مقاييس الشخصية والرفاهيةمقاييس علم النفس الإيجابي

الرضا عن الحياة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الرضا عن الحياة (Satisfaction with Life Scale)، متضمناً الأبعاد النظرية، والخصائص السيكومترية من صدق وثبات وتحليل عاملي، بالإضافة إلى فقرات المقياس وطريقة التصحيح.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الرضا عن الحياة (Satisfaction with Life Scale) واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية وأكثرها استخداماً في مجالات علم النفس الإيجابي، وعلم النفس الاجتماعي، ودراسات السلوك الاستهلاكي وأبحاث جودة الحياة. صُمم المقياس في أصله الكلاسيكي من قِبل إد دينر وزملائه (Diener et al., 1985)، وتم توظيفه وتكييفه في سياقات متعددة، بما في ذلك دراسة مارك أرنولد وكريستي رينولدز (Arnold & Reynolds, 2009) المنشورة في Journal of Retailing لفحص دور التنظيم الانفعالي والتنظيم الذاتي لدى المستهلكين. يهدف المقياس إلى التقييم الإدراكي-المعرفي الشامل (Global Cognitive Judgment) لمدى رضا الفرد عن مجريات حياته وفقاً لمعاييره وتطلعاته الذاتية، دون حصر هذا التقييم في مجالات نوعية محددة مثل العمل أو الصحة أو العلاقات الأسرية بمفردها.

يتألف المقياس من خمس فقرات موجزة مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي (Self-Report)، وتُستجاب عبر مقياس ليكرت المتعدد النقاط (غالباً سباعي التدرج يتراوح من 1: غير موافق بشدة إلى 7: موافق بشدة، أو خماسي التدرج في بعض التعديلات الميدانية). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم توثيقها عبر مئات الدراسات العابرة للثقافات؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.82 و 0.90، مع استقرار عالٍ في اختبار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) يمتد لفترات زمنية متباينة. أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي تشبع جميع الفقرات على عامل عام أحادي الأبعاد يفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي. يُظهر المقياس أيضاً مستويات قوية من الصدق التقاربي والتمايزي في ارتباطه بمتغيرات مثل الاكتئاب، والقلق، وتقدير الذات، والرفاهية الذاتية، مما يجعله أداة قياس قياسية موجزة وفعالة للأغراض البحثية والميدانية والإكلينيكية.

2. الكلمات المفتاحية

الرضا عن الحياة، الرفاهية الذاتية، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي، مقياس ليكرت، التقييم المعرفي، السلوك الاستهلاكي، جودة الحياة، الصدق السيكومتري، الاتساق الداخلي.

3. المؤلفون

يعود الأصل النظري والبنائي للمقياس إلى البروفيسور إد دينر (Ed Diener)، وروبرت إيمونز (Robert A. Emmons)، وراندي لارسن (Randy J. Larsen)، وشارون غريفين (Sharon Griffin) (1985) من جامعة إلينوي في إربانا-شامبين، الولايات المتحدة الأمريكية.

أما السياق البحثي الموسع المشار إليه في مادة المقياس الحالية فقد ارتبط بدراسة الباحثَين:

  • مارك ج. أرنولد (Mark J. Arnold): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق بكلية جون كوك لإدارة الأعمال، جامعة سانت لويس، ميزوري، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • كريستي إي. رينولدز (Kristy E. Reynolds): أستاذة كرسي هولمز في التسويق ورئيسة قسم التسويق بكلية كولفرهاوس للأعمال، جامعة ألاباما، توسكالوسا، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس الرضا عن الحياة إلى تقييم المكون المعرفي التقييمي العام للرفاهية الذاتية (Subjective Well-Being). وبخلاف المقاييس الانفعالية التي تركز على تكرار المشاعر الإيجابية أو السلبية اللحظية (Positive and Negative Affect)، يسعى هذا المقياس إلى رصد التقييم الشامل والمتكامل الذي يصدره الفرد حول مسار حياته ككل، بالمقارنة مع مجموعة من المعايير الذاتية التي يضعها هو لنفسه، وليس استناداً إلى معايير موضوعية مفروضة من الخارج كالطبقة الاجتماعية أو الدخل المالي.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس بصورة واسعة:

  • التطبيقات الإكلينيكية والصحة النفسية: يُستخدم كأداة فحص أولية لمراقبة استجابة الأفراد للبرامج العلاجية، وتحديد مستويات التعافي النفسي، وفهم الأثر النفسي للأمراض المزمنة، والاضطرابات الوجدانية مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب، حيث يمثل مؤشراً أساسياً على جودة الحياة المدركة.
  • التطبيقات البحثية في علم النفس الإيجابي وعلم الاجتماع: يُوظف في الدراسات المسحية العابرة للثقافات والمجتمعات لرصد مؤشرات السعادة الوطنية، والتكيف عبر مراحل الحياة (الشيخوخة، التقاعد، الانتقال الجامعي).
  • السلوك الاستهلاكي وبيئة الأعمال: كما بيّن أرنولد ورينولدز (Arnold & Reynolds, 2009)، يلعب الرضا العام عن الحياة دوراً مؤثراً في كيفية تنظيم الأفراد لانفعالاتهم ومشاعرهم أثناء التسوق وفي الاستجابة لتجارب التجزئة؛ حيث يؤثر مستوى الرضا الأساسي في استراتيجيات التركيز التنظيمي (Regulatory Focus – الوقائي أو الترويجي)، وفي الدوافع الكامنة وراء التسوق التعويضي كآلية للضبط الانفعالي.

يستند المبرر النظري للمقياس إلى أن الأفراد قادرون على إجراء تكامل عقلاني إدراكي وازن لظروف حياتهم الإجمالية عند منحهم الفرصة للموازنة بين رغباتهم وما تحقق فعلياً، مما يجعل القياس التقريري الأحادي العام أكثر صدقاً في التعبير عن المعنى الشخصي للرفاهية من تجميع درجات مجالات جزئية متفرقة.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس الرضا عن الحياة على مفهوم أن الرفاهية الذاتية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: تواتر الانفعالات الإيجابية، وانخفاض الانفعالات السلبية، والتقييم المعرفي للرضا عن الحياة. يختص هذا المقياس حصرياً بالعنصر الثالث، وهو الرضا المعرفي العالمي (Global Cognitive Life Satisfaction).

المقياس أحادي البعد (Unidimensional)، حيث لا يحتوي على أبعاد فرعية مجزأة (مثل الرضا الوظيفي أو الرضا العائلي أو المالي)، بل صُممت فقراته الخمس لتتناغم في قياس بناء نفسي متماسك ومتكامل، تتدرج مؤشراته عبر الجوانب الآتية:

  • مطابقة الواقع للحياة المثالية (Ideal Life Proximity): تقيس الفقرة الأولى (في معظم النواحي تقترب حياتي من الحالة المثالية) مدى إدراك الفرد لتقارب واقعه الحالي المعاش مع المعيار النمائي أو الرؤية الذهنية التي يعتبرها مثالية لنفسه.
  • جودة الظروف الحياتية (Excellence of Life Conditions): تركز الفقرة الثانية (ظروف حياتي ممتازة) على التقييم الإجمالي للبيئة المادية، والاجتماعية، والشخصية التي تحيط بالفرد، وتعتبر مؤشراً على الكفاية والاستقرار.
  • الرضا العام الصريح (Direct Global Satisfaction): تعكس الفقرة الثالثة (أنا راضٍ عن حياتي) الجوهر المباشر للبناء النفسي دون مواربة، وهي عبارة محورية تلتقط الموقف الإدراكي العام.
  • تحقيق الأهداف الجوهرية (Achievement of Core Desires): تقيم الفقرة الرابعة (حتى الآن، حصلت على الأشياء الهامة التي أريدها في الحياة) مدى شعور الفرد بالإنجاز الشخصي وإشباع الاحتياجات الأساسية والغايات الكبرى التي رسمها لمسيرته.
  • التقبل الاسترجاعي للماضي والمسار الحياتي (Retrospective Life Acceptance): تعالج الفقرة الخامسة (إذا استطعت أن أعيش حياتي مرة أخرى، فلن أغير شيئاً تقريباً) استقرار التقييم الذاتي من خلال المنظور الزمني والغياب النسبي للندم المرضي، وهي عبارة تقيس الرضا العميق والتقبل الوجودي لمجمل التجارب.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس الرضا عن الحياة ضمن إطار المدرسة الإنسانية والمعرفية في علم النفس، وتحديداً حركة علم النفس الإيجابي التي أسسها مارتن سليغمان وطورها منظّرون بارزون مثل إد دينر، وميهالي تشيكسنتميهالي. يرفض هذا الإطار اختزال الصحة النفسية في مجرد غياب الأعراض المرضية أو غياب العصاب والاضطراب، مؤكداً أن الرفاهية والسعادة تمثلان بناءين إيجابيين مستقلين يستحقان القياس الموضوعي الدقيق.

تبنى دينر وزملاؤه (1985) منظور الحكم المعرفي الذاتي (Cognitive Judgmental Process)، الذي يفترض أن الفرد لا يحسب مستوى سعادته بمجرد جمع لحظات السرور وطرح لحظات الألم (وفق المنظور الهيدوني البحت)، بل يقوم بعملية مقارنة إدراكية عليا (Top-Down Processing). في هذه العملية، يستحضر الفرد معاييره الذاتية وقيمه الشخصية ويقارن واقعه بها. وبالتالي، إذا وُجد تطابق أو تقارب بين التطلعات والواقع، ينتج عن ذلك شعور عميق بالرضا.

وجهت هذه النظرية صياغة الفقرات بطريقة ذكية وعميقة؛ حيث تعمد الباحثون تجنب ذكر مجالات معينة كالمال، أو الزواج، أو الشهرة، لأن الأفراد يختلفون جذرياً في الأوزان النسبية التي يعطونها لهذه المجالات. فالشخص الذي يمنح الأولوية للروحانيات أو العلاقات الاجتماعية قد يكون في غاية الرضا رغم دخله المالي المحدود، بينما العكس صحيح لشخص آخر. لذلك جاءت الفقرات خالية من التحديد القطاعي لتسمح للمستجيب باستخدام قالبه القيمي الخاص أثناء الإجابة.

7. الصدق

حظي المقياس بتأييد تجريبي وإحصائي واسع يؤكد تمتعه بدرجات استثنائية من الصدق في دراسات متنوعة عبر العالم:

  • صدق البناء (Construct Validity): بينت دراسات التحليل التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات الواقعية، مع مؤشرات ملاءمة ممتازة مثل مؤشر المقارنة التوافقي (CFI > 0.95)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.94)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.06).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً بمقاييس تقدير الذات (Self-Esteem) كمعامل روزنبرغ (قيم r تتراوح بين 0.50 و 0.65)، وبمقاييس الانفعال الإيجابي (PANAS – Positive Affect) حيث يتراوح معامل الارتباط بين 0.45 و 0.58. كما يرتبط إيجابياً بمقاييس التفاؤل والوجهة المعنوية في الحياة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): يتمايز المقياس بشكل جلي عن مقاييس الأعراض الإكلينيكية والاكتئاب والقلق؛ حيث يرتبط ارتباطاً عكسياً دالاً إحصائياً بمقياس بيك للاكتئاب (BDI) بقيم r تتراوح بين -0.35 و -0.55، ومع مقاييس الضغط النفسي المتصور والعصابية. كما ثبت تميزه بوضوح عن تقييمات الانفعال العابر، مما يؤكد أنه يقيس اتجاهاً معرفياً مستقراً وليس مجرد تقلبات مزاجية يومية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات المقياس على التنبؤ بمؤشرات الصحة البدنية وطول العمر، ومستويات الرضا الوظيفي اللاحقة، فضلاً عن السلوك الاستهلاكي المتوازن والقدرة على التحكم في الاندفاعات الشموليّة كما أشار أرنولد ورينولدز (2009).

8. الثبات

يُظهر المقياس اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن بدرجات تلبي وتفوق المعايير الصارمة للقياس النفسي المعتمدة من جمعية علم النفس الأمريكية (APA):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجراها دينر وزملاؤه (1985)، بلغت قيمة ألفا كرونباخ للمقياس 0.87 لعينة من 176 طالباً جامعياً. وفي أبحاث لاحقة، أظهرت الدراسات المستقلة قيماً تتراوح بانتظام بين 0.82 و 0.91 عبر بيئات ديموغرافية وثقافية مختلفة (المراهقون، والمسنون، والمرضى الإكلينيكيون). وفي دراسة أرنولد ورينولدز (2009)، تم التحقق من ثبات المقياس في سياق سلوك التجزئة وحقق موثوقية اتساق داخلي عالية فاقت 0.85.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة دينر الأصلية استقراراً زمنياً بلغ معامل ثباته r = 0.82 خلال فترة فاصلة مدتها شهران. كما بينت دراسات أخرى استقراراً ملحوظاً خلال فترات أطول (شهر، 6 أشهر، وسنة كاملة)، حيث ظل معامل الارتباط فوق 0.70 في غياب التغيرات الحياتية الصادمة الكبرى، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمة تقييمية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة وجدانية مؤقتة.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع مقياس الرضا عن الحياة لدراسات واسعة ومكثفة لـ التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات بحثية بلغت عشرات الآلاف:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): تسفر الدراسات الاستكشافية باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو المكونات الأساسية مع اختبار سكري (Scree Plot) ومحك كايزر (Eigenvalue > 1) عن استخراج عامل أحادي مهيمن وحيد، يفسر عادة ما نسبته 60% إلى 72% من التباين الإجمالي للبنود الخمسة، دون وجود عوامل ثانوية ذات دلالة.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تتشبع جميع الفقرات تشبعاً مرتفعاً ومباشراً على هذا العامل العام، وعادة ما تتراوح معاملات التشبع المعيارية بين 0.61 و 0.88 كما هو موضح في الجدول النمطي الآتي:
    • الفقرة 1 (تقترب حياتي من الحالة المثالية): تشبع بين 0.75 و 0.84.
    • الفقرة 2 (ظروف حياتي ممتازة): تشبع بين 0.78 و 0.87.
    • الفقرة 3 (أنا راضٍ عن حياتي): تحظى بأعلى تشبع عادة، بين 0.82 و 0.90.
    • الفقرة 4 (حصلت على الأشياء الهامة): تشبع بين 0.68 و 0.78.
    • الفقرة 5 (لو عشت من جديد لن أغير شيئاً): تشبع بين 0.60 و 0.74 (وهي أضعف الفقرات تشبعاً نسبياً لكنها تحافظ على ارتباط قوي ودال إحصائياً).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وثبات القياس العابر للثقافات (Measurement Invariance): أثبتت الدراسات الدولية تكافؤ القياس (Metric and Scalar Invariance) عبر الجنسين (ذكور وإناث)، وعبر الفئات العمرية، وكذلك عبر اللغات والثقافات المتعددة بعد الترجمة، مما يتيح إجراء مقارنات دقيقة بين المجموعات.

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس التفاصيل التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) مخصص للتقييم الإدراكي الذاتي العام.
  • تنسيق الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز يستغرق تعبئته عادة ما بين دقيقة إلى دقيقتين.
  • عدد الفقرات: 5 فقرات معرفية مصاغة بصورة واضحة وموجزة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) مصمم كالتالي:
    • 1 = غير موافق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = غير موافق (Disagree)
    • 3 = غير موافق إلى حد ما (Slightly Disagree)
    • 4 = لا أوافق ولا أعترض / محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = موافق إلى حد ما (Slightly Agree)
    • 6 = موافق (Agree)
    • 7 = موافق بشدة (Strongly Agree)

    ملاحظة: في بعض تطبيقات دراسات المستهلك والتسويق كدراسة أرنولد ورينولدز، يُستخدم أحياناً تدريج خماسي النقاط (1 إلى 5).

  • نظام التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الخمس جمعاً خطياً بسيطاً دون أوزان ترجيحية؛ حيث تتراوح الدرجة الكلية بين 5 و 35 نقطة في التدريج السباعي:
    • 31 – 35: رضا مرتفع جداً (Extremely Satisfied)
    • 26 – 30: راضٍ عن الحياة (Satisfied)
    • 21 – 25: راضٍ قليلاً (Slightly Satisfied)
    • 20: النقطة المحايدة (Neutral)
    • 15 – 19: غير راضٍ قليلاً (Slightly Dissatisfied)
    • 10 – 14: غير راضٍ (Dissatisfied)
    • 5 – 9: غير راضٍ بشدة عن الحياة (Extremely Dissatisfied)
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أية فقرات معكوسة الصياغة (Reverse-Scored Items)؛ فجميع الفقرات الخمس مصاغة في الاتجاه الإيجابي الداعم للرضا.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1985 (Diener, Emmons, Larsen, & Griffin)، مع تطبيقات متجددة ومستمرة في بيئات مختلفة منها دراسة Arnold & Reynolds المنشورة عام 2009.
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: يُعتبر مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) متاحاً في الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحثية المجانية (Open Access for Research and Educational Use) بدون الحاجة إلى طلب إذن خطي مسبق، شريطة التوثيق العلمي الدقيق للورقة الأصلية لمؤلفه إد دينر وزملائه.
  • الرسوم: مجاني تماماً (0 دولار) للاستخدامات غير التجارية والبحثية والأطروحات الجامعية. أما الاستخدامات التجارية أو التقييمات المؤسسية الكبرى فقد تخضع لسياسات وتراخيص الهيئات الاستشارية المطبقة.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي النص الكامل للفقرات الخمس الرسمية للمقياس بلغته الأصلية المعتمدة عالمياً، مع خيارات الاستجابة المحددة للمستجيبين:

Instructions: Below are five statements that you may agree or disagree with. Using the 1–7 scale below, indicate your agreement with each item by placing the appropriate number on the line preceding that item. Please be open and honest in your responding.

1 = Strongly disagree
2 = Disagree
3 = Slightly disagree
4 = Neither agree nor disagree
5 = Slightly agree
6 = Agree
7 = Strongly agree

  1. In most ways my life is close to my ideal.
  2. The conditions of my life are excellent.
  3. I am satisfied with my life.
  4. So far I have gotten the important things I want in life.
  5. If I could live my life over, I would change almost nothing.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الرضا عن الحياة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/satisfaction-with-life-scale/
looti, Mohammed. “الرضا عن الحياة.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/satisfaction-with-life-scale/.
looti, Mohammed. “الرضا عن الحياة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/satisfaction-with-life-scale/.