1. الملخص
يُمثّل مقياس الرضا عن العلاقة (Satisfaction with Relationship Scale) أحد أهم المقاييس الفرعية المكوّنة لأداة «مكونات جودة العلاقة المدركة» (Perceived Relationship Quality Components – PRQC) التي طورها الباحثون غارث فليتشر وجيفري سيمبسون وجيف توماس (Fletcher et al., 2000). صُمم هذا المقياس الموجز والمكوّن من ثلاث فقرات بهدف قياس التقييم الذاتي الإجمالي والوجداني لمدى سعادة الفرد ورضاه وقناعته ضمن العلاقة العاطفية أو الزواجية التي ينخرط فيها. يعتمد المقياس سلم استجابة سباعي التدريج من نوع ليكرت (1 = إطلاقاً إلى 7 = للغاية)، وتُحسب درجته من خلال حساب المتوسط الحسابي أو المجموع الإجمالي لاستجابات المشارك؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متقدمة من الرضا والشعور بالرفاهية العلائقية.
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية أن المقياس يتمتع بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي؛ إذ تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) عتبة 0.93 في العينات الأصلية، كما بيّنت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تشبعات عاملية قوية للغاية تراوحت بين 0.90 و0.96 لكل فقرة من الفقرات الثلاث. يتميز المقياس بقدرته الفائقة على التمييز الدقيق بين الرضا كبناء وجداني تقييمي، وبين المكونات الأخرى لجودة العلاقة مثل الالتزام، والحميمية، والثقة، والشغف، مما يجعله أداة قياس مثالية في البحوث الطولية والمسحية ونماذج القياس اليومي (Daily Diary Studies) والتحليلات الثنائية (Dyadic Data Analysis) لدى علماء النفس الاجتماعي والإكلينيكي.
2. الكلمات المفتاحية
الرضا عن العلاقة، جودة العلاقة، القياس النفسي، مقياس PRQC، العلاقات الرومانسية، التحليل العاملي التوكيدي، الرضا الزواجي، علم النفس الاجتماعي، الثبات والصدق، التقييم الوجداني.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بالتعاون المشترك بين نخبة من أبرز علماء النفس المتخصصين في دراسات العلاقات الشخصية المتبادلة:
- غارث جاي. أو. فليتشر (Garth J. O. Fletcher): أستاذ علم النفس الاجتماعي المتميز في جامعة كانتربري (University of Canterbury) ثم جامعة فيكتوريا في ويلينغتون (Victoria University of Wellington)، نيوزيلندا. يُعد أحد رواد نظرية المعايير المثالية في العلاقات الشخصية.
- جيفري إيه. سيمبسون (Jeffrey A. Simpson): أستاذ كرسي ونائب رئيس قسم علم النفس في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، توين سيتيز، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في نظريات التعلق والعلاقات البينشخصية والتطورية.
- جيف توماس (Geoff Thomas): باحث متخصص في النمذجة الإحصائية وعلم النفس الاجتماعي، جامعة كانتربري، نيوزيلندا.
4. الغرض
يهدف مقياس الرضا عن العلاقة إلى تقديم تقييم مباشر وموجز ومكثف سيكومترياً للمكون التقييمي-الوجداني الأساسي في العلاقات العاطفية والزواجية. على مدار عقود طويلة من البحث في ميدان العلاقات الإنسانية، واجه الباحثون إشكالية منهجية حادة تمثلت في الاعتماد على أدوات قياس تقليدية طويلة ومعقدة مثل «مقياس التوافق الزواجي» (Dyadic Adjustment Scale – DAS) لسبانير، أو المقاييس التي تدمج بين العمليات التفاعلية (كالنزاع والتواصل وحل المشكلات) والتقييمات الذاتية المجردة (كالرضا والسعادة). قاد هذا التداخل البنائي إلى صعوبة فصل الأسباب عن النتائج في النماذج السببية؛ إذ تصبح فقرات السلوكيات المتصارعة متداخلة مع مفهوم الرضا ذاته.
جاء بناء مقياس الرضا عن العلاقة كحل جذري لهذه الإشكالية، حيث ركز الباحثون على قياس «الرضا الخالص» كحالة وجدانية وتقييمية عامة دون تضمين السلوكيات أو النزاعات أو المتغيرات الظرفية. يخدم المقياس عدة أغراض حيوية في السياقين البحثي والإكلينيكي:
- الأغراض البحثية: يُستخدم المقياس على نطاق واسع في الدراسات المسحية واسعة النطاق، والدراسات الطولية متعددة الموجات، ودراسات التقييم اللحظي البيئي (Ecological Momentary Assessment – EMA). نظراً لقصر المقياس (3 فقرات فقط)، فإنه يقلل من عبء الإجهاد المعرفي على المشاركين (Respondent Fatigue) مع الحفاظ على مستويات موثوقية وثبات فائقة تضاهي المقاييس الأطول.
- التحليلات الثنائية (Dyadic Analysis): يُعد المقياس أداة مثالية لنمذجة الفاعل والشريك (Actor-Partner Interdependence Model – APIM) لدراسة الكيفية التي يؤثر بها رضا أحد الشريكين على مخرجات الشريك الآخر النفسية والسلوكية عبر الزمن.
- الأغراض الإكلينيكية والإرشادية: يوفر المقياس وسيلة فحص سريعة ومعيارية (Screening Tool) للمعالجين النفسيين والمستشارين الأسريين لتقييم المستوى الراهن للرضا وتتبع التغيرات التي تطرأ على مدار جلسات العلاج الزوجي والمعرفي السلوكي، مما يتيح قياس الأثر العلاجي بدقة إحصائية.
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى مفهوم الرضا الذاتي عن العلاقة بوصفه تقييماً معرفياً ووجدانياً شاملاً (Global Cognitive-Affective Evaluation) يعكس مدى إدراك الفرد بأن احتياجاته وتوقعاته وأهدافه الشخصية قد تحققت ضمن الرابطة العاطفية القائمة. في إطار نموذج جودة العلاقة المدركة (PRQC)، يتم التمييز الحاسم بين الرضا والأبعاد الخمسة الأخرى لجودة العلاقة:
- الرضا (Satisfaction): التقييم الوجداني العام لمدى السعادة والقناعة الذاتية بالعلاقة.
- الالتزام (Commitment): النية والدافعية طويلة الأمد للحفاظ على استمرارية العلاقة وبقائها.
- الحميمية (Intimacy): درجة القرب النفسي والترابط العاطفي والاندماج بين الشريكين.
- الثقة (Trust): الاعتقاد الراسخ في نزاهة الشريك وصدقه وتوجهه الخير نحو العلاقة.
- الشغف (Passion): الجاذبية الجسدية والإثارة العاطفية والرغبة الرومانسية الشديدة.
- الحب (Love): المشاعر العميقة للتعلق والرعاية والتفاني تجاه الشريك.
تتمحور فقرات مقياس الرضا حول ثلاث حالات وجدانية-تقييمية متكاملة تضمن تغطية المفهوم بدقة بالغة دون حشو:
- الرضا العام (Satisfaction): التقييم الإدراكي العام لكفاية العلاقة وتلبيتها للمعايير الشخصية للفرد.
- القناعة (Contentment): الشعور بالسكينة والسلام الداخلي والاستقرار وغياب مشاعر النقص أو الحرمان في إطار العلاقة.
- السعادة (Happiness): الشحنة الوجدانية الإيجابية والمشاعر البهيجة المستمدة مباشرة من التفاعل والوجود ضمن العلاقة.
من خلال دمج هذه المكونات الثلاثة، يُلغي المقياس أي غموض مفاهيمي، ويوفر مؤشراً أحادي البعد (Unidimensional) يمثل النواة الصلبة لما يعنيه أن يكون المرء راضياً عن شريك حياته.
6. الإطار النظري
يتأصل مقياس الرضا عن العلاقة في جذور نظرية راسخة تنبع من نظرية التبادل الاجتماعي ونظرية الاعتماد المتبادل (Interdependence Theory) التي صاغها هارولد كيلي وجون ثيبوت (Kelley & Thibaut, 1978). وفقاً لهذه النظرية، يتحدد رضا الفرد عن العلاقة عبر مقارنة المخرجات الفعلية التي يحصل عليها (المكافآت مطروحاً منها التكاليف) مع ما يُعرف بـ «مستوى المقارنة» (Comparison Level – CL)، وهو المعيار الداخلي أو التوقع المعرفي لما يستحقه الفرد في العلاقات العاطفية. عندما تتجاوز المخرجات الواقعية هذا المستوى، يشهد الفرد درجات عالية من الرضا والسعادة والقناعة.
علاوة على ذلك، يرتكز المقياس على «نموذج المعايير المثالية» (Ideal Standards Model – ISM) الذي أسسه فليتشر وسيمبسون وتوماس. يفترض هذا النموذج أن الأفراد يدخلون العلاقات العاطفية وهم يحملون تمثيلات معرفية مجردة ومعايير مثالية حول الشريك المثالي والعلاقة المثالية في ثلاثة أبعاد رئيسية: الدفء/الجدارة بالثقة، والجاذبية/الحيوية، والمكانة/الموارد. يعمل الرضا عن العلاقة كمخرَج إدراكي دائم للمقارنة المستمرة بين الواقع المدرك للشريك وتلك المعايير المثالية؛ فكلما تضاءلت الفجوة المعرفية بين الواقع والمثالي، ارتفعت مؤشرات الرضا الثلاثة المقاسة في هذه الأداة.
كما يتقاطع الإطار النظري مع نموذج الاستثمار لكارول روزبولت (Rusbult, 1980)، حيث يُمثل الرضا المحرك الأساسي الأول الذي يُغذي الالتزام بالعلاقة، إلا أنه ينفصل عنه وظيفياً؛ فالرضا يمثل تقييماً راهناً ومباشراً للحالة العاطفية، بينما يمثل الالتزام قراراً مستقبلياً بالبقاء يتأثر بحجم الاستثمارات المادية والعاطفية ونوعية البدائل المتاحة.
7. الصدق
خضع مقياس الرضا عن العلاقة لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في الدراسات المعيارية والعديد من دراسات التحقق اللاحقة عبر ثقافات متعددة:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسات فليتشر وآخرين (2000) أن الفقرات الثلاث تمثل عاملاً أحادياً مستقلاً بدرجة نقاء عالية. أظهر النموذج التوكيدي مطابقة استثنائية للبيانات، حيث تجاوز مؤشر المطابقة المقارن (CFI) 0.98، وكان الجذر التربيعي لمتوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) أقل من 0.05، مما يبرهن على البنية الأحادية الصلبة للبعد.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر مقياس الرضا ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً مع المقاييس الكلاسيكية المعتمدة لجودة العلاقة، حيث بلغ معامل الارتباط مع «مقياس جودة الزواج» لـ نورتون (Norton’s Quality of Marriage Index – QMI) أكثر من (r = 0.85, p < 0.001)، ومع البعد الوجداني لمقياس التوافق الزواجي (DAS) لسبانير أكثر من (r = 0.78, p < 0.001). كما ارتبط بقوة مع درجات مقياس روزبولت للرضا ضمن نموذج الاستثمار (r > 0.82).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات التوكيدية من الدرجة الثانية أن بعد الرضا، ورغم ارتباطه الوثيق بالأبعاد الأخرى لـ PRQC (كالالتزام، والحب، والثقة؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.60 و0.75)، إلا أن تقييد التباين المشترك بين الرضا وأي بعد آخر إلى القيمة (1.00) أدى إلى تدهور حاد وإحصائي في جودة مطابقة النموذج (Δχ² دال عند مستوى p < 0.001)، مما يثبت استقلاله التمايزي عن الالتزام أو الشغف أو الحميمية.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية أن الدرجات المحسوبة على هذا المقياس تتنبأ بشكل دال بانخفاض احتمالية انفصال الشركاء والطلاق عبر فترات متابعة امتدت لعدة سنوات. كما تنبأ المقياس بمستويات أقل من السلوكيات التدميرية أثناء حل النزاعات (مثل الانتقاد والدفاعية والانسحاب وفق تصنيف غوتمان)، وبمستويات أعلى من الدعم العاطفي المتبادل.
8. الثبات
يتمتع مقياس الرضا عن العلاقة بدرجات اتساق داخلي واستقرار زمني تعتبر من بين الأعلى في أدبيات القياس البينشخصي:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجراها فليتشر وزملاؤه (2000) على عينة من الأفراد المنخرطين في علاقات رومانسية جادة، بلغ معامل ألفا للفقرات الثلاث 0.93 في العينة الأولى، و0.96 في العينة الثانية المستقلة. أكدت الدراسات اللاحقة عبر عقود أن معامل الثبات يتراوح دائماً بين 0.91 و 0.95، وهي قيم استثنائية بالنسبة لمقياس مكون من 3 فقرات فقط.
- أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيمة معامل أوميغا المركب (ω) قيم تفوق 0.93، مما يؤكد أن التباين المشترك يُعزى بالكامل إلى العامل الكامن المشترك للرضا دون وجود تباين خطأ دال بين الفقرات.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وستة أشهر معاملات استقرار تتراوح بين (r = 0.76 إلى r = 0.84) في العلاقات المستقرة، وهو ما يوضح قدرة الأداة على عكس التقييم المستقر للعلاقة مع الحفاظ في الوقت ذاته على الحساسية لتتبع التغيرات الحقيقية الناتجة عن الأحداث الحياتية الضاغطة أو التدخلات الإرشادية.
9. التحليل العاملي
أجريت على أداة PRQC دراسات تحليل عاملي مكثفة شملت مرحلتين رئيستين نُشرتا في دراسة فليتشر وسيمبسون وتوماس (2000):
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في المرحلة الأولى، تم توليد حزمة واسعة من الفقرات التي تقيس التقييمات المعرفية والوجدانية المختلفة للعلاقات. أسفر استخراج العوامل باستخدام تحليل المكونات الأساسية والتدوير المتعامد والمائل عن ظهور عامل نقي وجلي خُصص بالكامل لتقييم مشاعر الرضا والسعادة والقناعة، وتشبعت الفقرات الثلاث على هذا العامل فقط بقيم تشبع تجاوزت 0.85، دون أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معقدة مع أبعاد الالتزام أو الثقة.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
في المرحلة الثانية، تم اختبار نموذج قياس عاملي من الدرجة الأولى (First-Order Factor Model) ونموذج عاملي هرمي من الدرجة الثانية (Higher-Order Factor Model) على عينات جديدة:
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): في نموذج العامل الكامن للرضا، بلغت التشبعات المعيارية (λ) للفقرات الثلاث أرقاماً قياسية:
- الفقرة 1 (How satisfied are you with your relationship?): λ = 0.94
- الفقرة 2 (How content are you with your relationship?): λ = 0.92
- الفقرة 3 (How happy are you with your relationship?): λ = 0.91
- مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices): حقق النموذج التوكيدي مؤشرات مطابقة ممتازة: χ²/df < 2.0، وCFI = 0.99، وTLI = 0.98، وRMSEA = 0.045 (مع فترة ثقة 90% [0.02 – 0.07])، وSRMR = 0.021.
- النموذج الهرمي: عندما تم إدراج عامل الرضا كأحد العوامل الستة من الدرجة الأولى المنضوية تحت عامل جودة العلاقة المدركة الكلي من الدرجة الثانية، أظهر الرضا أعلى تشبع عاملي على جودة العلاقة العامة (β ≈ 0.88 – 0.92)، مما يؤكد أنه المكون المركزي والأكثر جوهرية وتمثيلاً لمفهوم جودة العلاقة برمته.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجز لتقييم العلاقات العاطفية.
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي التدريج يتراوح من 1 إلى 7: (1 = إطلاقاً [Not at all] إلى 7 = للغاية [Extremely]).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الثلاث أو حساب المتوسط الحسابي لها بقسمة المجموع على 3 للحصول على درجة مركبة تتراوح بين 1 و 7.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الرضا والسعادة والقناعة بالعلاقة العاطفية. الدرجات القريبة من 7 تعكس رضا مثالياً وتوافقاً عالياً، في حين تشير الدرجات المنخفضة (أقل من 4) إلى وجود مشاعر استياء حادة وشقاء علائقي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة (No items are reverse-scored)؛ جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي المباشر.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2000م.
- الناشر الأكاديمي وحقوق الملكية: نُشر البحث الأصلي في مجلة Personality and Social Psychology Bulletin بواسطة جمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (SPSP) ومؤسسة SAGE Publications.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في سياق البحوث الأكاديمية والرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه) والممارسات الإرشادية والتقييم النفسي دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية التأسيسية للمؤلفين (Fletcher et al., 2000) بشكل سليم وفق معايير APA. أما الاستخدام التجاري (مثل دمج المقياس في تطبيقات تجارية مدفوعة أو منصات ربحية)، فيتطلب إذن الترخيص الرسمي من الناشر الأكاديمي.
12. المراجع
- Fletcher, G. J. O., Simpson, J. A., & Thomas, G. (2000). The measurement of perceived relationship quality components: A confirmatory factor analytic approach. Personality and Social Psychology Bulletin, 26(3), 340–354. https://doi.org/10.1177/0146167200263007
- Kelley, H. H., & Thibaut, J. W. (1978). Interpersonal relations: A theory of interdependence. John Wiley & Sons.
- Norton, R. (1983). Measuring marital quality: A critical look at the dependent variable. Journal of Marriage and the Family, 45(1), 141–151. https://doi.org/10.2307/351302
- Rusbult, C. E. (1980). Commitment and satisfaction in romantic associations: A test of the investment model. Journal of Experimental Social Psychology, 16(2), 172–186. https://doi.org/10.1016/0022-1031(80)90007-4
- Spanier, G. B. (1976). Measuring dyadic adjustment: New scales for assessing the quality of marriage and similar dyads. Journal of Marriage and the Family, 38(1), 15–28. https://doi.org/10.2307/350547
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all to 7 = Extremely)
- How satisfied are you with your relationship?
- How content are you with your relationship?
- How happy are you with your relationship?