الملخص
يُعد مقياس التركيز التنظيمي الذاتي (الترويج) (Self-Regulatory Focus – Promotion) أداة سيكومترية متخصصة تهدف إلى تقييم التوجه التحفيزي الإيجابي لدى الأفراد، وتحديداً مدى تركيزهم على تحقيق الطموحات، والآمال، ومشاعر الإنجاز، والمكاسب النمائية. طُوّر هذا المقياس ونُقّح في سياق بحوث علم النفس وسلوك المستهلك بواسطة الباحثين مارك جيه أرنولد (Mark J. Arnold) وكريستي إي رينولدز (Kristy E. Reynolds) في دراستهما الرائدة المنشورة في Journal of Retailing عام 2009، مستندين إلى الأطر التأسيسية التي وضعها إي. توري هيغينز (E. Tory Higgins) في نظرية التركيز التنظيمي، إضافة إلى أعمال لوكوود وآخرين (Lockwood et al., 2002). يتناول المقياس بُعد “الترويج” (Promotion Focus) كسمة تنظيمية ذاتية توجه الانتباه والجهد السلوكي نحو معايير “الذات المثالية” (Ideal Self)، والبحث عن فرص الترقّي، والتعامل مع الأهداف باعتبارها مساعي للإثراء الشخصي والنمو بدلاً من كونها مجرد التزامات وواجبات أمنية لتجنب الخسائر.
يتكون المقياس بصيغته المعتمدة في دراسة السلوك الاستهلاكي وإدارة المزاج من مجموعة من الفقرات المنسقة وفق مقياس ليكرت (غالباً سباعي النقاط: من 1 = لا أوافق بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث صُممت الفقرات لتقيس بوضوح حساسية الأفراد للمكاسب وتطلعاتهم الإيجابية. أظهرت الفحوص السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات مرتفعة من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز عادة 0.80)، وثبات بنائي مستقر، وصدق تقاربي وتمايزي مؤكد عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA). يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات علم النفس التنظيمي، والتسويق السلوكي، وبحوث اتخاذ القرار، وإدارة المشاعر المزاجية، مما يجعله أداة محورية لفهم التباين الفردي في توجيه الطاقة التحفيزية نحو الاستكشاف والتوسع السلوكي.
الكلمات المفتاحية
التركيز التنظيمي، تركيز الترويج، نظرية التركيز التنظيمي، تنظيم الذات، الذات المثالية، التحفيز الإنجازي، سلوك المستهلك، تنظيم المزاج، علم النفس المعرفي، القياس النفسي.
المؤلفون
طُوّر هذا المقياس ووُظّف بصيغته الخاصة بدراسة تنظيم المزاج وسلوك التسوق عبر الباحثين الأكاديميين المرموقين:
- مارك جيه أرنولد (Mark J. Arnold): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك في كلية ريتشارد أ. تشافيتز للأعمال بجامعة سانت لويس (Saint Louis University)، ميزوري، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول العواطف والمشاعر في بيئات التجزئة، وسيكولوجية القرار الشرائي، والتنظيم الانفعالي للمستهلك. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- كريستي إي رينولدز (Kristy E. Reynolds): أستاذة كرسي هالمارك للتسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية كولفرهاوس للتجارة وإدارة الأعمال بجامعة ألاباما (University of Alabama)، توسكالوسا، الولايات المتحدة الأمريكية. تنصب اهتماماتها البحثية على سلوك المتسوق، وولاء العملاء، والتأثيرات الوجدانية في علم نفس البيع بالتجزئة. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
الغرض
يهدف مقياس التركيز التنظيمي الذاتي (الترويج) إلى قياس الفروق الفردية المزمنة (Chronic Individual Differences) في ميل الشخص إلى تأطير أهدافه الحياتية والسلوكية حول التطلعات والآمال والإنجازات (Aspirations and Accomplishments)، بالمقارنة مع تأطيرها حول الواجبات والأمان. يسعى المقياس تحديداً إلى فهم الكيفية التي ينظم بها الفرد دافعيته المعرفية والسلوكية لتحقيق “حالة الذات المثالية”، حيث يختبر درجة اهتمام المستجيب بوجود المكاسب (Presence of Positive Outcomes) في مقابل غيابها، وليس مجرد تجنب الخسائر.
تنبع أهمية المقياس من تطبيقاته المتعددة في مجالات بحثية وتطبيقية شتى؛ ففي سياق علم نفس المستهلك وسلوك التجزئة، يُستخدم المقياس لتفسير أسباب إقبال بعض المتسوقين على استكشاف منتجات جديدة، والبحث عن المتعة والابتكار (Hedonic and Exploratory Shopping)، وتأثير ذلك على استراتيجيات تنظيم المزاج (Mood Regulation). يميل الأفراد ذوو تركيز الترويج العالي إلى استخدام أنشطة الشراء كوسيلة لإثراء حالتهم الوجدانية وتعزيز مشاعر البهجة، والاستجابة بفعالية للرسائل الإعلانية التي تؤكد على النمو والنجاح.
أما في سياق علم النفس الإكلينيكي والاستشاري، يتيح المقياس فهم الآليات التحفيزية الكامنة وراء الصحة النفسية الإيجابية، والمبادرة الذاتية، ومشاعر الرضا عن الحياة. فالأفراد الذين يمتلكون تركيز ترويجي نشط يُظهرون عادة قدرة أكبر على الصمود التفاؤلي والسعي الاستباقي نحو الفرص، بينما قد يرتبط انخفاض هذا البعد بمشاعر الإحباط واليأس عند تعثر تحقيق الآمال. كما يجد المقياس تطبيقات واسعة في علم النفس التنظيمي وإدارة الموارد البشرية لتقييم ملاءمة الموظفين للأدوار التي تتطلب الابتكار، وتحمل المخاطر المدروسة، والقيادة الرؤيوية، مما يجعله أداة تشخيصية وبحثية ذات أهمية استثنائية.
البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي لمقياس “تركيز الترويج” حول نظام تنظيمي للذات تحكمه احتياجات البقاء والنمو النفسي ذات المستوى الأعلى، وفقاً للمفاهيم التي صاغها علم النفس المعرفي المعاصر. يتألف هذا البناء من عدة ركائز مفاهيمية متكاملة تشمل:
- التوجه نحو الذات المثالية (Ideal Self-Guide): يمثل هذا البعد مدى استرشاد الفرد بالآمال والرغبات والأحلام التي يطمح إلى تحقيقها في مستقبله. يرى الفرد ذو التوجه الترويجي أن الهدف ليس مجرد خط أحمر يجب عدم النزول تحته، بل هو قمة يسعى جاهداً لتسلقها للوصول إلى أقصى إمكاناته الذاتية.
- الحساسية المعرفية لوجود وغياب المكاسب (Sensitivity to Gains vs. Non-Gains): ينطوي البناء على انحياز إدراكي نحو رصد الفرص التي تحقق إضافة إيجابية (+1). فالفرد هنا يُقيّم الموقف استناداً إلى ثنائية: المكسب الإيجابي في حالة النجاح، أو عدم المكسب (الحالة الصفرية) في حالة الإخفاق، بدلاً من التفكير في العقاب أو الخسارة المطلقة.
- استراتيجيات السعي الحثيث والاقتراب (Eagerness and Approach Means): يتسم الترويج بنمط سلوكي حركي قائم على الإقدام والمبادرة (Eagerness). فالأفراد الذين يتمتعون بدرجات مرتفعة في هذا البعد يفضلون استراتيجيات تقربهم من مطابقة الأهداف المرغوبة، ولديهم استعداد أكبر لتجربة مسارات غير تقليدية من أجل نيل المكافأة، وتفضيل سرعة الاستجابة لتحقيق النجاح حتى مع احتمالية ارتكاب أخطاء ارتكابية (Commission Errors).
- التنظيم الانفعالي الإيجابي (Promotion-Related Affect): يرتبط هذا البناء بنطاق انفعالي متميز؛ حيث يقود النجاح في تحقيق الأهداف الترويجية إلى مشاعر البهجة، والفرح، والنشوة والاعتزاز، بينما يؤدي الفشل أو التعثر في بلوغها إلى مشاعر الحزن، والكآبة، والإحباط، وذلك بخلاف التركيز الوقائي الذي يتقلب بين الارتياح والقلق.
الإطار النظري
يستند المقياس بالكامل إلى نظرية التركيز التنظيمي (Regulatory Focus Theory – RFT) التي طورها عالم النفس الشهير إي. توري هيغينز (1997, 1998) كإعادة صياغة جوهرية وعميقة لمبدأ اللذة التقليدي (Hedonic Principle) في علم النفس. ينص المبدأ الهيدوني الكلاسيكي على أن البشر يسعون إلى الاقتراب من اللذة وتجنب الألم، إلا أن هيغينز برهن على أن الطريقة التي يقترب بها البشر من اللذة ويبتعدون بها عن الألم تختلف اختلافاً جذرياً بناءً على النظام التنظيمي المفعل في الدماغ والوعي.
تفترض النظرية وجود نظامين أساسيين للتنظيم الذاتي:
- نظام الترويج (Promotion System): متجذر في الاحتياجات البيولوجية والتطورية للنمو، والتغذية، والإنجاز، وتحقيق الإمكانيات. يركز فيه الفرد على التقدم، وتخيل السيناريوهات الإيجابية، وتحويل الأماني إلى واقع ملموس.
- نظام الوقاية (Prevention System): متجذر في احتياجات الأمن، والسلامة، والحماية من الأخطار والتهديدات الخارجية، وتلبية الواجبات الاجتماعية.
وجهت هذه النظرية صياغة فقرات المقياس لدى أرنولد ورينولدز (2009)، استناداً إلى التطويرات القياسية السابقة مثل مقاييس لوكوود، وجوردان، وكوندا (Lockwood, Jordan, & Kunda, 2002). صُممت الفقرات بحيث تعزل الدوافع القائمة على الطموح الشخصي والرغبة في تحقيق نتائج ممتازة عن الدوافع القائمة على الخوف من التقصير. ويؤكد الإطار النظري أن التركيز التنظيمي يمكن أن يتجلى كسمة شخصية مزمنة ومستقرة نسبياً تتبلور عبر تنشئة الفرد وتجاربه التراكمية، أو كحالة عابرة يمكن استثارتها عبر المثيرات البيئية والتسويقية والتأطير اللغوي للرسائل.
الصدق
خضع مقياس التركيز التنظيمي الذاتي (الترويج) لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائص الصدق المختلفة عبر عينات متنوعة من المستهلكين والبالغين في دراسات أرنولد ورينولدز (2009) والأبحاث اللاحقة:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج العامل المستقل، حيث تشبعت فقرات الترويج على عاملها الكامن بدرجات عالية ودون وجود تداخلات غير مقبولة، مما يثبت أن الأداة تقيس البناء الموجه نحو المكاسب بدقة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): تحقق الصدق التقاربي عبر فحص متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE)، والذي تجاوز عتبة 0.50 المقبولة سيكومترياً، فضلاً عن الارتباطات الموجبة ذات الدلالة الإحصائية العالية مع متغيرات نفسية ذات صلة مثل: التفاؤل العام (Dispositional Optimism)، وتوجه الإنجاز (Achievement Orientation)، والبحث عن التنوع (Variety Seeking Behavior).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت النتائج انفصالاً واضحاً وإحصائياً بين بعد الترويج وبعد “التركيز الوقائي” (Prevention Focus)؛ حيث كان الارتباط بينهما منخفضاً إلى منعدم في كثير من الدراسات، كما تفوق الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج لكل بعد على معامل الارتباط بين العاملين، مما يثبت استقلالية البنائين النفسيين كما تنبأت النظرية تماماً.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة بالتفضيلات السلوكية للمشاركين؛ فقد تنبأت الدرجات العالية على مقياس الترويج بتبني استراتيجيات تسوق علاجية تهدف إلى تعزيز المزاج الإيجابي (Mood Elevation)، وزيادة احتمالية التفاعل مع الحملات التسويقية التي تركز على المكافآت الحصرية وتطوير الذات.
الثبات
أكدت الدراسات التجريبية والميدانية تمتع المقياس بمؤشرات اتساق داخلي وثبات سيكومتري فائقة الجودة تدعم استخدامه في مختلف السياقات التحليلية المتقدمة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لمقياس الترويج قيماً تراوحت بين 0.82 و 0.88 في الدراسات الاستكشافية والنهائية التي أجراها أرنولد ورينولدز (2009)، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس النفسي (0.70)، مما يدل على ترابط متين بين الفقرات وتناغمها في قياس ذات البناء.
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن الموثوقية المركبة للعامل بلغت ما يقارب 0.85، مؤكدة خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية الكبيرة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت البحوث التي فحصت استقرار التركيز التنظيمي المزمن عبر الزمن معاملات ارتباط تجاوزت r = 0.74 عبر فترات زمنية فاصلة بلغت عدة أسابيع، مما يعزز الفرضية القائلة بأن التركيز الترويجي يقيس سمة دافعية ذات ثبات زمني معتبر وليست مجرد تقلبات وجدانية سريعة الزوال.
التحليل العاملي
أُخضع المقياس لتحليلات عاملية دقيقة في مختلف مراحل تطويره واستخدامه في أدبيات التجزئة وعلم النفس التطبيقي:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أشارت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل (Promax / Varimax) إلى بزوغ بنية ثنائية العوامل واضحة للتركيز التنظيمي، حيث انفصلت فقرات الترويج تماماً عن فقرات الوقاية، وسجل الجذر الكامن (Eigenvalue) لبعد الترويج قيماً تجاوزت 3.5، مع تفسير نسبة معتبرة من التباين الكلي. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.68 و 0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز القيمة الحرجة (0.30).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
عند اختبار النموذج البنائي المقترح عبر برمجيات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM / AMOS)، حقق نموذج العاملين (ترويج مقابل وقاية) مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية، متفوقاً بشكل قاطع على النموذج أحادي العامل. جاءت مؤشرات حسن المطابقة على النحو التالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.95.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.94.
- جذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب (RMSEA) < 0.055، مع فترات ثقة ضيقة تدل على جودة النموذج.
- قيمة مربع كاي المعيارية (CMIN/DF) تراوحت ضمن الحدود المقبولة بين 1.5 و 2.3.
أكدت هذه المؤشرات أن الفقرات تمثل قياساً دقيقاً ومستقلاً لبعد الترويج التنظيمي دون حاجة إلى حذف أو تعديل بنيوي جوهري.
أداة القياس
تتسم أداة القياس بخصائص محددة يمكن تفصيلها كالآتي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس السمات والتوجهات الدافعية والمعرفية للأفراد.
- التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية مكونة من مجموعة من العبارات التقريرية القصيرة والمصاغة بوضوح.
- عدد الفقرات: يتكون مقياس الترويج عادة من 6 إلى 9 فقرات في صيغته المأخوذة من أدبيات التركيز التنظيمي والمكيّفة لسلوك المستهلك (وفق دراسة أرنولد ورينولدز 2009 المقتبسة من لوكوود وزملائها).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من نوع ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) تتراوح خياراته من: 1 = “لا أوافق بشدة” (Strongly Disagree) إلى 7 = “أوافق بشدة” (Strongly Agree)، مع وجود نقطة محايدة (4 = محايد).
- آلية التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية للبعد عبر جمع درجات المستجيب على جميع الفقرات وحساب المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المرتفعة إلى تركيز ترويجي قوي وعالٍ يوجه السلوك نحو المكاسب، بينما تدل الدرجات المنخفضة على ضعف هذا التوجه التنظيمي.
- الفقرات المعكوسة: غالبية فقرات الترويج مصاغة بشكل مباشر وإيجابي نحو المكاسب؛ وفي حال وجود فقرات نفي أو فقرات صُممت للتحكم في تحيز الإجابة المتطابقة، يتم عكس درجاتها (7 تصبح 1، و 6 تصبح 2، وهكذا) قبل استخراج المتوسط النهائي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة الاختبار والنشر: نُشر المقياس بالصيغة المخصصة لدراسة تنظيم المزاج وسلوك التجزئة في عام 2009 ضمن دراسة مارك أرنولد وكريستي رينولدز في Journal of Retailing، مستندين إلى الأدوات الأصلية المطورة في عامي 2001 و 2002 (Higgins et al., 2001; Lockwood et al., 2002).
حقوق النشر والتراخيص: تمتلك مؤسسة النشر الأكاديمي (Elsevier) بالاشتراك مع جامعة نيويورك (محررو دورية Journal of Retailing) حقوق طبع ونشر المقال البحثي. ومع ذلك، فإن استخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية متاح عموماً في إطار الاستخدام العادل للأبحاث، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية المرجعية بصورة صحيحة ودقيقة. أما لأغراض الاستخدام التجاري، أو الاستشارات الإدارية، أو إدماج الأداة في منصات تقييم ربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن رسمي من الناشر أو المؤلفين المعنيين.
المراجع
- Arnold, M. J., & Reynolds, K. E. (2009). Affect and retail shopping behavior: Understanding the role of mood regulation and regulatory focus. Journal of Retailing, 85(3), 308–320. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2009.05.004
- Higgins, E. T. (1997). Beyond pleasure and pain. American Psychologist, 52(12), 1280–1300. https://doi.org/10.1037/0003-066X.52.12.1280
- Higgins, E. T. (1998). Promotion and prevention: Regulatory focus as a motivational principle. In M. P. Zanna (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 30, pp. 1–46). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60381-0
- Higgins, E. T., Friedman, R. S., Harlow, R. E., Idson, L. C., Ayduk, O. N., & Taylor, A. (2001). Achievement orientations from subjective histories of success: Promotion pride versus prevention pride. European Journal of Social Psychology, 31(1), 3–23. https://doi.org/10.1002/ejsp.27
- Lockwood, P., Jordan, C. H., & Kunda, Z. (2002). Motivation by positive or negative role models: Regulatory focus determines who will best inspire us. Journal of Personality and Social Psychology, 83(4), 854–864. https://doi.org/10.1037/0022-3514.83.4.854