القياس النفسي والتقييم السريريعلم النفس الإيجابيمقاييس نفسية

مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة

مراجعة أكاديمية وسيكومترية شاملة لمقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة (Self-Compassion Scale – Long Version) الذي طورته كريستين نيف (2003)، شاملاً أبعاده الستة، صدقه وثباته، بنيته العاملية، وتعليمات تطبيقه وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة (Self-Compassion Scale – Long Version)، الذي طورته الدكتورة كريستين نيف (Kristin Neff) عام 2003، الأداة المعيارية الذهبية الرائدة والأكثر انتشاراً عالمياً لقياس مفهوم الشفقة بالذات كبناء نفسي متعدد الأبعاد. يقيس المقياس قدرة الفرد على التعامل مع مشاعر المعاناة، الإخفاق، والنواقص الشخصية بروح تتسم بالعطف، والتفهم، والوعي المتزن بدلاً من القسوة، والجلد الذاتي، والاجترار العاطفي. يتألف المقياس من 26 فقرة موزعة بدقة على ستة أبعاد فرعية تشكل ثلاثة أزواج متقابلة: العطف على الذات (Self-Kindness) مقابل الحكم القاسي على الذات (Self-Judgment)، الإنسانية المشتركة (Common Humanity) مقابل العزلة (Isolation)، واليقظة الذهنية (Mindfulness) مقابل التماهي المفرط مع الانفعالات (Over-Identification). يتم الإجابة عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = نادراً جداً/تقريباً لا) إلى (5 = دائماً تقريباً).

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العشرات من الثقافات واللغات امتلاك المقياس خصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث يتمتع بدرجة ثبات داخلية كلية مرتفعة جداً تتجاوز فيها قيمة معامل ألفا كرونباخ عادةً 0.90 (α = .92 في العينة الأصلية)، ومعاملات ثبات إعادة الاختبار تتراوح بين 0.85 و 0.93 عبر فترات زمنية متباينة. أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ الإيجابي بمتغيرات جودة الحياة، والمرونة النفسية، والرضا عن الحياة، والذكاء العاطفي، والارتباط السلبي القوي بالاكتئاب، والقلق، والضغط النفسي، والاجترار، والمثالية العصابية، مما يجعله ركيزة لا غنى عنها في الأبحاث النفسية الإكلينيكية، وعلم النفس الإيجابي، والتقييم العلاجي التدخلي.

الكلمات المفتاحية

الشفقة بالذات، مقياس الشفقة بالذات، كريستين نيف، القياس النفسي، العطف على الذات، الإنسانية المشتركة، اليقظة الذهنية، الصحة النفسية، علم النفس الإيجابي، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثة الرائدة عالمياً في مجال الشفقة بالذات:

  • الدكتورة كريستين د. نيف (Kristin D. Neff, Ph.D.): أستاذة مشاركة فخرية في قسم علم النفس التربوي في جامعة تكساس في أوستن (The University of Texas at Austin)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد المؤسسة الأكاديمية الأولى لمجال دراسات الشفقة بالذات ومطورة برامج التدخل القائمة على الشفقة الذاتية الواعية (Mindful Self-Compassion – MSC).
    البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]

الغرض

صُمم مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة لتقديم تقييم كمي دقيق وشامل لكيفية استجابة الأفراد تجاه أنفسهم في لحظات المعاناة، الفشل، أو إدراك العيوب الشخصية. قبيل تطوير هذا المقياس في مطلع الألفية الثالثة، كان الأدب السيكولوجي يركز بشكل شبه حصري على مفهوم تقدير الذات (Self-Esteem) كمؤشر رئيسي لتقييم الذات الإيجابي والتكيف النفسي. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث المتراكمة عيوباً جوهرية لتقدير الذات، بما في ذلك ارتباطه بالنرجسية، والتحيز الدفاعي، والحاجة المستمرة للمقارنة الاجتماعية الصاعدة، وتذبذب المشاعر بالارتباط بالنجاح أو الفشل الخارجي. جاء مقياس الشفقة بالذات ليملأ هذه الفجوة المعرفية والمنهجية الحرجة، مقدماً بديلاً علاجياً وبنائياً يتسم بالاستقرار والمرونة النفسية دون الحاجة إلى التفوق على الآخرين أو تضخيم الذات.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات السريرية والبحثية والتربوية، بما في ذلك:

  • التقييم الإكلينيكي والتشخيصي: مساعدة المعالجين النفسيين في تحديد مستويات النقد الذاتي المرضي، والعزلة الشعورية، والتثبيت الانفعالي لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج، واضطرابات القلق، واضطرابات الأكل، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
  • قياس فعالية التدخلات العلاجية: يُستخدم كأداة قياس رئيسية قبلية وبعدية (Pre- and Post-testing) لتقييم نجاح العلاجات النفسية المعاصرة، مثل العلاج المرتكز على الشفقة (CFT) الذي طوره بول جيلبرت، وبرنامج الشفقة الذاتية الواعية (MSC)، والعلاج بالقبول والالتزام (ACT).
  • البحث الأكاديمي في علم النفس الإيجابي والصحي: دراسة الروابط بين الشفقة بالذات وعوامل الحماية الفسيولوجية (مثل خفض مستويات الكورتيزول وتحسين تباين معدل ضربات القلب HRV)، ومقاومة الاحتراق الوظيفي لدى الممارسين الصحيين، وتعزيز التكيف الأكاديمي والدافعية الذاتية.

البناء النفسي

يُعرف البناء النفسي للشفقة بالذات وفق نموذج نيف (Neff, 2003a) بأنه موقف نفسي شمولي يتخذه الفرد تجاه ذاته عند الشدائد، ويتكون من تفاعل ديناميكي مركب بين ستة مكونات فرعية تُشكل ثلاثة محاور رئيسية، كل محور يتألف من قطب إيجابي بنائي وقطب سلبي غير متكيف:

1. العطف على الذات (Self-Kindness) مقابل الحكم القاسي على الذات (Self-Judgment)

  • العطف على الذات (5 فقرات): يشير إلى النزعة لمعاملة النفس بلطف ودفء ورعاية وفهم غير مشروط عند ارتكاب الأخطاء أو مواجهة الألم، بدلاً من توجيه العقاب النفسي الداخلي. يمنح الفرد نفسه الصبر والمهادنة متى ما كانت متطلبات الحياة شاقة (مثال: محاولة تهدئة النفس والاعتناء بها عند المرور بأزمة عاطفية).
  • الحكم القاسي على الذات (5 فقرات – مقلوبة): يمثل الميل نحو لوم النفس، والرفض الذاتي، والتعامل بصرامة وقسوة مفرطة مع النواقص، والنظر إلى العيوب الشخصية بوصفها أدلة على عدم الاستحقاق أو الفشل الذريع.

2. الإنسانية المشتركة (Common Humanity) مقابل العزلة (Isolation)

  • الإنسانية المشتركة (4 فقرات): إدراك أن المعاناة، والخطأ، والضعف هي سمات حتمية ومشتركة للتجربة الإنسانية العالمية، وليست حدثاً شاذاً يقتصر على الفرد وحده. يساعد هذا البعد الفرد على الشعور بالانتماء للجنس البشري في أصعب لحظاته.
  • العزلة (4 فقرات – مقلوبة): الشعور بالانفصال والغربة عن العالم عند الفشل، وتوليد اعتقاد وهمي مشوه بأن الآخرين يعيشون حياة مثالية وسعيدة خالية من المتاعب، مما يعزز الشعور بالوحدة والاضطهاد الذاتي.

3. اليقظة الذهنية (Mindfulness) مقابل التماهي المفرط (Over-Identification)

  • اليقظة الذهنية (4 فقرات): الحفاظ على وعي متوازن وواضح وغير تقييمي بالأفكار والمشاعر المؤلمة، دون إنكارها أو قمعها أو تضخيمها. يتضمن هذا البعد القدرة على ملاحظة الألم بموضوعية وانفتاح دون الانجراف خلفه.
  • التماهي المفرط (4 فقرات – مقلوبة): الاستغراق والاندماج الكامل في السرديات السلبية والانفعالات المزعجة، واجترار الأفكار المؤلمة بحيث تُهيمن على وعي الفرد وتُفقده القدرة على رؤية الواقع بأفق واسع ومنظور شمولي.

ترتبط هذه الأبعاد ببعضها البعض عضوياً ووظيفياً؛ فالاستجابة الشفيقة بالذات تتطلب وجود المكونات الإيجابية الثلاثة وتثبيط المكونات السلبية الثلاثة، مشكلة بنية متكاملة تدعم التوازن العاطفي والصحة النفسية الشاملة.

الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري لمقياس الشفقة بالذات من تمازج معرفي فريد بين المفاهيم الفلسفية والتطبيقية لـ علم النفس البوذي (Buddhist Psychology) ومبادئ العلاج المعرفي السلوكي (CBT) ونظريات التعلق وعلم النفس الإنساني. استلهمت نيف المفهوم الأصلي للشفقة (التي تُعرف بـ Karuṇā في التقاليد الشرقية القديمة)، وعملت على صياغته علمياً في إطار سيكولوجي غربي قابل للقياس والتحقق التجريبي.

وفقاً للنظرية، فإن الشفقة بالذات تعتمد على توجيه نفس مشاعر الرأفة والمحبة التي يمنحها الفرد لصديق مقرب يعاني نحو الذات الشخصية. يرتكز هذا الإطار على عدة ركائز نظرية داعمة:

  • نظرية التعلق والأمان الداخلي (Attachment Theory): تفترض النظرية أن الشفقة بالذات تمثل صوتاً رعايةً داخلياً (Internalized Secure Base) يعمل تماماً كالمربي الآمن، مما يقلل من تفعيل نظام الاستجابة للتهديد المرتبط باللوزة الدماغية (Amygdala) ومحور HPA، ويفعل في المقابل نظام الأمان والتهدئة والارتباط المرتبط بإفراز هرمون الأوكسيتوسين.
  • علم النفس الإنساني (Humanistic Psychology): يتوافق البناء مع مفاهيم كارل روجرز (Carl Rogers) حول التقبل الإيجابي غير المشروط للذات (Unconditional Positive Self-Regard)، مع إضافة عنصر التعاطف النشط والمشاركة الوجدانية مع الذات.
  • النماذج المعرفية المعاصرة لليقظة والقبول: تتطابق مبادئ الإطار مع أطروحات جون كابات زين (Jon Kabat-Zinn) حول اليقظة الذهنية، وستيفن هايز (Steven Hayes) في نموذج المرونة النفسية، حيث لا تسعى الشفقة بالذات إلى تغيير المحتوى الفكري أو استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية مصطنعة، بل تغير طبيعة العلاقة التي ينسجها الفرد مع معاناته الخاصة.

الصدق

خضع مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة لعمليات تحقق سيكومترية واسعة النطاق في مختلف البيئات الثقافية والغربية والشرقية والعربية، وأثبت مستويات صدق استثنائية تشمل:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات نيف التأسيسية (Neff, 2003a, 2003b) والدراسات اللاحقة ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للشفقة بالذات ومؤشرات العافية النفسية:

  • الرضا عن الحياة (Life Satisfaction): r = .45 إلى .60
  • المشاعر الإيجابية والذكاء العاطفي: r = .50 إلى .59
  • التفاؤل والفاعلية الذاتية: r = .40 إلى .55
  • المرونة النفسية والترابط الاجتماعي: r = .42 إلى .52

2. الصدق التمايزي والعكسي (Discriminant & Criterion Validity)

أكدت النتائج ارتباط المقياس ارتباطاً سلبياً قوياً ودالاً بمتغيرات الاعتلال النفسي، بما يثبت تمايزه عن الاضطرابات العصابية:

  • الاكتئاب (Depression): r = -.51 إلى -.69
  • القلق (Anxiety): r = -.55 إلى -.65
  • الاجترار الفكري (Rumination): r = -.48 إلى -.60
  • المثالية العصابية والخوف من الفشل: r = -.35 إلى -.49

بالإضافة إلى ذلك، أثبتت الدراسات تمايز الشفقة بالذات عن مفهوم تقدير الذات التقليدي؛ حيث احتفظت الشفقة بالذات بقدرتها التنبؤية بالاستقرار العاطفي حتى بعد ضبط أثر تقدير الذات إحصائياً، مع انعدام ارتباط الشفقة بالذات بالنرجسية (r = -.04) أو الرغبة في الدفاع عن الأنا، على النقيض التام من تقدير الذات.

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق المقياس في مئات الدراسات عبر العالم، بما في ذلك البيئات الكورية، اليابانية، الألمانية، الإسبانية، التركية، والعربية (مثل دراسات الحداد، 2013؛ والشمري، 2017). أظهرت النتائج ثبات البنية العاملية واستقرار التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر الجنسين ومختلف الفئات العمرية والثقافية.

الثبات

يتمتع مقياس الشفقة بالذات بمعدلات ثبات بالغة الارتفاع تدعم استخدامه بأمان في البحوث الفردية والسريرية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل المقياس الكلي في دراسة التطوير الأصلية (Neff, 2003a) معامل ألفا كرونباخ مقداره α = .92. وتراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية الستة بين المستويات الجيدة والممتازة: العطف على الذات (α = .78)، الحكم على الذات (α = .77)، الإنسانية المشتركة (α = .80)، العزلة (α = .79)، اليقظة الذهنية (α = .75)، والتماهي المفرط (α = .81). وفي الدراسات الحديثة عبر الثقافات، تتراوح ألفا الكلية عادة بين .90 و .95، ومعامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega) يتجاوز عادة ω = .92.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت عينة نيف (Neff, 2003a) التي أُعيد اختبارها بعد فاصل زمني مدته ثلاثة أسابيع معامل ارتباط استقرار مرتفع جداً للدرجة الكلية بلغ r = .93، وتراوحت معاملات الأبعاد الفرعية بين .80 و .88، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمة نفسية مستقرة نسبياً وموثوقة عبر الزمن.

التحليل العاملي

خضع البناء العاملي للمقياس لنقاشات سيكومترية معمقة وتحليلات متعددة عبر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):

البنية العاملية ومؤشرات المطابقة

أكدت تحليلات نيف الأصلية والعديد من التحليلات التوكيدية الحديثة (مثل Neff et al., 2019) أن النموذج الأنسب للمقياس هو النموذج العاملي ثنائي المستوى (Bifactor Model) أو النموذج الهرمي ذو العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-Order Factor Model)، حيث تُسهم العوامل الستة المحددة في قياس عامل عام شامل هو الشفقة بالذات. أظهرت النماذج مؤشرات مطابقة جيدة جداً عبر عينات ضخمة:

  • مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI) ≥ .93
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ .92
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) ≤ .055 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين .048 و .061)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) ≤ .049

توزيع الفقرات على الأبعاد العاملية

  • العطف على الذات (Self-Kindness): الفقرات (5، 12، 19، 23، 26) — تشبعات عاملية تتراوح بين .55 و .78.
  • الحكم على الذات (Self-Judgment): الفقرات (1، 8، 11، 16، 21) — تشبعات عاملية تتراوح بين .52 و .74.
  • الإنسانية المشتركة (Common Humanity): الفقرات (3، 7، 10، 15) — تشبعات عاملية تتراوح بين .50 و .71.
  • العزلة (Isolation): الفقرات (4، 13، 18، 25) — تشبعات عاملية تتراوح بين .58 و .76.
  • اليقظة الذهنية (Mindfulness): الفقرات (9، 14، 17، 22) — تشبعات عاملية تتراوح بين .54 و .75.
  • التماهي المفرط (Over-Identification): الفقرات (2، 6، 20، 24) — تشبعات عاملية تتراوح بين .59 و .79.

أداة القياس

تتضمن الخصائص المنهجية والتنظيمية لتطبيق وتصحيح مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 26 فقرة.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي من 1 إلى 5:
    • 1 = نادراً جداً / تقريباً لا (Almost Never)
    • 2 = نادراً (Rarely)
    • 3 = أحياناً (Sometimes)
    • 4 = غالباً (Frequently)
    • 5 = دائماً تقريباً (Almost Always)
  • الفقرات المقلوبة (Reverse-Coded Items): يجب عكس درجات 13 فقرة تنتمي للأبعاد السلبية قبل حساب المجموع (1 يُصبح 5، 2 يُصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تُصبح 2، 5 يُصبح 1)، وهي الفقرات:

    (1، 2، 4، 6، 8، 11، 13، 16، 18، 20، 21، 24، 25).
  • قواعد حساب الدرجات (Scoring):
    • درجات الأبعاد الفرعية: يتم حساب المتوسط الحسابي لفقرات كل بعد على حدة.
    • الدرجة الكلية للشفقة بالذات: يتم عكس درجات الفقرات السلبية أولاً، ثم حساب المتوسط الحسابي لجميع الفقرات الـ 26 مجتمعة (أو جمع متوسطات الأبعاد الستة وقسمتها على 6). تتراوح الدرجة الكلية الناتجة بين 1.0 و 5.0.
  • تفسير الدرجات المعيارية:
    • 1.00 – 2.49: شفقة منخفضة بالذات (Low Self-Compassion).
    • 2.50 – 3.50: شفقة معتدلة بالذات (Moderate Self-Compassion).
    • 3.51 – 5.00: شفقة مرتفعة بالذات (High Self-Compassion).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 14 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو رقمي إلكتروني (يستغرق حوالي 5 إلى 10 دقائق لإكماله).
  • اللغات المتاحة: تُرجم المقياس رسمياً وتم تقنينه لأكثر من 30 لغة عالمية، بما في ذلك العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الصينية، واليابانية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: عام 2003.
  • حالة الملكية وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً ومفتوح المصدر للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير الربحية دون الحاجة إلى الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفة، وذلك دعماً لنشر المعرفة العلمية وتسهيل الأبحاث النفسية، بشرط الاستشهاد بالمصدر الأصلي بشكل صحيح وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
  • الرسوم: مجاني بالكامل للأفراد والباحثين والمؤسسات التعليمية. (يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات ربحية الحصول على ترخيص رسمي).
  • مكان الحصول على المقياس: متاح للتحميل بجميع اللغات والنسخ المعتمدة عبر الموقع الرسمي للدكتورة كريستين نيف: Self-Compassion.org.

المراجع

  • Gilbert, P. (2009). Introducing compassion-focused therapy. Advances in Psychiatric Treatment, 15(3), 199–208. https://doi.org/10.1192/apt.bp.107.005264
  • Kabat-Zinn, J. (2003). Mindfulness-based interventions in context: Past, present, and future. Clinical Psychology: Science and Practice, 10(2), 144–156. https://doi.org/10.1093/clipsy.bpg016
  • Neff, K. D. (2003a). The development and validation of a scale to measure self-compassion. Self and Identity, 2(3), 223–250. https://doi.org/10.1080/15298860309027
  • Neff, K. D. (2003b). Self-compassion: An alternative conceptualization of a healthy attitude toward oneself. Self and Identity, 2(2), 85–101. https://doi.org/10.1080/15298860309032
  • Neff, K. D., Tóth-Király, I., Yarnell, L. M., Arimitsu, K., Castilho, P., Ghorbani, N., Guo, H. X., Hirschigh, P., Hupfeld, J., Hutz, C. S., Kotsou, I., Lee, W. K., Mantzios, M., Petrocchi, N., Sirois, F., Umemura, T., & Woodbridge, F. (2019). Examining the factor structure of the Self-Compassion Scale in 20 diverse samples: Support for use of a total score and six subscale scores. Psychological Assessment, 31(1), 27–45. https://doi.org/10.1037/pas0000629
  • Neff, K. D., & Germer, C. K. (2013). A pilot study and randomized controlled trial of the mindful self-compassion program. Journal of Clinical Psychology, 69(1), 28–44. https://doi.org/10.1002/jclp.21923
  • Neff, K. D., & Vonk, R. (2009). Self-compassion versus global self-esteem: Two different ways of relating to oneself. Journal of Personality, 77(1), 23–50. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2008.00537.x

فقرات المقياس

Instructions: How I typically act towards myself in difficult times. Please read each statement carefully before answering. To the left of each item, indicate how often you behave in the stated manner, using the following scale:

(1 = Almost never | 2 = Rarely | 3 = Sometimes | 4 = Frequently | 5 = Almost always)

  1. I’m disapproving and judgmental about my own flaws and inadequacies.
  2. When I’m feeling down I tend to obsess and fixate on everything that’s wrong.
  3. When things are going badly for me, I see the difficulties as part of life that everyone goes through.
  4. When I think about my flaws, it tends to make me feel more separate and cut off from the rest of the world.
  5. I try to be loving towards myself when I’m feeling emotional pain.
  6. When I fail at something important to me I become consumed by feelings of inadequacy.
  7. When I’m down and out, I remind myself that there are lots of other people in the world feeling like I do.
  8. When times are really difficult, I tend to be tough on myself.
  9. When something upsets me I try to keep my emotions in balanced awareness.
  10. When I feel inadequate in some way, I try to remind myself that feelings of inadequacy are shared by most people.
  11. I’m intolerant and impatient towards those aspects of my personality I don’t like.
  12. When I’m going through a very hard time, I give myself the caring and tenderness I need.
  13. When I’m feeling down, I tend to feel like most other people are probably happier than I am.
  14. When something painful happens I try to take a balanced view of the situation.
  15. I try to see my failings as part of the human condition.
  16. When I see aspects of myself that I don’t like, I get down on myself.
  17. When I fail at something important to me I try to keep things in perspective.
  18. When I’m really struggling, I tend to feel like other people must have an easier time of it.
  19. I’m kind to myself when I’m experiencing suffering.
  20. When something upsets me I get carried away with my feelings.
  21. I can be a bit cold-hearted towards myself when I’m experiencing suffering.
  22. When I’m feeling down I try to approach my feelings with curiosity and openness.
  23. I’m tolerant of my own flaws and inadequacies.
  24. When something painful happens I tend to blow the incident out of proportion.
  25. When I fail at something that’s important to me, I tend to feel alone in my failure.
  26. I try to be understanding and patient towards those aspects of my personality I don’t like.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-compassion-scale-long-version-arabic-psychometrics/
looti, Mohammed. “مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-compassion-scale-long-version-arabic-psychometrics/.
looti, Mohammed. “مقياس الشفقة بالذات — النسخة الطويلة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-compassion-scale-long-version-arabic-psychometrics/.