علم الاجتماع البيئيعلم النفس البيئيمقاييس نفسية

مقياس النموذج البيئي الجديد – المعدل

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول مقياس النموذج البيئي الجديد المعدل (NEP-R) لدونلاب وزملائه: الخصائص السيكومترية، الأبعاد النظرية، وطرق التطبيق والتصحيح.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس النموذج البيئي الجديد – المعدل (Revised New Ecological Paradigm Scale – NEP-R) أحد أكثر المقاييس النفسية والاجتماعية استخداماً وانتشاراً على المستوى العالمي لتقييم الرؤية الكونية البيئية (Pro-ecological Worldview) والاتجاهات نحو البيئة الطبيعية. طُوِّر هذا المقياس بواسطة عالم الاجتماع البيئي رايلي دونلاب (Riley Dunlap) وزملاؤه عام 2000 ليكون نسخة منقحة ومحدثة للمقياس الأصلي الصادر عام 1978. يقيس المقياس المعتقدات الأساسية للفرد حول طبيعة العلاقة بين الإنسان والبيئة، ومدى الإيمان بوجود حدود للنمو البشري، ورفض النزعة المركزية الإنسانية (Anti-anthropocentrism)، وهشاشة التوازن الطبيعي، ورفض الاستثنائية البشرية، وإمكانية وقوع أزمات بيئية كارثية (Ecocrisis).

يتألف المقياس من 15 فقرة مصاغة بدقة تتوزع عبر خمسة أبعاد مفاهيمية رئيسية: حدود النمو (Limits to Growth)، والنزعة المعادية للمركزية البشرية (Anti-anthropocentrism)، وهشاشة توازن الطبيعة (Fragility of Nature’s Balance)، ورفض الاستثنائية الإنسانية (Rejection of Exceptionalism)، واحتمالية وقوع أزمة بيئية (Possibility of an Ecocrisis). يتم تصحيح المقياس عبر سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة)، مع صياغة 8 فقرات تدعم النموذج البيئي الجديد (Pro-NEP) و7 فقرات تدعم النموذج الاجتماعي السائد (Dominant Social Paradigm – Anti-NEP) مما يحد من تحيز الموافقة التلقائية (Acquiescence Bias).

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية ممتازة؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.75 و0.88 عبر مختلف العينات والثقافات، مع إثبات صدق المحتوى، والصدق التقاربي والتنبؤي في مئات البحوث الميدانية عبر تخصصات علم النفس البيئي، وعلم الاجتماع، ودراسات السياحة المستدامة، والعلوم السياسية، مما يجعله المعيار الذهبي في قياس المعتقدات البيئية عالمياً.

الكلمات المفتاحية

النموذج البيئي الجديد، الرؤية الكونية البيئية، علم النفس البيئي، الوعي البيئي، الاتجاهات البيئية، الاستدامة، المركزية البشرية، حدود النمو، السلوك المسؤول بيئياً، القياس النفسي، توازن الطبيعة، الأزمة البيئية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس المعدل بالتعاون بين نخبة من أبرز باحثي علم الاجتماع البيئي والقياس الاجتماعي:

  • رايلي إي. دونلاب (Riley E. Dunlap): أستاذ متميز في علم الاجتماع بجامعة ولاية أوكلاهوما (Oklahoma State University)، والباحث الرائد في سوسيولوجيا البيئة وتطور الاتجاهات البيئية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • كنت دي. فان لير (Kent D. Van Liere): باحث رئيسي في مركز أبحاث الاتجاهات وسلوك المستهلك بالولايات المتحدة الأمريكية، وشارك في تأسيس مقياس NEP الأصلي عام 1978.
  • أنجيلا جي. ميرتيغ (Angela G. Mertig): أستاذة علم الاجتماع بجامعة وسط واشنطن (Central Washington University) والمتخصصة في الحركات الاجتماعية والسياسات البيئية.
  • روبرت إيميت جونز (Robert Emmet Jones): باحث وأستاذ مشارك في علم الاجتماع البيئي بجامعة تينيسي (University of Tennessee).

الغرض

يهدف مقياس النموذج البيئي الجديد – المعدل إلى قياس المعتقدات العامة والبدائية للفرد تجاه المحيط الحيوي (Biosphere)، ورصد التحول الفكري من “النموذج الاجتماعي السائد” (Dominant Social Paradigm – DSP) القائم على استغلال الطبيعة والنمو الاقتصادي اللامحدود والتفوق البشري المطلق، نحو “النموذج البيئي الجديد” (New Ecological Paradigm) القائل بأن الوجود البشري جزء لا يتجزأ من النظم البيئية المترابطة، وأن هناك حدوداً مادية وحيوية لا يمكن تجاوزها دون إحداث اختلالات كارثية.

التطبيقات البحثية والميدانية

يخدم المقياس قطاعات بحثية وتطبيقية متعددة، من أبرزها:

  • علم النفس البيئي والاجتماعي: دراسة العوامل التنبؤية للسلوكيات المؤيدة للبيئة (Pro-environmental Behaviors)، مثل ترشيد الطاقة، وإعادة التدوير، والنشاط البيئي السياسي.
  • أبحاث السياحة المستدامة والضيافة: تقسيم الأسواق السياحية وتحديد ملامح “السائح الأخضر”، والتنبؤ باختيار الفنادق المستدامة والاستعداد لدفع رسوم إضافية بيئية (Green Premiums) وتعويض انبعاثات الكربون.
  • السياسات العامة والتخطيط العمراني: تقييم الرأي العام والمواقف المجتمعية تجاه تشريعات حماية البيئة، والتحول نحو الطاقة المتجددة، ومشاريع التكيف مع التغير المناخي.
  • علم نفس المستهلك والتسويق الأخضر: فهم محددات اتخاذ قرارات شراء المنتجات العضوية والصديقة للبيئة.

الفجوة العلمية التي يعالجها المقياس

قبل ظهور مقياس NEP ومراجعته اللاحقة، كانت المقاييس النفسية تركز على اتجاهات محددة وقصيرة المدى (مثل الموقف من تلوث الهواء المحلي، أو الرغبة في التخلص من النفايات)، دون التطرق إلى الأساس الأيديولوجي والمعرفي العميق (Primitive Beliefs) الذي يبني عليه الفرد مواقفه وسلوكياته المتنوعة. وفّر مقياس NEP-R إطاراً شاملاً موحداً وموثوقاً يتيح المقارنة المستعرضة والطولية عبر الثقافات والجماعات السكانية على مدى عقود زمنية متصلة.

البناء النفسي

يقوم المقياس على بنية مفاهيمية خماسية الأبعاد تعكس جوهر المنظور البيئي الحديث:

1. حدود النمو (Limits to Growth)

يعكس هذا البعد إدراك الفرد لمحدودية القدرة الاستيعابية للأرض (Carrying Capacity) والموارد الطبيعية وسرعة استنزافها بفعل النشاط البشري والانفجار السكاني. يرفض هذا البعد الافتراض بأن الموارد الطبيعية لا نهائية وأن كوكب الأرض قادر على استيعاب نمو سكاني وصناعي غير محدود دون انهيار النظم الحيوية. (مثال: الفقرة رقم 1 ورقم 11).

2. مناهضة المركزية البشرية (Anti-anthropocentrism)

يقيس هذا البعد رفض النزعة القائلة بأن البشر هم مركز الكون والغاية النهائية للوجود، وأن الكائنات الحية الأخرى خُلقت فقط لخدمة المنفعة البشرية. يؤكد هذا البعد على القيمة الذاتية (Intrinsic Value) للنباتات والحيوانات وحقها الأصيل في العيش والازدهار مساويةً للبشر. (مثال: الفقرة رقم 7 ورقم 12 المقلوبة).

3. هشاشة توازن الطبيعة (Fragility of Nature’s Balance)

يختبر هذا البعد مدى إدراك الفرد لمدى تعقيد النظم البيئية وحساسيتها الشديدة، بحيث تؤدي التدخلات البشرية غير المحسوبة إلى اضطرابات غير قابلة للإصلاح، خلافاً للتصور القائل بأن الطبيعة متينة وقادرة على امتصاص وتجاوز كافة التأثيرات الصناعية. (مثال: الفقرة رقم 3 ورقم 13).

4. رفض الاستثنائية البشرية (Rejection of Exceptionalism)

يتناول هذا البعد رفض الفكرة القائلة بأن التطور المعرفي والتكنولوجي للبشر يحررهم من الخضوع للقوانين البيئية والفيزيائية الحاكمة لبقية الكائنات. يشدد هذا المفهوم على أن البشر، رغم ذكائهم وتقدمهم التقني، لا يزالون خاضعين لقوانين الطبيعة وغير قادرين على السيطرة التامة عليها. (مثال: الفقرة رقم 9 ورقم 14 المقلوبة).

5. احتمالية وقوع أزمة بيئية (Possibility of an Ecocrisis)

يقيس هذا البعد درجة الوعي بأن المشكلات البيئية الحالية (مثل الاحتباس الحراري، وثقب الأوزون، وفقدان التنوع الحيوي) ليست مبالغات إعلامية، بل هي مؤشرات حقيقية تنذر بوقوع كارثة بيئية كبرى وشيكة ما لم تُتخذ تدابير جذرية عاجلة. (مثال: الفقرة رقم 5 ورقم 15).

الإطار النظري

ينبثق مقياس النموذج البيئي الجديد من نظرية علم الاجتماع البيئي، وتحديداً نظرية التحول النماذجي التي صاغها رايلي دونلاب وويليام كاتون (Catton & Dunlap, 1978). تستند هذه النظرية إلى التمييز الصريح بين نموذجين فكريين متنافسين:

1. النموذج الاجتماعي السائد (Dominant Social Paradigm – DSP)

نشأ هذا النموذج متجذراً في الفكر الغربي الصناعي الرأسمالي، ويتميز بالإيمان بالتقدم التكنولوجي اللامحدود، وحرية الاستثمار الاقتصادي، والسيطرة على الطبيعة، والاعتقاد بأن الإنسان يمتلك استثناءً وجودياً يعفيه من قيود الطبيعة.

2. النموذج البيئي الجديد (New Ecological Paradigm – NEP)

تطور رداً على الأزمات البيئية المتصاعدة في النصف الثاني من القرن العشرين (مثل التلوث واسع النطاق، والتحذيرات الصادرة عن تقرير نادي روما حول حدود النمو 1972). يرى هذا النموذج أن المجتمعات البشرية تشكل جزءاً لا يتجزأ من شبكة حيوية أوسع، وأن استقرار المجتمعات مشروط بالحفاظ على التوازن البيئي وتوافق الأنشطة التنموية مع القدرة الحيوية للأرض.

ارتبط المقياس بنظريات نفسية رائدة كـ نظرية القيمة-المعتقد-المعيار (Value-Belief-Norm Theory – VBN) التي طورها بول سي. ستيرن (Paul C. Stern)، حيث يحتل مقياس NEP موقعاً محورياً وسيطاً؛ إذ تنبع المعتقدات البيئية العامة (NEP) من القيم الشخصية (القيم الحيوية والألتروية)، وتؤدي بدورها إلى تشكيل إدراك التهديد البيئي وإدراك المسؤولية الذاتية، مما يحفز في النهاية السلوكيات الفردية المؤيدة للحفاظ على البيئة.

الصدق

حظي المقياس المعدل (NEP-R) بفحوص مكثفة لأوجه الصدق المختلفة في عينات تجاوزت عشرات الآلاف عبر دول العالم:

  • الصدق التمييزي والمفهومي (Construct & Discriminant Validity): أظهرت دراسات دونلاب وزملائه (2000) قدرة المقياس على التمييز بدقة إحصائية دالة بين أعضاء المنظمات والحركات البيئية وجماعات الحفاظ على الطبيعة من جهة، وبين عموم السكان أو ممثلي الصناعات الاستخراجية والزراعية التجارية من جهة أخرى (بفروق دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001، وأحجام تأثير بلغت Cohen’s d > 1.2).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط مقياس NEP-R ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس القيم الحيوية (Biospheric Values) والاهتمام البيئي العام (r يتراوح بين 0.55 و0.72)، في حين يرتبط ارتباطاً سالباً بدوافع الهيمنة الاجتماعية، والأيديولوجيات المحافظة المعارضة للسياسات البيئية، والنزعة المادية الاستهلاكية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات عبر قطاع السياحة والسلوك الاستهلاكي قدرة درجات NEP على التنبؤ بنوايا السلوك المسؤول بيئياً (تفسير ما بين 20% إلى 45% من التباين في السلوكيات البيئية)، والتنبؤ بالتصويت للمرشحين الداعمين للسياسات الخضراء.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة المقياس وتطبيقه في أكثر من 50 دولة شملت مجتمعات غربية، وشرق آسيوية، وأمريكية لاتينية، وعربية، مما أظهر قدرته العالية على التقاط التوجهات البيئية برغم التباينات الثقافية والاقتصادية.

الثبات

يتميز مقياس NEP-R بخصائص ثبات قوية ومتسقة في مختلف البيئات التجريبية والميدانية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت الدراسة التأسيسية للمقياس المعدل (Dunlap et al., 2000) معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.83 للعينة الكلية، وهي نسبة أعلى بكثير من المقياس الأصلي لعام 1978 الذي تراوحت ألفا له حول 0.68 – 0.75.
  • الثبات في الدراسات اللاحقة: أكدت المراجعات التحليلية التجميعية (Meta-analyses) أن متوسط معامل ألفا كرونباخ للمقياس عبر مئات الدراسات المستقلة يدور حول 0.78 إلى 0.86، ونادراً ما ينخفض عن 0.70 إلا في العينات شديدة الخصوصية أو ذات التعليم المنخفض.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): بينت الدراسات الطولية أن درجات الأفراد على مقياس NEP تتمتع باستقرار ملحوظ عبر الزمن (معامل ارتباط الاستقرار يتراوح بين r = 0.76 و r = 0.84 على فترات متباعدة تتراوح بين عدة أسابيع إلى عام كامل)، مما يؤكد أنه يقيس رؤية كونية ومعتقدات جوهرية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالات انفعالية عابرة.

التحليل العاملي

شهدت البنية العاملية لمقياس NEP-R نقاشات أكاديمية مستفيضة في أدبيات القياس النفسي:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في الدراسة الأصلية لـ Dunlap et al. (2000)، أظهر التحليل العاملي بمصفوفة التدوير المتعامد والمائل تشبع جميع الفقرات الخمس عشرة على عامل رئيسي أول غير مدوّر يفسر نسبة كبيرة من التباين الكلي (31.3%)، مما سوغ للمؤلفين استخدام المقياس كمقياس أحادي البعد (Unidimensional Measure) للرؤية الكونية البيئية. ومع ذلك، ظهرت أيضاً خمسة عوامل فرعية تعكس الأبعاد النظرية الخمسة.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أيدت العديد من الدراسات الحديثة النموذج خماسي الأبعاد من الدرجة الأولى المرتبط بعامل من الدرجة الثانية يمثل الرؤية الكونية البيئية العامة، حيث أظهر النموذج مؤشرات مطابقة جيدة جداً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.93
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.91
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055
  • مؤشر SRMR < 0.048

توزيع الفقرات على الأبعاد الخمسة:

  • حدود النمو: الفقرات (1، 6، 11)
  • مناهضة المركزية البشرية: الفقرات (2، 7، 12)
  • هشاشة توازن الطبيعة: الفقرات (3، 8، 13)
  • رفض الاستثنائية البشرية: الفقرات (4، 9، 14)
  • احتمالية وقوع أزمة بيئية: الفقرات (5، 10، 15)

أداة القياس

تفاصيل البناء الإجرائي والتطبيقي للمقياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire).
  • عدد الفقرات: 15 فقرة.
  • طريقة الاستجابة: سلم ليكرت خماسي (1 = أعارض بشدة Strongly Disagree، 2 = أعارض كلياً Disagree، 3 = غير متأكد / محايد Unsure، 4 = أوافق كلياً Agree، 5 = أوافق بشدة Strongly Agree).
  • الفقرات ذات الاتجاه الإيجابي (Pro-NEP): الفقرات الفردية (1، 3، 5، 7، 9، 11، 13، 15) وتُعطى الدرجات كما هي (1 إلى 5).
  • الفقرات المقلوبة (Anti-NEP / DSP): الفقرات الزوجية (2، 4، 6، 8، 10، 12، 14) ويتم عكس تصحيحها عند استخراج النتائج بحيث يصبح (1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
  • طريقة استخراج الدرجة الكلية: حساب المتوسط الحسابي لجميع الفقرات (المدى: 1.0 إلى 5.0) أو مجموع الدرجات (المدى: 15 إلى 75). الدرجات المرتفعة تشير إلى تبني قوي للنموذج البيئي الجديد، في حين تدل الدرجات المنخفضة على الالتزام بالنموذج الاجتماعي السائد.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 15 عاماً فما فوق)، ومتاح للتطبيق الفردي أو الجماعي ورقياً أو إلكترونياً.
  • الزمن المستغرق: يتطلب عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق لإكماله بالكامل.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة المعدلة من المقياس رسمياً في عام 2000 في مجلة القضايا الاجتماعية (Journal of Social Issues). يُعتبر المقياس أداة مفتوحة للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري (Open Access for Academic Research) دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة التأسيسية الأصلية للباحثين دونلاب وزملائه (2000) بشكل صحيح في المراجع والأبحاث الصادرة.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الخمس عشرة المعتمدة للمقياس بصيغتها الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها ونشرها دونلاب وزملاؤه (Dunlap et al., 2000):

Response Scale:

  • 1 = Strongly Disagree (SD)
  • 2 = Mildly Disagree (MD)
  • 3 = Unsure (U)
  • 4 = Mildly Agree (MA)
  • 5 = Strongly Agree (SA)

  1. We are approaching the limit of the number of people the earth can support.
  2. Humans have the right to modify the natural environment to suit their needs. [Reverse-coded]
  3. When humans interfere with nature it often produces disastrous consequences.
  4. Human ingenuity will insure that we do NOT make the earth unlivable. [Reverse-coded]
  5. Humans are severely abusing the environment.
  6. The earth has plenty of natural resources if we just learn how to develop them. [Reverse-coded]
  7. Plants and animals have as much right as humans to exist.
  8. The balance of nature is strong enough to cope with the impacts of modern industrial nations. [Reverse-coded]
  9. Despite our special abilities humans are still subject to the laws of nature.
  10. The so-called “ecological crisis” facing humankind has been greatly exaggerated. [Reverse-coded]
  11. The earth is like a spaceship with very limited room and resources.
  12. Humans were meant to rule over the rest of nature. [Reverse-coded]
  13. The balance of nature is very delicate and easily upset.
  14. Humans will eventually learn enough about how nature works to be able to control it. [Reverse-coded]
  15. If things continue on their present course, we will soon experience a major ecological catastrophe.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس النموذج البيئي الجديد – المعدل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/revised-new-ecological-paradigm-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس النموذج البيئي الجديد – المعدل.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/revised-new-ecological-paradigm-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس النموذج البيئي الجديد – المعدل.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/revised-new-ecological-paradigm-scale-arabic/.