القياس النفسيعلم النفس الإيجابيمقاييس الشخصية

الاغتراب عن الذات الحقيقية

دليل سيكومتري شامل لمقياس الاغتراب عن الذات الحقيقية (Self-Alienation from Authentic Self)، يوضح البنية العاملية، الصدق والثبات، ونماذج التطبيق البحثي والإكلينيكي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثل مقياس الاغتراب عن الذات الحقيقية (Self-Alienation from Authentic Self) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة مصممة لقياس الدرجة التي يشعر بها الفرد بالانفصال المعرفي والوجداني عن هويته الحقيقية وذاته الداخلية. يستند المقياس في أصوله المفاهيمية إلى النموذج ثلاثي الأبعاد للأصالة الإنسانية الذي صاغه وود وزملاؤه (Wood et al., 2008)، واعتُمد لاحقاً وجرى تعزيز التحقق السيكومتري منه كبعد جوهري في دراسات علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك المعاصر من قِبل بارتش وزيونغر-روث وكاتسيكاس (Bartsch, Zeugner-Roth, & Katsikeas, 2022). يتكون المقياس من 4 فقرات أحادية البعد تُركز على الفجوة الإدراكية بين التجارب الحية الواعية والوعي بالذات العميقة، مع صياغة استجابية تتراوح وفق مقياس ليكيرت السُباعي (من 1 = لا يصفني إطلاقاً، إلى 7 = يصفني بدقة بالغة).

أظهرت التحليلات القياسية عبر دراسات متعددة تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ وأوميغا ماكدونالد) بانتظام بين 0.86 و 0.93، ما يعكس درجة عالية من الموثوقية الإحصائية. كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة الأداة الفائقة على التمييز بين الاغتراب النفسي عن الذات والمتغيرات النفسية المتقاطعة مثل تدني تقدير الذات، والقلق العصابي، والتنكر الوجودي، في حين شكلت مؤشرات المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي (CFI > 0.97، RMSEA < 0.05) دليلاً جلياً على البنية العاملية الأحادية المتسقة والمحكمة عبر عينات سكانية وثقافية متنوعة.

2. الكلمات المفتاحية

الاغتراب عن الذات، الذات الحقيقية، الأصالة النفسية، القياس النفسي، الصدق التمايزي، التحليل العاملي التوكيدي، علم النفس الإنساني، هوية الأنا، الاغتراب الوجودي، علم نفس المستهلك.

3. المؤلفون

طُوّر البناء المفاهيمي الأولي لأبعاد الأصالة والاغتراب عن الذات على يد البروفيسور أليكس إم. وود (Alex M. Wood) وزملاؤه (2008) في مركز أبحاث السلوك والرفاه بجامعة ستيرلنغ بالمملكة المتحدة. وجرى اعتماد هذا المقياس الفرعي وتطويره واختباره وتدقيقه في سياقات تفاعلية متقدمة على يد نخبة من الباحثين البارزين، وهم:

  • د. فابيان بارتش (Fabian Bartsch): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك المساعد في كلية إيبيك للأعمال (IESEG School of Management)، باريس، فرنسا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. كاتارينا بيترا زيونغر-روث (Katharina Petra Zeugner-Roth): أستاذة مشاركة في التسويق الدولي، كلية التجارة في ليل، فرنسا، وجامعة فيينا، النمسا.
  • البروفيسور قسطنطين كاتسيكاس (Constantine Katsikeas): رئيس كرسي أرنولد زيف في التسويق الاستراتيجي بجامعة ليدز (Leeds University Business School)، المملكة المتحدة.

4. الغرض

يكمن الغرض الأساسي لمقياس الاغتراب عن الذات الحقيقية في توفير مؤشر كمي دقيق وشديد التركيز لقياس التجربة الذاتية لعدم الاتصال بالجوهر الداخلي للفرد (Subjective Experience of not knowing oneself). يسعى المقياس إلى تشخيص الفجوة النفسية التي تنشأ عندما يعجز الفرد عن إدراك مشاعره الدفينة، أو دوافعه الأصيلة، أو قيمه ومحددات هويته الجوهرية، مما يجعله يشعر كما لو أنه “غريب” عن ذاته التي تحركه، متأثراً بالضغوط الاجتماعية الخارجية أو التكيف المشروط المفروض عليه.

يمتد توظيف هذا المقياس إلى سياقات إكلينيكية وبحثية متعددة؛ فعلى الصعيد الإكلينيكي والاستشاري، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية فارقة لتقييم مستويات التنافر المعرفي، والاغتراب النفسي (Psychological Alienation)، والخلل الوظيفي في مفهوم الذات، الذي يرتبط مباشرة بظواهر الاكتئاب، والاحتراق النفسي، والقلق الوجودي، واضطرابات الهوية والانفصال. يساعد المقياس المعالجين النفسيين في تحديد مدى انسجام المسترشد مع متطلباته النفسية الحقيقية بدلاً من الانخراط القهري في إرضاء الآخرين.

أما على الصعيد البحثي والأكاديمي، فيلعب المقياس دوراً حيوياً في علم النفس التنظيمي وسلوك المستهلك؛ حيث كشفت دراسة بارتش وزملائه (Bartsch et al., 2022) أن الشعور بالاغتراب عن الذات الحقيقية يُعد دافعاً أساسياً يدفع الأفراد إلى “البحث التعويضي عن الأصالة” (Compensatory Authenticity Seeking). يميل الأفراد المغتربون ذاتياً إلى استهلاك منتجات، أو تبني علامات تجارية، أو الانخراط في تجارب توفر إحساساً مُستعاداً بالأصالة والتجذر، مما يجعل المقياس أداة استثنائية في دراسة السلوكيات التعويضية وميكانيزمات الدفاع المعرفي.

5. البناء النفسي

يُعرّف البناء النفسي لـ الاغتراب عن الذات الحقيقية بوصفه الحالة الإدراكية والشعورية التي يُعاني فيها الفرد من انعدام الوعي بتجاربه الفسيولوجية والانفعالية الفورية، والشعور بالانفصال بين ذاته الظاهرة (الواعية أو الممارسة سلوكياً) وذاته الجوهرية الأصيلة. يرتكز البناء على فرضية أن الشخص السوي يمتلك وصولاً واعياً وشفافاً لما يحس به ويؤمن به في الأعماق، بينما يُعاني الفرد المغترب ذاتياً من حجب هذا الوصول الإدراكي.

يتألف البناء من أربعة مظاهر رئيسية مترابطة تعكسها فقرات الأداة الأحادية البعد:

  • الانفصال عن الذات الحقيقية (Disconnection from the Real Me): يُقاس بالفقرة التي تصف الشعور بالانقطاع التام عن “الأنا الحقيقية”؛ حيث يختبر الفرد حالة من التيه الداخلي وتبدّد المعايير التي تحدد كيانه المستقل.
  • نقص المعرفة الذاتية العميقة (Deficit in Self-Knowledge): يتمثل في إحساس الفرد بأنه لا يعرف نفسه جيداً؛ إذ تصبح الدوافع والتفضيلات غامضة وضبابية أمام الوعي العقلي، وكأن الفرد يشاهد كياناً لا يمت له بصلة.
  • العجز عن إدراك المشاعر الجوهرية (Emotional Blindness or Alienation): يتجسد في عجز الشخص عن تحديد وتسمية مشاعره الدفينة بدقة، مما يجعله عاجزاً عن التمييز بين المشاعر الأصيلة الناتجة عن رغباته الخاصة وتلك الناجمة عن ردود الفعل الخارجية.
  • الشعور العام بالاغتراب الذاتي (Generalized Self-Estrangement): يُمثل الحالة الانفعالية والوجودية الشاملة للاغتراب، حيث تتحول الذات إلى موضوع خارجي مُستلب، يشعر الفرد تجاهه بالوحشة والغربة والانفصال الوجداني.

6. الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري للمقياس من علم النفس الإنساني والوجودي، وتحديداً أعمال رائد العلاج المتمركز حول الشخص كارل روجرز (Carl Rogers)، وأطروحات الفلسفة الوجودية لكيركغارد وسارتر. افترض روجرز أن البنية النفسية للإنسان تتكون من تفاعل ثلاثي بين: “الكائن الحي” (Organism) بما يختبره من مشاعر فسيولوجية وجدانية حية، و”مفهوم الذات” (Self-Concept) الواعي، والخبرات البيئية الواقعية. تحدث المشكلة النفسية الكبرى – أي الاغتراب – عندما يُخضع الفرد تجاربه الحشوية لـ “شروط القيمة” (Conditions of Worth) التي يفرضها المجتمع؛ مما يدفع الذات الواعية إلى إنكار أو تشويه المشاعر الحقيقية للشخص بهدف نيل القبول الاجتماعي، مؤدياً إلى التنافر والانفصال النفسي التام.

ترجم وود وزملاؤه (Wood et al., 2008) أفكار روجرز في نموذج ثلاثي الأركان للأصالة يتضمن: العيش الأصيل (Authentic Living)، وقبول التأثير الخارجي (Accepting External Influence)، والاغتراب عن الذات (Self-Alienation). وضمن هذا الإطار، يمثل الاغتراب عن الذات العنصر الأكثر جذرية وسلبية؛ فهو يعكس الفشل الفعلي في معالجة الإشارات الداخلية التي يرسلها الجسد والوجدان. ومن ثمّ، استند بارتش وزملاؤه (Bartsch et al., 2022) إلى هذا الأساس الرصين لتفسير محاولات الأفراد استعادة هويتهم المفقودة عبر سلوكيات موجهة تعويضياً، حيث يقود غياب الاتصال بالذات إلى سعي دؤوب وراء محفزات تعيد تعريف الفرد لذاته.

7. الصدق

خضع مقياس الاغتراب عن الذات الحقيقية لعمليات تحقق سيكومترية صارمة أكدت تمتعه بأعلى معايير الصدق القياسي (Psychometric Validity):

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت مؤشرات القياس مطابقة نموذج العامل الواحد أحادي البعد لبيانات العينات بامتياز، مع إحصاءات ملاءمة تجاوزت المعايير القياسية الصارمة لهو وبنتلر (Hu & Bentler, 1999).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس العصابية (Neuroticism)، وتشتت الهوية (Identity Confusion)، والاكتئاب (Wood et al., 2008). وفي دراسة بارتش وشركائه (2022)، حقق المقياس متوسط تباين مستخرج (AVE – Average Variance Extracted) تجاوزت قيمته عتبة 0.65، مما يبرهن على أن التباين المفسر بواسطة البناء يفوق بكثير تباين خطأ القياس.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت اختبارات فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) ونسب هتروتريت-مونوتريت (HTMT) تميز المقياس بوضوح عن المتغيرات ذات الصلة، مثل القلق الاجتماعي وتدني تقدير الذات؛ إذ بقيت جميع قيم HTMT دون عتبة 0.85 الصارمة، مؤكدة أن الأداة تقيس اغتراب الذات كبناء مستقل بذاته.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأ المقياس بشكل دال إحصائياً بسلوكيات البحث عن الأصالة في الاستهلاك (β = 0.38, p < .001)، مما يثبت قدرته التفسيرية العالية في توجيه الدوافع السلوكية الملموسة في الحياة اليومية.

8. الثبات

أظهرت الدراسات المتتابعة ثباتاً سيكومترياً نموذجياً لأداة قياس الاغتراب عن الذات الحقيقية عبر مختلف الثقافات والعينات المستهدفة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا عبر الدراسات الاستكشافية والتوكيدية في نطاق ممتاز ما بين α = 0.88 و α = 0.92 (وفي دراسة Bartsch et al., 2022 سجّل المقياس α = 0.89)، مما يشير إلى درجة ترابط وتماسك نادرة بين الفقرات الأربع.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب للأداة نحو 0.90 إلى 0.93، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، مؤكدة جودة البناء وثباته التكويني.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الدراسات التي فحصت المقياس عبر فترات زمنية متباعدة (من أسبوعين إلى أربعة أسابيع) استقراراً عالياً للدرجات الإجمالية (r = 0.82 إلى 0.85)، مما يدل على أن مقياس الاغتراب عن الذات الحقيقية يقيس سمة نفسية تتميز بالاستقرار النسبي، وليس مجرد تقلبات مزاجية مؤقتة.

9. التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي المتسلسلة النقاء الهيكلي للفقرات الأربع واستقلاليتها العاملية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر استخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل عن استخراج عامل واحد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز عادة 2.85، مفسراً ما يزيد عن 70% إلى 76% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، دون ظهور أي عوامل ثانوية متنافسة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في بيئة النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) ملاءمة تامة للنموذج أحادي البعد (One-Factor Model)؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) بين 0.78 و 0.91 لجميع الفقرات، وهي تشبعات مرتفعة ودالة عند مستوى (p < .001). وجاءت مؤشرات الملاءمة العامة كالتالي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.5
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.985
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.976
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.021 و 0.075)
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية: SRMR = 0.022

10. أداة القياس

تتميز أداة قياس الاغتراب عن الذات الحقيقية بالوضوح وسرعة التطبيق، مما يجعلها مثالية في الاستبيانات المركبة والمسوح الميدانية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • التنسيق: استبيان نفسي موجز وسهل الإدارة الورقية أو الرقمية.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بصورة مباشرة ومحكمة.
  • مقياس الاستجابة المعتمد: مقياس ليكيرت السباعي الأصلي:
    • 7-point Likert scale (1 = does not describe me at all, 7 = describes me very well)
    • (1 = لا يصفني على الإطلاق، وصولاً إلى 7 = يصفني بدقة بالغة).
  • آلية التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الأربع (المجموع الكلي: من 4 إلى 28) أو استخراج المتوسط الحسابي للفقرات (من 1 إلى 7). تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستويات أعلى من الاغتراب عن الذات الحقيقية، بينما تعكس الدرجات المنخفضة اتصالاً وثيقاً ومتسقاً مع الذات الأصيلة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة (جميع الفقرات الأربع تُصحح بصورة طردية وإيجابية لقياس الاغتراب).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت الأداة في سياق مقياس الأصالة المتكامل لأول مرة في عام 2008 عبر المجلة العلمية الرائدة Journal of Counseling Psychology بواسطة أليكس إم. وود وفريقه، وجرى اعتماد المقياس وتدقيقه في سياق سلوك المستهلك من قِبل بارتش وزملائه في عام 2022 في Journal of the Academy of Marketing Science.

وفقاً لأعراف النشر الأكاديمي، فإن فقرات المقياس منشورة ومتاحة بالكامل للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي مجاناً دون الحاجة لدفع أي رسوم، شريطة الاستشهاد بالدراسات التأسيسية التي بنت وطبقت الأداة بدقة وفق دليل APA. أما في حالة التطبيقات التجارية واسعة النطاق أو تضمين الأداة في منصات تقييم ربحية، فيتوجب الحصول على إذن خطي مسبق من الناشرين والباحثين المعنيين.

12. المراجع

  • Bartsch, F., Zeugner-Roth, K. P., & Katsikeas, C. (2022). Consumer authenticity seeking: Conceptualization, measurement, and contingent effects. Journal of the Academy of Marketing Science, 50(2), 296–323. https://doi.org/10.1007/s11747-021-00803-8
  • Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Rogers, C. R. (1961). On becoming a person: A therapist’s view of psychotherapy. Houghton Mifflin.
  • Wood, A. M., Linley, P. A., Maltby, J., Baliousis, M., & Joseph, S. (2008). The authentic personality: A new theory and measurement of authenticity in psychology. Journal of Counseling Psychology, 55(3), 385–399. https://doi.org/10.1037/0022-0167.55.3.385

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = does not describe me at all, 7 = describes me very well)

  1. I feel out of touch with the ‘real me.’
  2. I feel as if I don’t know myself very well.
  3. I don’t know how I really feel inside.
  4. I feel alienated from myself.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). الاغتراب عن الذات الحقيقية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-alienation-from-authentic-self-scale/
looti, Mohammed. “الاغتراب عن الذات الحقيقية.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-alienation-from-authentic-self-scale/.
looti, Mohammed. “الاغتراب عن الذات الحقيقية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-alienation-from-authentic-self-scale/.