الملخص
يُعد مقياس الدعم الديني (Religious Support Scale – RSS) الذي طوره الباحثون ويليام إي. فيالا (William E. Fiala) وجيفري بي. بيورك (Jeffrey P. Bjorck) وريتشارد إل. جورسوتش (Richard L. Gorsuch) عام 2002، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لقياس وتقييم مصادر وأبعاد الدعم الديني المدرك لدى الأفراد. ينبع المقياس من الحاجة الميدانية والنظرية للتمييز بين الدعم الاجتماعي العام والدعم المستمد تحديداً من السياقات الدينية، والذي ينقسم إلى أبعاد عمودية (علاقة الفرد بالإله) وأبعاد أفقية (العلاقة مع المجتمع الديني والقادة الدينيين).
يتألف المقياس في صورته المعيارية من 21 فقرة موزعة بالتساوي عبر ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية: (1) دعم الإله (God Support)، (2) دعم أفراد الجماعة الدينية أو الرعية (Congregational Support)، و(3) دعم القادة الدينيين (Church Leader Support). يتم الاستجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات بالغة الارتفاع؛ حيث تراوحت قيم معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية والدرجة الكلية بين 0.83 و0.95 عبر عينات متنوعة من البالغين والشباب والمرضى، مما يجعله أداة محورية في بحوث علم نفس الدين، وعلم النفس الإكلينيكي، وعلم نفس الصحة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الدعم الديني, الدعم الاجتماعي, علم نفس الدين, الدعم الإلهي, دعم الجماعة الدينية, دعم القادة الدينيين, القياس النفسي, الصدق والثبات, التكيف الديني, الصحة النفسية, علم النفس الصحي, التحليل العاملي التوكيدي
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في القياس النفسي وعلم نفس الدين في الولايات المتحدة الأمريكية:
- ويليام إي. فيالا (William E. Fiala, Ph.D.): أستاذ علم النفس والعميد المشارك في جامعة أزوسا باسيفيك (Azusa Pacific University)، متخصص في التكامل بين علم النفس واللاهوت، والتكيف الديني.
- جيفري بي. بيورك (Jeffrey P. Bjorck, Ph.D.): أستاذ علم النفس الإكلينيكي في كلية علم النفس بمعهد فولر اللاهوتي (Fuller Theological Seminary)، رائد في دراسات الضغوط، التكيف، والدعم الاجتماعي متعدد الثقافات.
- ريتشارد إل. جورسوتش (Richard L. Gorsuch, Ph.D.): أستاذ متمرس في القياس النفسي وعلم نفس الدين بمعهد فولر اللاهوتي، ويُعد من أبرز علماء القياس النفسي ومن رواد تطوير المقاييس النفسية الدينية المعاصرة.
الغرض
يهدف مقياس الدعم الديني إلى تقديم قياس كمي موضوعي ودقيق للأبعاد المتعددة للدعم المدرك المتولد داخل السياق الديني والروحي للفرد. لعقود طويلة، اعتمدت أبحاث الدعم الاجتماعي على أدوات عامة تفترض أن شبكات الدعم تقتصر على الأسرة، والأصدقاء، والزملاء؛ متجاهلة البعد الديني الذي يمثل لمليارات البشر ركيزة جوهرية لمواجهة الضغوط الحياتية.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الأغراض العلمية والتطبيقية، تشمل:
- التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُمكن للمعالجين النفسيين استخدام المقياس لتقييم الموارد الروحية للمسترشد، وتحديد ما إذا كان يعاني من صراعات دينية أو يشعر بالعزلة عن مجتمعه الديني، مما يوجه خطة التدخل العلاجي المتكامل مع معتقدات المريض.
- علم نفس الصحة والأمراض المزمنة: يُستخدم لتقييم كيفية تخفيف الدعم الديني من وطأة الألم، والتعايش مع الأمراض العضال (مثل السرطان وأمراض القلب)، وتحسين جودة الحياة المرتبطة بالصحة.
- أبحاث التكيف وإدارة الأزمات: دراسة دور الدعم الإلهي ودعم المؤسسة الدينية في الوقاية من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والاكتئاب، والقلق إثر الفقد أو الكوارث الطبيعية.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور مقياس فيالا وزملائه (2002)، كانت المقاييس المتاحة إما تقيس التكيف الديني السلبي والإيجابي بشكل عام (مثل مقياس RCOPE)، أو تدمج الدعم الديني في بند واحد داخل مقاييس الدعم الاجتماعي العام. سد مقياس RSS هذه الفجوة من خلال تفكيك الدعم الديني إلى مكوناته الهيكلية الثلاثة: البعد الإلهي الرأسي، والبعد المجتمعي الأفقي، والبعد القيادي المؤسسي.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس الدعم الديني على مفهوم أن الدعم ليس بنية أحادية البعد، بل هو منظومة تفاعلية متعددة المصادر. يقيس المقياس ثلاثة أبعاد متمايزة ومترابطة:
1. الدعم الإلهي (God Support)
يقيس هذا البعد المدركات الذاتية لعلاقة الفرد مع الذات الإلهية، ومدى شعوره بمحبة الله، وحضوره، ورعايته، وتدخله الداعم أثناء أوقات الشدة. يُنظر إلى هذا البعد على أنه “دعم رأسي” (Vertical Support) يتجاوز القيود البشرية للشبكات الاجتماعية المادية. على سبيل المثال، يعكس البند الشعور بأن الإله ملجأ ويوفر الأمان الوجداني حتى في غياب المساندة الإنسانية.
2. دعم الجماعة الدينية (Congregational Support)
يمثل هذا البعد “الدعم الأفقي بين الأقران” (Horizontal Peer Support)، ويقيم مدى شعور الفرد بالانتماء، والقبول، والمساعدة العملية والعاطفية من قِبل أعضاء الرعية أو الجماعة الدينية المشتركة. يتضمن ذلك المساعدة المادية عند الأزمات، والتعاطف المشترك، وتبادل الصلاة والاهتمام النفسي بين أفراد المجتمع الإيماني.
3. دعم القادة الدينيين (Church Leader Support)
يركز هذا البعد على العلاقة بين الفرد والقادة الروحيين (مثل القساوسة، الشيوخ، المرشدين الروحيين). يمثل هذا الدعم جانباً مؤسسياً وإرشادياً موجهاً، حيث يوفر القائد الديني المشورة، والرعاية الرعوية، والتحقق الروحي. يُعد هذا البعد حاسماً في فهم العلاقة بين المؤسسة الدينية والصحة النفسية للفرد.
العلاقات البينية بين الأبعاد
أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً ومتوسطاً إلى مرتفع بين هذه الأبعاد الثلاثة، إلا أن التحليلات السيكومترية تؤكد استقلالها العاملي؛ حيث يمكن للفرد، على سبيل المثال، أن يشعر بدعم إلهي مرتفع جداً بينما يعاني من ضعف الدعم من قِبل القادة أو أفراد مجتمعه الديني (وهي ظاهرة شائعة في حالات الصدمات الدينية أو الاغتراب المؤسسي).
الإطار النظري
يستند مقياس الدعم الديني إلى دمج متقن بين ثلاث نظريات نفسية كبرى:
1. نظرية الدعم الاجتماعي والوقاية من الضغوط (Stress-Buffering Hypothesis)
استند الباحثون إلى نموذج شيلدون كوهين وتوماس ويلز (Cohen & Wills, 1985)، الذي يفترض أن الدعم الاجتماعي يعمل كـ “مصدّ” أو حاجز يقلل من التأثير السلبي لأحداث الحياة الضاغطة على الصحة النفسية والجسدية. وسّع فيالا وزملاؤه هذا النموذج ليشمل الموارد الميتافيزيقية والروحية، معتبرين أن الإله يُعامل سيكولوجياً كمصدر دعم حيوي يوفر دعماً وجدانياً غير مشروط.
2. نظرية التكيف الديني (Religious Coping Theory)
تأثر البناء النظري للمقياس بأعمال كينيث بارغامنت (Kenneth Pargament) حول التكيف الديني. يرى بارغامنت أن الدين يوفر إطاراً لإيجاد المعنى والتحكم في المواقف الخارجة عن السيطرة البشرية. يعكس مقياس RSS استراتيجيات التكيف الإيجابي المستندة إلى طلب المساندة الإلهية والمجتمعية.
3. نظرية التعلق المطبقة على الإله (Attachment Theory & God)
استند المقياس أيضاً إلى أطروحات لي كيركباتريك (Lee Kirkpatrick) التي تطبق نظرية التعلق لجون بولبي على التجربة الدينية؛ حيث يُنظر إلى الإله كـ “ملاذ آمن” (Safe Haven) و”قاعدة انطلاق آمنة” (Secure Base)، بينما تُقدم الجماعة الدينية شبكة تعلق ثانوية تعزز الشعور بالأمان الوجودي.
الصدق
خضع مقياس الدعم الديني لبروتوكولات تقييم سيكومتري صارمة للتحقق من كافة جوانب الصدق الإحصائي والمنهجي:
1. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينة البناء وعينات التحقق التقاطعي (Cross-validation samples) مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي العوامل مقارنة بالنموذج أحادي البعد. تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة بين 0.65 و0.93، مع وجود تباين مفسر مرتفع لكل عامل.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس مؤسسة أخرى، مثل:
- مقياس الدعم الاجتماعي متعدد الأبعاد (MSPSS): ارتبط بعد دعم الجماعة ودعم القادة إيجابياً وبقوة مع دعم الأصدقاء والأسرة (r = 0.45 إلى 0.62, p < 0.001).
- مقياس الرفاه الديني والروحي (SWBS): ارتبط بعد دعم الإله بقوة مع الرفاه الديني الوجودي (r = 0.70 إلى 0.82, p < 0.001).
- مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): أظهرت كافة الأبعاد ارتباطات دالة مع جودة الحياة والصحة النفسية الإيجابية.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز عن المتغيرات الشخصية غير المرتبطة بالدين، مثل العصابية والانبساط، حيث كانت الارتباطات منخفضة للغاية مع مقاييس الشخصية العامة، مما يؤكد أن المقياس يقيس مفهوماً دينياً نوعياً مستقلاً وليس مجرد استجابة عامة للمرونة النفسية.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية والمستعرضة أن الدرجات المرتفعة على مقياس الدعم الديني تتنبأ بمستويات منخفضة دالة إحصائياً من الاكتئاب، وأعراض القلق، والتفكير الانتحاري، والضيق النفسي العام، حتى بعد التحكم إحصائياً في الدعم الاجتماعي العلماني العام.
الثبات
تم تقييم ثبات مقياس الدعم الديني عبر مؤشرات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني، وجاءت النتائج كالتالي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التطوير الأصلية (Fiala et al., 2002) عبر عينات متعددة شملت طلاب جامعات وأفراداً من طوائف دينية متنوعة، جاءت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) على النحو التالي:
- بُعد دعم الإله: α = 0.92 إلى 0.95 (اتساق داخلي ممتاز).
- بُعد دعم أفراد الجماعة الدينية: α = 0.88 إلى 0.91 (اتساق داخلي ممتاز).
- بُعد دعم القادة الدينيين: α = 0.85 إلى 0.89 (اتساق داخلي جيد جداً إلى ممتاز).
- المقياس ككل (21 فقرة): α = 0.93 إلى 0.96.
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت الدراسات التي فحصت الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ثبات إعادة تطبيق تجاوزت r = 0.82 لجميع الأبعاد الفرعية، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمات مستقرة نسبياً للدعم المدرك، مع احتفاظه بالحساسية للتغيرات البيئية الناتجة عن تغيير المجتمع الديني.
التحليل العاملي
استخدم المؤلفون استراتيجية مزدوجة شملت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية التحتية للمقياس:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أجرى فيالا وزملاؤه تحليلاً استكشافياً باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation). أسفر التحليل عن استخراج ثلاثة عوامل ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت معاً أكثر من 65% من التباين الكلي في البيانات. تجمعت الفقرات بوضوح على عواملها المستهدفة دون تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.30.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
تم اختبار النموذج الثلاثي المقترح ومقارنته بنماذج بديلة (مثل النموذج أحادي العامل، والنموذج ثنائي العامل الذي يدمج دعم القادة مع دعم الجماعة). أكدت مؤشرات المطابقة تفوق النموذج الثلاثي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96 (تطابق ممتاز).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.051 (مجال ثقة 90%: 0.042 – 0.060).
- مربع كاي المعياري (Chi-Square/df): < 2.5.
أداة القياس
توضح النقاط التالية الخصائص الفنية والتطبيقية لمقياس الدعم الديني:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتراوح من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (5 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
- عدد الفقرات: 21 فقرة موزعة بالتساوي (7 فقرات لكل بُعد فرعي).
- توزيع الأبعاد:
- دعم القادة الدينيين (Church Leader Support): الفقرات (1، 4، 7، 10، 13، 16، 19).
- دعم الجماعة الدينية (Congregational Support): الفقرات (2، 5، 8، 11، 14، 17، 20).
- دعم الإله (God Support): الفقرات (3، 6، 9، 12، 15، 18، 21).
- حساب الدرجات: يتم جمع درجات كل بعد فرعي (تتراوح الدرجة بين 7 و35 لكل بعد)، كما يمكن حساب درجة كلية للمقياس (تتراوح بين 21 و105). الدرجات المرتفعة تشير إلى إدراك أعلى للدعم الديني.
- الفقرات العكسية: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات ذات اتجاه عكسي لتسهيل التطبيق وتجنب ارتباك المفحوصين، حيث تصاغ جميع العبارات بشكل إيجابي.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن المنتمون إلى خلفيات دينية، والمرضى في البيئات الإكلينيكية، والمشاركون في الدراسات النفسية والاجتماعية.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني (يستغرق إكماله حوالي 5 إلى 10 دقائق).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2002.
- المرجع الأصلي: نُشرت الدراسة الأساسية في المجلة الأمريكية لعلم نفس المجتمع (American Journal of Community Psychology).
- حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري بدون رسوم مالية، بشرط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين. للاستخدامات التجارية أو التعديل والترجمة الرسمية، يجب الحصول على إذن من الناشر (Springer/Society for Community Research and Action) أو المؤلفين.
- جهة الحصول على الأداة: متوفر في ملحق البحث المنشور أو عبر التواصل الأكاديمي مع المؤلفين عبر منصات البحث العلمي مثل ResearchGate.
المراجع
- Fiala, W. E., Bjorck, J. P., & Gorsuch, R. L. (2002). The Religious Support Scale: Construction, validation, and cross-validation. American Journal of Community Psychology, 30(6), 761–786. https://doi.org/10.1023/A:1020264718397
- Cohen, S., & Wills, T. A. (1985). Stress, social support, and the buffering hypothesis. Psychological Bulletin, 98(2), 310–357. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.310
- Kirkpatrick, L. A. (2005). Attachment, evolution, and the psychology of religion. Guilford Press.
- Pargament, K. I. (1997). The psychology of religion and coping: Theory, research, practice. Guilford Press.
- Zimet, G. D., Dahlem, N. W., Zimet, S. G., & Farley, G. K. (1988). The Multidimensional Scale of Perceived Social Support. Journal of Personality Assessment, 52(1), 30–41. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa5201_2
فقرات المقياس
Instructions: Please respond to each statement using the following 5-point scale based on your experience:
1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral/Uncertain, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree
- My church leaders understand me.
- Members of my church make me feel loved.
- God loves me unconditionally.
- I can count on my church leaders for support when I need it.
- I feel a strong sense of support from members of my church.
- God cares about my daily needs and well-being.
- My church leaders help me grow spiritually.
- Members of my church are there for me in times of crisis.
- I experience a personal and supportive relationship with God.
- My church leaders provide comfort to me when I am down.
- I feel understood by members of my church.
- God provides me with comfort and peace when I face difficulties.
- My church leaders value my contributions and thoughts.
- I have close friendships with members of my church.
- God guides and protects me in my life.
- My church leaders are available when I need advice or counsel.
- Members of my church pray for me and encourage me.
- I feel God’s presence and strength in difficult times.
- My church leaders treat me with genuine care and respect.
- Members of my church accept me for who I am.
- God provides me with the inner strength to face any challenge.