مقاييس سلوك المستهلكمقاييس نفسية ومعرفية

الرضا عن القرار

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الرضا عن القرار (Satisfaction with the Decision Scale) الذي طوره د. جافان فيتزسيمونز (2000)، متضمناً التحليل العاملي، والصدق والثبات، والإطار النظري وتطبيقاته.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الرضا عن القرار (Satisfaction with the Decision Scale) الذي طوّره الباحث جافان فيتزسيمونز (Gavan J. Fitzsimons) عام 2000 أداة سيكومترية متقدمة صُممت لقياس استجابات المستهلكين المعرفية والوجدانية تجاه عملية اتخاذ القرار واختيار بديل محدد من بين مجموعة من الخيارات المتاحة في سياقات تسويقية وسلوكية مختلفة، وتحديداً عند مواجهة مواقف معقدة مثل نفاد المخزون (Stockouts) أو القيود المفروضة على حرية الاختيار. يركز المقياس على التمييز الدقيق بين الرضا عن الناتج المادي للقرار (Outcome Satisfaction) والرضا عن العملية الإجرائية التداولية التي قادت إليه (Process Satisfaction)، وهو ما يمثل نقلة نوعية في دراسات سلوك المستهلك وعلم النفس الإدراكي.

يتكون المقياس في نسخته المعيارية من عدة فقرات مصاغة بأسلوب ليكرت (Likert-type Scale)، تتراوح خيارات الاستجابة فيها عادة على تدريج سباعي النقاط يمتد من «لا أتفق بشدة» إلى «أتفق بشدة». تغطي الفقرات أبعاد الراحة النفسية، وانعدام الندم، واليقين بصحة الاختيار، والفاعلية الذاتية في التقييم. أظهرت الفحوص السيكومترية عبر دراسات تجريبية وميدانية متعددة تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.85 في معظم العينات، بينما أكد التحليل العاملي التوكيدي أحادية أو ثنائية البنية العاملية المتسقة تبعاً للسياق التجريبي، مع دلالات إحصائية قوية تدعم الصدق التقاربي والتفاضلي، مما يجعله أداة لا غنى عنها للباحثين في الاقتصاد السلوكي وإدارة التسويق واتخاذ القرار.

2. الكلمات المفتاحية

الرضا عن القرار، اتخاذ القرار، سلوك المستهلك، نفاد المخزون، القياس السيكومتري، جافان فيتزسيمونز، الصدق والثبات، ندم ما بعد الشراء، علم النفس المعرفي، تقييم البدائل.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحث الأكاديمي المتخصص في سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي:

  • د. جافان فيتزسيمونز (Gavan J. Fitzsimons): أستاذ كرسي إدوارد تي. أونيل للتسويق وعلم النفس في كلية فوكوا للأعمال (Fuqua School of Business)، جامعة ديوك (Duke University)، دورهام، كارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).

يركز البروفيسور فيتزسيمونز في أبحاثه على العمليات اللاواعية في الاستهلاك، والمقاومة النفسية (Psychological Reactance)، وردود الفعل العاطفية والمعرفية الناتجة عن إحباط الأهداف وفقدان السيطرة على الخيارات الشرائية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس «الرضا عن القرار» في تقديم قياس كمي دقيق للحالة التقييمية الوجدانية والمعرفية التي تتلو ممارسة فعل الاختيار من بين بدائل متعددة، ولا سيما عندما يتعرض مسار اتخاذ القرار الطبيعي لاضطرابات خارجية أو صدمات سياقية مثل الاختفاء المفاجئ للبديل المفضل (حادثة نفاد الصنف من الرفوف). يهدف المقياس إلى فك الارتباط المفهومي بين تقييم جودة المنتج بحد ذاته وبين جودة تجربة الاختيار وصحة المسار التداولي الذي اتبعه الفرد للوصول إلى قرار الشراء.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

في الأوساط البحثية، يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات اتخاذ القرار (Decision Making)، وأبحاث التسويق العصبي، ودراسة ظواهر ندم المشتري (Buyer’s Remorse) والتنافر المعرفي (Cognitive Dissonance). يتيح المقياس للباحثين فهم كيف يتفاعل المستهلكون عندما تُقيد خياراتهم، وكيف يؤثر توفر البدائل المتشابهة أو المتباينة على قناعاتهم الداخلية. كما يُطبق في تجارب التجارة الإلكترونية لفحص واجهات المستخدم وخوارزميات التوصية، وتحليل أثر بنية القوائم والخيارات على شعور المستخدم بالإنجاز أو الإحباط.

أما في التطبيقات الإكلينيكية والاستشارية (مثل الإرشاد المهني وعلم النفس التنظيمي)، فيُستخدم المقياس أو صور معدلة منه لتقييم مدى معاناة الأفراد من شلل التحليل (Analysis Paralysis) أو الحيرة المزمنة في حسم الخيارات المصيرية، والتحقق من فاعلية التدخلات المعرفية السلوكية الهادفة إلى خفض القلق المرتبط باتخاذ القرارات وبناء الثقة في الأحكام الشخصية.

المبرر النظري

ينبع المبرر النظري للأداة من قصور المقاييس التقليدية لرضا العميل (Customer Satisfaction)؛ حيث ركزت النماذج الكلاسيكية—مثل نموذج تأكيد/عدم تأكيد التوقعات (Expectancy Disconfirmation Paradigm)—بصورة حصرية على الأداء الوظيفي للمنتج المستهلك. وقد أثبتت الدراسات المعرفية أن المستهلك قد يحصل على منتج ممتاز وظيفياً، لكنه يظل يشعر بعدم الرضا والاستياء الشديدين إذا كانت عملية الاختيار مربكة، أو شعر بالإكراه على المفاضلة، أو عانى من صدمة نفاد خياره الأولي، مما يبرز الحاجة الماسة لأداة ترصد «الرضا عن القرار» كبناء مستقل بذاته ومؤثر في الولاء وسلوكيات الشراء اللاحقة.

5. البناء النفسي

يُعرّف البناء النفسي لـ «الرضا عن القرار» بأنه حالة وجدانية-معرفية تلخيصية تعكس المدى الذي يعتقد الفرد عنده أن اختياره النهائي كان صائباً، ومبرراً، ومُرضياً، وخالياً من الندم غير المبرر، إلى جانب تقييمه الذاتي لمدى سلاسة وسهولة عملية المفاضلة ذاتها. ينقسم هذا البناء من الناحية النظرية والعملياتية إلى بعدين متداخلين يكمل أحدهما الآخر:

1. بعد تقييم ناتج القرار (Decision Outcome Valuation)

يركز هذا البعد على المشاعر والتقييمات المباشرة المرتبطة بالبديل الذي وقع عليه الاختيار مقارنة بجميع البدائل التي تم استبعادها. يتضمن هذا البعد:

  • اليقين بصحة الاختيار (Choice Certainty): درجة طمأنينة الفرد بأنه اختار أفضل بديل ممكن يحقق أهدافه ضمن السياق المتاح. مثال: «أنا واثق تماماً من أنني اخترت الخيار الأنسب لي».
  • غياب الندم المتوقع والحالي (Absence of Regret): تحرر الفرد من اجترار الأفكار المقارنة المعاكسة للواقع (Counterfactual Thinking) مثل التساؤل: «ماذا لو كنت قد اخترت البديل الآخر؟».
  • الفخر بالقرار (Decision Pride): شعور الفرد بالراحة والاعتزاز الشخصي بذكاء القرار الذي اتخذه دون الاعتماد على الحظ أو المصادفة.

2. بعد تقييم عملية اتخاذ القرار (Decision Process Experience)

ينصب هذا البعد على التكلفة المعرفية والانفعالية التي تكبدها الفرد أثناء فحص البدائل وتصفيتها، ويشمل:

  • سلاسة التداول (Deliberation Fluency): شعور الفرد بأن عملية المفاضلة كانت واضحة ومنطقية ولم تسبب له إرهاقاً معرفياً أو صراعاً ذهنياً معقداً.
  • الاستقلالية والحرية المدركة (Perceived Autonomy): إحساس الفرد بأن قراره كان نابعاً من إرادة حرة واعية دون وجود ضغوط قسرية (كنفاد المخزون، أو إلحاح البائع، أو تلاعب بنية الاختيار).
  • كفاية المعلومات المتاحة (Information Adequacy): الرضا عن كمية ونوعية المؤشرات التي تم الاستناد إليها للوصول إلى المفاضلة الحاسمة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الرضا عن القرار إلى شبكة متينة من النظريات الراسخة في علم النفس الاجتماعي والنمذجة المعرفية السلوكية، من أبرزها:

نظرية الممانعة النفسية (Psychological Reactance Theory)

صاغ هذه النظرية عالم النفس الشهير جاك بريم (Jack Brehm) عام 1966، وتنص على أنه عندما يتعرض الأفراد للتهديد بفقدان حريتهم في الاختيار، تتولد لديهم حالة تحفيزية سلبية تدفعهم لمحاولة استعادة تلك الحرية المهددة. في دراسة فيتزسيمونز (2000)، تم توظيف هذه النظرية لتفسير تدهور الرضا عن القرار؛ فعندما يجد المستهلك أن البديل الذي يفضله قد نفد من المخزون، يُنظر إلى هذا الحدث كاعتداء صريح على حريته السلوكية، مما يثير مشاعر الإحباط والرفض التي تُلقي بظلالها السلبية على أي بديل بديل يتم اختياره قسراً، مما يخفض الرضا عن القرار النهائي بصورة دراماتيكية.

نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)

تُعد نظرية ليون فيستنجر (Leon Festinger) (1957) حجر زاوية في فهم ميكانيزمات تقييم القرارات. يفترض فيستنجر أن اختيار بديل من بين مجموعة بدائل جذابة يخلق تنافراً معرفياً تلقائياً بعد الشراء، نتيجة التخلي عن المزايا الإيجابية للبدائل الأخرى وتحمل العيوب المحتملة للبديل المختار. يهدف مقياس الرضا عن القرار إلى التقاط مدى نجاح المستهلك في إعادة التوازن المعرفي؛ فإذا كان الرضا مرتفعاً، دلّ ذلك على نجاح آليات الدفاع النفسي في تبرير الاختيار، بينما يشير انخفاض الرضا إلى بقاء التنافر نشطاً ومسبباً للتوتر.

نظرية الندم والتفكير المعاكس للواقع (Regret and Counterfactual Thinking)

ترتكز صياغة فقرات المقياس أيضاً على أبحاث كانمان وتفيرسكي، بالإضافة إلى دراسات زيليبوت وزيلينبرغ (Zeelenberg) حول سيكولوجية الندم. يقيس المقياس بدقة مدى توليد القرار لسيناريوهات «ما كان يمكن أن يحدث»، حيث يُعد غياب هذه التخيلات شرطاً جوهرياً لارتفاع مؤشر الرضا عن القرار.

7. الصدق

خضع مقياس الرضا عن القرار لاختبارات تجريبية وميدانية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة في دراسة فيتزسيمونز (2000) والأبحاث اللاحقة التي استشهدت بالأداة:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت التصاميم التجريبية في أبحاث فيتزسيمونز صدق البناء عبر التباين الممنهج لظروف الاختيار (مثل: وجود خيارات كاملة مقابل حالات نفاد غير متوقعة؛ بدائل عالية التباين مقابل بدائل متماثلة). أظهر المقياس حساسية عالية جداً ودقيقة للفروق بين المجموعات التجريبية، حيث انخفض الرضا عن القرار بشكل دال إحصائياً عند حرمان المبحوثين من خيارهم الأساسي (p < 0.001)، مما يؤكد أن الأداة تقيس بالفعل ما وُضعت لأجله.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

سجلت درجات المقياس ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس التقييم المعرفي العام للمنتج ومشاعر السعادة بالخدمة، ومقاييس نية إعادة الشراء (Repurchase Intentions)، حيث تراوحت معاملات الارتباط (معامل بيرسون) بين r = 0.58 و r = 0.76 (p < 0.001).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة واضحة على التمايز عن المتغيرات القريبة مثل «الرضا الإجمالي عن العلامة التجارية» ومقاييس «المزاج العام اللحظي»؛ حيث أظهرت مصفوفات التباين المشترك المستخرج (AVE) قيماً تفوق مربع الارتباطات المشتركة بين البناءات، مما برهن على أن الرضا عن فعل الاختيار الموضعي ينفصل إدراكياً عن الانطباعات التراكمية العامة للمستهلك.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت نتائج الانحدار الخطي المتعدد أن درجات الرضا عن القرار تمثل منبئاً إحصائياً قوياً ومستقلاً بسلوكيات البحث المستقبلية عن البدائل؛ فالأفراد الذين سجلوا درجات منخفضة في الرضا عن القرار كانوا أكثر ميلاً للتحول إلى متاجر منافسة (Store Switching) وتكرار البحث بنسبة تزيد عن 40% مقارنة بأولئك الذين حققوا درجات رضا مرتفعة، بصرف النظر عن السعر المدفوع.

8. الثبات

أظهر المقياس في كافة التجارب السلوكية التي طُبق فيها ثباتاً داخلياً واستقراراً قياسياً رفيعاً:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في دراسات فيتزسيمونز الأصلية قيماً تراوحت بين α = 0.86 و α = 0.92 عبر دراسات شملت عينات بلغ حجمها الإجمالي مئات المبحوثين من المستهلكين وطلاب إدارة الأعمال في بيئات تجريبية متنوعة (مثل تجارب الاختيار في السوبرماركت الافتراضي).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات الحديثة التي طبقت نمذجة المعادلة البنائية (SEM)، تراوحت قيم الثبات المركب للأداة بين 0.88 و 0.94، متجاوزة بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة في ظروف قرار مستقرة ومحاكاة زمنية بعد أسبوعين معامل ارتباط بلغ r = 0.81، مما يعكس تماسك البناء النفسي عند ثبات المتغيرات السياقية للقرار.

9. التحليل العاملي

خضعت فقرات المقياس لسلسلة من إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيتها المورفولوجية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax)، أسفر التحليل عن استخلاص عامل رئيسي مهيمن يفسر ما نسبته 62% إلى 71% من إجمالي التباين المشترك للفقرات، مع قيم كامنة (Eigenvalues) تجاوزت 3.0 بشكل ملحوظ. أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قوية على هذا العامل تراوحت بين 0.74 و 0.89، مما دعم الطبيعة الأحادية المكثفة للمقياس في نسخته المختصرة، مع إمكانية ظهور عاملين فرعيين واضحين عند دمج فقرات خاصة بقياس سهولة الإجراءات بشكل مستقل.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة البنائية عبر برامج AMOS و LISREL مطابقة ممتازة لنموذج القياس مع البيانات الميدانية، حيث سجلت المؤشرات قيماً ضمن الحدود المعيارية الموصى بها أكاديمياً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.055 مع فترات ثقة ضيقة (90% CI [0.032, 0.068])
  • قيمة مربع كاي المعيارية (χ²/df) أقل من 2.2

أكدت هذه المؤشرات أن الفقرات تمثل مؤشرات متسقة ومتجانسة تعكس البناء النظري للرضا عن القرار بدقة متناهية ودون وجود تشوهات في أخطاء القياس.

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس الرضا عن القرار بخصائص منهجية محددة تضمن سهولة التطبيق وصرامة القياس السيكومتري:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) ورقي أو رقمي مخصص للبالغين والمستهلكين ومتخذي القرار.
  • التنسيق العام: يتألف المقياس عادة من صيغة موجزة تضم بين 4 إلى 6 فقرات مصممة لتقييم القرار عقب إتمامه مباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من نوع ليكرت مكون من 7 نقاط (7-point Likert Scale) تتراوح تسمياته بين:
    • 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أتفق (Disagree)
    • 3 = لا أتفق إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = أتفق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أتفق (Agree)
    • 7 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات ثم حساب المتوسط الحسابي الإجمالي؛ تشير الدرجة المرتفعة (أعلى من 5.0) إلى مستوى مرتفع من الرضا واليقين بالقرار، بينما تعكس الدرجات المنخفضة (أقل من 3.5) حالة من عدم الرضا والندم والتنافر المعرفي.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): يتضمن المقياس بصورة قياسية فقرة سلبية واحدة على الأقل تقيس الشعور بالندم أو الخطأ في الاختيار (مثال: «أشعر بالندم على قراري»)، وتُقلب درجاتها عند التحليل الإحصائي (1 تصبح 7، و 2 تصبح 6، وهكذا) لضمان عدم تعرض الاستجابات لميل التوافق الآلي (Acquiescence Bias).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 2000م.

حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس جزء من دراسة بحثية منشورة في Journal of Consumer Research التابعة لجمعية أبحاث المستهلك (ACR) والمطبعة الأكاديمية لجامعة أكسفورد (Oxford University Press). إن حقوق النشر محفوظة للناشر الأكاديمي وللمؤلف الأصلي جافان فيتزسيمونز.

سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام المقياس مجاناً ودون رسوم للأغراض الأكاديمية البحتة، والأطروحات الجامعية، والبحوث العلمية غير التجارية، بشرط الاستشهاد التام بالأصل المرجعي (Fitzsimons, 2000). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو التطبيقات داخل الشركات الاستشارية، أو إدماج الأداة في برمجيات استهلاكية ربحية، فيتطلب ذلك الحصول على إذن خطي مسبق وترخيص مدفوع من الناشر و/أو صاحب حق النشر.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please answer the following questions regarding your experience in selecting an item from the assortment, using the 7-point scale provided.
Response Scale: 7-point Likert or semantic differential scale (e.g., 1 = Strongly disagree / Not at all satisfied, 7 = Strongly agree / Extremely satisfied)
1

How satisfied are you with the process of choosing from this assortment?
2

How satisfied are you with your final choice?
3

How easy or difficult was it to make your choice?
4

How frustrated did you feel while making your decision?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الرضا عن القرار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/satisfaction-with-the-decision-scale/
looti, Mohammed. “الرضا عن القرار.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/satisfaction-with-the-decision-scale/.
looti, Mohammed. “الرضا عن القرار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/satisfaction-with-the-decision-scale/.