الإرشاد النفسيالقياس النفسيعلم النفس الإكلينيكي

مقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (SSOSH)

دليل أكاديمي ونفسي شامل لمقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (SSOSH)، متضمناً خصائصه السيكومترية، إطاره النظري، وبنيته العاملية، وتطبيقاته الإكلينيكية والبحثية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (Self-Stigma of Seeking Help scale – SSOSH)، الذي طوره ديفيد إل. فوجل (David L. Vogel) وناتانيال جي. ويد (Nathaniel G. Wade) وستايسي آر. هاك (Stacie R. Haake) عام 2006، أحد أهم الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس الوصمة الذاتية واستبطان الأحكام الاجتماعية السلبية المرتبطة بتلقي العلاج النفسي. يقيس المقياس بدقة التهديد المتصور لتقدير الذات والكفاءة الشخصية والشعور بالدونية الذي قد يختبره الفرد إذا قرر استشارة أخصائي نفسي أو مرشد متخصص. يتكون المقياس من 10 فقرات مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتُجاب عبر مقياس ليكرت خماسي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة)، ويحتوي على 5 فقرات إيجابية تعكس وصمة مرتفعة و5 فقرات معكوسة الصياغة تعكس مناعة ضد الوصمة لحماية الاستجابة من التحيز الإيجابي.

أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر ثقافات وفئات سكانية متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادةً بين 0.86 و 0.91، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع على مدار شهرين بلغ 0.72. أثبتت التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية أحادية البعد للمقياس (Unidimensional Structure) مع تشبعات قوية للفقرات وجودة مطابقة نموذجية متميزة. يمتلك المقياس قدرة تنبؤية فائقة تفوق مقاييس الوصمة الاجتماعية (Public Stigma) في التنبؤ المباشر بالاتجاهات نحو طلب المساعدة النفسية والنية السلوكية الفعلية للبحث عن خدمات الصحة النفسية، مما جعله الركيزة الأساسية للأبحاث والتدخلات النفسية الإكلينيكية المعنية بتذليل حواجز الوصول إلى الرعاية النفسية عالمياً.

الكلمات المفتاحية

الوصمة الذاتية، طلب المساعدة النفسية، القياس النفسي، الصحة النفسية، التحليل العاملي، العلاج النفسي، الصدق التنبؤي، تقدير الذات، الحواجز النفسية، الاسترشاد النفسي، الاتساق الداخلي، الاتجاهات نحو العلاج.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس الإرشادي والإكلينيكي في جامعة ولاية آيوا (Iowa State University) بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. ديفيد إل. فوجل (David L. Vogel, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة ولاية آيوا، وباحث رائد عالمياً في مجالات وصمة الصحة النفسية، وسيكولوجية طلب المساعدة، وديناميات التواصل الإرشادي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. ناتانيال جي. ويد (Nathaniel G. Wade, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير التدريب الإكلينيكي في جامعة ولاية آيوا، متخصص في العلاج الجماعي، والصفح، والتغلب على الوصمة المرتبطة بالاضطرابات النفسية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ستايسي آر. هاك (Stacie R. Haake, M.S.): باحثة في علم النفس الإرشادي بجامعة ولاية آيوا وساهمت في التصميم التجريبي الأولي وتطوير بنود المقياس.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (SSOSH) في سد فجوة مفاهيمية ومنهجية حرجة في أدبيات علم النفس الإرشادي وعلم النفس الإكلينيكي. قبل تطوير هذا المقياس، ركزت معظم الأدوات القياسية على قياس الوصمة الاجتماعية أو العامة (Public Stigma)، وهي إدراك الفرد بأن المجتمع ينظر بدونية أو تمييز إلى الأشخاص الذين يتلقون علاجاً نفسياً. ومع ذلك، لاحظ الباحثون أن الوصمة الاجتماعية لا تمنع الأفراد دائماً من طلب العلاج إلا إذا تم استبطانها (Internalized) وتحويلها إلى وصمة ذاتية تهاجم تقدير الفرد لذاته وشعوره بالكفاءة والاستقلالية الشخصية.

يهدف المقياس إلى قياس الدرجة التي يرى بها الفرد أن طلب المساعدة النفسية المتخصصة يُعد اعترافاً بالفشل الشخصي، أو علامة على الضعف، أو تهديداً لكرامته واحترامه لذاته. يُستخدم المقياس للأغراض التالية:

  • الأغراض البحثية: دراسة النماذج التنبؤية المعقدة لسلوكيات البحث عن العلاج، وفهم الفروق الفردية القائمة على النوع الاجتماعي، والعمر، والخلفية الثقافية، والتحقق من النظريات الوسيطة والمعدلة بين الأعراض النفسية وطلب الرعاية.
  • الأغراض الإكلينيكية والتشخيصية: مساعدة المعالجين والمرشدين النفسيين في المقابلات الأولية على تحديد المرضى المعرضين لخطر التسرب المبكر من العلاج (Early Drop-out) بسبب مشاعر العار والذنب الناتجة عن طلب المساعدة، وتصميم تدخلات مخصصة لإعادة الهيكلة المعرفية تستهدف الوصمة المستبطنة.
  • تقييم البرامج والسياسات الصحية: قياس مدى فاعلية الحملات الوطنية والجامعية الموجهة لمناهضة وصمة المرض النفسي، وتحديد ما إذا كانت هذه التدخلات تنجح في خفض الوصمة المستبطنة أم تكتفي بتعديل الوعي الاجتماعي العام فقط.

يعالج المقياس مشكلة الإحجام المزمن عن الاستفادة من خدمات الصحة النفسية رغم انتشار الاضطرابات النفسية؛ حيث أثبتت الدراسات أن الوصمة الذاتية هي الحاجز النفسي الأقوى والأكثر حسماً الذي يقف حائلاً بين إدراك المعاناة واتخاذ القرار العملي بزيارة المعالج.

البناء النفسي

يقوم مقياس (SSOSH) على بناء نفسي دقيق ومحدد أحادي البعد، وهو الوصمة الذاتية لطلب المساعدة (Self-Stigma of Seeking Help). وتُعرف إجرائياً ونظرياً بأنها: انخفاض تقدير الذات الإجمالي، وفقدان الشعور بالكفاءة الذاتية، والشعور بالدونية الداخلية الذي يتعرض له الفرد كنتيجة متوقعة أو فعلية لطلبه المساعدة النفسية المتخصصة.

الأبعاد والمكونات الدلالية المضمنة في البناء

على الرغم من أن المقياس يعمل كأداة أحادية العامل إحصائياً، إلا أن بنوده تغطي تفاعلات معرفية وانفعالية متعددة تتكامل لتمثيل البناء النفسي:

  • تهديد تقدير الذات (Threat to Self-Esteem): يعكس المدى الذي يشعر فيه الفرد بأنه سيكون أقل قيمة ورضا عن نفسه إذا استعان بمعالج نفسي، مثلما يتضح في الفقرة (8: “لو ذهبت إلى معالج، لكنت أقل رضا عن نفسي”)، حيث يربط الفرد قيمة ذاته بقدرته المطلقة على حل مشاكله دون تدخل خارجي.
  • الشعور بالنقص والدونية المعرفية والشخصية (Feelings of Inadequacy and Inferiority): تمثل مشاعر العجز والقصور الذاتي مقارنة بالآخرين، مثل الفقرة (1: “سأشعر بعدم الكفاءة إذا ذهبت إلى معالج للحصول على مساعدة نفسية”) والفقرة (6: “سيجعلني طلب المساعدة من معالج أشعر بالدونية”).
  • التهديد المتصور للكفاءة والذكاء (Threat to Intelligence and Competence): استبطان فكرة أن الحاجة للعلاج تعني نقصاً في الذكاء أو نضج الشخصية، كما في الفقرة (3: “طلب المساعدة النفسية سيجعلني أشعر بأنني أقل ذكاءً”).
  • الحصانة الذاتية والمرونة المعرفية (Self-Confidence Preservation): يقيس المقياس عبر بنوده المعكوسة قدرة الفرد على فصل قراره بطلب المساعدة عن تقييمه لذاته، معتبراً العلاج خطوة شجاعة أو عقلانية لا تنال من كرامته، مثل الفقرة (5: “نظرتي إلى نفسي لن تتغير لمجرد أنني اتخذت قراراً برؤية معالج”).

تتفاعل هذه الجوانب معاً لتشكل نمطاً معرفياً-انفعالياً مقاوماً لفكرة العلاج؛ حيث يتوقع الفرد حدوث “عقاب ذاتي” (Self-Punishment) وتناقص في قيمته الشخصية إذا ما أقدم على هذه الخطوة، مما يولد صراعاً داخلياً يدفعه لتجنب المساعدة حتى في ظل وجود ضيق نفسي حاد.

الإطار النظري

يستند مقياس (SSOSH) إلى أسس نظرية متينة ومستمدة من تقاطع عدة نظريات كلاسيكية ومعاصرة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي والإرشادي:

1. نموذج كوريكان المتسلسل للوصمة (Corrigan’s Progressive Model of Self-Stigma)

يعد نموذج باتريك كوريكان (Patrick W. Corrigan) حجر الزاوية للمقياس. يفترض النموذج أن الوصمة الذاتية تتطور عبر أربع مراحل متتالية:

  1. الوعي بالوصمة (Awareness): إدراك القوالب النمطية السلبية التي يحملها المجتمع تجاه من يطلبون العلاج النفسي.
  2. الموافقة عليها (Agreement): تصديق هذه القوالب واعتبارها صحيحة واقعياً.
  3. تطبيقها على الذات (Application/Internalization): إسقاط هذه الأحكام على النفس فور مواجهة الفرد لمشكلة نفسية تفوق قدرته على الحل.
  4. تدهور الذات (Harm to Self): انخفاض تقدير الذات والكفاءة الذاتية، وهو المحور الدقيق الذي يقيسه مقياس SSOSH.

2. نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)

تفسر نظرية ليون فيستنجر كيف يعاني الفرد من صراع معرفي عندما تتعارض قيم الاعتماد على الذات والصلابة النفسية مع واقعه الفعلي المتمثل في الحاجة للمساعدة. ولتفادي التنافر المعرفي والألم النفسي الناتج عن الشعور بالدونية، يرفض الفرد خيار العلاج حفاظاً على اتساق صورته الذاتية الإيجابية، حتى وإن كان هذا الرفض يفاقم معاناته المرضية.

3. نظرية التهديد الاجتماعي للهوية (Social Identity Threat Theory)

ترى النظرية أن الانتماء لفئة “مرضى نفسيين” أو “طالبي مساعدة” يهدد المكانة الاجتماعية والهوية الإيجابية للفرد. يؤدي استبطان هذه النظرة إلى تنشيط آليات الدفاع النفسي لتجنب هذا التصنيف، ويقيس مقياس SSOSH حجم هذا التهديد الداخلي وتأثيره على الاستقرار النفسي للذات.

الصدق

خضع مقياس SSOSH لدراسات مكثفة ومتنوعة للتحقق من صدق البناء (Construct Validity) وأنواع الصدق الأخرى، وأثبتت النتائج صلابة بنيته عبر عينات ضخمة ومتعددة:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات فوجل وزملائه (2006) ارتباطاً دالاً وموجباً بين مقياس SSOSH وكل من:

  • الوصمة الاجتماعية لطلب المساعدة (Social Stigma / Stigma Scale for Receiving Psychological Help – SSRPH) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.46 و 0.58, p < .001)، مما يوضح أن الوصمة الذاتية ترتبط بالوصمة الاجتماعية لكنها تنفصل عنها كمفهوم مستقل.
  • الخوف من الإفصاح عن الذات (Fear of Self-Disclosure) (r = 0.32, p < .001).
  • الضيق النفسي والأعراض الاكتئابية مع الحفاظ على خصوصية البناء كمعامل رفض للرعاية.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس تميزه عن تقدير الذات العام (Global Self-Esteem) المقاس بمقياس روزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale)، حيث ارتبط به ارتباطاً سالباً معتدلاً (r = -0.36 إلى -0.42)، مما يثبت أن مقياس SSOSH يقيس استجابة نوعية مرتبطة بموقف طلب العلاج وليس مجرد انخفاض عام في تقدير الذات. كما أظهر تمايزاً واضحاً عن أبعاد الشخصية الكبرى (Big Five).

3. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Incremental Validity)

يُعد الصدق التنبؤي من أقوى خصائص مقياس SSOSH؛ حيث كشفت نماذج تحليل المسار والمعادلات البنائية (SEM) أن الوصمة الذاتية تتوسط تماماً العلاقة بين الوصمة الاجتماعية والاتجاهات نحو طلب المساعدة النفسية. كما تنبأت درجات المقياس بشكل دال إحصائياً بالسلوك الفعلي لطلب المساعدة بعد فترة متابعة زمنية، متفوقة على متغيرات الضغط النفسي، الدعم الاجتماعي، والوصمة العامة (تفسير ما يزيد عن 35% إلى 45% من التباين في الاتجاهات نحو العلاج).

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من الصدق التكويني والمطابقة القياسية (Measurement Invariance) في عشرات الدول (مثل: تركيا، تايوان، اليونان، إيطاليا، المملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية)، بالإضافة إلى دراسات الصدق في البيئة العربية (مثل دراسات تقنين المقياس على عينات جامعية ومجتمعية في الأردن، السعودية، ومصر)، والتي أكدت جميعها استقرار البناء النفسي للمقياس عبر المجموعات الثقافية المتنوعة.

الثبات

تم تقييم ثبات المقياس (Reliability) عبر عدة مؤشرات إحصائية أثبتت تمتعه باستقرار ودقة قياس بالغة الارتفاع:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
    • في الدراسة التأسيسية لفوجل وزملائه (Vogel et al., 2006) عبر عينات متعددة: العينة الأولى (N = 582) كانت قيمة ألفا = 0.86، العينة الثانية (N = 470) بلغت ألفا = 0.89، والعينة الثالثة الإكلينيكية بلغت ألفا = 0.91.
    • في دراسات التقنين العالمية، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بانتظام بين 0.82 و 0.92 عبر مختلف الفئات العمرية والمهنية.
    • بلغ معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) في الدراسات الحديثة قيماً تجاوزت 0.88، مؤكداً دقة التجانس البنودي.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability):
    • أظهر المقياس استقراراً زمنياً ممتازاً عند إعادة تطبيقه بعد فاصل زمني مدته شهرين، حيث بلغ معامل الارتباط (r = 0.72, p < .001)، مما يؤكد أن الوصمة الذاتية تمثل سمة وموقفاً معرفياً مستقراً نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • الخطأ المعياري للقياس (Standard Error of Measurement – SEM):
    • سجلت الدراسات قيماً منخفضة للخطأ المعياري للقياس، مما يمنح الثقة في استخدام الدرجات الفردية للتصنيف الإكلينيكي واتخاذ القرارات التشخيصية والبحثية.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) صارمة لتحديد وتأكيد البنية العاملية لمقياس SSOSH أثناء بنائه وفي الدراسات المستقلة اللاحقة:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير فاريمكس (Varimax) وبروماكس (Promax) تشبع جميع الفقرات العشر على عامل عام واحد (Single-Factor Structure) يفسر ما نسبته 49.8% إلى 56.4% من إجمالي التباين. تراوحت قيم التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات بين 0.54 و 0.78، وهي قيم قوية تفوق بكثير الحد الأدنى المقبول إحصائياً (0.30).

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت التحليلات التوكيدية ملاءمة النموذج أحادي العامل بشكل ممتاز مع البيانات التجريبية عبر العينات العامة والإكلينيكية، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة تمثلت في:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.95 و 0.98 (المعيار المقبول > 0.90).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.94 و 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.058 مع فترات ثقة ضيقة (90% CI [0.032, 0.069]).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): تراوح بين 0.030 و 0.045.

3. هيكل الفقرات والتشبعات

تتوزع الفقرات العشر على العامل الواحد وفق نمط متوازن لحماية المقياس من تحيز الاستجابة:

  • الفقرات ذات الاتجاه الإيجابي نحو الوصمة (تُصحح طردياً): الفقرات (1، 3، 6، 8، 10) – تشبعات عاملية قوية تتراوح بين 0.61 و 0.77.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): الفقرات (2، 4، 5، 7، 9) – تشبعات عاملية تتراوح بين 0.54 و 0.73، وتعكس غياب الوصمة الذاتية أو المرونة تجاه طلب العلاج.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) كمي وبحثي وإكلينيكي.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات مصاغة بوضوح ودقة لتناسب مختلف المستويات التعليمية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert scale):
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / غير متأكد (Agree & Disagree Equally / Neutral)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules):
    • يتم عكس درجات الفقرات الخمس المعكوسة (Items 2, 4, 5, 7, 9) كالتالي: (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
    • تُجمع درجات الفقرات العشر للحصول على الدرجة الكلية، أو يُحسب المتوسط الحسابي بقسمة المجموع على 10.
    • المدى الكلي للدرجات: يتراوح بين 10 و 50 درجة (أو من 1 إلى 5 في حالة حساب المتوسط).
    • التفسير: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستوى أعلى من الوصمة الذاتية لطلب المساعدة، مما يرتبط سلبياً بالرغبة والنية في التوجه للإرشاد أو العلاج النفسي.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون، طلاب الجامعات، العينات الإكلينيكية، والمجتمع العام.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله أداة بالغة الفعالية وسهلة الدمج في حزم الاستبيانات البحثية والتقييمات الإكلينيكية السريعة.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن رسمياً إلى أكثر من 15 لغة عالمية، بما في ذلك العربية، الإسبانية، التركية، الصينية، الكورية، والإيطالية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة نشر الاختبار الأصلية: عام 2006 في دراسة منشورة في Journal of Counseling Psychology التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA).
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس ملك للمؤلفين وجمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُتاح المقياس مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة التأسيسية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو تضمين المقياس في تطبيقات وبرمجيات ربحية الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلف الرئيسي (David L. Vogel) ومن إدارة حقوق النشر في APA.
  • الحصول على الأداة: يمكن الحصول على النسخة الأصلية ودليل المقياس من خلال البحث في الورقة الأصلية عبر قواعد البيانات الأكاديمية أو من خلال التواصل المباشر مع المؤلفين في جامعة ولاية آيوا.

المراجع

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية التأسيسية والتطبيقية لمقياس SSOSH وفقاً لتوثيق APA 7th Edition:

  • Corrigan, P. W. (2004). How stigma interferes with mental health care. American Psychologist, 59(7), 614–625. https://doi.org/10.1037/0003-066X.59.7.614
  • Vogel, D. L., Wade, N. G., & Haake, S. (2006). Measuring the self-stigma associated with seeking psychological help. Journal of Counseling Psychology, 53(3), 325–337. https://doi.org/10.1037/0022-0167.53.3.325
  • Vogel, D. L., Wade, N. G., & Hackler, A. H. (2007). Perceived public stigma and the willingness to seek counseling: The mediating roles of self-stigma and attitudes toward counseling. Journal of Counseling Psychology, 54(1), 40–50. https://doi.org/10.1037/0022-0167.54.1.40
  • Vogel, D. L., Armstrong, P. I., Doerffler, A. F., Choi, I. I., & Bitman, R. L. (2013). Cross-cultural validity of the Self-Stigma of Seeking Help (SSOSH) scale: Examination across six nations. Journal of Counseling Psychology, 60(2), 303–310. https://doi.org/10.1037/a0032208
  • Wade, N. G., Post, B. C., Cornish, M. A., Vogel, D. L., & Tucker, J. R. (2011). Predictors of the change in self-stigma following a brief group intervention. Psychotherapy Research, 21(6), 700–708. https://doi.org/10.1080/10503307.2011.613075

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية الكاملة لمقياس (SSOSH) باللغة الإنجليزية كما صاغها ونشرها الباحثون في دراستهم الأصلية، مع الإشارة إلى الفقرات المعكوسة برمز (R):

Instructions: INSTRUCTIONS: People at times find that they face problems that they consider seeking help for. Categorize how you would react if you were experiencing a challenge (e.g., emotional difficulties, relationship concerns) and decided to see a mental health professional. Use the scale from 1 (Strongly Disagree) to 5 (Strongly Agree).

  1. I would feel inadequate if I went to a therapist for psychological help.
  2. My self-confidence would NOT be threatened if I sought professional help. (R)
  3. Seeking psychological help would make me feel less intelligent.
  4. My self-esteem would increase if I talked to a therapist. (R)
  5. My view of myself would not change just because I made the choice to see a therapist. (R)
  6. It would make me feel inferior to ask a therapist for help.
  7. I would feel okay about myself if I made the decision to seek professional help. (R)
  8. If I went to a therapist, I would be less satisfied with myself.
  9. My self-confidence would remain the same if I sought professional help for a problem I could not solve. (R)
  10. I would feel worse about myself if I could not solve my own problems.

Note: (R) indicates reverse-scored items (Items 2, 4, 5, 7, and 9).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (SSOSH). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-stigma-of-seeking-help-scale-ssosh/
looti, Mohammed. “مقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (SSOSH).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-stigma-of-seeking-help-scale-ssosh/.
looti, Mohammed. “مقياس الوصمة الذاتية لطلب المساعدة النفسية (SSOSH).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-stigma-of-seeking-help-scale-ssosh/.