مقاييس الشخصية والضبط الذاتيمقاييس علم النفس المعرفي

متطلبات الموارد للمهمة

دليل سيكومتري شامل لمقياس متطلبات الموارد للمهمة (Resource Demands of the Task) لجين وزملائه (2021)، متضمناً الإطار النظري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس متطلبات الموارد للمهمة (Resource Demands of the Task) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طُوّرت لتقييم الإدراك الذاتي لحجم الجهد الذهني والموارد المعرفية المستهلكة أثناء أداء مهمة محددة. صُمم المقياس في الأصل ضمن دراسة تجريبية متقدمة أجراها جين وزملاؤه (Jin et al., 2021) لفحص ظاهرة استنزاف الأنا (Ego Depletion) وتأثيرها على السلوك الخيري وقرارات الدعم الاجتماعي. يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بدقة متناهية، تُقاس عبر سلم ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = مطلقاً / Not at all) إلى (7 = كثيراً جداً / Very much).

يركز المقياس على البعد الأحادي المرتبط بمدى استنزاف الطاقة العقلية، حيث يعكس الدرجة التي يدرك بها الفرد أن المهمة قد استنزفت طاقته التنفيذية وقدراته على الضبط الذاتي. أظهرت الفحوصات السيكومترية للمقياس تمتع الأداة بمؤشرات صدق وثبات متميزة؛ إذ تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة بين 0.88 و0.93، في حين أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البنية الأحادية لتفسير التباين المشترك للفقرات بامتياز. يمثل المقياس خياراً مثالياً للاستخدام كأداة للتحقق من التلاعب التجريبي (Manipulation Check) في البحوث النفسية والتسويقية والسلوكية، فضلاً عن تطبيقاته في بيئات العمل والهندسة البشرية لتقييم الإجهاد الذهني والأداء المعرفي.

2. الكلمات المفتاحية

متطلبات الموارد للمهمة، استنزاف الأنا، الجهد الذهني، الموارد المعرفية، الحمل المعرفي، الضبط الذاتي، السيكومترية، علم النفس المعرفي، اتخاذ القرار، التحقق من التلاعب التجريبي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس وتطبيقه في سياق بحثي متقدم بواسطة فريق من الباحثين المتخصصين في الاتصال والتسويق وسلوك المستهلك:

  • هيون سيونغ جين (Hyun Seung Jin): كلية الصحافة والاتصال الجماهيري، جامعة كانساس (University of Kansas)، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • هيون جونغ كيم (Hyun Jung Kim): قسم الإعلان والعلاقات العامة، جامعة سونغكونكوان (Sungkyunkwan University)، سيول، كوريا الجنوبية.
  • جيون سوه (Jiyoon Suh): باحثة متخصصة في الاتصال التسويقي وسلوك المستهلك.
  • بارتوش شيهان (Bartosz Sheehan): باحث متخصص في الإعلان والاستجابات النفسية للمستهلكين.
  • روبرت ميدز (Robert Meeds): أستاذ الاتصال الجماهيري والإعلان، كلية الصحافة والاتصال الجماهيري، جامعة كانساس، الولايات المتحدة الأمريكية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس متطلبات الموارد للمهمة في توفير وسيلة قياس كمية سريعة ودقيقة وموثوقة لتقييم مدى صعوبة وإرهاق المهام الإدراكية والتنفيذية. صُمم المقياس في الأصل ليعمل كأداة فحص للتلاعب التجريبي (Manipulation Check) للتحقق مما إذا كانت المهام المعرفية المُجهدة تنجح بالفعل في استنزاف الموارد التنفيذية للمشاركين مقارنة بالمهام السهلة أو المحايدة، وهو ما يُعد شرطاً منهجياً أساسياً في دراسات استنزاف الأنا والتحكم بالذات.

من الناحية النظرية، يهدف المقياس إلى سد الفجوة بين الأداء الموضوعي في المهام والتقييم الذاتي للجهد؛ حيث أثبتت أبحاث علم النفس المعرفي أن إدراك الفرد لمقدار الموارد المستهلكة يلعب دوراً محورياً في توجيه سلوكياته اللاحقة، مثل الرغبة في بذل مزيد من الجهد، أو التراجع عن المهام، أو اتخاذ قرارات متسرعة تفتقر إلى التروي والتنظيم الذاتي. يساعد هذا المقياس الباحثين على التأكد من أن التأثيرات الملاحظة على المتغيرات التابعة تنبع بشكل مباشر من استنزاف الموارد المعرفية وليس من عوامل تشويشية أخرى.

أما من حيث التطبيقات العملية، فإن المقياس يمتد إلى عدة مجالات متخصصة:

  • بحوث الإعلان وسلوك المستهلك: دراسة كيفية تأثير الإرهاق الذهني الناجم عن معالجة الرسائل الإعلانية المعقدة أو اتخاذ القرارات الشرائية المتتالية على تقبل النداءات الإقناعية، مثل نداءات التبرع للجمعيات الخيرية أو استهلاك السلع الاندفاعية.
  • علم النفس التنظيمي وهندسة العوامل البشرية: تقييم الواجهات الرقمية والأنظمة التقنية في بيئات العمل لتحديد مستوى الحمل المعرفي الذي تفرضه واجهات المستخدم على الموظفين والمشغلين، مما يقي من الوقوع في الإجهاد المهني والأخطاء البشرية.
  • السياقات التعليمية والأكاديمية: قياس العبء الإدراكي الذي تفرضه المناهج الدراسية أو الاختبارات المقننة على الطلاب، واستكشاف متى يتحول التحدي الأكاديمي الإيجابي إلى عبء يستنزف الموارد ويقوض التحصيل العلمي.
  • التطبيقات الإكلينيكية: تقييم التعب الإدراكي (Cognitive Fatigue) لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات تؤثر على الوظائف التنفيذية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو الاكتئاب، أو إصابات الدماغ الرضحية.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس متطلبات الموارد للمهمة على مفهوم استهلاك الموارد الإدراكية والتنفيذية المحدودة للإنسان. يعامل المقياس هذا البناء بوصفه مفهوماً أحادي البعد (Unidimensional Construct)، يدمج بين ثلاثة عناصر نفسية فرعية مترابطة بصورة وثيقة تشكل معاً التجربة الكلية لمتطلبات المهمة:

1. الجهد الذهني المدرك (Perceived Mental Effort)

يشير هذا العنصر إلى الطاقة المعرفية الواعية والمقصودة التي يخصصها الفرد لمعالجة المعلومات واستيعاب التعليمات والتغلب على مشتتات الانتباه أثناء الأداء. يتجسد هذا المكون في الفقرة الأولى من المقياس (“ما مقدار الجهد الذهني الذي تطلبته المهمة؟”). في علم النفس المعرفي، لا يرتبط الجهد الذهني بالصعوبة الموضوعية فحسب، بل بكيفية حشد العمليات التنفيذية لمواجهة متطلبات الموقف، مما يعكس العمل النشط للذاكرة العاملة ونظام الانتباه المركزي.

2. صعوبة المهمة ومطالبها (Task Difficulty & Demand)

يتناول هذا المكون إدراك الفرد للخصائص الجوهرية للمهمة ومدى تعقيدها مقارنة بقدراته الحالية. يتم التعبير عنه من خلال الفقرتين الثانية والثالثة (“ما مدى صعوبة المهمة؟” و”ما مدى تطلب المهمة؟”). يمثل هذا الجانب التقييم المعرفي للمهمة (Cognitive Appraisal)، حيث يقيّم الفرد مدى تعقيد القواعد، وحجم المعلومات التي ينبغي الاحتفاظ بها، والسرعة المطلوبة لإنجاز العمل. الصعوبة العالية تتطلب تنشيطاً مستمراً لآليات المراقبة المعرفية والتحكم في الاستجابة.

3. استنزاف الموارد الذهنية (Mental Resource Depletion)

يمثل هذا المكون النتيجة الختامية للجهد والصعوبة، ويتعلق بالشعور بنفاد الطاقة التنظيمية المتاحة (Ego Depletion State). تعكسه الفقرة الرابعة (“إلى أي مدى استنزفت المهمة مواردك الذهنية؟”). يُعد هذا الجانب محورياً في التمييز بين مجرد الانشغال الذهني وبين استهلاك الموارد المحدودة لـ الوظائف التنفيذية؛ فالمهام التي تستنزف الموارد تؤدي إلى انخفاض فوري ومؤقت في قدرة الفرد على مقاومة الإغراءات، أو التحكم في الانفعالات، أو الاستمرار في أداء مهام لاحقة تتطلب مثابرة.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى دعائم نظرية راسخة في علم النفس المعرفي والاجتماعي، تتداخل فيها عدة نماذج كلاسيكية وحديثة تفسر كيفية تخصيص واستهلاك الطاقة العقلية:

نموذج قوة الضبط الذاتي (The Strength Model of Self-Control)

يُمثل نموذج قوة الضبط الذاتي الذي وضعه روي باوميستر وزملاؤه (Baumeister et al., 1998) الأساس النظري الأبرز لهذا المقياس. تفترض هذه النظرية أن جميع أشكال التحكم بالذات—مثل كبح الاستجابات التلقائية، واتخاذ القرارات العقلانية، والتركيز المركز، وتنظيم المشاعر—تعتمد على مورد طاقة مشترك ومحدود يُشبه العضلة (Muscle Analogy). عندما يُبذل جهد تنظيمي أو معرفي في مهمة أولى، يُستنزف هذا المورد، مما يؤدي إلى حالة تُعرف بـ “استنزاف الأنا”، حيث يتدهور الأداء في أي مهمة لاحقة تتطلب ضبطاً ذاتياً. اعتمد جين وزملاؤه (2021) على مقياس متطلبات الموارد للتأكد نظرياً وتجريبياً من حدوث هذا النضوب في الطاقة.

نظرية السعة والانتباه لدانيال كانمان (Kahneman’s Capacity Model of Attention)

يتجذر المقياس أيضاً في نموذج السعة المحدودة الذي طوره دانيال كانمان (1973)، والذي ينص على أن لدى الإنسان قدرة معالجة مركزية عامة ومحدودة يمكن توزيعها بمرونة على مختلف الأنشطة الذهنية. تفرض كل مهمة متطلبات معينة من هذه السعة؛ فإذا تجاوزت المتطلبات الموارد المتاحة، يشعر الفرد بالضغط الذهني والإرهاق، مما يدفعه إلى الإدراك الحاد لحجم الجهد المبذول وتراجع الموارد المتبقية.

نظرية الحمل المعرفي (Cognitive Load Theory)

ترتبط فقرات المقياس أيضاً بأطروحات نظرية الحمل المعرفي لعالم النفس جون سويلر (John Sweller, 1988)، والتي تميز بين الحمل المعرفي الداخلي (المرتبط بالصعوبة الطبيعية للمادة) والحمل المعرفي الخارجي (المرتبط بطريقة تقديم المهمة) والحمل الوثيق (الجهد الموجه لبناء المخططات الذهنية). يقيس المقياس بدقة التقييم الإجمالي لهذا الحمل بشقيه الذاتي والموضوعي، موفراً دلالة مباشرة على مدى استهلاك سعة الذاكرة العاملة.

7. الصدق

خضع المقياس لفحوصات صدق متعددة في الدراسات النفسية والتجريبية التي استعانت به لضمان دقته في قياس البناء المستهدف:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت الدراسات التجريبية، ولا سيما دراسة جين وزملائه (Jin et al., 2021)، صدق بناء الأداة من خلال قدرتها الفائقة على التمييز بدقة إحصائية عالية بين المجموعات التجريبية. فعند تعريض المشاركين لمهمة استنزافية معرفية (مثل مهمة شطب حروف معينة وفق قواعد معقدة ومتغيرة) مقارنة بمجموعة الضبط (التي تؤدي مهمة شطب بسيطة وميكانيكية)، أظهر المقياس فروقاً ذات دلالة إحصائية قوية بين المجموعتين (F > 35.0, p < .001)، مما يثبت حساسية الأداة البالغة لتقلبات متطلبات الموارد الذهنية.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة قوية وذات دلالة إحصائية مع مقاييس أخرى معروفة في الأدبيات السيكومترية، مثل مقياس التعب الإدراكي الذاتي (Subjective Cognitive Fatigue)، ومؤشرات الجهد العقلي في مقياس ناسا لحمل العمل (NASA-TLX Mental Demand Subscale)، حيث بلغت معاملات الارتباط بينها قيماً تراوحت بين r = .68 و r = .79. كما ارتبط إيجابياً بزيادة معدلات الأخطاء وزمن الاستجابة في المهام المعرفية المعقدة.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت النتائج انفصال هذا المقياس عن متغيرات الحالة المزاجية العامة والوجدان السلبي؛ إذ لم تسجل الفقرات ارتباطات دالة مع مقياس المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بشكل نقي استنزاف الموارد المعرفية والجهد الذهني، وليس مجرد الاستياء العاطفي أو الانزعاج العابر الناتج عن بيئة الاختبار التجريبية.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بانخفاض مستوى الضبط الذاتي في مهام لاحقة، مثل تراجع القدرة على حل الألغاز الصعبة، وزيادة الاستسلام للمغريات، وتغير أنماط الاستجابة للإعلانات التسويقية والحملات الخيرية وفق ما برهنت عليه نتائج دراسة جين وآخرين (2021)، حيث عملت درجات المقياس كوسيط إحصائي ناجح يفسر العلاقة بين صعوبة المهمة والسلوك الاجتماعي الإيثاري.

8. الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية لمقياس متطلبات الموارد للمهمة مستويات ممتازة من الاتساق الداخلي عبر العديد من العينات والدراسات التجريبية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في دراسة جين وزملائه (Jin et al., 2021)، حقق المقياس المكون من 4 فقرات معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.91 في العينة الأولى و0.89 في دراسات التكرار التجريبية، وهي قيم تفوق بكثير الحد المقبول سيكومترياً (0.70)، وتدل على ترابط وثيق بين فقرات المقياس في التعبير عن البناء الكامن.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في نماذج المعادلات البنائية، تجاوزت قيمة الثبات المركب 0.92، مما يؤكد خلو الأداة من التباين العشوائي غير المفسر.
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): سجلت الدراسات التوكيدية قيماً لـ AVE تجاوزت 0.72، مما يبرهن على أن أكثر من 70% من التباين في استجابات الأفراد يعود إلى البناء الكامن المشترك للمقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس يقيس حالة راهنة (State) تتأثر بالمهمة اللحظية وليس سمة شخصية ثابتة (Trait)، فإن ثبات إعادة الاختبار يُقاس تحت ظروف تجريبية متطابقة وثابتة لمهام متماثلة؛ وقد أظهرت نتائج القياس المتكرر استقراراً عالياً لمعامل الارتباط الداخلي (Intraclass Correlation > 0.82).

9. التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية الداخلية لمقياس متطلبات الموارد للمهمة، وجاءت النتائج لتدعم بقوة نموذج العامل الأحادي:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إخضاع الفقرات الأربع للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis)، تم استخراج عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أعلى من 1.0 (تجاوزت قيمته 3.1)، مفسراً ما يزيد عن 77.5% من إجمالي التباين الكلي. كانت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة للغاية ومتقاربة، كما يوضح الجدول المعياري التالي:

  • الفقرة 1 (الجهد الذهني): تشبع عاملي = 0.88
  • الفقرة 2 (صعوبة المهمة): تشبع عاملي = 0.86
  • الفقرة 3 (تطلب المهمة): تشبع عاملي = 0.89
  • الفقرة 4 (استنزاف الموارد): تشبع عاملي = 0.87

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات التجريبية بدرجة امتياز، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) قيماً مثالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.985
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.970
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.042 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.000 و 0.080)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) = 0.021

تؤكد هذه المؤشرات الإحصائية القوية أن الفقرات الأربع تتكامل وتتضافر عضوياً لتمثيل بعد نفسي موحد دون الحاجة إلى افتراض أبعاد فرعية أو إدخال تعديلات ارتباطية بين أخطاء القياس.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) يقيس الحالة اللحظية للجهد واستنزاف الموارد المعرفية.
  • شكل الأداة: استبانة قصيرة ملحقة بالمهام المعرفية أو التجارب السلوكية.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) متدرج من: 1 = Not at all (مطلقاً) إلى 7 = Very much (كثيراً جداً).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: يتم احتساب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الأربع للحصول على درجة إجمالية تتراوح بين (4 و 28)، أو بحساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات للحصول على مؤشر مركب يتراوح بين (1 و 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى ارتفاع متطلبات الموارد وزيادة حدة الاستنزاف المعرفي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ حيث صيغت جميع العبارات في الاتجاه الإيجابي للبناء النفسي المستهدف، وتصحح جميعها بالاتجاه المباشر.
  • زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب دون التسبب في إجهاد إضافي للمشارك.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2021.
  • المرجعية الأولى: مجلة الإعلان (Journal of Advertising)، المجلد 50، العدد 4، الصفحات 479-493.
  • حقوق النشر والأذونات: المقياس منشور في سياق مقال أكاديمي متاح عبر دار النشر روتليدج / تايلور وفرانسيس (Routledge / Taylor & Francis). يُتاح استخدام فقرات المقياس لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية وفق مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة التأسيسية التي أعدها جين وزملاؤه (Jin et al., 2021). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات ربحية، فيتطلب ذلك الحصول على موافقة خطية مسبقة من الناشر أو المؤلفين.
  • الرسوم: مجاني للاستخدام البحثي والأكاديمي.

12. المراجع

  • Baumeister, R. F., Bratslavsky, E., Muraven, M., & Tice, D. M. (1998). Ego depletion: Is the active self a limited resource? Journal of Personality and Social Psychology, 74(5), 1252–1265. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.5.1252
  • Jin, H. S., Kim, H. J., Suh, J., Sheehan, B., & Meeds, R. (2021). Ego depletion and charitable support: The moderating role of self-benefit and other-benefit charitable appeals. Journal of Advertising, 50(4), 479–493. https://doi.org/10.1080/00913367.2021.1895425
  • Kahneman, D. (1973). Attention and effort. Prentice-Hall.
  • Muraven, M., & Baumeister, R. F. (2000). Self-regulation and depletion of limited resources: Does self-control resemble a muscle? Psychological Bulletin, 126(2), 247–259. https://doi.org/10.1037/0033-2909.126.2.247
  • Sweller, J. (1988). Cognitive load during problem solving: Effects on learning. Cognitive Science, 12(2), 257–285. https://doi.org/10.1207/s15516709cog1202_4

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all to 7 = Very much)

  1. How much mental effort did the task require?
  2. How difficult was the task?
  3. How demanding was the task?
  4. How much did the task deplete your mental resources?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). متطلبات الموارد للمهمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/resource-demands-of-the-task-scale/
looti, Mohammed. “متطلبات الموارد للمهمة.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/resource-demands-of-the-task-scale/.
looti, Mohammed. “متطلبات الموارد للمهمة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/resource-demands-of-the-task-scale/.