1. الملخص
يُعد مقياس موضع الضبط لروتر (Rotter’s Internal-External Locus of Control Scale)، والمعروف اختصاراً بـ (I-E Scale)، أحد أكثر المقاييس النفسية تأثيراً وشهرة في تاريخ علم نفس الشخصية والقياس النفسي الحديث. تم تطوير المقياس بواسطة عالم النفس الأمريكي جوليان روتر (Julian B. Rotter) في عام 1966 ضمن إطار نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)، وذلك لقياس الفروق الفردية في “التوقعات المعممة” (Generalized Expectancies) حول مصدر التحكم في التعزيزات والنتائج الحياتية: هل تنبع من سلوك الفرد وجهده وقدراته الخاصة (موضع الضبط الداخلي – Internal Locus of Control)، أم ترجع لعوامل وقوى خارجية مستقلة كالحظ، الصدفة، القدر، أو تحكم الآخرين ذوي النفوذ (موضع الضبط الخارجي – External Locus of Control).
يتألف المقياس من 29 فقرة تعتمد أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي (Forced-Choice Dyads) بين بديلين (a و b)، حيث تشتمل الأداة على 23 فقرة تشخيصية تقيس بُعد (داخلي – خارجي)، إضافة إلى 6 فقرات تمويهية (Filler Items) صُممت للحد من أثر الرغبة الاجتماعية وإخفاء الغرض الفعلي للاختبار. يمنح الاختبار درجة كلية تتراوح بين 0 و23، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى توجه خارجي في الضبط، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى توجه داخلي. أظهرت الأبحاث عبر أكثر من خمسة عقود خصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.65 و0.79، وبلغت معاملات ثبات الاختبار وإعادة الاختبار ما بين 0.49 و0.83 عبر فترات زمنية متباينة، مع أدلة صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي واسعة في مجالات الصحة، التحصيل الأكاديمي، السلوك التنظيمي، والتكيف النفسي.
2. الكلمات المفتاحية
موضع الضبط، جوليان روتر، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، نظرية التعلم الاجتماعي، التوقعات المعممة، القياس النفسي، الشخصية، الفاعلية الذاتية، السلوك الصحي، التحصيل الأكاديمي، علم النفس المعرفي، تقييم الشخصية.
3. المؤلفون
المؤلف الرئيسي: البروفيسور جوليان ب. روتر (Julian B. Rotter, 1916–2014)، أحد رواد علم النفس الإكلينيكي ونظريات التعلم المعرفي الاجتماعي.
الانتساب الأكاديمي وقت تطوير المقياس: قسم علم النفس، جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University) وجامعة كونيتيكت (University of Connecticut)، الولايات المتحدة الأمريكية.
المساهمون الأوائل في البناء الأولي للمقياس: شيبارد ليفرمور (Shephard Liverant)، دوجلاس كراون (Douglas P. Crowne)، ورافين سيمان (Melvin Seeman) في سياق أبحاث برنامج التعلم الاجتماعي بجامعة ولاية أوهايو.
4. الغرض والتطبيقات
صُمم مقياس روتر لتقييم الكيفية التي يدرك بها الأفراد الرابطة السببية بين أفعالهم والتعزيزات (المكافآت والعقوبات والنتائج) التي يتلقونها في بيئاتهم الحياتية. لم يكن هدف روتر قياس سمة شخصية جامدة أو دافع نفسي غريزي، بل قياس “توقع معرفي معمم” يوجه سلوك الفرد عبر طيف واسع من المواقف الاجتماعية والعملية والتعليمية غير المألوفة أو الغامضة.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
- علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: يرتبط موضع الضبط الخارجي بمستويات أعلى من القلق، والاكتئاب، والعجز المتعلم (Learned Helplessness)، في حين يرتبط الضبط الداخلي باستراتيجيات المواجهة الفعالة والتكيف النفسي الإيجابي والمرونة العصبية.
- علم النفس الصحي والسلوك الوقائي: يميل الأفراد ذوو الضبط الداخلي إلى الالتزام بالحميات الغذائية، وممارسة الرياضة، والامتناع عن التدخين، والمتابعة الطبية الدورية؛ لاعتقادهم بأن صحتهم نتاج مباشر لاختياراتهم الشخصية.
- المجال التنظيمي والإداري: يُستخدم المقياس للتنبؤ بالرضا الوظيفي، والأداء القيادي، والمبادرة الريادية، والقدرة على إدارة الضغوط المهنية ومقاومة الاحتراق الوظيفي.
- المجال التعليمي والأكاديمي: يرتبط موضع الضبط الداخلي بارتفاع معدلات التحصيل الدراسي، والدافعية للإنجاز، وتطوير عادات استذكار منتظمة، وعدم إلقاء اللوم على صعوبة الامتحانات أو الحظ.
يملأ المقياس فجوة نظرية ومنهجية جوهرية في الأدبيات السيكولوجية؛ حيث نقل بؤرة الاهتمام من النظريات السلوكية الراديكالية التي تفترض تحكم المثيرات الخارجية وحدها في السلوك، إلى نموذج يدمج الإدراك المعرفي الذاتي والتفسير السببي كعامل حاسم في توجيه الفعل البشري.
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لأداة روتر على قطبين متقابلين يمثلان متصل التوقع المعمم لمصدر التحكم في التعزيز:
أولاً: موضع الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)
يُعرّف بأنه اعتقاد الفرد الراسخ بأن الأحداث والنتائج الإيجابية أو السلبية التي تحدث في حياته هي نتاج مباشر لأفعاله، مهاراته، قراراته، وجهده المبذول. يرى الفرد ذو التوجه الداخلي وجود علاقة سببية خطية واضحة بين السلوك والمآل. على سبيل المثال، إذا حصل الطالب الداخلي على درجة متدنية في اختبار ما، فإنه يعزو ذلك إلى نقص الاستعداد أو قلة التركيز، مما يدفعه لمضاعفة الجهد في المرات القادمة.
الخصائص السلوكية للداخليين:
- البحث النشط عن المعلومات وحل المشكلات بدلاً من الانتظار السلبي.
- مقاومة محاولات الإقناع الخارجي والتأثير الاجتماعي القائم على مجرد السلطة.
- مستويات مرتفعة من التخطيط المستقبلي وإدارة المخاطر والمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.
ثانياً: موضع الضبط الخارجي (External Locus of Control)
يُعرّف بأنه اعتقاد الفرد بأن ما يصيبه من تعزيزات أو إخفاقات يرجع إلى قوى خارج نطاق سيطرته وإرادته الذاتية، مثل الحظ، الصدفة، القدر، التوقيت، أو خضوعه لقرارات أشخاص نافذين (Powerful Others) وتعقيد العالم الذي لا يمكن التنبؤ به. في هذا السياق، إذا فشل الشخص الخارجي، فإنه ينسب الفشل إلى سوء الحظ أو تحيز الآخرين أو صعوبة الظروف.
الخصائص السلوكية للخارجيين:
- الميل إلى السلبية والاستسلام السريع عند مواجهة العقبات (قابلية أعلى للعجز المكتسب).
- الاعتمادية النفسية والانقياد لآراء الجماعة والسلطة الخارجية.
- انخفاض مستوى المبادرة الفردية نظراً لغياب القناعة بجدوى الجهد الشخصي في تغيير المخرجات.
6. الإطار النظري
ينبثق المقياس من نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي صاغها جوليان روتر (1954). تقوم النظرية على المعادلة التنبؤية الأساسية للسلوك:
BPx,s1,Ra = f(Ex,Ra,s1 & RVa,s1)
حيث إن:
- BP (Behavior Potential): احتمالية صدور سلوك معين (x) في موقف محدد (s1) لتحقيق تعزيز ما (Ra).
- E (Expectancy): توقع الفرد بأن السلوك (x) سيؤدي بالفعل إلى التعزيز (Ra) في ذلك الموقف.
- RV (Reinforcement Value): القيمة التفضيلية للتعزيز (Ra) لدى الفرد مقارنة ببدائل أخرى في نفس الموقف.
في المواقف الجديدة أو المعقدة التي يفتقر فيها الفرد لتجارب نوعية سابقة، يعتمد التوقع على ما يُسمى بـ “التوقعات المعممة” (Generalized Expectancies). يمثل موضع الضبط التوقع المعمم الأكثر شمولاً وتأثيراً في هذه المنظومة؛ فهو يحدد ما إذا كان التعزيز في الذهن مشروطاً بالسلوك الذاتي أم بعوامل الحظ والبيئة الخارجية.
تتقاطع هذه النظرية وتتكامل مع أعمال لاحقة بارزة، مثل نظرية الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy) لـ ألبرت باندورا، ونظرية العجز المتعلم ونظرية العزو (Attribution Theory) لمارتن سيليجمان وبرنارد وينر، ونظرية تقرير المصير لـ ريان وديسي.
7. الصدق (Validity)
خضع مقياس روتر لاختبارات تجريبية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:
1. صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين درجات الضبط الخارجي ومقاييس القلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale) حيث بلغت معاملات الارتباط (r = 0.35 إلى 0.45)، بينما ارتبط الضبط الداخلي إيجابياً بمقاييس الكفاءة الذاتية (General Self-Efficacy) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.40 و 0.58). كما ارتبط إيجابياً بدافع الإنجاز (Need for Achievement – McClelland) بقيم تراوحت بين (r = 0.30 و 0.42).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج انخفاض معاملات الارتباط مع اختبارات الذكاء المعرفي العام (مثل مقياس واكسمان واختبارات رافن)، حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط (r = 0.05 إلى 0.12)، مما يؤكد استقلالية مفهوم موضع الضبط عن القدرات العقلية العامة. كما أسهمت الفقرات التمويهية الست في خفض الارتباط مع مقياس مارلو-كراون للرغبة الاجتماعية (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale) إلى مستويات مقبولة (r = -0.15 إلى -0.22).
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity)
أظهرت دراسات روتر الأصلية ودراسات لاحقة أن الأفراد ذوي الضبط الداخلي كانوا أكثر استجابة بمقدار الضعف في الانخراط بحركات الحقوق المدنية والأنشطة السياسية الواعية، وأكثر نجاحاً في الإقلاع عن التدخين وخفض الوزن وتجنب الحوادث الصناعية في بيئات العمل، مع حجوم تأثير (Cohen’s d) تراوحت بين 0.45 و0.70.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات العربية (مثل دراسات كمال دسوقي، أحمد عبد الخالق، ورشاد عبد العزيز موسى)، وأظهرت النتائج بنية صدق مستقرة مع فروق دالة تعكس ميل بعض الثقافات الجمعية إلى تسجيل درجات أعلى نسبياً على موضع الضبط الخارجي مقارنة بالثقافات الفردية الغربية، بسبب تأثر البناء بالمفاهيم القيمية الجمعية والقدرية الإيجابية.
8. الثبات (Reliability)
استند تقييم ثبات المقياس في دراسة روتر الأساسية (1966) والأبحاث التكرارية المتعددة إلى مقاييس الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني:
معاملات الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومعادلة كودر-ريتشاردسون (Kuder-Richardson 20 – KR20) للبيانات الثنائية في العينات الأصلية بين 0.65 و 0.79 عبر عينات طلابية وبالغين.
- تُعد هذه القيم مقبولة جداً بالنسبة لمقياس يعتمد خيارات إجبارية ثنائية ويغطي مجالات حياتية متعددة ومتنوعة (سياسة، دراسة، علاقات، صدفة).
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
- فاصل زمني مدته شهر واحد: أظهرت النتائج معامل ثبات بلغ r = 0.72 (Rotter, 1966).
- فاصل زمني مدته شهران: بلغ معامل الاستقرار r = 0.55.
- في دراسات مستقلة حديثة تراوحت معاملات الاستقرار الزمني بعد أسبوعين إلى 6 أسابيع بين 0.60 و 0.83، مما يشير إلى درجة استقرار مقبولة للسمة عبر الزمن مع حساسيتها للتغيرات الحياتية التدخلية الكبرى.
9. التحليل العاملي
رغم أن روتر افترض في الأصل أن مقياس موضع الضبط يقيس بناءً أحادي البعد (Unidimensional Construct) يعبر عن متصل واحد مستمر يمتد من الداخلية التامة إلى الخارجية التامة، إلا أن دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) اللاحقة كشفت عن بنية متعددة العوامل.
دراسة ميرلز (Mirels, 1970)
أجرى ميرلز تحليلاً عاملياً أظهر وجود عاملين رئيسيين يفسران معظم التباين المشترك:
- عامل الضبط الشخصي (Personal Control): يقيس اعتقاد الفرد بقدرته على إدارة مساره الحياتي وتوجيه نتائجه الشخصية ومآله اليومي (تشبعه الفقرات 2، 9، 13، 15، 18، 25، 28).
- عامل الضبط السياسي والاجتماعي (Political/System Control): يقيس اعتقاد الفرد بقدرة المواطن العادي على التأثير في الشؤون العامة، والسياسة، والقرارات الدولية والمؤسسية (تشبعه الفقرات 3، 12، 17، 22، 29).
تطوير ليفنسون (Levenson’s IPC Tripartite Model, 1981)
قاد التحليل العاملي لمقياس روتر إلى تطوير نماذج أكثر تمايزاً، أبرزها نموذج هانا ليفنسون الذي قسّم القطب الخارجي إلى بُعدين منفصلين تماماً، ليصبح البناء ثلاثي الأبعاد:
- الضبط الداخلي (Internal – I): الفاعلية والمسؤولية الذاتية.
- الآخرون ذوو النفوذ (Powerful Others – P): الاعتقاد بأن النتائج يتحكم فيها المسؤولون أو الأهل أو القادة.
- الصدفة والحظ (Chance – C): الاعتقاد بأن الفوضى والقدر والحظ العشوائي هما المتحكمان الرئيسيان.
أظهرت مؤشرات مطابقة النماذج التوكيدية الحديثة (CFA) لمقياس روتر ملاءمة جيدة للنموذج ثنائي العامل (RMSEA < 0.06, CFI > 0.90, TLI > 0.88) بالمقارنة مع النموذج الأحادي البسيط.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory)، ورقي أو رقمي.
- صيغة الإجابة: اختيار إجباري ثنائي بين بديلين لكل فقرة (Forced-Choice: Statement A vs. Statement B).
- عدد الفقرات الإجمالي: 29 زوجاً من العبارات.
- الفقرات التمويهية (Filler Items): 6 فقرات (الأرقام: 1، 8، 14، 19، 24، 27) لا تدخل في حساب الدرجة الكلية وتستهدف تشتيت الانتباه عن غرض المقياس.
- الفقرات التشخيصية الفعلية: 23 فقرة مقسمة تقيس الاتجاه الداخلي مقابل الخارجي.
- قواعد التصحيح (Scoring Rules): تُعطى نقطة واحدة (1) لكل اختيار يمثل التوجه الخارجي، بينما يحصل الاختيار الداخلي على صفر (0).
- مفتاح التصحيح الخارجي (External Choices Key):
- 2.a, 3.b, 4.b, 5.b, 6.a, 7.a, 9.a, 10.b, 11.b, 12.b, 13.b, 15.b, 16.a, 17.a, 18.a, 20.a, 21.a, 22.b, 23.a, 25.a, 26.b, 28.b, 29.a.
- مدى الدرجات وتفسيرها: تتراوح الدرجة الكلية بين (0 و 23):
- من 0 إلى 8: موضع ضبط داخلي قوي (Internal Locus of Control).
- من 9 إلى 15: موضع ضبط متوسط / ثنائي التوجه (Balanced/Intermediate).
- من 16 إلى 23: موضع ضبط خارجي قوي (External Locus of Control).
- الفئات المستهدفة: المراهقون من سن 14 سنة فما فوق، والبالغون، وكبار السن، في العينات السوية والإكلينيكية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1966 في مجلة Psychological Monographs: General and Applied.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: نُشر المقياس الأصلي لروتر في المونوغراف الأكاديمي التابع لجمعية علم النفس الأمريكية (APA). ويُعد المقياس لأغراض الأبحاث العلمية غير الربحية والتعليمية متاحاً بصورة واسعة في المجال العام (Open Academic Access / Educational Use).
- الاستخدام التجاري: يتطلب ترخيصاً من ناشري أعمال APA وممثلي تركة جوليان روتر إذا أُدرج ضمن منظومات تقييم تجارية للتوظيف أو البرمجيات الربحية.
- كيفية الحصول عليه: متوفر كاملاً في المقال الأصلي (Rotter, 1966) وفي كتب ومستودعات المقاييس النفسية المعيارية مثل APA PsycTests.
12. المراجع
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Rotter, J. B. (1954). Social learning and clinical psychology. Prentice-Hall. https://doi.org/10.1037/10788-000
- Mirels, H. L. (1970). Dimensions of internal versus external control. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 34(2), 226–228. https://doi.org/10.1037/h0029005
- Levenson, H. (1981). Differentiating among internality, powerful others, and chance. In H. M. Lefcourt (Ed.), Research with the locus of control construct (Vol. 1, pp. 15–63). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-443201-7.50006-3
- Lefcourt, H. M. (1982). Locus of control: Current trends in theory and research (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates.
- Crowne, D. P., & Marlow, D. (1960). A new scale of social desirability independent of psychopathology. Journal of Consulting Psychology, 24(4), 349–354. https://doi.org/10.1037/h0047358
- عبد الخالق، أحمد محمد (1993). مقياس وجهة الضبط: دليل التعليمات وبحوث البيئة العربية. دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية.
- موسى، رشاد عبد العزيز (1988). الفروق بين الجنسين في موضع الضبط لدى طلاب الجامعة في البيئة المصرية. مجلة دراسات تربوية، 4(18)، 122–148.
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص مقياس روتر لموضع الضبط باللغة الأصلية (الإنجليزية) التي صُمم بها، والمكون من 29 زوجاً من العبارات بنظام الاختيار الإجباري، علماً بأن الفقرات (1، 8، 14، 19، 24، 27) هي فقرات تمويهية (Filler Items) لا تحتسب في الدرجة الكلية:
Instructions: This is a questionnaire to find out the way in which certain important events in our society affect different people. Each item consists of a pair of alternatives lettered a or b. Please select the one statement of each pair (and only one) which you more strongly believe to be the case as far as you’re concerned. Be sure to select the one you actually believe to be more true rather than the one you think you should choose or the one you would like to be true.
-
a. Children get into trouble because their parents punish them too much.b. The trouble with most children nowadays is that their parents are too easy with them.
[Filler Item – Not Scored]
-
a. Many of the unhappy things in people’s lives are partly due to bad luck.b. People’s misfortunes result from the mistakes they make.
-
a. One of the major reasons why we have wars is because people don’t take enough interest in politics.b. There will always be wars, no matter how hard people try to prevent them.
-
a. In the long run people get the respect they deserve in this world.b. Unfortunately, an individual’s worth often passes unrecognized no matter how hard he tries.
-
a. The idea that teachers are unfair to students is nonsense.b. Most students don’t realize the extent to which their grades are influenced by accidental happenings.
-
a. Without the right breaks one cannot be an effective leader.b. Capable people who fail to become leaders have not taken advantage of their opportunities.
-
a. No matter how hard you try some people just don’t like you.b. People who can’t get others to like them don’t understand how to get along with others.
-
a. Heredity plays the major role in determining one’s personality.b. It is one’s experiences in life which determine what they’re like.
[Filler Item – Not Scored]
-
a. I have often found that what is going to happen will happen.b. Trusting to fate has never turned out as well for me as making a decision to take a definite course of action.
-
a. In the case of the well prepared student there is rarely if ever such a thing as an unfair test.b. Many times exam questions tend to be so unrelated to course work that studying is really useless.
-
a. Becoming a success is a matter of hard work, luck has little or nothing to do with it.b. Getting a good job depends mainly on being in the right place at the right time.
-
a. The average citizen can have an influence in government decisions.b. This world is run by the few people in power, and there is not much the little guy can do about it.
-
a. When I make plans, I am almost certain that I can make them work.b. It is not always wise to plan too far ahead because many things turn out to be a matter of good or bad fortune anyhow.
-
a. There are certain people who are just no good.b. There is some good in everybody.
[Filler Item – Not Scored]
-
a. In my case getting what I want has little or nothing to do with luck.b. Many times we might just as well decide what to do by flipping a coin.
-
a. Who gets to be the boss often depends on who was lucky enough to be in the right place first.b. Getting people to do the right thing depends upon ability, luck has little or nothing to do with it.
-
a. As far as world affairs are concerned, most of us are the victims of forces we can neither understand, nor control.b. By taking an active part in political and social affairs the people can control world events.
-
a. Most people don’t realize the extent to which their lives are controlled by accidental happenings.b. There really is no such thing as “luck.”
-
a. One should always be willing to admit mistakes.b. It is usually best to cover up one’s mistakes.
[Filler Item – Not Scored]
-
a. It is hard to know whether or not a person really likes you.b. How many friends you have depends upon how nice a person you are.
-
a. In the long run the bad things that happen to us are balanced by the good ones.b. Most misfortunes are the result of lack of ability, ignorance, laziness, or all three.
-
a. With enough effort we can wipe out political corruption.b. It is difficult for people to have much control over the things politicians do in office.
-
a. Sometimes I can’t understand how teachers arrive at the grades they give.b. There is a direct connection between how hard I study and the grades I get.
-
a. A good leader expects people to decide for themselves what they should do.b. A good leader makes it clear to everybody what their jobs are.
[Filler Item – Not Scored]
-
a. Many times I feel that I have little influence over the things that happen to me.b. It is impossible for me to believe that chance or luck plays an important role in my life.
-
a. People are lonely because they don’t try to be friendly.b. There’s not much use in trying too hard to please people, if they like you, they like you.
-
a. There is too much emphasis on athletics in high school.b. Team sports are an excellent way to build character.
[Filler Item – Not Scored]
-
a. What happens to me is my own doing.b. Sometimes I feel that I don’t have enough control over the direction my life is taking.
-
a. Most of the time I can’t understand why politicians behave the way they do.b. In the long run the people are responsible for bad government on a national as well as on a local level.