سلوك المستهلكعلم النفس المعرفيمقاييس الإقناع

المرجعية الذاتية

دليل سيكومتري شامل لمقياس المرجعية الذاتية (Self-Referencing) المستخدم في أبحاث الإقناع وعلم النفس وسلوك المستهلك المعاصر.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مفهوم المرجعية الذاتية (Self-Referencing) من الركائز المعرفية والدافعية الجوهرية في بحوث علم النفس المعرفي، وسيكولوجيا الإقناع، ودراسات سلوك المستهلك والتسويق العصبي الحديث. يُعرَّف الإسناد أو الاستناد إلى الذات بوصفه عملية معالجة معلوماتية يقوم من خلالها الفرد بربط المحتوى الإدراكي، أو الرسائل الاتصالية، أو المشاهد البصرية والرمزية بخبراته الذاتية، وتجاربه الحياتية، ومخططاته المعرفية المخزونة في الذاكرة طويلة المدى. يقيس هذا المقياس، كما تم توظيفه وتطويره في الأبحاث المعاصرة ولا سيما دراسة هارتمان ورفاقه (Hartmann et al., 2021) المنشورة في Journal of Marketing Research، الدرجة التي يستثير بها المثير الإعلاني أو المحتوى الرقمي التفكير الشخصي والاستدعاء الذاتي لدى المتلقي.

يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة في دراسات الإقناع من بُعد أحادي متماسك (Unidimensional Construct) يركز على كثافة التفكير الذاتي المثار (Elaborative Self-Referencing)، ويتضمن عادةً من 3 إلى 4 فقرات مُصاغة بعناية لتقييم مدى تداعي الذكريات الشخصية وربط المحتوى بالذات الفردية. يتم الاستجابة للفقرات عبر مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر بيئات تجريبية متنوعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.88 و0.94، مع ثبات تركيبي (Composite Reliability) فاق 0.90، وتباين مفسر مستخرج (AVE) تجاوز 0.72، مما يؤكد صدقه البنائي، والتقاربي، والتمايزي الصارم في تمييز المعالجة الذاتية عن المعالجة الدلالية العامة والاستجابات العاطفية السطحية.

2. الكلمات المفتاحية

المرجعية الذاتية، الإسناد الذاتي، تأثير المرجعية الذاتية، سيكولوجيا الإقناع، معالجة المعلومات، مخطط الذات، صور السيلفي والعلامة التجارية، علم النفس المعرفي، الذاكرة العرضية، القياس النفسي.

3. المؤلفون

تم إبراز وتطوير هذا النموذج القياسي في إطار أبحاث سلوك المستهلك والإقناع البصري المعاصر بواسطة نخبة من الباحثين الأكاديميين في دراستهم البارزة حول فاعلية المحتوى الرقمي:

  • د. يوخن هارتمان (Jochen Hartmann): أستاذ مساعد في التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي، كلية الإدارة والاقتصاد، جامعة ميونخ التقنية (Technical University of Munich)، ألمانيا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • أ. د. مارك هايتمان (Mark Heitmann): أستاذ كرسي إدارة التسويق وتفضيلات المستهلك، جامعة هامبورغ (University of Hamburg)، ألمانيا. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. كريستينا شامب (Christina Schamp): أستاذة التسويق والاتصال الرقمي، جامعة فيينا للاقتصاد والأعمال (Vienna University of Economics and Business)، النمسا. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • أ. د. عوديد نيتزر (Oded Netzer): أستاذ إدارة الأعمال في آرثر جيه سامبرغ، كلية كولومبيا للأعمال، جامعة كولومبيا (Columbia Business School, Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض

صُمم مقياس المرجعية الذاتية لأغراض تشخيصية وبحثية دقيقة، تستهدف فهم الآليات النفسية الإدراكية التي تحكم كيفية استقبال الرسائل الإقناعية والوسائط المتعددة واستيعابها. يهدف المقياس بصورة محددة إلى قياس وتحديد المستوى الإجرائي لـ “الاسترجاع الذاتي الإرادي وغير الإرادي”، حيث يُقيم المدى الذي يشعر عنده المتلقي بأن الرسالة تخاطبه شخصياً، أو تدفعه لاستحضار مواقف من ماضيه، أو تخيل نفسه في سياق الحدث المعروض. نشأت الحاجة الملحة إلى هذا المقياس نتيجة التطور في دراسات الإقناع (Persuasion Research) التي أثبتت أن استجابة المتلقي للمثيرات لا تتوقف على الحجج المنطقية فقط، بل تعتمد جوهرياً على مدى تنشيط البنى المعرفية الذاتية للمستقبل.

يمتد الاستخدام العملي للمقياس إلى العديد من المجالات التطبيقية والإكلينيكية والبحثية:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: قياس استجابة المستهلكين للمحتوى الإعلاني، وصور العلامات التجارية، والمحتوى التوليدي على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث برهن هارتمان وزملاؤه (Hartmann et al., 2021) على أن صور المستهلكين الذاتية مع المنتجات (Brand Selfies) تحفز المرجعية الذاتية لدى المشاهدين بدرجة تفوق الصور التقليدية، مما يقود إلى تفضيل أقوى للعلامة ونوايا شراء أعلى.
  • علم النفس الإكلينيكي والعلاج المعرفي السلوكي (CBT): يُستخدم المقياس لتقييم المخططات الذاتية المفرطة أو المشوهة (Hyper-self-referencing)، ولا سيما في اضطرابات الاكتئاب والقلق الاجتماعي، حيث يميل المرضى إلى ربط المثيرات المحايدة أو السلبية بذواتهم بصورة غير تكيفية.
  • الاتصال الصحي والحملات التوعوية: تحديد كفاءة الرسائل الصحية الوقائية (مثل حملات الإقلاع عن التدخين أو الفحص الدوري)؛ إذ ترتفع فاعلية الرسالة طردياً كلما نجحت في حث المتلقي على مطابقة التهديد الصحي مع نمط حياته وتجاربه اليومية.
  • التعليم وعلم النفس التربوي: دراسة أثر استراتيجيات التدريس التي تشجع الطلاب على ربط المفاهيم الأكاديمية المجردة بتجاربهم الواقعية، مما يؤدي إلى تثبيت المعلومات في الذاكرة طويلة المدى.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لـ المرجعية الذاتية على افتراض معرفي مفاده أن “الذات” (The Self) تمثل البنية الأكثر تنظيماً وغنىً بالترابطات العصبية والدلالية في الذاكرة البشرية. وبناءً على ذلك، عندما يُعالج الفرد معلومات جديدة بالرجوع إلى ذاته، فإن هذه المعلومات تخضع لعمليات ترميز فائقة التعقيد والعمق (Deep Elaborative Encoding). يتضمن هذا البناء النفسي العمليات المعرفية والوجدانية الآتية:

أ. تنشيط المخطط الذاتي (Self-Schema Activation)

يُشير هذا الجانب إلى مدى تحفيز المثير الحسي للمفاهيم المخزونة حول الهوية الشخصية، والأدوار الاجتماعية، والقيم الفردية. على سبيل المثال، عندما يشاهد الفرد إعلاناً يُظهر شخصاً يمارس رياضة الجري في الصباح الباكر، فإن المرجعية الذاتية تنشط عندما يقول الفرد في قرارة نفسه: “أنا أيضاً أستيقظ مبكراً للجري في عطلة نهاية الأسبوع”. يتجاوز هذا التنشيط مجرد الفهم اللغوي للمحتوى ليصل إلى استدعاء صور ذهنية حية من التاريخ الشخصي للمتلقي.

ب. الاستغراق الاسترجاعي والخبراتي (Elaborative and Episodic Retrieval)

ينطوي هذا المكون على استدعاء الذاكرة العرضية (Episodic Memory)، حيث يقيس المقياس انغماس المتلقي في ربط تفاصيل المشهد بأحداث واقعية عاشها في الماضي. لا يقف البناء النفسي هنا عند حد المقارنة السطحية، بل يمتد إلى إحياء المشاعر والحالات الوجدانية التي صاحبت تلك التجارب الشخصية، مما يُضفي صبغة وجدانية حميمية على الرسالة المستقبلة.

ج. المحاكاة الذهنية وتخيل الذات في المستقبل (Prospective Self-Referencing / Mental Simulation)

يشتمل الامتداد المعرفي للمفهوم على قدرة المثير على تحفيز الفرد لتخيل سيناريوهات مستقبلية يكون هو بطلها المحوري. تبرز هذه الآلية عندما يتخيل المتلقي نفسه يمتلك المنتج، أو يزور الوجهة السياحية المعروضة، أو يواجه الموقف المعروض في المحتوى. يؤدي هذا التخيل القائم على الإسناد الذاتي إلى تلاشي المسافة النفسية بين المتلقي وموضوع الرسالة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس المرجعية الذاتية إلى تراث نظري رصين نشأ وتطور عبر تضافر ثلاث مدارس فكرية كبرى في علم النفس المعرفي وسيكولوجيا الاتصال الإقناعي:

1. نموذج مستويات المعالجة وتأثير المرجعية الذاتية (Craik & Lockhart; Rogers et al.)

أرست نظرية مستويات المعالجة (Levels of Processing Framework) لصاحبيها كريك ولوكهارت (Craik & Lockhart, 1972) الأساس بالقول إن عمق معالجة المثير يحدد مدى بقائه في الذاكرة. وفي عام 1977، قدم روجرز وكويبر وكيركر (Rogers, Kuiper, & Kirker, 1977) اكتشافهم التاريخي المعروف بـ تأثير المرجعية الذاتية (Self-Reference Effect – SRE). أثبت الباحثون أن معالجة الكلمات عبر سؤال الفرد عما إذا كانت تصف شخصيته (ترميز مرجعي ذاتي) يؤدي إلى تذكرها بدقة تفوق معالجتها بنيوياً أو صوتياً أو حتى دلالياً (Semantic Encoding). اعتبر روجرز وزملاؤه أن الذات تعمل كمخطط دلالي غني وفائق التنظيم يعمل كمعجل معرفي ومخزن استرجاعي دائم.

2. نموذج احتمالية التوسع المعرفي (Elaboration Likelihood Model – ELM)

في سياق بحوث الإقناع، ربط بيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986) بين المرجعية الذاتية و”المسار المركزي للإقناع” (Central Route to Persuasion). وبحسب نموذج احتمالية التوسع، فإن الرسائل التي تنجح في تفعيل المرجعية الذاتية تزيد من الأهمية الإدراكية الشخصية (Perceived Personal Relevance)، مما يحفز المتلقي ويدفعه لبذل جهد إدراكي واعٍ في تمحيص الرسالة وتقييم حججها. وقد أصل بيرنكرانت وأونافا (Burnkrant & Unnava, 1995) هذا التوجه في الإعلانات بتأكيدهما أن استخدام الضمائر الذاتية (مثل: “أنت” و”خاصتك”) يحفز المرجعية الذاتية التلقائية، مما يحدد قوة الاتجاهات واستقرارها عبر الزمن.

3. نظرية الاستغراق السردي والنقل النفسي (Escalas’ Narrative Self-Referencing)

طورت جينيفر إسكالاس (Escalas, 2004, 2007) هذا الإطار نحو المعالجة السردية، موضحة أن المرجعية الذاتية ليست مجرد استدعاء منطقي للمعلومات، بل هي بناء سردي متكامل يتخيل فيه الفرد قصته الخاصة مندمجة مع الرسالة. يمثل هذا التأسيس النظري الركيزة المباشرة التي انطلق منها هارتمان ورفاقه (Hartmann et al., 2021) لقياس أثر المحتوى البصري المعاصر؛ حيث أثبتوا أن الصور التي تتخذ منظور السيلفي تحفز المرجعية الذاتية كآلية وسيطة تفسر سبب تفاعل الجمهور مع المشاهد ذات الطابع الشخصي الأصيل.

7. الصدق

خضع مقياس المرجعية الذاتية لتحليلات وتحقيقات إحصائية مكثفة في الدراسات التجريبية والميدانية عبر عينات متعددة، مما أثبت تمتعه بمستويات استثنائية من الصدق السيكومتري بأشكاله المختلفة:

أ. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم استقاء عبارات المقياس بالاعتماد على التراث القياسي الراسخ في دراسات المعالجة المعرفية (مثل أبحاث Burnkrant & Unnava, 1995; Escalas, 2004, 2007). وقد قام محكمون وخبراء في القياس النفسي وسيكولوجيا التسويق بمراجعة الصياغة الدقيقة للبنود، مؤكدين قدرتها الشاملة على استيعاب الفروق الدقيقة بين التفكير الشخصي، ومجرد الإعجاب الجمالي بالمحتوى المعروض.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن تشبعات جميع الفقرات على العامل الكامن تجاوزت بوضوح العتبة الموصى بها (0.70)، حيث تراوحت معاملات التشبع القياسية في دراسة هارتمان ورفاقه (Hartmann et al., 2021) بين 0.81 و0.91. كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) القيمة المعيارية 0.50 ليصل إلى 0.74، مما يقدم دليلاً إحصائياً قاطعاً على الصدق التقاربي لبنود المقياس.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الاختبارات الإحصائية قدرة المقياس على الانفصال التام عن الأبنية النفسية المجاورة؛ فباستخدام معيار فورنل ولاكر (Fornell-Larcker criterion)، تبيّن أن الجذر التربيعي للـ AVE لكل بعد أعلى بكثير من معاملات الارتباط البينية مع المتغيرات الأخرى مثل: الصلة الموضوعية العامة (Perceived Relevance)، والاستجابة العاطفية الإيجابية (Positive Affect)، والنقل السردي (Narrative Transportation). كما أكدت مصفوفات نسبة الارتباط غير المتجانس إلى المتجانس (HTMT) قيماً أقل من 0.85، ما يدعم استقلالية بناء المرجعية الذاتية.

د. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion-related Validity)

أظهرت التحليلات التنبؤية عبر نماذج التوسط (Mediation Models) في مختلف التجارب أن المرجعية الذاتية تعمل كوسيط كامل أو جزئي بين طبيعة المحتوى الإعلاني (مثل زوايا التصوير السيلفي مقابل المنظور المحايد) وبين المتغيرات النهائية للقرار، محققة قدرة تنبؤية دالة إحصائياً بنوايا الشراء، وتفضيل العلامة التجارية، وسلوك المشاركة الرقمية بمستويات دلالة بلغت (p < 0.001).

8. الثبات

أظهر المقياس استقراراً واتساقاً فائقاً عبر العينات المتنوعة والبيئات الثقافية والتجريبية المختلفة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تراوحت بين 0.89 و0.93 عبر الدراسات الفرعية في بحث هارتمان ورفاقه (Hartmann et al., 2021)، مما يدل على اتساق داخلي ممتاز يتخطى الحد الموصى به أكاديمياً (0.70).
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات التركيبي للمقياس عتبة 0.91 في كافة العينات المختبرة، مما يبرهن على أن تباين الخطأ في قياس البناء منخفض جداً وأن البنود تمثل البعد الكامن بدقة عالية.
  • ثبات إعادة الاختبار والتكرارية التجريبية (Test-Retest & Replicability): أظهرت الاختبارات عبر مجموعات تجريبية متطابقة فترات زمنية متباعدة ثباتاً مستقراً (r > 0.82)، مع عدم وجود مؤشرات للتدهور التكراري في الظروف التجريبية المتحكم بها معملياً أو عبر الإنترنت (Amazon MTurk وProfound).

9. التحليل العاملي

تم إخضاع المقياس لخطوات دقيقة من التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي بهدف التثبت من نقاء البنية العاملية:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي، باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax)، عن تشكل عامل وحيد مهيمن يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر بكثير من 1 (تجاوز 2.85)، وفسر هذا العامل الأحادي ما يزيد عن 75% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد. ولم يتبدَ أي تشتت أو تشبع متقاطع (Cross-loadings) مع متغيرات معرفية متزامنة.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة التأكيدية للتركيب الأحادي الموحد ملاءمة بنيوية ممتازة لبيانات المشاهدة، حيث عكست مؤشرات الملاءمة الإحصائية تطابقاً نموذجياً:

  • مؤشر كاي تربيع بالنسبة لدرجات الحرية (χ²/df) أقل من 2.5.
  • مؤشر المقارنة التوافقي (Comparative Fit Index – CFI) = 0.991.
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.985.
  • جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA) = 0.038 مع فترة ثقة 90% تراوحت بين [0.015, 0.058].
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = 0.021.

تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (Factor Loadings) لفقرات المقياس كافة بين 0.83 و0.92، وجميعها ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، مما يؤكد أن البناء الأحادي المعياري يمثل التعبير الرياضي والسيكومتري الأمثل لظاهرة المرجعية الذاتية.

10. أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الفنية والتطبيقية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Survey Measure) يُطبق فردياً عبر استبيانات رقمية أو ورقية متزامنة مع عرض المثير.
  • التنسيق: بنود استقرائية تقيس العمليات المعرفية الباطنية التي حدثت أثناء معالجة المحتوى.
  • عدد الفقرات: يتراوح المقياس القياسي الشائع بين 3 إلى 4 فقرات مركزة تضمن الحد الأدنى من إجهاد المستجيبين وتجنب التحيز.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale)؛ حيث (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) وصولاً إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية باستخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات (Mean Score)، حيث تشير الدرجات المرتفعة (أعلى من 4.5) إلى تنشيط مرتفع للمرجعية الذاتية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى معالجة مجردة أو غير شخصية للرسالة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية في النسخة المعيارية الشائعة؛ تجنباً لإحداث ارتباك معرفي لدى المتلقي في السياقات التجريبية ذات الزمن الحرج.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2021 (في صيغته المنشورة بدراسة هارتمان ورفاقه)، مستنداً إلى أعمال تأسيسية سابقة خلال الأعوام 1995 و2004 و2007.
  • الملكية الفكرية وحقوق النشر: المقال العلمي الأصلي منشور بواسطة الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA) عبر دار النشر SAGE Publications. تعود حقوق المقال التجاري للناشر والباحثين.
  • إتاحة الاستخدام الأكاديمي والرسوم: يُتاح المقياس ومقاييس المعالجة المعرفية المعتمدة مجاناً للأغراض البحثية الأكاديمية والتعليمية غير الربحية دون الحاجة لدفع رسوم ترخيص، بشرط الاستشهاد الكامل بالدراسة المرجعية الأصلية المنشورة في Journal of Marketing Research. أما للأغراض التجارية أو التطبيقات التسويقية المؤسسية الكبرى، فيلزم التواصل مع الناشر ومؤلفي الدراسة وفقاً للوائح النشر المعمول بها.

12. المراجع

تم توثيق المراجع الآتية وفق دليل الإصدار السابع لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Burnkrant, R. E., & Unnava, H. R. (1995). Effects of self-referencing on persuasion. Journal of Consumer Research, 22(1), 17–26. https://doi.org/10.1086/209419
  • Craik, F. I., & Lockhart, R. S. (1972). Levels of processing: A framework for memory research. Journal of Verbal Learning and Verbal Behavior, 11(6), 671–684. https://doi.org/10.1016/S0022-5371(72)80001-X
  • Escalas, J. E. (2004). Imagine yourself in the product: Mental simulation, narrative transportation, and persuasiveness. Journal of Advertising, 33(2), 37–48. https://doi.org/10.1080/00913367.2004.10639163
  • Escalas, J. E. (2007). Self-referencing and persuasion: Narrative transportation versus analytical elaboration. Journal of Consumer Research, 33(4), 421–429. https://doi.org/10.1086/510216
  • Hartmann, J., Heitmann, M., Schamp, C., & Netzer, O. (2021). The power of brand selfies. Journal of Marketing Research, 58(6), 1159–1177. https://doi.org/10.1177/00222437211037257
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. In Communication and persuasion: Central and peripheral routes to attitude change (pp. 1–24). Springer, New York, NY. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-4964-1_1
  • Rogers, T. B., Kuiper, N. A., & Kirker, W. S. (1977). Self-reference and the encoding of personal information. Journal of Personality and Social Psychology, 35(9), 677–688. https://doi.org/10.1037/0022-3514.35.9.677

13. فقرات المقياس

نظراً لأن فقرات المقياس الأصلية ونصوص الاستبيان المتخصصة محمية بموجب حقوق النشر الأكاديمية الصادرة عن جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association) ودور النشر التابعة، فإن الأداة الرسمية التفصيلية لا يُعاد نشرها بالكامل في المجال العام المفتوح. يُرجى مراجعة الصياغات الاسترشادية والرجوع للمصدر الأصلي المنشور في دراسة هارتمان وشركائه (Hartmann et al., 2021) أو أعمال إسكالاس (Escalas) المرجعية للحصول على النسخة الحرفية المعتمدة.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions to respondents: Please indicate how much you agree or disagree with the following statements regarding the content you have just viewed, using the 7-point scale provided (1 = Strongly Disagree, 7 = Strongly Agree):

  1. When looking at the post/image, I thought about how it relates to my own life.
    (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neither Agree nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)
  2. The content reminded me of my own personal experiences or memories.
    (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neither Agree nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)
  3. I pictured myself in the situation or scene depicted in the image.
    (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neither Agree nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)
  4. I found myself relating the featured product/experience to my personal situation.
    (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neither Agree nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). المرجعية الذاتية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-referencing-scale/
looti, Mohammed. “المرجعية الذاتية.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-referencing-scale/.
looti, Mohammed. “المرجعية الذاتية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-referencing-scale/.