أدوات التقييم النفسيالقياس النفسيمقاييس الشخصية

مقياس العلامات للتقرير الذاتي

مقال أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس العلامات للتقرير الذاتي (SRMM) الذي طوّره شوتز وفوستر عام 1963، يستعرض بنيته العاملية، وخصائصه الإحصائية، وكيفية استخدامه لعزل أساليب الاستجابة في قياس الشخصية ومفهوم الذات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس العلامات للتقرير الذاتي (Self-Report Marker Measure – SRMM)، الذي طوّره الباحثان ريتشارد إي. شوتز وروبرت جيه. فوستر عام 1963، أداة سيكومترية كلاسيكية موجزة صُممت لقياس السمات الشخصية المدركة ذاتياً عبر تقنية الاختيار الإجباري (Forced-Choice Technique). يتألف المقياس من 12 فقرة ثنائية القطب، تمثل كل فقرة منها زوجاً من الصفات المتضادة أو المتباينة سلوكياً، حيث يُطلب من المفحوص تحديد البديل الذي يصف شخصيته وسلوكه المعتاد بدقة أكبر. نشأ هذا المقياس في سياق دراسة منهجية وتحليلية معمقة هدفت إلى فك الارتباط بين تباين السمات الحقيقية (Trait Variance) وتباين أساليب الاستجابة (Response Sets / Response Styles)، وتحديداً نزعتي الإذعان (Acquiescence) والاستجابة المتطرفة (Extreme Response Set) اللتين تشوهان أدوات التقرير الذاتي التقليدية ذات مقاييس ليكرت المتدرجة.

يغطي المقياس أبعاداً متعددة من مفهوم الذات والشخصية، تشمل الانبساطية مقابل الانطوائية، المقبولية والتعاطف مقابل الحزم والنقد، ودوافع الإنجاز والاجتهاد مقابل الاسترخاء والتساهل. ونظراً لطبيعة تصميمه القائمة على الاختيار الإجباري، فإنه ينتج بيانات شبه إبسية (Ipsative or Quasi-Ipsative)، مما يلغي عملياً أثر نزعة الموافقة العامة، ويقلل من تأثير المرغوبية الاجتماعية. أظهرت الأبحاث المرافقة لتطويره تمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة ومؤشرات صدق عاملي كشفت عن قدرته على العمل كمتغير مرجعي أو “علامة” (Marker Variable) ضمن مصفوفات التحليل العاملي لأدوات قياس الشخصية الكبرى في البيئات الأكاديمية والبحثية والتقييم النفسي للراشدين والشباب الجامعيين.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس العلامات للتقرير الذاتي، سمات الشخصية، التقرير الذاتي، الاختيار الإجباري، أساليب الاستجابة، نزعة الإذعان، الاستجابة المتطرفة، ريتشارد شوتز، التحليل العاملي، مفهوم الذات، القياس النفسي، الصدق السيكومتري.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس بواسطة عالمين بارزين في مجالات القياس النفسي والإحصاء التربوي:

  • الدكتور ريتشارد إي. شوتز (Richard E. Schutz): باحث وأستاذ القياس والتقويم في جامعة ولاية أريزونا (Arizona State University)، عُرف بإسهاماته الكبيرة في دراسة الأنماط الاستجابية والقياس التعليمي وتطوير الاختبارات المعيارية وتحليل التباين العاملي في العلوم السلوكية.
  • الدكتور روبرت جيه. فوستر (Robert J. Foster): باحث متخصص في السلوك البشري وعلم النفس التجريبي في جامعة جورج واشنطن (George Washington University)، ركّزت أعماله الأكاديمية على دراسة سمات الشخصية، وآليات القياس الموضوعي للاتجاهات، وتأثيرات أخطاء القياس على الصدق البنائي للأدوات السيكومترية.

4. الغرض / Purpose

يندرج الغرض الأساسي لمقياس العلامات للتقرير الذاتي (SRMM) ضمن نطاقين متكاملين: نطاق منهجي-سيكومتري ونطاق تطبيقي-تشخيصي. في السياق المنهجي، نشأ المقياس في ذروة السجال العلمي في ستينيات القرن العشرين حول ما إذا كانت درجات اختبارات الشخصية القائمة على التقرير الذاتي تعكس سمات حقيقية أم أنها نتاج تحيزات أسلوبية (Response Biases) ناجمة عن شكل صياغة البنود. صُمم المقياس ليعمل كأداة “علامة” (Marker Measure)؛ أي كأداة معيارية نقية وموجزة تُدرج في البطاريات الاختبارية لاختبار الفرضيات العاملية والتحقق من نقاء البناء المقاس.

يهدف المقياس إلى:

  • عزل أساليب الاستجابة: تحييد أثر نزعة الموافقة العامة والإذعان (Acquiescence)؛ حيث يجبر تنسيق الاختبار المفحوص على الموازنة بين قيمتين أو صفتين بدلاً من الموافقة المطلقة على عبارة مفردة، مما يكشف عن التفضيل الذاتي الصادق.
  • تقييم السمات البارزة لمفهوم الذات: توفير تقدير سريع وشامل لكيفية إدراك الأفراد لخصائصهم النفسية والسلوكية البارزة، مثل الود، والدافعية، والاستقلالية، والدقة في إنجاز المهام.
  • الاستخدام في البحوث النفسية والجامعية: يُطبق على نطاق واسع في دراسات مجتمعات المراهقين المتأخرين وطلاب الجامعات والراشدين، لغايات الفرز الأولي والبحوث المقارنة بين السمات والأنماط المعرفية والاتجاهات الأكاديمية.
  • التقييم الإرشادي والمهني: يساعد المرشدين النفسيين والمهنيين في توجيه المسترشدين من خلال التعرف على تفضيلاتهم الأساسية فيما يتعلق بالعمل مع الأشخاص مقابل العمل مع الأشياء، والتوجه نحو العمل الفردي مقابل العمل الاجتماعي.

5. البناء النفسي / Construct

يقيس المقياس مجموعة من السمات الجوهرية المحددة لـ بنية الشخصية ومفهوم الذات السلوكي. ورغم قصر المقياس (12 فقرة فقط)، فإن كل فقرة تمثل محوراً ثنائي القطب مشتقاً من النماذج الكلاسيكية للشخصية، ويمكن تصنيف الأبعاد الكامنة إلى أربعة مجالات بنائية رئيسية:

أ. البعد الاجتماعي والتفاعلي (Social vs. Independent Orientation)

يركز هذا البعد على حاجة الفرد للتفاعل البشري وتفضيله للتواجد ضمن جماعات مقابل تفضيله للعزلة والاستقلالية الذاتية. وتتجسد هذه البنية في الفقرات التي تفاضل بين الرغبة في التواجد حول الناس مقابل الاستمتاع بالوحدة، وتفضيل العمل مع البشر مقابل التعامل مع الأشياء المجردة، والاجتماعية مقابل الاستقلالية التامة (مثل الفقرات 3، 6، 12).

ب. البعد العلائقي والوفاقي (Agreeableness vs. Assertiveness/Criticism)

يقيس هذا المحور أسلوب الفرد في إدارة علاقاته بالآخرين ومدى نزوعه إلى التوافق والتعاون مقابل التنافسية أو الانتقاد الحاد. يبرز هذا البناء في المقارنات بين الود والطموح، والنزعة النقدية مقابل التسامح والسهولة، والقبول والوفاق مقابل الميل إلى الجدل والصرامة الحازمة (مثل الفقرات 1، 2، 7، 8).

ج. بعد التوجه نحو الإنجاز والدقة (Conscientiousness and Achievement Striving)

يعكس مدى التزام الفرد بالمعايير الدقيقة وتنظيم السلوك وتوجيه الطاقة نحو تحقيق الأهداف. يتضح هذا في التفضيل بين الدقة والإهمال، والسعي الحثيث والهمة العالية مقابل الهدوء والاسترخاء، وكون الفرد أكثر دأباً واجتهاداً دراسياً من المعدل الطبيعي مقابل كونه أقل من المتوسط (مثل الفقرات 4، 9، 10).

د. التفاؤل والنمط التواصلي (Optimism and Expressiveness)

يغطي المقياس الفروق الفردية في النظرة المستقبلية (التفاؤل مقابل التشاؤم مقارنة بالمتوسط العام) والطلاقة اللفظية والتواصلية (الثرثرة والتعبير مقابل الصمت والتحفظ؛ كما في الفقرتين 5 و11). تُمكّن هذه الأبعاد مجتمعة الباحث من رسم بروفيل نفسي وصفي سريع يعكس إدراك المفحوص لذاته وموضعه السلوكي بالنسبة لأقرانه.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس العلامات للتقرير الذاتي إلى أطر نظرية ومنهجية بالغة الأهمية في تاريخ علم النفس القياسي، وتحديداً:

أ. نظرية أساليب الاستجابة وأخطاء القياس

تأثر الباحثان شوتز وفوستر بأطروحات الرواد مثل لي كرونباخ (Lee Cronbach, 1946; 1950)، وألين إدواردز (Allen Edwards, 1957)، وجاكسون وميسيك (Jackson & Messick, 1958). تؤكد هذه النظرية أن الفروق بين درجات الأفراد في استبانات الشخصية التقليدية لا تنشأ فقط عن الفروق الحقيقية في السمة المقاسة، بل تتأثر بشدة بنزعات غير محتوائية (Non-content Stylistic Variances)، مثل:

  • نزعة الإذعان (Acquiescent Response Set): ميل المفحوص للموافقة على الفقرات بصرف النظر عن مضمونها.
  • نزعة الاستجابة المتطرفة (Extreme Response Set): ميل المفحوص لاختيار النقاط الطرفية في مقاييس ليكرت (مثل: “أوافق بشدة” أو “أرفض بشدة”).

للتغلب على هذا التشويه، تبنى شوتز وفوستر نموذج الاختيار الإجباري (Forced-Choice Methodology). في هذا النموذج، تُعرض صفتان متساويتان نسبياً في المرغوبية الاجتماعية، مما يجبر المفحوص على معالجة محتوى السمة واتخاذ قرار قيمي واقعي، وبالتالي تقويض تباين الإذعان وتحييد الطرفية الاستجابية.

ب. المنظور العاملي للسمات ونظرية المتغيرات العلامة (Marker Variables)

يعتمد المقياس على مفهوم “المتغيرات العلامة” في التحليل العاملي، المستمد من أعمال ريموند كاتل (Raymond Cattell) وجيلفورد (J.P. Guilford). وفقاً لهذا النموذج، فإن إدخال مقاييس موجزة ومحددة الدلالة في بطاريات الاختبارات يساعد الباحث في تحديد وتسمية العوامل المستخرجة بدقة؛ حيث تعمل هذه الفقرات كعلامات قطبية تثبت فضاء العوامل النفسية وتمنع دورانها العشوائي أو ارتباكها الرياضي عند استخراج المحاور الأساسية للشخصية.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس العلامات للتقرير الذاتي للتحقق من مؤشرات الصدق في دراسات متعددة، وجاءت النتائج كالتالي:

أ. صدق البناء والصدق العاملي (Construct & Factorial Validity)

أثبتت نتائج دراسة شوتز وفوستر (1963) أن فقرات المقياس تشبعت بشكل نقي على عوامل السمة المتوقعة، بينما لم تظهر أي تشبعات دالة على العوامل الخاصة بأسلوب الاستجابة المتطرفة أو نزعة الإذعان التي تم استخراجها من مقاييس ليكرت الأخرى في نفس الدراسة. هذا التباين الحاسم يمثل دليلاً قوياً على الصدق التمايزي (Discriminant Validity) للمقياس؛ إذ نجح في قياس تباين السمة الصافي دون أن يتلوث بأساليب الاستجابة.

ب. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

أظهرت مقارنة درجات الأفراد على فقرات المقياس بارتباطات دالة إحصائياً مع مقاييس الشخصية الكلاسيكية المعاصرة له (مثل مقياس كاليفورنيا للشخصية CPI وقائمة التفضيل الشخصي لإدواردز EPPS). ارتبطت فقرات الانبساطية والتفاعل الاجتماعي (مثل “Need to be around people” و”Social”) إيجابياً وبشكل دال (معاملات ارتباط تراوحت بين 0.48 و0.62، p < .01) مع أبعاد الألفة والسيطرة الاجتماعية في المقاييس المعيارية، بينما ارتبطت فقرات الاجتهاد والدقة (مثل “Accurate” و”More studious than average”) بمقاييس دافعية الإنجاز والمسؤولية الاجتماعية.

ج. الصدق الظاهري (Face Validity)

تتمتع فقرات المقياس بدرجة عالية من الوضوح المباشر والصدق الظاهري للمفحوصين؛ حيث تصف الصفات الثنائية مواقف سلوكية مألوفة في الحياة اليومية والأكاديمية، مما يقلل من الغموض والارتباك الذهني أثناء الإجابة.

8. الثبات / Reliability

نظراً لطبيعة المقياس القائمة على الاختيار الإجباري الثنائي وإنتاجه لدرجات شبه إبسية (Quasi-Ipsative)، فإن تقدير الثبات يتطلب معالجة خاصة تختلف عن المقاييس المتدرجة التقليدية:

  • ثبات الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في المقاييس الكلية المشتقة من دمج الفقرات التفاعلية، أظهرت الدراسات اللاحقة معاملات اتساق داخلي مقبولة للمقاييس الفرعية تتراوح بين 0.68 و0.76 (باستخدام معادلة كودر-ريتشاردسون KR-20 الملائمة للاستجابات ثنائية البديل).
  • ثبات الاستقرار عبر إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): يُعد ثبات الاستقرار المؤشر السيكومتري الأكثر ملاءمة لأدوات الاختيار الإجباري. أظهرت عينات إعادة الاختبار بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع استقراراً مرتفعاً في خيارات المفحوصين، حيث تراوحت معاملات الارتباط وتوافق الخيارات بين 0.74 و0.83، مما يشير إلى أن التقدير الذاتي للسمات المقاسة يمثل خصائص مستقرة نسبياً في البنية النفسية للأفراد.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أُجري التحليل العاملي التأسيسي للمقياس ضمن دراسة شوتز وفوستر (1963) المنشورة في مجلة Educational and Psychological Measurement، وشملت الدراسة عينة مكونة من طلاب جامعيين (تراوحت أعمارهم بين 17 و19 عاماً):

  • طريقة الاستخراج والدوران: تم استخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) تلاها تدوير متعامد باستخدام طريقة فاريمكس (Varimax Orthogonal Rotation).
  • بنية العوامل: تم تضمين فقرات مقياس العلامات للتقرير الذاتي ضمن مصفوفة أكبر تضمنت مقاييس الاستجابة المتطرفة والموافقة ومقاييس السمات الموضوعية. أظهرت النتائج استقلالاً تاماً لعوامل مقياس العلامات عن عوامل “أسلوب الاستجابة المتطرفة” وعامل “الإذعان”.
  • تشبعات الفقرات: أظهرت فقرات المقياس تشبعات عاملية قوية على المحاور المستهدفة؛ حيث تشبعت أزواج الصفات الخاصة بالتفاعل الاجتماعي (مثل الفقرات 3 و6 و12) على عامل أُطلق عليه “التوجه الاجتماعي مقابل الاستقلالي” بتشبعات تجاوزت 0.55، في حين تشبعت الفقرات المتعلقة بالحزم والدافعية الإنجازية (الفقرات 1 و9 و10) على عامل “الدافعية الإنجازية والتنافسية” بتشبعات تراوحت بين 0.51 و0.64. أثبت هذا التحليل كفاءة المقياس في تمثيل البنية العاملية للشخصية كمتغيرات مرجعية ثابتة وموثوقة.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: اختبار تقرير ذاتي يعتمد على تقنية الاختيار الإجباري بين أزواج من الصفات المتعارضة (Forced-Choice Adjective Pairs).
  • التنسيق وأسلوب التطبيق: يُطبق ورقياً (Paper-and-Pencil) بشكل فردي أو جمعي. في الإجراء القياسي الأصلي، يتلو الفاحص الخيارات بصوت مسموع وواضح، بينما يقوم المفحوص بوضع علامة على الخيار المفضل (A أو B) في ورقة الإجابة المخصصة، أو يُقدّم ذاتياً كاستبانة مطبوعة ومكتملة التوجيهات.
  • عدد الفقرات: 12 فقرة ثنائية البديل (تتكون كل فقرة من صفتين أو عبارتين وصفيتين متقابلتين).
  • مقياس الاستجابة: اختيار قسري ثنائي من بين بديلين فقط (A مقابل B)؛ حيث يمثل كل بديل قطباً من قطبي السمة الموصوفة.
  • تعليمات التطبيق: “يُطلب من المفحوص قراءة/سماع زوج الصفات وتحديد أي منهما يصف شخصيته وطبيعته السلوكية بشكل أفضل، دون ترك أي فقرة خالية من الإجابة”.
  • طريقة التصحيح: تُمنح الدرجات عادة بأسلوب ثنائي (0 أو 1) لكل بعد من أبعاد السمات بناءً على الاتجاه المختار. نظراً لطبيعة التصميم الإجباري، لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى التقليدي لمقاييس ليكرت، بل إن اختيار أحد القطبين يمثل تلقائياً رفضاً للقطب الآخر المعاكس له في السمة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون المتأخرون (من عمر 13-17 سنة) والراشدون (18 سنة فما فوق)، وطُبقت المعايير التأسيسية بشكل خاص على طلاب الجامعات الجدد (17-19 سنة).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 1963.
  • الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة كجزء من بحث علمي في مجلة Educational and Psychological Measurement (Schutz & Foster, 1963). ووفقاً للسياسات الأكاديمية لبحوث القياس المنشورة في تلك الحقبة، يُعد المقياس متاحاً للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والتوثيق الأكاديمي الدقيق للورقة الأصلية.
  • الرسوم: مجاني تماماً للأغراض التعليمية، والأبحاث الأكاديمية، والدراسات العليا (No fee / Non-commercial).
  • شروط الاستخدام: يتطلب استخدام المقياس في الدراسات الميدانية احترام المعايير الأخلاقية المنصوص عليها في ميثاق جمعية علم النفس الأمريكية (APA)، بما في ذلك الحصول على الموافقة المستنيرة وضمان سرية بيانات المستجيبين.

12. المراجع / References

  • Couch, A., & Keniston, K. (1960). Yeasayers and naysayers: Agreeing response set as a personality variable. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 60(2), 151–174. https://doi.org/10.1037/h0040372
  • Cronbach, L. J. (1946). Response sets and test validity. Educational and Psychological Measurement, 6(4), 475–494. https://doi.org/10.1177/001316444600600405
  • Cronbach, L. J. (1950). Further evidence on response sets and test design. Educational and Psychological Measurement, 10(1), 3–31. https://doi.org/10.1177/001316445001000101
  • Edwards, A. L. (1957). The social desirability variable in personality assessment and research. Dryden Press.
  • Jackson, D. N., & Messick, S. (1958). Content and style in personality assessment. Psychological Bulletin, 55(4), 243–252. https://doi.org/10.1037/h0045996
  • Schutz, R. E., & Foster, R. J. (1963). A factor analytic study of acquiescent and extreme response set. Educational and Psychological Measurement, 23(3), 435–447. https://doi.org/10.1177/001316446302300305

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Instructions: Choose which of the two adjective phrases best describes you. Mark either A or B on your answer sheet.

  1. Friendly vs. ambitious
  2. Critical vs. easy going
  3. Need to be around people vs. enjoy being alone frequently
  4. Accurate vs. careless
  5. Less optimistic than average vs. more optimistic than average
  6. Like to work with people vs. like to work with things
  7. Likable and agreeable vs. argumentative and firm
  8. Helpful vs. independent
  9. Go-getter vs. easy going
  10. More studious than average vs. less studious than average
  11. Talkative vs. silent
  12. Independent vs. social

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس العلامات للتقرير الذاتي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-report-marker-measure/
looti, Mohammed. “مقياس العلامات للتقرير الذاتي.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-report-marker-measure/.
looti, Mohammed. “مقياس العلامات للتقرير الذاتي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-report-marker-measure/.