القياس النفسيعلم النفس الإيجابيمقاييس الشخصية

استبيان التنظيم الذاتي لكبح المشاعر السلبية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لاستبيان التنظيم الذاتي لكبح المشاعر السلبية (SRWNE) المستند إلى نظرية تقرير المصير، مع تفصيل بنيته العاملية وخصائص الصدق والثبات وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان التنظيم الذاتي لكبح المشاعر السلبية (Self-Regulation of Withholding Negative Emotions Questionnaire – SRWNE) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت في إطار نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) لتقييم الدوافع والعمليات التنظيمية الكامنة وراء قرار الفرد بعدم التعبير عن مشاعره السلبية (مثل الغضب، الخوف، الحزن، والاستياء). يهدف المقياس إلى التمييز النوعي بين نمطين رئيسيين من كبح المشاعر: الكبح المستقل أو الذاتي (Autonomous Withholding) المبني على الاختيار الواعي والتطابق مع القيم الشخصية والاهتمام بالعلاقات، والكبح المُتحكَّم فيه (Controlled Withholding) المدفوع بالضغوط الداخلية مثل الخوف من الذنب وتدني احترام الذات المشروط، أو الضغوط الخارجية مثل تجنب العقاب والنبذ الاجتماعي. يتألف المقياس عادة من صيغ تتراوح بين 12 إلى 16 فقرة تقاس عبر سلم ليكارت المتعدد الدرجات (غالباً من 1 إلى 5 أو من 1 إلى 7). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ملاءمة ممتازة لبنية ثنائية الأبعاد، ومعاملات ثبات اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) تتجاوز في الغالب 0.80 لكلا البُعدين، وصدقاً تقاربياً وتمييزياً عالي الارتباط مع مؤشرات الرفاه النفسي، والرضا العلائقي، والصدق العاطفي الأصيل، مقارنة بالمقاييس التقليدية التي تتعامل مع الكبح كبناء أحادي البعد وضار بطبيعته.

الكلمات المفتاحية

التنظيم الذاتي للانفعالات، كبح المشاعر السلبية، نظرية تقرير المصير، الكبح المستقل، الكبح المُتحكَّم فيه، التنظيم الانفعالي، القياس النفسي، الرفاه النفسي، القمع التعبيري، جودة العلاقات، الغضب، الأصالة العاطفية.

المؤلفون

طُوّر المقياس واختُبرت خصائصه السيكومترية بواسطة نخبة من الباحثين البارزين في مجال علم النفس المعرفي والاجتماعي ونظرية تقرير المصير:

  • غاي روث (Guy Roth): قسم التربية، جامعة بن غوريون في النقب (Ben-Gurion University of the Negev)، بئر السبع، إسرائيل. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • آفي أسور (Avi Assor): قسم التربية، جامعة بن غوريون في النقب، إسرائيل.
  • كريستوفر بي. نيميك (Christopher P. Niemiec): قسم العلوم النفسية والسريرية، جامعة روتشستر (University of Rochester)، روتشستر، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • ريتشارد إم. رايان (Richard M. Ryan): معهد العلوم الإيجابية وعلم النفس، الجامعة الكاثوليكية الأسترالية (Australian Catholic University)، أستراليا؛ وجامعة روتشستر.
  • إدوارد إل. ديسي (Edward L. Deci): قسم العلوم النفسية والسريرية، جامعة روتشستر، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

شهدت دراسات التنظيم الانفعالي لعقود طويلة هيمنة النموذج القائم على تصنيف الاستراتيجيات الانفعالية إلى استراتيجيات تكيفية (مثل إعادة التقييم المعرفي – Cognitive Reappraisal) واستراتيجيات غير تكيفية (مثل القمع التعبيري – Expressive Suppression كما صيغ في نموذج جيمس غروس). ورغم أن الأدبيات ربطت القمع التعبيري بانتظام بعواقب نفسية وجسدية سلبية، إلا أن هذا النموذج أغفل التمييز الجوهري في “السبب” أو “الدافع” الذي يجعل الفرد يختار عدم الإفصاح عن انفعالاته السلبية في مواقف معينة.

صُمم مقياس SRWNE لسد هذه الفجوة النظرية والمنهجية الحاسمة، من خلال نقل التركيز من مجرد وصف السلوك الظاهري (هل تكتم انفعالك أم لا؟) إلى استكشاف التنظيم الوظيفي الداخلي (لماذا تكتم انفعالك؟). يقيس الاستبيان جودة التنظيم الداخلي الموجه نحو حجب أو كبح التعبير عن المشاعر السلبية كالغضب، الإحباط، أو الخوف، متيحاً للباحثين والممارسين التمييز الدقيق بين:

  • الكبح التكاملي المستقل: حيث يمتنع الفرد عن إظهار غضبه انطلاقاً من رغبة أصيلة في فهم الطرف الآخر، أو الحفاظ على علاقة ذات قيمة، أو إتاحة الفرصة للتهدئة البناءة. في هذا السياق، لا يُعد الكبح إنكاراً للمشاعر، بل تحكماً واعياً ومرناً يخدم الرفاه والأهداف طويلة المدى.
  • الكبح القسري المُتحكَّم فيه: حيث يحبس الفرد مشاعره تحت وطأة الخوف من الرفض، أو تجنب العقاب، أو الحفاظ على تقدير ذاتي هش ومشروط، أو الخوف من النبذ العاطفي. يرتبط هذا النمط بارتفاع مستويات التوتر الفسيولوجي، والاستنزاف الذاتي، وتراجع الصحة النفسية.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية لهذا المقياس؛ ففي الإرشاد الزواجي والأسري، يساعد المقياس في تشخيص الأسباب الكامنة وراء الصمت والانعزال العاطفي بين الشركاء. وفي السياقات التربوية، يُسهم في فهم كيفية تنظيم المراهقين لمشاعر الغضب إزاء الوالدين والمعلمين، وعلاقة ذلك بالمناخ الأسري الداعم للاستقلالية مقابل المناخ الضاغط. كما يُستخدم في علم النفس المهني لدراسة إدارة الانفعالات والاحتراق النفسي لدى مقدمي الرعاية والمهنيين في بيئات العمل عالية الضغط.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس SRWNE على متصل التنظيم الذاتي المنبثق من نظرية الاندماج العضوي (Organismic Integration Theory – OIT)، ويقيس بعدين رئيسيين ينقسمان فرعياً إلى أربعة أنماط من الدوافع التنظيمية:

1. التنظيم المستقل لكبح المشاعر (Autonomous Withholding of Negative Emotions)

يمثل أعلى درجات الوعي والمرونة النفسية وتكامل الذات، ويشمل نمطين من التنظيم:

  • التنظيم المتطابق/المتكامل (Integrated Regulation): يدرك الفرد فيه مشاعره السلبية بوضوح، لكنه يختار بوعي عدم التعبير الاندفاعي عنها لأن ذلك يتعارض مع قيمه الأساسية الراسخة (مثل: الرغبة في عدم جرح مشاعر الآخرين، أو الإيمان بضرورة الحوار الهادئ). لا يقترن هذا النمط بمشاعر الاغتراب عن الذات، بل يُعزز الشعور بالأصالة.
  • التنظيم المتطابق بالأهمية (Identified Regulation): يمتنع الفرد عن إظهار مشاعره لأنه يُدرك القيمة النفعية والأخلاقية لهذا الامتناع كخطوة ضرورية لحل المشكلات بطريقة بناءة (مثال: “أمتنع عن إظهار غضبي لأنني أرى أن التزام الهدوء سيسهم في حل النزاع بفاعلية”).

2. التنظيم المُتحكَّم فيه لكبح المشاعر (Controlled Withholding of Negative Emotions)

يعكس انعدام المرونة والضغط النفسي الداخلي أو الخارجي، ويشمل نمطين من التنظيم:

  • التنظيم المقحم داخل الذات (Introjected Regulation): ينبع الامتناع عن التعبير من قوى ضاغطة داخلية موجهة ذاتياً، مثل تجنب الشعور بالذنب، أو الخوف من فقدان احترام الذات، أو الخجل (مثال: “أكتم غضبي لأنني سأشعر بالخجل والذنب الشديد إذا صرخت”). يترافق هذا النمط مع صراع داخلي وتوتر عصبي مستمر.
  • التنظيم الخارجي (External Regulation): يمتنع الفرد عن إظهار مشاعره لتفادي عقاب خارجي مباشر، أو نيل مكافأة، أو خوفاً من رد فعل عدائي أو نبذ صريح من الآخرين (مثال: “لا أظهر انفعالي لأن الطرف الآخر قد يعاقبني أو يقطع علاقته بي فوراً”).

تترابط هذه الأبعاد وفق بنية شبه دائرية (Simplex-like Structure)؛ حيث تظهر الارتباطات بين الأنماط المتقاربة نظرياً قيماً إيجابية أعلى، بينما تتباين أو تنعكس العلاقات بين الأنماط المستقلة والمُتحكَّم فيها عند ربطها بمخرجات مثل الاكتئاب، الحيوية النفسية (Vitality)، وتقدير الذات.

الإطار النظري

يستند المقياس بشكل محوري إلى نظرية تقرير المصير (SDT) التي وضع أسسها ريتشارد رايان وإدوارد ديسي. تفترض هذه النظرية أن البشر يمتلكون ميلاً فطرياً نحو التكامل النفسي والنمو، والذي يعتمد تحقيقه على إشباع ثلاث حاجات نفسية أساسية: الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy)، والحاجة إلى الكفاءة (Competence)، والحاجة إلى الانتماء أو الارتباط (Relatedness).

في سياق الانفعالات، ترفض نظرية تقرير المصير النظرة الثنائية التبسيطية التي تفصل بين “التعبير المطلق” و”الكبت المطلق”. وتطرح بدلاً من ذلك مفهوم المعالجة الانفعالية التكاملية (Integrative Emotion Regulation)، حيث يتعامل الفرد مع انفعالاته بانفتاح وتقبل غير مشروط (Mindful Openness)، مما يتيح له حرية الاختيار في كيفية الاستجابة وتوقيتها وسياقها. عندما يتخذ قرار عدم التعبير في مناخ يدعم الاستقلالية، يُصبح الكبح تصرفاً مرناً واعياً لا يستنزف طاقة الأنا ولا يضر بالصحة العقلية.

على النقيض من ذلك، عندما ينشأ الأفراد في بيئات تمارس السيطرة النفسية المشروطة (Psychological Control) — كأن يربط الوالدان أو الشركاء اهتمامهم وقبولهم بامتناع الفرد عن إظهار مشاعره السلبية — يتطور لدى الفرد أسلوب تنظيم مُتحكَّم فيه، يؤدي إلى قمع الانفعالات كآلية دفاعية للحفاظ على الأمان العلائقي الهش، مما يؤدي إلى تفكك الذات والشعور بالاغتراب والأعراض الجسدية-النفسية (Psychosomatic Symptoms).

الصدق

أثبتت الدراسات السيكومترية المقارنة عبر عينات متنوعة (مراهقين، طلاب جامعات، أزواج، وموظفين) في دول متعددة (مثل إسرائيل، بلجيكا، الولايات المتحدة، وكندا) تمتع الاستبيان بمؤشرات صدق قوية وشاملة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن نموذج العاملين (الكبح المستقل مقابل الكبح المُتحكَّم فيه) يقدم تطابقاً ممتازاً مع البيانات مقارنة بنموذج العامل الواحد العام، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة متفوقة بوضوح عبر مختلف الثقافات.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الكبح المستقل: أظهر ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الحيوية الذاتية (Subjective Vitality)، والرضا عن الحياة، والتعاطف، والارتباط الآمن، والقدرة على التفكير التأملي، بينما ارتبط سلباً أو ارتبط بصورة غير دالة مع القلق والاكتئاب والاضطرابات الجسدية.
  • الكبح المُتحكَّم فيه: أظهر ارتباطات موجبة قوية ودالة مع أعراض الاكتئاب، والعدوانية السلبية، وتقلبات تقدير الذات، والإنهاك العاطفي، والتشويه المعرفي، فضلاً عن ارتباطه المرتفع بمقياس القمع التعبيري التابع لنموذج Gross.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت الدراسات الطولية أن درجات التنظيم المُتحكَّم فيه لكبح المشاعر السلبية تنبأت بزيادة الصراعات الزوجية وتراجع الرضا العلائقي على مدار فترات زمنية ممتدة، في حين تنبأ التنظيم المستقل بتعزيز التقارب الحميمي وقدرة الشركاء على حل الأزمات بكفاءة وهدوء.

الثبات

تتمتع أبعاد مقياس SRWNE بمستويات ثبات ممتازة تم التحقق منها عبر مؤشرات متنوعة في الدراسات الأصلية ودراسات إعادة التحقق:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ لبُعد الكبح المستقل بين 0.80 و 0.88 عبر مختلف الدراسات. وتراوحت معاملات ألفا لبُعد الكبح المُتحكَّم فيه بين 0.78 و 0.86، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً متيناً يتجاوز الحدود المعيارية الموصى بها في القياس السيكومتري.
  • أوميغا مكدونالد (McDonald’s Omega): أظهرت تحليلات أوميغا المركبة قيماً تراوحت بين 0.82 و 0.89 لكلا البُعدين، مما يؤكد خلو الفقرات من التباين العشوائي غير المفسر.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت الثبات الزمني عبر فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين r = 0.74 و r = 0.82، مما يدل على استقرار نسبي للبناء كسمة تنظيمية ثابتة مع احتفاظها بالحساسية للتغيرات السياقية.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لتقييم البنية الداخلية للمقياس عبر عينات متعددة:

1. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت التحليلات التوكيدية تفوق النموذج الثنائي (Two-Factor Model) المكون من عاملي الكبح المستقل والكبح المُتحكَّم فيه، حيث سجلت مؤشرات الملاءمة قيماً قياسية ممتازة:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.5$
  • مؤشر الملاءمة المقارن (CFI): $ge 0.94$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): $ge 0.93$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $le 0.052$ (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.038 و 0.065)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): $le 0.048$

2. تشبّعات الفقرات (Factor Loadings)

تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المستهدفة بين 0.60 و 0.85، مع انعدام وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز القيمة المعيارية المقبولة (0.25)، مما يعزز الصدق البنائي للفقرات داخل كل بُعد.

أداة القياس

تتميز أداة SRWNE بخصائص تطبيقية مرنة ومنظمة تجعلها ملائمة لمختلف الأغراض البحثية والتشخيصية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • شكل الأداة: يبدأ المقياس بتمهيد يحدد موقفاً يستثير انفعالات سلبية (مثل: “عندما أشعر بالغضب أو الاستياء تجاه شخص ما ولا أظهر ذلك…”)، يليه سرد للفقرات التي توضح الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي الشائع من 12 إلى 16 فقرة (موزعة بالتساوي أو بنسب محددة بين الأبعاد الفرعية: التنظيم الخارجي، المقحم، المتطابق بالأهمية، والمتكامل).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكارت متدرج من 5 نقاط (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، إلى 5 = ينطبق عليّ تماماً) أو من 7 نقاط (1 = غير موافق بشدة، إلى 7 = موافق بشدة).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • درجة الكبح المستقل (Autonomous Withholding Score): تُحسب عبر استخراج المتوسط الحسابي لفقرات التنظيم المتطابق بالأهمية والمتكامل.
    • درجة الكبح المُتحكَّم فيه (Controlled Withholding Score): تُحسب عبر استخراج المتوسط الحسابي لفقرات التنظيم الخارجي والمقحم.
    • مؤشر الاستقلالية النسبية (Relative Autonomy Index – RAI): يمكن حسابه عبر إعطاء أوزان ترجيحية للأنماط (+2 للمتكامل، +1 للمتطابق بالأهمية، -1 للمقحم، -2 للخارجي) للحصول على درجة مركبة تعبر عن مدى سيادة التنظيم الذاتي المستقل.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: تم تطوير المقاييس الأولى المحددة لهذه الظاهرة ونشرها بين عامي 2009 و 2011 (Roth et al., 2009; Roth & Assor, 2010).
  • حقوق الاستخدام والأذونات: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي والتعليمي غير التجاري في إطار مبادئ الوصول المفتوح لبحوث نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory Community). يُشترط الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والدراسات المرجعية عند استخدام الأداة. للاستخدام التجاري أو تضمين المقياس في برمجيات تجارية، يلزم الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلف الرئيسي (Guy Roth).

المراجع

  • Roth, G., Assor, A., Niemiec, C. P., Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2009). The promoting of autonomous regulation of emotion: A Self-Determination Theory perspective. Journal of Personality, 77(4), 1081-1114. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2009.00574.x
  • Roth, G., & Assor, A. (2010). Parent-based conditional positive regard: Distinguishing between intentional withholding of negative emotions and emotional suppression. Emotion, 12(4), 812-824.
  • Roth, G., Benita, M., Amrani, C., Shachar, B. H., & Niemiec, C. P. (2017). Integrative emotion regulation: How emotional suppression versus integrative regulation relates to well-being and social functioning. Motivation and Emotion, 41(4), 485-502.
  • Roth, G., Vansteenkiste, M., & Ryan, R. M. (2019). Integrative emotion regulation: Process and development from a self-determination theory perspective. Development and Psychopathology, 31(3), 945-956.
  • Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publications.
  • Gross, J. J., & John, O. P. (2003). Individual differences in two emotion regulation processes: Implications for affect, relationships, and well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 85(2), 348-362.

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما صاغها الباحثون في الدراسات المعتمدة. يُطلب من المفحوص قراءة العبارة التمهيدية وتحديد درجة موافقته على كل سبب من الأسباب التالية باستخدام مقياس التقييم:

Stem: “When I feel angry, hurt, or upset with someone close to me, and I choose not to show or express it, it is usually because…”

Autonomous Withholding Subscale (Identified & Integrated Reasons)

  • 1. I think it is better to first calm down and understand the situation before reacting.
  • 2. It is important to me to protect the other person’s feelings and maintain our relationship.
  • 3. I want to choose the right time and way to talk about it constructively.
  • 4. Holding back my immediate reaction helps me listen better and understand their point of view.
  • 5. It fits with my values of handling conflicts peacefully and respectfully.
  • 6. I realize that expressing my anger right now will not help solve the problem.

Controlled Withholding Subscale (External & Introjected Reasons)

  • 7. I am afraid that the other person will get angry with me or reject me.
  • 8. I would feel guilty or ashamed of myself if I showed my negative feelings.
  • 9. I feel I have no choice, because expressing anger is strictly forbidden or punished in my environment.
  • 10. I want to avoid being criticized or judged as a bad or difficult person.
  • 11. I feel compelled to hide it so that others won’t stop liking or caring about me.
  • 12. I would feel like a failure if I lost control and showed my emotions.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). استبيان التنظيم الذاتي لكبح المشاعر السلبية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-regulation-of-withholding-negative-emotions-questionnaire/
looti, Mohammed. “استبيان التنظيم الذاتي لكبح المشاعر السلبية.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-regulation-of-withholding-negative-emotions-questionnaire/.
looti, Mohammed. “استبيان التنظيم الذاتي لكبح المشاعر السلبية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-regulation-of-withholding-negative-emotions-questionnaire/.