد السلوكية والداخلية/الخارجية في أعوام 1989 (غورسوتش وماكفيرسون) و1997 (معهد ديوك / كونيغ).
  • حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس يقع ضمن الملكية الأكاديمية العامة للأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية (Public Domain for Non-Commercial Academic and Clinical Research).
  • الحصول على الأداة: تتوفر فقرات المقياس وطرق تصحيحها في المراجع الأكاديمية المنشورة لكبار الباحثين في علم نفس الأديان، ولا يتطلب استخدامها في الأبحاث الجامعية إذناً مدفوع الأجر، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمؤلفين والأوراق الأصلية.

المراجع

  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Gorsuch, R. L., & McPherson, S. E. (1989). Intrinsic/extrinsic measurement: I/E-revised and single-item scales. Journal for the Scientific Study of Religion, 28(3), 348–354. https://doi.org/10.2307/1386745
  • Koenig, H. G., & Büssing, A. (2010). The Duke University Religion Index (DUREL): A five-item measure for use in epidemological studies. Religions, 1(1), 78–85. https://doi.org/10.3390/rel1010078
  • Hill, P. C., & Hood, R. W. (Eds.). (1999). Measures of religiosity. Religious Education Press.
  • Pargament, K. I. (1997). The psychology of religion and coping: Theory, research, practice. Guilford Press.
  • Batson, C. D., & Schoenrade, P. A. (1991). Measuring religion as quest: 1. Validity concerns. Journal for the Scientific Study of Religion, 30(4), 416–429. https://doi.org/10.2307/1387277

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس التوجه والمشاركة الدينية بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في أدبيات القياس السيكومتري (Gorsuch & McPherson, 1989; Koenig et al., 1997):

Part 1: Religious Orientation Items (I/E-Revised)

  1. I enjoy reading about my religion.
  2. I go to church/mosque/temple because it helps me to make friends.
  3. It doesn’t much matter what I believe so long as I am good. (Reverse Scored)
  4. It is important for me to spend time in private religious thought and prayer.
  5. I have often had a strong sense of God’s presence.
  6. I pray mainly to gain relief and protection.
  7. I try hard to live all my life according to my religious beliefs.
  8. What religion offers me most is comfort in times of trouble and sorrow.
  9. Prayer is for peace and happiness.
  10. Although I am religious, I don’t let it affect my daily life. (Reverse Scored)
  11. I go to church/religious services mostly to spend time with my friends.
  12. My whole approach to life is based on my religion.
  13. I go to religious services because I enjoy seeing people I know there.
  14. Reflecting on my religious beliefs is important to me.

Part 2: Religious Involvement Items (Duke Religion Index – DUREL)

  1. How often do you attend church, mosque, or other religious meetings?
  2. How often do you spend time in private religious activities, such as prayer, meditation, or reading scriptures?
  3. In my life, I experience the presence of the Divine (i.e., God).
  4. My religious beliefs are what really lie behind my whole approach to life.
  5. I try hard to carry my religion over into all other dealings in life.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). التوجه والمشاركة الدينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-and-involvement-scale/
looti, Mohammed. “التوجه والمشاركة الدينية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-and-involvement-scale/.
looti, Mohammed. “التوجه والمشاركة الدينية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-and-involvement-scale/.