القياس النفسيعلم النفس المعرفيمقاييس الشخصية

مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل حول مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة (SGSES)، يتناول البناء النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، مع إدراج فقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة (Sherer General Self-Efficacy Scale – SGSES) أحد أبرز وأعرق المقاييس السيكومترية المعتمدة في تقييم المعتقدات الفردية الراسخة حول القدرة الشخصية على التعامل مع التحديات وإنجاز المهام عبر سياقات حياتية متنوعة. طُوِّر المقياس عام 1982 بواسطة مارك شيرير وزملائه (Sherer et al., 1982) بالاستناد إلى النظرية المعرفية الاجتماعية التي وضع أسسها عالم النفس الكندي-الأمريكي ألبرت باندورا (Albert Bandura). يهدف المقياس إلى سد فجوة جوهرية في القياس النفسي من خلال قياس الكفاءة الذاتية كسمة عامة وشاملة غير مقيدة بمجال سلوكي محدد، وذلك بعد أن كانت الدراسات تركز بصورة حصرية على التقييمات المرتبطة بمجالات نوعية ضيقة.

يتألف المقياس في صورته الكاملة من 23 فقرة مقسمة نظرياً وبنائياً إلى بُعدين رئيسيين: الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy) وتتكون من 17 فقرة تغطي مجالات المبادرة، والمثابرة، وبذل الجهد في مواجهة العوائق؛ والكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy) وتتكون من 6 فقرات تقيس قدرة الفرد على بدء التفاعلات والعلاقات الاجتماعية والحفاظ عليها. تُستجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت خماسي أو رباعي التدريج (تتراوح خياراته الأصلية في دراسة 1982 بنظام 14 خياراً ثم عُدلت لاحقاً على نطاق واسع لتكون وفق تدريج ليكرت من 1 = لا أوافق بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).

أظهرت التحليلات السيكومترية عبر عقود من التطبيق في البيئات الإكلينيكية والمهنية والأكاديمية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للبُعد العام بين 0.84 و0.89، وللبُعد الاجتماعي بين 0.70 و0.77. كما بيّنت دراسات الصدق التقاربي والتمايزي ارتباطات ذات دلالة إحصائية مع مقاييس تقدير الذات، ومركز الضبط الداخلي، والصحة النفسية الإيجابية، مقابل ارتباطات عكسية قوية مع القلق، والاكتئاب، والعجز المتعلم. يُعد المقياس أداة موثوقة في التقييم التشخيصي، والبحوث النفسية والتربوية، واستراتيجيات التدخل المعرفي السلوكي والتأهيل المهني.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية العامة، مقياس شيرير، الكفاءة الذاتية الاجتماعية، ألبرت باندورا، النظرية المعرفية الاجتماعية، القياس النفسي، الصدق البنائي، المثابرة السلوكية، مركز الضبط، تقييم الشخصية.

المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي في قسم علم النفس بجامعة ألاباما (University of Alabama) بالولايات المتحدة الأمريكية، وضم كلاً من:

  • مارك شيرير (Mark Sherer, Ph.D., ABPP-CN): أستاذ الطب الفيزيائي والتأهيل والعلوم العصبية، ومستشفى ميموريال هيرمان/كلية الطب بجامعة تكساس في هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في علم النفس العصبي والتأهيل المعرفي السلوكي.
  • جيمس إي. مادوكس (James E. Maddux, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة جورج ميسون (George Mason University)، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد في نظرية الكفاءة الذاتية وعلم النفس الإيجابي.
  • بليز ميركاندانتي (Blaise Mercandante, Ph.D.): باحث إكلينيكي، قسم علم النفس، جامعة ألاباما.
  • ستيفن برنتيس-دان (Steven Prentice-Dunn, Ph.D.): أستاذ علم النفس، جامعة ألاباما، متخصص في علم النفس الاجتماعي والسلوكي.
  • بيث جاكوبس (Beth Jacobs, M.S.): باحثة في علم النفس الإكلينيكي، جامعة ألاباما.
  • رونالد دبليو. روجرز (Ronald W. Rogers, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومطور نظرية دافعية الحماية (Protection Motivation Theory)، جامعة ألاباما.

الغرض

يستهدف مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة (Sherer et al., 1982) قياس التوقعات الفردية المعممة المتعلقة بالكفاءة الشخصية والقدرة على التحكم في مجريات الأحداث وتخطي المصاعب عند مواجهة متطلبات الحياة اليومية غير المحددة بموقف معين. عندما صاغ باندورا نظريته عام 1977، ركّز في دراساته التجريبية الأولى على معتقدات الكفاءة الموجهة نحو مهمة محددة (Task-Specific Efficacy) مثل الرهاب المحدد أو الأداء الرياضي؛ إلا أن الحاجة التطبيقية في الميادين الإكلينيكية والمنظمات فرضت وجود أداة تقيس المنحى العام لثقة الفرد بنفسه وقدرته على توظيف موارده المعرفية والسلوكية لتخطي الأزمات الشاملة، وهو الفراغ النظري والأمبريقي الذي صُمم مقياس شيرير لتغطيته.

تتعدد الاستخدامات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي المجال الإكلينيكي والصحة النفسية، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساعدة ومؤشر تنبؤي مهم لمدى استجابة المرضى لبرامج العلاج النفسي المعرفي السلوكي (CBT)، وإعادة التأهيل العصبي والنفسي، والتعافي من الإدمان، والتكيف مع الأمراض المزمنة؛ حيث ترتبط الدرجات المنخفضة على المقياس بارتفاع مخاطر الانتكاس وضعف الالتزام بالعلاج وتدني مرونة التأقلم مع الألم والإعاقة. أما في المجال التنظيمي والمهني، فيُوظف المقياس في التقييم الوظيفي، وتحديد القدرات القيادية، والتنبؤ بالأداء الوظيفي، والقدرة على التكيف مع التغييرات الهيكلية وضغوط العمل. وفي المجال الأكاديمي والتربوي، يساعد المقياس في تقييم الدافعية الأكاديمية، والتحصيل الدراسي، والقدرة على إدارة متطلبات التعليم العالي وتجنب التسرب الدراسي.

البناء النفسي

يقوم المقياس على تفكيك مفهوم الكفاءة الذاتية العامة إلى مكوّنين بنائيين رئيسيين يعكسان معتقدات الفاعلية الشخصية في سياقات الحياة الفردية والاجتماعية:

1. الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy Dimension)

يمثل هذا البُعد النواة المركزية للمقياس ويشتمل على 17 فقرة في الصورة الأصلية، تعكس توقعات الفرد المعممة لقدرته على التعامل الناجح مع المواقف المستجدة والمحبطة. يتمحور هذا البُعد حول ثلاثة محاور سلوكية فرعية متداخلة:

  • المبادرة (Initiative): الرغبة والاستعداد للبدء في المهام الجديدة والتصدي للمواقف غير المألوفة دون تردد أو تأجيل، مثل التخطيط للمستقبل والشروع المباشر في العمل (مثال: الفقرة 1 والفقرة 9).
  • بذل الجهد (Effort): الاستعداد لتخصيص واستثمار الموارد المعرفية والجسدية اللازمة لإتمام المهمة على النحو الأمثل حتى وإن كانت غير سارة أو شاقة (مثال: الفقرة 8 والفقرة 15).
  • المثابرة والاستمرارية (Persistence): القدرة على مواصلة المحاولة وتحدي الإحباطات والعوائق، وعدم الاستسلام المبكر عند مواجهة الفشل الأولي أو التعقيدات غير المتوقعة (مثال: الفقرة 3 والفقرة 13، ومقابلها في بنود العجز المعكوسة مثل الفقرات 5 و7 و10 و16).

2. الكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy Dimension)

يتألف هذا البُعد من 6 فقرات صُممت لتقييم ثقة الفرد في قدراته على التعامل مع المواقف البينشخصية وبناء الروابط الاجتماعية؛ ويشمل ذلك القدرة على المبادرة بالحديث مع الغرباء، وتكوين صداقات جديدة، والتعبير عن الذات في التجمعات والمواقف غير المتوقعة، والتغلب على القلق الاجتماعي أو مشاعر الدونية البينشخصية (مثال: الفقرات 18، 19، 20، 21، 22، 23).

ترتبط الأبعاد ببعضها البعض ارتباطاً إيجابياً معتدلاً إلى قوي، مما يعكس أن الكفاءة الذاتية العامة تشكل سمة مظلية تدعم الأداء الفردي والاجتماعي مع احتفاظ كل بُعد بتباينه الفريد الذي يسهم في التنبؤ بالسلوك الإنساني في مجالات محددة.

الإطار النظري

يستند مقياس شيرير بالكامل إلى النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي وضعها ألبرت باندورا. وفقاً لهذه النظرية، تنبع دافعية الفرد وسلوكه وصحته النفسية من التفاعل الحتمي التبادلي الثلاثي (Triadic Reciprocal Determinism) بين العوامل البيولوجية والمعرفية الشخصية، والسلوك الملحوظ، والتأثيرات البيئية المحيطة.

فرّق باندورا بوضوح بين مفهومين أساسيين:

  • توقعات النتيجة (Outcome Expectations): الاعتقاد بأن سلوكاً معيناً سيؤدي إلى نتيجة محددة.
  • توقعات الكفاءة الذاتية (Efficacy Expectations): إيمان الفرد وثقته في قدرته الشخصية على تنفيذ مسار العمل اللازم لتحقيق تلك النتيجة بنجاح.

أكد شيرير وزملاؤه (1982) أن تاريخ تجارب النجاح والفشل السابقة يترك لدى الفرد منظومة معتقدات معممة حول كفاءته الذاتية تتجاوز المواقف النوعية لتؤثر على نظرته الكلية لذاته وقدرته العامة على حل المشكلات في مواقف الحياة المتباينة. تتغذى هذه المعتقدات من المصادر الأربعة التي حددها باندورا للكفاءة الذاتية:

  1. خبرات التمكن والإنجاز المباشر (Mastery Experiences): وهي المصدر الأقوى لبناء الكفاءة عبر تراكم النجاحات السابقة.
  2. الخبرات البديلة والنمذجة (Vicarious Experiences): رؤية أقران مماثلين ينجحون في مواجهة الصعاب.
  3. الإقناع اللفظي والاجتماعي (Verbal/Social Persuasion): التشجيع المعزز من البيئة المحيطة.
  4. الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological & Affective States): تفسير ردود الفعل الجسدية (مثل القلق والإجهاد) كإشارات للجاهزية والتحدي بدلاً من تفسيرها كعلامات عجز.

يتقاطع الإطار النظري للمقياس أيضاً مع مفاهيم نفسية كبرى كـ مركز الضبط (Locus of Control) عند جوليان روتر (Julian Rotter)، ونظرية العجز المتعلم (Learned Helplessness) عند مارتن سيليجمان (Martin Seligman)؛ حيث تمثل الكفاءة الذاتية العامة النقيض المعرفي للعجز والتحكم الخارجي.

الصدق

خضع مقياس شيرير لتقييمات سيكومترية شاملة وتحققت دراسات متعددة من مؤشرات صدقه عبر مختلف الثقافات والعينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية:

1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)

أثبتت دراسة شيرير وآخرين (Sherer et al., 1982) في العينة التأسيسية الأصلية (N = 376 من طلاب الجامعات) وجود ارتباطات دالة إحصائياً تؤكد الصدق التقاربي للبناء النفسي للمقياس؛ حيث ارتبط المقياس طردياً بمقياس مركز الضبط الداخلي لروتر (I-E Scale) بمقدار (r = 0.43, p < .001)، ومقياس تقدير الذات لروزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale) بمقدار (r = 0.51, p < .001)، ومؤشر الكفاءة الشخصية (Personal Competence Scale). وفي المقابل، ارتبط المقياس ارتباطاً تمايزياً سلبياً بمؤشرات القلق والرهاب والاكتئاب والعجز النفسي.

2. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)

أظهرت دراسات شيرير (1982) ودراسات لاحقة مثل دراسة وودروف وكاشمان (Woodruff & Cashman, 1993) أن المقياس يتنبأ بدرجة عالية من الدقة بالسلوك الفعلي؛ مثل عدد الوظائف التي شغلها الفرد وتدرجه المهني ونجاحه في استكمال البرامج العلاجية للإدمان. كما ارتبطت الدرجات العالية بانخفاض الرغبة في الاستسلام في التجارب المعملية المحبطة وازدياد المثابرة السلوكية بمقدار حجم أثر معتدل إلى كبير (Cohen’s d > 0.65).

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تُرجم المقياس وقُنن في عشرات البيئات الدولية، بما في ذلك البيئات العربية (مثل دراسات تقنين المقياس في مصر، السعودية، والأردن)، والبيئة الهولندية (Bosscher & Smit, 1998)، واليابانية والصينية والفرنسية، مؤكداً استقرار البنية العاملية وقدرته على الاحتفاظ بخصائص الصدق المقارن دون تأثر جوهري بالفروق الثقافية.

الثبات

يمتلك المقياس معاملات ثبات واتساق داخلي مرتفعة أكدتها المئات من الأبحاث المنشورة عبر العقود الأربعة الماضية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية لشيرير وآخرين (1982)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ للبُعد العام للكفاءة الذاتية (17 فقرة) α = 0.86، ولبُعد الكفاءة الاجتماعية (6 فقرات) α = 0.71. وأكدت الدراسات الميتا-تحليلية اللاحقة استقرار قيم ألفا للبُعد العام حول مدى يتراوح بين 0.84 إلى 0.89 في مختلف العينات.
  • إعادة الاختبار والفرز الزمني (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الثبات الزمني استقراراً ممتازاً عبر الزمن؛ حيث بلغت معاملات الارتباط بإعادة التطبيق عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أسابيع قيماً تراوحت بين r = 0.74 و r = 0.83، مما يثبت أن المقياس يقيس سمة معرفية-سلوكية مستقرة نسبياً لدى الأفراد وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أبلغت دراسات تقنين متعددة عن معاملات ثبات بطريقة سبيرمان-براون تجاوزت 0.80 للمقياس الكلي.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد بنيته العاملية وتأكيد جودتها:

1. التحليل العاملي الاستكشافي الأصلي (Sherer et al., 1982)

أسفر التحليل العاملي للمكونات الأساسية (Principal Component Analysis with Varimax Rotation) في الدراسة الأصلية عن استخلاص عاملين رئيسيين فسرا معاً 66.5% من التباين الكلي في البيانات:

  • العامل الأول (الكفاءة الذاتية العامة): تشبّعت عليه 17 فقرة بحمولات عاملية تراوحت بين 0.38 و 0.73.
  • العامل الثاني (الكفاءة الذاتية الاجتماعية): تشبّعت عليه 6 فقرات بحمولات عاملية تراوحت بين 0.41 و 0.69.

2. النماذج العاملية البديلة (Bosscher & Smit, 1998)

أجرى بوشر وسميت (1998) تحليلاً عاملياً توكيدياً للبُعد العام (General Self-Efficacy Subscale) بين عينات كبار السن وعينات المجتمع العام، وتوصلوا إلى نموذج ثلاثي العوامل يتكون من 12 فقرة بدلاً من 17، وحقق مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI = 0.94, GFI = 0.96, RMSEA = 0.048). توزعت الفقرات وفق هذا النموذج على النحو التالي:

  • المبادرة (Initiative): الفقرات (1، 9، 15).
  • الجهد (Effort): الفقرات (2، 8، 11).
  • المثابرة (Persistence): الفقرات (3، 4، 5، 7، 10، 16).

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالهيكلية والمعايير القياسية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Psychometric Scale).
  • عدد الفقرات الإجمالي: 23 فقرة (17 فقرة لبُعد الكفاءة العامة + 6 فقرات لبُعد الكفاءة الاجتماعية).
  • تدريج الإجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • البنود المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس الدرجات عند التصحيح في 15 فقرة سلبية الصياغة لتصبح (5=1، 4=2، 3=3، 2=4، 1=5)، وهي الفقرات رقم: 2، 4، 5، 6، 7، 10، 11، 12، 14، 16، 17 (من بُعد الكفاءة العامة)، والفقرات 18، 20، 21، 23 (من بُعد الكفاءة الاجتماعية).
  • حساب الدرجات: تُجمع الدرجات بعد تعديل البنود المعكوسة؛ تتراوح درجة بُعد الكفاءة العامة بين 17 و85 نقطة، بينما تتراوح درجة بُعد الكفاءة الاجتماعية بين 6 و30 نقطة، وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 23 و115 نقطة.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عليا من الكفاءة الذاتية العامة والمثابرة، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى هشاشة التوقعات الذاتية وعرضة الفرد للاستسلام والإحباط.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 15 عاماً فما فوق) من العينات الإكلينيكية والأسوياء.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 5 إلى 10 دقائق بصورة فردية أو جماعية (ورقياً أو إلكترونياً).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 1982 في المجلة العلمية المرموقة Psychological Reports. وفقاً لسياسات النشر والأعراف الأكاديمية للمقاييس السيكومترية المفتوحة للبحث العلمي، فإن المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد بالورقة التأسيسية الأصلية (Sherer et al., 1982). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، مثل الدمج في منصات التوظيف والتقييم المؤسسي للشركات، فيتطلب الأمر الرجوع إلى ناشري المجلة أو المؤلفين للحصول على إذن ترخيص رسمي.

المراجع

Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191

Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.

Bosscher, R. J., & Smit, J. H. (1998). Confirmatory factor analysis of the General Self-Efficacy Scale. Behaviour Research and Therapy, 36(3), 339–343. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(98)00025-4

Chen, G., Gully, S. M., & Eden, D. (2001). Validation of a new general self-efficacy scale. Organizational Research Methods, 4(1), 62–83. https://doi.org/10.1177/109442810141004

Imam, S. S. (2007). Sherer et al. General Self-Efficacy Scale: Dimensionality, internal consistency, and temporal stability. Proceedings of the Redesigning Pedagogy: Culture, Knowledge and Understanding Conference, Singapore.

Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976

Sherer, M., Maddux, J. E., Mercandante, B., Prentice-Dunn, S., Jacobs, B., & Rogers, R. W. (1982). The Self-Efficacy Scale: Construction and validation. Psychological Reports, 51(2), 663–671. https://doi.org/10.2466/pr0.1982.51.2.663

Woodruff, S. L., & Cashman, J. F. (1993). Task, domain, and general efficacy: A reexamination of the Self-Efficacy Scale. Psychological Reports, 72(2), 423–432. https://doi.org/10.2466/pr0.1993.72.2.423

فقرات المقياس

Instructions: Please rate how strongly you agree or disagree with each statement using the following scale: (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neither Agree nor Disagree, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree). Note: Items marked with (R) are reverse-scored.

General Self-Efficacy Subscale Items

  1. When I make plans, I am certain I can make them work.
  2. One of my problems is that I cannot get down to work when I should. (R)
  3. If I can’t do a job the first time, I keep trying until I can.
  4. When I set important goals for myself, I rarely achieve them. (R)
  5. I give up on things before completing them. (R)
  6. I avoid facing difficulties. (R)
  7. If something looks too complicated, I will not even bother to try it. (R)
  8. When I have something unpleasant to do, I stick to it until I finish it.
  9. When I decide to do something, I go right to work on it.
  10. When trying to learn something new, I soon give up if I am not at first successful. (R)
  11. When unexpected problems occur, I don’t handle them well. (R)
  12. I avoid trying to learn new things when they look too difficult for me. (R)
  13. Failure just makes me try harder.
  14. I feel insecure about my ability to do things. (R)
  15. I am a self-reliant person.
  16. I give up easily. (R)
  17. I do not seem to be capable of dealing with most problems that come up in life. (R)

Social Self-Efficacy Subscale Items

  1. It is difficult for me to make new friends. (R)
  2. If I see someone I would like to meet, I go to that person instead of waiting for him or her to come to me.
  3. If I meet someone new, I find it difficult to talk with him/her. (R)
  4. If I see someone I want to talk to, I avoid approaching him/her. (R)
  5. When I’m with a group of people, I usually feel like I’m part of it.
  6. I am not confident in my ability to handle unexpected social situations. (R)

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sherer-general-self-efficacy-scale-sgses/
looti, Mohammed. “مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/sherer-general-self-efficacy-scale-sgses/.
looti, Mohammed. “مقياس شيرير للكفاءة الذاتية العامة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sherer-general-self-efficacy-scale-sgses/.