1. الملخص
يُعد مقياس قلق التفاعل الاجتماعي (Social Interaction Anxiety Scale – SIAS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في حقل علم النفس السريري والقياس النفسي لتقييم المخاوف المرضية والقلق المرتبط بالتفاعل مع الآخرين والمواقف الاجتماعية البينشخصية (Interpersonal interactions). تم تطوير المقياس بواسطة الباحثين ريتشارد ماتيك (Richard P. Mattick) وجي. كلارك (J. Christopher Clarke) ونُشر بصورته المعيارية عام 1998 لملء فجوة تشخيصية دقيقة تفصل بين القلق الناشئ عن الأداء والملاحظة (Performance/Scrutiny anxiety) والقلق المتولد في سياقات المحادثة وبناء العلاقات والتفاعل الاجتماعي المباشر.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية من 20 فقرة تقيس الاستجابات الانفعالية والمعرفية والسلوكية التي يختبرها الأفراد عند الانخراط في مواقف حوارية ثنائية أو جماعية، مثل التحدث مع شخصيات ذات سلطة، أو مقابلة معارف جدد، أو بدء محادثة غير مألوفة، أو التعبير عن الآراء والمشاعر الشخصية. يتم تقييم الفقرات وفق مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (4 = ينطبق عليّ تماماً)، مما يعطي مدى كلياً للدرجات يتراوح بين 0 و80 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات سريرية حادة من الرهاب الاجتماعي وفق محددات الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM).
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر البيئات الثقافية المختلفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.88 و0.94 في العينات السريرية وغير السريرية، مع ثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.90 على مدى فترات زمنية متفاوتة. يُمثّل المقياس معياراً ذهبياً في بروتوكولات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وتجارب علم الأدوية النفسية لتقييم كفاءة التدخلات العلاجية ومتابعة تحسن الأعراض السريرية.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس قلق التفاعل الاجتماعي، الرهاب الاجتماعي، القلق الاجتماعي، القياس النفسي، ماتيك وكلارك، العلاج المعرفي السلوكي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التفاعل البينشخصي، علم النفس السريري، اضطرابات القلق، التحليل العاملي التوكيدي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل باحثين رائدين في مجال الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي في أستراليا:
- البروفيسور ريتشارد بي. ماتيك (Richard P. Mattick): أستاذ علم النفس السريري والطب النفسي في المعهد الوطني لأبحاث المخدرات والكحول (NDARC)، كلية الطب، جامعة نيو ساوث ويلز (University of New South Wales – UNSW Sydney)، أستراليا. متخصص في قياس الاضطرابات النفسية وعلاجات الإدمان والقلق السلوكي.
- الدكتور جي. كريستوفر كلارك (J. Christopher Clarke): أستاذ مشارك سابق في قسم علم النفس بجامعة نيو ساوث ويلز (UNSW)، باحث متخصص في النماذج السلوكية والمعرفية لاضطرابات القلق والرهاب النوعي والاجتماعي.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من بناء مقياس قلق التفاعل الاجتماعي (SIAS) في توفير أداة تقييم سيكومترية دقيقة متخصصة في قياس القلق والضيق الذاتي (Subjective distress) الناشئ تحديداً عن التفاعلات الاجتماعية الديناميكية المتبادلة بين الأشخاص، وتمييزه منهجياً عن الخوف من التعرض للتدقيق أو الملاحظة أثناء الأداء الفردي العام الذي يقاس بـ مقياس الرهاب الاجتماعي (SPS).
تاريخياً، عانت أدوات القياس النفسي السابقة لاضطراب الرهاب الاجتماعي—مثل مقناس الخوف من التقييم السلبي (FNE) ومقياس التجنب والضيق الاجتماعي (SAD) اللذين وضعهما واطسون وفريند (Watson & Friend, 1969)—من الخلط بين مواقف الأداء العامة (مثل إلقاء خطاب، وتناول الطعام أمام الجمهور) ومواقف الحوار والتفاعل البينشخصي (مثل بدء حديث مع شخص جذاب، ومحادثة المدير، والانخراط في حوار جماعي). هذا الخلط النظري والمنهجي حدّ من القدرة على تحديد البؤرة المرضية الدقيقة للاضطراب، مما دفع ماتيك وكلارك إلى تطوير مقياسين متكاملين ومتمايزين: SIAS لقياس قلق التفاعل، وSPS لقياس قلق الملاحظة والتدقيق.
تتعدد التطبيقات السريرية والبحثية للمقياس على النحو التالي:
- التشخيص والفرز السريري: تحديد الأفراد الذين يستوفون معايير اضطراب القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder) المعمم أو المحدد وفق معايير DSM-5 وICD-11 في العيادات والمستشفيات النفسية ومراكز الإرشاد الجامعي.
- التخطيط العلاجي: مساعدة المعالجين بالمنحى المعرفي السلوكي في صياغة خطط علاجية مصممة خصيصاً لاستهداف السلوكيات التحوطية (Safety behaviors) وأخطاء التفكير المرتبطة بالتواصل اللفظي وغير اللفظي.
- تقييم المخرجات العلاجية: استخدام المقياس كأداة حساسة للتغير (Sensitivity to change) قبل التدخل العلاجي، وخلاله، وبعده، لمراقبة انخفاض حدة الأعراض بعد الخضوع لجلسات التعريض الحي أو إعادة الهيكلة المعرفية أو العلاجات الدوائية كـ مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs).
- الأبحاث الأكاديمية والتجريبية: دراسة النماذج المعرفية العصبية للقلق الاجتماعي، وتأثير التحيزات الانتباهية في معالجة الإشارات الاجتماعية المعقدة.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً أحادي البعد في جوهره الرئيسي، لكنه يتشعب ليشمل طيفاً من المظاهر المعرفية والانفعالية والسلوكية المتداخلة التي تعبر عن تجربة قلق التفاعل الاجتماعي. يمكن تفكيك هذا البناء النظري إلى المكونات التفاعلية التالية:
1. قلق المبادرة الحوارية والحديث التلقائي (Initiation and Conversational Anxiety)
يعكس هذا البعد الصعوبة البالغة والتوتر المعرفي والفسيولوجي الذي يختبره الفرد عند الشروع في محادثة، أو البحث عن موضوعات مناسبة للكلام، أو الخوف من حدوث فترات صمت محرجة أثناء التفاعل. يتجسد ذلك في فقرات مثل: الخوف من عدم معرفة ما يمكن قوله، وصعوبة التحدث مع زملاء العمل أو المعارف في الأماكن العامة، حيث يركز المريض انتباهه داخلياً على مراقبة حديثه مما يعطل طلاقته اللفظية.
2. القلق من الشخصيات ذات السلطة والمكانة (Authority and Status Interaction Anxiety)
يقيس الاستجابة الرهابية الخاصة بالمواقف التي تتسم بوجود تباين في القوة أو المكانة الاجتماعية، مثل الحديث مع المديرين في العمل، أو الأساتذة في الجامعات، أو المسؤولين الرسميين. يتضمن هذا البناء خوفاً مكثفاً من التعرض للانتقاد أو الحكم بعدم الكفاءة أو الدونية، مما يدفع الفرد إلى التردد الشديد أو التلعثم أو تجنب طلب المساعدة والتوجيه.
3. الكشف عن الذات والتعبير عن المشاعر (Self-Disclosure Distress)
يمثل هذا المظهر التوتر الذي يشعر به الفرد عند مطالبته بالتحدث عن مشاعره الخاصة، أو تجاربه الشخصية، أو إبداء آرائه الذاتية في سياقات حميمة أو جماعية. يرى المصابون باضطراب القلق الاجتماعي أن الكشف عن الذات يعرضهم لخطر الرفض الاجتماعي أو كشف نقاط ضعفهم وعيوبهم المتصورة للآخرين.
4. التفاعل مع الجنس الآخر والأقران الجدد (Heterosocial and Peer Mixing)
يشمل القلق المتولد في المواقف الاجتماعية ذات الطابع الرومانسي أو عند محاولة بناء علاقات صداقة جديدة مع أقران من نفس العمر أو من الجنس الآخر. وتتسم هذه المواقف بفرط الحساسية لعلامات الرفض، وانخفاض الكفاءة الذاتية المدركة فيما يتعلق بالجاذبية الاجتماعية والقبول الشخصي.
5. التواصل البصري ولغة الجسد (Nonverbal Interaction Cues)
يتناول الصعوبات المتعلقة بالتحكم في الاستجابات غير اللفظية، وأبرزها الحفاظ على التواصل البصري الطبيعي (Eye contact) أثناء الحوار، حيث يميل الأفراد القلقون إلى تجنب التقاء الأعين خوفاً من أن يكشف الطرف الآخر عن توترهم الداخلي أو نظراً لتفسير التواصل البصري كموقف مواجهة تهديدي.
6. الإطار النظري
يستند مقياس SIAS إلى النموذج المعرفي لاضطراب القلق الاجتماعي الذي طوره بشكل بارز كلارك وويلز (Clark & Wells, 1995)، ونموذج هايمبرغ وزملائه (Rapee & Heimberg, 1997). تفترض هذه الأطر النظرية أن القلق الاجتماعي ينشأ من وجود معتقدات ومخططات معرفية غير تكيفية حول الذات والبيئة الاجتماعية.
وفقاً لنموذج كلارك وويلز، عندما يدخل الفرد المصاب برهاب التفاعل في موقف بينشخصي، يتم تنشيط ثلاثة أنماط رئيسية من المعتقدات المختلة:
- معايير مفرطة للكمال الاجتماعي: مثل الاعتقاد بأنه “يجب أن أكون دائماً لبقاً ومسلياً وذكياً في حديثي”.
- معتقدات شرطية حول العواقب الاجتماعية: مثل “إذا التزمت الصمت لبضع ثوانٍ، فسوف يظن الآخرون أنني غريب الأطوار وممل”.
- معتقدات غير شرطية سلبية عن الذات: مثل “أنا غير كفء اجتماعياً ولا أمتلك أي جاذبية شخصية”.
تؤدي هذه المعتقدات إلى حدوث تحول انتباهي جذري نحو الذات (Self-focused attention)، حيث يصبح الفرد مراقباً ومقيماً صارماً لسلوكه وتغيراته الفسيولوجية (مثل احمرار الوجه، والارتعاش، وتلعثم الصوت)، مستخدماً هذه المشاعر الداخلية كدليل قاطع على أنه يقدم صورة كارثية عن نفسه أمام الآخرين. يعتمد الفرد إثر ذلك على سلوكيات الأمان (Safety behaviors)، مثل تجنب التقاء العيون، أو التحدث بسرعة، أو التزام الصمت التام، وهي سلوكيات تمنع في الواقع تفنيد المعتقدات السلبية وتزيد من جمود التفاعل وعجزه الطبيعي.
قام ماتيك وكلارك عند صياغة فقرات المقياس بترجمة هذه المفاهيم النظرية إلى بنود سلوكية ووجدانية ومعرفية ملموسة تعكس الصراع الداخلي الذي يخوضه الفرد في كل لحظة تفاعل حقيقي، مما يجعل المقياس تمثيلاً بنيوياً دقيقاً لأحدث النماذج المعرفية التجريبية في علم النفس الإكلينيكي المعاصر.
7. الصدق
خضع مقياس SIAS لاختبارات تجريبية وسيكومترية صارمة أكدت تمتعه بمستويات استثنائية من الصدق الإحصائي والسريري عبر دراسات متعددة:
1. صدق المحتوى والبناء (Construct Validity)
أظهرت الدراسات الأولية لماتيك وكلارك (1998) تميزاً إحصائياً واضحاً بين درجات المرضى المشخصين باضطراب القلق الاجتماعي (متوسط الدرجات = 34.6 إلى 41.1) وعينات الأسوياء غير السريرية (متوسط الدرجات = 18.8 إلى 19.9)، مع حجم أثر كبير جداً (Cohen’s d > 1.50). كما أكد التحليل العاملي التوكيدي انطباق البيانات على النموذج النظري المفترض.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
يرتبط المقياس ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس القلق الاجتماعي المعيارية الأخرى؛ حيث سجل ارتباطات دالة إحصائياً تتراوح بين (r = 0.65 و0.78) مع مقياس الخوف من التقييم السلبي المقتضب (BFNE)، وارتباطات بين (r = 0.55 و0.72) مع مقياس التجنب والضيق الاجتماعي (SAD)، وارتباطاً معتدلاً إلى قوي مع المكون التفاعلي في مقياس ليبويتز للقلق الاجتماعي (LSAS) (r = 0.70 إلى 0.84).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس تمايزاً نوعياً ملحوظاً عن مقاييس الاكتئاب العام والقلق العام؛ فعلى الرغم من وجود ارتباط إيجابي معتدل مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) (r = 0.35 إلى 0.45) ومقياس سمة القلق لسبيلبرغر (STAI) (r = 0.40 إلى 0.50)، إلا أن هذه الارتباطات ظلت أقل بكثير من ارتباطاته بالمقاييس التي تقيس القلق الاجتماعي تحديداً، مما يثبت استقلالية البناء النفسي المقاس.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات العربية (مثل مصر، والمملكة العربية السعودية، والأردن)، والبيئات الدولية (مثل النسخ الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، واليابانية). وأجمعت النتائج على احتفاظ النسخ المترجمة بخصائص تشخيصية ومؤشرات صدق بنيوي متطابقة إلى حد كبير مع النسخة الأصلية الإنجليزية، مما يعكس شمولية المفهوم وتخطيه للحواجز الثقافية.
8. الثبات
أثبتت الأدلة السيكومترية المجمعة عبر ما يقرب من ثلاثة عقود أن مقياس SIAS يتمتع بمستويات عالية جداً من الثبات عبر مؤشرات متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية التي أجراها Mattick & Clarke (1998)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) بين 0.88 و0.94 في العينات السريرية والمجتمعية والجامعية. كما سجلت دراسات لاحقة (مثل Heimberg et al., 1992; Carleton et al., 2009) قيماً مماثلة تراوحت بين 0.90 و0.93، ما يدل على تجانس فائق بين بنود المقياس.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت اختبارات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية تراوحت من أسبوعين إلى 12 أسبوعاً في غياب التدخل العلاجي معاملات استقرار مرتفعة تتراوح بين (r = 0.86 و0.92)، مما يؤكد استقرار البناء النفسي وقدرة الأداة على قياس السمة دون التأثر بالتقلبات المزاجية العابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات جوتمان وسبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تجاوزت 0.89 في مختلف التطبيقات السريرية.
9. التحليل العاملي
شكّل الهيكل العاملي لمقياس SIAS محوراً لعدة دراسات متقدمة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
1. البنية أحادية البعد (Unidimensional Structure)
افترض ماتيك وكلارك في البداية بنية أحادية البعد تقيس عاملاً عاماً هو “قلق التفاعل الاجتماعي”. وأكدت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي تشبع الغالبية العظمى من البنود على عامل وحيد يفسر ما يزيد عن 45% إلى 52% من التباين الكلي.
2. إشكالية الفقرات المعكوسة (Reversed Items Artifact)
كشفت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (مثل Rodebaugh et al., 2004; Carleton et al., 2007) عن مشكلة منهجية ترتبط بالفقرات المصاغة إيجابياً والمعكوسة التهديف (وهي الفقرات: 8 و10 و11). وجد الباحثون أن هذه الفقرات غالباً ما تنعزل لتشكل عاملاً ثانوياً مستقلاً ينشأ عن طريقة الصياغة (Method artifact) وليس عن بعد نفسي حقيقي، وأنها أظهرت تشبعات عامة منخفضة ومؤشرات ارتباط ضعيفة بالعامل الكلي للمقياس لدى عينات القلق السريري مقارنة بالبنود المصاغة في اتجاه القلق المباشر.
3. مؤشرات حسن المطابقة للنماذج المعدلة (Model Fit)
عند اختبار النموذج ثلاثي الأبعاد أو النموذج أحادي البعد بعد استبعاد أو معالجة تباين الفقرات المعكوسة، أظهرت تحليلات CFA مؤشرات مطابقة ممتازة عبر المؤشرات الإحصائية القياسية:
- مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI) ≥ 0.95
- مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) ≤ 0.055 (مع فترات ثقة 90% تتراوح بين 0.045 و0.065)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسية (SRMR) ≤ 0.042
أدى ذلك إلى تطوير نسخ مختصرة شائعة، مثل نسخة (SIAS-6) ونسخة المقاييس المصغرة المعتمدة على استبعاد البنود المعكوسة لزيادة الدقة التشخيصية.
10. أداة القياس
تتضمن الخصائص التطبيقية والإجرائية للمقياس النقاط التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report inventory).
- الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني مقنن ومعد للتطبيق الفردي أو الجماعي.
- عدد الفقرات: 20 فقرة في النسخة الكاملة القياسية.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي من 5 درجات (من 0 إلى 4):
0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not at all characteristic or true of me)
1 = ينطبق عليّ بدرجة بسيطة (Slightly characteristic or true of me)
2 = ينطبق عليّ بدرجة متوسطة (Moderately characteristic or true of me)
3 = ينطبق عليّ بدرجة كبيرة (Very characteristic or true of me)
4 = ينطبق عليّ تماماً (Extremely characteristic or true of me) - قواعد التصحيح (Scoring Rules): يتم حساب الدرجة الكلية بجمع درجات جميع البنود بعد عكس تدريج الفقرات المعكوسة. المدى الكلي يتراوح بين 0 و80 درجة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): الفقرات رقم (8، 10، 11) يتم تصحيحها بطريقة عكسية قبل الجمع: (0 تصبح 4، 1 تصبح 3، 2 تبقى 2، 3 تصبح 1، 4 تصبح 0).
- اللغة الأصلية واللغات المتوفرة: أُعد باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسمياً إلى أكثر من 30 لغة منها: العربية، الإسبانية، الألمانية، الفرنسية، الصينية، اليابانية، البرتغالية، والتركية.
- الفئة المستهدفة والمرحلة العمرية: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق في السياقات السريرية والبحثية والجامعية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه واستكماله ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- درجات القطع والدلالات التشخيصية (Cut-off Scores):
- أقل من 34 درجة: يقع ضمن النطاق الطبيعي إلى القلق الاجتماعي الخفيف (غير سريري).
- 34 – 42 درجة: مؤشر على احتمالية الإصابة باضطراب القلق الاجتماعي النوعي أو الاجتماعي العام (Social Phobia threshold).
- 43 درجة فما فوق: مؤشر سريري قوي وشديد على اضطراب الرهاب الاجتماعي المعمم (Generalized Social Anxiety Disorder) يستدعي تدخلاً علاجياً متخصصاً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: تم توثيق المقياس رسمياً في مجلة Behaviour Research and Therapy عام 1998 (على الرغم من تداوله كمسودة بحثية غير منشورة منذ عام 1989).
- حقوق النشر والتراخيص: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض البحثية والأكاديمية والتطبيقات الإكلينيكية غير الربحية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لماتيك وكلارك (1998).
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري للمقياس (مثل دمجه في منصات تقييم رقمية ربحية أو تجارب الأدوية المدعومة من الشركات) مراجعة دار النشر إلسيفير (Elsevier) أو الباحثين لطلب التراخيص الرسمية.
- أماكن الحصول على المقياس: يمكن الحصول على المقياس ومفاتيحه عبر الورقة البحثية الأصلية المنشورة في دورية علم النفس السريري، أو من خلال المستودعات العلمية المتخصصة مثل PsychScales.
12. المراجع
- Carleton, R. N., Collimore, K. C., Asmundson, G. J., McCabe, R. E., Rowa, K., & Antony, M. M. (2009). Refining and validating the Social Interaction Anxiety Scale and the Social Phobia Scale. Depression and Anxiety, 26(2), E71–E81. https://doi.org/10.1002/da.20480
- Clark, D. M., & Wells, A. (1995). A cognitive model of social phobia. In R. G. Heimberg, M. R. Liebowitz, D. A. Hope, & F. R. Schneier (Eds.), Social phobia: Diagnosis, assessment, and treatment (pp. 69–93). Guilford Press.
- Heimberg, R. G., Mueller, G. P., Holt, C. S., Hope, D. A., & Liebowitz, M. R. (1992). Assessment of anxiety in social interaction and being observed by others: The Social Interaction Anxiety Scale and the Social Phobia Scale. Behavior Therapy, 23(1), 53–73. https://doi.org/10.1016/S0005-7894(05)80308-9
- Mattick, R. P., & Clarke, J. C. (1998). Development and validation of measures of social phobia scrutiny fear and social interaction anxiety. Behaviour Research and Therapy, 36(4), 455–470. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(97)10031-6
- Rapee, R. M., & Heimberg, R. G. (1997). A cognitive-behavioral model of anxiety in social phobia. Behaviour Research and Therapy, 35(8), 741–756. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(97)00022-3
- Rodebaugh, T. L., Woods, C. M., Thissen, D. M., Heimberg, R. G., Chambless, D. L., & Rapee, R. M. (2004). More information from fewer questions: the factor structure and item properties of the Social Phobia Scale and the Social Interaction Anxiety Scale. Psychological Assessment, 16(2), 169–181. https://doi.org/10.1037/1040-3590.16.2.169
- Watson, D., & Friend, R. (1969). Measurement of social-evaluative anxiety. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 33(4), 448–457. https://doi.org/10.1037/h0027806
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس قلق التفاعل الاجتماعي (Social Interaction Anxiety Scale – SIAS) بلغته الأصلية (الإنجليزية) كما صاغها الباحثان ماتيك وكلارك (Mattick & Clarke, 1998):
Instructions: For each question, please circle a number to indicate the degree to which you feel the statement is characteristic or true of you.
Rating Scale:
- 0 = Not at all characteristic or true of me
- 1 = Slightly characteristic or true of me
- 2 = Moderately characteristic or true of me
- 3 = Very characteristic or true of me
- 4 = Extremely characteristic or true of me
- I get nervous if I have to speak with someone in authority (teacher, boss, etc.).
- I have difficulty making eye-contact with others.
- I become tense if I have to talk about myself or my feelings.
- I find difficulty mixing comfortably with the people I work with.
- I tense up if I meet an acquaintance on the street.
- When mixing socially, I am uncomfortable.
- I feel tense if I am alone with just one other person.
- I am at ease meeting people at parties, etc. (Reverse scored)
- I have difficulty talking to other people.
- I find it easy to make friends of my own age. (Reverse scored)
- I find it easy to talk to people of the opposite sex. (Reverse scored)
- I worry that I will say something embarrassing when talking.
- I find it easy to think of things to say in conversations. (Note: In alternative versions, item 13 reads: I worry that I won’t know what to say in social situations.)
- I feel I’ll say something embarrassing when talking.
- I find difficulty mixing with people I don’t know well.
- I feel I’ll look foolish if I don’t know what to say in a conversation.
- I am nervous mixing with people I don’t know well.
- I find it easy to talk to people I don’t know well.
- I worry about losing control of myself when I am with other people.
- I find myself worrying that I won’t know what to say in social situations.