الملخص
يُعد مقياس شيرر للكفاءة الذاتية العامة (Sherer General Self-Efficacy Scale – SGSES)، الذي طوره مارك شيرر وزملاؤه عام 1982 (Sherer et al., 1982)، أحد أبرز وأقدم الأدوات السيكومترية المصممة لتقييم توقعات الكفاءة الذاتية العامة لدى الأفراد بمعزل عن سياقات محددة. يرتكز المقياس على النظرية المعرفية الاجتماعية لـ ألبرت باندورا، حيث يهدف إلى قياس إيمان الفرد بقدرته على المبادرة وبذل الجهد والمثابرة في مواجهة التحديات والعقبات الحياتية. يتألف المقياس في صورته الكاملة من 23 فقرة موزعة على بعدين أساسيين: بُعد الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy Subscale) ويتكون من 17 فقرة تغطي مجالات المبادرة (Initiative) والجهد (Effort) والمثابرة (Persistence)، وبُعد الكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy Subscale) ويتكون من 6 فقرات تقيس الثقة في التفاعلات وبناء العلاقات الاجتماعية.
يتم الاستجابة على فقرات المقياس عبر سلم ليكرت الخماسي (أو سلم ممتد إلى 14 نقطة في النسخة التجريبية الأولى)، وتتضمن الأداة فقرات موجبة وأخرى مصاغة بطريقة عكسية للحد من نزعة الإجابة النمطية (Response Bias). من الناحية السيكومترية، أظهر المقياس خصائص ممتازة عبر عقود من التطبيق؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) لبُعد الكفاءة الذاتية العامة بين 0.84 و0.89، ولبُعد الكفاءة الاجتماعية بين 0.68 و0.73. كما أثبتت دراسات التحليل العاملي التوكيدي والصدق التقاربي والتمايزي قدرة المقياس على التنبؤ بمخرجات متنوعة تشمل الأداء الأكاديمي، والصحة النفسية، والتكيف الإكلينيكي، واستراتيجيات مواجهة الضغوط والشفاء من الاضطرابات النفسية والبدنية.
الكلمات المفتاحية
الكفاءة الذاتية العامة، مقياس شيرر، النظرية المعرفية الاجتماعية، ألبرت باندورا، القياس النفسي، المثابرة، الكفاءة الاجتماعية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، التقييم الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس عبر تعاون بحثي بين نخبة من علماء النفس في الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الدكتور مارك شيرر:
- مارك شيرر (Mark Sherer, Ph.D., ABPP-CN): أستاذ علم النفس العصبي السريري، باحث رئيسي في معهد تكساس لإعادة التأهيل والبحوث (TIRR Memorial Hermann)، وكلية بايلور للطب (Baylor College of Medicine)، هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.
- جيمس إي. مادوكس (James E. Maddux, Ph.D.): أستاذ فخري متميز في قسم علم النفس بجامعة جورج ميسون (George Mason University)، فيرفاكس، فيرجينيا، وباحث رائد في تطبيقات نظرية الكفاءة الذاتية في علم النفس الإكلينيكي والصحي.
- بليز ميركاندانتي (Blaise Mercandante, Ph.D.): باحث في علم النفس الإكلينيكي، جامعة جنوب المسيسيبي.
- ستيفن برنتيس-دان (Steven Prentice-Dunn, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ألاباما (University of Alabama)، باحث متخصص في الديناميات الاجتماعية والسلوكية.
- بيث جاكوبس (Beth Jacobs, Ph.D.): باحثة في علم النفس الإكلينيكي، جامعة جنوب المسيسيبي.
- رونالد دبليو. روجرز (Ronald W. Rogers, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة ألاباما، ومؤسس نظرية دافعية الحماية (Protection Motivation Theory).
الغرض
نشأت فكرة تطوير مقياس شيرر للكفاءة الذاتية العامة (SGSES) لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات القياس النفسي في مطلع الثمانينيات. فعلى الرغم من أن نظرية الكفاءة الذاتية التي صاغها ألبرت باندورا عام 1977 ركزت أساساً على المعتقدات المرتبطة بمهام ومجالات محددة (Micro-analytic, Domain-specific Efficacy)، إلا أن التطبيقات الإكلينيكية والبحثية كانت بحاجة ملحة لأداة تقيس التوجه المعرفي العام والسمة المستقرة نسبياً لتوقعات الفرد حول قدرته على النجاح ومواجهة التحديات الحياتية الشاملة.
يقيس المقياس المعتقدات التراكمية الناتجة عن تجارب الإتقان والنجاح والفشل السابقة عبر مختلف مواقف الحياة، والتي تتبلور في هيئة بنية معرفية عامة توجه سلوك الفرد عندما يواجه مواقف غير مألوفة أو غامضة لا يمتلك حيالها خبرات نوعية مباشرة. يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات متعددة:
- المجال الإكلينيكي والصحة النفسية: يُستخدم لتقييم مستويات الثقة الذاتية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات الاكتئاب، والقلق، وتعاطي المواد المخدرة، وإصابات الدماغ الرضحية، والأمراض المزمنة؛ حيث يُعتبر انخفاض الكفاءة الذاتية مؤشراً خطيراً على العجز المتعلم والاستسلام للأعراض المرضية.
- مجال التأهيل والعلاج السلوكي المعرفي: يُوظف المقياس كأداة تشخيصية لقياس مدى تحسن الحصانة النفسية والاستقلالية أثناء التدخلات العلاجية المستندة إلى العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- المجال المهني والتنظيمي: يساعد المقياس في التنبؤ بالتوافق المهني، والقدرة على التعامل مع الاحتراق الوظيفي، والدافعية للإنجاز، والقيادة الفعالة تحت الضغوط.
- البحث العلمي والأكاديمي: يُمثل المقياس متغيراً وسيطاً ومعدلاً محورياً في دراسة العلاقات المعقدة بين الشخصية، والصلابة النفسية، وتقدير الذات، وجودة الحياة.
البناء النفسي
يعتمد البناء النفسي لمقياس شيرر على مفهوم أن الكفاءة الذاتية ليست مجرد أمنيات أو سمة سطحية، بل هي بنية معرفية منظمة تتضمن ثلاثة أبعاد فرعية وظيفية ضمن الكفاءة العامة، بالإضافة إلى بُعد مستقل للكفاءة الاجتماعية:
1. المبادرة (Initiative)
تُعبر المبادرة عن استعداد الفرد المعرفي والسلوكي للشروع الفوري في تنفيذ الأنشطة والمهام ومواجهة التحديات بدلاً من التسويف والتردد. يقيس هذا المكون كيفية تعامل الشخص مع المهام غير السارة أو الواجبات الجديدة؛ فالأفراد ذوو الكفاءة المرتفعة يميلون إلى البدء في العمل بمجرد اتخاذ القرار، كما في الفقرة (When I decide to do something, I go right to work on it)، بينما يميل الأفراد ذوو المبادرة المنخفضة إلى تجنب المواقف الصعبة وتأجيل اتخاذ القرارات والتهرب من التعلم الجديد عند شعورهم بالتعقيد.
2. بذل الجهد (Effort)
يركز هذا البُعد على مقدار الطاقة والموارد المعرفية والبدنية التي يخصصها الفرد لتحقيق أهدافه بغض النظر عن المشاق. يُظهر الأفراد ذوو الكفاءة الذاتية المرتفعة قدرة على العمل بجدية واستثمار أقصى طاقاتهم في سبيل إنجاز المهام، في حين يعتقد ذوو الكفاءة المنخفضة أن قدراتهم محدودة وأن بذل الجهد لن يغير من النتيجة المتوقعة، وهو ما يظهر في استسلامهم المبكر أو تقاعسهم عن العمل المنتظم.
3. المثابرة (Persistence)
تُمثل المثابرة جوهر الصمود النفسي؛ حيث تعكس استمرار الفرد في المحاولة عند مواجهة الفشل الأولي أو العقبات غير المتوقعة. تعكس فقرات مثل (If I can’t do a job the first time, I keep trying until I can) و(Failure just makes me try harder) قدرة الشخص على إعادة تنظيم مسارات العمل وتكرار المحاولات بمرونة وتصميم، بدلاً من الانسحاب والانهيار المعرفي عند مواجهة الإحباط.
4. الكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy)
وهي بُعد إضافي طوره شيرر لقياس توقعات الكفاءة في سياق العلاقات الإنسانية والتفاعلات الشخصية المتبادلة. يتضمن هذا البُعد قدرة الفرد على المبادرة ببدء المحادثات، وبناء صداقات جديدة، والتعبير عن الذات داخل المجموعات دون قلق مفرط من الرفض الاجتماعي. ترتبط الكفاءة الاجتماعية ارتباطاً وثيقاً بمهارات التواصل والذكاء الانفعالي.
الإطار النظري
يستند مقياس شيرر بشكل مباشر إلى النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي وضعها ألبرت باندورا في أواخر السبعينيات. وفقاً لباندورا، تُعرف الكفاءة الذاتية بأنها “معتقدات الأفراد حول قدراتهم على ممارسة التحكم في أدائهم وفي الأحداث التي تؤثر على حياتهم”. تفترض النظرية أن السلوك الإنساني محكوم بآلية التفاعل الحتمي الثلاثي التبادلي (Triadic Reciprocal Causation) بين العوامل المعرفية/الشخصية، والسلوك، والبيئة الخارجية.
حدد باندورا أربعة مصادر رئيسية تتشكل منها معتقدات الكفاءة الذاتية:
- تجارب الإتقان السابقة (Mastery Experiences): وهي المصدر الأقوى؛ فالنجاحات المتكررة تبني اعتقاداً راسخاً بالقدرة، في حين يقوض الفشل هذا الاعتقاد وخاصة إذا حدث قبل استقرار الكفاءة.
- الخبرات البديلة والنمذجة (Vicarious Experiences): رؤية أقران مماثلين ينجحون من خلال بذل الجهد المستمر يرفع من توقعات المراقب بأنه قادر على تحقيق نتائج مماثلة.
- الإقناع اللفظي والاجتماعي (Social Persuasion): تلقي التشجيع والدعم الواقعي من الآخرين يعزز الثقة والقدرة على مواصلة العمل.
- الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Somatic and Emotional States): تفسير ردود الفعل الجسدية مثل التوتر ونبض القلب والتعرق كعلامات على الحماس والتحدي بدلاً من العجز والضعف.
قام شيرر وزملاؤه (1982) بتوسيع هذه النظرية من خلال افتراض أن هذه التجارب المعرفية تتكامل عبر الزمن لتشكل “كفاءة ذاتية عامة” معممة (Generalized Self-Efficacy Expectancy). هذا التوجه العام يعمل كعدسة إدراكية توجه سلوك الفرد في المواقف المجهولة وغير النمطية، متقاطعاً مع نظريات نفسية رائدة أخرى مثل نظرية مركز الضبط لجوليان روتر (Rotter’s Locus of Control)، ونظرية العجز المتعلم لمارتن سليجمان، ونظرية تقدير الذات لموريس روزنبرغ.
الصدق
خضع مقياس شيرر للكفاءة الذاتية العامة لسلسلة واسعة من الفحوص السيكومترية للتحقق من مختلف أنواع الصدق (Validity) عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية:
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
في الدراسة التأسيسية لشيرر وآخرين (1982)، أظهر المقياس علاقات ارتباطية قوية ومتوقعة نظرياً مع مقاييس الشخصية المعتمدة:
- ارتباط إيجابي دال إحصائياً مع مركز الضبط الداخلي لروتر (Rotter’s I-E Scale) (r = 0.43, p < 0.001)، مما يؤكد أن ذوي الكفاءة العالية يعزون نجاحاتهم لأفعالهم وجهودهم الذاتية.
- ارتباط إيجابي قوي مع مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale) (r = 0.51 إلى 0.58, p < 0.001)، مع الحفاظ على التمايز البنائي؛ فالكفاءة تقيس القدرة الوظيفية بينما يقيس تقدير الذات القيمة الذاتية العاطفية.
- ارتباط سلبي دال مع مقياس القلق لتايلور (Taylor Manifest Anxiety Scale) (r = -0.47, p < 0.001)، مما يثبت دور الكفاءة الذاتية كحاجز وقائي ضد القلق والاضطراب النفسي.
- ارتباط سلبي دال مع مقاييس الاكتئاب والميول العصابية، مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) (r = -0.42).
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت الدراسات التتبعية أن درجات المقياس تتنبأ بشكل دال بمجموعة واسعة من المخرجات الواقعية، منها معدلات الإقلاع عن التدخين، والالتزام ببرامج العلاج الطبيعي والتأهيل العصبي بعد السكتات الدماغية، والنجاح الأكاديمي للطلاب في المراحل الجامعية، والقدرة على التوظيف بعد فترات الانقطاع الطويلة.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات العربية (مثل دراسات في مصر، والسعودية، والأردن، والجزائر) وأظهرت النسخ المترجمة بنية عاملية وخصائص صدق مطابقة للنسخة الأصلية مع تشبعات عالية للفقرات، مما يؤكد الصدق البنائي العابر للثقافات للمقياس.
الثبات
تم تقييم ثبات المقياس (Reliability) عبر أساليب الاتساق الداخلي وإعادة التطبيق في دراسات متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة التأسيسية الأصلية (Sherer et al., 1982) المكونة من 376 طالباً جامعياً، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لبُعد الكفاءة الذاتية العامة (17 فقرة) 0.86، في حين بلغت لبُعد الكفاءة الاجتماعية (6 فقرات) 0.71. وفي دراسات لاحقة (مثل Woodruff & Cashman, 1993; Chen et al., 2001)، تراوحت قيم ألفا بين 0.84 و 0.89 للمقياس العام.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع معاملات استقرار زمنية مرتفعة تراوحت بين 0.74 و 0.82، مما يشير إلى أن الكفاءة الذاتية العامة تتمتع باستقرار كافٍ بوصفها سمة معرفية، مع بقائها حساسة للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية والتدريبية.
- التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون وجتمان للتجزئة النصفية بين 0.80 و 0.85 في العديد من العينات الإكلينيكية والجامعية.
التحليل العاملي
أجرى شيرر وزملاؤه (1982) تحليلاً عاملياً استكشافياً (Exploratory Factor Analysis – EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) على مصفوفة الارتباطات لـ 36 فقرة أولية. أسفر التحليل عن استخلاص عاملين رئيسيين فسرا الجزء الأكبر من التباين الكلي:
- العامل الأول (General Self-Efficacy): تشبعت عليه 17 فقرة بقيم تشبع تجاوزت 0.40، وفسر هذا العامل 26.5% من التباين الكلي للدرجات. عكست الفقرات معاني المبادرة ومواصلة الجهد والصمود عند الفشل.
- العامل الثاني (Social Self-Efficacy): تشبعت عليه 6 فقرات بقيم تشبع تراوحت بين 0.38 و 0.65، وفسر 8.5% من التباين الكلي. ركزت فقراته على الثقة في إنشاء العلاقات وإدارتها.
في دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (Confirmatory Factor Analysis – CFA) مثل دراسة بوسير وآخرين (Bosscher & Smit, 1998)، تم اختبار نماذج متعددة، وأكدت النتائج مطابقة نموذج العوامل الثلاثة المتداخلة للكفاءة العامة (المبادرة، والجهد، والمثابرة) مع مؤشرات مطابقة جيدة: (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06).
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والإدارية لمقياس شيرر للكفاءة الذاتية العامة النقاط التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Instrument).
- عدد الفقرات: 23 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية (17 فقرة للكفاءة العامة + 6 فقرات للكفاءة الاجتماعية). تُستخدم النسخة المكونة من 17 فقرة بشكل مستقل في أغلب الأبحاث.
- تنسيق الاستجابة: سلم ليكرت خماسي (1 = لا أنطبق تماماً / أرفض بشدة، إلى 5 = ينطبق تماماً / أوافق بشدة).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس درجات 13 فقرة من أصل 17 في بُعد الكفاءة العامة لتقليل انحياز الموافقة التلقائية، وهي الفقرات: 2, 4, 5, 6, 7, 10, 11, 12, 14, 16, 17؛ وفي بُعد الكفاءة الاجتماعية تُعكس الفقرة 18 (وفق الترقيم التسلسلي). تُصحح الفقرات المعكوسة كالتالي: (5=1, 4=2, 3=3, 2=4, 1=5).
- نظام الدرجات:
- بُعد الكفاءة العامة (17 فقرة): يتراوح المدى الكلي للدرجات بين 17 و 85 درجة.
- بُعد الكفاءة الاجتماعية (6 فقرات): يتراوح المدى الكلي للدرجات بين 6 و 30 درجة.
- المقياس الكامل (23 فقرة): يتراوح المدى بين 23 و 115 درجة.
- تشير الدرجات الأعلى دائماً إلى مستويات أعلى من الكفاءة الذاتية والتوقع الإيجابي للنجاح.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 15 سنة فما فوق) من المجتمع العام أو العينات الإكلينيكية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق للتطبيق الفردي أو الجماعي الورقي أو الإلكتروني.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأصلية: 1982.
حقوق الاستخدام والأذونات: نُشر المقياس في مجلة Psychological Reports (المجلد 51، الصفحات 663-671). وفقاً للأعراف الأكاديمية والممارسات المتبعة في نشر المقاييس النفسية المفتوحة للأغراض غير التجارية، فإن المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي والتدريبي دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة الأصلية لشيرر وزملائه (1982). ومع ذلك، تتطلب الاستخدامات التجارية أو الدمج ضمن منصات ربحية الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر الأصلي للمجلة (Ammons Scientific / SAGE Publications) أو أصحاب الحقوق الفكرية.
المراجع
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Bosscher, R. J., & Smit, J. H. (1998). Confirmatory factor analysis of the General Self-Efficacy Scale. Behaviour Research and Therapy, 36(3), 339–343. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(98)00025-4
- Chen, G., Gully, S. M., & Eden, D. (2001). Validation of a new general self-efficacy scale. Organizational Research Methods, 4(1), 62–83. https://doi.org/10.1177/109442810141004
- Maddux, J. E. (Ed.). (1995). Self-efficacy, adaptation, and adjustment: Theory, research, and application. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4419-6868-5
- Rosenberg, M. (1965). Society and the adolescent self-image. Princeton University Press. https://doi.org/10.1515/9781400876136
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Sherer, M., Maddux, J. E., Mercandante, B., Prentice-Dunn, S., Jacobs, B., & Rogers, R. W. (1982). The Self-Efficacy Scale: Construction and validation. Psychological Reports, 51(2), 663–671. https://doi.org/10.2466/pr0.1982.51.2.663
- Woodruff, S. L., & Cashman, S. B. (1993). Task, domain, and general self-efficacy: A reexamination of the Self-Efficacy Scale. Psychological Reports, 72(2), 423–432. https://doi.org/10.2466/pr0.1993.72.2.423
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة شيرر وآخرين (Sherer et al., 1982). يرجى ملاحظة أن الفقرات الموسومة بالحرف (R) هي فقرات معكوسة الصياغة:
General Self-Efficacy Subscale (17 Items)
- When I make plans, I am certain I can make them work.
- One of my problems is that I cannot get down to work when I should. (R)
- If I can’t do a job the first time, I keep trying until I can.
- When I set important goals for myself, I rarely achieve them. (R)
- I give up on things before completing them. (R)
- I avoid facing difficulties. (R)
- If something looks too complicated, I will not even bother to try it. (R)
- When I have something unpleasant to do, I stick to it until I finish it.
- When I decide to do something, I go right to work on it.
- When trying to learn something new, I soon give up if I am not initially successful. (R)
- When unexpected problems occur, I don’t handle them well. (R)
- I avoid learning new things when they look too difficult for me. (R)
- Failure just makes me try harder.
- I feel insecure about my ability to do things. (R)
- I am a self-reliant person.
- I give up easily. (R)
- I do not seem capable of dealing with most problems that come up in life. (R)
Social Self-Efficacy Subscale (6 Items)
- It is difficult for me to make new friends. (R)
- If I see someone I would like to meet, I go to that person instead of waiting for him or her to come to me.
- If I meet someone new who I would like to be with, I have no problem in getting him or her to do something with me.
- When I’m in a group of people, I usually feel like I belong.
- I have acquired my friends through my own personal efforts.
- If I see someone I want to talk to, I usually walk right up to that person.