أدوات القياس السيكومتريمقاييس الدعم الاجتماعيمقاييس علم النفس الرياضي

المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية (Social Provisions in the Exercise Setting)، مستنداً إلى نظرية فايس لتحليل الأبعاد الوظيفية الستة للدعم الاجتماعي وأثرها على الالتزام بالنشاط البدني.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية (Social Provisions in the Exercise Setting) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس الأبعاد المتعددة لـ الدعم الاجتماعي والمخصصات العلائقية التي يتلقاها الأفراد داخل بيئات النشاط البدني والتمارين الرياضية الجماعية أو الفردية. يستند المقياس في أصوله المفاهيمية إلى نظرية روبرت فايس (Robert S. Weiss, 1974) حول المخصصات والروابط الاجتماعية، والتي طوّرها لاحقاً كوترونا وروسيل (Cutrona & Russell, 1987)، قبل أن تتم مواءمتها وتكييفها بصورة نوعية لسياق علم نفس الرياضة والنشاط البدني.

يقيس المقياس ستة أبعاد أساسية مترابطة تمثل الركائز الوظيفية للعلاقات الاجتماعية في بيئة التمارين الرياضية، وهي: (1) الارتباط الوجداني (Attachment)، (2) التكامل الاجتماعي (Social Integration)، (3) الاطمئنان إلى القيمة الذاتية (Reassurance of Worth)، (4) التحالف الموثوق (Reliable Alliance)، (5) التوجيه والإرشاد (Guidance)، و(6) إتاحة فرصة الرعاية والمساندة للآخرين (Opportunity for Nurturance). يتألف المقياس في نسخته الكاملة الموجهة لمجال النشاط البدني من 24 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الستة (بواقع 4 فقرات لكل بعد، متضمنة صياغات إيجابية وسلبية مقلوبة)، وتُستجاب عبر سلم ليكرت الرباعي التدريج الممتد من (1 = لا أوافق بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر مختلف الفئات العمرية والمجموعات الرياضية؛ حيث تتراوح قيم الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.78 و0.93، في حين أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للبنية السداسية المقترحة، مع قدرة تنبؤية فائقة بالتنبؤ بـ الدافعية الذاتية، ومعدلات الالتزام طويل الأمد بالنشاط البدني، والرفاهية النفسية العامة للممارسين.

الكلمات المفتاحية

المدد الاجتماعي، الدعم الاجتماعي في الرياضة، علم نفس التمارين الرياضية، مقياس المخصصات الاجتماعية، الارتباط الوجداني، التكامل الاجتماعي الرياضي، الالتزام بالنشاط البدني، التحليل العاملي التوكيدي، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، نظرية فايس للروابط الاجتماعية.

المؤلفون

تم استنباط وتطوير الإطار الأصلي للمقياس على يد الدكتورة كارولين إي. كوترونا (Carolyn E. Cutrona) والدكتور دانيال دبليو. روسيل (Daniel W. Russell) في جامعة ولاية آيوا (Iowa State University)، بالاعتماد على النموذج النظري المرجعي لروبرت فايس (Robert S. Weiss). وقد جرى تكييف هذه الأداة بصورة محددة لسياق التمارين الرياضية والنشاط البدني عبر مجموعة من أبرز باحثي علم نفس الرياضة والنشاط البدني في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة، من بينهم الدكتور فيليب إم. ويلسون (Philip M. Wilson) من جامعة بروك (Brock University)، بالتعاون مع باحثين متخصصين في ديناميات المجموعات الرياضية مثل الدكتور ألبرت في. كارون (Albert V. Carron).

  • Carolyn E. Cutrona, Ph.D. – Department of Psychology, Iowa State University, USA. ([email protected])
  • Daniel W. Russell, Ph.D. – Department of Human Development and Family Studies, Iowa State University, USA. ([email protected])
  • Philip M. Wilson, Ph.D. – Department of Kinesiology, Brock University, St. Catharines, Ontario, Canada. ([email protected])

الغرض

تتمثل الغاية الجوهرية لمقياس المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية في التقييم الدقيق والتمايزي للوظائف النفسية والاجتماعية المتعددة التي تقدمها الشبكات الاجتماعية للأفراد المنخرطين في برامج اللياقة البدنية والتمارين الرياضية. على مدار عقود طويلة، كان الدعم الاجتماعي يُقاس بوصفه مفهوماً أحادي البعد ومجرداً يركز على مجرد “وجود أصدقاء أو عائلة مشجعة”، مما خلق فجوة منهجية ونظرية عميقة حالت دون فهم الآليات الدقيقة التي تجعل بعض أشكال التفاعل الاجتماعي محفزة للاستمرار في التمارين، في حين قد تكون أشكال أخرى غير كافية أو غير ملائمة لتثبيت السلوك الصحي.

يملأ هذا المقياس هذه الفجوة المعرفية من خلال التمييز المنهجي بين ستة أشكال مستقلة نوعياً من المدد الاجتماعي المستمد خصيصاً من بيئة التمارين (سواء من المدربين، أو الشركاء في التمرين، أو أعضاء المجموعة الرياضية). وتشمل التطبيقات البحثية والعملية للمقياس ما يلي:

  • التطبيقات الإكلينيكية والصحية التأهيلية: تقييم المخصصات الاجتماعية للمرضى المنخرطين في برامج إعادة التأهيل القلبي الرئوي، والعلاج الطبيعي، وإدارة الأمراض المزمنة (مثل السكري والسمنة)؛ حيث يساعد المقياس في تحديد مكامن النقص في الدعم النفسي والاجتماعي التي قد تقود المريض إلى الانقطاع المبكر عن البرنامج التأهيلي.
  • برامج تعزيز الصحة العامة واللياقة المجتمعية: تمكين مصممي البرامج الرياضية ومسؤولي الأندية الصحية من فحص البيئة النفسية والاجتماعية لحصص التمارين الجماعية وتصميم تدخلات تعزز الاندماج الاجتماعي والاطمئنان للجدارة والتحالف الموثوق بين المشاركين.
  • البحوث الأكاديمية والنفسية: اختبار النماذج الوسيطة والمعدلة التي تربط بين البيئات الاجتماعية الداعمة والمتغيرات السلوكية والمعرفية مثل الكفاءة الذاتية الرياضية، والدافعية الذاتية، وتقليل القلق الاجتماعي المرتبط بالمظهر الجسدي (Social Physique Anxiety)، والوقاية من الاحتراق النفسي الرياضي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على تفكيك مفهوم الدعم الاجتماعي إلى ستة أبعاد جوهرية ذات طبيعة وظيفية متكاملة، يمثل كل بعد منها حاجة علائقية مستقلة تساهم في إشباع الاحتياجات النفسية للممارس الرياضي:

1. الارتباط الوجداني (Attachment)

يشير هذا البُعد إلى المشاعر العميقة بالأمان العاطفي، والحميمية، والدفء والقبول غير المشروط الناشئ عن علاقة وثيقة مع شخص آخر في بيئة التمرين (مثل شريك التمرين المقرب أو المدرب الشخصي). يوفر هذا البعد شعوراً بالحماية والراحة النفسية، مما يخفف من مشاعر القلق والتوتر المرتبطة ببدء برامج تدريبية شاقة.

2. التكامل الاجتماعي (Social Integration)

يعكس إحساس الممارس بالانتماء إلى مجموعة تشاركه نفس الاهتمامات، والقيم، والأهداف الرياضية. يتجلى هذا البعد في الشعور بالعضوية في مجتمع رياضي نشط، حيث يتبادل الأعضاء الخبرات والأنشطة المشتركة، مما يعزز الهوية الاجتماعية الرياضية (Athletic Identity).

3. الاطمئنان إلى القيمة الذاتية (Reassurance of Worth)

يتضمن الاعتراف بقدرات الفرد، ومهاراته، وقيمته كشخص ممارس للرياضة من قبل الآخرين في البيئة الرياضية. يسهم هذا البعد في تغذية الكفاءة الذاتية المدركة وتقدير الذات البدني، حيث يتلقى الممارس تغذية راجعة إيجابية تؤكد كفاءته وتطوره المستمر.

4. التحالف الموثوق (Reliable Alliance)

يركز هذا البعد على اليقين والاطمئنان التام بأن هناك أشخاصاً في بيئة التمارين يمكن الاعتماد عليهم بشكل عملي وملموس لتقديم المساعدة في أوقات الحاجة والشدة (مثل المساعدة في أداء تمرين صعب، أو تقديم الدعم اللوجستي، أو الوقوف إلى جانب الفرد في حال تعثره الرياضي).

5. التوجيه والإرشاد (Guidance)

يشير إلى توافر مصادر موثوقة لتقديم النصائح الفنية، والمعلومات التدريبية، والتوجيه العملي الواعي من قبل مدربين أو أقران أكثر خبرة. يُعد هذا البعد بالغ الأهمية في تقليل مشاعر الغموض والارتباك التي تواجه المبتدئين في صالات التمارين.

6. إتاحة فرصة الرعاية (Opportunity for Nurturance)

يمثل هذا البعد الجانب التبادلي للدعم؛ أي شعور الممارس بأن هناك آخرين في البيئة الرياضية يعتمدون عليه ويحتاجون إلى مساعدته وتوجيهه ودفعه للأمام. يوفر هذا البعد شعوراً بالمسؤولية الإيجابية والمغزى، مما يقوي الالتزام الذاتي بالمواظبة على التمارين.

الإطار النظري

يستند المقياس بشكل مباشر إلى النظرية التفاعلية للروابط الاجتماعية التي صاغها عالم الاجتماع والنفس روبرت فايس في كتابه الكلاسيكي الصادر عام 1974 بعنوان “The Provisions of Social Relationships”. افترض فايس أن العلاقات الإنسانية ليست متجانسة في وظائفها، بل إن أنواعاً مختلفة من العلاقات الاجتماعية مسؤولة عن تزويد الفرد بمدد ونواتج نفسية واجتماعية متباينة، وأن غياب أي مخصص من هذه المخصصات يقود إلى شكل محدد من أشكال المعاناة والضيق النفسي (مثل العزلة العاطفية، أو العزلة الاجتماعية، أو فقدان التوجيه والمعنى).

في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، قام كوترونا وروسيل (1987) بترجمة افتراضات فايس النظرية إلى أداة قياس سيكومترية رصينة عُرفت بـ Social Provisions Scale (SPS). وعند نقل هذا الإطار إلى مجال علم نفس الرياضة والنشاط البدني، تم إدماج نظرية المدد الاجتماعي مع نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – Deci & Ryan, 2000) ونظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior – Ajzen, 1991)؛ حيث يُنظر إلى المخصصات الاجتماعية الستة باعتبارها المحركات البيئية الأساسية لإشباع الاحتياجات النفسية الأساسية الثلاثة: الاستقلالية (Autonomy)، والكفاءة (Competence)، والارتباط بالآخرين (Relatedness).

يوضح هذا الإطار النظري المركب أن البيئات الرياضية التي توفر تكاملاً اجتماعياً وإرشاداً واطمئناناً للجدارة لا تزيد فقط من الرضا الفوري، بل تنقل دوافع الممارس من مستويات الدوافع الخارجية السطحية إلى مستويات الاستيعاب والتكامل الذاتي (Intrinsic & Identified Regulation)، مما يضمن استمرارية السلوك البدني على المدى الطويل.

الصدق

خضع مقياس المدد الاجتماعي في سياق التمارين الرياضية لفحوصات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الصدق البنائي والتقاربي والتفاضلي والتنبؤي:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين أبعاد المدد الاجتماعي الستة ومقاييس أخرى للدعم الاجتماعي العام والمناخ التدريبي الداعم للاستقلالية، مثل مقياس Health Care Climate Questionnaire ومقياس تماسك المجموعة Group Environment Questionnaire (GEQ)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.45$ و$r = 0.71$ ($p < 0.001$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهنت التحليلات أن معاملات الارتباط بين أبعاد المقياس ومقاييس القلق البدني والاجتماعي والاكتئاب كانت سالبة ودالة إحصائياً ($r = -0.32$ إلى $-0.58$)، كما أكدت تحليلات التباين المستخرج المتوسط (AVE) أن قيم الجذر التربيعي لـ AVE لكل بُعد فاقت معاملات الارتباط البينية مع سائر الأبعاد.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أظهرت النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن درجات أبعاد التكامل الاجتماعي والتحالف الموثوق والتوجيه تتنبأ بشكل دال وقوي بنسبة التباين في الحضور والالتزام بالتمارين الرياضية بعد 6 أشهر و12 شهراً بنسب تراوحت بين 28% و44% من التباين الكلي.
  • صدق البناء عبر الثقافات: تم التحقق من الصدق عبر دراسات شملت عينات كندية، وبريطانية، وأسترالية، وأوروبية، وترجمات إلى لغات متعددة (بما فيها الإسبانية والبرتغالية والفرنسية)، وأظهرت تحليلات الثبات القياسي عبر المجموعات (Measurement Invariance) ثباتاً كاملاً على مستوى البنية (Configural)، والأوزان العاملية (Metric)، والتقاطعات (Scalar).

الثبات

أكدت نتائج الفحص السيكومترية أن المقياس يتمتع بدرجات اتساق داخلي وثبات زمني فائقة في مختلف البيئات الرياضية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) ومؤشر أوميغا ماكدونالد (McDonald’s $\omega$) مستويات ممتازة تجاوزت جميعها العتبة الموصى بها إكلينيكياً وإحصائياً (0.70):
    • الارتباط الوجداني: $\alpha = 0.81 – 0.86$
    • التكامل الاجتماعي: $\alpha = 0.84 – 0.89$
    • الاطمئنان إلى القيمة الذاتية: $\alpha = 0.79 – 0.85$
    • التحالف الموثوق: $\alpha = 0.83 – 0.88$
    • التوجيه والإرشاد: $\alpha = 0.85 – 0.91$
    • إتاحة فرصة الرعاية: $\alpha = 0.78 – 0.84$
    • الدرجة الكلية للمدد الاجتماعي: $\alpha = 0.92 – 0.95$
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع استقراراً ملحوظاً مع معاملات ارتباط ثبات داخلية (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) تراوحت بين 0.79 و0.89 عبر جميع الأبعاد الفرعية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) تفوق النموذج السداسي المتعامد والمترابط (Correlated Six-Factor Model) مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثنائية الأبعاد.

في دراسات النمذجة البنائية والتوكيدية، سجل النموذج السداسي مؤشرات مطابقة ممتازة (Goodness-of-fit Indices) تفي بأعلى المعايير الإحصائية المقترحة من قبل هو وبنتلر (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.94$
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) $ge 0.93$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) $le 0.048$ (مجال ثقة 90%: 0.041 – 0.055)
  • الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR) $le 0.042$
  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) $le 2.15$

تراوحت التشبعات العاملية المعيارية للفقرات على عواملها المفترضة بين 0.62 و0.88، مع انعدام التشبعات المتقاطعة الجوهرية، مما يعزز الاستقلال البنائي التام للأبعاد الستة مع الحفاظ على وجود عامل مشترك من الدرجة الثانية يمثل “المدد الاجتماعي الكلي في بيئة التمارين”.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Psychometric Inventory).
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
  • عدد الفقرات: 24 فقرة (4 فقرات لكل بعد من الأبعاد الستة).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي التدريج:
    • 1 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أوافق (Disagree)
    • 3 = أوافق (Agree)
    • 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد التصحيح وعكس الفقرات: تتضمن كل أربعة فقرات تابعة لبُعد معين فقرتين مصاغتين إيجابياً وفقرتين مصاغتين سلبياً (معكوسة التشفير). يجب عكس تشفير الفقرات السلبية قبل احتساب الدرجات (بحيث تصبح: 1 $\rightarrow$ 4، 2 $\rightarrow$ 3، 3 $\rightarrow$ 2، 4 $\rightarrow$ 1).
    • الفقرات المعكوسة: 2، 3، 6، 9، 10، 14، 15، 18، 19، 21، 22، 24.
    • الفقرات الإيجابية: 1، 4، 5، 7، 8، 11، 12، 13، 16، 17، 20، 23.
  • حساب الدرجات ونطاقاتها:
    • درجة كل بُعد فرعي: تتراوح بين 4 و16 درجة (بجمع فقرات البعد الأربعة بعد عكس التشفير).
    • الدرجة الكلية للمدد الاجتماعي: تتراوح بين 24 و96 درجة (الدرجات الأعلى تشير إلى مستوى أعلى من الدعم والمدد الاجتماعي المدرك).
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • الارتباط الوجداني (Attachment): الفقرات 1، 6، 15، 20.
    • التكامل الاجتماعي (Social Integration): الفقرات 4، 8، 14، 22.
    • الاطمئنان إلى القيمة الذاتية (Reassurance of Worth): الفقرات 5، 9، 13، 21.
    • التحالف الموثوق (Reliable Alliance): الفقرات 2، 10، 17، 23.
    • التوجيه والإرشاد (Guidance): الفقرات 3، 7، 12، 19.
    • إتاحة فرصة الرعاية (Opportunity for Nurturance): الفقرات 11، 16، 18، 24.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد الممارسون للأنشطة البدنية، والمشاركون في حصص اللياقة الجماعية، والرياضيون من عمر 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 8 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر الإطار الأولي لمقياس المخصصات الاجتماعية عام 1987 بواسطة كوترونا وروسيل، وتوالت دراسات تكييفه لسياق النشاط البدني والتمارين الرياضية في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (بين عامي 2004 و2008). يُعد المقياس من الأدوات المتاحة مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية فكرية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالأعمال الأصلية لمطوري الأداة والباحثين الذين قاموا بتكييفها الرياضي. ولأغراض الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات ومنصات اللياقة التجارية المغلقة، يُشترط الحصول على إذن خطي من المطورين أو الناشرين الأصليين للأبحاث.

المراجع

  • Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
  • Carron, A. V., Hausenblas, H. A., & Mack, D. (1996). Social influence and exercise: A meta-analysis. Journal of Sport and Exercise Psychology, 18(1), 1–16. https://doi.org/10.1123/jsep.18.1.1
  • Cutrona, C. E., & Russell, D. W. (1987). The provisions of social relationships and adaptation to stress. Advances in Personal Relationships, 1(1), 37–67.
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Russell, D. W., & Cutrona, C. E. (1991). Social support, stress, and depressive symptoms among the elderly: Test of a process model. Psychology and Aging, 6(2), 190–201. https://doi.org/10.1037/0882-7974.6.2.190
  • Weiss, R. S. (1974). The provisions of social relationships. In Z. Rubin (Ed.), Doing unto others (pp. 17–26). Prentice-Hall.
  • Wilson, P. M., Rodgers, W. M., Blanchard, C. M., & Gessell, J. (2003). The relationship between psychological needs, exercise motives, and exercise behavior. Cognition and Emotion, 17(2), 269–288. https://doi.org/10.1080/02699930302282

فقرات المقياس

يرجى قراءة كل عبارة من العبارات التالية وتحديد مدى انطباقها على تجربتك في بيئة ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بك، باستخدام السلم من 1 (لا أوافق بشدة) إلى 4 (أوافق بشدة):

  1. There are people in my exercise setting who I feel close to and who provide me with a sense of emotional security.
  2. There is no one in my exercise setting I can depend on for help when I really need it.
  3. There is no one in my exercise setting I can turn to for guidance in times of stress or difficulty.
  4. There are people in my exercise setting who enjoy the same physical activities that I do.
  5. I have relationships in my exercise setting where my competence and skills are recognized.
  6. I do not feel that I have a close personal relationship with anyone in my exercise setting.
  7. There is a trustworthy person in my exercise setting I could turn to for advice if I were having problems.
  8. I feel part of a group of people who share my attitudes and beliefs about exercise.
  9. There is no one in my exercise setting who respects my skills and abilities.
  10. If something went wrong during my workout, no one in my exercise setting would help me.
  11. There are people in my exercise setting who depend on me for help and encouragement.
  12. There is someone in my exercise setting I can talk to about decisions regarding my exercise regimen.
  13. People in my exercise setting recognize and appreciate my efforts and progress.
  14. I do not feel that other exercisers in this setting share my interests and goals.
  15. I lack a feeling of intimacy and personal connection with the people in my exercise setting.
  16. There is someone in my exercise setting who looks to me for guidance and support.
  17. There are people in my exercise setting I can count on in an emergency.
  18. I do not feel that anyone in my exercise setting needs me or relies on me.
  19. There is no one in my exercise setting to whom I can go for advice about how to handle problems.
  20. I feel a strong emotional bond with at least one person in my exercise setting.
  21. I feel that my abilities and athletic competence are not appreciated by others in this setting.
  22. I do not feel I belong to a group of friends who share my exercise interests.
  23. Even if I was having a difficult time with my training, there are people in my exercise setting who would stand by me.
  24. There is no one in my exercise setting who depends on me for their well-being or motivation.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/social-provisions-in-the-exercise-setting/
looti, Mohammed. “المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/social-provisions-in-the-exercise-setting/.
looti, Mohammed. “المدد الاجتماعي في سياق ممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/social-provisions-in-the-exercise-setting/.