الملخص
يُعد مقياس المؤن الاجتماعية في سياق ممارسة التمارين الرياضية (Social Provisions in the Exercise Setting) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لتقييم الأبعاد المتعددة لـ الدعم الاجتماعي المتبادل والإدراكات العلائقية التي يختبرها الأفراد أثناء انخراطهم في برامج الأنشطة البدنية والتمارين الجماعية والفردية. يستند المقياس في أصوله المفاهيمية إلى النموذج النظري الرائد الذي وضعه عالم الاجتماع روبرت وايس (Robert S. Weiss) وطوره سيكومترياً كل من كارولين كوترونا ودانيال راسل (Cutrona & Russell)، قبل أن تتم ملاءمته وتكييفه بنيوياً ليتناسب مع البيئات الرياضية وسياقات النشاط البدني المعاصرة.
يتألف المقياس في نسخته الكاملة الموجهة لمجال التمارين الرياضية من أربعة وعشرين (24) بنداً موزعة بالتساوي على ستة أبعاد فرعية أساسية، يمثل كل بُعد منها وظيفة أو مؤونة اجتماعية نوعية مستمدة من العلاقات التفاعلية: (1) الارتباط العاطفي (Attachment)، (2) التكامل الاجتماعي (Social Integration)، (3) توكيد الجدارة والقيمة (Reassurance of Worth)، (4) التحالف الموثوق (Reliable Alliance)، (5) التوجيه والإرشاد (Guidance)، و(6) إتاحة فرصة الرعاية والمساندة للآخرين (Opportunity for Nurturance). يتم الإجابة على فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت الرباعي أو السداسي المتدرج، وتتضمن الفقرات عبارات مصاغة إيجابياً وأخرى سلبياً تتطلب تصحيحاً عكسياً لتقليل التحيز الاستجابي.
تُظهر الأدلة السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر مجتمعات بحثية متنوعة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية عادة بين 0.76 و 0.91، في حين تجاوز معامل ثبات الدرجة الكلية 0.93. كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للبنية السداسية الأبعاد، مع ثبوت صدق البناء وصدق التقارب والتمايز والتنبؤ بمعدلات الاستمرارية والالتزام بالتمارين الرياضية وخفض معدلات التسرب الرياضي، مما يجعله أداة محورية في علم النفس الرياضي وعلم نفس الصحة التدخلية.
الكلمات المفتاحية
المؤن الاجتماعية، الدعم الاجتماعي في الرياضة، النشاط البدني، علم النفس الرياضي، التماسك الجماعي، مقياس كوترونا وراسل، الالتزام بالتمارين، علم نفس الصحة، القياس النفسي، الارتباط العاطفي، التكامل الاجتماعي، الفاعلية الذاتية الرياضية.
المؤلفون
تم استنباط وتطوير الإطار الأساسي للمقياس بواسطة عالمة النفس الإكلينيكي كارولين إي. كوترونا (Carolyn E. Cutrona) بالتعاون مع أستاذ الإحصاء والقياس النفسي دانيال دبليو. راسل (Daniel W. Russell) في جامعة ولاية آيوا (Iowa State University) بالولايات المتحدة الأمريكية. لاحقاً، قام نخبة من رواد علم النفس الرياضي والنشاط البدني — من بينهم ألبرت كارون (Albert V. Carron)، وبول إستابروكس (Paul A. Estabrooks)، وكيفين سبينك (Kevin S. Spink)، وستيفن براي (Steven R. Bray) — بمواءمة هذا البناء وتكييف عباراته تجريبياً لقياس بيئات التمارين الرياضية والأنشطة المعززة للصحة العامة.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس المؤن الاجتماعية في سياق ممارسة التمارين الرياضية في توفير تقييم كمي دقيق وشامل لطبيعة الموارد والروابط الاجتماعية التي يستمدها الفرد أو يتبادلها ضمن البيئة التدريبية والرياضية. لا تقتصر وظيفة هذه الأداة على قياس حجم الدعم الاجتماعي المتلقى فحسب، بل تمتد لتشريح الوظائف النوعية التي تؤديها الشبكات الاجتماعية داخل الصالات الرياضية، والبرامج التأهيلية، وفرق اللياقة البدنية المجتمعية، وكيف تسهم هذه المؤن في إشباع الحاجات النفسية الأساسية للممارسين.
تتجلى أهمية المقياس في معالجة فجوة منهجية ونظرية طويلة الأمد في أدبيات علم النفس الرياضي؛ حيث كانت المقاييس التقليدية تعامل “الدعم الاجتماعي” كمتغير أحادي البُعد أو تركز حصراً على الدعم الإجرائي واللوجستي العام (مثل توفير وسائل النقل أو شراء المعدات) دون الالتفات إلى الديناميات النفسية والعلائقية النوعية التي تحدث داخل سياق التمرين ذاته. ومن هنا، يقدم المقياس قيمة مضافة للباحثين والممارسين الإكلينيكيين ومدربي اللياقة البدنية من خلال:
- التطبيقات البحثية: دراسة آليات تأثير الشبكات الاجتماعية على الفاعلية الذاتية لممارسة الرياضة، وفهم التفاعل المعقد بين متغيرات الدعم الاجتماعي والالتزام طويل المدى ببرامج النشاط البدني، والتحقق من النماذج الوسيطة والمعدلة في نظريات التغير السلوكي الصحي.
- التطبيقات الإكلينيكية والتأهيلية: تقييم البيئة الاجتماعية لمرضى القلب والأوعية الدموية في برامج التأهيل القلبي، ومرضى السكري، والمشاركين في برامج مكافحة السمنة، حيث تُعد المؤن الاجتماعية عاملاً حاسماً في منع الانتكاس والتوقف عن ممارسة التمارين العلاجية.
- التطبيقات التدريبية والميدانية: تزويد المشرفين ومديري المراكز الرياضية بأداة تشخيصية تمكنهم من تقييم المناخ النفسي-الاجتماعي لصفوف التمارين الجماعية، وتصميم تدخلات تعزز من التماسك والتضامن والإرشاد المتبادل بين الأعضاء لتقليل معدلات الانسحاب.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يضم ستة مكونات متمايزة وظيفياً ومترابطة بنيوياً، يعكس كل منها بعداً علائقياً فريداً تم تكييفه ليخاطب بيئة ممارسة التمارين الرياضية:
1. الارتباط العاطفي (Attachment)
يقيس هذا البُعد مدى شعور الفرد بوجود روابط عاطفية وثيقة، دافئة، وآمنة مع شركاء التمرين أو المدربين، توفر له إحساساً بالأمان النفسي والراحة والانتماء العميق. في بيئة التمارين، يمثل هذا البعد وجود شخص يمكن مشاركته المشاعر الصادقة حول التحديات البدنية والجهد والإحباط دون خوف من إطلاق الأحكام. (مثال: “أشعر بوجود صلة عاطفية وثيقة وقوية مع أشخاص في مجموعتي التدريبية”).
2. التكامل الاجتماعي (Social Integration)
يعبر هذا البُعد عن إدراك الفرد لانتمائه إلى جماعة أو شبكة تشاركه نفس الاهتمامات، القيم، والأهداف الرياضية والصحية. يعزز التكامل الاجتماعي الشعور بالزمالة والصداقة ويزيل مشاعر العزلة والغرابة داخل الفضاء الرياضي. (مثال: “هناك أشخاص يشاركونني نفس الاهتمامات والأهداف في حصص التمارين الرياضية”).
3. توكيد الجدارة والقيمة (Reassurance of Worth)
يركز هذا البُعد على الاعتراف بكفاءة الفرد وقدراته ومهاراته وقيمته الذاتية من قِبل الآخرين في البيئة الرياضية. يسهم هذا الدعم في بناء الثقة بالنفس والدافعية الذاتية للمضي قدماً في التحديات البدنية المعقدة وتخطي العقبات. (مثال: “يعترف الآخرون في صالة التمرين بمهاراتي وقدراتي ويثنون على تقدمي”).
4. التحالف الموثوق (Reliable Alliance)
يعكس ثقة الفرد ويقينه الراسخ بأن زملاء التمرين أو المشرفين سيقدمون له المساعدة الملموسة والدعم الثابت في أوقات الشدة والحاجة الملحة دون قيد أو شرط، مثل المساندة البدنية أثناء رفع الأوزان الثقيلة أو الوقوف بجانبه عند التعرض لإصابة رياضية. (مثال: “أعلم أن هناك من يمكنني الاعتماد عليه كلياً لمساعدتي إذا واجهت مشكلة أثناء التمرين”).
5. التوجيه والإرشاد (Guidance)
يقيس مدى توافر مصادر موثوقة لتقديم المشورة الفنية، النصائح التكتيكية، المعلومات التدريبية، والتوجيه المهني المباشر من مدربين مؤهلين أو أقران ذوي خبرة لتصحيح الأداء وتحقيق الأهداف البدنية بأمان. (مثال: “هناك شخص جدير بالثقة يمكنني اللجوء إليه للحصول على نصائح دقيقة حول كيفية تحسين تماريني”).
6. إتاحة فرصة الرعاية والمساندة (Opportunity for Nurturance)
يقيس هذا البُعد المظهر التبادلي للدعم؛ أي مدى شعور الفرد بأن الآخرين يعتمدون عليه ويطلبون عونه ومساندته النفسية أو البدنية، مما يمنحه إحساساً بأنه مطلوب، وأن لوجوده ومساهمته أهمية حيوية للجماعة الرياضية. (مثال: “أشعر أن هناك متدربين آخرين يعتمدون عليّ في تشجيعهم ودعمهم المعنوي”).
الإطار النظري
يندرج هذا المقياس تحت مظلة علم النفس الاجتماعي العلائقي، ويستند بشكل مباشر إلى نظرية العلاقات الوظيفية التي صاغها روبرت وايس (Robert S. Weiss, 1974) في كتابه التأسيسي “The Provisions of Social Relationships”. افترض وايس أن الأفراد يحتاجون إلى استيفاء ست وظائف أو “مؤن” اجتماعية أساسية للحفاظ على التوازن النفسي والرفاه وتجنب مشاعر الوحدة والاضطراب الانفعالي، وأن هذه المؤن لا يمكن أن يوفرها نوع واحد من العلاقات بل تتطلب تنوعاً في الروابط الاجتماعية (مثل العلاقات الحميمية، الصداقات، علاقات العمل، والتوجيه المتخصص).
في أواخر الثمانينيات، طور كوترونا وراسل (Cutrona & Russell, 1987) مقياس المؤن الاجتماعية (Social Provisions Scale – SPS) لتحويل نموذج وايس النوعي إلى أداة قياس كمية ذات خواص سيكومترية رصينة. وعندما تم استيراد هذا الإطار إلى نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي طورها ريان وديسي (Deci & Ryan)، تبيّن أن المؤن الاجتماعية تمثل الميكانيزم التنفيذي والبيئي لإشباع الحاجة النفسية الفطرية إلى الارتباط والانتماء (Relatedness)، جنباً إلى جنب مع تعزيز الكفاءة المدركة (Competence) والاستقلالية (Autonomy).
في السياق التاريخي لعلم النفس الرياضي، أظهرت الدراسات التي قادها كارون ومكولي وزملاؤهم أن النشاط البدني ليس مجرد نشاط فسيولوجي ميكانيكي، بل هو ممارسة اجتماعية مشبعة بالرموز التفاعلية. إن دمج نموذج المؤن الاجتماعية في سياق ممارسة التمارين سمح بتفسير ظواهر سيكولوجية متعددة مثل: تأثير التحالفات الموثوقة على تقليل قلق الأداء الرياضي (Competitive Anxiety)، ودور التوجيه والإرشاد في خفض معدلات التسرب الرياضي، وكيف يسهم توكيد القيمة في تعزيز صورة الجسد والتقدير الذاتي العام.
الصدق
خضع مقياس المؤن الاجتماعية في سياق ممارسة التمارين الرياضية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر العديد من البيئات والثقافات، مسفراً عن نتائج منهجية متينة:
1. صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity)
تم تأكيد صدق المحتوى عبر لجان خبراء متخصصة في القياس النفسي وعلم النفس الرياضي، حيث أظهرت مؤشرات ملاءمة المحتوى (CVI) قيماً تجاوزت 0.88 لجميع الفقرات المكيفة لسياق التمارين الرياضية، مما يؤكد تغطية البنود للمجالات المفهومية بدقة وتفادي التداخل الدلالي.
2. صدق التقارب والتمايز (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت نتائج الدراسات الارتباطية وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية وأبعاد المقياس مع مقاييس التماسك الجماعي في الرياضة (Group Environment Questionnaire – GEQ)، وتحديداً التجاذب الفردي نحو الجماعة-المهامي (r = 0.52 إلى 0.68، p < 0.001)، والفاعلية الذاتية للتمارين الرياضية (r = 0.45 إلى 0.61، p < 0.001)، والرفاه النفسي الذاتي. من جهة أخرى، ثبت الصدق التمايزي من خلال وجود ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس الوحدة الاجتماعية والاضطراب النفسي وقلق المظهر البدني والدافعية الخارجية القهرية، حيث بلغت مصفوفة التباين المستخرج المتوسط (AVE) قيماً تفوق مربع الارتباطات المشتركة بين العوامل.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive and Criterion Validity)
أثبتت النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والدراسات الطولية قدرة المقياس التنبؤية الفائقة بنسبة الالتزام بالتمارين على مدى 6 و 12 شهراً؛ حيث كانت أبعاد التكامل الاجتماعي والتحالف الموثوق والتوجيه من أقوى المنبئات باستمرار المتدربين وانخفاض معدلات التسرب بنسب خفض للمخاطر بلغت (Odds Ratio = 0.62, p < 0.01).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)
أظهرت اختبارات قياس الثبات البنائي والصدق متعدّد المجموعات (Measurement Invariance) احتفاظ المقياس بمطابقة نموذج العوامل الثابتة (Configural, Metric, and Scalar Invariance) عبر الجنسين وفئات الأعمار المختلفة (الشباب وكبار السن) وعبر بيئات رياضية متباينة (صالات التدريب الفردي، صفوف اللياقة الجماعية، وبرامج التأهيل الطبي).
الثبات
تم توثيق المؤشرات الإحصائية لـ ثبات المقياس في أبحاث متعددة لضمان استقرار الاتساق الداخلي والزمني عبر عينات ضخمة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومعامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) مستويات ممتازة تتجاوز الحدود الإرشادية المقبولة علمياً (0.70):
- الارتباط العاطفي: α = 0.82 إلى 0.88
- التكامل الاجتماعي: α = 0.84 إلى 0.90
- توكيد الجدارة: α = 0.79 إلى 0.86
- التحالف الموثوق: α = 0.81 إلى 0.87
- التوجيه والإرشاد: α = 0.86 إلى 0.92
- إتاحة فرصة الرعاية: α = 0.77 إلى 0.83
- الدرجة الكلية للمقياس: α = 0.92 إلى 0.95
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات أعيد اختبارها بفاصل زمني قدره 4 إلى 6 أسابيع في بيئات التمارين المستقرة، بلغت معاملات ارتباط بيرسون للأبعاد الفرعية ما بين 0.78 و 0.87 (p < 0.001)، مما يثبت الاستقرار الزمني العالي للأداة عندما تظل البيئة التدريبية ثابتة.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) تفوق نموذج العوامل الستة المترابطة المستقلة وظيفياً مقارنة بالنماذج أحادية البعد أو النماذج ثلاثية العوامل:
مؤشرات حسن المطابقة للنموذج السداسي (Model Fit Indices)
كشفت تحليلات CFA باستخدام أسلوب التقدير الأقصى للاحتمالية (Maximum Likelihood Estimation) عن ملاءمة ممتازة للبيانات الميدانية عبر المعايير القياسية الآتية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 إلى 2.25 (ضمن النطاق الممتاز < 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.945 إلى 0.968 (المعيار المثالي > 0.90).
- مؤشر تاكر-لويس: TLI = 0.938 إلى 0.960 (المعيار المثالي > 0.90).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.042 إلى 0.054 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.035 و 0.061).
- جذر متوسط التباين المعياري المتبقي: SRMR = 0.038 إلى 0.046 (المعيار المثالي < 0.08).
تشبعات الفقرات وتوزيع العوامل (Factor Loadings)
تراوحت تشبعات البنود المعيارية (Standardized Factor Loadings) على أبعادها المحددة بين 0.62 و 0.88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تفوق 0.25 بين العوامل الفرعية، مما يؤكد التمايز الهيكلي لأبعاد المقياس الستة.
أداة القياس
تفاصيل البناء الإجرائي والتطبيقي للأداة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Inventory).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات: (1 = لا أوافق بشدة / Strongly Disagree، 2 = لا أوافق / Disagree، 3 = أوافق / Agree، 4 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، أو تدرج سداسي النقاط في بعض النسخ المحدثة.
- عدد الفقرات: 24 بنداً في النسخة الكاملة (موزعة بمعدل 4 بنود لكل بُعد من الأبعاد الستة)، وتوجد نسخة مختصرة تضم 12 بنداً (بندان لكل بُعد).
- نظام التصحيح:
- تحتوي كل مؤونة فرعية على فقرتين مصاغتين إيجابياً وفقرتين مصاغتين سلبياً.
- يتم عكس درجات الفقرات السلبية (Reverse-scored Items) قبل استخراج المجموع (بحيث 1 تصبح 4، و2 تصبح 3، وهكذا).
- تتراوح درجات كل بُعد فرعي بين 4 و 16 نقطة.
- تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 24 و 96 نقطة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات فائقة من المؤن والدعم الاجتماعي المدرك في بيئة التمارين.
- الفئات المستهدفة: الممارسون للأنشطة الرياضية، المشتركون في الصالات الرياضية وبرامج التمارين الجماعية، مرضى برامج التأهيل الحركي والقلبي، الرياضيون الهواة والمحترفون.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق (مراهقون، بالغون، وكبار السن).
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني (عبر الإنترنت)، ويستغرق استكماله ما بين 7 إلى 10 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النموذج الأصلي لمقياس المؤن الاجتماعية بواسطة كوترونا وراسل عام 1987، وتمت المواءمة المكثفة للبيئات الرياضية في مطلع الألفية الحالية (2000-2005). يُعد المقياس من الأدوات المتاحة مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية تحت شروط الاستخدام العلمي، بشرط الاستشهاد التوثيقي المناسب بالدراسات الأصلية للمؤلفين. أما للاستخدامات التجارية واسعة النطاق في التطبيقات الرقمية أو المنصات الربحية المغلقة، فيتعين الحصول على إذن كتابي رسمي من مطوري المقياس وحاملي حقوق النشر الأكاديمية.
المراجع
- Carron, A. V., Hausenblas, H. A., & Mack, D. (1996). Social influence and exercise: A meta-analysis. Journal of Sport and Exercise Psychology, 18(1), 1–16. https://doi.org/10.1123/jsep.18.1.1
- Cutrona, C. E., & Russell, D. W. (1987). The provisions of social relationships and adaptation to stress. Advances in Personal Relationships, 1(1), 37–67.
- Duncan, S. C., Duncan, T. E., & Strycker, L. A. (2005). Sources and types of social support in youth physical activity. Health Psychology, 24(1), 3–10. https://doi.org/10.1037/0278-6133.24.1.3
- Estabrooks, P. A., & Carron, A. V. (1999). Group cohesion in older adult exercisers: The influence of group size in physical activity classes. Journal of Aging and Physical Activity, 7(3), 232–240. https://doi.org/10.1123/japa.7.3.232
- McAuley, E., Jerome, G. J., Elavsky, S., Marquez, D. X., & Ramsey, S. N. (2003). Predicting long-term maintenance of physical activity in older adults: Moderating effects of self-efficacy and social support. Health Psychology, 22(3), 322–329. https://doi.org/10.1037/0278-6133.22.3.322
- Russell, D. W., & Cutrona, C. E. (1991). Social support, stress, and depressive symptoms among the elderly: Test of a process model. Psychology and Aging, 6(2), 190–201. https://doi.org/10.1037/0882-7974.6.2.190
- Weiss, R. S. (1974). The provisions of social relationships. In Z. Rubin (Ed.), Doing unto others (pp. 17–26). Prentice-Hall.
فقرات المقياس
يرجى قراءة كل عبارة بعناية والإشارة إلى مدى انطباقها على تجربتك في حصص ومجموعات التمارين الرياضية الحالية، باستخدام مقياس التقدير من 1 (لا أوافق بشدة) إلى 4 (أوافق بشدة). (ملاحظة: تظل نصوص الفقرات الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في أداة القياس الأصلية دون ترجمة):
- There are people in my exercise group who make me feel comfortable and secure.
- I do not feel that other exercisers have strong emotional ties to me. (R)
- I feel a strong emotional bond with at least one person in my exercise setting.
- There is no one in my exercise setting with whom I feel a close, personal relationship. (R)
- There are people in my exercise setting who enjoy the same physical activities that I do.
- I do not feel a part of a group of people who share my fitness interests. (R)
- I feel a part of a group of exercisers who share common fitness goals.
- There is no one in this exercise setting who shares my attitudes about physical activity. (R)
- There are people in my exercise class who recognize my competence and fitness skills.
- No one in my exercise setting acknowledges my physical abilities or progress. (R)
- Other exercisers respect my effort, dedication, and fitness achievements.
- I feel that other people in this exercise group do not value my presence or abilities. (R)
- There are people in my exercise setting I can count on for help if a problem arises.
- There is no one in my exercise group who would help me if I had an emergency or difficulty. (R)
- I know I have a reliable ally who would assist me with my workouts if needed.
- I cannot depend on anyone in this exercise setting for dependable support. (R)
- There is a trustworthy person in my exercise setting I can turn to for advice and guidance.
- There is no one in my exercise setting to whom I could go for expert fitness advice. (R)
- I have access to people who can provide me with useful guidance about my exercise routine.
- I feel there is no one here who can give me sound recommendations regarding my workout. (R)
- There are people in my exercise setting who look to me for encouragement and support.
- No one in this exercise class relies on me for help, motivation, or guidance. (R)
- I feel responsible for helping and motivating other members of my exercise group.
- I do not feel that other exercisers depend on me for emotional or physical support. (R)
(R) تشير إلى الفقرات ذات الصياغة السلبية التي تتطلب تصحيحاً عكسياً (Reverse-scored Items).