مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم النفس الرقمي

أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي

مقياس أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي (Valsesia & Diehl, 2022) هو أداة سيكومترية تقيس مدى إدراك المتابعين لزيف وتصنع وخداع المنشورات عبر منصات التواصل الرقمي وخصائصه السيكومترية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media Post Authenticity Scale) أداة سيكومترية دقيقة صُممت لقياس إدراك المتابعين والمستخدمين لمدى زيف أو تصنع أو خلو المنشورات الرقمية من الأصالة والتعبير الحقيقي عن الذات عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل إنستغرام وفيسبوك وإكس (تويتر سابقاً). طُوّر هذا المقياس بواسطة الباحثتين فرانشيسكا فالسيسيا وكريستين ديل (Valsesia & Diehl, 2022) ضمن دراسة رائدة نُشرت في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research)، حيث هدف إلى تقييم التباين في إدراك الأصالة تِبعاً لنوع المحتوى المنشور، لاسيما المقارنة بين مشاركة المشتريات التجريبية (Experiential Purchases) مثل السفر والأنشطة، والمشتريات المادية (Material Purchases) مثل السلع الفاخرة والمقتنيات الشخصية.

يتألف المقياس في صورته المعيارية المركزة من ثلاثة بنود أحادية البعد تقيس انعدام الأصالة المُدرك (Perceived Inauthenticity)، وتُصاغ الاستجابة عليها وفق مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = على الإطلاق إلى 7 = إلى حد كبير جداً). وتُحسب درجات البنود بمتوسط حسابي يُعبر عن مؤشر عدم الأصالة، أو يُعاد ترميزها عكسياً للحصول على مؤشر للأصالة المدركة. أظهر المقياس في الدراسات الخمس التجريبية التي شملت آلاف المشاركين خصائص سيكومترية استثنائية، إذ تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.90 في معظم التطبيقات، كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي تشبعات عاملية مرتفعة لجميع البنود، مدعومة بمؤشرات صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي فائقة، مما يجعله أداة محورية في بحوث علم النفس الرقمي وسلوك المستهلك والتسويق الإلكتروني.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

أصالة وسائل التواصل الاجتماعي، إدارة الانطباع، عرض الذات الرقمي، سلوك المستهلك، المشتريات التجريبية، المشتريات المادية، التصنع المدرك، علم النفس السيبراني، مقياس ليكرت، الخصائص السيكومترية، الصدق التنبؤي، التحليل العاملي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثتين بارزتين في مجال التسويق وعلم نفس المستهلك:

  • الدكتورة فرانشيسكا فالسيسيا (Francesca Valsesia): أستاذة مساعدة في التسويق بكلية مايكل جي. فوستر لإدارة الأعمال في جامعة واشنطن (University of Washington)، سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول سلوك المستهلك الرقمي، والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإدارة الانطباع وتأثير المحتوى على التقييمات الاجتماعية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الدكتورة كريستين ديل (Kristin Diehl): أستاذة التسويق بكلية مارشال لإدارة الأعمال في جامعة جنوب كاليفورنيا (University of Southern California)، لوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعرف بإسهاماتها التأسيسية في دراسات استهلاك الخبرات، والتصوير الفوتوغرافي ومشاركة الذكريات، والرفاه النفسي للمستهلكين. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض / Purpose

تزايد الاهتمام في العقد الأخير بظاهرة إدارة الانطباع (Impression Management) عبر البيئات الرقمية، حيث ينخرط الأفراد في عمليات انتقائية حثيثة لتنسيق وتعديل ما ينشرونه أمام جمهور افتراضي واسع. نشأت الحاجة إلى مقياس أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي بهدف التحديد الكمي الدقيق لإدراكات المتلقين تجاه صدقية ونقاء نية الناشر، وتحديد ما إذا كان المحتوى المنشور يُعبر بصدق عن تجربة ذاتية حقيقية أم أنه مجرد أداة تفاخر وتصنع تهدف إلى الترويج الذاتي وتزييف الواقع.

من الناحية النظرية، صُمم المقياس لاختبار فرضية محورية في علم نفس المستهلك: كيف يؤثر نوع الاستهلاك المشترك—سواء كان استهلاكاً تجريبياً (كقضاء عطلة، أو حضور حفلة موسيقية) أو مادياً (كشراء سيارة فارهة، أو ساعة باهظة الثمن)—على كيفية إدراك الآخرين لأصالة الناشر واستحسانهم له؟ يُوفر المقياس وسيلة منهجية لعزل أثر المحتوى عن المتغيرات الديموغرافية والأسلوبية، مما مكن الباحثتين من إثبات أن مشاركة المشتريات المادية تؤدي تلقائياً إلى خفض مستوى الأصالة المدركة وارتفاع مؤشرات التصنع والزيف، مقارنة بمشاركة التجارب الحياتية حتى وإن كانت متساوية في التكلفة المالية.

أما من الناحية التطبيقية والبحثية، فإن للمقياس استخدامات واسعة تشمل:

  • أبحاث علم النفس الاجتماعي والرقمي: قياس مشاعر انعدام الثقة والشك والنفور التي تتولد لدى المستخدمين أثناء تصفح الخلاصات الرقمية المشبعة بالمحتوى الترويجي.
  • دراسات المؤثرين والعلامات التجارية: تقييم استراتيجيات التسويق عبر المؤثرين (Influencer Marketing)، حيث يُمثل فقدان الأصالة أحد أهم أسباب تراجع تفاعل المتابعين وإلغاء المتابعة.
  • علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: فحص الارتباط بين التعرض للمنشورات غير الأصيلة وازدياد المقارنة الاجتماعية السلبية، وما ينتج عنها من تدني تقدير الذات وأعراض الاكتئاب والقلق لدى المراهقين والشباب.

5. البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم الأصالة المدركة (Perceived Authenticity) مقابل انعدام الأصالة والتصنع (Perceived Inauthenticity and Disingenuousness). تُعرَّف الأصالة في الأدبيات السيكولوجية بأنها مدى تطابق المظهر الخارجي والسلوك المعروض مع الذات الحقيقية والجوهر الباطني للفرد دون تزييف أو تجميل مفرط. وفي سياق التفاعل عبر الوسائط الرقمية، يُترجم هذا البناء إلى إدراك المشاهدين للمنشور بوصفه تعبيراً عفوياً غير مقصود لأغراض المباهاة أو إثارة إعجاب المتلقين وتضليلهم.

يقوم المقياس عملياً بقياس قطب انعدام الأصالة (Inauthenticity) من خلال ثلاثة محاور دلالية متداخلة تُشكل بعداً كلياً واحداً:

  • الزيف وانعدام الأصالة (Inauthentic): يُقصد به افتقار المنشور إلى الصدق والشفافية، والشعور بأنه لا يعكس المشاعر أو الوقائع الفعلية لصاحب الحساب، بل صُمم بدقة ليعكس صورة غير حقيقية عن نمط حياته.
  • الاصطناع والتكلف (Artificial): يشير إلى البعد الشكلي والجمالي الذي يوحي بالإعداد المفرط (Over-curation)، واستخدام الفلاتر، أو الوقوف بطريقة مدروسة مصطنعة تجعل الصورة أو النص يبدوان بعيدين كل البعد عن التدفق الطبيعي للحياة اليومية.
  • المواربة والخبث في النية (Disingenuous): يعبر عن الشك في الدوافع الضمنية للناشر؛ أي إدراك المتابع بأن هناك غاية مستترة وراء المنشور، مثل التباهي الاستعراضي الخفي (Humblebragging) أو إبراز التفوق الاجتماعي مع التظاهر بالتواضع والبراءة.

وعلى الرغم من إمكانية صياغة الأصالة كمتغير إيجابي، إلا أن قياسه من خلال مفردات عدم الأصالة (غير أصيل، مصطنع، مخادع/غير نزيه) يحظى بدقة سيكومترية أعلى في استثارة ردود الفعل العاطفية لدى المشاركين؛ إذ إن الانحيازات المعرفية تجعل البشر أكثر حساسية ورصداً لمؤشرات الخداع والتكلف الاجتماعي مقارنة بالرصد المحايد لمؤشرات الصدق.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يتجذر المقياس في عدة أطر نظرية سيكولوجية كلاسيكية وحديثة، أبرزها:

أ. نظرية عرض الذات وإدارة الانطباع لإرفينغ غوفمان (Goffman’s Self-Presentation Theory)

وفقاً لرائد علم الاجتماع النفسي إرفينغ غوفمان في عمله التأسيسي The Presentation of Self in Everyday Life (1959)، يمارس الأفراد دور الممثل على خشبة المسرح (Front Stage) لإبراز صورة مثالية ومقبولة اجتماعياً عن أنفسهم، محتفظين بالحقائق غير الملمعة في الكواليس (Backstage). وفي الفضاء الرقمي، تعمل منصات التواصل كمسارح مضخمة لعرض الذات. تفترض نظرية غوفمان أن الجمهور يطور تلقائياً آليات نقدية لتفكيك الأداء والبحث عن أدلة التكلف والزيف عندما يشعر أن الممثل قد بالغ في تقمص الدور بما يخدم مصالحه الشخصية.

ب. نظرية الإسناد المعرفي لـ هايدر وكيلي (Attribution Theory)

تُفسر نظرية الإسناد (Heider, 1958; Kelley, 1967) كيف يفسر الأفراد أسباب سلوكيات الآخرين. عند مشاهدة منشور ما، يقوم المتابع بعملية إسناد سببي؛ فإذا كان المنشور يتناول تجربة حية (مثل تسلق جبل أو عشاء عائلي)، يميل المتابع إلى إسناد السلوك لدوافع جوهرية داخلية (Intrinsic Motivations) كالرغبة في توثيق اللحظة السعيدة ومشاركة الفرح، مما يعزز إدراك الأصالة. أما إذا تضمن المنشور سلعة مادية ملموسة، فإن المتابع يُسند السلوك لدوافع خارجية (Extrinsic Motivations) مثل التفاخر والمباهاة وحب الظهور، مما يؤدي مباشرة إلى تصنيف المنشور بوصفه مصطنعاً وغير نزيه.

ج. نظرية الإشارات المكلفة وتمايز الاستهلاك (Costly Signaling & Conspicuous Consumption)

تستند أبحاث فالسيسيا وديل إلى التمييز الشهير بين الاستهلاك المظهري للمواد والاستهلاك التجريبي؛ إذ إن استعراض المقتنيات المادية يُعد في نظر المتلقين إشارة صريحة غير مستترة للسعي نحو المكانة (Status-seeking)، مما يستثير مشاعر الدفاع النفسي ويدفع المتابع إلى تقييم المحتوى بأنه متصنع (Disingenuous). وقد استند بناء عبارات المقياس الثلاث إلى استهداف هذه النواتج المعرفية بدقة فائقة.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لتقييمات صارمة للتحقق من صدقه عبر خمس دراسات تجريبية كبرى أجريت على عينات تجاوزت بمجملها 2500 مشارك في بيئات تجريبية متنوعة (Valsesia & Diehl, 2022):

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت النتائج التجريبية قدرة المقياس على التمييز الدقيق بين شروط التجربة؛ حيث سجل المشاركون درجات أعلى دلالياً في مؤشر عدم الأصالة عند التعرض لمنشورات المشتريات المادية مقارنة بمنشورات المشتريات التجريبية (مع ثبات الفروق الإحصائية عند مستوى دلالة p < .001 وحجم تأثير مرتفع تجاوز مربع إيتا الجزئي 0.12).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس قدرة واضحة على التمايز عن مفاهيم سيكولوجية قريبة مثل التفاخر (Bragging)، والتفاخر المتواضع (Humblebragging)، والحسد الخبيث والحميد (Benign vs. Malicious Envy). وقد تم التحقق من ذلك باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، حيث فاق متوسط التباين المستخرج (AVE) مربع الارتباطات بين هذه البناءات.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً بمقاييس التصنع والدوافع الخارجية السلبية للمستخدمين، وتجاوز متوسط التباين المستخلص (AVE) لبنوده الثلاثة عتبة 0.78 في جميع الدراسات، مما يثبت أن البنود تشترك في قياس نفس البناء النفسي المشترك.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت تحليلات الوساطة الهيكلية (Structural Mediation) المتكررة أن مؤشر عدم الأصالة المدرك يتنبأ بقوة وبشكل عكسي بمقدار الإعجاب بالناشر (Liking of the User)، ومعدلات النقر على زر الإعجاب، والرغبة في متابعة الحساب (جميع المعاملات المسارية β سالبة ودالة إحصائياً عند p < .001).

8. الثبات / Reliability

أظهر المقياس استقراراً واتساقاً داخلياً فائقاً عبر جميع العينات المستهدفة، والتي شملت طلاب جامعات ومشاركين من منصة أمازون ميكانيكال ترك (MTurk) وبروليفيك (Prolific). وفيما يلي تفصيل مؤشرات الثبات المسجلة في الدراسات المنشورة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • في الدراسة الأولى (Study 1): بلغت قيمة ألفا كرونباخ α = 0.93.
    • في الدراسة الثانية (Study 2): بلغت قيمة ألفا كرونباخ α = 0.91.
    • في الدراسة الثالثة (Study 3): بلغت قيمة ألفا كرونباخ α = 0.94.
    • في الدراستين الرابعة والخامسة (Studies 4 & 5): تراوحت معاملات ألفا بين 0.92 و 0.95.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب للبناء 0.93 عبر جميع الدراسات، وهي قيمة تتفوق بكثير على الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، مما يدل على كفاءة البنود الثلاثة في تمثيل البناء المشترك دون الحاجة إلى إطالة استمارة القياس.
  • الاتساق بين البنود (Inter-item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط الثنائي بين أزواج البنود الثلاثة بين 0.76 و 0.88، مما يثبت تجانساً داخلياً ممتازاً وخلو المقياس من التكرار العبثي في المعنى.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية الداخلية للمقياس المكون من ثلاثة بنود:

أ. التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتدوير فاريمكس (Varimax) عن تشبع البنود على عامل وحيد يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر من 2.45، مفسراً ما يزيد عن 82% من التباين الكلي في البيانات. ولم تظهر أي عوامل فرعية ثانوية، مما يؤكد تماماً الطبيعة الأحادية البعد (Unidimensional Nature) للبناء.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج معادلات النمذجة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات مع العامل المفترض. وجاءت تشبعات البنود المعيارية (Standardized Factor Loadings – λ) على النحو التالي:

  • البند 1 (How inauthentic does the post seem?): تشبع عاملي λ = 0.89 إلى 0.93.
  • البند 2 (How artificial does the post seem?): تشبع عاملي λ = 0.88 إلى 0.91.
  • البند 3 (How disingenuous does the post seem?): تشبع عاملي λ = 0.87 إلى 0.92.

وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-fit indices) في أعلى مستوياتها؛ حيث بلغ مؤشر المطابقة المقارن (CFI) 0.999، ومؤشر تاكر-لويس (TLI) 0.998، في حين سجل الجذر التربيعي لمتوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيماً أقل من 0.035، ومؤشر SRMR أقل من 0.02، وهي مؤشرات تدل على نموذج قياس مكتمل ومثالي سيكومترياً.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للمشاهدين / المتابعين (Observer / Viewer Self-report Scale).
  • التنسيق: استبيان مقتضب أحادي البعد يتكون من أسئلة تقييمية تُعرض عقب مشاهدة منشور رقمي محدد (صورة، نص، فيديو قصير).
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، تتميز بالتركيز الشديد وتقليل العبء الإدراكي على المفحوص.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت مكون من 7 نقاط متدرجة من (1 = Not at all إلى 7 = Very much).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • مؤشر عدم الأصالة المدرك (Inauthenticity Index): يتم حساب المتوسط الحسابي للدرجات المعطاة للبنود الثلاثة (تتراوح الدرجة الكلية بين 1 و 7)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى ارتفاع إدراك الزيف والتصنع والنية الخبيثة في المنشور.
    • مؤشر الأصالة المدركة (Authenticity Index – Reverse-scored): لحساب درجة الأصالة الإيجابية، تُقلب درجات البنود الثلاثة وفق المعادلة (الدرجة المعكوسة = 8 – الدرجة الأصلية)، ثم يُحسب المتوسط الحسابي، بحيث تدل الدرجة 7 على أقصى درجات الأصالة والصدق، والدرجة 1 على انعدام الأصالة التام.
  • الفقرات المعكوسة: جميع الفقرات الثلاث مصاغة في اتجاه انعدام الأصالة؛ لذا عند حساب مؤشر الأصالة يتم عكس جميع البنود الثلاثة (1، 2، 3).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 2022.
  • حقوق النشر: تعود حقوق النشر الفكرية للدراسة المنشورة إلى Journal of Consumer Research والناشر Oxford University Press، وللمؤلفتين فرانشيسكا فالسيسيا وكريستين ديل.
  • رسوم الاستخدام والأذونات: يُتاح المقياس مجاناً ودون أي رسوم مالية للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية الأصلية المنشورة عام 2022 وفق المعايير الأكاديمية المعترف بها. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، كإدماج المقياس في برمجيات الذكاء الاصطناعي لتحليل التسويق الرقمي أو الحملات الإعلانية المدفوعة، فيجب الحصول على موافقة مسبقة من الناشر أو المؤلفين.

12. المراجع / References

  • Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Anchor Books.
  • Heider, F. (1958). The psychology of interpersonal relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
  • Kelley, H. H. (1967). Attribution theory in social psychology. In D. Levine (Ed.), Nebraska Symposium on Motivation (Vol. 15, pp. 192–238). University of Nebraska Press.
  • Valsesia, F., & Diehl, K. (2022). Let me show you what I did versus what I have: Sharing experiential versus material purchases alters authenticity and liking of social media users. Journal of Consumer Research, 49(3), 430–449. https://doi.org/10.1093/jcr/ucab077

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all to 7 = Very much)

  1. How inauthentic does the post seem?
  2. How artificial does the post seem?
  3. How disingenuous does the post seem?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/social-media-post-authenticity-scale/
looti, Mohammed. “أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/social-media-post-authenticity-scale/.
looti, Mohammed. “أصالة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/social-media-post-authenticity-scale/.