سلوك المستهلكعلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

خطورة تناول الطعام

يقدم هذا المقال مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس خطورة تناول الطعام (Riskiness of Eating the Food) المنشور في دراسة Visser-Amundson et al. (2021)، متضمناً البناء النفسي والإطار النظري والصدق والثبات والتحليل العاملي وفقرات الأداة الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس خطورة تناول الطعام (Riskiness of Eating the Food) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طُوِّرت لقياس الإدراك الذاتي للمخاطر الصحية والبيولوجية المرتبطة باستهلاك منتجات غذائية محددة. يبرز هذا المقياس بصورة خاصة في سياقات أبحاث سلوك المستهلك، والعلوم السلوكية، وعلم النفس الغذائي، لا سيما في دراسة استجابات الأفراد تجاه “الأغذية المنقذة من الهدر” (Rescue-Based Food) والأغذية التي قد ترتبط في أذهان المستهلكين بإشارات التلف أو التلوث الفيزيائي. يتألف المقياس من ثلاثة بنود أحادية البُعد تم تصميمها بدقة لتقييم احتمالية الإصابة بالمرض، والإحساس العام بالخطورة، والضرر الصحي المحتمل الناجم عن تناول الطعام المعني.

يتم تطبيق الأداة بالاعتماد على مقياس ليكارت السباعي التدريج، حيث تتراوح خيارات الاستجابة بين 1 (أعارض بشدة) و7 (أوافق بشدة). وتُشير النتائج المنهجية إلى أن المقياس يتمتع بخصائص سيكومترية فائقة الجودة؛ إذ أظهرت الدراسات التجريبية اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً (حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ حاجز 0.90 عبر عينات متعددة)، إلى جانب صدق بنائي وتقاربي وتمايزي رصين يؤكده التحليل العاملي التوكيدي. يتيح المقياس للباحثين وممارسي التسويق الغذائي والسياسات الصحية فهماً دقيقاً للآليات الوسيطة التي تُفسر إحجام المستهلكين عن منتجات غذائية صالحة للاستهلاك لكنها مثيرة للريبة المعرفية.

الكلمات المفتاحية

خطورة تناول الطعام، سلامة الغذاء، إدراك المخاطر، سلوك المستهلك، الأغذية المنقذة، الهدر الغذائي، علم النفس الاستهلاكي، جهاز المناعة السلوكي، الصدق السيكومتري، اتخاذ القرار الصحي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس والتحقق من كفاءته السيكومترية ضمن دراسة بحثية منشورة في Journal of Marketing Research من قبل فريق بحثي متخصص في سلوك المستهلك وإدارة الضيافة والتسويق:

  • آنا فيسر-أدموندسون (Anna Visser-Amundson): باحثة في مركز أبحاث الضيافة، كلية الفندقة في لاهاي (Hotelschool The Hague)، هولندا. يركز إنتاجها الأكاديمي على سلوك المستهلك المستدام، واستراتيجيات تقليل الفاقد والهدر الغذائي، والاستجابات النفسية للمنتجات الدائرية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • جون بيلوزا (John Peloza): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق في كلية غاتون للأعمال والاقتصاد، جامعة كنتاكي (University of Kentucky)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في المسؤولية الاجتماعية للشركات، والتسويق المؤيد للبيئة، والقرارات الأخلاقية للمستهلكين. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • ميريلا كلاينن (Mirella Kleijnen): أستاذة إدارة تفاعل العملاء والخدمات في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال، جامعة فريجي بأمستردام (Vrije Universiteit Amsterdam)، هولندا. تنصب أبحاثها على تجربة المستهلك والابتكار في الخدمات وإدراك القيمة والمخاطر. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).

الغرض

يهدف مقياس خطورة تناول الطعام إلى التقاط وتقييم الإدراك الشخصي للخطر الصحي والجسدي الذي يعزوه الفرد إلى استهلاك صنف محدد من الأغذية. ينبع الدافع الرئيس لتطوير هذا المقياس من الحاجة الملحة في أبحاث سلوك المستهلك والسياسات البيئية إلى فهم العوائق النفسية التي تحول دون تقبل “الأغذية غير النمطية” أو الأغذية المنقذة من سلاسل الهدر (مثل الفواكه والخضروات ذات المظهر المعيب، أو الأطعمة الفائضة المعالجة). وعلى الرغم من أن هذه الأطعمة تكون آمنة تماماً ومطابقة للمعايير الميكروبيولوجية والصحية، إلا أن المستهلكين غالباً ما يربطونها ذهنياً بمفاهيم التلوث، مما يولد ردود فعل دفاعية تنعكس في تقييم مرتفع للمخاطر.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والميدانية لهذا المقياس لتشمل:

  • دراسات علم النفس الاستهلاكي والتسويق المستدام: يُستخدم كمتغير وسيط (Mediator) يفسر كيفية تأثير المثيرات البيئية أو الرسائل التسويقية (مثل الإفصاح عن مصدر الطعام أو تصميمه البصري) على نية الشراء، والاستعداد للدفع (Willingness to Pay)، والإقبال الفعلي على الاستهلاك.
  • أبحاث سلامة الغذاء والصحة العامة: يُوظف في قياس درجات الحذر المفرط أو الرهاب الغذائي (Food Neophobia)، وفهم استجابات الجمهور للأزمات الغذائية، وموجات التسمم المحتملة، أو تقديم أطعمة جديدة في السوق مثل اللحوم المستنبتة أو الأغذية القائمة على الحشرات.
  • التقييمات الإكلينيكية والاضطرابات الغذائية: يساعد في دراسة الأنماط المعرفية المشوهة لدى الأفراد الذين يعانون من قلق التلوث المرضي، أو اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام (ARFID)، حيث تتضخم تقديرات الخطر الجسدي تجاه أطعمة مألوفة أو غير مؤذية.

البناء النفسي

يمثل مفهوم “إدراك خطورة تناول الطعام” بناءً نفسياً معرفياً-انفعالياً يرتكز على التقدير الشخصي لدرجة عدم اليقين السلبي والعواقب الضارة المرتبطة بعملية الابتلاع والأكل. يُعرّف هذا البناء في الأدبيات السيكومترية بأنه تقييم فردي لمدى احتمالية وشدة الأذى العضوي أو الفسيولوجي الذي قد يلحق بالجسم نتيجة استهلاك طعام معين.

يتسم هذا البناء بأنه أحادي البُعد (Unidimensional) لكنه يتكامل داخلياً عبر ثلاثة محاور متصلة تتداخل في تشكيل الاستجابة الشاملة:

  • احتمالية التوعك الصحي المباشر (Acute Sickness Expectancy): ويتمثل في إدراك العواقب الفسيولوجية العاجلة، مثل التسمم الغذائي، والغثيان، أو الاضطرابات الهضمية الحادة (التي يعبر عنها بند: “Eating this food could make me sick”). يعكس هذا الجانب تفعيلاً مباشراً لمحفزات النفور الحيوي.
  • عدم اليقين الحرج والمخاطرة الشاملة (General Risk Apprehension): وهو حكم معرفي أوسع نطاقاً يدمج بين نقص المعلومات والشك في السلامة الهيكلية للمنتج (يعبر عنه بند: “Eating this food is risky”). يتضمن هذا المحور وزناً عقلانياً لاحتمالات الضرر مقابل الفائدة.
  • الضرر الصحي الممتد (Perceived Health Harm): التوقع بحدوث آثار سلبية تراكمية أو مزمنة على صحة الفرد العامة ورفاهه الفسيولوجي (يعبر عنه بند: “Eating this food could be harmful to my health”). يتجاوز هذا البُعد فكرة التسمم الآني ليشمل التأثير التدميري طويل المدى على سلامة الجسد.

يتميز هذا البناء بوضوح حدوده المعرفية عن مفاهيم مجاورة مثل “التقييم الحسي” (Sensory Evaluation) أو “جودة المنتج المدركة” (Perceived Quality)؛ إذ يركز تحديداً على التهديد الصحي الحرج وليس مجرد تدني الطعم أو الملمس غير الجذاب.

الإطار النظري

يستند مقياس خطورة تناول الطعام إلى تقاطع خصب بين عدة نظريات سيكولوجية كبرى تفسر إدراك المخاطر وسلوك تجنب التهديدات:

1. نظرية العدوى السحرية والنفور من التلوث (Sympathetic Magic & Contagion Theory)

تُعد أطروحات عالم النفس بول روزين (Paul Rozin) حول سيكولوجية النفور (Disgust) وقوانين العدوى الفكرية حجر الزاوية في فهم البناء. وفقاً لقانون الاتصال (Law of Contagion)، يعتقد العقل البشري بشكل غير واعٍ أن الأشياء التي تلامست جسدياً تستمر في نقل خصائصها جوهرياً إلى الأبد (“Once in contact, always in contact”). في دراسة فيسر-أدموندسون وآخرين (2021)، تبين أن مجرد إدراك المستهلك لارتباط الطعام بـ “النفايات المادية” (Physical Waste) ينشط استجابات العدوى، مما يجعل الفرد يعتقد بوجود خطر فسيولوجي حقيقي حتى لو تم تعقيم الطعام والتأكد من سلامته كيميائياً وبيولوجياً.

2. جهاز المناعة السلوكي (The Behavioral Immune System – BIS)

يندرج المقياس أيضاً ضمن أطر علم النفس التطوري، وتحديداً مفهوم جهاز المناعة السلوكي الذي صاغه مارك شالر وزملاؤه. يفترض هذا الإطار أن البشر طوروا آليات نفسية استباقية مصممة لاكتشاف مسببات الأمراض وتجنبها قبل دخولها الجسم. يُعد الطعام المدخل الأساسي للسموم والملوثات؛ وبالتالي، فإن إدراك أي إشارة بصرية أو سياقية غريبة يحفز إنذاراً بالخطر الصحي، متجلياً في درجات مرتفعة على بنود المقياس لحماية الذات الفسيولوجية.

3. نظرية دافع الحماية (Protection Motivation Theory – PMT)

وفقاً لنظرية دافع الحماية التي طورها روجرز (Ronald W. Rogers)، يقوم الأفراد بعمليتين تقييميتين رئيسيتين عند مواجهة خطر محتمل: تقييم التهديد (Threat Appraisal) وتقييم التكيف (Coping Appraisal). يقيس هذا المقياس بدقة شق “تقييم التهديد”، والذي يشمل كلاً من الإحساس بـ “شدة الضرر” (Perceived Severity) و”القابلية للإصابة” (Perceived Vulnerability)، مما يوجه المستهلك مباشرة نحو سلوك التجنب وعدم الشراء.

الصدق

خضع مقياس خطورة تناول الطعام لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من أشكال الصدق المتعددة في دراسات متنوعة شملت عينات استهلاكية حقيقية في بيئات معملية وميدانية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن البنود الثلاثة تتكتل معاً لتمثل بناءً متجانساً ومحدداً بإحكام، حيث شكلت البنود عاملاً أحادياً قادراً على تفسير النسبة الأكبر من التباين الكلي في الإجابات (بنسبة تباين مفسر تجاوزت 80% في مختلف التجارب).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً وقوية مع مقاييس مشاعر القرف والنفور المثار ($r > 0.65, p < .001$)، وتصورات التلوث البكتيري أو الفيزيائي ($r > 0.70, p < .001$). كما أظهر ارتباطاً وثيقاً مع أبعاد عدم الثقة في سلسلة التوريد الغذائي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي بنجاح عن طريق مقارنة جذر متوسط التباين المستخرج (AVE) مع الارتباطات البينية مع المتغيرات الأخرى، مثل الجاذبية الجمالية (Aesthetic Appeal) والعدالة السعرية المدركة (Perceived Price Fairness). أظهرت النتائج أن إدراك الخطورة ينفصل تماماً عن مجرد كراهية الشكل الجمالي للطعام.
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): برهن المقياس على قدرة فائقة على التنبؤ بسلوكيات المستهلك الفعلية والتجريبية، حيث لعب دور الوسيط الكامل أو الجزئي في تفسير انخفاض الرغبة في الشراء، وانخفاض الاستعداد لتناول الطعام (Willingness to Eat)، وتدني المبالغ النقدية المعروضة للمنتج في سياقات المزادات الاستهلاكية ($p < .01$).

الثبات

أثبتت الفحوصات الإحصائية لمقياس خطورة تناول الطعام تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي عبر جميع الدراسات والتجارب التي أوردها فيسر-أدموندسون وزملاؤه (2021):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's $\alpha$): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس في التجارب المتتالية للدراسة المرجعية بين 0.92 و0.95، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبات الأكاديمية القياسية الموصى بها (0.70 أو 0.80)، مما يعكس ترابطاً عضوياً دقيقاً بين البنود الثلاثة دون الوقوع في التكرار الحشوي المفرط.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): سجل الثبات المركب قيماً فاقت 0.93، مؤكداً كفاءة توليف البنود في التعبير عن المتغير الكامن وتفوقها على الحد الأدنى المطلوب في النمذجة بالمعادلات البنائية.
  • متوسط التباين المستخرج (AVE): تجاوزت قيمة متوسط التباين المستخرج حاجز 0.80 في كافة الاختبارات، مما يشير إلى أن أكثر من 80% من تباين المؤشرات يعود إلى البناء الكامن المشترك وليس لخطأ القياس.
  • الاتساق عبر السياقات: حافظ المقياس على ثباته العالي عند تطبيقه على فئات غذائية شديدة التباين، شملت منتجات المخابز، ومنتجات الألبان، والفواكه والخضروات، والأطعمة الجاهزة، مما يبرهن على قوته السيكومترية العامة وعدم اعتماده على نوعية غذاء محددة.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الأحادية الصلبة للأداة القياسية:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إخضاع البنود للتحليل العاملي عبر طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع عدم فرض تدوير مسبق، استُخرج عامل وحيد ذو جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 2.5، مفسراً ما يزيد عن 85% من التباين الكلي. وتراوحت تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.90 و0.95، مما يؤكد انضواء العبارات تحت مظلة إدراكية موحدة.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في نماذج القياس التي طُبقت باستخدام أسلوب الإمكانية الأعظم (Maximum Likelihood)، أظهر نموذج العامل الأحادي تطابقاً نموذجياً ممتازاً مع البيانات التجريبية. وجاءت مؤشرات الملاءمة الإحصائية كالآتي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): سجل قيماً بلغت 0.99 إلى 1.00، مما يعكس ملاءمة تكاد تكون مثالية للنموذج الأبسط.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): تجاوز 0.98، مما يدل على سلامة التوليف وملاءمة البناء لعينات الدراسة.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.00 و0.04 مع فترات ثقة ضيقة (90% CI)، وهي أرقام تقع دون الحد الأدنى المعياري للملاءمة الممتازة (0.05).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.02.
  • تشبعات البنود المعيارية ($lambda$):
    • البند 1 (Eating this food could make me sick): $lambda = 0.91$
    • البند 2 (Eating this food is risky): $lambda = 0.94$
    • البند 3 (Eating this food could be harmful to my health): $lambda = 0.93$

أداة القياس

فيما يلي المواصفات المنهجية الكاملة لأداة قياس خطورة تناول الطعام:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Survey Instrument).
  • المجال التطبيقي: علم نفس المستهلك، وبحوث التسويق الغذائي، وعلوم السلوك والتغذية.
  • الشكل والتنسيق: استبانة مسحية مقننة تتضمن 3 فقرات وجيزة وموجهة مباشرة نحو عينة طعام أو صنف غذائي معروض.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكارت متدرج من 7 نقاط (7-point Likert scale)، مصمم كما يلي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • طريقة حساب الدرجة (Scoring Procedure): يتم احتساب الدرجة الكلية من خلال جمع درجات البنود الثلاثة واستخراج المتوسط الحسابي لها (Mean Composite Score). تشير الدرجة المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى إدراك حاد لخطورة الطعام وتهديده لسلامة الفرد، في حين تدل الدرجة المنخفضة (القريبة من 1) على الاطمئنان التام لسلامته.
  • البنود المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا يحتوي المقياس على أي بنود ذات صياغة عكسية؛ فجميع الفقرات تسير في اتجاه طردي مباشر نحو قياس الخطر المدرك.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2021 في المجلة الرائدة Journal of Marketing Research الصادرة عن جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA). وفقاً للأعراف الأكاديمية وحقوق النشر العلمية، فإن المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في سياق الأبحاث العلمية، ورسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية للمؤلفين (Visser-Amundson et al., 2021) وتوثيقها بدقة. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، مثل أبحاث الأسواق الاستشارية أو التطوير المؤسسي للشركات الغذائية الكبرى، فقد تتطلب السياسات الرجوع إلى الجمعية الناشرة ومؤلفي الدراسة للحصول على إذن رسمي مسبق.

المراجع

تستند الخلفية النظرية والسيكومترية لهذا المقياس إلى الدراسات والمراجع الأكاديمية التالية المعترف بها دولياً:

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

Items:

  1. Eating this food could make me sick.
  2. Eating this food is risky.
  3. Eating this food could be harmful to my health.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). خطورة تناول الطعام. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/riskiness-of-eating-the-food-scale/
looti, Mohammed. “خطورة تناول الطعام.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/riskiness-of-eating-the-food-scale/.
looti, Mohammed. “خطورة تناول الطعام.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/riskiness-of-eating-the-food-scale/.