الملخص
يُمثّل مقياس التشابه مع الآخرين (Similarity to Other People) أداة سيكومترية مُحكمة ومُوجزة صُممت لقياس الإدراك العام للتشابه والتماثل الاجتماعي والتوافق القيمي بين الفرد والآخرين الذين يتشاركون معه سياقاً أو فضاءً عاماً معيناً. جرى تطوير وتقنين هذا المقياس ضمن إطار دراسة بحثية رائدة أجراها بيك وكيرك ولوانغراث وشو (Peck, Kirk, Luangrath, & Shu, 2021) ونُشرت في مجلة التسويق (Journal of Marketing)، حيث ركّزت على دراسة آليات تعزيز سلوك الإشراف والمسؤولية الجماعية (Stewardship Behavior) تجاه المنافع المشتركة والممتلكات العامة (Public Goods) من خلال تفعيل الملكية النفسية (Psychological Ownership). يركّز المقياس على البُعد الإدراكي-العلائقي العام؛ ليكون رفيقاً أوسع نطاقاً للمقاييس الفرعية التي تقيس التماثل المستهدف لخصائص ديموغرافية أو سلوكية محددة، مستهدفاً بذلك التقاط جوهر الارتباط الجمعي والشعور بوحدة المصير والمنظومة القيمية المتقاربة.
يتألف المقياس من 3 فقرات مصممة بطريقة دقيقة ومباشرة، تستجيب عبر سلم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة / Strongly disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly agree). يتم استخراج الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لاستجابات الفرد، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات عالية من إدراك التشابه الجمعي والترابط القيمي. أظهرت الفحوصات السيكومترية في البيئات الميدانية والتجريبية تمتّع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث بلغت مستويات الاتساق الداخلي لمعامل ألفا كرونباخ قيماً تفوق 0.88، مع بنية عاملية أحادية البعد واضحة المعالم، وأظهر صدقاً تمايزياً وتقاربياً وتنبؤياً متميزاً، خاصة في التنبؤ بالسلوكيات المؤيدة للمجتمع مثل التطوع لحماية المرافق العامة، والتبرع لصيانة المساحات الطبيعية، والمحافظة على النظافة الجمعية.
الكلمات المفتاحية
التشابه المدرك، الهوية الاجتماعية، الملكية النفسية، الممتلكات العامة، سلوك الإشراف، إدارة الموارد المشتركة، القياس النفسي، التماثل القيمي، الترابط الاجتماعي، علم النفس الاجتماعي، سلوك المستهلك، صدق البناء.
المؤلفون
تم تطوير واستخدام هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات سلوك المستهلك وعلم النفس التنظيمي والتسويق التجريبي، وهم:
- جوان بيك (Joann Peck): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية ويسكونسن للأعمال، جامعة ويسكونسن-ماديسون (Wisconsin School of Business, University of Wisconsin–Madison). تُعد بيك من أبرز الباحثين العالميين في دراسة اللمس، والملكية النفسية، وسلوك المستهلك المؤيد للمجتمع. البريد الأكاديمي: [email protected].
- كولين ب. كيرك (Colleen P. Kirk): أستاذة مشاركة في التسويق بكلية إدارة الأعمال في معهد نيويورك للتكنولوجيا (New York Institute of Technology). تركز اهتماماتها البحثية على الاستجابات النفسية والعاطفية للمستهلكين تجاه الملكية والتكنولوجيا والحدود الشخصية.
- أندريا ويب لوانغراث (Andrea Webb Luangrath): أستاذة مساعدة في التسويق بكلية تيبي للأعمال، جامعة أيوا (Tippie College of Business, University of Iowa). متخصصة في التواصل غير اللفظي، وحركات العين، والتأثيرات الاجتماعية في البيئات الافتراضية والواقعية.
- سوزان ب. شو (Suzanne B. Shu): أستاذة جون إي. أندرسون للإدارة المالية وعلم النفس السلوكي، كلية أندرسون للإدارة، جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA Anderson School of Management). تتركز أبحاثها حول اتخاذ القرارات السلوكية، الملكية النفسية، والعدالة الاجتماعية والتوزيعية.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس التشابه مع الآخرين في قياس الدرجة التي يدرك بها الفرد أنه يشبه الآخرين الذين يتشاركون معه بيئة مادية، اجتماعية، أو استهلاكية محددة (مثل رواد الحدائق العامة، أو مستخدمي المرافق البلدية، أو رواد المؤسسات الثقافية العامة). جاء تطوير هذا المقياس لتلبية حاجة منهجية ونظرية ملحة في دراسة معضلات الموارد المشتركة (Commons Dilemmas) والسلع العامة، حيث تفشل الأدوات التقليدية إما بتضييق نطاق التشابه إلى سمات ديموغرافية بحتة (كالعمر، أو العرق، أو الدخل) أو بتجاهل الشعور الجمعي بالوحدة لحساب التقييمات الفردية المنعزلة.
يمتد التطبيق العملي والبحثي لهذا المقياس إلى مجالات متعددة:
- أبحاث الملكية النفسية الجمعية: يُستخدم كمتغير وسيط أو معدّل حاسم يفسر كيف ومتى يتحول شعور الفرد بـ “هذا مِلكي الفردي” إلى “هذا مِلكنا الجماعي”، وهو التحول الجوهري اللازم لتفادي ظاهرة “مأساة المشاع” (Tragedy of the Commons).
- سلوكيات الإشراف والرعاية البيئية: يُسهم المقياس في قياس مدى استعداد الأفراد للتضحية بالوقت والجهد والمال لصيانة الأماكن المفتوحة والحدائق العامة. عندما يدرك الفرد أن مرتادي الحديقة الآخرين يشبهونه ويشاركونه قيمه، يتعاظم شعوره بالأمانة والالتزام تجاه الحفاظ على تلك المساحات.
- التطبيقات الإكلينيكية والاجتماعية: يُستخدم في قياس الاغتراب الاجتماعي مقابل الاندماج المجتمعي في الأحياء السكنية والبيئات المشتركة، حيث يُعد انخفاض التشابه المدرك مؤشراً على العزلة وضعف رأس المال الاجتماعي.
- إدارة المرافق والسياسات العامة: يزود المخططين الحضريين ومديري المتنزهات بأداة تقييم سريعة وفعالة لرصد التماسك الاجتماعي، وتصميم تدخلات اتصالية تعزز الشعور بالقرب القيمي بين مختلف فئات الجمهور.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً أحادياً متماسكاً ولكنه متعدد المكونات المفاهيمية، وهو التشابه المدرك مع الآخرين عموماً (Perceived Similarity to Other People). ينطوي هذا البناء على ثلاثة محاور دلالية تتكامل لتشكل المظهر الكلي للتقارب الجمعي:
1. التماثل العام والشعور بالشبه الشامل (General Experiential Homophily)
يتمثل هذا المحور في الإدراك العفوي والمباشر بأن الآخرين في الفضاء المشترك ينتمون إلى ذات النسيج الإنساني والاجتماعي للفرد (“أشعر أن الأشخاص الآخرين الذين يستخدمون هذه الحديقة يشبهونني”). لا يتطلب هذا الإدراك تفاعلاً لفظياً مباشراً، بل ينشأ من الملاحظة الضمنية للسلوكيات، والمظاهر، وطريقة استغلال المكان العام، مما يقلل من المسافة النفسية (Psychological Distance) بين الذات والآخر المجهول.
2. الترابط العلائقي والشعور بالصلة (Sense of Interpersonal Connection)
يتجاوز هذا البعد مجرد الملاحظة السطحية للشبه إلى تكوين رابطة وجدانية خفية تربط الفرد بالجموع المحيطة به (“أشعر بنوع من الترابط مع الأشخاص الآخرين الذين يستخدمون هذه الحديقة”). هذا الترابط هو الجسر العاطفي الذي يحوّل الأفراد الآخرين من مجرد “غرباء منافسين على الحيز المكاني” إلى “شركاء في التجربة المشتركة”، مما يولد مشاعر الدفء الاجتماعي والانتماء الحميم للفضاء المشترك.
3. التوافق القيمي المعياري (Perceived Value Congruence)
يُعد هذا المكون أعمق مستويات البناء النفسي، حيث ينصب على الافتراض المعرفي بأن هؤلاء الغرباء يتبنون مبادئ وأولويات وأخلاقيات تتماشى مع المبادئ الأخلاقية للفرد نفسه (“الأشخاص الذين يستخدمون هذه الحديقة لديهم قيم مشابهة لقيمي”). يُعتبر التوافق القيمي المحرك الأقوى للثقة المعممة (Generalized Trust)؛ فالأفراد الذين يثقون في أن الآخرين يشاركونهم تقديس النظافة، واحترام الهدوء، ورعاية الطبيعة، يكونون أكثر استعداداً للاستثمار في الصالح العام دون خوف من الاستغلال المجاني (Free-riding).
الإطار النظري
يستند مقياس التشابه مع الآخرين إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين عدة مدارس كبرى في علم النفس الاجتماعي ونظرية الاقتصاد السلوكي:
1. نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التصنيف الذاتي (Social Identity and Self-Categorization Theories)
صاغ هذه النظريات كل من هنري تاجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner). تفترض نظرية الهوية الاجتماعية أن مفهوم الذات لدى الفرد ينقسم إلى هوية شخصية فريدة وهويات اجتماعية مستمدة من الانتماء إلى جماعات. تشير نظرية التصنيف الذاتي إلى أن الأفراد يصنفون أنفسهم والآخرين تلقائياً إلى “جماعة داخلية” (In-group) و”جماعة خارجية” (Out-group). يوجه المقياس هذه الآلية نحو البيئة المشتركة: عندما يرى الفرد مستخدمي المتنزه كجماعة داخلية تتشارك معه القيم والخصائص، يتفعل انحياز الجماعة الداخلية، مما يرفع من مستوى التعاطف، والتعاون، واستعداد الأفراد لتقديم المساعدة والتضحية من أجل رفاهية الجماعة ككل.
2. نظرية الملكية النفسية الفردية والجمعية (Theory of Psychological Ownership)
وفقاً لأعمال بيرس وكوستوفا وديركس (Pierce, Kostova, & Dirks, 2001, 2003)، الملكية النفسية هي حالة يشعر فيها الفرد بأن الهدف (سواء كان مادياً أو معنوياً، مثل حديقة عامة أو فكرة) هو “له” أو “لهم” (It is MINE / It is OURS). وفي سياق المنافع العامة، يمثل إدراك التشابه مع الآخرين المحفز الأساسي لنشوء الملكية النفسية الجمعية (Collective Psychological Ownership). إذا شعر الفرد بالانفصال القيمي أو الاجتماعي عن بقية رواد المكان، ستتحول الملكية النفسية إما إلى نفور أو إلى ملكية فردية إقليمية دفاعية (Territoriality)، بينما يقود التشابه المدرك إلى توحيد شعور الاستحقاق المسؤول المشترك، والذي ينتج عنه سلوك الإشراف والمحافظة الطوعية.
3. نظرية إدارة الموارد المشتركة (Governance of the Commons)
طورت الحائزة على جائزة نوبل إلينور أوستروم (Elinor Ostrom) مبادئ إدارة الموارد المشتركة، مبرهنة على أن الأفراد لا يقعون حتماً في فخ الأنانية ومأساة المشاع إذا توفرت شروط محددة، من أهمها رأس المال الاجتماعي، والاتصال، والثقة المتبادلة. يترجم مقياس التشابه مع الآخرين هذا البعد السلوكي إلى صيغة قياسية نفسية دقيقة، حيث يعمل الشعور بالتشابه كبديل نفسي للثقة المؤسسية الرسمية، محفزاً الضبط الذاتي والمعايير الاجتماعية غير الرسمية لحماية الموارد المشتركة.
الصدق
خضع المقياس لسلسلة واسعة من اختبارات الصدق السيكومتري في الدراسات الأصلية لباحثي الدراسة (Peck et al., 2021)، والتي شملت عينات ميدانية حقيقية لمرتادي حدائق عامة وعينات تجريبية عبر الإنترنت:
- صدق البناء (Construct Validity): تشبعت الفقرات الثلاث بقوة وبشكل متجانس على عامل أحادي كامن يمثل التشابه الجمعي العام، حيث تراوحت تشبعات الفقرات القياسية بين 0.81 و0.93، مما يدل على تمثيل استثنائي للبناء المستهدف.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الملكية النفسية الجمعية للمكان ($r = 0.54, p < .001$)، ومشاعر الانتماء المكاني والارتباط الاجتماعي العام، فضلاً عن مقاييس التماسك المجتمعي. كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.70، وهو أعلى بكثير من الحد الموصى به 0.50، مؤكداً دقة الصدق التقاربي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت مصفوفات التباين والارتباط قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن الملكية النفسية الفردية للمكان، والسلوك الإقليمي السلبي، ومقاييس السمات الشخصية العامة (مثل الضمير الحي والانفتاح). وأكد معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) أن الجذر التربيعي للتباين المستخلص لكل بعد فاق ارتباطه بأي متغير آخر في النموذج الهيكلي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-related Validity): تنبأ المقياس بشكل دال إحصائياً بنيات وسلوكيات الإشراف الفعلي (Stewardship Behaviors). وفي التجارب الميدانية التي تضمنت تنظيف الحدائق العامة وجمع القمامة طوعاً، كان الأفراد الذين سجلوا درجات أعلى على مقياس التشابه مع الآخرين أكثر ميلاً بمقدار الضعف للمشاركة في السلوكيات البيئية الإيجابية والتبرع المالي لصندوق الحفاظ على الحديقة ($p < .01$).
الثبات
أثبتت التقييمات السيكومترية استقراراً وموثوقية بالغة لمقياس التشابه مع الآخرين عبر مختلف التطبيقات البحثية:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s $\alpha$): تراوحت قيم ألفا كرونباخ عبر دراسات بيك وزملائها (2021) بين 0.88 و0.92، وهي مؤشرات تفوق بكثير الحد الأدنى المعياري (0.70) وتدل على اتساق داخلي ممتاز بين الفقرات الثلاث على الرغم من إيجاز المقياس.
- معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): حقق المقياس معاملات ثبات مركب تجاوزت 0.90 في نماذج معادلات البناء الهيكلي (SEM)، مما يبرهن على عدم وجود خطأ عشوائي مرتفع مقترن بقياس هذا البناء.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s $\omega$): سجل المقياس قيماً مماثلة بلغت $\omega = 0.90$، مما يعزز ثقة الباحثين في ثبات الأداة واستقرار تجانس فقراتها حتى في حال انتهاك افتراض التكافؤ التاووني (Tau-equivalence).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة عبر فترات زمنية فاصلة (أسبوعين) استقراراً عالياً للدرجات عند تثبيت السياق الميداني، مع معاملات ارتباط تجاوزت $r = 0.78$، مما يشير إلى أن المقياس يلتقط حالة إدراكية مستقرة نسبياً في ظل استقرار البيئة المحيطة.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) البنية العاملية الأحادية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشاري باستخدام طريقة المحاور الرئيسية ومصفوفة التدوير المتعامد، عن استخلاص عامل وحيد ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 2.35، حيث فسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 78% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وجاءت تشبعات الفقرات على النحو التالي:
- الفقرة الأولى (الشعور بالشبه العام): تشبع مقداره 0.86.
- الفقرة الثانية (الشعور بالترابط والصلة): تشبع مقداره 0.89.
- الفقرة الثالثة (الشعور بالتشابه القيمي): تشبع مقداره 0.84.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
عند تقييم النموذج الأحادي عبر نمذجة المعادلات البنائية، أظهر المقياس مطابقة استثنائية مع البيانات الميدانية، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة مثالية وضمن المعايير العالمية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.99.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تجاوز 0.98.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغت قيمته 0.038 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و0.065)، وهو أقل من العتبة القصوى المقبولة (0.05).
- جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): بلغ 0.018، مما يؤكد خلو النموذج من تشوهات التباين غير المفسر.
أداة القياس
فيما يلي التفاصيل الفنية والمنهجية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- التنسيق: استبانة مسحية يمكن تطبيقها بصيغة ورقية أو عبر المنصات الرقمية والميدانية المحمولة.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، تتميز بالتركيز والوضوح والإيجاز الشديد لتفادي إرهاق المشاركين أثناء التقييم الميداني.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale)، يمتد من (1 = Strongly disagree / أعارض بشدة) إلى (7 = Strongly agree / أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات الفقرات الثلاث (جمع درجات الفقرات وقسمة الناتج على 3) لإنتاج درجة مركبة كلية تمثل “التشابه المدرك مع الآخرين”. تتراوح الدرجة النهائية بين 1 و7.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة (Reverse-scored items)؛ فجميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي مباشر لتسهيل التطبيق الميداني السريع.
- المرونة السياقية: على الرغم من أن المقياس طُبّق أصلاً في سياق “مرتادي الحديقة” (use this park)، إلا أنه يتمتع بمرونة فائقة تتيح للباحثين تعديل السياق المكاني بسهولة (مثل استبدال الحديقة بـ: المكتبة العامة، الحي السكني، المتحف، أو النادي الرياضي) دون المساس بخصائص المقياس الجوهرية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشر المقياس لأول مرة في عام 2021 ضمن بحث موسع نُشر في المجلد 85 من مجلة التسويق (Journal of Marketing).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) والمؤلفين (Peck, Kirk, Luangrath, & Shu).
- الأذونات والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والدراسات العلمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الإشارة المرجعية التامة والتوثيق الأكاديمي الدقيق للدراسة الأصلية. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، والاستشارية المؤسسية، والاختبارات الربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن رسمي مسبق من جمعية التسويق الأمريكية أو عبر قنوات ترخيص حقوق التأليف والنشر (Copyright Clearance Center).
المراجع
- Ostrom, E. (1990). Governing the commons: The evolution of institutions for collective action. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511807763
- Peck, J., Kirk, C. P., Luangrath, A. W., & Shu, S. B. (2021). Caring for the commons: Using psychological ownership to enhance stewardship behavior for public goods. Journal of Marketing, 85(2), 33–49. https://doi.org/10.1177/0022242920952084
- Pierce, J. L., Kostova, T., & Dirks, K. T. (2001). Toward a theory of psychological ownership in organizations. Academy of Management Review, 26(2), 298–310. https://doi.org/10.5465/amr.2001.4378028
- Pierce, J. L., Kostova, T., & Dirks, K. T. (2003). The state of psychological ownership: Integrating and extending a century of research. Review of General Psychology, 7(1), 84–107. https://doi.org/10.1037/1089-2680.7.1.84
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.
- Turner, J. C., Hogg, M. A., Oakes, P. J., Reicher, S. D., & Wetherell, M. S. (1987). Rediscovering the social group: A self-categorization theory. Basil Blackwell.
فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
- I feel like other people who use this park are similar to me.
- I feel a sense of connection with other people who use this park.
- People who use this park have values similar to mine.