الملخص
يُعد مقياس الاتجاهات نحو العنف المعدل (Revised Attitudes Towards Violence Scale – RATS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة المخصصة لتقييم المنظومات المعرفية، والقناعات المعيارية، والمعتقدات الضمنية والصريحة التي تسوغ استخدام السلوك العنيف بمختلف أشكاله وسياقاته. يستند هذا المقياس في أصوله إلى النموذج التأسيسي الذي طوره عالم النفس واين فيليسر (Wayne Velicer) وزملاؤه عام 1989، قبل أن يخضع لعملية مراجعة وتدقيق وإعادة بناء سيكومتري موسعة على يد البروفيسور كريغ أندرسون (Craig A. Anderson) وفرقته البحثية عام 2006. يتألف المقياس من 39 إلى 40 فقرة تصريحية مصاغة وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).
يهدف المقياس إلى تفكيك بنية القبول المعرفي للعنف إلى أربعة أبعاد أو عوامل متباينة تشمل: قبول العنف كوسيلة مقبولة في مواقف معينة، والعدوانية كاستراتيجية لحل النزاعات، وتبرير ممارسة العنف، والآثار والتبعات المدركة للعنف. كما يتقاطع المقياس وظيفياً مع فئات سياقية محددة تشمل: العنف بين الشركاء والحميمية، والعقاب البدني للأطفال، والعنف المؤسسي والعقوبات الجزائية الصارمة، والحروب والعنف المسلح بين الدول. أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمؤشرات صدق بنائي وتقاربي وتمايزي مرتفعة للغاية، فضلاً عن تمتعه بمعاملات ثبات اتساق داخلي ممتازة (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.81 و0.93)، وقدرة تنبؤية فائقة بالسلوك العدواني الفعلي في المختبر والواقع، مما يجعله ركيزة لا غنى عنها في البحوث النفسية والتقييمات الإكلينيكية والتدخلات الوقائية الموجهة للحد من الجريمة والسلوك المعادي للمجتمع.
الكلمات المفتاحية
الاتجاهات نحو العنف، مقياس فيليسر، كريغ أندرسون، السلوك العدواني، نموذج العدوان العام، القياس النفسي، العنف بين الشركاء، العقاب البدني، الحرب والنزاع المسلح، الصدق البنائي.
المؤلفون
تم تطوير هذه النسخة المراجعة والمعتمدة للتقييم والتصحيح من قِبل نخبة من رواد أبحاث علم نفس العدوان والسيكومترك:
- د. كريغ أ. أندرسون (Craig A. Anderson): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة ولاية آيوا (Iowa State University)، ومؤسس رائد في صياغة نموذج العدوان العام (General Aggression Model). البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. آرلين جيمس بنجامين الابن (A. James Benjamin, Jr.): باحث وأكاديمي في علم النفس الاجتماعي، قسم العلوم السلوكية والاجتماعية، جامعة ولاية فورث هايز وجامعة أركنساس.
- د. فيليب ك. وود (Phillip K. Wood): أستاذ منهجيات القياس الكمي والإحصاء النفسي في قسم العلوم النفسية، جامعة ميزوري-كولومبيا (University of Missouri).
- د. آرون م. بوناتشي (Aaron M. Bonacci): باحث متخصص في النمذجة المعرفية والعدوان، قسم علم النفس، جامعة ولاية آيوا.
يرتكز العمل على الأطر التأسيسية التي وضعها البروفيسور واين ف. فيليسر (Wayne F. Velicer) وزملاؤه (1989) في مركز أبحاث الوقاية، جامعة رود آيلاند (University of Rhode Island).
الغرض
صُمم مقياس الاتجاهات نحو العنف المعدل لتحقيق غايات بحثية وتشخيصية ووقائية بالغة الأهمية في حقل العلوم النفسية والاجتماعية وعلم الجريمة. ينطلق المقياس من حقيقة سيكولوجية مفادها أن الاتجاهات المعرفية الإيجابية أو المتسامحة مع السلوك العنيف تشكل العامل المهيئ والمحرك الأساسي لارتكاب السلوكيات العدوانية الفعلية؛ فالأفراد الذين يحملون مخططات معرفية تسوغ العنف وتراه سلوكاً وظيفياً وفعالاً هم الأكثر عرضة للاستجابة العنيفة عند مواجهة الاستفزازات أو الصراعات الشخصية والمجتمعية.
في المجال الإكلينيكي والجنائي، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساعدة للكشف عن منظومة المعتقدات المشوهة لدى مرتكبي الجرائم العنيفة، والأفراد الخاضعين لبرامج إعادة التأهيل المجتمعي، والشركاء المتورطين في قضايا العنف الأسري، والمراهقين الذين يظهرون اضطرابات مسلكية حادة (Conduct Disorder). يساعد المقياس المعالجين النفسيين والأخصائيين في تقييم خطورة ارتكاب أعمال عنيفة مستقبلية (Violence Risk Assessment)، وتحديد الأنماط المعرفية الخاطئة المستهدفة في جلسات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وإدارة الغضب.
أما في المجال البحثي والتطبيقي، فيُعد المقياس أداة معيارية لتقييم مدى فعالية برامج التدخل المدرسي والمجتمعي لمناهضة التنمر والعدوان، وقياس التغيرات في المعتقدات المعيارية بعد تطبيق برامج السلام وحل النزاعات. كما يُوظف المقياس في دراسات التأثير الإعلامي لقياس كيفية مساهمة التعرض لألعاب الفيديو العنيفة أو المشاهد السينمائية القتالية في تعزيز القبول المعرفي للعنف وإزالة الحساسية الأخلاقية تجاهه.
البناء النفسي
يقيس المقياس الاتجاه نحو العنف كبناء نفسي متعدد الأبعاد (Multidimensional Construct). تتضافر فيه المعتقدات التبريرية مع السياقات الاجتماعية والمؤسسية لتشكل منظومة متكاملة من التوجهات السلوكية والمعرفية. ينقسم هذا البناء النفسي عميقاً إلى تصنيفين تحليليين: الأبعاد الوظيفية العامة، والمجالات السياقية المحددة.
1. الأبعاد المعرفية والوظيفية الأساسية
- قبول العنف (Acceptance of Violence): يعبر عن الاستعداد الضمني والصريح لتقبل استخدام القوة البدنية أو القسر كأمر اعتيادي وطبيعي في التفاعلات الإنسانية، والتعامل مع السلوك العنيف بوصفه خياراً متاحاً ومقبولاً ثقافياً أو شخصياً في مواجهة الضغوط.
- النزعة العدوانية (Aggression): قناعة الفرد بأن السلوك الهجومي والمواجهة المباشرة واستخدام القوة هي السبل الأكثر نجاعة وكفاءة لحسم النزاعات وفرض السيطرة أو استرداد الحقوق المهدورة.
- تبرير العنف (Justification of Violence): الآليات الدفاعية والمنظومات الإسنادية التي يصوغها الفرد لإضفاء الشرعية الأخلاقية أو المنطقية على ممارسة القسوة والأذى، مثل الدفاع عن الشرف، أو الرد على الاستفزاز، أو استعادة الهيبة.
- التبعات والآثار المدركة للعنف (Perceived Consequences of Violence): مدى وعي الفرد أو إنكاره للأضرار التدميرية الناتجة عن العنف، حيث يتسم ذوو الاتجاهات المؤيدة بالتقليل من شأن الألم الذي يلحق بالضحية وإعلاء شأن المكاسب السريعة.
2. المجالات السياقية المتخصصة في النسخة المعدلة
وفق دراسة أندرسون وزملائه (2006)، يتجسد هذا البناء في أربعة سياقات موضوعية فارقة:
- العنف العسكري والحروب (War and Military Violence): اتجاهات الفرد نحو استخدام دولته للقوة العسكرية، والاعتقاد بحتمية الحروب، وتصنيع السلاح، والقبول الضمني بسقوط الضحايا المدنيين كأمر لا مفر منه في النزاعات الدولية (مثل الفقرات 1، 5، 7، 11، 20).
- العنف الجنائي والعدالة العقابية الصارمة (Penal Code / Capital Punishment): تأييد المعاملة القاسية للمساجين، والانتقام البدني (مبدأ العين بالعين)، والمطالبة بتوسيع تطبيق عقوبة الإعدام والأعمال الشاقة المؤذية (مثل الفقرات 4، 6، 8، 10، 14، 19).
- العقاب البدني للأطفال (Corporal Punishment of Children): قناعة الفرد بأن ضرب الأطفال وصفعهم وجلدهم يعد وسيلة تربوية ناجحة لغرس الانضباط والمسؤولية، والاعتقاد بأن التوجيه غير العنيف يعكس ضعفاً تربوياً (مثل الفقرات 3، 9، 17، 22، 23، 27، 28).
- العنف بين الشركاء والعلاقات الحميمية (Intimate Partner Violence): تسويغ استخدام القوة البدنية أو الإكراه الجنسي أو التعدي اللفظي والجسدي والصفع والخنق ضد الشريك العاطفي في حالات الخلاف أو الغيرة أو السعي للهيمنة الذكورية (مثل الفقرات 13، 18، 24، 26، 30، 32، 38، 39).
الإطار النظري
يستند مقياس الاتجاهات نحو العنف المعدل إلى ركائز نظرية راسخة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي. في مقدمة هذه الأطر يقف نموذج العدوان العام (General Aggression Model – GAM) الذي صاغه أندرسون وبوشمان (Anderson & Bushman, 2002). يفترض هذا النموذج أن ارتكاب السلوك العدواني ينبع من تفاعل ديناميكي بين مدخلات الشخصية (السمات، المعتقدات، الاتجاهات) والمدخلات الموقفية (الاستفزاز، الإحباط، الألم). تعمل الاتجاهات نحو العنف كمخططات معرفية مستقرة ومخزنة في الذاكرة طويلة المدى؛ فعندما يمتلك الفرد اتجاهات إيجابية نحو العنف، تصبح الشبكات الدلالية المرتبطة بالعدوان أكثر جاهزية واستثارة معرفية (Cognitive Priming)، مما يؤدي إلى تفسير المواقف الغامضة على أنها عدائية، واختيار ردود فعل تتسم بالقوة الغاشمة.
كما ينهل المقياس من نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) لألبرت باندورا (Albert Bandura)، وتحديداً مفهوم الانفصال الأخلاقي (Moral Disengagement). فالأفراد لا يمارسون العنف إلا بعد إعادة هيكلته معرفياً ليصبح سلوكاً مشروعاً ومقبولاً عبر التبرير الأخلاقي، والمقارنة الملطفة، وتحميل الضحية اللوم، وتقليل شأن العواقب، وهي العمليات ذاتها التي تغطيها فقرات المقياس بدقة بالغة في مجالات الحرب والعقاب البدني والتنكيل بالمسجونين.
بالإضافة إلى ذلك، يتوافق المقياس مع نظرية المعتقدات المعيارية (Normative Beliefs Theory) لهوسمان وجيرا (Huesmann & Guerra, 1997)، والتي تنص على أن القواعد والمعايير الفردية المقبولة داخلياً فيما يخص ملائمة السلوك العدواني تلعب دور المرشح الرقابي السلوكي؛ فالأشخاص الذين يمتلكون معتقدات معيارية تبيح الانتقام واستخدام العنف يفتقرون إلى الكوابح الداخلية التي تمنع ظهور السلوكيات المعادية للمجتمع.
الصدق
أكدت الأبحاث المكثفة التي أجراها أندرسون وزملاؤه (2006)، إلى جانب العديد من الدراسات المستقلة اللاحقة، امتلاك مقياس الاتجاهات نحو العنف المعدل خصائص صدق سيكومترية استثنائية عبر عينات متباينة شملت طلاب الجامعات والبالغين من أفراد المجتمع العام:
- الصدق البنائي والتكويني (Construct Validity): بينت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن بنية العوامل الأربعة تمثل تمثيلاً فائق الدقة لطبيعة استجابات المشاركين، متفوقة بوضوح إحصائي حاسم على النماذج أحادية البعد أو ثنائية البعد البديلة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات الكلية ودرجات المقاييس الفرعية لمقياس RATS ارتباطات إيجابية ذات دلالة إحصائية قوية (p < .001) مع استخبار بوس وبيري للعدوان (Buss-Perry Aggression Questionnaire – BPAQ) بمعاملات تراوحت بين r = 0.44 وr = 0.62، وارتباطات موجبة مع مقياس سيكوباتية الشخصية، ومقياس تقبل أساطير الاغتصاب (RMA)، ومعايير التبرير الذكوري.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً من خلال عدم ارتباطه، أو ارتباطه الضعيف جداً، بمقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability Scales)، مما يؤكد أن الاستجابات تعبر عن القناعات الحقيقية للمستجيبين وليست مجرد تظاهر بالامتثال الأخلاقي.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion-related Validity): أثبتت التجارب المعملية أن الأفراد الحاصلين على درجات مرتفعة على المقياس كانوا أكثر ميلاً لتوجيه صدمات كهربائية أو تفجيرات ضوضائية شديدة لمنافسيهم في مهام العدوان التنافسي المعملي (CRTT)، كما تنبأت درجات العنف بين الشركاء بحدوث وقائع اعتداء جسدي فعلية في العلاقات العاطفية اللاحقة.
الثبات
تم فحص الثبات لمقياس الاتجاهات نحو العنف المعدل عبر استراتيجيات إحصائية متعددة أظهرت صلابة بنيته وتماسكه الداخلي واستقراره الزمني عبر مختلف البيئات الثقافية والبحثية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة للمقياس ككل تراوحت بين 0.89 و0.94 في الدراسات المعيارية؛ وعلى مستوى المقاييس الفرعية السياقية جاءت المعاملات كالتالي:
- بُعد العنف بين الشركاء الحميميين: تراوح معامل ألفا بين 0.86 و0.92.
- بُعد العقاب البدني للأطفال: تراوح معامل ألفا بين 0.84 و0.89.
- بُعد الحرب والسياسات العسكرية: تراوح معامل ألفا بين 0.80 و0.86.
- بُعد العنف الجنائي وعقوبة الإعدام: تراوح معامل ألفا بين 0.78 و0.85.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أسفرت التقديرات الأحدث عن قيم أوميغا كلية تتجاوز 0.91، مما يدعم تجانس الفقرات وقدرتها على قياس المتغير الكامن دون تضخيم ناتج عن أخطاء التباين المشترك.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم التتبعي عبر فاصل زمني بلغ أربعة أسابيع استقراراً زمنياً ملحوظاً، حيث بلغ معامل الارتباط للاستقرار r = 0.83 للمقياس العام، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمات واتجاهات راسخة ومستقرة نسبياً في البنية النفسية للمفحوص، وليس مجرد حالات انفعالية مؤقتة أو عابرة.
التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس لسلسلة من إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) الصارمة في دراسة أندرسون وزملائه (2006) التي شملت مئات المشاركين للتأكد من بنية المقياس وتمايز أبعاده.
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) متبوعة بالتدوير المائل (Promax) والتدوير المتعامد (Varimax)، كشفت مصفوفة القيم الذاتية (Eigenvalues) واختبار فحص الرواسب (Scree Plot) بوضوح عن تشبع الفقرات على أربعة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة أكثر من 51% من التباين الكلي. تميزت جميع الفقرات بتشبعات عاملية قوية على عواملها المفترضة زادت غالبيتها عن 0.45، وتجاوز بعضها 0.75، مع انعدام وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مقلقة تزيد عن 0.30.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت النمذجة البنائية التوكيدية جودة مطابقة ممتازة لنموذج العوامل الأربعة المترابطة بالمقارنة مع النماذج التنافسية. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) في العينات الأساسية متطابقة مع المعايير الإحصائية الدولية الموصى بها:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و0.95.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): بلغ نحو 0.93.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و0.058، مع فترات ثقة 90% ممتازة تؤكد الدقة الإحصائية.
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): كان أقل من 0.055.
أكدت هذه المعطيات أن تجزئة الاتجاهات نحو العنف إلى قطاعات نوعية متخصصة (العنف المنزلي، عنف الدولة والعقاب، العنف العسكري، تأديب الصغار) تمثل النموذج الرياضي والسيكولوجي الأدق لفهم وتفسير البناء المعرفي المؤيد للعنف.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية المحددة لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure / Paper-and-Pencil or Computerized Inventory).
- تنسيق الفقرات: عبارات تقريرية تصريحية تعبر عن مواقف ومعتقدات تجاه ممارسات العنف والقوة.
- عدد الفقرات: 39 فقرة في نسخة التصحيح المعيارية المعتمدة المستخلصة من مراجعة أندرسون وزملائه.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت (Likert Scale) خماسي التدريج يحدد درجة الموافقة أو المعارضة كالتالي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = محايد / لا أوافق ولا أعارض (Neither Agree or Disagree)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم إعطاء كل استجابة وزناً رقمياً يتراوح بين 1 و5. تُجمع درجات الفقرات التابعة لكل مقياس فرعي للحصول على درجة البعد الخاصة، كما يمكن جمع كافة درجات الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للاتجاه نحو العنف (Overall Violence Attitude Score). كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على قبول وتبرير وتأييد أكبر لاستخدام العنف.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): جميع الفقرات في هذه النسخة مصاغة في الاتجاه المؤيد للعنف، وبالتالي لا توجد فقرات معكوسة تتطلب إعادة ترميز رقمي عكسي، مما يقلل من أخطاء التصحيح الإجرائية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخة المراجعة من هذا المقياس رسمياً عام 2006 في المجلة العلمية المرموقة Aggressive Behavior الصادرة عن جمعية جون وايلي وأولاده (Wiley) بالتعاون مع الجمعية الدولية لأبحاث العدوان (ISRA).
حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، بشرط الاقتباس والتوثيق العلمي الكامل لورقة المؤلفين الأصلية (Anderson et al., 2006). أما في حالات الاستخدام التجاري أو التطبيقات المؤسسية الربحية أو التضمين في منصات فحص رقمية تجارية، فيلزم الحصول على إذن رسمي كتابي مسبق من الناشر (Wiley) وأصحاب حقوق الملكية الفكرية.
المراجع
- Anderson, C. A., Benjamin, A. J., Wood, P. K., & Bonacci, A. M. (2006). Development and testing of the Velicer Attitudes Toward Violence Scale: Evidence for a four-factor model. Aggressive Behavior, 32(2), 122–136. https://doi.org/10.1002/ab.20112
- Anderson, C. A., & Bushman, B. J. (2002). Human aggression. Annual Review of Psychology, 53(1), 27–51. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.53.100901.135231
- Bandura, A. (1999). Moral disengagement in the perpetration of inhumanities. Personality and Social Psychology Review, 3(3), 193–209. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0303_3
- Buss, A. H., & Perry, M. (1992). The Aggression Questionnaire. Journal of Personality and Social Psychology, 63(3), 452–459. https://doi.org/10.1037/0022-3514.63.3.452
- Huesmann, L. R., & Guerra, N. G. (1997). Children’s normative beliefs about aggression and aggressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 72(2), 408–419. https://doi.org/10.1037/0022-3514.72.2.408
- Velicer, W. F., Huckel, L. H., & Hansen, C. E. (1989). A measurement model for measuring attitudes toward violence. Personality and Individual Differences, 10(7), 717–728. https://doi.org/10.1016/0191-8869(89)90120-X
فقرات المقياس
فيما يلي نص التعليمات وسلم الاستجابة وفقرات مقياس الاتجاهات نحو العنف المعدل بنسختها الأصلية المعتمدة كما وردت في أداة التقييم الخاصة بالمؤلفين:
Instructions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with the following statements. Write the number corresponding to your level of agreement or disagreement in the blank line in front of each item.
Rating Scale:
1 = Strongly Disagree
2 = Disagree
3 = Neither Agree or Disagree
4 = Agree
5 = Strongly Agree
- War is often necessary.
- Any nation should be ready with a strong military at all times.
- Children should be spanked for temper tantrums.
- Any prisoner deserves to be mistreated by other prisoners in jail.
- Violence against the enemy should be part of every nation’s defense.
- Prisoners should have more severe labor sentences than they do.
- Killing of civilians should be accepted as an unavoidable part of war.
- No matter how severe the crime, one should pay an eye for an eye and a tooth for a tooth.
- Punishing a child physically when he/she deserves it will make him/her a responsible and mature adult.
- Violent crimes should be punished violently.
- Our country has the right to protect its borders forcefully.
- The manufacture of weapons is necessary.
- It is all right for a partner to choke the other if insulted or ridiculed.
- The death penalty should be a part of every penal code.
- Prisoners should never get out of their sentence for good behavior.
- Universities should use armed police against students who destroy university property.
- Giving mischievous children a quick slap is the best way to quickly end trouble.
- It is all right for a partner to slap the other’s face if insulted or ridiculed.
- Capital punishment is often necessary.
- Our country should be aggressive with its military internationally.
- A violent revolution can be perfectly right.
- A parent hitting a child when he/she does something bad on purpose teaches the child a good lesson.
- A child’s habitual disobedience should be punished physically.
- It is all right for a partner to slap the other’s face if challenged.
- Partners should work things out together even if it takes violence.
- The male should not allow the female the same amount of freedom as he has.
- An adult should beat a child with a strap or stick for being expelled.
- Young children who refuse to obey should be whipped.
- It is all right for a partner to choke the other if they hit a child.
- It is all right to coerce one’s partner into having sex when they are not willing by forcing them.
- Every nation should have a war industry.
- It is all right for a partner to shoot the other if they flirt with others.
- A teacher hitting a child when he/she does something bad on purpose teaches the child a good lesson.
- War in self-defense is perfectly all right.
- The partner is the appropriate one to take out the frustrations of the day on.
- It is all right for a partner to shoot the other if they are unfaithful.
- War can be just.
- It is all right to coerce one’s partner into having sex when they are not willing by giving the other alcohol or drugs.
- The dominant partner should keep control by using violence.