التقييم النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس مراقبة الذات

يُعد مقياس مراقبة الذات (Self-Monitoring Scale) الذي طوره مارك سنايدر عام 1974 أحد أبرز الأدوات السيكومترية في علم النفس الاجتماعي والشخصية، حيث يقيس الفروق الفردية في قدرة الأفراد ورغبتهم في مراقبة وضبط سلوكهم التعبيري وعرضهم لذواتهم بما يتناسب مع المواقف الاجتماعية.

تاريخ النشر

الملخص

يُمثّل مقياس مراقبة الذات (Self-Monitoring Scale)، الذي طوّره عالم النفس الأمريكي مارك سنايدر (Mark Snyder) عام 1974، أداة سيكومترية رائدة صُممت لتقييم الفروق الفردية في المدى الذي يوجه به الأفراد سلوكياتهم التعبيرية وتفاعلاتهم الاجتماعية استناداً إلى الإشارات الظرفية والمحيطة (مراقبة الذات المرتفعة)، في مقابل توجيه سلوكياتهم بناءً على حالاتهم الداخلية، ومشاعرهِم، واتجاهاتهم، وقيمهم الذاتية (مراقبة الذات المنخفضة). يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكلاسيكية من 25 فقرة تعتمد أسلوب التقرير الذاتي وفق صيغة استجابة ثنائية (صح / خطأ). يقيس المقياس بنية نفسية متمايزة تتقاطع مع مفاهيم مثل إدارة الانطباع (Impression Management) وعرض الذات (Self-Presentation) والذكاء الاجتماعي والبراغماتية السلوكية.

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متعددة تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات مقبولة إلى قوية عبر مختلف الثقافات والبيئات البحثية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للنسخة الأصلية ما بين 0.70 و0.77، بينما سجلت معاملات الاستقرار عبر إعادة الاختبار قيماً تجاوزت 0.83. خضع البناء العاملي للمقياس لنقاشات أكاديمية مستفيضة أسفرت عن ظهور نماذج ثلاثية العوامل (القدرة على التمثيل، التوجه نحو الآخرين، والانبساطية)، ونماذج مصغرة معدلة، مثل نسخة الـ 18 فقرة لسنايدر وجانجشتاد (1986)، ونسخة لينوكس وولف (1984). يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات القيادة التنظيمية، علم النفس المهني، سلوك المستهلك، والعلاقات الشخصية المتبادلة.

الكلمات المفتاحية

مراقبة الذات، مارك سنايدر، عرض الذات، إدارة الانطباع، علم النفس الاجتماعي، التكيف السلوكي، الصدق السيكومتري، الاتساق الموقفي، القياس النفسي، الفروق الفردية، التعبير الانفعالي، التفاعل الاجتماعي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته الأصلية بواسطة البروفيسور مارك سنايدر (Mark Snyder)، أستاذ علم النفس المتميز في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota) بالولايات المتحدة الأمريكية، ورئيس كرسي ويليام كامبل في علم النفس وعلم النفس الاجتماعي وعلم الشخصية. قدّم سنايدر إسهامات تأسيسية في دراسة الدوافع والسلوك الاجتماعي وديناميات التفاعل بين الأفراد.

  • المؤلف الأساسي: د. مارك سنايدر (Mark Snyder)
  • الجهة الأكاديمية: Department of Psychology, University of Minnesota, Minneapolis, USA
  • البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس مراقبة الذات في توفير أداة قياس كمية دقيقة لقياس الفروق الفردية في ممارسة الرقابة الذاتية؛ أي الدرجة التي يتحكم بها الفرد في سلوكياته التعبيرية اللفظية وغير اللفظية، ويُعيد تشكيلها لتتلاءم مع التوقعات المعيارية والمواقف الاجتماعية المتغيرة. تُمثل هذه الظاهرة إحدى الركائز المركزية لفهم التناقض بين ثبات السلوك عبر المواقف والتكيف الموقفي المرن.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الأغراض البحثية والتطبيقية تشمل:

  • علم النفس التنظيمي والقيادة: يُستخدم لتقييم كفاءة القادة والمديرين؛ حيث يميل الأفراد ذوو المراقبة الذاتية المرتفعة إلى تولي الأدوار القيادية والنجاح في المفاوضات المعقدة بفضل قدرتهم على قراءة ديناميات المجموعات والتكيف مع توقعات الأتباع والشركاء، في حين يُظهر ذوو المراقبة الذاتية المنخفضة اتساقاً أخلاقياً ومبدئياً قد يكون مطلوباً في وظائف الامتثال والرقابة.
  • العلاقات الشخصية والجاذبية الاجتماعية: يُستخدم لفحص كيفية اختيار الأصدقاء وشركاء الحياة؛ إذ يميل ذوو المراقبة المرتفعة إلى اختيار شركاء يلبون معايير محددة للمواقف المختلفة (مثل شريك لممارسة الرياضة وآخر للمحادثات الفكرية)، بينما يفضل ذوو المراقبة المنخفضة شركاء يتشابهون معهم في القيم العامة عبر جميع السياقات.
  • سلوك المستهلك والتسويق: يُطبق المقياس لفهم استجابة المستهلكين للإعلانات ذات التوجه الصوري والرمزي مقارنة بالإعلانات التي تركز على جودة المنتج والخصائص الوظيفية الملموسة.
  • البحوث الإكلينيكية والصحة النفسية: يساعد في دراسة آليات التكيف مع القلق الاجتماعي، وظواهر الاحتراق النفسي الناتجة عن التكلف المستمر للتمثيل الانفعالي، والاضطرابات المرتبطة بـ الهوية الشخصية.

سد المقياس فجوة تجريبية حاسمة في أدبيات الشخصية خلال سبعينيات القرن العشرين، حيث وفّر حلاً توفيقياً للجدل القائم آنذاك بين علماء سمات الشخصية (الذين افترضوا ثبات السلوك عبر المواقف) وعلماء النزعة الموقفية (الذين افترضوا أن السياق هو المحدد الأوحد للسلوك)، مبيناً أن ثبات السلوك أو تغيره هو بحد ذاته بُعد فارق بين الأفراد.

البناء النفسي

يقوم مفهوم مراقبة الذات (Self-Monitoring) على متصل ثنائي القطب يتدرج من المراقبة الذاتية المرتفعة (High Self-Monitors) إلى المراقبة الذاتية المنخفضة (Low Self-Monitors). عرّف سنايدر هذا البناء النفسي من خلال مجموعة من الأبعاد الفرعية المترابطة وظيفياً:

1. الحساسية التعبيرية للإشارات الاجتماعية (Expressive Sensitivity to Social Cues)

يتمتع ذوو المراقبة المرتفعة بيقظة معرفية متقدمة وقدرة بصرية وسمعية حادة على التقاط التلميحات غير اللفظية الصادرة عن الآخرين (مثل تعابير الوجه، نبرة الصوت، ولغة الجسد). تتيح لهم هذه الحساسية فهم المعايير الضمنية للموقف الاجتماعي غير المصرح بها علناً واستخدامها كمرشد موجه لأفعالهم.

2. القدرة والدافع للسيطرة على السلوك الذاتي (Ability and Motivation for Self-Control)

لا يقتصر الأمر على إدراك الإشارات الاجتماعية، بل يمتلك الفرد المرتفع في المراقبة ترسانة سلوكية مرنة تمكنه من تعديل تعبيراته الانفعالية وتكييف مظهره الخارجي وسلوكه العام بما يتوافق مع رغبات وتوقعات الجمهور المحيط، حتى وإن تناقض ذلك مع مشاعره اللحظية الحقيقية.

3. التباين الموقفي في السلوك (Cross-Situational Variability)

يظهر ذوو المراقبة المرتفعة تبايناً ملحوظاً في سلوكياتهم عند الانتقال من سياق اجتماعي إلى آخر؛ فهم يتبنون أدواراً متعددة ومرنة (“الحرباء الاجتماعية”)، في حين يُظهر ذوو المراقبة المنخفضة درجة عالية من الثبات والاتساق السلوكي عبر مختلف المواقف، انطلاقاً من قيمهم ومشاعرهم الداخلية الراسخة.

4. التوجه الخارجي مقابل التوجه الداخلي (Other-Directedness vs. Inner-Directedness)

بينما يستمد ذوو المراقبة المرتفعة تعريفهم للذات وتوجيهاتهم السلوكية من مصادر خارجية (ردود أفعال الآخرين وتوقعاتهم)، يعتمد ذوو المراقبة المنخفضة على نظام بوصلة داخلي يتكون من معتقداتهم الراسخة ونظرتهم الأصيلة لأنفسهم، مما يجعلهم أقل اكتراثاً بمطابقة رغبات الجماعة أو نيل استحسانها الشكلي.

الإطار النظري

يندرج مقياس مراقبة الذات تحت مظلة علم النفس الاجتماعي المعرفي ونظرية التفاعل الرمزي، ويستند بشكل جوهري إلى التراث المسرحي في علم الاجتماع الذي أسسه إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) في كتابه الكلاسيكي “عرض الذات في الحياة اليومية” (The Presentation of Self in Everyday Life, 1959). يرى غوفمان أن الحياة الاجتماعية عبارة عن مسرح، يؤدي فيه الأفراد أدواراً تهدف إلى الحفاظ على واجهة مقبولة وإدارة انطباعات المشاهدين.

اعتمد سنايدر على هذا الأساس ليطرح فرضية أن الأفراد لا يتساوون في براعتهم التمثيلية أو في استعدادهم للعب تلك الأدوار. استدمج النموذج كذلك نظريات الإدراك الاجتماعي والمقارنة الاجتماعية للين فيستنجر (Leon Festinger)؛ إذ يلجأ الأفراد المرتفعون في المراقبة إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين باستمرار لتحديد ملاءمة سلوكياتهم.

من الناحية التاريخية، ظهر المقياس في ذروة الأزمة المنهجية التي أثارها والتر ميشيل (Walter Mischel) عام 1968 حول مدى قدرة سمات الشخصية العامة على التنبؤ بالسلوك الفعلي. وقد وفّرت نظرية مراقبة الذات إجابة حاسمة من خلال تقديم متغير وسيط يُفسر متى يكون السلوك ثابتاً عبر المواقف (لدى منخفضي المراقبة) ومتى يكون مدفوعاً بالموقف (لدى مرتفعي المراقبة).

الصدق

خضع مقياس مراقبة الذات لفحوص سيكومترية واسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات قوية ومتنوعة من الصدق:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبت سنايدر (1974) صدق البناء عبر مقارنة عينات من الممثلين المحترفين والسياسيين والطلاب الجامعيين؛ حيث حقق الممثلون والسياسيون درجات أعلى دلالياً في مقياس مراقبة الذات مقارنة بالمجموعات الضابطة، مما أكد قدرة المقياس على قياس الكفاءة في التمثيل والتوجيه المسرحي للسلوك.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات تقاربية إيجابية ذات دلالة بين المراقبة الذاتية المرتفعة ومقاييس الانبساط (Extraversion)، والحضور الاجتماعي، والذكاء الانفعالي الإدراكي. وفي المقابل، أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن مقاييس الرغبة الاجتماعية العامة ومقياس القلق العصابي ومقاييس الذكاء المعرفي العام، مما يؤكد أنه لا يقيس مجرد محاولة نيل القبول الاجتماعي السطحي بل يقيس استراتيجية تنظيمية تكيفية متكاملة.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت دراسات التحليل التلوي (Meta-analyses) مثل دراسة غانجشتاد وسنايدر (2000) ودراسة داي وآخرين (Day et al., 2002) أن درجات مراقبة الذات تتنبأ بشكل دال إحصائياً بنجاح الأفراد في مهام القيادة التحويلية (بمتوسط حجم أثر $r = 0.22$)، والترقي الوظيفي، وتعدد الشبكات الاجتماعية، والقدرة على كشف الكذب لدى الآخرين وممارسته بكفاءة عند الحاجة.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من البنية العاملية وصدق المقياس في عشرات البيئات الثقافية، بما في ذلك الثقافات الجمعية (مثل الصين واليابان والدول العربية) والثقافات الفردية (مثل الولايات المتحدة وأوروبا الغربية)، مع ملاحظة اختلافات طفيفة في درجات المعيارية ترجع لطبيعة التوقعات الثقافية للسلوك الفردي.

الثبات

أظهرت البيانات السيكومترية استقراراً وموثوقية عالية لمقياس مراقبة الذات بمختلف لغاته:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للنسخة الأصلية المكونة من 25 فقرة قيماً تراوحت بين $\alpha = 0.70$ و $\alpha = 0.77$ في العينات الأصلية التي فحصها سنايدر (1974). وفي النسخة المعدلة المكونة من 18 فقرة (Snyder & Gangestad, 1986)، ارتفع الاتساق الداخلي ليتراوح بين $\alpha = 0.73$ و $\alpha = 0.80$.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): سجل المقياس معاملات استقرار زمني قوية عند تطبيقه بفاصل زمني تراوح من شهر إلى أربعة أشهر؛ حيث بلغت معاملات الارتباط بين التطبيقين درجات تجاوزت $r = 0.83$، مما يعكس استقرار السمة المقاسة عبر الزمن وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.
  • طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات سبيرمان-براون للنسخة الكاملة معاملات ثبات بلغت حوالي 0.73.

التحليل العاملي

أثار الهيكل العاملي لمقياس مراقبة الذات نقاشات سيكومترية موسعة ومثمرة في تاريخ القياس النفسي:

الجدل بين الأحادية والتعددية العاملية

افترض سنايدر في البداية بنية أحادية البعد (Unidimensional Construct). ومع ذلك، أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) اللاحقة، وأبرزها دراسة بريجز وتشيك وباس (Briggs, Cheek, & Buss, 1980)، أن المقياس يحتوي على ثلاثة عوامل أساسية مستقرة تفسر التباين المشترك:

  1. القدرة التمثيلية والمسرحية (Acting Ability): القدرة على أداء الأدوار المسرحية والارتجال والتعبير المصطنع (مثل الفقرات: 5، 8، 18، 20).
  2. التوجه نحو الآخرين (Other-Directedness): الرغبة في التوافق ومسايرة التوقعات الخارجية وتغيير السلوك لإرضاء الآخرين (مثل الفقرات: 7، 13، 15، 19).
  3. الانبساطية والظهور الاجتماعي (Extraversion): الرغبة في تصدر المشهد ولفت الأنظار في المناسبات الاجتماعية (مثل الفقرات: 12، 14، 22، 23).

النمذجة البنائية والتحليل التوكيدي (CFA)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن النموذج الهرمي ثلاثي العوامل يقدم مؤشرات مطابقة جيدة للبيانات ($CFI > 0.90$، $RMSEA < 0.06$). واستجابةً لهذه النتائج، طوّر غانجشتاد وسنايدر (1985، 1986) تحليلاً تاكسومترياً (Taxometric Analysis) أدى لاشتقاق نسخة منقحة تتألف من 18 فقرة تحافظ على أعلى درجات التشبع العاملي على البعد الجوهري للمراقبة الذاتية.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الفنية والهيكلية للمقياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مسحي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 25 فقرة في النسخة الأصلية (Snyder, 1974)، وتوجد نسخة مختصرة شائعة مكونة من 18 فقرة (Snyder & Gangestad, 1986).
  • صيغة الاستجابة: اختيار ثنائي إجباري (صح / خطأ) [True / False].
  • قواعد التصحيح والدرجات: تُمنح درجة واحدة (1) للإجابة التي تتوافق مع مفتاح التصحيح لمراقبة الذات المرتفعة، وصفر (0) للإجابة المخالفة.
  • مفتاح التصحيح:
    • الفقرات التي تُسجل باتجاه (صح – True): 5، 6، 7، 8، 10، 11، 13، 15، 16، 18، 19، 24، 25.
    • الفقرات المعكوسة التي تُسجل باتجاه (خطأ – False): 1، 2، 3، 4، 9، 12، 14، 17، 20، 21، 22، 23.
  • مدى الدرجات الكلية: يتراوح المجموع الكلي للدرجات من (0 إلى 25 درجة)؛ تشير الدرجات المرتفعة (غالباً 15 فما فوق) إلى مراقبة ذاتية مرتفعة، بينما تشير الدرجات المنخفضة (غالباً أقل من 10) إلى مراقبة ذاتية منخفضة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني، ويستغرق استيفاؤه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، ومترجم ومقنن إلى عشرات اللغات العالمية ومنها العربية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 1974 بواسطة الدكتور مارك سنايدر في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (Journal of Personality and Social Psychology) الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA).

  • سنة الإصدار الأساسي: 1974 (النسخة الأصلية)، و1986 (النسخة المعدلة).
  • حقوق النشر والترخيص: المقياس متاح مجاناً ومخصص للاستخدامات الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية بموجب الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي. للاستخدام التجاري أو دمجه ضمن بطاريات اختبارات التوظيف الربحية، يجب الرجوع للناشر الأصلي (APA) أو المؤلف.

المراجع

  • Briggs, S. R., Cheek, J. M., & Buss, A. H. (1980). An analysis of the Self-Monitoring Scale. Journal of Personality and Social Psychology, 38(4), 679–686. https://doi.org/10.1037/0022-3514.38.4.679
  • Day, D. V., Schleicher, D. J., Unckless, A. L., & Hiller, N. J. (2002). Self-monitoring personality at work: A meta-analytic investigation of construct validity. Journal of Applied Psychology, 87(2), 390–401. https://doi.org/10.1037/0021-9010.87.2.390
  • Gangestad, S. W., & Snyder, M. (1985). “To carve nature at its joints”: On the existence of discrete classes in personality. Psychological Review, 92(3), 317–349. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.3.317
  • Gangestad, S. W., & Snyder, M. (2000). Self-monitoring: Appraisal and reappraisal. Psychological Bulletin, 126(4), 530–555. https://doi.org/10.1037/0033-2909.126.4.530
  • Goffman, E. (1959). The Presentation of Self in Everyday Life. Anchor Books.
  • Lennox, R. D., & Wolfe, R. N. (1984). Revision of the Self-Monitoring Scale. Journal of Personality and Social Psychology, 46(6), 1349–1364. https://doi.org/10.1037/0022-3514.46.6.1349
  • Snyder, M. (1974). Self-monitoring of expressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 30(4), 526–537. https://doi.org/10.1037/h0037039
  • Snyder, M., & Gangestad, S. (1986). On the nature of self-monitoring: Matters of assessment, matters of validity. Journal of Personality and Social Psychology, 51(1), 125–139. https://doi.org/10.1037/0022-3514.51.1.125

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس مراقبة الذات (Snyder, 1974) باللغة الإنجليزية كما وردت في المصدر الأصلي بدون أي تعديل. يُطلب من المفحوص الإجابة بـ (True) أو (False) على كل عبارة:

  1. I find it hard to imitate the actions of other people.
  2. My behavior is usually an expression of my true inner feelings, attitudes, and beliefs.
  3. At parties and social gatherings, I do not attempt to do or say things that others will like.
  4. I can only argue for ideas which I already believe.
  5. I can make impromptu speeches even on topics about which I have almost no information.
  6. I guess I put on a show to impress or entertain people.
  7. When I am uncertain how to act in a social situation, I look to the behavior of others for cues.
  8. I would probably make a good actor.
  9. I rarely seek the advice of my friends to choose movies, books, or music.
  10. I sometimes appear to others to be experiencing deeper emotions than I actually am.
  11. I laugh more when I watch a comedy with others than when alone.
  12. In a group of people I am rarely the center of attention.
  13. In different situations and with different people, I often act like very different persons.
  14. I am not particularly good at making other people like me.
  15. Even if I am not enjoying myself, I often pretend to be having a good time.
  16. I’m not always the person I appear to be.
  17. I would not change my opinions (or the way I do things) in order to please someone else or win their favor.
  18. I have considered being an entertainer.
  19. In order to get along and be liked, I tend to be what people expect me to be rather than anything else.
  20. I have never been good at games like charades or improvisational acting.
  21. I have trouble changing my behavior to suit different people and different situations.
  22. At a party I let others keep the jokes and stories going.
  23. I feel a bit awkward in company and do not show up quite as well as I should.
  24. I can look anyone in the eye and tell a lie with a straight face (if for a right end).
  25. I may deceive people by being friendly when I really dislike them.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مراقبة الذات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-monitoring-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مراقبة الذات.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-monitoring-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مراقبة الذات.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-monitoring-scale/.