مقاييس الشخصيةمقاييس العلاقات بين الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

استبيان الإفصاح عن الذات

دليل سيكومتري شامل لاستبيان الإفصاح عن الذات (Self-Disclosure Questionnaire) لجورارد ولاندزمان (1960). يتناول المقال الأسس النظرية لعلم النفس الإنساني، الصدق والثبات، ونموذج الأثر الثنائي ومقاييس البوح المتبادل.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُمثل استبيان الإفصاح عن الذات (Self-Disclosure Questionnaire)، الذي طوّره عالما النفس الأمريكيان سيدني جورارد (Sydney M. Jourard) وموراي لاندزمان (Murray J. Landsman) عام 1960، إحدى الركائز المنهجية المبكرة في حقل العلاقات بين الشخصية وعلم النفس الإنساني والقياس النفسي الاجتماعي. صُممت الأداة لتقييم مقدار ونوعية المعلومات الشخصية والحقائق الذاتية التي يبوح بها الفرد للآخرين، ومقدار ما يتلقاه في المقابل ضمن شبكته الاجتماعية، في سياق اختبار ما يُعرف بـ «الأثر الثنائي» (Dyadic Effect) والتفاعلات التبادلية. يتألف المقياس من 15 فقرة إخبارية قائمة على الإجابات القصيرة ذات الطابع الواقعي المباشر، يتلوها استقصاء تفصيلي يحدد الأفراد المؤتمنين (Confidants) ومستوى تبادل المعلومات معهم. يتفرع المقياس إلى بُعدين رئيسيين: مُعامل الإفصاح الصادر (Disclosure-Output) ومُعامل الإفصاح الوارد (Disclosure-Intake). تم التحقق من الصدق الظاهري وصدق البناء عبر دراسة درجة التطابق والتماهي بين ما يعرفه الأفراد عن رفقائهم، وما كشفوه لهم، وما تم نقله للفاحص الأكاديمي. تُقدم هذه الورقة تحليلاً سيكومترياً ونظرياً معمقاً للمقياس، محددةً استناداته الفلسفية، بنيته العاملية، محدداته التجريبية، وتطبيقاته الإكلينيكية والبحثية عبر التطور التاريخي لنظريات الإفصاح الذاتي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الإفصاح عن الذات، سيدني جورارد، موراي لاندزمان، العلاقات بين الشخصية، الأثر الثنائي، القياس النفسي، صدق البناء، علم النفس الإنساني، البوح الذاتي، التفاعل الاجتماعي، الصداقة والارتباط.

3. المؤلفون / Authors

طُوّرت هذه النسخة المتخصصة من مقياس الإفصاح عن الذات بواسطة:

  • د. سيدني إم. جورارد (Sydney M. Jourard, Ph.D.): أستاذ علم النفس الشهير بجامعة فلوريدا (University of Florida)، ورئيس سابق لجمعية علم النفس الإنساني (Association for Humanistic Psychology)، ويُعد الرائد الأول والمنظر الأساسي لمفهوم الإفصاح عن الذات كمدخل للشخصية السليمة والصحة النفسية الإيجابية.
  • د. موراي جيه. لاندزمان (Murray J. Landsman, Ph.D.): باحث وأكاديمي في علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي، ارتبطت أبحاثه بدراسة السلوك التواصلي والجماعي بجامعة فلوريدا ومعهد ميريل بالمر (Merrill-Palmer Institute).
  • البريد الإلكتروني والمراسلات: نُشرت الدراسة الأساسية عبر مجلة Merrill-Palmer Quarterly في ديترويت، ميشيغان، وتتم الإحالة الأكاديمية لأرشيف قسم علم النفس بجامعة فلوريدا، غينزفيل، الولايات المتحدة الأمريكية.

4. الغرض / Purpose

يهدف استبيان الإفصاح عن الذات (Jourard & Landsman, 1960) إلى قياس مدى انخراط الأفراد في سلوك البوح والإفصاح عن معلوماتهم وخبراتهم الشخصية والحقائق المتعلقة بحياتهم وتفضيلاتهم وتاريخهم الشخصي للآخرين، وفي المقابل، قياس مستوى إدراكهم وتلقيهم للمعلومات الذاتية المماثلة من أولئك الشركاء. نشأت الحاجة إلى هذه الأداة لتقنين الملاحظات الإكلينيكية التي تشير إلى أن التواصل الشفاف يمثل شرطاً جوهرياً لخفض الاغتراب النفسي وبناء الذات المكتملة وظيفياً كما صاغها كارل روجرز (Carl Rogers).

يتجاوز الغرض القياسي مجرد حصر عدد الكلمات المنطوقة؛ إذ يستهدف المقياس رصد اتجاهات تدفق الإفصاح التواصلي، وتحديد ما إذا كان الإفصاح ظاهرة فردية أحادية أم عملية تفاعلية ديناميكية تحكمها قواعد التبادل والمعاملة بالمثل. يوفر المقياس أداتين فرعيتين للقياس الكمي: الأولى تُقيّم الإنتاج الإفصاحي الصادر من المفحوص تجاه أقرانه في الجماعة، والثانية تقيس المدخول الإفصاحي الذي استقبله من نفس الشركاء. وبذلك، يُمكّن الباحثين من تشخيص حالات «العزلة الاتصالية»، وفحص الفروق الفردية في الكفاءة الاجتماعية، واستكشاف العوامل المعرفية والعاطفية المؤثرة في تشكيل الروابط الوثيقة.

من الناحية الإكلينيكية، يُعد المقياس ركيزة للتقييم الأولي في العلاج النفسي الفردي والجمعي والإرشاد الزواجي والأسري. يُساعد في تشخيص آليات الدفاع التي تعوق التعبير عن المشاعر أو تؤدي إلى الانسحاب الاجتماعي أو التوجس الشديد من الرفض. أما في السياق البحثي، فيعمل كأداة لاختبار الفرضيات المرتبطة بنظرية الاختراق الاجتماعي (Social Penetration Theory)، ودراسة ديناميات الجماعات الصغيرة، وتأثير الأدوار الجندرية التقليدية على كبت المشاعر والإفصاح لدى الذكور في المراحل الجامعية العليا.

5. البناء النفسي / Construct

يستند البناء النفسي للإفصاح عن الذات (Self-Disclosure) في هذا المقياس إلى اعتباره عملية تواصلية واعية ومقصودة يُشارك من خلالها الفرد أفكاره ومشاعره وخبراته وتفضيلاته ومعلوماته الديموغرافية والبيوغرافية لشخص آخر. يُعرّف جورارد ولاندزمان الإفصاح بأنه تجلٍّ لقدرة الأنا على الشفافية والتخلي عن الحصون الدفاعية، ويشتمل البناء على بُعدين إجرائيين رئيسيين:

أ. ناتج الإفصاح أو الإفصاح الصادر (Disclosure-Output)

يُشير هذا البُعد إلى الحجم الإجمالي للمعلومات والحقائق الشخصية التي بادر المفحوص بكشفها فعلياً لكل فرد من الأفراد المحيطين به ضمن شبكة محددة (مثل زملاء السكن، زملاء الدراسة، أو الأصدقاء المقربين). لا يقتصر هذا البُعد على مجرد الاستعداد النظري للإفصاح، بل يُركز على السلوك التواصلي الفعلي والمتحقق إجرائياً، مثل إخبار الآخرين بمدينة الميلاد، الأطعمة المكروهة، أو تجارب الطفولة الشخصية.

ب. مدخول الإفصاح أو الإفصاح الوارد (Disclosure-Intake)

يُمثل هذا البُعد كمية ونوعية المعلومات الشخصية التي أودعها الآخرون لدى المفحوص؛ أي ما استقبله الفرد من أسرار وحقائق ذاتية تخص شركاءه التفاعليين. يعكس هذا البُعد مكانة الفرد بوصفه موضع ثقة (Confidant) وقدرته على توفير بيئة إصغاء آمنة وداعمة تُشجع الآخرين على كسر حواجز الحذر والتعبير عن ذواتهم بحرية.

يرتبط هذان البُعدان في منظومة متكاملة تفترض أن الإفصاح ليس مجرد سمة شخصية ثابتة، بل هو دالة للموقف ولطبيعة العلاقة الثنائية (Dyad). يتطلب الإفصاح توازناً دقيقاً؛ فالإفصاح المفرط غير المنضبط قد يُنظر إليه على أنه انتهاك للأعراف الاجتماعية، بينما الإفصاح الشحيح يكرس العزلة والجمود العاطفي.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يندرج المقياس ضمن إطار علم النفس الإنساني (Humanistic Psychology) والتحليل الوجودي الظاهراتي، متأثراً بشكل مباشر بأفكار سيدني جورارد حول «الذات الشفافة» (The Transparent Self)؛ حيث يرى أن الإنسان لا يستطيع معرفة ذاته الحقيقية أو بلوغ التوافق النفسي التام إلا إذا مكّن شخصاً آخر واحداً على الأقل من رؤية حقيقته المجردة دون أقنعة اجتماعية.

استند بناء المقياس وتصميمه إلى ثلاثة مفاهيم نظرية محورية حددها جورارد ولاندزمان (1960):

  • المعرفة أو الإدراك المعرفي (Cognition): وتتمثل في حجم الحقائق الدقيقة والموضوعية التي يحملها كل طرف عن الآخر، وتُعد الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات الإنسانية الواعية.
  • الاستثمار العاطفي أو الشحنة الوجدانية (Cathexis): المشتقة من التحليل النفسي الكلاسيكي ومفاهيم التحالف، والتي تُعبّر هنا عن مقدار التقبل والانجذاب الإيجابي والصداقة والميل النفسي نحو الشريك التفاعلي.
  • الأثر الثنائي (The Dyadic Effect): وهي الفرضية الجوهرية التي تفترض أن سلوك الإفصاح سلوك تبادلي ذو تعزيز متبادل؛ فالإفصاح يستجر إفصاحاً مقابلاً بنفس الدرجة من العمق والاتساع تقريباً، والعكس صحيح، مما يولد دائرة تكاملية من الثقة والتواصل.

تضافرت هذه المنطلقات مع التطورات اللاحقة في نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) لأعمال جورج هومانز وبيتر بلاو، ونظرية الاختراق الاجتماعي لإيروين ألتمان وتايلور (Altman & Taylor)، والتي تفسر كيف تنتقل العلاقات تدريجياً من الطبقات السطحية العابرة إلى الطبقات العميقة الحميمية عبر الإفصاح التبادلي المتدرج في الاتساع والعمق.

7. الصدق / Validity

اعتمد المؤلفان منهجية دقيقة للتحقق من الصدق السيكومتري (Psychometric Validity)، مع التركيز المكثف على صدق البناء (Construct Validity) والصدق التلازمي (Concurrent Validity) القائم على المطابقة التجريبية ثلاثية الأبعاد:

  • صدق التطابق المتبادل (Cross-Check Verification): اعتمد التحقق من صدق درجات «الناتج الإفصاحي» و«المدخول الإفصاحي» على مقارنة إجابات الأفراد بعضهم ببعض بطريقة المجموعات المغلقة؛ فإذا أفاد الطالب (أ) بأنه أفصح للطالب (ب) عن مكان ميلاده، جرى فحص ما إذا كان الطالب (ب) يعرف بالفعل مكان ميلاد الطالب (أ)، وما إذا كان تقرير الطالب (ب) للباحث يتطابق كلياً مع ما كشفه الطالب (أ). أظهرت النتائج درجة تطابق وتوافق بالغة الارتفاع، مما برهن على أن البيانات المعطاة لا تخضع للتحريف المتعمد أو أوهام التذكر.
  • صدق البناء عبر اختبار الفرضيات النظرية: أظهرت البيانات ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين الاستثمار العاطفي (الجاذبية والتقبل بين الزملاء) ومعدلات الإفصاح المتبادل، وهو ما تنبأت به النظرية بدقة؛ إذ زادت معدلات الإفصاح الصادر والوارد مع الأفراد الذين يكنّ لهم المفحوصون مشاعر ود إيجابية.
  • الصدق التمايزي والتقاربي: كشفت تحليلات المصفوفة التبادلية أن المقياس يميز بوضوح بين شبكات المعارف السطحية وشبكات الائتمان الوثيقة؛ حيث تباينت الدرجات الناتجة تبعاً لعمق الرابطة البين-شخصية واستقرارها الزمني.

8. الثبات / Reliability

في سياق الدراسة الأصلية المنشورة بواسطة جورارد ولاندزمان (1960)، لم يتم إدراج معاملات ثبات تقليدية رقمية كمعاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)؛ نظراً لطبيعة البنية التجريبية التي صيغت كشبكة تعيين تفاعلية (Sociometric Grid) محددة بالسياق الجماعي لا كاختبار استجابة موحد التدريج من طراز ليكرت الكلاسيكي.

ومع ذلك، استند تقدير اتساق الأداة وثباتها إلى الاتساق الإجرائي للمطابقات الموضوعية، حيث إن تحقق الباحث من صحة المعلومات المتبادلة بين الطلبة عملياً وفّر مؤشراً قوياً على استقرار المعلومة وموثوقية القياس وسلامته من التقلبات العشوائية. وفي دراسات لاحقة استندت إلى نموذج جورارد للإفصاح عن الذات واستخدمت قوائم فقرات مشابهة على عينات طلابية وبالغين، تراوحت معاملات الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على مدى فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وأربعة أسابيع بين 0.78 و0.89، بينما سجل الاتساق الداخلي (Internal Consistency) في النسخ المطورة معدلات تراوحت بين 0.81 و0.93، مما يُثبت استقرار البناء النفسي عند قياسه بصيغ مقننة مستعرضة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

لم تُجرَ تحليلات عاملية استكشافية (EFA) أو توكيدية (CFA) في الدراسة التأسيسية الصادرة عام 1960؛ وذلك نظراً لأن الأسلوب الإحصائي المتبع اعتمد على تحليل المصفوفات السوسيومترية والتحليلات البارامترية وغير البارامترية لدرجات التبادل الثنائي (Dyadic Scores)، إضافة إلى حداثة تقنيات التحليل العاملي الحاسوبية في تلك الحقبة.

غير أن الأبحاث اللاحقة التي انطلقت من بنك فقرات جورارد للإفصاح الذاتي وأجرت تحليلات عاملية موسعة (مثل دراسات تايلور وألتمان، ودراسات بيدوز) كشفت عن بنية متعددة العوامل تُصنّف محتوى الإفصاح إلى مستويات متباينة:

  • العامل السطحي/الوقائعي (Superficial/Factual Factor): ويتشبع بفقرات المعلومات العامة والتاريخية والاهتمامات اليومية غير التهديدية للذات (مثل مكان الميلاد، والهوايات، وتفضيلات الطعام).
  • العامل الشخصي/الاتجاهاتي (Personal/Attitudinal Factor): ويتشبع بفقرات الآراء الفكرية والدينية، والطموحات المستقبلية، والمخاوف العامة.
  • العامل الحميمي/الوجداني (Intimate/Emotional Factor): ويتشبع بالفقرات التي تتناول الأسرار الحميمية، والشعور بالذنب، والمشكلات الجنسية والنفسية العميقة.

يتوافق استبيان (Jourard & Landsman, 1960) بفقراته الخمس عشرة مع العامل الأول (الوقائعي المباشر)، حيث صُمم عمداً ليكون منخفض التهديد الوجداني حتى يتيح التحقق الصارم من صدق المعلومة بين الشركاء دون إثارة موانع أخلاقية أو دفاعات نفسية معرقلة داخل بيئة البحث الأكاديمي.

10. أداة القياس / Instrument

تتميز أداة القياس بخصائص تصميمية وسيكومترية دقيقة يمكن تلخيصها فيما يلي:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي / شبكة قياس سوسيومترية بين-شخصية (Interpersonal Sociometric Inventory).
  • التنسيق: استمارة ورقية مقننة تُدار جماعياً أو فردياً، تبدأ بقائمة من 15 فقرة إخبارية قصيرة، تليها مصفوفة أسماء للأقران المستهدفين لتسجيل تدفق الإفصاح ذهاباً وإياباً.
  • عدد الفقرات: 15 فقرة واقعية مباشرة (Factual Short-Answer Items).
  • المجالات والمقاييس الفرعية:
    • مقياس ناتج الإفصاح (Disclosure-Output): مجموع البنود التي أفصح عنها المفحوص للآخرين.
    • مقياس مدخول الإفصاح (Disclosure-Intake): مجموع البنود التي تلقاها المفحوص وعلمها عن الآخرين.
  • مقياس الاستجابة وطريقة التصحيح: يُطلب من المفحوص الإجابة أولاً على الأسئلة الخمسة عشر كتابةً في الاستمارة (لتوثيق المعلومة لدى الفاحص)، ثم يقوم بتحديد الزملاء الذين يعرفون كل إجابة من هذه الإجابات، وكذلك الزملاء الذين يعلم هو إجاباتهم على نفس الأسئلة. تُحسب الدرجة بجمع التكرارات المطابقة (درجة خام من 0 إلى 15 مضروبة في عدد الشركاء)، حيث تعكس الدرجة المرتفعة انفتاحاً تواصلياً كبيراً.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية، فالأداة تعتمد على العد المباشر للحقائق التي تم الإفصاح عنها أو تلقيها بنجاح.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس قرابة 20 إلى 35 دقيقة تبعاً لعدد أفراد شبكة الزملاء المفحوصة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

سنة الاختبار: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1960 في مجلة Merrill-Palmer Quarterly.

حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفين (سيدني جورارد وموراي لاندزمان) وناشر الدورية (Merrill-Palmer Institute / Wayne State University Press). نظراً لمرور عقود وتصنيف هذا العمل ضمن الدراسات التأسيسية الكلاسيكية، يُتاح استخدام التصميم والأفكار المنشورة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية عموماً، مع وجوب الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة المصدرية الأصلية وفق معايير التوثيق الأكاديمي.

الرسوم: لا توجد رسوم تجارية مقررة لاستخدام منهجية المقياس في البحث العلمي الجامعي الأساسي، ولكن يُشترط الحصول على موافقة الناشر في حال إعادة طباعة الأداة أو إدماجها في منصات تجارية أو اختبارات مدفوعة.

12. المراجع / References

  • Altman, I., & Taylor, D. A. (1973). Social penetration: The development of interpersonal relationships. Holt, Rinehart & Winston.
  • Cozby, P. C. (1973). Self-disclosure: A literature review. Psychological Bulletin, 79(2), 73–91. https://doi.org/10.1037/h0033950
  • Jourard, S. M. (1971). The transparent self (Rev. ed.). D. Van Nostrand Co.
  • Jourard, S. M., & Landsman, M. J. (1960). Cognition, cathexis, and the dyadic effect in men’s self-disclosing behavior. Merrill-Palmer Quarterly of Behavior and Development, 6(3), 178–185. https://www.jstor.org/stable/23082431
  • Jourard, S. M., & Lasakow, P. (1958). Some factors in self-disclosure. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 56(1), 91–98. https://doi.org/10.1037/h0043357
  • Rogers, C. R. (1961). On becoming a person: A therapist’s view of psychotherapy. Houghton Mifflin.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

إن الفقرات التفصيلية الكاملة لاستبيان الإفصاح عن الذات (Self-Disclosure Questionnaire – Jourard & Landsman, 1960) محمية بحقوق الملكية الفكرية الأكاديمية وليست منشورة بالكامل كمجال عام مفتوح المشاع. يُسمح بالاطلاع على الأسئلة المصرح بها عبر المراجع العلمية الأصلية المنشورة في الدورية المختصة.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

فيما يلي النموذج الإجرائي لبنية الفقرات الخمس عشرة الواقعية وفق ما أورده الباحثان كأمثلة وتوصيفات وظيفية في المنشور الأصلي، حيث يُطلب من المفحوص تقديم إجابة واقعية مختصرة، ومن ثم استيفاء جدول الشركاء التفاعليين لتحديد (الناتج) و(المدخول):

Structural Dimension: Factual and Autobiographical Information (15 Short-Answer Items)

  1. Town, city, or geographical location where the respondent was born.
  2. Specific foods, beverages, or culinary dishes that the respondent especially dislikes.
  3. Name and type of elementary or primary school attended during early childhood.
  4. Parental occupational status or father’s specific occupation during upbringing.
  5. Hobbies, leisure activities, or sports in which the respondent actively participates.
  6. Favorite academic subject or area of intellectual specialization.
  7. Usual time of waking up and daily morning routine.
  8. Preferred musical genres, artists, or specific musical preferences.
  9. Any significant physical injuries, past surgical procedures, or childhood illnesses.
  10. Number of siblings and the respondent’s chronological birth order in the family.
  11. Past part-time or summer employment held prior to graduate studies.
  12. Favorite reading material, books, or journalistic publications.
  13. Personal religious affiliation or background in which the respondent was raised.
  14. Current make, model, or mode of primary personal transportation.
  15. Preferred vacation destination, geographical region, or travel preference.
Dyadic Matrix Protocol:

  • Disclosure-Output Query: “Indicate for each fellow peer in your designated group whether you have personally disclosed this specific factual information to him.”
  • Disclosure-Intake Query: “Indicate for each fellow peer whether he has disclosed his corresponding factual information to you (and record what that information is).”

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). استبيان الإفصاح عن الذات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-disclosure-questionnaire-jourard-landsman/
looti, Mohammed. “استبيان الإفصاح عن الذات.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-disclosure-questionnaire-jourard-landsman/.
looti, Mohammed. “استبيان الإفصاح عن الذات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-disclosure-questionnaire-jourard-landsman/.