الملخص
يُعد مقياس تقرير المصير (The Self-Determination Scale – SDS) أحد الأدوات السيكومترية البارزة في حقل نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي صاغها إدوارد ديسي وريتشارد رايان. صُمم المقياس في الأصل بواسطة الباحث كينون شيلدون (Kennon M. Sheldon) بالتعاون مع ديسي عام 1996، لتقييم الفروق الفردية في مدى ممارسة الأفراد للوظائف النفسية الموجهة ذاتياً، وشعورهم بالاستقلالية والاتصال بحالاتهم الوجدانية الحقيقية. يتألف المقياس من 10 فقرات ثنائية القطب (Bipolar Items) تتوزع بالتساوي على بُعدين فرعيين أساسيين هما: بُعد الوعي بالذات (Awareness of Self)، وبُعد الاختيار المدرك (Perceived Choice). يستجيب المفحوص على سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = العبارة أ فقط تبدو صحيحة) إلى (5 = العبارة ب فقط تبدو صحيحة)، حيث يتم عكس تصحيح بعض الفقرات للحصول على درجات تعكس مستويات مرتفعة من تقرير المصير العام ولكل بُعد فرعي على حدة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات بين 0.75 و0.90 للبُعدين والدرجة الكلية، مع ثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.75 على فترات زمنية ممتدة. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة بنيوية فائقة للنموذج ثنائي العوامل. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في علم النفس العيادي، وعلم النفس الإيجابي، والإرشاد النفسي، والسياقات التنظيمية والتربوية لتقييم الرفاه النفسي، والقدرة على التنظيم الذاتي، والتكامل الوظيفي للشخصية.
الكلمات المفتاحية
مقياس تقرير المصير, نظرية تقرير المصير, الاستقلالية, الوعي بالذات, الاختيار المدرك, التنظيم الذاتي, علم النفس الإيجابي, القياس النفسي, الرفاه الذاتي, التكامل الشخصي, كينون شيلدون, إدوارد ديسي.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة علماء بارزين في علم النفس المعرفي والدافعي:
- الدكتور كينون إم. شيلدون (Kennon M. Sheldon, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة ميسوري (University of Missouri-Columbia)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز المنظرين في علم النفس الإيجابي والدافعية الذاتية والتكامل النفسي. البريد الإلكتروني: [email protected].
- الدكتور إدوارد إل. ديسي (Edward L. Deci, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة روتشستر (University of Rochester)، الولايات المتحدة الأمريكية، والمؤسس المشارك لنظرية تقرير المصير العالمية بالتعاون مع ريتشارد رايان. أسهمت أبحاثه الرائدة في تغيير المفاهيم المرتبطة بالدافعية الداخلية والخارجية.
الغرض
صُمم مقياس تقرير المصير (SDS) لغرض تشخيصي وبحثي دقيق: قياس مدى إدراك الفرد لذاته بوصفها فاعلاً مستقلاً يتمتع بالإرادة الحرة في اتخاذ القرارات، ومستوى اتصاله بمشاعره وانفعالاته الداخلية الحقيقية واستيعابه لها. يهدف المقياس إلى التقاط الفروق المستقرة نسبياً في سمة تقرير المصير عبر المواقف الحياتية المختلفة، مما يجعله مقياساً لمستوى السمة (Trait-level self-determination) وليس فقط مقياساً للحالة اللحظية.
يمتلك المقياس تطبيقات واسعة في مجالات متعددة:
- في السياق العيادي والعلاجي: يُستخدم لتقييم مدى معاناة المرضى من مشاعر الاغتراب النفسي (Self-alienation) أو الإكراه الداخلي والخارجي، وتتبع تطور استقلالية المريض ووعيه الذاتي خلال مراحل العلاج النفسي بمختلف مدارسه، وخاصة العلاج المتمركز حول الشخص والعلاج السلوكي المعرفي والعلاج الوجودي.
- في بحوث علم النفس الإيجابي والصحة النفسية: يعمل المقياس كمتغير وسيط ومعدل في التنبؤ بـ الرفاه الذاتي (Subjective Well-Being)، والرضا عن الحياة، والحيوية الذاتية (Subjective Vitality)، والوقاية من الاحتراق النفسي والاكتئاب والقلق.
- في السياقات التربوية والمهنية: يساعد في دراسة تأثير البيئات المدرسية وبيئات العمل الداعمة للاستقلالية على أداء الطلاب والموظفين، ومستوى اندماجهم الإيجابي والتزامهم الداخلي بالمهام.
جاء تطوير المقياس لسد فجوة جوهرية في الأدبيات السيكومترية؛ إذ ركزت معظم المقاييس السابقة للدافعية على الدوافع السياقية الخاصة بمجال معين (مثل مقاييس الدافعية الأكاديمية أو الرياضية) أو على قياس إشباع الحاجات النفسية الأساسية، في حين افتقرت الأدبيات إلى مقياس موجز ومركّز يقيس الأداء الوظيفي للشخصية المستقلة المتكاملة وقدرة الفرد على إدراك خياراته السلوكية وشعوره بأن سلوكه ينبع من صميم ذاته (Authentic Self).
البناء النفسي
يقوم مقياس تقرير المصير على تصور نفسي يرى أن الاستقلالية الحقيقية لا تعني الانفصال أو الاستقلال الفردي المطلق عن الآخرين، بل تعني العمل بإرادة حرة وتناغم ووعي نفسي كامل. ينقسم البناء النفسي للمقياس إلى بُعدين فرعيين متكاملين وظيفياً:
1. بُعد الوعي بالذات (Awareness of Self)
يمثل هذا البُعد مدى اتصال الفرد بمشاعره العميقة ورغباته وحالاته الفسيولوجية والانفعالية، وقدرته على إدراك ردود أفعاله دون دفاعات نفسية مشوهة. يعكس هذا البُعد الشفافية الوجدانية الداخلية؛ فالأفراد ذوو الوعي المرتفع بالذات يدركون بوضوح لماذا يشعرون بما يشعرون به، ولا تبدو انفعالاتهم غريبة أو خارجة عن سيطرتهم النفسية. على سبيل المثال، يتضمن هذا البُعد إدراك أسباب المشاعر المعقدة، والوعي بالانفعال قبل التصرف به، وتجربة المشاعر بوصفها جزءاً أصيلاً من الذات وليست قوى دخيلة تفرض سيطرتها على الشخص.
2. بُعد الاختيار المدرك (Perceived Choice)
يقيس هذا البُعد شعور الفرد بأنه يمتلك حرية الاختيار في تصرفاته اليومية، وأنه المصدر الأساسي والمنشئ لأفعاله (Origin rather than Pawn). يعبر هذا البُعد عن غياب مشاعر الإكراه والضغط المفروض، سواء كان ذلك الضغط نابعاً من إملاءات خارجية أو من صراعات داخلية تدفعه للقيام بأمور لا يتبناها كلياً. يتجلى الاختيار المدرك في شعور الشخص بأنه ينخرط في أنشطته بدافع الاقتناع والإرادة الذاتية حتى عند القيام بواجبات ملزمة، بحيث يُسند الفرد تصرفاته إلى موضع ضبط داخلي وتأييد ذاتي كامل (Full endorsement of one’s actions).
العلاقة الديناميكية بين البُعدين
يرتبط البُعدان بعلاقة تكاملية عضوية؛ فالوعي بالذات يوفر الأساس المعلوماتي الداخلي الضروري لاتخاذ خيارات حقيقية ومستقلة، إذ لا يمكن للفرد أن يمارس حرية الاختيار الأصيلة إذا كان منفصلاً عن مشاعره وحاجاته الحقيقية. وبالمثل، فإن ممارسة الاختيار الحر تعزز استكشاف الذات والتعرف الصادق على الاستجابات الانفعالية، مما يولد درجة كلية موحدة تعبر عن الأداء النفسي المستقل والمتكامل للشخصية.
الإطار النظري
يستند مقياس SDS بصورة مباشرة إلى نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي طورها إدوارد ديسي وريتشارد رايان، والتي تنتمي إلى المدرسة العضوية الإنسانية (Organismic-Humanistic Tradition) في علم النفس المعاصر. تفترض هذه النظرية أن البشر يمتلكون ميلاً فطرياً وتطورياً نحو النمو النفسي والتكامل والفاعلية الذاتية، شريطة توافر الظروف البيئية والداخلية الداعمة.
يتأصل المقياس تحديداً ضمن النظريات الفرعية المكونة لنظرية تقرير المصير:
- نظرية التكامل العضوي (Organismic Integration Theory – OIT): التي توضح كيفية استبطان الأفراد للقيم والأنشطة وتحويل الدوافع الخارجية إلى أشكال من التنظيم المتكامل والمتطابق مع الذات (Integrated Regulation)، حيث لا يعود السلوك مجرد استجابة للثواب والعقاب، بل تعبيراً عن الهوية الحقيقية.
- نظرية التوجهات السببية (Causality Orientations Theory – COT): التي تصنف الفروق الفردية في توجيه السلوك إلى ثلاثة أنماط: التوجه الذاتي المستقل (Autonomy Orientation)، والتوجه الخاضع للمراقبة (Controlled Orientation)، والتوجه غير الشخصي (Impersonal Orientation). يمثل مقياس SDS تجسيداً كمياً للتوجه الذاتي المستقل.
تأثر تطوير المقياس أيضاً بأطروحات علم النفس الإنساني والوجودي، لاسيما أفكار كارل روجرز حول “الشخص الذي يؤدي وظائفه بكفاءة كاملة” (Fully Functioning Person) ومفهوم التطابق بين الذات الحقيقية والخبرة المدركة، بالإضافة إلى كتابات إريك فروم حول الحرية الإيجابية والأفعال التلقائية الأصيلة. يترجم مقياس SDS هذه المفاهيم الفلسفية المعقدة إلى مؤشرات سيكومترية قابلة للملاحظة والقياس التجريبي عبر قياس الاتصال الوجداني وحرية الفعل.
الصدق
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة أدلة قوية على صدق مقياس تقرير المصير عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، وعينات سريرية، وراشدين من مختلف الفئات العمرية والثقافات:
1. صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct and Discriminant Validity)
أثبتت دراسات شيلدون وديسي (1996) أن درجات مقياس SDS ترتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة مع مقاييس احترام الذات (Self-Esteem)، ومفهوم الذات الواضح، وتوجه الاستقلالية العام، والحيوية النفسية الذاتية (حيث تراوحت معاملات الارتباط $r$ بين 0.40 و0.65، $p < .001$). في المقابل، أظهر المقياس علاقات ارتباطية سلبية دالة إحصائياً مع مقاييس القلق، والاكتئاب، والعصابية، وفقدان المعنى والهدف، مما يؤكد قدرته التمييزية الفائقة بين الأداء المتوافق وغير المتوافق للشخصية.
2. الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent and Predictive Validity)
في دراسة طولية أجراها شيلدون وزملاؤه، استطاعت درجات SDS التنبؤ بنجاح بتحقيق الأهداف الشخصية والرضا عنها، وتراجع الأعراض الجسمية الناتجة عن الضغط النفسي على مدار فصول دراسية كاملة بحجم أثر متوسط إلى كبير ($R^2 = .22$). كما بينت الدراسات في مجال الطب السلوكي أن المرضى الحاصلين على درجات مرتفعة في المقياس يظهرون التزاماً أعلى بالخطط العلاجية وتغيير نمط الحياة الصحي بمستويات ذات دلالة إحصائية مقارنة بغيرهم.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق عبر الثقافات من خلال ترجمة وتكييف المقياس إلى لغات متعددة تشمل الإسبانية، والفرنسية، والتركية، والصينية، والعربية. وأكدت دراسات المقارنة متعددة المجموعات (Multigroup Invariance) ثبات البنية العاملية للمقياس وتكافؤ القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات الفردية والجماعية، مما يدعم الفرضية العالمية لنظرية تقرير المصير حول كون الحاجة للاستقلالية والوعي الذاتي مطلباً إنسانياً شاملاً.
الثبات
يتمتع مقياس تقرير المصير بمؤشرات ثبات عالية ومستقرة، تم توثيقها عبر دراسات متعددة من خلال طرائق مختلفة لتقدير الثبات:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- الدرجة الكلية للمقياس: تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) للمقياس الكلي بين 0.85 و0.91 عبر معظم العينات المعيارية.
- بُعد الوعي بالذات (Awareness of Self): تتراوح معاملات ألفا لهذا البُعد عادة بين 0.76 و0.84، وهي قيم ممتازة بالنظر إلى قصر البُعد المكون من 5 فقرات فقط.
- بُعد الاختيار المدرك (Perceived Choice): تتراوح معاملات ألفا بين 0.80 و0.88.
- أوميغا ماكدونالد (McDonald’s $\omega$): أظهرت التحليلات الحديثة قيماً تراوحت بين 0.86 و0.92 للدرجة الكلية، مما يؤكد دقة الاتساق الداخلي حتى مع افتراض عدم تكافؤ أوزان الفقرات (Tau-equivalence).
2. ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين و8 أسابيع معاملات ثبات إعادة تطبيق تراوحت بين $r = 0.77$ و$r = 0.85$، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمة نفسية مستقرة نسبياً في البناء الشخصي، وفي الوقت ذاته يمتلك الحساسية الكافية لرصد التحولات الناتجة عن التدخلات العلاجية الطويلة.
التحليل العاملي
خضع مقياس تقرير المصير لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة للتحقق من بنيته الهندسية السيكومترية:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت دراسات التحليل الاستكشافي المعتمدة على استخلاص المحاور الأساسية مع التدوير المائل (Promax أو Oblimin) بوضوح تشبع الفقرات العشر على عاملين رئيسيين يفسران معاً ما يزيد عن 58% إلى 65% من التباين الكلي في البيانات. تشبعت الفقرات الفردية (1، 3، 5، 7، 9) على عامل الوعي بالذات، في حين تشبعت الفقرات الزوجية (2، 4، 6، 8، 10) على عامل الاختيار المدرك (أو العكس بحسب الترتيب المحدد في النموذج المعتمد)، وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها بين 0.55 و0.83 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings < 0.25).
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكدت تحليلات CFA في دراسات متعددة تفوق النموذج ثنائي العوامل المترابطة (Two correlated factors) مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات المعيارية على النحو التالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و0.98 (مما يعكس مطابقة ممتازة حيث العتبة المقبولة > 0.90).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.93 و0.97.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و0.058 مع فترات ثقة 90% ضمن النطاق المقبول تماماً.
- جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR): أقل من 0.045.
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): تراوحت بين 1.45 و2.20، وهي مؤشرات تدل على تطابق بنائي متين للمقياس.
أداة القياس
توضح النقاط التالية الخصائص الهيكلية والإجرائية لمقياس تقرير المصير:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- شكل الفقرات: فقرات ثنائية القطب (Bipolar Statements Format)، حيث يقدم كل بند عبارتين متقابلتين (أ و ب) تمثل إحداهما توجهاً تقريرياً ذاتياً والأخرى عدم تقرير المصير.
- عدد الفقرات: 10 فقرات (مقسمة إلى 5 أزواج لبُعد الوعي بالذات و5 أزواج لبُعد الاختيار المدرك).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من 1 إلى 5:
- 1 = العبارة أ فقط تبدو صحيحة (Only A feels true)
- 2 = العبارة أ تبدو أكثر صحة من ب (A feels more true than B)
- 3 = العبارتان تبدوان صحيحتين بالتساوي أو في المنتصف (Both feel equally true)
- 4 = العبارة ب تبدو أكثر صحة من أ (B feels more true than A)
- 5 = العبارة ب فقط تبدو صحيحة (Only B feels true)
- قواعد التصحيح والفقرات المعكوسة: تُعكس درجات الفقرات التي صيغت فيها العبارة (أ) لتمثل تقرير المصير والعبارة (ب) لتمثل غيابه، أو العكس بحسب اتجاه الصياغة لكل فقرة، بحيث تشير الدرجة المرتفعة دائماً إلى مستوى أعلى من تقرير المصير. يتم حساب متوسط درجات كل بُعد (من 1 إلى 5) ومتوسط الدرجة الكلية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والراشدون من عامة السكان، وكذلك العينات السريرية والمهنية.
- الفئة العمرية: من عمر 15 سنة فما فوق.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني رقمي.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط، مما يجعله أداة موجزة وعالية الكفاءة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1996 (مع إصدارات أولية في أبحاث عام 1995).
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، في إطار سياسة نشر أدوات نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory Community).
- جهة الحصول على المقياس: يتوفر المقياس ومفتاح تصحيحه عبر الموقع الرسمي المعتمد لنظرية تقرير المصير (selfdeterminationtheory.org) تحت إشراف مركز دراسات تقرير المصير.
المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publications. https://doi.org/10.1521/978.14625/28806
- Sheldon, K. M. (1995). Creativity and self-determination in personality. Creativity Research Journal, 8(1), 25–36. https://doi.org/10.1207/s15326934crj0801_3
- Sheldon, K. M., & Deci, E. L. (1996). The Self-Determination Scale. Unpublished scale, University of Rochester. Available at: https://selfdeterminationtheory.org/self-determination-scale/
- Sheldon, K. M., Ryan, R. M., & Reis, H. T. (1996). What makes for a good day? Competence and autonomy in the day and in the person. Personality and Social Psychology Bulletin, 22(12), 1270–1279. https://doi.org/10.1177/01461672962212007
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس تقرير المصير باللغة الإنجليزية كما صاغها مؤلفو المقياس:
Instructions: Please read the pairs of statements, one pair at a time, and think of which statement seems more true to you. Indicate for each pair whether Statement A is totally true (1), Statement A is mostly true (2), you are somewhere in between (3), Statement B is mostly true (4), or Statement B is totally true (5).
-
A. I always feel like I choose the things I do.
B. I sometimes feel that it’s not really me choosing the things I do. -
A. My emotions sometimes seem alien to me.
B. My emotions always seem to belong to me. -
A. I choose to do what I have to do.
B. I do what I have to do because I have to. -
A. I feel that I am in touch with my inner feelings.
B. I feel that I am out of touch with my inner feelings. -
A. I feel that I have a lot of input into what I decide to do.
B. I feel that I do not have much input into what I decide to do. -
A. I am usually aware of my feelings before I let them out.
B. I often find that I have acted without being aware of what I was feeling. -
A. I feel that my whole unit of self is behind whatever I do.
B. I feel that there’s a part of me that is holding back or resisting what I have to do. -
A. I am not always sure why I feel the way I feel.
B. I almost always know why I feel the way I feel. -
A. I feel like I am free to decide for myself how to live my life.
B. I feel like I must follow the rules and expectations that others set for me. -
A. I often don’t understand my own reactions.
B. I usually understand my own reactions.