القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس الشخصية

مقياس التوجه الديني

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التوجه الديني (ROS) الذي طوره جوردون أولبورت وروس، متضمناً أبعاده السيكومترية، الإطار النظري، التحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التوجه الديني (Religious Orientation Scale – ROS) الذي طوّره عالما النفس جوردون أولبورت (Gordon Allport) وجيه. مايكل روس (J. Michael Ross) في عام 1967، أحد أكثر المقاييس النفسية رسوخاً وتأثيراً في حقل علم نفس الدين والقياس النفسي الاجتماعي. تم تصميم المقياس بهدف التمييز الدقيق بين نمطين أساسيين من التدين: التوجه الديني الداخلي (Intrinsic Religious Orientation)، حيث يعيش الفرد دينه كغاية نهائية وموجه أساسي لحياته الشاملة، والتوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation)، حيث يُستخدم الدين كوسيلة نفعية لتحقيق مآرب شخصية، أمنية، أو مكانة اجتماعية. يتألف المقياس الأصلي من 20 فقرة موزعة على بعدين مستقلين (9 فقرات للبعد الداخلي و11 فقرة للبعد الخارجي)، وتُقاس الاستجابات عبر سلم ليكرت الخماسي (من 1 = لا أوافق بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة عبر العقود الماضية أن المقياس يتمتع بمستويات مقبولة إلى ممتازة من الاتساق الداخلي والصدق البنائي؛ حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للبعد الداخلي عادة بين 0.75 و0.88، وللبعد الخارجي بين 0.69 و0.82. استُخدم المقياس في مئات الأبحاث عبر ثقافات وديانات متعددة لدراسة علاقة الأنماط الدينية بالتعصب العرقي، الصحة النفسية، والرفاه الذاتي، مما جعله المعيار الذهبي لتقييم الدوافع الدينية وتمايزها داخل البناء المعرفي والانفعالي للشخصية الإنسانية.

الكلمات المفتاحية

مقياس التوجه الديني، التدين الداخلي، التدين الخارجي، جوردون أولبورت، علم نفس الدين، القياس النفسي، الصدق التمييزي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، التعصب الاجتماعي، الصحة النفسية، الدوافع الدينية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل:

  • جوردون دبليو. أولبورت (Gordon W. Allport): أستاذ علم النفس الشهير بـ جامعة هارفارد، وأحد الرواد المؤسسين لـ علم نفس الشخصية وعلم النفس الاجتماعي الحديث، وصاحب النظريات التأسيسية حول سمات الشخصية، والأحكام المسبقة، والنمو الإنساني.
  • جيه. مايكل روس (J. Michael Ross): باحث ومساعد أكاديمي في قسم العلاقات الاجتماعية بجامعة هارفارد إبان فترة الستينيات، ساهم في جمع البيانات الميدانية والتحليلات الإحصائية وتطوير الفقرات للمقياس النهائي.

الغرض

نشأ مقياس التوجه الديني لحل إشكالية مفاهيمية وتجريبية كبرى كانت تواجه علماء النفس والاجتماع في منتصف القرن العشرين؛ والتي لُقبت بـ “معضلة التدين والتعصب” (The Religion-Prejudice Paradox). أظهرت الدراسات المسحية في تلك الحقبة أن المترددين على الكنائس والأشخاص الذين يُعرّفون أنفسهم بأنهم “متدينون” يسجلون في كثير من الأحيان درجات أعلى في مقاييس التعصب العنصري والعرقي مقارنة بغير المتدينين. رفض أولبورت الاستنتاج السطحي القائل بأن الدين يخلق بطبيعته التعصب، وافترض بدلاً من ذلك وجود نوعين متباينين نوعياً من التوجهات الدينية داخل الأفراد.

يهدف المقياس تحديداً إلى قياس الدوافع الكامنة وراء الالتزام الديني وفك الارتباط بين مجرد ممارسة الطقوس وبين المعنى النفسي للدين في حياة الفرد. وتتنوع تطبيقات المقياس في عدة مجالات رئيسية:

  • الأبحاث الأكاديمية والاجتماعية: يُستخدم لاختبار الفرضيات المتعلقة بعلاقة التوجه الديني بالاتجاهات الاجتماعية نحو الأقليات، التسامح، السلوك الإيثاري، والمسؤولية الأخلاقية.
  • علم النفس الإكلينيكي والاستشاري: يُوظف لتقييم كيفية توظيف العميل لمنظومته الدينية في آليات التكيف (Coping Mechanisms) مع الأزمات النفسية، الأمراض المزمنة، والفقد، والتفريق بين التدين الذي يعزز المرونة النفسية والتدين العصابي الذي يولد مشاعر الذنب المرضية والقلق.
  • دراسات الصحة والرفاه الذاتي: التحقق من الفروق بين التدين الداخلي (المرتبط إيجابياً بتقدير الذات، انخفاض الاكتئاب، والمعنى في الحياة) والتدين الخارجي (المرتبط بالدفاعية والقلق الاجتماعي).

البناء النفسي

يقوم المقياس على تفكيك مفهوم التدين إلى بعدين نفسيين أساسيين ومستقلين:

1. التوجه الديني الداخلي (Intrinsic Religious Orientation)

يمثل هذا البناء حالة يجد فيها الفرد دافعه الأسمى في الدين نفسه. الفرد ذو التوجه الداخلي “يعيش دينه” (Lives his religion)؛ حيث تُستوعب التعاليم الدينية والمعتقدات الروحية داخل الهوية الذاتية لتشكل الإطار المرجعي الشامل لتفسير كل مجالات الحياة اليومية. لا يُنظر إلى المعتقد على أنه أداة لتحقيق منفعة دنيوية، بل هو غاية عظمى تسقط أمامها الرغبات والحاجات الذاتية الأقل شأناً. على سبيل المثال، يرى المتدين داخلياً في الصلاة أو ممارسة الشعائر واجباً روحياً نابعاً من التزام قلبي عميق بالقيم الدينية كالعدالة والرحمة، حتى وإن تطلب ذلك تضحيات شخصية أو تعارض مع معايير المجتمع السائدة.

2. التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation)

يمثل هذا البناء استخداماً ذرائعياً ونفعياً للدين، حيث الفرد “يستخدم دينه” (Uses his religion) لخدمة غايات غير دينية. الدين هنا وسيلة وليس غاية؛ فهو يوفر الأمن الشخصي، الطمأنينة النفسية، التقبل الاجتماعي، أو المكانة والوجاهة في المجتمع المحلي. لا يتم استيعاب القيم الدينية بصورة أصيلة، بل يتم تبنيها بشكل انتقائي ومجزأ بما يتوافق مع المصالح الذاتية. ينقسم هذا البعد في الدراسات المعاصرة واللاحقة (مثل دراسات كيركباتريك وغورسوتش) إلى توجه خارجي شخصي (Extrinsic-Personal) للحصول على الراحة النفسية، وتوجه خارجي اجتماعي (Extrinsic-Social) للانخراط في شبكات العلاقات والتواصل المجتمعي.

العلاقة بين البعدين

صُمم البعدان أصلاً كطرفي نقيض، ولكن التحليلات الإحصائية أثبتت أنهما بعدان متعامدان (Orthogonal) ومستقلان. هذا الاستقلال أتاح تقسيم الأفراد وفق مصفوفة رباعية (Allport & Ross Typology):

  • المتدين داخلياً بحق (Consistently Intrinsic): مرتفع في الداخلي ومنخفض في الخارجي.
  • المتدين خارجياً بحق (Consistently Extrinsic): منخفض في الداخلي ومرتفع في الخارجي.
  • غير المتدين (Non-Religious / Indiscriminately Pro-religious or Anti-religious): منخفض في كليهما.
  • المتدين عشوائياً (Indiscriminately Pro-religious): يسجل درجات مرتفعة في كلا البعدين دون تمييز نقدي.

الإطار النظري

يتجذر المقياس في نظرية أولبورت للشخصية والنزعة الإنسانية في علم النفس، وتحديداً كتاباته التأسيسية حول النمو النفسي والنضج في مؤلفه الكلاسيكي The Individual and His Religion (1950). ميّز أولبورت بين مرحلتين من التطور الديني:

  • التدين غير الناضج (Immature Religion): سمة تدين مرحلة الطفولة أو الشخصيات المتمركزة حول الذات، ويتميز بكونه نفعياً، دفاعياً، سحرياً، مدفوعاً بالرغبة في تجنب العقاب وكسب المكافأة والحماية. هذا النمط هو الأساس النظري للبناء “الخارجي”.
  • التدين الناضج (Mature Religion): سمة الشخصية المتكاملة، ويتميز بكونه ديناميكياً، معقداً إدراكياً، شاملاً، يدمج التناقضات الحياتية، ويتسم بالاستقلالية الوظيفية للدوافع (Functional Autonomy)، بحيث تصبح المبادئ الأخلاقية والروحية غايات قائمة بذاتها. هذا النمط هو الأساس النظري للبناء “الداخلي”.

يرتبط هذا الإطار أيضاً بنظريات التنافر المعرفي والدفاع النفسي، حيث يوفر التوجه الخارجي حماية للأنا ضد مشاعر القلق الوجودي عبر مسايرة المعايير الجمعية، بينما ينعكس التوجه الداخلي في تحقيق الذات والتكامل الوجودي للشخصية وفق مفاهيم علم النفس الإنساني (مثل أفكار أبراهام ماسلو وكارل روجرز).

الصدق

حظي مقياس التوجه الديني بدراسات مكثفة لفحص خصائصه السيكومترية عبر مختلف البيئات الثقافية واللغوية:

  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): في الدراسة الأصلية لأولبورت وروس (1967) على عينات من رواد الكنائس، ارتبط التوجه الخارجي ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية بمقاييس التعصب العرقي والعرقي-المركزي (Ethnocentrism) بمستويات تراوحت بين (r = 0.25 to 0.40, p < .001)، في حين ارتبط التوجه الداخلي ارتباطاً سالباً أو صفرياً مع مقاييس التعصب، مما أثبت قدرة المقياس على حل معضلة التدين والتعصب.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات لاحقة (مثل Donahue, 1985; Maltby, 1999) ارتباط التوجه الداخلي ارتباطاً إيجابياً قوياً مع الالتزام السلوكي بالصلاة والتدين الذاتي، التفاؤل، المعنى في الحياة، والضبط الداخلي للتحكم، بينما ارتبط التوجه الخارجي بالقلق العام، العصابية، والحاجة إلى الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability).
  • الصدق الثقافي المقارن: أثبتت الدراسات التي قننت المقياس في البيئات الإسلامية (مثل الترجمات العربية والباكستانية والتركية) والبيئات اليهودية والبوذية احتفاظ البنائين (الداخلي والخارجي) بخصائصهما التمايزية، مع ظهور تمايزات طفيفة في الفقرات المتعلقة بالحضور الجماعي للشعائر نظراً للفروق البنيوية بين الأديان.

الثبات

أكدت الأدبيات السيكومترية استقرار واتساق درجات المقياس عبر عينات متباينة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تشير المراجعة الشاملة التي أجراها دوناهو (Donahue, 1985) لأكثر من 70 دراسة إلى أن معامل ألفا كرونباخ للبعد الداخلي يتراوح باستمرار بين 0.73 و0.88 (بمتوسط 0.81)، بينما يتراوح معامل البعد الخارجي بين 0.65 و0.81 (بمتوسط 0.74)، ويعود الانخفاض النسبي في ثبات البعد الخارجي أحياناً إلى كونه يضم مظهرين فرعيين (شخصي واجتماعي).
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية عبر فترات زمنية تراوحت من 4 أسابيع إلى 6 أشهر معاملات استقرار مرتفعة تجاوزت 0.78 للبعد الداخلي و0.72 للبعد الخارجي، مما يعكس استقرار التوجهات الدينية كسمات شخصية راسخة وليست مجرد حالات وجدانية عابرة.

التحليل العاملي

خضع مقياس التوجه الديني لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) معمقة في مئات الدراسات:

التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA)

أكدت النتائج الأصلية لـ Allport & Ross (1967) وجود عاملين رئيسيين يفسران النسبة الكبرى من التباين الكلي. تشبعت فقرات التوجه الداخلي (الفقرات 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9) بحمولات عاملية تراوحت بين 0.45 و0.78 على العامل الأول، بينما تشبعت فقرات التوجه الخارجي (الفقرات 10 إلى 20) بحمولات تراوحت بين 0.40 و0.72 على العامل الثاني.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) والتطويرات اللاحقة

في دراسة بارزة لـ Gorsuch & McPherson (1989)، أظهر التحليل العاملي التوكيدي أن نموذج العوامل الثلاثة (التوجه الداخلي، التوجه الخارجي الشخصي Ep، والتوجه الخارجي الاجتماعي Es) يقدم مطابقة إحصائية أفضل مقارنة بنموذج العاملين الكلاسيكي، مع مؤشرات مطابقة مقبولة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.92
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) ≤ 0.06

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory).
  • الشكل: استبانة ورقية أو رقمية مغلقة.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة في النسخة الأصلية (9 للتوجه الداخلي، 11 للتوجه الخارجي).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات:
    • 1 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أوافق (Disagree)
    • 3 = غير متأكد / محايد (Uncertain / Neutral)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد التصحيح:
    • تُحسب درجات البعد الداخلي بجمع درجات فقراته، وتُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة العكسية إن وُجدت في بعض النسخ المعدلة.
    • تُحسب درجات البعد الخارجي بجمع درجات فقراته بشكل مستقل.
    • تتراوح درجة البعد الداخلي الأصلي من 9 إلى 45 نقطة.
    • تتراوح درجة البعد الخارجي الأصلي من 11 إلى 55 نقطة.
    • لا يتم دمج الدرجتين في درجة كلية واحدة؛ إذ يمثل كل بعد متغيراً منفصلاً ومستقلاً تماماً.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1967.
  • الأذونات وحقوق الملكية: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Journal of Personality and Social Psychology التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُعتبر المقياس والفقرات المنشورة متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمرجع الأصلي. للاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات ربحية، يجب مراجعة دار نشر جمعية علم النفس الأمريكية للحصول على إذن رسمي.

المراجع

  • Allport, G. W. (1950). The Individual and His Religion: A Psychological Interpretation. Macmillan.
    https://archive.org/details/individualhisrel00allp
  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443.
    https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Batson, C. D. (1976). Religion as prosocial: Agent or double agent?. Journal for the Scientific Study of Religion, 15(1), 29–45.
    https://doi.org/10.2307/1384312
  • Donahue, M. J. (1985). Intrinsic and extrinsic religiousness: Review and meta-analysis. Journal of Personality and Social Psychology, 48(2), 400–419.
    https://doi.org/10.1037/0022-3514.48.2.400
  • Gorsuch, R. L., & McPherson, S. E. (1989). Intrinsic/extrinsic measurement: I/E-revised and single-item scales. Journal for the Scientific Study of Religion, 28(3), 348–354.
    https://doi.org/10.2307/1386745
  • Maltby, J. (1999). The internal structure of a derived, revised, and amended measure of the Religious Orientation Scale: The ‘Age-Universal’ I-E Scale-12. Social Behavior and Personality: An International Journal, 27(4), 407–412.
    https://doi.org/10.2224/sbp.1999.27.4.407

فقرات المقياس

فيما يلي النص الكامل للفقرات العشرين للمقياس باللغة الإنجليزية الأصلية كما صاغها أولبورت وروس (1967):

Intrinsic Items (الفقرات الداخلية)

  1. I try hard to carry my religion over into all my other dealings in life.
  2. Quite often I have been keenly aware of the presence of God or the Divine Being.
  3. My religious beliefs are what really lie behind my whole approach to life.
  4. The prayers I say when I am alone carry as much meaning and personal emotion for me as those said by me in church.
  5. If not prevented by unavoidable circumstances, I consider it somewhat important to attend church.
  6. It is important to me to spend periods of time in private religious thought and meditation.
  7. I have often had a strong sense of God’s presence.
  8. My faith is important to me because it answers many questions about the meaning of life.
  9. I read literature about my faith (or church).

Extrinsic Items (الفقرات الخارجية)

  1. Although I believe in my religion, I feel there are many more important things in my life.
  2. It doesn’t matter so much what I believe as long as I lead a moral life.
  3. The primary purpose of prayer is to gain relief and protection.
  4. The church is most important as a place to formulate good social relationships.
  5. What religion offers me most is comfort when sorrows and misfortune strike.
  6. I pray chiefly because I have been taught to pray.
  7. Although I am a religious person I refuse to let religious considerations influence my everyday affairs.
  8. A primary reason for my interest in religion is that my church is a congenial social activity.
  9. Occasionally I find it necessary to compromise my religious beliefs in order to protect my social and economic well-being.
  10. One reason for my being a church member is that such membership helps to establish a person in the community.
  11. The purpose of prayer is to secure a happy and peaceful life.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس التوجه الديني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الديني.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الديني.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-scale/.