القياس النفسيعلم النفس التنظيميمقاييس الدافعية

مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي

دليل أكاديمي شامل حول مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي (Situational Goal Orientation Measure): بناؤه النفسي، إطاره النظري، خصائصه السيكومترية، وإجراءات تطبيقه.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي (Situational Goal Orientation Measure) أحد الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لتقييم التوجهات التحفيزية المحددة بالسياق والتي يتبناها الأفراد أثناء انخراطهم في مهام أو مواقف أدائية وأكاديمية معينة. على النقيض من مقاييس التوجه نحو الهدف كسمة عامة ومستقرة، يركز هذا المقياس على قياس الحالة الدافعية الديناميكية والآنية للفرد، والتي تتأثر بالمتغيرات البيئية، وتعليمات المهمة، والبيئة التنظيمية أو التعليمية المحيطة. يستند المقياس في بنيته العاملية الأكثر شيوعاً إلى نموذج ثلاثي الأبعاد يشمل: التوجه الموقفي نحو التعلم وإتقان المهمة (Situational Learning Goal Orientation)، والتوجه الموقفي نحو إثبات الأداء (Situational Performance-Prove Orientation)، والتوجه الموقفي نحو تجنب فشل الأداء (Situational Performance-Avoid Orientation).

يتألف المقياس عادةً من فقرات تتراوح بين 12 إلى 16 فقرة تُجاب وفق مقياس ليكرت متدرج (من 5 إلى 7 نقاط). أظهرت الدراسات السيكومترية خصائص قياس ممتازة للمقياس؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجات الفرعية عتبة 0.80 في معظم البيئات التطبيقية، كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد مقارنة بالنماذج الأحادية أو الثنائية. يتيح المقياس للباحثين والممارسين في مجالات علم النفس التنظيمي وعلم النفس التربوي فهم كيفية تفاعل الخصائص الفردية مع محددات الموقف للتنبؤ بالأداء الفعلي، واستراتيجيات التنظيم الذاتي، وسلوكيات البحث عن التغذية الراجعة، والقدرة على التكيف مع المهام المعقدة.

الكلمات المفتاحية

التوجه نحو الهدف الموقفي, دافعية الإنجاز, التوجه نحو التعلم, التوجه نحو الأداء, نظرية أهداف الإنجاز, القياس النفسي, علم النفس التنظيمي, علم النفس التربوي, التنظيم الذاتي, الصدق التمييزي, السلوك الموجه بالهدف.

المؤلفون

تم تطوير وتكييف مقاييس التوجه نحو الهدف الموقفي عبر مساهمات بارزة لمجموعة من كبار علماء النفس التنظيمي والتربوي، مستندين إلى الأطر التأسيسية التي وضعها باحثون رواد:

  • د. دون فانديفالي (Don VandeWalle): أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة ساوثرن ميثوديست (Southern Methodist University)، صاحب النموذج الثلاثي الشهير للتوجه نحو الهدف في بيئات العمل.
  • د. جوان ف. بريت (Joan F. Brett): أستاذة الإدارة في جامعة ولاية أريزونا (Arizona State University)، رائدة في دراسة التفاعل بين سمات التوجه نحو الهدف والحالات الموقفية.
  • د. دون ستيل-جونسون (Dawn Steele-Johnson): باحثة في علم النفس الصناعي والتنظيمي بجامعة رايت ستيت (Wright State University)، أسهمت في عزل وقياس الحالة الموقفية للدافعية وأثرها على أداء المهام المعقدة.
  • د. أندرو جيه. إليوت (Andrew J. Elliot): أستاذ علم النفس بجامعة روتشستر (University of Rochester)، رائد النموذج التكاملي الثنائي الأبعاد (2×2) لأهداف الإنجاز.

الغرض

يهدف مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي إلى توفير أداة قياس دقيقة وسريعة الاستجابة لتقييم النوايا والاستراتيجيات الدافعية المحددة التي ينشطها الفرد استجابةً لموقف محدد أو مهمة فورية معينة. تنبع الحاجة إلى هذا المقياس من التمييز النظري والتجريبي الجوهري بين “التوجه نحو الهدف كسمة” (Trait/Dispositional Goal Orientation) و”التوجه نحو الهدف كحالة موقفية” (State/Situational Goal Orientation)؛ حيث تمثل السمة ميلاً عاماً ومستقراً نسبياً عبر الزمن والمواقف، في حين تعبر الحالة الموقفية عن الاستجابة الدافعية المتشكلة بفعل متطلبات الموقف الراهن، وتصميم المهام، والضغوط التقييمية، والمناخ النفسي السائد.

يخدم المقياس عدة تطبيقات بحثية وعيادية وميدانية متقدمة:

  • التطبيقات التنظيمية والإدارية: قياس كيفية تأثير برامج التدريب، وطرق إعادة تصميم العمل، وأساليب القيادة على تحفيز الموظفين لتبني توجهات تعلم واستكشاف بدلاً من الخوف من ارتكاب الأخطاء.
  • التطبيقات التعليمية والأكاديمية: فحص كيفية تأثير التعليمات الاختبارية وبيئات الفصول الدراسية (مثل أنظمة الدرجات التنافسية مقابل التقييم المعياري التكويني) على دافعية الطلاب نحو الفهم العميق أو السعي للدرجات الظاهرية فقط.
  • سد الفجوة في الأدبيات: ملء الفجوة المنهجية التي نشأت عن الاعتماد المفرط على مقاييس السمات العامة للتنبؤ بنتائج أدائية متغيرة ولحظية، مما يوفر قدرة تنبؤية فائقة بالتنظيم الذاتي اللحظي وتخصيص الجهد والانتباه أثناء أداء المهام الصعبة.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي للمقياس إلى تفكيك الدافعية الإنجازية الموقفية إلى أبعاد رئيسية متمايزة، تعكس أهداف الفرد ومعايير النجاح والفشل التي يتبناها في لحظة أداء المهمة:

1. التوجه الموقفي نحو التعلم (Situational Learning Goal Orientation)

يركز هذا البُعد على سعي الفرد اللحظي لاكتساب كفاءات جديدة، وإتقان متطلبات المهمة الحالية، وفهم الآليات العميقة للمشكلات المطروحة. يرى الأفراد ذوو الدرجات العالية في هذا البُعد أن الموقف يمثل فرصة للنمو المعرفي والمهاري؛ وتكون الأخطاء في نظرهم مصدراً قيماً للمعلومات التغذوية، مما يدفعهم لاستخدام استراتيجيات تعلم معرفية عميقة وتركيز انتباهي مستمر حتى عند مواجهة عقبات معقدة.

2. التوجه الموقفي نحو إثبات الأداء (Situational Performance-Prove Orientation)

يعكس هذا البُعد رغبة الفرد في إثبات كفاءته وجدارته أمام الآخرين في الموقف الراهن، والحصول على أحكام إيجابية تؤكد تفوقه وموهبته مقارنة بأقرانه. يتميز هذا التوجه بالتركيز على المخرجات النهائية الظاهرة وتفوق النتائج الفردية، وقد يدفع الأفراد لبذل جهد كبير في المهام النمطية أو التنافسية، إلا أنه قد يحد من رغبتهم في استكشاف حلول جديدة ومحفوفة بالمخاطر خوفاً من الظهور بمظهر غير المتمكن.

3. التوجه الموقفي نحو تجنب فشل الأداء (Situational Performance-Avoid Orientation)

يتمحور هذا البُعد حول تجنب الظهور بمظهر العاجز أو غير الكفء وتفادي الأحكام السلبية من المشرفين أو الزملاء في السياق الراهن. يرتبط هذا التوجه الموقفي بمستويات مرتفعة من القلق، وتشتت الانتباه عن متطلبات المعالجة المعرفية للمهمة، وتفضيل المهام شديدة السهولة أو استخدام استراتيجيات الإعاقة الذاتية (Self-Handicapping) لتبرير أي فشل محتمل.

الإطار النظري

يتأصل مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي في نظرية أهداف الإنجاز (Achievement Goal Theory) والنظرية المعرفية الاجتماعية التي أسست لها كارول دويك (Carol Dweck, 1986)، إلى جانب الإسهامات النظرية لـ جون نيكولز (John Nicholls, 1984) وكارول إيمز (Carole Ames, 1992). تؤكد هذه النظريات أن الأفراد يحملون معتقدات مختلفة حول طبيعة القدرة (كنظام مرن قابل للتطوير مقابل سمة فطرية ثابتة)، وتترجم هذه المعتقدات في سياقات معينة إلى أهداف إنجاز محددة توجه السلوك والانفعال والإدراك.

تطور الإطار النظري ليشمل التفريق الحاسم بين المستويات التجريدية للدافعية عبر النموذج الهرمي لدافعية الإنجاز (Hierarchical Model of Achievement Motivation) الذي طوره إليوت وتشرش (Elliot & Church, 1997). بموجب هذا النموذج، تؤثر السمات الشخصية العامة والمحددات المزاجية في التوجهات العامة، إلا أن البيئة الموقفية (مثل إشارات مناخ الهدف، وطبيعة التغذية الراجعة، وهيكل المكافآت) تنشط حالات دافعية موقفية وسيطة تفسر التباين المباشر في الأداء الفعلي وسلوكيات التنظيم الذاتي للمهمة.

الصدق

حظي المقياس باختبارات مكثفة للتحقق من خصائصه السيكومترية وصدقه التجريبي عبر دراسات متنوعة في بيئات العمل والمختبرات النفسية والمؤسسات التعليمية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت تحليلات الارتباط المتبادل أن أبعاد المقياس تتمايز بوضوح عن السمات العامة للشخصية؛ حيث أظهرت ارتباطات منخفضة إلى معتدلة مع أبعاد عوامل الشخصية الخمسة الكبرى (مثل اليقظة والضمير والعصابية)، مما يؤكد استقلالية الحالة الموقفية عن السمات المستقرة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط بُعد التوجه الموقفي نحو التعلم ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الكفاءة الذاتية المحددة بالمهمة (Task-Specific Self-Efficacy)، والدافعية الذاتية الداخلية، واستراتيجيات المعالجة المعرفية العميقة ($r = 0.45$ إلى $0.62$). في المقابل، ارتبط بُعد تجنب الأداء إيجابياً بقلق الاختبار والتنظيم الذاتي السطحي ($r = 0.40$ إلى $0.55$).
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): بينت الدراسات انخفاض التداخل البنائي بين التوجه الموقفي نحو إثبات الأداء والتوجه الموقفي نحو تجنب الأداء، مع تحقيق تباين مفسر مستخلص (AVE) يتجاوز 0.50 لكل بُعد، متفوقاً على مربع الارتباطات البينية بين العوامل.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات التجريبية أن التوجه الموقفي نحو التعلم يتنبأ بشكل فريد بالأداء التكيفي في المهام المعقدة وتطوير الاستراتيجيات التحليلية بعد التحكم الإحصائي في القدرة العقلية العامة والسمات التوجهية الأساسية.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً داخلياً وموثوقية قياسية عالية للمقياس في عينات متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) باستمرار عبر الدراسات بين النطاقات التالية:
    • بُعد التوجه الموقفي نحو التعلم: $lpha = 0.82 – 0.89$
    • بُعد التوجه الموقفي نحو إثبات الأداء: $lpha = 0.80 – 0.87$
    • بُعد التوجه الموقفي نحو تجنب الأداء: $lpha = 0.76 – 0.84$
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): حققت جميع الأبعاد قيماً تفوق عتبة 0.80 في تحليلات النمذجة البنائية، مما يؤكد دقة التمثيل القياسي للمفاهيم الدافعية الموقفية.
  • ثبات الإعادة واختبار الحساسية (Test-Retest & State Sensitivity): بالنظر إلى الطبيعة الموقفية للأداة، فإن ثبات الإعادة يُقاس في إطار شروط تجريبية متماثلة؛ وقد أظهر المقياس استقراراً قصيراً المدى بين جلستي أداء متطابقتين، إلى جانب حساسية تجريبية عالية واستجابة واضحة للتغيرات في تعليمات الموقف وإشارات التدخل التجريبي، وهو ما يدعم طبيعته كحالة ديناميكية.

التحليل العاملي

تم إخضاع بنية المقياس للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) في بيئات ثقافية ولغوية متعددة:

  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت الدراسات تفوق النموذج ثلاثي العوامل المتمايز على النماذج البديلة (مثل النموذج أحادي العامل الذي يدمج كل التوجهات، أو النموذج ثنائي العامل الذي يدمج بُعدي الأداء). جاءت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج الثلاثي ممتازة:
    • مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI}$) >$0.94$
    • مؤشر توكر-لويس ($ ext{TLI}$) >$0.92$
    • جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي ($ ext{RMSEA}$) يتراوح بين$0.04$ و $0.06$
    • الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعيارية ($ ext{SRMR}$) <$0.05$
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة نظرياً بين $0.62$ و $0.85$، مع انعدام التشبعات المتقاطعة الجوهرية (Cross-loadings < $0.25$).

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإدارية والهيكلية للمقياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي يقيس الحالة الدافعية الموقفية (Self-report state inventory).
  • عدد الفقرات: يتراوح عادة بين 12 و 16 فقرة (بمتوسط 4 إلى 5 فقرات لكل بُعد).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 5 إلى 7 نقاط (1 = لا ينطبق عليّ تماماً في هذه المهمة / أعارض بشدة، إلى 5 أو 7 = ينطبق عليّ تماماً في هذه المهمة / أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط الدرجات لكل بُعد فرعي على حدة؛ ولا يُوصى بحساب درجة كلية مجمعة لاختلاف الطبيعة الوظيفية والاتجاهية للأبعاد الثلاثة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته المعيارية على فقرات معكوسة لتفادي تشويش البنية العاملية لحالات الدافعية الآنية.
  • الفئات المستهدفة: الطلاب، الموظفون، المتدربون، والمشاركون في التجارب السلوكية والمعرفية.
  • الفئة العمرية: البالغون واليافعون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي، ويُفضل تطبيقه مباشرة قبل الشروع في المهمة أو بعد تقديم تعليمات المهمة مباشرة لقياس الحالة المتشكلة.
  • زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس من 3 إلى 5 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم تطوير المقاييس الأولى للتوجه نحو الهدف الموقفي في أواخر تسعينيات القرن العشرين ومطلع الألفية الحالية (1997–2001) ضمن أبحاث أكاديمية منشورة. تُتاح معظم الإصدارات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية بشرط الاستشهاد الكامل بالمؤلفين والمراجع الأصلية. بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو برامج التطوير القيادي الخاصة بالشركات، أو الاستشارات التقييمية المؤسسية، قد تتطلب بعض النسخ المحددة الحصول على ترخيص رسمي من دور النشر المالكة لحقوق المجلات (مثل الجمعية الأمريكية لعلم النفس APA أو ناشري الدوريات التنظيمية المتخصصة).

المراجع

فقرات المقياس

نظراً لأن النسخ المحددة المستخدمة في الدراسات المنشورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية وتكييفات سياقية للمهام التجريبية، يُعرض أدناه نموذج مسودة تجريبي باللغة الإنجليزية يوضح الصيغة النموذجية لفقرات قياس التوجه نحو الهدف الموقفي بحسب الأبعاد الثلاثة:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions: Thinking about the specific task or situation you are about to engage in (or currently working on), please rate your level of agreement with each statement using the following scale:

(1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral / Neither Agree nor Disagree, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree)

Dimension 1: Situational Learning Goal Orientation

  1. My main goal in this task is to learn as much as I can.
  2. I view this specific task as an opportunity to develop new skills and competencies.
  3. I am willing to take on challenging aspects of this task even if I make mistakes along the way.
  4. Understanding the underlying principles of this task is more important to me than getting a flawless score quickly.
  5. I want to master the demands of this situation completely.

Dimension 2: Situational Performance-Prove Goal Orientation

  1. I am eager to show others that I am very good at this task.
  2. In this situation, it is important to me to perform better than other participants or colleagues.
  3. I want this task to demonstrate my high level of ability to the evaluator/supervisor.
  4. My priority right now is to achieve an outstanding result that proves my competence.
  5. I want to make sure my performance on this task stands out positively.

Dimension 3: Situational Performance-Avoid Goal Orientation

  1. My main concern during this task is to avoid doing worse than others.
  2. I want to avoid making mistakes that would make me look incompetent in this situation.
  3. I am worried about performing poorly on this specific assignment.
  4. In this task, I just want to avoid looking foolish or unprepared.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/situational-goal-orientation-measure/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/situational-goal-orientation-measure/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه نحو الهدف الموقفي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/situational-goal-orientation-measure/.