علم النفس المعرفي والسلوكيمقاييس نفسية

تسامي الذات

مراجعة أكاديمية متخصصة وشاملة لمقياس تسامي الذات (Self-Transcendence Scale) لـ Dunn, White, & Dahl (2020)، مع تفصيل بنائه النفسي وخصائصه السيكومترية والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس تسامي الذات (Self-Transcendence Scale) الذي طوره الباحثون ليا دان وكاثرين وايت ودارين دال (Dunn, White, & Dahl, 2020) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة صُممت لقياس الشعور الإدراكي والوجداني بتسامي الذات، والذي يتجلى في إيمان الفرد بأن جزءاً من كينونته الجوهرية وهويته النفسية سيستمر ويبقى حياً في ذاكرة الآخرين بعد فنائه البيولوجي وموته الجسدي. تم تطوير هذا المقياس في سياق أبحاث متقدمة في علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك لفحص الآليات النفسية الدقيقة التي تفسر كيف تؤدي التذكيرات بالموت (Mortality Salience) إلى تحفيز سلوكيات العطاء والتبرع بالمتعلقات الشخصية وثيقة الصلة بالذات (Self-connected possessions). يتألف المقياس من ثلاثة بنود محكمة تصاغ وفق نموذج أحادي البعد يعكس السعي نحو «الخلود الرمزي» وترك أثر دائم في نسيج العلاقات الإنسانية. يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام سلم ليكرت السباعي الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، ويتم حساب الدرجة عبر استخراج المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة ليشكل مؤشراً كلياً مركباً. أظهرت الفحوص السيكومترية عبر سلسلة من الدراسات التجريبية والميدانية تمتُّع الأداة باتساق داخلي استثنائي، حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بين 0.88 و0.93، إلى جانب ثبات متقدم للبنية العاملية الأحادية عبر التحليل العاملي التوكيدي، وصدق تقاربي وتمايزي متميز يفرّق بين تسامي الذات ومفاهيم مجاورة كالإيثار المحض والرغبة في الاستعراض الاجتماعي.

2. الكلمات المفتاحية

تسامي الذات، نظرية إدارة الرعب، الخلود الرمزي، بروز فكرة الفناء، الذات الممتدة، سلوك العطاء، الإيثار، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، علم نفس المستهلك، البصمة النفسية، المتعلقات الشخصية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وصياغة بنائه النظري والسيكومتري بواسطة نخبة من الباحثين البارزين في مجال علم النفس التسويقي وسلوك المستهلك:

  • ليا دان (Lea Dunn): أستاذة مساعدة في التسويق، كلية فوستر للأعمال، جامعة واشنطن (Michael G. Foster School of Business, University of Washington)، سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول الهوية، التعلق بالعلامات التجارية، والتفاعل الاجتماعي مع المقتنيات. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • كاثرين وايت (Katherine White): أستاذة كرسي في التسويق والاستدامة السلوكية، كلية ساودر للأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية (Sauder School of Business, University of British Columbia)، فانكوفر، كندا. تُعنى أبحاثها بالسلوك الاجتماعي الإيجابي، الهوية الأخلاقية، والمسؤولية الاجتماعية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • دارين و. دال (Darren W. Dahl): أستاذ كرسي بي سي سي في الابتكار والتسويق، كلية ساودر للأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية، فانكوفر، كندا. خبير دولي في أبحاث الإبداع، العمليات الوجدانية في اتخاذ القرار، وسيكولوجية المستهلك. (البريد الإلكتروني: [email protected]).

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس تسامي الذات في قياس إدراك الفرد بأن التخلي عن ممتلكات محددة أو منحها كعطاء يمثل امتداداً لهويته يضمن له البقاء في ذاكرة الآخرين ومقاومة النسيان الوجودي. ينبع هذا الغرض من تساؤل علمي عميق: كيف يتعامل الإنسان مع القلق الوجودي الناجم عن الوعي بحتمية الموت؟ يفترض المقياس أن أحد السبل التكيفية النفسية الفعالة هو تحويل الممتلكات المادية المشبعة بالمعنى الشخصي إلى أدوات للتسامي والخلود المعنوي والاجتماعي.

على الصعيد النظري، يسد المقياس فجوة حيوية في أدبيات علم النفس الإيجابي وعلم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية؛ حيث ركزت المقاييس التقليدية لتسامي الذات (مثل تلك المشتقة من نموذج كلونينجر أو مقاييس الروحانية) على جوانب صوفية أو ميتافيزيقية واسعة النطاق تفقد حساسيتها عند دراسة السلوكيات الإنسانية اليومية المحددة. في المقابل، يقدم هذا المقياس أداة دقيقة وميدانية ترصد التسامي المتعين في الأفعال التشاركية وسلوكيات التبرع والإيثار.

أما على الصعيد التطبيقي والبحثي، فيوفر المقياس فوائد جمة:

  • أبحاث السلوك الخيري والمنظمات غير الربحية: يمكن للمنظمات الإنسانية ومؤسسات الأوقاف استخدامه لفهم دوافع المتبرعين، وتصميم حملات عطاء تركز على القيمة الرمزية والأثر التراكمي المخلد لذكرى المتبرع بدلاً من الاقتصار على الخطاب الإغاثي التقليدي.
  • علم النفس الإكلينيكي والعلاجي: يُفيد في سياقات العلاج بالمعنى (Logotherapy) والعلاج النفسي الوجودي للمسنين أو الأفراد الذين يواجهون أمراضاً عضالاً، عبر مساعدة المعالجين في قياس رغبة المريض في توريث أثر معنوي ومادي يقلل من وطأة القلق المرتبط بالنهاية المحتومة.
  • دراسات التوريث وانتقال الممتلكات: يتيح للمرشدين الماليين والأُسريين تقييم الدوافع النفسية الكامنة وراء توزيع التركات والهدايا التذكارية عبر الأجيال المتعاقبة.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزاً يُعرف بـ الشعور الذاتي بتسامي الأنا عبر العطاء (Felt Sense of Self-Transcendence). في هذا الإطار، يُعرَّف البناء بأنه حالة معرفية-انفعالية يدرك فيها الفرد أن حدود ذاته البيولوجية تتسع لتشمل الآخرين والمستقبل عبر وسيط مادي أو سلوكي يُقدم للغير، مما يولد يقيناً نفسياً بأن «جزءاً من الأنا» سيتجاوز الفناء الجسدي وسيظل حياً ومؤثراً.

يتشكل هذا البناء النفسي من خلال ثلاثة مسارات متداخلة تتكامل في بنية أحادية العامل:

أ. امتداد الذات واستمرار الحياة (Continuity of the Self)

يمثل هذا المكون الإحساس بأن الطاقة الحيوية أو الهوية النفسية للفرد لا تنتهي بالموت، بل تنتقل جزئياً من خلال الشيء الممنوح. فالمتعلقات التي ارتبطت بذكريات وتجارب الفرد تصبح «أوعية للهوية»؛ وحين يتم التبرع بها لشخص آخر، يشعر المانح بنوع من الانتقال الرمزي الذي يتيح له «العيش» في فضاء الآخرين النفسي والمكاني.

ب. الحضور في ذاكرة الآخر (Preservation in Social Memory)

يركز هذا المسار على الخلود العلائقي؛ إذ يسعى الإنسان بطبعه إلى تجنب محو أثره من الوجود الاجتماعي. يمثل العطاء هنا ميثاقاً ضمنياً أو علامة تذكارية تستثير ذكريات متبقية، بحيث يضمن الواهب أنه كلما تفاعل المتلقي مع الشيء المهدى، سيُستحضر المانح في الوعي الاجتماعي، مما يوفر حصانة نفسية ضد النسيان الرمزي.

ج. ترك الأثر والانطباع الدائم (Generative Legacy)

يرتبط هذا البُعد بمفهوم التوليدية (Generativity) لدى إريك إريكسون، حيث يتجاوز الفرد مجرد الذكرى السلبية إلى الرغبة في ترك بصمة إيجابية مستمرة تغير مسار حياة المتلقي أو تلهمه. إن الشعور بترك «انطباع دائم» يحقق للمانح غاية وجودية سامية تجعل من تضحيته أو تنازله عن الشيء وسيلة لترقية الذات وتخليدها.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى توليفة نظرية رصينة تدمج بين مدرستين رئيسيتين في علم النفس والعلوم السلوكية:

أ. نظرية إدارة الرعب (Terror Management Theory – TMT)

تأسست هذه النظرية على أفكار عالم الأنثروبولوجيا إرنست بيكر في كتابه «إنكار الموت» (The Denial of Death)، وطورها كل من غرينبرغ، وسولومون، وبيكزينسكي (Greenberg, Solomon, & Pyszczynski). تفترض النظرية أن الوعي البشري الفريد بحتمية الموت يولد رعباً وجودياً دفيناً. ولمواجهة هذا الهلع، يطور البشر آليات دفاعية نفسية، من أبرزها السعي نحو «الخلود الرمزي» (Symbolic Immortality) من خلال الانتماء إلى كيانات ثقافية أو ترك إنجازات وآثار تدوم أطول من أجسادهم الفانية. استند دان وزملاؤه (2020) إلى هذه النظرية لافتراض أنه عند تحفيز «بروز فكرة الفناء» (Mortality Salience)، تزداد حاجة الفرد إلى تسامي الذات، ويغدو التبرع بالمتعلقات الشخصية الحميمية استجابة دفاعية تكيفية تسعى لتخليد الذات.

ب. مفهوم «الذات الممتدة» (The Extended Self)

يستند المقياس أيضاً إلى نظرية راسل بيلك (Russell Belk, 1988) حول «الذات الممتدة»، والتي تؤكد أن مقتنيات الفرد ليست مجرد أدوات مادية نفعية، بل هي أجزاء جوهرية مكملة لهويته وكينونته («نحن ما نملك»). وبناءً على ذلك، عندما يتنازل الإنسان عن شيء يحمل ارتباطاً وثيقاً بذاته (Self-connected item) ويهبه للغير، فإنه في الحقيقة لا يهب جماداً، بل يمنح «قطعة صغيرة من نفسه» (A Little Piece of Me)، مما يجعل فعل العطاء وسيطاً لنقل الهوية وتجاوز حدود الجسد والزمن.

وجهت هاتان النظريتان صياغة فقرات المقياس بدقة متناهية؛ فلم تُبنَ الفقرات على فكرة الصدقة المجردة، بل ركزت على الرابط التبادلي بين الذات، والشيء الممنوح، والمتلقي، والامتداد الزمني لما وراء الحياة الحاضرة.

7. الصدق

خضع مقياس تسامي الذات لفحوصات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة عبر الدراسات المتعددة التي أوردها دان وزملاؤه (Dunn et al., 2020):

أ. صدق البناء والتحقق التجريبي (Construct & Experimental Validity)

تم اختبار المقياس في دراسات تجريبية تضمنت تحفيز استحضار الموت مقابل حالات ضبط (مثل التفكير في ألم الأسنان أو مشاعر القلق العام). أظهرت النتائج أن الأفراد في مجموعة بروز الفناء الذين طُلب منهم التبرع بمتعلقات ترتبط بهويتهم الشخصية سجلوا درجات أعلى بشكل دال إحصائياً على مقياس تسامي الذات مقارنة بالمجموعات الأخرى (t-tests دالة عند p < 0.001)، مما يؤكد حساسية المقياس للظاهرة المقاسة ودقة التقاطه للبناء المستهدف.

ب. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة بين تسامي الذات وبين أبعاد انفعالية ومفاهيمية متقاربة، حيث تم قياسه بالتزامن مع:

  • الرغبة في الظهور الاجتماعي أو تحسين السمعة (Impression Management): أظهرت تحليلات الارتباط عدم وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية قوية مع مقاييس التزلف الاجتماعي، مما يثبت أن الدرجات لا تعكس نفاقاً أو رياءً اجتماعياً.
  • الحالة المزاجية العامة والوجدان السلبي: لم تتداخل درجات تسامي الذات مع مقاييس المشاعر السلبية اللحظية الناتجة عن تذكر الموت، مما يدل على استقلالية البناء المعرفي للتسامي.

ج. الصدق التنبؤي والتوسيطي (Predictive & Mediational Validity)

أكدت نماذج تحليل المسار ونماذج التوسيط الإحصائي (Mediation Analysis) باستخدام تقنية Bootstrap أن تسامي الذات يؤدي دور الوسيط الإحصائي الكامل (Full Mediator) في تفسير العلاقة بين بروز فكرة الفناء وبين تفضيل المتبرعين للتنازل عن أشيائهم الحميمية لصالح الجمعيات الخيرية، حيث كانت المسارات غير المباشرة (Indirect Effects) دالة إحصائياً بفواصل ثقة 95% لا تشمل الصفر.

8. الثبات

أظهرت النتائج القياسية لمقياس تسامي الذات عبر مختلف العينات مستويات فائقة من الثبات والاتساق الداخلي، على الرغم من قلة عدد فقراته، وهو ما يعزز مكانته كأداة سيكومترية اقتصادية ودقيقة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات الاتساق الداخلي عبر دراسات البحث المتعددة (Study 1, Study 2, Study 3) بين 0.88 و0.93. وتعتبر هذه القيم استثنائية بالنسبة لمقياس مكون من ثلاث فقرات فقط، وتتجاوز بكثير العتبة المعيارية الموصى بها في القياس النفسي (0.70).
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أظهرت الحسابات التوكيدية قيماً لـ ω تجاوزت 0.89، مؤكدة تجانس البنود وعدم انتهاكها لافتراضات القياس المكافئ التاوري (Tau-equivalence).
  • الارتباط بين البنود (Inter-item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط الثنائي المتبادل بين الفقرات الفردية بين 0.71 و0.82 (جميعها دالة عند p < 0.001)، مما يشير إلى أن جميع الفقرات تشترك في تباين متبادل مرتفع يمثل النواة المشتركة للبناء.
  • معاملات الارتباط المصححة بين الفقرة والمجموع (Corrected Item-Total Correlations): تجاوزت جميع المعاملات قيمة 0.75، ولم يؤدِ حذف أي بند من البنود إلى زيادة معامل ألفا العام، مما حتم الإبقاء على البنود الثلاثة كاملة.

9. التحليل العاملي

خضعت مصفوفة ارتباطات بنود المقياس لسلسلة من التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية الداخلية للأداة:

أ. التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis)

أظهر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع معيار كايزر (Kaiser Criterion) وقيم الجذور الكامنة (Eigenvalues) ظهور عامل وحيد مهيمن استأثر بنسبة تباين مفسر تزيد عن 81.5% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر العينات. وبلغت قيمة الجذر الكامن للعامل الأول ما يزيد عن 2.44، في حين كانت الجذور الكامنة للعوامل التالية أقل بكثير من 0.35، مما يقطع بأحادية البعد بشكل قاطع.

ب. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

كشفت تشبعات الفقرات على العامل الأحادي العام عن مستويات مرتفعة للغاية، حيث تجاوزت جميعها عتبة 0.85 كما هو موضح أدناه:

  • الفقرة الأولى (Giving this item allows a piece of me to live on): تشبع عاملي = 0.90.
  • الفقرة الثانية (Giving this item will allow me to be remembered by someone else): تشبع عاملي = 0.92.
  • الفقرة الثالثة (By giving this item, I feel like I will leave a lasting impression on someone else): تشبع عاملي = 0.88.

ج. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

عند اختبار النموذج أحادي العامل، حققت المؤشرات مطابقة تامة أو شبه تامة لمعطيات البيانات الميدانية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.998
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.995
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.038 [مجال ثقة 90%: 0.000 – 0.078]
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) = 0.016

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بمواصفات منهجية واضحة ومقننة تضمن سهولة التطبيق والتحليل السريع:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الإدراك الرمزي والعاطفي للعطاء.
  • التنسيق الفني: استبانة مسحية يمكن تطبيقها فردياً أو جماعياً، ورقياً أو إلكترونياً.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات مركزة ومحكمة لغوياً ومنهجياً.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي البسيط لمجموع درجات الفقرات الثلاث (عبر جمع الدرجات وقسمتها على 3). تتراوح الدرجة الناتجة بين 1.0 و7.0؛ حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستوى عالياً من الشعور بتسامي الذات والرغبة في الخلود الرمزي، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى اقتصار دافع العطاء على الجوانب الوظيفية أو غياب الرابط التخليدي.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو معكوسة التقييم (Reverse-scored items)؛ فجميع البنود تسير في اتجاه طردي مباشر مع البناء النظري.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للإدراج في التجارب المعملية والدراسات المعقدة دون إرهاق المشاركين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2020 ضمن دراسة منشورة في Journal of Consumer Research التابعة لجامعة أكسفورد. وفقاً للأعراف الأكاديمية السائدة وقواعد النشر العلمي، فإن المقياس متاح مجاناً وبدون أي رسوم مالية للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس الدقيق للدراسة الأصلية كمرجع رئيسي. أما في حالات الاستخدام التجاري أو التطبيقات الاستشارية الربحية وحملات التسويق الربحية المتخصصة، فيتعين الرجوع إلى جمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research) أو مطوري المقياس والناشر (Oxford University Press) للحصول على التراخيص اللازمة وفقاً لحقوق الملكية الفكرية.

12. المراجع

  • Becker, E. (1973). The denial of death. Free Press.
  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
  • Dunn, L., White, K., & Dahl, D. W. (2020). A little piece of me: When mortality reminders lead to giving to others. Journal of Consumer Research, 47(3), 431–453. https://doi.org/10.1093/jcr/ucaa011
  • Greenberg, J., Pyszczynski, T., & Solomon, S. (1986). The causes and consequences of a need for self-esteem: A terror management theory. In R. F. Baumeister (Ed.), Public self and private self (pp. 189–212). Springer. https://doi.org/10.1007/978-1-4613-9564-5_10
  • McAdams, D. P., & de St. Aubin, E. (1992). A theory of generativity and its assessment through self-report, behavioral acts, and narrative themes in autobiography. Journal of Personality and Social Psychology, 62(6), 1003–1015. https://doi.org/10.1037/0022-3514.62.6.1003

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. Giving this item allows a piece of me to live on.
  2. Giving this item will allow me to be remembered by someone else.
  3. By giving this item, I feel like I will leave a lasting impression on someone else.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). تسامي الذات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-transcendence-scale-dunn/
looti, Mohammed. “تسامي الذات.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-transcendence-scale-dunn/.
looti, Mohammed. “تسامي الذات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-transcendence-scale-dunn/.