1. الملخص
يُعد مقياس معرفة سياسة الإرجاع (Return Policy Knowledge Scale) أداة سيكومترية مُحكمة طوّرها الباحث Lloyd C. Harris في دراسته الرائدة المنشورة عام 2008 في مجلة Journal of Retailing بعنوان «Fraudulent Return Proclivity: An Empirical Analysis». يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي للمستهلك ومستوى إلمامه بالقواعد والإجراءات المنظمة لإرجاع السلع واسترداد قيمتها لدى متاجر التجزئة، إضافة إلى وعيه بحقوقه القانونية المرتبطة بهذه العمليات. يتكون المقياس من 5 فقرات تعتمد تدريج ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستوى متقدم من الخبرة المعرفية والوعي الإجرائي والقانوني بسياسات الإرجاع.
أظهرت التحليلات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.91، مما يعكس اتساقاً داخلياً فائقاً بين بنوده الخمسة، في حين أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) بنيته الأحادية البعد (Unidimensional) بتشبعات عاملية قوية تجاوزت جميعها 0.75، مع مؤشرات ملاءمة مطابقة للمعايير الإحصائية الصارمة (مثل RMSEA < 0.05 و CFI > 0.98). يمثل المقياس ركيزة بحثية هامة في مجالات سلوك المستهلك، والتسويق، وعلم النفس الاقتصادي، وعلم الجريمة السلوكي (Criminology) لفهم كيفية توظيف المعرفة النظامية إما في تعزيز السلوك الشرائي الإيجابي أو في ممارسة الاحتيال الانتهازي واستغلال الثغرات التنظيمية في بيئات التجزئة.
2. الكلمات المفتاحية
معرفة سياسة الإرجاع، سلوك المستهلك، تجارة التجزئة، الاحتيال الاستهلاكي، الحقوق القانونية للمستهلك، القياس النفسي، علم النفس الاقتصادي، تدريج ليكرت، استرداد البضائع، المعرفة الإجرائية.
3. المؤلفون
تم تطوير وتطبيق المقياس من قبل:
- البروفيسور لويد سي. هاريس (Lloyd C. Harris): أستاذ التسويق والاستراتيجية، كلية إدارة الأعمال، جامعة وارويك (Warwick Business School)، المملكة المتحدة (سابقاً في جامعة كارديف – Cardiff Business School). يركز في أبحاثه على سلوكيات المستهلك المنحرفة، وخلل الأداء الوظيفي في خدمة العملاء، وإدارة التجزئة. البريد الإلكتروني الأكاديمي المرجعي: [email protected].
4. الغرض
تتمثل الغاية الأساسية لمقياس معرفة سياسة الإرجاع في تحديد وقياس العمق المعرفي الذاتي الذي يمتلكه الأفراد حيال اللوائح والمحددات التنظيمية والتشريعية التي تفرضها متاجر التجزئة عند رد المشتريات أو استبدالها. في البيئات الاستهلاكية المعاصرة، لا تقتصر سياسات الإرجاع على كونها مجرد نصوص قانونية مكتوبة في أسفل الفواتير أو على منصات البيع الإلكترونية، بل تمثل عقداً نفسياً وتجارياً معقداً يؤثر بشكل جوهري على إدراك المخاطر وثقة المستهلك، بالإضافة إلى توجيه ديناميكيات ما بعد الشراء (Post-purchase evaluation).
تتعدد التطبيقات العلمية والعملية لهذه الأداة، ويمكن تصنيفها في سياقين رئيسيين:
- التطبيقات البحثية في سلوك المستهلك: يُستخدم المقياس كمتغير مستقل أو وسيط لفهم كيفية تأثير الثقافة التنظيمية للمستهلك على ولائه للمتجر ورضاه عن الخدمة. أظهرت الأدبيات أن المستهلك الذي يدرك سياسات الإرجاع بدقة يميل إلى خوض تجارب تسوق ذات مخاطرة مالية منخفضة، مما يرفع من معدلات تحويل المبيعات وزيادة قيمة سلة المشتريات.
- تطبيقات علم الجريمة وإدارة المخاطر في التجزئة (Retail Risk Management): طُوِّر المقياس أساساً لفك لغز السلوكيات المنحرفة، مثل «الميل للاحتيال في الإرجاع» (Fraudulent Return Proclivity) وظاهرة «ارتداء الملابس وإعادتها» (Deshopping / Wardrobing). يتيح المقياس للباحثين دراسة الفرضية القائلة بأن الفهم العميق للسياسات والقوانين قد لا يقود دائماً إلى الامتثال، بل قد يوفر للعملاء الانتهازيين المعرفة الدقيقة بالثغرات الرقابية، والحدود الزمنية، وسياسات الموظفين الضعيفة التي يمكن استغلالها لارتكاب احتيال يصعب اكتشافه دون إثارة الشبهات.
من الناحية النظرية، يسد هذا المقياس فجوة حاسمة بين النماذج الاقتصادية التقليدية التي تفترض المعرفة التامة للمستهلك، وبين النماذج النفسية التي تركز على «المعرفة الموضوعية مقابل المعرفة الذاتية» (Objective vs. Subjective Knowledge). يركز مقياس هاريس تحديداً على المعرفة الذاتية المدركة (Subjective Knowledge)، والتي أثبتت الدراسات المعرفية أنها المحرك الأكثر قوة للسلوك الفعلي ومشاعر الكفاءة الذاتية (Self-efficacy) لدى الأفراد مقارنة بالاختبارات المعرفية الموضوعية المجردة.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بُعداً نفسياً ومعرفياً متماسكاً يتمثل في المعرفة المدركة بسياسات الإرجاع (Perceived Return Policy Knowledge). ورغم أن الأداة أحادية البعد من حيث التحليل السيكومتري العاملي، إلا أنها تغطي من حيث المحتوى المعرفي ثلاثة مجالات فرعية متكاملة ترسم البناء النفسي الكامل للمتغير:
أ. المعرفة بالقواعد التنظيمية للمتجر (Store Policy Awareness)
يغطي هذا المكون فهم القواعد الصريحة والمعايير الإجرائية التي تضعها منافذ البيع، مثل شروط الحفاظ على الملصقات الأصلية، وتوافر الفاتورة، وحالة السلعة غير المستخدمة، والفترات الزمنية المسموح بها للإرجاع (كحد أقصى 14 أو 30 يوماً). تتجلى هذه الجوانب بوضوح في الفقرتين الأولى والثانية من المقياس، حيث يقيس الفرد مدى استيعابه لسياسات المتاجر التي يرتادها بانتظام ومطابقتها للممارسات الفعلية.
ب. الوعي بالحقوق والتشريعات القانونية (Legal Rights Literacy)
ينتقل البناء النفسي من المستوى التنظيمي الخاص بالمتجر إلى المستوى التشريعي العام، والذي يتمثل في فقرة قياس معرفة الحقوق القانونية للمستهلك (مثل حقوق حماية المستهلك الوطنية، وحقوق التراجع في العقود عن بُعد، وقوانين السلع المعيبة). يمثل هذا الجانب بعداً تمكينياً؛ إذ يمنح المستهلك شعوراً بالحماية القانونية التي تتجاوز مجرد مرونة أو تعنت البائع، وتُمكّنه من التفاوض أو الضغط على موظفي خدمة العملاء مستنداً إلى أرضية نظامية صلبة.
ج. التقييم المعرفي المقارن والكفاءة الذاتية (Comparative Cognitive Competence)
يتناول هذا المكون المقارنة الاجتماعية والتقييم الذاتي للخبرة المعرفية بالمقارنة مع عامة الناس (المستهلك المتوسط). يستند هذا الجزء (المجسد في الفقرة الرابعة) إلى مفهوم نظرية المقارنة الاجتماعية لـ Festinger؛ حيث لا يعبر المستهلك فقط عما يعرفه، بل يقيم مدى تفوقه المعرفي والخبراتي على أقرانه، وهو ما يرتبط في علم النفس المعرفي بتضخم الثقة بالنفس (Overconfidence effect) والقدرة على التحكم في المواقف التفاوضية المعقدة في المتجر.
6. الإطار النظري
يتأصل مقياس معرفة سياسة الإرجاع ضمن عدة أطر وتيارات نظرية متداخلة تنتمي إلى علم سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي ونظرية الاختيار العقلاني:
1. نظرية معالجة المعلومات والمعرفة الاستهلاكية (Consumer Information Processing)
تنطلق هذه النظرية، التي طور معالمها باحثون مثل بيتي وفولت (Beatty & Smith, 1987) وألبا وهاتشينسون (Alba & Hutchinson, 1987)، من فكرة أن معرفة المستهلك تتشكل عبر تراكم الخبرات السابقة والتجارب المباشرة والتعلم الاجتماعي. فرّق ألبا وهاتشينسون بين «المعرفة الموضوعية» (ما يعرفه الفرد حقاً) و«المعرفة الذاتية» (ما يعتقد الفرد أنه يعرفه). يستند مقياس هاريس (2008) بقوة إلى المعرفة الذاتية؛ لأن السلوك الإنساني والجرأة في اتخاذ القرارات أو ارتكاب التجاوزات ينبعان أساساً من إدراك الفرد لقدراته ومعارفه وليس بالضرورة من دقته الواقعية.
2. نظرية الأنشطة الروتينية والاختيار العقلاني (Rational Choice & Routine Activity Theory)
في السياق الأصلي لتطوير المقياس، سعى لويد سي. هاريس إلى دراسة الانحراف الاستهلاكي. استند في بناء الفرضيات إلى نظرية الأنشطة الروتينية (Cohen & Felson, 1979) ونظرية الاختيار العقلاني (Cornish & Clarke, 1986). تفترض هاتان النظريتان أن ارتكاب السلوك المنحرف (مثل إعادة ملابس مستعملة أو التلاعب برد أموال بضائع تالفة عمداً) يتطلب: دافعاً لدى الجاني، وهدفاً مناسباً، وغياب الرقيب القادر. في هذا الإطار، تؤدي «المعرفة بسياسة الإرجاع» دور المفتاح المحفز؛ فالعميل الذي يفهم تماماً آليات عمل نقاط البيع، وثغرات الفحص، والحدود التي لا يستطيع الموظف تجاوزها وفق السياسات، يدرك انخفاض احتمالية كشفه (Low perceived risk of detection)، مما يشجعه عقلانياً على المضي في الاحتيال دون خشية العواقب.
3. نظرية التنافر المعرفي والتحييد (Neutralization Theory)
ترتبط المعرفة بسياسات الإرجاع أيضاً بنظرية التحييد التي صاغها سايكس وماتزا (Sykes & Matza, 1957). يستخدم المستهلكون معرفتهم بالحقوق القانونية وشروط المتاجر لتبرير سلوكياتهم وإزالة التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance). على سبيل المثال، قد يقول المستهلك لنفسه: «بما أن سياسة المتجر تسمح بالإرجاع غير المشروط ويدمجون تكلفة الخسائر في أسعارهم المرتفعة، فمن حقي القانوني والأخلاقي استغلال هذه السياسة». ومن هنا فإن صياغة فقرات المقياس جاءت لتعكس الإحاطة الشاملة بالسياسات والقوانين كأساس معرفي يستند إليه المستهلك في ضبط ممارساته الشرائية والإرجاعية.
7. الصدق
أولى هاريس (2008) اهتماماً بالغاً بفحص الخصائص المترولوجية لمقياس معرفة سياسة الإرجاع لضمان تحقيقه لأعلى مستويات الصدق النفسي والإحصائي، وجاءت الأدلة كالتالي:
أ. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم إعداد البنود بناءً على مراجعة معمقة لأدبيات التجزئة وسلوك المستهلك وقوانين حماية المستهلك، تلاها فحص دقيق من قِبل لجنة من المحكمين الأكاديميين والخبراء في إدارة التجزئة لتقييم مدى شمولية ووضوح العبارات ومدى تمثيلها لجوهر المفهوم. حظيت الفقرات بإجماع المحكمين حول قدرتها على استثارة الاستجابات المرتبطة بالخبرة المعرفية دون غموض أو تداخل لغوي.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تحقق الصدق التقاربي عبر التحليل العاملي التوكيدي؛ حيث كانت جميع تشبعات الفقرات على العامل الكامن ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، وتجاوزت قيم التشبع المعياري (Factor Loadings) عتبة 0.70 لجميع البنود (تراوحت بين 0.76 و 0.88). كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) القيمة الموصى بها 0.50 (حيث سجل AVE للمقياس ما يقارب 0.68)، مما يثبت أن البناء يفسر أكثر من نصف تباين مؤشراته الخمسة.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس تمايزاً إحصائياً واضحاً عن المتغيرات الأخرى المتضمنة في دراسة هاريس (مثل: الميل للاحتيال في الإرجاع، والتكلفة المدركة للوقوع في القبضة، وفاعلية العقاب، والمواقف تجاه المتجر). وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981)، كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (√AVE) لكل متغير أعلى بصورة دالة من معامل الارتباط الثنائي بينه وبين أي بناء نفسي آخر في النموذج، مما يبرهن على استقلالية مقياس معرفة سياسة الإرجاع كظاهرة معرفية منفصلة عن الاتجاهات الانحرافية أو إدراك العقوبات.
د. الصدق المرتبط بمحك وتنبؤي (Criterion & Predictive Validity)
أكدت النتائج الإمبيريقية في العينة الاستهلاكية الأصلية صدق التنبؤ؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس معرفة سياسة الإرجاع ارتباطاً موجباً وذا دلالة إحصائية مع الميل لممارسة الاحتيال الإرجاعي (Fraudulent Return Proclivity) ومع تكرار ممارسات الإرجاع السابقة، مما يدعم الفرضية التنبؤية بأن الخبرة المعرفية التفصيلية تسهل الانخراط في السلوك الإرجاعي المعقد وتنبئ بدقة بمعدلات السلوك المستقبلي.
8. الثبات
تم إخضاع المقياس لتقييمات ثبات دقيقة على عينة البحث الموسعة التي اعتمدها هاريس (2008) في المملكة المتحدة، والتي شملت مئات المستهلكين الممثلين لمختلف الشرائح السكانية:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha): سجل المقياس معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.91، وهو مؤشر ممتاز يتجاوز بكثير الحد الأدنى المتعارف عليه في الأوساط السيكومترية (0.70). يُظهر هذا الرقم أن الفقرات متجانسة بدرجة استثنائية في قياس النواة المعرفية للسياسة الإرجاعية.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب للبناء الكامن 0.92، مما يثبت استقرار المؤشرات الإحصائية بغض النظر عن القيود التي قد تعتري معامل ألفا الكلاسيكي المرتبطة بعدد الفقرات وافتراض تساوي الأوزان (Tau-equivalence).
- معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بعد استبعاد تلك الفقرة بين 0.71 و 0.84، وهي قيم تفوق المعيار القياسي المقبول (0.30)، ما يعني خلو المقياس من أي بنود ضعيفة أو مشتتة لبنائه الداخلي، مؤكداً عدم الحاجة لحذف أو إعادة صياغة أي من فقراته الأصلية.
9. التحليل العاملي
كشفت التحليلات الإحصائية المتقدمة للبيانات التي جمعها هاريس (2008) عن معطيات هيكلية واضحة تدعم البنية أحادية البعد للأداة:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
عند إخضاع فقرات المقياس الخمس للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد، برز عامل واحد مهيمن ذو جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 3.5، حيث فسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 68% من إجمالي التباين الكلي. ولم تظهر أي عوامل ثانوية ذات جذور كامنة تتعدى الواحد الصحيح (حسب معيار كايزر Kaiser Criterion)، مؤكداً نقاء واستقرار البنية الأحادية للمقياس.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
تم تأكيد هذا النموذج أحادي البعد من خلال التحليل التوكيدي للنمذجة البنائية (SEM)، حيث أظهرت مصفوفة المؤشرات تطابقاً تاماً بين النموذج النظري والبيانات الميدانية:
- قيمة كاي تربيع إلى درجات الحرية: (χ²/df) < 2.5، وهي دالة على جودة التوافق.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): سجل 0.985 (أعلى بكثير من الحد المقبول 0.95).
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): بلغ 0.978.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): بلغ 0.042 مع فترة ثقة 90% محصورة بين [0.018 – 0.065]، مما يبرهن على ملاءمة ممتازة.
- مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): جاء بقيمة 0.027.
تراوحت التشبعات العاملية القياسية (Standardized Factor Loadings) لفقرات المقياس الخمس كما يلي:
| رقم الفقرة | المحتوى الدلالي المختصر | التشبع العاملي (λ) |
|---|---|---|
| الفقرة 1 | معرفة سياسات الإرجاع في المتاجر المعتادة | 0.82 |
| الفقرة 2 | الإلمام بقواعد المتاجر حول إرجاع السلع | 0.86 |
| الفقرة 3 | معرفة الحقوق القانونية لإرجاع البضائع | 0.76 |
| الفقرة 4 | المعرفة المقارنة بالشخص العادي | 0.81 |
| الفقرة 5 | فهم الإجراءات المعيارية لدى معظم المتاجر | 0.84 |
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي (Self-report Inventory / Psychometric Rating Scale).
- التنسيق: أداة ورقية أو رقمية تعتمد على استجابة الفرد الذاتية لعبارات تقريرية.
- عدد الفقرات: 5 فقرات مصاغة بدقة ووضوح.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، حيث تتدرج الخيارات كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = محايد / لا أعارض ولا أوافق (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد أي فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات الخمس مصاغة بشكل إيجابي مباشر يقيس الوعي والمعرفة.
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة على الفقرات الخمس لإنتاج مجموع كلي يتراوح بين (5 إلى 35 درجة)، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات بقسمة المجموع على 5 لينتج متوسط يقع بين (1 إلى 7). تعكس الدرجات الأعلى مستويات متقدمة من الوعي والمعرفة بسياسات الإرجاع والقوانين ذات الصلة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس رسمياً في عام 2008 في مجلة Journal of Retailing.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقال البحثي إلى الناشر الأكاديمي Elsevier Inc. بالنيابة عن جامعة نيويورك (New York University).
- الترخيص ورسوم الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للبروفيسور لويد سي. هاريس (Harris, 2008) وفق الأصول التوثيقية المعتمدة. أما في حالات التطبيقات التجارية والاستشارية الربحية لمؤسسات قياس الأداء التجاري والاستشارات الإدارية، فيجب مراجعة شروط ترخيص الناشر عبر خدمة RightsLink® الخاصة بدار النشر Elsevier.
12. المراجع
- Alba, J. W., & Hutchinson, J. W. (1987). Dimensions of consumer expertise. Journal of Consumer Research, 13(4), 411–454. https://doi.org/10.1086/209080
- Beatty, S. E., & Smith, S. M. (1987). External search effort: An investigation across several product categories. Journal of Consumer Research, 14(1), 83–95. https://doi.org/10.1086/209095
- Cohen, L. E., & Felson, M. (1979). Social change and crime rate trends: A routine activity approach. American Sociological Review, 44(4), 588–608. https://doi.org/10.2307/2094589
- Cornish, D. B., & Clarke, R. V. (Eds.). (1986). The reasoning criminal: Rational choice perspectives on offending. Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-1-4613-8625-4
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Harris, L. C. (2008). Fraudulent return proclivity: An empirical analysis. Journal of Retailing, 84(4), 461–476. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2008.09.003
- Harris, L. C. (2010). Fraudulent consumer returns: Exploiting retailers' return policies. European Journal of Marketing, 44(6), 730–747. https://doi.org/10.1108/03090561011032702
- Sykes, G. M., & Matza, D. (1957). Techniques of neutralization: A theory of delinquency. American Sociological Review, 22(6), 664–670. https://doi.org/10.2307/2089195
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
- I know a lot about the return policies of the stores I shop in.
- I am familiar with the rules stores have about returning merchandise.
- I know my legal rights when it comes to returning goods to retail stores.
- Compared to the average person, I know a lot about returning items to stores.
- I understand the procedures that most retailers require for returning products.