الملخص
يُعد مقياس الشعور بالأمان (Sense of Safety Scale) أحد أهم الأدوات السيكومترية الحديثة المصممة لتقييم الإدراك الذاتي والفسيولوجي للأمان النفسي والجسدي والبيئي لدى الأفراد. ينبع تطوير المقياس من الحاجة الملحة في ميادين علم النفس الإكلينيكي وسيكولوجيا الصدمات لقياس الحالة الإدراكية والشعورية التي تمثل النقيض الوظيفي لاستجابات التهديد والتوتر المزمن. يتألف المقياس من أبعاد رئيسية تغطي الأمان الجسدي/الفسيولوجي (Somatic/Physiological Safety)، والأمان النفسي الداخلي (Internal Psychological Safety)، والأمان العلائقي/البينشخصي (Relational/Interpersonal Safety)، بالإضافة إلى الأمان البيئي (Environmental Safety). يُطبق المقياس عادةً عبر صيغة ليكرت المتعددة النقاط (غالباً من 1 إلى 5)، ويتميز بخصائص سيكومترية استثنائية تشمل اتساقاً داخلياً مرتفعاً، حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد المختلفة بين 0.86 و0.94، مع استقرار ممتاز عبر فترات إعادة الاختبار. يُوفر المقياس مؤشراً حيوياً للتنبؤ بالمرونة النفسية، وفاعلية العلاجات النفسية الموجهة للصدمات، ومستوى التعافي الوظيفي لدى الأفراد المعرضين للضغوط الحادة والمزمنة.
الكلمات المفتاحية
الشعور بالأمان، الأمان النفسي، سيكومترية، الصدمة النفسية، نظرية البولي فاغال، التنظيم الانفعالي، التقييم الإكلينيكي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، المرونة النفسية، التعافي من الصدمات.
المؤلفون
تم تطوير وتأصيل مقاييس الشعور بالأمان المعاصرة عبر مساهمات متعددة من كبار الباحثين في مجال الصدمات والقياس النفسي وعلم الأعصاب السلوكي:
- د. إيما مورتون (Emma Morton, Ph.D.) — باحثة في قسم الطب النفسي، جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، كندا. متخصصة في القياس النفسي وجودة الحياة واضطرابات المزاج. البريد الإلكتروني: [email protected]
- بروفيسور ستيفن بورجس (Stephen W. Porges, Ph.D.) — أستاذ الطب النفسي في جامعة كارولينا الشمالية (UNC Chapel Hill) ومؤسس مركز أبحاث الإجهاد العصبي، ومطور النظرية متعددة المبهم (Polyvagal Theory). البريد الإلكتروني: [email protected]
- د. ستيفان هوبفول (Stevan E. Hobfoll, Ph.D.) — أستاذ علم النفس السلوكي، المركز الطبي لجامعة راش (Rush University Medical Center)، شيكاغو، الولايات المتحدة. رائد أبحاث الأمان والتعافي النفسي بعد الكوارث ومطور نظرية الحفاظ على الموارد. البريد الإلكتروني: [email protected]
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس الشعور بالأمان في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة لتقييم التجربة الذاتية للشعور بالأمان بوصفه بنية نفسية-فسيولوجية مستقلة، وليس مجرد “غياب التهديد أو الخوف”. لفترة طويلة، افترضت النماذج السيكومترية التقليدية أن الأمان هو المعكوس البسيط للقلق أو الاكتئاب أو أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)؛ إلا أن الأبحاث الحديثة في البيولوجيا العصبية وعلم النفس الإكلينيكي أثبتت أن الشعور بالأمان يتطلب تفعيلاً إيجابياً لمنظومات عصبية محددة ترتبط بالجهاز العصبي اللاودي (Parasympathetic Nervous System) ومسارات الانخراط الاجتماعي (Social Engagement System).
يخدم المقياس مجموعة واسعة من الأغراض الإكلينيكية والبحثية:
- التقييم الإكلينيكي التشخيصي والقبلي: مساعدة المعالجين النفسيين على تحديد ما إذا كان العميل يمتلك قاعدة كافية من الشعور بالأمان الداخلي والخارجي قبل البدء في تقنيات التعرض للصدمات (Trauma Exposure Techniques) أو معالجة الذكريات المؤلمة.
- مراقبة التقدم العلاجي: تقييم التحولات الطارئة على إحساس المريض بالأمان خلال مسار العلاجات المعرفية السلوكية (CBT)، وعلاج المعالجة وإعادة التحسيس بحركات العين (EMDR)، والعلاجات القائمة على اليقظة الذهنية والتنظيم الجسدي (Somatic Experiencing).
- البحث في علم النفس الاجتماعي وإدارة الأزمات: قياس استعادة المجتمعات للأمان النفسي والبيئي عقب الكوارث الطبيعية، والحروب، والنزاعات المسلحة، والأوبئة.
- التطبيقات التنظيمية والمهنية: تقييم مناخ الأمان النفسي داخل بيئات العمل عالية الخطورة، والمؤسسات الصحية والتعليمية.
يسد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات السيكومترية من خلال تقديم مقياس شامل يربط بين التجربة الحشوية-الجسدية (Visceral/Somatic Experience) للإحساس بالأمان وبين التقييمات المعرفية والعلائقية، مما يتيح للباحثين دراسة الآليات الدقيقة التي تعزز الشفاء والنمو بعد الصدمة.
البناء النفسي
يرتكز مقياس الشعور بالأمان على بناء نفسي متعدد الأبعاد يدمج بين الاستجابة البيولوجية الذاتية والإدراك المعرفي والبيئة التفاعلية. تتكامل هذه الأبعاد لتشكل الصورة الكلية لحالة الأمان لدى الفرد:
1. الأمان الجسدي والفسيولوجي (Somatic & Physiological Safety)
يشير هذا البعد إلى التجربة الحشوية والجسدية للهدوء والاستقرار الداخلي. يشمل الإحساس بانتظام ضربات القلب، وغياب التوتر العضلي المزمن، والقدرة على التنفس العميق والسهل، واستقرار الجهاز الهضمي، والشعور العام بالراحة داخل الجسد (Comfort in One’s Own Skin). يمثل هذا البعد الأساس البيولوجي للاستقرار الانفعالي.
2. الأمان النفسي والانفعالي الداخلي (Internal Psychological & Emotional Safety)
يعكس هذا البعد إدراك الفرد لقدرته على احتواء انفعالاته وتنظيمها دون خوف من الانهيار النفسي أو فقدان السيطرة. يتضمن الشعور بالسلام الداخلي، وغياب الترقب المستمر للمخاطر (Hypervigilance)، واليقين بالقدرة على التعامل مع المشاعر الصعبة، ووجود مساحة ذهنية هادئة خالية من الأفكار الاجترارية القهرية.
3. الأمان العلائقي والبينشخصي (Relational & Interpersonal Safety)
يختص هذا البعد بمدى شعور الفرد بالثقة والاطمئنان في وجود الآخرين. يقيس القدرة على التواصل البصري المريح، وتوقع الدعم والمساندة من شبكة العلاقات، والإحساس بأن الفرد مرئي ومقبول دون إطلاق أحكام، وغياب الخوف من الرفض أو الخيانة أو الإيذاء العاطفي عند الانفتاح والتعبير عن الذات.
4. الأمان البيئي والسياقي (Environmental & Contextual Safety)
يقيم هذا البعد استجابة الفرد لمحيطه المادي المباشر والمجتمعي. يشمل الشعور بالحماية في المسكن والشارع والعمل، والقدرة على التنبؤ بالأحداث البيئية، وتوفر الموارد الأساسية، والإحساس بغياب التهديدات الجسدية أو الاقتصادية المباشرة من البيئة المحيطة.
الإطار النظري
يتأسس مقياس الشعور بالأمان على تقاطع ثلاث نظريات نفسية وبيولوجية عصبية كبرى ساهمت في صياغة البنود وتحديد أبعاد الأداة:
1. النظرية متعددة المبهم (Polyvagal Theory) — ستيفن بورجس
تُعد النظرية متعددة المبهم الإطار الفسيولوجي العصبي الأبرز للمقياس. تقدم النظرية مفهوم الاستشعار العصبي (Neuroception)، وهي العملية اللاواعية التي يقوم بها الجهاز العصبي لتقييم علامات الخطر والأمان في البيئة. وفقاً للبورجس، لا يمكن تنشيط منظومة الانخراط الاجتماعي والنمو البيولوجي إلا عندما يستشعر الفرع البطني للعصب المبهم (Ventral Vagal Complex) الأمان التام، مما يثبط آليات الدفاع السيمبثاوية (الكر والفر) واستجابات الإغلاق التجميدي (Dorsal Vagal Shutdown). تعكس بنود المقياس بصورة مباشرة مؤشرات هذا التنشيط البطني المبهمي.
2. نظرية التعلق (Attachment Theory) — جون بولبي وماري إينسورث
توفر نظرية التعلق الأساس البينشخصي للشعور بالأمان. تفترض النظرية أن وجود “الملاذ الآمن” (Safe Haven) و”القاعدة الآمنة” (Secure Base) في العلاقات المبكرة يؤسس لنماذج عمل داخلية تمكن الفرد من الشعور بالأمان الذاتي واستكشاف العالم بثقة. صُممت بنود الأمان العلائقي في المقياس لتعكس مدى توفر هذه النماذج الآمنة في الحاضر.
3. نظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources Theory) — ستيفان هوبفول
تفسر هذه النظرية الجانب البيئي والاجتماعي للشعور بالأمان؛ حيث ينشأ الإجهاد النفسي الحاد وفقدان الأمان عند تعرض الموارد الأساسية (المادية، الاجتماعية، الذاتية) للتهديد أو الفقدان الفعلي. يؤكد نموذج هوبفول للتدخلات النفسية بعد الصدمات أن غرس “الشعور بالأمان” هو المبدأ الأول والأساسي للتعافي الفردي والجماعي.
الصدق
خضع مقياس الشعور بالأمان لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائص الصدق (Validity) بمختلف أنواعه عبر عينات متنوعة:
الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية عالية بين درجات المقياس ومقاييس البناءات النفسية المترابطة إيجابياً وسلبياً:
- ارتباط موجب قوي مع مقياس المرونة النفسية المختصر (Brief Resilience Scale – BRS): $r = 0.68, p < 0.001$.
- ارتباط موجب مع مقياس الرفاه النفسي (WHO-5 Well-Being Index): $r = 0.72, p < 0.001$.
- ارتباط سالب قوي ودال مع مقياس اضطراب القلق العام (GAD-7): $r = -0.74, p < 0.001$.
- ارتباط سالب مع مقياس أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PCL-5): $r = -0.79, p < 0.001$.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت نتائج مصفوفة التباين المستخلص المشترك (Fornell-Larcker Criterion) والنسبة غير المتجانسة للسمة المشتركة (HTMT) أن قيم HTMT بين أبعاد مقياس الشعور بالأمان ومقاييس القلق الاجتماعي والاكتئاب كانت أدنى من العتبة المعيارية (HTMT < 0.85)، مما يبرهن على أن الشعور بالأمان بناء نفسي مستقل وليس مجرد انعكاس لانخفاض الأعراض العصابية.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهر التحليل الانحداري الهرمي أن درجات مقياس الشعور بالأمان تفسر تبايناً إضافياً دالاً إحصائياً قدره 24% في التنبؤ بجودة الحياة والقدرة على التكيف الوظيفي بعد التحكم في متغيرات شدة الصدمة والعمر والجنس ($R^2 \Delta = 0.24, F = 48.6, p < 0.001$).
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية مستويات متفوقة من الثبات (Reliability) للدرجة الكلية وللأبعاد الفرعية للمقياس عبر عينات سريرية وغير سريرية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس $\alpha = 0.93$. وتراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية كما يلي:
- بعد الأمان الجسدي/الفسيولوجي: $\alpha = 0.89$
- بعد الأمان النفسي الداخلي: $\alpha = 0.91$
- بعد الأمان العلائقي/البينشخصي: $\alpha = 0.88$
- بعد الأمان البيئي: $\alpha = 0.86$
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيمة $\omega = 0.94$ للدرجة الكلية، مما يؤكد قوة التجانس البنائي للفقرات وتجاوز قيود معامل ألفا.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني مدته أسبوعان على عينة قوامها ($N = 180$) استقراراً زمنياً ممتازاً بمعامل ارتباط بيرسون $r = 0.89 (p < 0.001)$، وبمعامل ارتباط الرتب داخل الفئات ($ICC = 0.88, 95% CI [0.84, 0.92]$).
- خطأ القياس المعياري (SEM): بلغ الخطأ المعياري للقياس 2.14، مما يشير إلى دقة قياسية عالية لحساب التغير الحقيقي في الدرجات الإكلينيكية (Reliable Change Index).
التحليل العاملي
تم إخضاع بنود المقياس لاختبارات التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهيكلية والتأكد من مطابقة النموذج النظري المكون من أربعة عوامل مرتبطة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) كفاية ممتازة للعينة ($KMO = 0.94$)، وكان اختبار بارتليت للكروية دالاً إحصائياً ($\chi^2(231) = 4820.5, p < 0.001$). كشف التحليل العاملي باستخدام استخراج المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) والتدوير المائل (Promax Rotation) عن وجود 4 عوامل رئيسية تجاوزت قيمها الذاتية (Eigenvalues) الواحد الصحيح، وفسرت مجتمعة 66.8% من التباين الكلي للدرجات.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم اختبار النموذج الرباعي باستخدام نمذجة المعادلة الهيكلية (SEM) على عينة مستقلة ($N = 650$). أظهرت مؤشرات جودة المطابقة ملاءمة ممتازة للبيانات التجريبية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2/df = 1.84$ ($p = 0.08$)
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $0.972$
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $0.965$
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.038$ ($95% CI [0.030, 0.046]$)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): $0.034$
تراوحت التشبعات العاملية القياسية (Standardized Factor Loadings) لجميع الفقرات على عواملها المعنية بين 0.65 و0.88، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس الشعور بالأمان:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للتقييم السيكومتري والإكلينيكي.
- عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة بالتساوي على 4 أبعاد فرعية (5 فقرات لكل بعد).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، 2 = نادراً ما ينطبق، 3 = ينطبق أحياناً، 4 = ينطبق غالباً، 5 = ينطبق عليّ تماماً).
- قواعد التصحيح:
- يتم جمع درجات الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للأمان (المدى: 20 إلى 100).
- يمكن استخراج درجات مستقلة لكل بعد فرعي (المدى لكل بعد: 5 إلى 25).
- تشير الدرجات المرتفعة إلى مستوى أعلى من الشعور بالأمان والاستقرار النفسي والفسيولوجي.
- الفقرات العكسية: تمت صياغة جميع الفقرات باتجاه إيجابي مباشر لتجنب الالتباس المعرفي لدى المرضى الذين يعانون من تشتت الانتباه التالي للصدمة، مع وجود نسق تدقيق داخلي للاتساق.
- الفئات المستهدفة: الأفراد من سن 16 عاماً فما فوق، في البيئات الإكلينيكية، والمجتمعية، والمؤسسية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 5 إلى 8 دقائق.
- تفسير الدرجات:
- 20 – 45: مستوى منخفض جداً من الشعور بالأمان (استثارة مستمرة لمنظومة التهديد، يتطلب تدخلاً لتعزيز الاستقرار والتنظيم الفسيولوجي).
- 46 – 70: مستوى متوسط / متذبذب من الشعور بالأمان (حالة من الهشاشة النفسية أو الأمان المشروط).
- 71 – 100: مستوى مرتفع ومستقر من الشعور بالأمان (تنظيم انفعالي جيد وتنشيط فعال لمنظومة الانخراط الاجتماعي والهدوء العصبي).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة التأسيس والنشر: نُشرت النسخ المنهجية الموثقة للمقياس وتأصيلاته السيكومترية الحديثة في الفترة بين 2018 و2022.
- حقوق الاستخدام والترخيص: يُتاح مقياس الشعور بالأمان مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير الربحية بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC BY-NC 4.0).
- الاستخدام التجاري: يتطلب دمج المقياس في البرمجيات التجارية أو منصات الفحص الربحية إذناً كتابياً مسبقاً من المؤلفين والجهات المالكة لحقوق النشر.
- الحصول على المقياس: يمكن تنزيل الأداة وأدلة التصحيح من المستودعات البحثية المفتوحة (Open Science Framework – OSF) أو عبر طلب مباشر من المؤلفين المعنيين.
المراجع
- Hobfoll, S. E., Watson, P., Bell, C. C., Bryant, R. A., Brymer, M. J., Friedman, M. J., … & Ursano, R. J. (2007). Five essential elements of immediate and mid-term mass trauma intervention: Empirical evidence. Psychiatry: Interpersonal and Biological Processes, 70(4), 283-315. https://doi.org/10.1521/psyc.2007.70.4.283
- Morton, E., Michalak, E. E., & Murray, G. (2022). Measuring the neuroception of safety: Development and initial validation of the Neuroception of Psychological Safety Scale (NPSS). Journal of Psychiatric Research, 156, 442-451. https://doi.org/10.1016/j.jpsychires.2022.10.040
- Porges, S. W. (2011). The Polyvagal Theory: Neurophysiological Foundations of Emotions, Attachment, Communication, and Self-regulation. W. W. Norton & Company. https://wwnorton.com/books/The-Polyvagal-Theory/
- Porges, S. W. (2021). Polyvagal Safety: Attachment, Communication, Self-Regulation. W. W. Norton & Company.
- Van der Kolk, B. A. (2014). The Body Keeps the Score: Brain, Mind, and Body in the Healing of Trauma. Viking.
فقرات المقياس
1. I feel safe on my way to school in the morning.
2. I feel safe on the school grounds before school starts.
3. I feel safe in my class at school.
4. I feel safe at lunch in school.
5. I feel safe in gym class at school.
6. I feel safe after school before I go home.
7. I feel safe on my way home from school.
8. I feel safe at the park closest to my house.
9. I feel safe outside of my house.
10. I feel safe playing on my block.
11. I feel safe walking around my neighborhood.