القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس الشخصية

مقياس الأصولية الدينية المنقح

دليل سيكومتري شامل حول مقياس الأصولية الدينية المنقح (RRF) لبوب ألتماير وبروس هانزبرجر؛ يغطي الأسس النظرية، البناء النفسي، الخصائص السيكومترية للصدق والثبات، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الأصولية الدينية المنقح (Revised Religious Fundamentalism Scale – RRF) أحد أبرز الأدوات السيكومترية القياسية في علم نفس الدين وعلم النفس الاجتماعي، وقد طوّره العالمان بوب ألتماير (Bob Altemeyer) وبروس هانزبرجر (Bruce Hunsberger) عام 2004 كتحديث مكثف وأكثر إحكاماً لنسختهما الأصلية الصادرة عام 1992. صُمم المقياس لقياس «الأصولية الدينية» كبناء معرفي واتجاهي غير مقيد بديانة محددة، بل يعبر عن بنية فكرية ترى أن هناك حقيقة دينية أساسية لا تقبل الشك أو التعديل، وأن أتباع هذه الحقيقة يمتلكون علاقة خاصة وخالصة مع الإله بينما تُعزى الشرور في العالم إلى قوى شيطانية معادية يجب مجابهتها بحزم.

يتألف المقياس في نسخته المنقحة من 12 فقرة تتميز بتوازن دقيق بين العبارات المباشرة (الإيجابية) والمعكوسة (السلبية)، وتُقاس الاستجابات عبر سلم ليكرت متدرج من تسع نقاط (-4 إلى +4، أو 1 إلى 9). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف الثقافات والبيئات الدينية، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادةً بين 0.91 و0.93، محققاً أحادية بُعد واضحة وقدرة تنبؤية عالية بالنزعات التعصبية، والسلطوية اليمينية (RWA)، والتحيز ضد الأقليات والمجموعات الخارجية.

الكلمات المفتاحية

الأصولية الدينية، مقياس الأصولية المنقح، بوب ألتماير، بروس هانزبرجر، القياس النفسي، علم نفس الدين، السلطوية اليمينية، التحيز الديني، التصلب المعرفي، الصدق البنائي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين رائدين في سيكولوجية المعتقدات والسلطوية:

  • روبرت (بوب) ألتماير (Robert “Bob” Altemeyer): أستاذ مشارك سابق في علم النفس في جامعة مانيتوبا (University of Manitoba) في كندا. يُعد المطور الأساسي لمفهوم ومقياس السلطوية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism – RWA)، وحائز على جائزة الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS) للبحوث السلوكية.
  • بروس هانزبرجر (Bruce Hunsberger) [1946–2003]: أستاذ ورئيس قسم علم النفس السابق في جامعة ويلفريد لورييه (Wilfrid Laurier University) في كندا. كان عالماً بارزاً في علم نفس الدين، وشغل منصب رئيس القسم 36 في جمعية علم النفس الأمريكية (APA) (جمعية علم نفس الدين والروحانية).

الغرض

يهدف مقياس الأصولية الدينية المنقح (RRF) إلى قياس درجة تبني الفرد للأيديولوجيا الأصولية الدينية بوصفها أسلوباً بنيوياً في التفكير والاعتقاد، وليس مجرد قياس محتوى عقدي خاص بطائفة دينية معينة. يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات الأكاديمية والبحثية والعيادية والاجتماعية:

1. التطبيقات البحثية والاجتماعية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسة الارتباطات النفسية بين التدين المتشدد والظواهر الاجتماعية المعقدة، مثل التحيز الاجتماعي، والتعصب العرقي والقومي، والعداء تجاه الأقليات الجندرية والجنسية، والموقف من الحريات المدنية والديمقراطية. كما يُستخدم كمتغير وسيط أو معدّل في دراسات استقطاب الرأي العام والصراع بين العلم والدين.

2. التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

يوفر المقياس في بيئات الإرشاد النفسي والعلاج المعرفي السلوكي أداة لتقييم التصلب المعرفي المرتبط بالأطر العقائدية الصارمة، والتي قد تسهم في اضطرابات القلق، والشعور بالذنب المفرط، وعقد النقص الديني، والتنافر المعرفي الحاد الذي يواجهه الأفراد عند تعرضهم لمعلومات تخالف منظومتهم الدينية المغلقة.

3. المبررات النظرية والفجوة العلمية

قبل ظهور مقياس ألتماير وهانزبرجر، كانت الأدوات المتاحة تخلط بشكل كبير بين الأصولية كـ بنية عقلية (Cognitive Structure) وبين المحتوى العقائدي المسيحي المحافظ (مثل الإيمان الحرفي بعصمة الكتاب المقدس أو النزول الحرفي للمسيح). أحدث مقياس RRF نقلة نوعية من خلال توفير أداة محايدة مذهبياً تقيس جوهر الأصولية كنسق فكري يمكن تطبيقه على المسيحيين، المسلمين، اليهود، الهندوس، أو أي جماعة دينية أخرى.

البناء النفسي

يعرّف ألتماير وهانزبرجر الأصولية الدينية بأنها: «الاعتقاد بوجود تعاليم دينية أساسية وواحدة تحتوي على الحقيقة الكاملة وغير القابلة للخطأ حول الإله والإنسانية؛ وأن هذه الحقيقة تواجه قوى الشر التي يجب محاربتها؛ وأن ممارستها تتطلب الالتزام الصارم بالتقاليد الماضية غير القابلة للتغيير؛ وأن أولئك الذين يتبعونها يتمتعون بعلاقة خاصة مع الإله تميزهم عن بقية البشر». يتشكل هذا البناء النفسي من أربعة أبعاد مفاهيمية متكاملة تتداخل لتشكل عاملاً أحادياً عاماً:

1. الحقيقة المطلقة وغير القابلة للخطأ (Inerrant and Unquestionable Truth)

القناعة الراسخة بأن النص الديني أو التقليد المتبع يمثل الحقيقة الأزلية التي لا يعتريها أي خطأ أو نقص، ولا تقبل التفسير النسبي أو التأويل التاريخي أو المراجعة النقدية على ضوء التطورات العلمية الحديثة.

2. الثنائية الكونية والصراع المانوي (Manichean Dualism)

تقسيم العالم والبشرية إلى فسطاطين متمايزين بشكل مطلق: الأخيار (الصالحون الذين ينالون رضوان الإله) والأشرار (الواقعون تحت غواية قوى الشر أو الشيطان). يُنظر إلى قوى الشر ككيان حقيقي وفاعل يسعى بنشاط لتقويض الحقيقة الإلهية.

3. التفرد والامتياز الروحي (Special In-Group Relationship with the Deity)

شعور الجماعة المنتمية للأصولية بأنها الجماعة الوحيدة الناجية التي تحظى باصطفاء إلهي خاص وقرب استثنائي من الخالق، مما يولد تمييزاً حدياً بين «الجماعة الداخلية» (In-group) و«الجماعات الخارجية» (Out-groups).

4. أولوية النص والعقيدة على الأخلاق الإنسانية الشاملة (Primacy of Doctrine)

الإصرار على أن الامتثال الدقيق للعقيدة والإيمان بالإله الحق يسبق الأخلاق الإنسانية العامة، وأن السلوك الأخلاقي الخيّر لا قيمة له بمعزل عن الإيمان الديني الصحيح والامتثال للطقوس والأوامر المنصوص عليها.

الإطار النظري

يستند مقياس RRF إلى تقاطع نظري بين علم النفس المعرفي ونظريات الشخصية والاتجاهات الاجتماعية، ولا سيما:

1. نظرية السلطوية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism Theory)

طور بوب ألتماير مقياس RRF انطلاقاً من أبحاثه المعمقة حول السلطوية اليمينية (RWA)، التي ترتكز على ثلاثة تجمعات اتجاهية: الخضوع السلطوي، والعدوان السلطوي، والتقليدوية. ترتبط الأصولية الدينية بالسلطوية ارتباطاً وثيقاً، حيث تمثل الأصولية التعبير الديني المحدد عن المنظور السلطوي العام في إدارة الحياة والعلاقات الإنسانية.

2. نماذج التوجه الديني (Religious Orientation Models)

يندرج المقياس ضمن إطار التمييز الشهير الذي وضعه غوردون ألبورت (Gordon Allport) بين التدين الداخلي (Intrinsic) والخارجي (Extrinsic)، ونموذج دانيل باتسون (C. Daniel Batson) حول التوجه الديني التساؤلي (Quest Orientation). وتُظهر الدراسات أن الأصولية الدينية ترتبط إيجابياً بالتدين الداخلي وسلبياً وبشدة مع التوجه التساؤلي الذي يرحب بالشك والبحث عن الحقيقة والتعقيد المعرفي.

3. نظرية التنافر المعرفي والحاجة للإغلاق المعرفي (Need for Cognitive Closure)

تفسر النظريات المعرفية المعاصرة (مثل نظرية Kruglanski حول الحاجة للإغلاق المعرفي) الأصولية الدينية بأنها آلية دفاعية توفر للفرد قدراً عالياً من اليقين النفسي وتخلصه من عبء الغموض والتنافر المعرفي في عالم معقد وسريع التغير.

الصدق

أظهرت الدراسات السيكومترية واسعة النطاق أدلة قوية ومتكررة على صدق مقياس RRF بمختلف أنواعه:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً وقوياً بمقاييس السلطوية اليمينية (RWA) بقيم تتراوح بين (r = .65 و r = .78)، ومقاييس التدين التقليدي، ومقاييس التصلب الفكري والدوغماتية. كما أظهرت الدراسات ارتباطاً وثيقاً مع الحاجة إلى الإغلاق المعرفي وتفضيل النظام والوضوح المعرفي.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن مقياس «التوجه الديني التساؤلي» (Quest Orientation) بعلاقات سالبة قوية (تتراوح بين r = -.40 و r = -.55)، كما يتمايز عن مقاييس التدين العام أو الروحانية العامة، مما يثبت أنه لا يقيس درجة الإيمان بالله فحسب، بل يقيس نمطاً أصولياً متشدداً في الاعتقاد.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

يتنبأ المقياس بشكل دقيق بمستويات التحيز ضد الأقليات العرقية، والعداء للمثليين جنسياً، ومعارضة المساواة الجندرية، والنزعات القومية المتطرفة، حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية والتدين العام.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق المقياس عبر عينات متعددة الأديان في الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وتركيا، وإسرائيل، وماليزيا، وإيران، حيث أثبت بنيته الأحادية المتسقة عبر ديانات وثقافات متباينة تشمل المسيحية البروتستانتية والكاثوليكية، والإسلام السني والشيعي، واليهودية الأرثوذكسية.

الثبات

يتمتع مقياس RRF بخصائص ثبات استثنائية تم توثيقها في العديد من الدراسات التجريبية والميدانية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة ألتماير وهانزبرجر التأسيسية (2004) معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.91 لعينة من طلاب الجامعات (N = 413) و0.93 لعينة من أولياء الأمور (N = 398)، وهي مستويات ثبات عالية تتفوق على العديد من المقاييس الأطول.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 أسابيع و6 أشهر معاملات استقرار مرتفعة جداً تراوحت بين 0.85 و0.89، مما يشير إلى أن البناء المقاس يمثل سمة اتجاهية ومعرفية مستقرة نسبياً في الشخصية.
  • الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlation): يبلغ متوسط معاملات الارتباط بين الفقرات حوالي 0.45 إلى 0.55، مما يدل على تجانس فائق في البنود دون تكرار دلالي غير مبرر.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية أحادية البعد للمقياس:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نماذج المعادلة البنائية ملاءمة ممتازة لنموذج العامل الواحد (Single-Factor Model):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و0.068)
  • الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.040

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

تتراوح تشبعات جميع الفقرات الـ 12 على العامل العام بين 0.58 و0.82، وهي تشبعات قوية تشير إلى أن جميع الفقرات تسهم بفعالية في قياس البناء العام للأصولية الدينية، مع توزع متساوٍ لكفاءة الفقرات الإيجابية والمعكوسة.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية التفصيلية للأداة السيكومترية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 12 فقرة (6 فقرات باتجاه المفهوم، و6 فقرات معكوسة الصياغة لتقليل تحيز الموافقة الإذعانية Acquiescence Bias).
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت من 9 نقاط يتراوح بين (-4: أعارض بشدة تماماً) مروراً بـ (0: محايد) إلى (+4: أوافق بشدة تماماً)، أو يتم تحويله إلى سلم من 1 إلى 9 درجات.
  • قواعد التصحيح:
    • الفقرات المباشرة (الاتجاه الإيجابي): 1، 3، 5، 6، 10.
    • الفقرات المعكوسة (الاتجاه السلبي): 2، 4، 7، 8، 9، 11، 12.
    • يتم عكس درجات الفقرات المعكوسة وفق المعادلة: الدرجة المصححة = 10 - الدرجة الخام (في حال استخدام مقياس 1-9).
    • الدرجة الكلية هي حاصل جمع درجات كافة الفقرات بعد تعديل المعكوسة، وتتراوح بين 12 و 108.
  • تفسير الدرجات:
    • 12 – 44: مستوى منخفض جداً من الأصولية الدينية (تفكير ديني منفتح وتعددي أو توجه علماني/لاأدري).
    • 45 – 75: مستوى معتدل من الالتزام الديني دون تشدد دوغماتي صارم.
    • 76 – 108: مستوى مرتفع جداً من الأصولية الدينية (تصلب معرفي، قناعة بامتلاك الحقيقة المطلقة، ورفض التعددية).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني، ويستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 8 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور: نُشرت النسخة المنقحة (RRF) عام 2004 (بعد النسخة الأصلية الصادرة عام 1992).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: يُتاح المقياس مجاناً لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، وذلك انطلاقاً من فلسفة المؤلفين الداعمة لإتاحة أدوات القياس النفسي للباحثين حول العالم.
  • شروط الاستخدام: يُشترط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (Altemeyer & Hunsberger, 2004) عند نشر الأبحاث أو التقارير التي تستخدم المقياس. يُحظر الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية دون إذن خطي من ورثة المؤلفين والناشر.

المراجع

  • Altemeyer, B., & Hunsberger, B. (1992). Authoritarianism, religious fundamentalism, quest, and prejudice. International Journal for the Psychology of Religion, 2(2), 113–133. https://doi.org/10.1207/s15327582ijpr0202_5
  • Altemeyer, B., & Hunsberger, B. (2004). A revised religious fundamentalism scale. The International Journal for the Psychology of Religion, 14(1), 47–54. https://doi.org/10.1207/s15327582ijpr1401_4
  • Batson, C. D., Schoenrade, P., & Ventis, W. L. (1993). Religion and the individual: A social-psychological perspective. Oxford University Press.
  • Hunsberger, B., Owusu, V., & Duck, R. (1999). Religion and prejudice in Ghana and Canada: Religious fundamentalism, right-wing authoritarianism, and attitudes toward homosexuals. The International Journal for the Psychology of Religion, 9(3), 181–194. https://doi.org/10.1207/s15327582ijpr0903_2
  • Laythe, B., Finkel, D. G., Bringle, R. G., & Kirkpatrick, L. A. (2002). Religious fundamentalism as a predictor of prejudice: A two-component model. Journal for the Scientific Study of Religion, 41(4), 623–635. https://doi.org/10.1111/1468-5906.00142
  • Rowatt, W. C., & Schmitt, C. (2003). Associations between religious orientation and socially desirable responding. Psychological Reports, 92(2), 598–600. https://doi.org/10.2466/pr0.2003.92.2.598

فقرات المقياس

1. God has given humanity, a complete unfailing guide to happiness and salvation, which must be totally followed.
2. No single book of religious teachings contains all the intrinsic, fundamental truths about life.
3. The basic cause of evil in this world is Satan, who is still constantly and ferociously fighting against God.
4. It is more important to be a good person than to believe in God and the right religion.
5. There is a particular set of religious teachings in this world that are so true, you can’t go any “deeper” because they are the basic, bedrock message God has given humanity.
6. When you get right down to it, there are basically two kinds of people in the world: the righteous who will be rewarded by God; and the rest who will not.
7. Scriptures may contain general truths, but they should NOT be considered completely, literally true from beginning to end.
8. To lead the best, most meaningful life, one must belong to the one, fundamentally true religion.
9. “Satan” is just the name people give to their own bad impulses. There is really no such thing as a diabolical “Prince of Darkness” who tempts us.
10. Whenever science and sacred scripture conflict, science is probably right.
11. The fundamentals of God’s religion should never be tampered with, or compromised with others’ beliefs.
12. All of the religions in the world have flaws and wrong teachings. There is no perfectly true and right religion.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الأصولية الدينية المنقح. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/revised-religious-fundamentalism-scale-rrf/
looti, Mohammed. “مقياس الأصولية الدينية المنقح.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/revised-religious-fundamentalism-scale-rrf/.
looti, Mohammed. “مقياس الأصولية الدينية المنقح.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/revised-religious-fundamentalism-scale-rrf/.