الملخص
يُعد مقياس الأمان الاجتماعي والمتعة (Social Safeness and Pleasure Scale – SSPS) أحد الأدوات السيكومترية البارزة التي طورها البروفيسور بول جيلبرت وزملاؤه عام 2009، بهدف تقييم المدى الذي يختبر فيه الأفراد مشاعر الأمان والدفء والقبول والراحة في بيئتهم الاجتماعية وعلاقاتهم بين الشخصية. يرتكز المقياس على أطر العلاج الموجه بالشفقة (Compassion-Focused Therapy) ونماذج تنظيم الانفعال التطورية، حيث يعالج نقصاً جوهرياً في مقاييس المشاعر الإيجابية التقليدية التي تركز غالباً على الاستثارة المرتفعة والإنجاز (نظام الحافز) مهمِلةً المشاعر الإيجابية ذات الاستثارة المنخفضة كالشعور بالسكينة والتهدئة والترابط (نظام الأمان والتهدئة).
يتألف المقياس من 11 فقرة مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي، وتُستجاب عبر مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 (يكاد لا يحدث أبداً) إلى 5 (طوال الوقت تقريباً). وتشير الدراسات السيكومترية المكثفة إلى تمتع المقياس ببنية أحادية العامل متماسكة للغاية، مع مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (تتراوح معاملات ألفا كرونباخ عادة بين 0.91 و 0.94 في العينات السريرية وغير السريرية)، واستقرار ممتاز في إعادة التطبيق. يرتبط المقياس ارتباطاً عكسياً قوياً بمؤشرات الاكتئاب والقلق والخزي وجلد الذات، وارتباطاً إيجابياً دالاً مع الشفقة بالذات والأمان الارتباطي والمرونة النفسية، مما يجعله أداة محورية في البحوث السريرية والتدخلات النفسية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأمان الاجتماعي والمتعة، العلاج الموجه بالشفقة، بول جيلبرت، تنظيم الانفعال، نظام التهدئة، الأمان العاطفي، الشفقة بالذات، القياس النفسي، الارتباط الآمن، العلاقات الاجتماعية، الصحة النفسية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس السريري وعلم النفس التطوري بجامعة ديربي ومؤسسات بريطانية أخرى، بقيادة:
- البروفيسور بول جيلبرت (Paul Gilbert, Ph.D., FBPsS, OBE): أستاذ علم النفس السريري في جامعة ديربي ومؤسس مؤسسة العقل الشفيق (Compassionate Mind Foundation)، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- ميشيل ماك إيوان (Michelle McEwan, Ph.D.): باحثة في علم النفس السريري، وحدة بحوث الصحة النفسية، مستشفى كينغزواي، دربي، المملكة المتحدة.
- ماثيو ميترا (Matthew Mitra): باحث متخصص في النمذجة السيكومترية وتنظيم الانفعال، المملكة المتحدة.
- لي ريختر (Lee Richter): باحث في علم النفس السريري وتطبيقات نظرية التطور في الطب النفسي.
- كيرستين فرانكس (Kirsten Franks): باحثة في ديناميات العلاقات الاجتماعية والاضطرابات الوجدانية.
الغرض
يهدف مقياس الأمان الاجتماعي والمتعة إلى قياس الدرجة التي يدرك بها الأفراد عالمهم الاجتماعي كبيئة آمنة ودافئة ومطمئنة، ومدى شعورهم بالانتماء العاطفي الحقيقي والقبول غير المشروط من قِبل الآخرين. يركز المقياس تحديداً على تجربة المشاعر الإيجابية الهادئة والمطمئنة (Soothed/Safe Affect) المرتبطة بالعلاقات الاجتماعية الداعمة، وليس مجرد المشاعر الإيجابية الصاخبة أو المرتبطة بالمكافأة والسعي نحو الهدف.
من الناحية الإكلينيكية، يُعد قياس الأمان الاجتماعي ركيزة حيوية في تقييم المرضى الذين يعانون من اضطرابات وجدانية معقدة، مثل الاكتئاب الجسيم، واضطراب القلق الاجتماعي، واضطراب الشخصية الحدية، وصدمات الطفولة النمائية. يُظهر العديد من هؤلاء المرضى عجزاً نوعياً ليس فقط في خفض مشاعر التهديد والخوف، بل في القدرة على توليد أو استقبال مشاعر الأمان والدفء حتى في وجود بيئة علائقية مساندة. وبالتالي، يُمكّن المقياس المعالجين من رصد التقدم العلاجي في تنشيط “نظام التهدئة الداخلي” واستعادة القدرة على الارتباط الاجتماعي الإيجابي.
أما من الناحية البحثية والنظرية، فقد جاء المقياس لسد فجوة ابستمولوجية ومنهجية واسعة في أدبيات الانفعال؛ حيث سادت لعقود أدوات قياس تقسم الانفعالات إلى إيجابية وسلبية دون تمييز نوعي بين الأنظمة الفرعية للمشاعر الإيجابية. فالمقاييس الشائعة مثل مقياس المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS) تقيس بشكل شبه حصري الانفعالات الإيجابية عالية الاستثارة (كالنشاط، الحماس، الفخر)، وتغفل تماماً الانفعالات الإيجابية المرتبطة بالاسترخاء، والاتصال العاطفي، والتهدئة الذاتية، وهو ما يغطيه مقياس SSPS بصورة متكاملة.
البناء النفسي
يعكس البناء النفسي لمقياس الأمان الاجتماعي والمتعة مفهوماً مركباً يستند إلى تجربة الأمان بين الشخصي والاستجابات الفسيولوجية والوجدانية المصاحبة لها. وعلى الرغم من أن التحليلات العاملية تؤكد البنية الأحادية للمقياس، إلا أن تفكيك البناء النفسي يكشف عن تضافر ثلاثة أبعاد مفاهيمية متكاملة:
1. الشعور بالتهدئة والدفء العلائقي (Felt Soothing and Warmth)
يمثل هذا المكون الإحساس الداخلي بالسكينة والارتياح الفسيولوجي والعاطفي الذي ينشأ في وجود الآخرين أو عند استحضار تمثيلاتهم الذهنية. يعكس هذا البعد القدرة على استقبال الدفء واللطف من المحيطين، والشعور بأن وجود الآخرين يهدئ من استثارة الجهاز العصبي التهديدي بدلاً من إثارة الحذر والترقب (مثل الفقرة: I feel easily soothed by those close to me).
2. الترابط والانتماء الاجتماعي (Social Connectedness and Belonging)
يتجاوز هذا البعد مجرد الوجود المادي بين الناس، ليركز على المعنى الذاتي للانتماء والتناغم الوجداني. يشعر الفرد وفقاً لهذا المكون بأنه جزء لا يتجزأ من شبكة اجتماعية حية، وأنه ليس معزولاً أو غريباً أو مهمشاً، بل يُعد عضواً مرغوباً ومقبولاً في نسيجه الإنساني (مثل الفقرة: I feel connected to others و I feel a sense of belonging).
3. الأمان الوجودي والقبول غير المشروط (Secure Acceptance and Safeness)
يشير إلى زوال مشاعر التهديد الاجتماعي كالشعور بالدونية، أو الخوف من الرفض، أو التقييم السلبي. في هذه الحالة النفسية، يشعر الفرد بالحرية في التعبير عن ذاته الحقيقية بمرونة دون خوف من النبذ أو الهجوم، مصحوباً بإدراك عميق بأن الآخرين لطفاء وداعمون ويهتمون لسلامته ورفاهيته (مثل الفقرة: I feel secure and safe with other people).
الإطار النظري
ينبثق مقياس SSPS من النموذج التطوري لتنظيم الانفعال الذي طوره البروفيسور بول جيلبرت كجزء من العلاج الموجه بالشفقة (CFT)، وهو إطار يدمج مفاهيم علم النفس التطوري، ونظرية الارتباط لجون بولبي، وعلم الأعصاب الوجداني.
النموذج الثلاثي لتنظيم الانفعال (The Tripartite Affect Regulation Model)
يفترض النموذج وجود ثلاثة أنظمة وظيفية رئيسية لتنظيم الانفعال لدى الكائنات الحية، تطورت لخدمة أهداف تكيفية محددة:
- نظام التهديد والحماية الذاتية (Threat and Self-Protection System): يرتبط بمركز اللوزة الدماغية (Amygdala) ومحور HPA ونواقل مثل الأدرينالين والكورتيزول. يهدف إلى رصد المخاطر وتفعيل استجابات الكر والفر والخضوع، ويثير مشاعر الخوف والغضب والاشمئزاز.
- نظام الحافز والمكافأة والسعي للموارد (Drive and Resource-Seeking System): يرتبط بنظام الدوبامين في الدماغ ومناطق النواة المتكئة. يوجه الكائن نحو البحث عن الطعام، الشركاء، المكانة، وتحقيق الإنجازات، ويثير مشاعر الحماس والإثارة.
- نظام التهدئة والأمان الاجتماعي (Soothing and Safeness System): يرتبط بإفراز الأوكسيتوسين والأفيونيات الطبيعية (Endorphins) وتنشيط الفرع البطني للعصب الحائر (Ventral Vagal Complex) وفقاً لـ النظرية البوليفاجية لستيفن بورجس (Stephen Porges). هذا النظام لا يُفعّل لمجرد غياب التهديد، بل يتطلب إشارات نشطة تدل على الدفء والأمان والانتماء والرعاية، مما يسمح للجسم باستعادة التوازن والاسترخاء والشفاء الفسيولوجي.
تستند جميع فقرات مقياس SSPS مباشرة إلى مظاهر تنشيط هذا النظام الثالث (نظام التهدئة)، حيث يُعد هذا النظام الأساس البيولوجي والنفسي لتكوين روابط الارتباط الآمن، والشعور بالتعاطف والشفقة، وبناء المناعة النفسية ضد الاضطرابات النفسية الناتجة عن فرط تنشيط نظام التهديد أو الاحتراق في نظام الحافز.
الصدق
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر ثقافات وسياقات إكلينيكية وبحثية متعددة أدلة قاطعة على صدق مقياس الأمان الاجتماعي والمتعة بمختلف أنواعه:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
يرتبط المقياس ارتباطاً موجباً وثيقاً ودالاً إحصائياً بمقاييس:
- الشفقة بالذات (Self-Compassion Scale): معاملات ارتباط تراوحت بين $r = 0.55$ و $r = 0.68$ ($p < 0.001$).
- الارتباط الآمن (Secure Attachment): ارتباط موجب مرتفع ($r = 0.50$ إلى $0.62$).
- المشاعر الإيجابية الهادئة والمطمئنة: ارتباط وثيق يتجاوز $r = 0.70$.
- تقلب معدل ضربات القلب (Heart Rate Variability – HRV): أظهرت الدراسات البيولوجية النفسية ارتباط الدرجات المرتفعة على المقياس بزيادة نغمة العصب الحائر أثناء الراحة وتفاعلات الشفقة.
الصدق التمايزي والارتباط العكسي (Discriminant and Divergent Validity)
أظهر المقياس علاقات عكسية قوية ودالة مع متغيرات الضيق النفسي والخلل الانفعالي:
- الاكتئاب (BDI-II و DASS-Depression): معاملات ارتباط سلبية تتراوح بين $r = -0.58$ و $r = -0.73$.
- القلق والتوتر (DASS-21): ارتباطات سلبية تتراوح بين $r = -0.45$ و $r = -0.60$.
- جلد الذات وكراهية الذات (FSCRS – Inadequate & Hated Self): ارتباط سلبي قوي بلغ $r = -0.65$ إلى $-0.75$.
- الخزي الخارجي والداخلي (OAS & ISS): ارتباطات سلبية تراوحت بين $r = -0.52$ و $r = -0.67$.
الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)
أثبتت النماذج البنائية وقدرة الانحدار المتعدد أن درجات SSPS تتنبأ بمرونة الفرد النفسية ورفاهه الذاتي بشكل مستقل يفوق التنبؤ القائم على مجرد انخفاض المشاعر السلبية أو درجات مقياس المشاعر الإيجابية التقليدية (PANAS-PA). كما تم التحقق من الصدق العاملي والثقافي للمقياس في دراسات واسعة شملت النسخ البرتغالية (Marta-Simões et al., 2017)، الإسبانية، التركية، والإيطالية، والنسخة العربية، محققة استقراراً بنيوياً وتكافؤاً قياسياً عالياً عبر الجنسين والفئات العمرية المختلفة.
الثبات
تم تقييم الخصائص الثباتية للمقياس بصورة مكثفة عبر عينات معيارية شملت طلاب جامعات، أفراداً من المجتمع العام، ومرضى في العيادات النفسية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة التطوير الأصلية (Gilbert et al., 2009) معامل ألفا كرونباخ مقداره $\alpha = 0.92$. وأكدت الدراسات اللاحقة عبر العالم قيماً تراوحت بين $\alpha = 0.91$ و $\alpha = 0.94$. كما سجل معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega $\omega$) قيماً مطابقة تتجاوز $0.92$، مما يؤكد التجانس الفائق بين بنود المقياس.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار المقياس عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 4 أسابيع معاملات ثبات ممتازة تراوحت بين $r = 0.82$ و $r = 0.87$ ($p < 0.001$)، مما يدل على استقرار البناء النفسي كسمة شبه مستقرة، مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية.
- الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين $0.58$ و $0.81$، ولم يؤد حذف أي فقرة إلى رفع معامل الثبات العام.
التحليل العاملي
خضع مقياس الأمان الاجتماعي والمتعة لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتحديد بنيته الكامنة ومدى ملاءمتها النظرية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) واختبار شاش الترسيب (Scree Plot) تشبع جميع الفقرات الإحدى عشرة على عامل عام واحد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) كبير جداً يفسر ما بين 56% إلى 64% من التباين الكلي في البيانات، دون وجود عوامل ثانوية ذات جذور كامنة تتجاوز المحك المعياري لكايزر (Eigenvalue > 1.0).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية في عينات متعددة، مسجلة مؤشرات ملاءمة ممتازة استوفت أعلى المعايير الإحصائية (Hu & Bentler criteria):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.5$.
- مؤشر الملاءمة المقارن: $\text{CFI} = 0.96 – 0.98$.
- مؤشر توكر-لويس: $\text{TLI} = 0.95 – 0.98$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $\text{RMSEA} = 0.048 – 0.062$ (مع فترة ثقة 90% تبدأ من أقل من 0.05).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي: $\text{SRMR} = 0.028 – 0.039$.
تراوحت أوزان التشبع العاملي القياسية (Standardized Factor Loadings) لفقرات المقياس على العامل العام بين $0.65$ و $0.88$، مما يؤكد تمثيل جميع الفقرات للمفهوم النظري المستهدف بكفاءة عالية جداً.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory).
- مجال القياس: الأمان الاجتماعي، السكينة، والترابط الوجداني في العلاقات.
- عدد الفقرات: 11 فقرة مصاغة باتجاه إيجابي موحد.
- تدرج الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات: (1 = يكاد لا يحدث أبداً / Almost never، 2 = نادراً / Rarely، 3 = أحياناً / Sometimes، 4 = غالباً / Often، 5 = طوال الوقت تقريباً / Almost all the time).
- قواعد التصحيح: يتم جمع درجات الاستجابة لجميع الفقرات الـ 11 للحصول على الدرجة الكلية للأمان الاجتماعي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (No reverse-scored items)؛ جميع الفقرات تشير مباشرة إلى وجود مشاعر الأمان والمتعة الاجتماعية.
- مدى الدرجات الكلية: يتراوح المدى النظري للدرجات بين 11 (الحد الأدنى للأمان الاجتماعي) و 55 (الحد الأقصى للأمان الاجتماعي).
- تفسير الدرجات:
- الدرجات المنخفضة (11 – 25): تشير إلى نقص حاد في الشعور بالأمان الاجتماعي، والشعور بالعزلة والاغتراب العاطفي، وصعوبة استقبال الدفء والتهدئة، وغالباً ما تترافق مع فرط استثارة نظام التهديد وجلد الذات.
- الدرجات المتوسطة (26 – 40): تعكس مستوى معتدلاً أو مشروطاً من الأمان الاجتماعي، حيث يختبر الفرد مشاعر القبول في سياقات معينة ويفتقر إليها في سياقات أخرى.
- الدرجات المرتفعة (41 – 55): تدل على تمتع الفرد بشعور راسخ ومرن بالأمان العلائقي، والقدرة الفعالة على التهدئة الذاتية، والشعور بالانتماء العميق والدفء مع الآخرين.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق) في البيئات السريرية والبحثية والمجتمعية.
- زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو عبر منصات التقييم الرقمية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2009.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: البروفيسور بول جيلبرت ومؤسسة العقل الشفيق (Compassionate Mind Foundation).
- سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح مقياس SSPS مجاناً ومفتوح المصدر (Open Access) للأغراض الأكاديمية والبحثية والسريرية غير التجارية، دعماً لجهود تطوير أبحاث الشفقة والصحة النفسية في العالم.
- الحصول على المقياس والتراخيص: يمكن الحصول على النسخة الأصلية والمواد الإرشادية عبر الموقع الرسمي لمؤسسة العقل الشفيق (www.compassionatemind.co.uk). ويلزم الحصول على موافقة خطية صريحة في حال الرغبة في تضمين المقياس في منتجات تجارية أو برمجيات ربحية.
المراجع
- Bowlby, J. (1988). A secure base: Parent-child attachment and healthy human development. Basic Books.
- Gilbert, P. (2010). Compassion focused therapy: Distinctive features. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203851197
- Gilbert, P., McEwan, M., Mitra, M., Richter, L., Franks, K., Mills, A., Bellew, R., & Gale, C. (2009). An exploration of feelings of safeness and pleasure in relation to self-criticism, depression, and anxiety. British Journal of Clinical Psychology, 48(2), 145–154. https://doi.org/10.1348/014466508X368482
- Kelly, A. C., Zuroff, D. C., Leybman, M. J., & Gilbert, P. (2012). Social safeness, received social support, and attachment style in predicting feelings of safeness and self-compassion. Journal of Social and Clinical Psychology, 31(7), 743–767. https://doi.org/10.1521/jscp.2012.31.7.743
- Marta-Simões, J., Ferreira, C., & Gilbert, P. (2017). The external and internal dimensions of social safeness: Psychometric properties of the Social Safeness and Pleasure Scale in a Portuguese sample. Current Psychology, 36(4), 844–853. https://doi.org/10.1007/s12144-016-9474-x
- Matos, M., Pinto-Gouveia, J., & Gilbert, P. (2015). The effect of shame and self-criticism on depressive symptoms: The mediating role of social safeness. Clinical Psychology & Psychotherapy, 22(4), 329–338. https://doi.org/10.1002/cpp.1897
- Neff, K. D. (2003). The development and validation of a scale to measure self-compassion. Self and Identity, 2(3), 223–250. https://doi.org/10.1080/15298860309027
- Porges, S. W. (2007). The polyvagal perspective. Biological Psychology, 74(2), 116–143. https://doi.org/10.1016/j.biopsycho.2006.06.009
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس الأمان الاجتماعي والمتعة باللغة الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة النشر الأصلية (Gilbert et al., 2009):
Instructions: A number of statements which people have used to describe themselves and feelings about their relationships are given below. Read each statement and indicate how often you feel this way using the following scale:
- 1 = Almost never
- 2 = Rarely
- 3 = Sometimes
- 4 = Often
- 5 = Almost all the time
- I feel easily soothed by those close to me.
- I feel a sense of warmth in my relationships with people.
- I feel connected to others.
- I feel secure and safe with other people.
- I find it easy to feel relaxed with other people.
- I feel part of something bigger than myself with other people.
- I feel accepted by people.
- I feel content in my relationships with others.
- I feel cared for by people in my life.
- I feel a sense of belonging.
- I feel that people are gentle with me.