1. الملخص
يُعد مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale – RSES) أحد أكثر المقاييس السيكومترية انتشاراً واعتماداً في تاريخ العلوم النفسية والاجتماعية لتقييم مفهوم تقدير الذات العام (Global Self-Esteem). طوّره عالم الاجتماع الأمريكي موريس روزنبرغ (Morris Rosenberg) عام 1965 في سياق دراسته الموسعة لتقدير الذات لدى المراهقين وتأثير البيئة الاجتماعية عليه. يتألف المقياس من 10 فقرات مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي، تنقسم مناصفة بين خمس فقرات ذات صياغة إيجابية تعبر عن الرضا والكفاءة الذاتية، وخمس فقرات ذات صياغة سلبية تعبر عن مشاعر الدونية والتقليل من شأن الذات، وذلك للحد من أثر الاستجابة الإذعانية (Acquiescence Bias).
يستجيب المفحوص على سلم ليكرت رباعي الدرجات يتراوح بين “أوافق بشدة” إلى “لا أوافق بشدة”، مما يسفر عن درجة كلية تتراوح في العادة بين 0 و30 (أو بين 10 و40 وفق الترميز المعتمد)، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من تقدير الذات الإيجابي. وعلى الرغم من أن روزنبرغ قد صمم المقياس بوصفه بناءً أحادي البُعد (Unidimensional Construct) يعكس الموقف الشامل للفرد نحو ذاته كقيمة مستحقة، إلا أن الأبحاث القياسية المعاصرة كشفت عن إمكانية تحليله إلى بُعدين فرعيين متكاملين: بُعد الكفاءة الذاتية (Self-Competence) الذي يقيس إدراك الفرد لفعاليته وقدراته الأداتية، وبُعد تقبل الذات أو محبة الذات (Self-Liking) الذي يقيس الشعور بالقيمة الذاتية الجوهرية والقبول الاجتماعي.
يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى وثابتة عبر الثقافات والجماعات الديموغرافية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في الدراسات المختلفة بين 0.77 و0.88، في حين يتراوح ثبات إعادة الاختبار بين 0.82 و0.88 عبر فترات زمنية متباينة. أثبت المقياس صدقاً بنائياً وتلازمياً وتنبؤياً فائقاً عبر ارتباطه السالب بالاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق، وارتباطه الموجب بمتغيرات جودة الحياة والمرونة النفسية والتفاؤل، مما يجعله الأداة المعيارية الذهبية للباحثين والإكلينيكيين في شتى ميادين علم النفس والصحة النفسية.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس روزنبرغ لتقدير الذات، تقدير الذات العام، الكفاءة الذاتية، محبة الذات، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي، سلم ليكرت، التقييم الإكلينيكي، علم النفس الإيجابي.
3. المؤلفون
موريس روزنبرغ (Morris Rosenberg) (1922–1992): عالم اجتماع وسيكولوجيا اجتماعية أمريكي بارز، حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كولومبيا (Columbia University)، وعمل أستاذاً في قسم علم الاجتماع بـجامعة ميريلاند (University of Maryland, College Park)، وباحثاً رئيساً في المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH). يُعد روزنبرغ رائداً في دراسة مفهوم الذات، وقد أحدث كتابه التأسيسي لعام 1965 ثورة في المنهجيات المعتمدة لقياس المتغيرات الوجدانية والمعرفية المرتبطة بالذات في العلوم السلوكية.
4. الغرض
تم تطوير مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (RSES) لغرض محوري يتمثل في قياس التقييم الشامل والعام الذي يحمله الفرد تجاه قيمته الذاتية كإنسان. ينبع هذا الغرض من حاجة العلوم السلوكية إلى أداة سريعة، دقيقة، وموثوقة لقياس “الموقف الكلي” (Global Attitude) الإيجابي أو السلبي نحو الذات، دون الغرق في تفاصيل المجالات المحددة مثل التفوق الرياضي، أو التحصيل الأكاديمي، أو الجاذبية الجسدية؛ إذ يرى روزنبرغ أن تقدير الذات يتجاوز مجموع المهارات الفردية ليعبر عن شعور وجداني عميق بالأهلية والجدارة بالاحترام.
في السياق الإكلينيكي، يُستخدم المقياس كأداة مسحية وفارقة لتقييم الضعف النفسي ومراقبة التقدم العلاجي؛ حيث يرتبط التدني المزمن في تقدير الذات ارتباطاً وثيقاً بنشوء واستمرار الاضطرابات النفسية المختلفة، ولا سيما الاضطراب الاكتئابي الرئيسي، واضطرابات القلق، والرهاب الاجتماعي، واضطرابات الأكل، وإيذاء الذات. يتيح استخدام المقياس في التقييم الأولي والختامي للمعالجين النفسيين (ضمن أطر العلاج المعرفي السلوكي أو العلاج بالقبول والالتزام) رصد التحولات في البنية الإدراكية للعميل حيال جدارته الشخصية واستحقاقه لحياة كريمة.
في السياق البحثي، يُعتبر المقياس الأداة القياسية المقارنة لدراسة الفروق الفردية عبر الثقافات والجنسين والفئات العمرية. كما يخدم الباحثين في استكشاف تفاعل تقدير الذات مع سمات الشخصية المتعددة، مثل أبعاد نموذج العوامل الخمسة الكبرى (Big Five Personality Traits)، ودوره كوسيط أو مُعدّل (Mediator or Moderator) في مواجهة الضغوط الحياتية والصدمات. يقدم المقياس مبرراً نظرياً متيناً مستمداً من الفرضية القائلة بأن امتلاك حد أدنى من احترام الذات يمثل ركيزة لا غنى عنها للصحة النفسية والتكيف الاجتماعي الفعّال والسعي وراء الأهداف الشخصية.
5. البناء النفسي
ينطوي البناء النفسي لـ تقدير الذات في مقياس روزنبرغ على مفهوم متعدد المستويات، فعلى الرغم من تعريفه الأولي كبناء عام أحادي، فإن الأدبيات السيكومترية المتقدمة (مثل دراسات Sinclair et al., 2010 و Schmitt & Allik, 2005) أثبتت وجود بُعدين متمايزين وظيفياً ونظرياً، يحتوي كل منهما على خمس فقرات:
1. الكفاءة الذاتية (Self-Competence)
يُقصد بالكفاءة الذاتية إدراك الفرد لقيمته الأداتية وفاعليته الشخصية وقدرته على إنجاز المهام ومواجهة تحديات الحياة. يُعرّف شميت وأليك (Schmitt & Allik, 2005) هذا البُعد بأنه “الشعور بأنك شخص واثق، قادر، وذو فاعلية”. يرتبط هذا البُعد بمفهوم باندورا حول الكفاءة الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy)، حيث يركز على مقارنة إنجازات الذات بالمعايير البيئية والأقران. تتجلى الفقرات المرتبطة بهذا البُعد في قياس قدرة الفرد على فعل الأشياء بكفاءة مماثلة للآخرين، وامتلاكه لصفات جيدة تجعله ناجحاً في مهامه اليومية، والابتعاد عن الشعور بالفشل التام عند مواجهة العقبات.
2. محبة الذات أو تقبل الذات (Self-Liking)
يُعرف بُعد محبة الذات بأنه إحساس الفرد بقيمته الجوهرية ككائن بشري يستحق الاحترام والمودة بغض النظر عن نجاحاته أو إخفاقاته الإجرائية. يُعرّفه الباحثون بأنه “الشعور بأنك شخص صالح ومقبول اجتماعياً”. ينبع هذا البُعد من الإحساس بالانتماء والتغذية الراجعة الاجتماعية الداعمة في سنوات التنشئة الأولى. يتضمن هذا البُعد تقبل الفرد لنقائصه ومشاعره، والموقف الإيجابي العام غير المشروط نحو الذات، والتحرر من مشاعر العار والذنب أو الاعتقاد بأنه “عديم الفائدة تماماً”.
يوفر حساب الفارق بين درجات الكفاءة الذاتية ومحبة الذات (SC – SL) مؤشراً سيكولوجياً غاية في الأهمية في التشخيص المتقدم؛ فالأفراد الذين يظهرون مستويات كفاءة ذاتية مرتفعة جداً مقترنة بمستويات منخفضة من محبة الذات يعانون غالباً من متلازمة الاحتراق النفسي، والقلق الإنجازي، ومشاعر زيف الإنجاز (Impostor Phenomenon)، في حين أن التوازن بين البُعدين يعكس استقراراً نفسياً حقيقياً ومرونة انفعالية متكاملة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس روزنبرغ إلى تراث فكري غني يجمع بين النظرية المعرفية الاجتماعية، والتفاعلية الرمزية (Symbolic Interactionism)، وعلم النفس الإنساني. يتأثر مفهوم روزنبرغ تأثراً مباشراً بأفكار الرواد المؤسسين لعلم النفس الاجتماعي، وفي مقدمتهم تشارلز هورتون كولي (Charles Horton Cooley) ونظريته حول “الذات كالمرآة العاكسة” (Looking-Glass Self)، وجورج هربرت ميد (George Herbert Mead)؛ حيث يرى روزنبرغ أن الموقف الذي يتخذه المرء نحو ذاته هو نتاج تفاعلي لاستبطان استجابات وتقييمات “الآخر المهم” والمجتمع الأوسع.
تأثر روزنبرغ كذلك برؤية وليم جيمس (William James) الذي عرّف تقدير الذات كمعادلة ناتجة عن قسمة “نجاحاتنا” على “تطلعاتنا وقدراتنا المتوقعة”. ومع ذلك، حرص روزنبرغ على التمييز بين نوعين من تقدير الذات: تقدير الذات المتغطرس القائم على الشعور بالتفوق والغرور النرجسي، وتقدير الذات الصحي القائم على احترام الذات ككيان مساوٍ للآخرين في القيمة والحقوق. انعكست هذه الرؤية الفلسفية بوضوح في صياغة الفقرة السابعة من المقياس: “أشعر بأنني شخص ذو قيمة، على الأقل على قدم المساواة مع الآخرين”؛ فالهدف لم يكن قياس الاستعلاء، بل قياس الاعتراف الإيجابي الهادئ بالجدارة الشخصية.
في العقود اللاحقة، خضع هذا الإطار النظري لنقاشات علمية رصينة قادتها كروكر وبارك (Crocker & Park, 2004) وبوميستر وزملاؤه (Baumeister et al., 2003)؛ حيث حذر هؤلاء الباحثون من النظرة التبسيطية التي تفترض أن الرفع العشوائي لتقدير الذات يعالج كافة المشكلات السلوكية. بيّنت هذه الانتقادات أن السعي المحموم وراء تضخيم الذات قد يولد كلفة باهظة تتمثل في ضعف التعاطف الاجتماعي وزيادة التنافسية العدائية والتمركز حول الذات، مما جعل استخدام مقياس روزنبرغ اليوم يتجه نحو فحص “جودة واستقرار تقدير الذات” وعمليات ملاحقته، وليس فقط حجمه المطلق.
7. الصدق
خضع مقياس روزنبرغ لدراسات قياسية مكثفة للتحقق من كافة أنواع الصدق السيكومتري عبر عينات إكلينيكية ومجتمعية تجاوزت مئات الآلاف من المشاركين حول العالم:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات البنية النظرية تماسكاً كبيراً في قدرة المقياس على تمثيل بنية تقدير الذات؛ إذ يتشبع المقياس بقوة على العوامل النظرية المفترضة، وتبرهن المقارنات بين الجماعات الإكلينيكية (المشخصة باضطرابات المزاج) والجماعات غير الإكلينيكية على قدرة المقياس التمييزية العالية في فصل الأفراد ذوي التقدير المتدني للذات بدقة إحصائية عالية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط مقياس روزنبرغ ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس الكفاءة الذاتية العامة كـ مقياس الكفاءة الذاتية لشرير وزملاؤه (معامل ارتباط r يتراوح بين 0.55 و 0.68)، ومقاييس التفاؤل مثل اختبار التوجه نحو الحياة (LOT-R) بمستويات ارتباط تجاوزت 0.60، ومقاييس جودة الحياة والرضا عن الحياة (SWLS) بارتباطات بلغت (r = 0.58).
- الصدق التمايزي والارتباط المحكي (Discriminant & Criterion-related Validity): أثبتت الدراسات وجود علاقات سالبة قوية وذات دلالة إحصائية بين درجات RSES وكل من مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس مركز الدراسات الوبائية للاكتئاب (CES-D)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط السالب بين -0.60 و -0.75 (Lightsey et al., 2006; Torrey et al., 2000). كما أظهرت الدراسات ارتباطاً سالباً مع القلق العام والاجتماعي وأعراض العصابية وفق قائمة آيزنك للشخصية (EPQ).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات الطولية أن الدرجات المتدنية على مقياس روزنبرغ تتنبأ بحدوث نوبات الاكتئاب لاحقاً، وبسوء التوافق المهني، وزيادة القابلية للضغوط النفسية أثناء الأزمات المعيشية، في حين تتنبأ الدرجات المتوازنة بمستويات أعلى من الرضا المهني والمبادرة الشخصية والصلابة النفسية.
8. الثبات
أثبتت النتائج الإمبيريقية استقراراً وموثوقية استثنائية لمقياس روزنبرغ لتقدير الذات عبر مختلف مراحل العمر والمجتمعات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) اتساقاً ممتازاً؛ حيث أظهر التحليل التلوي عبر 53 دولة بقيادة شميت وأليك (Schmitt & Allik, 2005) أن متوسط معامل ألفا للمقياس عبر الثقافات بلغ 0.81، وتراوح في العينات الوطنية والجامعية بين 0.77 و0.89. وفي دراسة سنكلير وزملاؤه (Sinclair et al., 2010) على عينة مجتمعية شملت 503 من البالغين، أظهر المقياس اتساقاً داخلياً متيناً بلغ 0.88 للمقياس ككل.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت المقياس عبر فترات زمنية متقاربة ثباتاً فائقاً للاستجابات؛ إذ بلغ معامل الاستقرار الزمني عبر أسبوعين ما بين 0.85 و0.88، وعبر فترة سبعة أشهر حافظ على معامل ثبات بلغ 0.63، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة نفسية مستقرة نسبياً (Trait) وليست مجرد حالة انفعالية عابرة (State)، على الرغم من حساسيته للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية المركزة.
- معامل إعادة الإنتاج لغوتمان (Guttman Reproducibility Coefficient): حقق المقياس في دراسات روزنبرغ الأصلية وتطبيقاته اللاحقة معاملاً قياسياً بلغ 0.92، وهو يتجاوز المعيار الإحصائي المقبول (0.90)، مؤكداً نقاء المقياس وقدرته الاستثنائية على قياس متصل واحد لتقدير الذات بدرجة عالية من الدقة الإجرائية.
9. التحليل العاملي
شكّل التركيب العاملي لمقياس روزنبرغ محوراً لنقاشات علمية مستفيضة في أدبيات السيكومتركس. فقد طُرح المقياس في الأصل كنموذج أحادي البُعد يعبر عن “تقدير الذات العام”. ومع ظهور تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA)، ظهرت ثلاثة نماذج رئيسة لتفسير بيانات المقياس:
1. نموذج العامل الواحد (Unidimensional Model)
يفترض هذا النموذج أن التباين في جميع الفقرات العشر يعود إلى عامل عام كامن واحد هو تقدير الذات، بينما يرجع التباين المتبقي إلى خطأ القياس العشوائي. يُقبل هذا النموذج عموماً عندما يتم إدخال عامل منهجي (Method Effect) مرتبط بالصياغة اللغوية المنفية للفقرات المعكوسة، وهو ما تؤيده نتائج التحليل العابر للثقافات في دراسة Schmitt & Allik (2005).
2. نموذج العاملين المستقلين: الكفاءة الذاتية ومحبة الذات (Two-Factor Model)
بيّنت دراسات عديدة (مثل Sinclair et al., 2010) أن البيانات تُظهر ملاءمة إحصائية فائقة عند تحليل المقياس كبُعدين مترابطين: عامل الكفاءة الذاتية (Self-Competence) وتتشبع عليه بقوة الفقرات الإيجابية (مثل الفقرة 1، 3، 4، 7، 10) بأوزان عاملية تتراوح بين 0.62 و0.81؛ وعامل محبة الذات أو الشعور بالنقص (Self-Liking) وتتشبع عليه الفقرات المصاغة سلباً (الفقرات 2، 5، 6، 8، 9) بأوزان عاملية تتراوح بين 0.58 و0.79، ويكون الارتباط بين هذين العاملين موجباً ومرتفعاً (غالباً r > 0.65).
3. التحليل التوكيدي ونموذج العامل الثنائي (Bifactor Model)
يعد نموذج العامل الثنائي الحديث الأكثر قدرة على حل الجدل العاملي؛ حيث يؤكد وجود عامل عام طاغٍ يمثل “تقدير الذات الكلي” يتشبع به المقياس ككل، إلى جانب عاملين منهجيين محددين يرتبطان بتأثير طريقة الصياغة (Positive vs. Negative Item Wording Effects). تدعم مؤشرات حسن المطابقة، مثل مؤشر المقارنة التوافقي (CFI > 0.95) وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.05)، استخدام الدرجة الكلية كمعيار موثوق، مع الاحتفاظ بحق الباحث في دراسة الدرجات الفرعية في السياقات الإكلينيكية المتخصصة.
10. أداة القياس
- اسم الأداة: مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale – RSES).
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي مسحي وتراكمي (Self-report questionnaire).
- عدد الفقرات: 10 فقرات بالغة الوضوح وموجزة التعبير.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت رباعي الدرجات (4-point Likert scale):
- 1 = Strongly Agree (أوافق بشدة)
- 2 = Agree (أوافق)
- 3 = Disagree (لا أوافق)
- 4 = Strongly Disagree (لا أوافق بشدة)
(أو يتم ترميز الخيارات رقمياً من 3 إلى 0 / ومن 0 إلى 3 في أنظمة التصحيح الحاسوبية الحديثة).
- آلية التصحيح والفقرات المعكوسة (Reverse Scoring):
- الفقرات المباشرة الإيجابية (Keyed Positively): 1، 3، 4، 7، 10. تُعطى الاستجابة “أوافق بشدة” 3 درجات، “أوافق” درجتان، “لا أوافق” درجة واحدة، و”لا أوافق بشدة” 0 درجات.
- الفقرات المعكوسة السلبية (Reverse-Scored): 2، 5، 6، 8، 9. تُعكس الدرجات بحيث تنال “أوافق بشدة” 0 درجات، “أوافق” درجة واحدة، “لا أوافق” درجتان، و”لا أوافق بشدة” 3 درجات.
- مدى الدرجة الكلية والتفسير الإحصائي:
- يتراوح المدى الكلي للدرجات بين 0 و30 (أو 10 إلى 40 إذا تم استخدام الترقيم 1-4).
- الدرجات الأعلى تشير إلى مستويات أعلى من تقدير الذات الشامل.
- الدرجات من 15 إلى 25: تقع ضمن المدى الطبيعي والمتوازن لتقدير الذات لدى عامة السكان.
- الدرجات الأقل من 15: تشير إلى انخفاض دال إكلينيكياً في تقدير الذات يتطلب فحصاً معمقاً للضعف النفسي ومشاعر الدونية.
- الدرجات الأعلى من 25: تعكس تقديراً مرتفعاً جداً للذات وإيجابية عالية في التعامل مع التحديات.
- المعايير المرجعية (Normative Data): وفق دراسة سنكلير (Sinclair et al., 2010) على عينة مجتمعية قوامها 503 بالغين، بلغ المتوسط الحسابي للدرجة الكلية 22.62 (انحراف معياري = 5.80)، وبلغ متوسط الكفاءة الذاتية 12.01 (انحراف معياري = 2.82)، ومتوسط محبة الذات 10.62 (انحراف معياري = 3.35).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس روزنبرغ لتقدير الذات لأول مرة في عام 1965 ضمن كتاب موريس روزنبرغ المرجعي بعنوان: Society and the Adolescent Self-Image الصادر عن دار نشر جامعة برينستون (Princeton University Press).
حالة الملكية الفكرية والترخيص: يُعد مقياس روزنبرغ لتقدير الذات أداة مفتوحة ومتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي العام (Public Domain for educational and research purposes). لا توجد أي رسوم مالية على تطبيقه، ولا يلزم الحصول على إذن خطي مسبق لاستخدامه في الأبحاث غير التجارية أو الأطروحات الجامعية أو الفحص الإكلينيكي الروتيني، شرط الالتزام بالأمانة الأكاديمية ونسبة المقياس لصاحبه الأصلي موريس روزنبرغ عبر الاستشهاد العلمي الصحيح. ومع ذلك، تتطلب الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في برمجيات ربحية مدفوعة التواصل مع قسم علم الاجتماع في جامعة ميريلاند للتحقق من أية متطلبات إجرائية خاصة بحقوق النشر المؤسسي.
12. المراجع
- Baumeister, R. F., Campbell, J. D., Krueger, J. I., & Vohs, K. D. (2003). Does high self-esteem cause better performance, interpersonal success, happiness, or healthier lifestyles? Psychological Science in the Public Interest, 4(1), 1–44. https://doi.org/10.1111/1529-1006.01431
- Crocker, J., & Park, L. E. (2004). The costly pursuit of self-esteem. Psychological Bulletin, 130(3), 392–414. https://doi.org/10.1037/0033-2909.130.3.392
- Greenberg, J., Solomon, S., Pyszczynski, T., Rosenblatt, A., Burling, J., Lyon, D., Simon, L., & Pinel, E. (1992). Why do people need self-esteem? Converging evidence that self-esteem serves an anxiety-buffering function. Journal of Personality and Social Psychology, 63(6), 913–922. https://doi.org/10.1037/0022-3514.63.6.913
- Lightsey, O. R., Burke, M., Ervin, A., Henderson, D., & Yee, C. (2006). Generalized self-efficacy, self-esteem, and negative affectivity as predictors of counterfactual thinking. Journal of Cognitive Psychotherapy, 20(3), 295–307. https://doi.org/10.1891/088983906780656042
- Rosenberg, M. (1965). Society and the adolescent self-image. Princeton University Press. https://doi.org/10.1515/9781400876136
- Schmitt, D. P., & Allik, J. (2005). Simultaneous administration of the Rosenberg Self-Esteem Scale in 53 nations: Exploring the universal and culture-specific features of global self-esteem. Journal of Personality and Social Psychology, 89(4), 623–642. https://doi.org/10.1037/0022-3514.89.4.623
- Sinclair, S. J., Blais, M. A., Gansler, D. A., Sandberg, E., Bistis, K., & LoCicero, A. (2010). Psychometric properties of the Rosenberg Self-Esteem Scale: Overall and across demographic groups living within the United States. Evaluation & the Health Professions, 33(1), 56–80. https://doi.org/10.1177/0163278709356187
- Torrey, W. C., Mueser, K. T., McHugo, G. H., & Drake, R. E. (2000). Self-esteem as an outcome measure in studies of persons in service for severe mental illness. Journal of Nervous and Mental Disease, 188(6), 313–318. https://doi.org/10.1097/00005053-200006000-00001
13. فقرات المقياس
Response Scale:
4-point Likert scale: 1 = Strongly Agree, 2 = Agree, 3 = Disagree, 4 = Strongly Disagree (or scored 3 to 0 / 0 to 3)
Items:
- On the whole, I am satisfied with myself.
- At times I think I am no good at all.
- I feel that I have a number of good qualities.
- I am able to do things as well as most other people.
- I feel I do not have much to be proud of.
- I certainly feel useless at times.
- I feel that I’m a person of worth, at least on an equal plane with others.
- I wish I could have more respect for myself.
- All in all, I am inclined to feel that I am a failure.
- I take a positive attitude toward myself.