القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيعلم نفس الصحة

مقياس الدعم الاجتماعي

يقدم هذا المقال مراجعة أكاديمية سيكومترية متعمقة لمقياس الدعم الاجتماعي (Social Support Measure)، مستعرضاً أبعاده النظرية، صدقه وثباته، وتحليله العاملي، وتطبيقاته البحثية والإكلينيكية في علم النفس المعاصر.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الدعم الاجتماعي (Social Support Measure) واحداً من أهم الأدوات السيكومترية المعيارية المُستخدمة في حقول علم نفس الصحة، وعلم النفس الإكلينيكي، وعلم الاجتماع النفسي لتقييم الموارد النفسية والاجتماعية التي يدرك الفرد إتاحتها له من خلال شبكته الاجتماعية. يقيس هذا المقياس مستويات الدعم الاجتماعي المدرك والملموس عبر أبعاد بنائية متعددة تشمل: الدعم العاطفي (Emotional Support)، الدعم المعلوماتي والتوجيهي (Informational Support)، الدعم المادي والملموس (Tangible/Instrumental Support)، ودعم التفاعل الاجتماعي الإيجابي والرفقة (Positive Social Interaction/Companionship Support). يتألف المقياس في صورته المعيارية الشاملة من بنود تقيس مدى توفر هذه المصادر الساندة عند الحاجة، بالاعتماد على سلم استجابة من نوع ليكرت (Likert Scale) متدرج الدرجات (من 1 إلى 5 نقاط). أظهرت الدراسات السيكومترية المتتابعة امتلاك المقياس مؤشرات صدق بنائي وتلازمي وتنبؤي بالغة الارتفاع، وارتباطات عكسية جوهرية مع مؤشرات القلق والاكتئاب والاحتراق النفسي، فضلاً عن مستويات ثبات اتساق داخلي ممتازة بمعامل ألفا كرونباخ تتجاوز (0.88) للأبعاد الفرعية و(0.93) للدرجة الكلية، مما يجعله ركيزة قياسية أساسية في التقييم والتدخلات النفسية وبرامج تعزيز الصحة الشاملة.

الكلمات المفتاحية

مقياس الدعم الاجتماعي, الدعم الاجتماعي المدرك, القياس النفسي, الدعم العاطفي, الدعم المعلوماتي, الدعم المادي, علم نفس الصحة, التحليل العاملي التوكيدي, التوافق النفسي, مقاومة الضغوط النفسية, الصحة النفسية, علم النفس الإكلينيكي.

المؤلفون

استند تطوير مقاييس الدعم الاجتماعي متعددة الأبعاد إلى أعمال ريادية قادها باحثون متخصصون في القياس النفسي وعلم الأوبئة النفسي، وفي طليعتهم:

  • د. كاثي د. شيربورن (Cathy D. Sherbourne, Ph.D.) — قسم العلوم الاجتماعية وأبحاث السياسات الصحية، مؤسسة راند (RAND Corporation)، سانتا مونيكا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • د. أنيتا ل. ستيوارت (Anita L. Stewart, Ph.D.) — معهد دراسات الشيخوخة والصحة، جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو (UCSF)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • د. شيلدون كوهين (Sheldon Cohen, Ph.D.) — قسم علم النفس، جامعة كارنيغي ميلون (Carnegie Mellon University)، بيتسبرغ، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

تم تصميم وتطوير مقياس الدعم الاجتماعي بهدف تكميم وقياس الإدراك الذاتي للفرد إزاء توفر المصادر المساندة وفاعليتها داخل بيئته الاجتماعية والعلائقية عند مواجهة الأزمات الحياتية أو الروتين اليومي. تتجلى أهمية المقياس في التمييز الدقيق بين “حجم الشبكة الاجتماعية المورفولوجي” (Network Size) وبين “التقييم النوعي والوظيفي لفاعلية الدعم المتاح” (Perceived Functional Support)، حيث أثبتت الدراسات التجريبية والإكلينيكية أن الإدراك الذاتي للدعم هو العامل الحاسم والوسيط المباشر في تخفيف الاستجابات الفسيولوجية والنفسية للضغوط، وليس مجرد وجود عدد كبير من المعارف أو الأقارب.

يخدم المقياس نطاقاً عريضاً من التطبيقات الإكلينيكية والبحثية والمجتمعية، من أبرزها:

  • التقييم والتشخيص الإكلينيكي: قياس العوامل الوقائية ونقاط القوة في البيئة المحيطة بالمرضى النفسيين أو المصابين بأمراض مزمنة (مثل السرطان، أمراض القلب، والاضطرابات المناعية)، حيث يُستخدم المقياس لتحديد الأفراد المعرضين لخطر العزلة الاجتماعية والتدهور النفسي.
  • أبحاث علم نفس الصحة والطب السلوكي: دراسة آليات الصمود النفسي، والوساطة المعرفية بين أحداث الحياة الضاغطة والاضطرابات السيكوسوماتية، ومعدلات الامتثال للعلاج الدوائي والطبي.
  • تصميم وتقييم البرامج الوقائية والتدخلات النفسية: تقييم نجاعة برامج الدعم المجتمعي، ومجموعات المساندة الذاتية، ومبادرات الرعاية التلطيفية، وقياس التغير في شبكات الدعم عبر الزمن (Pre- and Post-intervention evaluations).

يملأ هذا المقياس فجوة منهجية معتبرة في التراث السيكومتري؛ إذ كانت الأدوات التقليدية المبكرة تخلط بين الدعم المُقدم فعلياً (Enacted Support) والدعم المدرك (Perceived Support)، أو تركز على بعد أحادي مهملةً الطبيعة المركبة والتفاضلية لوظائف الدعم المتمايزة.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس الدعم الاجتماعي على الطبيعة التعددية الأبعاد للوظائف العلائقية. يتكون المقياس من أربعة أبعاد بنائية مترابطة ولكنها متمايزة نظرياً وعاملياً:

1. الدعم العاطفي / التقديري (Emotional / Informational Support)

يشير إلى المشاعر والسلوكيات التي تعكس التقبل، والتفهم، والاهتمام، والتعاطف، والتشجيع الإيجابي. يُشعر هذا البعد الفرد بأنه ذو قيمة ومحترم ومحبوب ومقبول من الآخرين دون شروط مسبقة. من أمثلته: وجود شخص يُبدي استماعاً عميقاً لمخاوف الفرد، أو شخص يمكن مشاركة الأسرار الخاصة معه بكل ثقة وأمان نفسي. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على الاستقرار الوجداني ومقاومة الهشاشة النفسية.

2. الدعم المعلوماتي / الإرشادي (Informational Support)

يتضمن إتاحة التوجيهات، والآراء الاستشارية، والمعلومات التحليلية، والاقتراحات العملية التي تساعد الفرد في فهم المواقف المعقدة، وحل المشكلات، وإعادة الهيكلة المعرفية للأزمات الحياتية الضاغطة. من أمثلته: وجود شخص يقدم نصائح صائبة حول كيفية التعامل مع أزمة مهنية أو صحية، أو يُرشد إلى خيارات حل الصراعات.

3. الدعم المادي / الملموس أو الإجرائي (Tangible / Instrumental Support)

يختص بتقديم المساعدات المادية المباشرة، والخدمات الإجرائية، والموارد الاقتصادية أو اللوجستية عند الحاجة الملحة. يشمل ذلك المساعدة في إنجاز المهام اليومية، أو التوصيل، أو إعداد وجبات الطعام أثناء المرض، أو الإقراض المالي، أو الرعاية المؤقتة. يُعد هذا البعد حاسماً في تقليص الأعباء الفيزيقية المباشرة المترتبة على الأزمات الحادة والأمراض المزمنة.

4. دعم التفاعل الاجتماعي الإيجابي والرفقة (Positive Social Interaction / Companionship Support)

يقيس إمكانية وصول الفرد إلى أشخاص يشاركونه الأنشطة الترويحية، والاسترخاء، والأنشطة الترفيهية التي تسهم في توليد الانفعالات الإيجابية والانفصال الصحي عن مصادر الإجهاد اليومي. يعزز هذا البعد مشاعر الانتماء للجماعة ويمنع الإحساس بالاغتراب والوحدة النفسية.

تتكامل هذه الأبعاد وفق نموذج بنائي متساند؛ حيث يمثل كل بعد وظيفي استجابة تكيفية محددة لنوع متباين من المتطلبات البيئية والضغوطات النفسية، مما يجعل الدرجة الكلية مؤشراً شمولياً على كفاية البيئة الداعمة للفرد.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى أدبيات النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model) وأطر علم النفس المعرفي الاجتماعي. وتحديداً، ينهل المقياس أسسه الإبستمولوجية من نظريتين رائدتين:

1. فرضية التخفيف من أثر الضغوط (The Stress-Buffering Hypothesis)

صاغها كوهين وويلز (Cohen & Wills, 1985)، وتنص على أن الدعم الاجتماعي يعمل كـ “ممتص للصدمات” وحاجز واقٍ يحمي الأفراد من الآثار الفسيولوجية والنفسية السلبية للضغوطات العالية. وفقاً لهذه الفرضية، يُسهم الدعم الاجتماعي المدرك في تحوير التقييم المعرفي الأولي والبدائي للمواقف الضاغطة (Cognitive Appraisal)، مما يجعل الفرد يُقيّم التهديد على أنه قابل للإدارة والسيطرة، نظراً لامتلاكه شبكة مساندة يعتمد عليها.

2. فرضية التأثيرات المباشرة / الرئيسية (The Main Effects Model)

تفترض هذه النظرية أن الاندماج الاجتماعي والدعم يوفران منافع نفسية وصحية شاملة ومباشرة للفرد بصرف النظر عما إذا كان يمر بأحداث ضاغطة أم لا. فوجود الروابط الاجتماعية المستقرة يغرس إحساساً متجذراً بالمعنى والهدف في الحياة، والاستقرار السلوكي، ويزيد من إفراز الهرمونات المعززة للارتباط وخفض الكورتيزول، مما يدعم مناعة الجسم ووظائفه الحيوية.

تأثر بناء فقرات المقياس بأعمال علماء الاجتماع النفسي البارزين مثل سيدني كاسل (Sidney Cobb, 1976) وجيمس هاوس (James House, 1981)، الذين رسخوا تفكيك بنية الدعم إلى عناصر مادية، وعاطفية، وتقييمية، ومعلوماتية، مجردين المفهوم من طابعه الضبابي ومحولين إياه إلى بناء قابل للقياس الكمي السيكومتري الدقيق.

الصدق

خضع مقياس الدعم الاجتماعي لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة لتقييم أوجه الصدق المختلفة (Validity Evidence) عبر عينات متنوعة كلينيكية وغير كلينيكية:

الصدق البنائي (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي والارتباطات البنائية أن المقياس يمثل بدقة البناء النظري المستهدف؛ حيث أظهرت مصفوفات معاملات الارتباط أن الأبعاد الفرعية ترتبط فيما بينها ارتباطاً معتدلاً إلى مرتفع (يتراوح بين r = 0.54 و r = 0.76)، مما يؤكد أنها تشترك في تمثيل المفهوم العام للدعم مع الحفاظ على استقلالية كل بعد فرعي.

الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001) مع:

  • مقاييس جودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL) ومقياس الصحة النفسية العام (SF-36 Mental Health Subscale) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.42 إلى 0.58).
  • مقاييس الصمود النفسي (Psychological Resilience) وتقدير الذات (Self-Esteem) (r = 0.48).
  • مقاييس الرضا عن الحياة (Satisfaction with Life Scale) (r = 0.52).

الصدق التمييزي والتباين العكسي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات ارتباطات سالبة قوية ودالة بين درجات الدعم الاجتماعي وأدوات قياس الاعتلال النفسي، مثل:

  • مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II) بمقدار (r = -0.46 إلى -0.61).
  • مقياس القلق المعمم (GAD-7) بمقدار (r = -0.38 إلى -0.50).
  • مقياس الشعور بالوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale) بمقدار (r = -0.65 إلى -0.74).

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات الثقافية حول العالم (العربية، الإسبانية، الصينية، الألمانية، وغيرها)، وأظهرت مصفوفات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) ثبات البنية العاملية للمقياس عبر المجموعات الجنسية والعمرية والثقافية المختلفة.

الثبات

أبرزت الدراسات السيكومترية استقراراً وموثوقية بالغة لمقياس الدعم الاجتماعي، متوافقة مع أرقى المعايير الإحصائية المعتمدة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة عبر الدراسات المختلفة؛ حيث تراوح للدرجة الكلية بين (α = 0.91 و α = 0.97). وفيما يلي قيم الاتساق للأبعاد الفرعية النموذجية:
    • الدعم العاطفي / المعلوماتي: α = 0.92 – 0.96
    • الدعم المادي / الملموس: α = 0.88 – 0.92
    • دعم التفاعل الاجتماعي الإيجابي: α = 0.89 – 0.94
    • دعم التقدير والمودة: α = 0.86 – 0.91
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيم أوميغا الهرمية (Omega Hierarchical / Total) قيماً تتراوح بين (ω = 0.93 و 0.96)، مما يعكس تجانساً بنائياً عالياً للبنود دون تضخم اصطناعي.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 8 أسابيع استقراراً متيناً؛ إذ بلغت معاملات الارتباط للاختبار وإعادة تطبيقه قيماً تراوحت بين (r = 0.78 و r = 0.88)، مما يؤكد أن المقياس يلتقط سمة إدراكية مستقرة نسبياً مع استجابته في الوقت ذاته للتغيرات الحياتية الكبرى والتدخلات النفسية.

التحليل العاملي

تم التحقق من البنية العاملية لمقياس الدعم الاجتماعي عبر التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) في عينات بحثية ضخمة ومتباينة إكلينيكياً وديموغرافياً.

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التدوير المتعامد والمائل (Promax & Varimax Rotations) تشبع البنود على العوامل المستهدفة بجلاء، حيث تجاوزت الجذور الكامنة (Eigenvalues) القيمة المعيارية (1.0)، وفَسّر النموذج العاملي متعدد الأبعاد ما نسبته 65% إلى 73% من التباين الكلي المفسر في الاستجابات، مع تشبعات قوية للبنود على عواملها تراوحت أوزانها بين (0.62 و 0.89) دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة إحصائياً.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج نمذجة المعادلة البنائية (SEM) مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية وفق مؤشرات حسن المطابقة القياسية التالية:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (CMIN/DF) < 2.5
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.96
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) ≥ 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.042 إلى 0.058 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.035 و 0.064)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) < 0.045

دعمت نتائج CFA نموذجاً من الدرجة الثانية (Higher-order Factor Model) يربط الأبعاد الوظيفية الأربعة بعامل عام كامن يمثل “الدعم الاجتماعي الكلي المدرك”، مما يبرر استخدام درجات الأبعاد الفرعية المستقلة بجانب الدرجة الكلية المركبة.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس التفاصيل التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert Scale) مصمم لقياس تكرار أو سهولة توفر الدعم:
    • 1 = لا يتوفر أبدًا (None of the time)
    • 2 = نادرًا ما يتوفر (A little of the time)
    • 3 = يتوفر بعض الوقت (Some of the time)
    • 4 = يتوفر معظم الوقت (Most of the time)
    • 5 = يتوفر طوال الوقت (All of the time)
  • عدد الفقرات: يتكون من 19 فقرة أساسية في نسخته القياسية المستقرة (مثل نسخة RAND MOS-SSS المعيارية).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي وقسمتها على عدد فقرات البعد للحصول على متوسط الدرجة الفرعية (بين 1 و 5)، أو تحويلها إلى درجة معيارية تتراوح بين 0 و 100 باستخدام الصيغة التحويلية:

    Score = [(الدرجة الفعلية - أدنى درجة ممكنة) / نطاق الدرجات الممكنة] × 100
  • البنود المعكوسة (Reverse Scored Items): جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية، ولا توجد بنود معكوسة الاتجاه لتقليل خطأ التشتت المعرفي لدى الفئات الإكلينيكية.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • طرق التطبيق: ورقي، إلكتروني عبر الإنترنت، أو من خلال المقابلة الشخصية المقننة.
  • الزمن المستغرق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق للإكمال الفردي.
  • دلالة الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى كفاية ومثالية الدعم الاجتماعي المدرك وتوفر مصادر الحماية النفسية، بينما تدل الدرجات المنخفضة على العزلة الاجتماعية وارتفاع مخاطر الهشاشة النفسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس في صورته المعيارية الرائدة لأول مرة في عام 1991 من قِبل الباحثتين شيربورن وستيوارت (Sherbourne & Stewart, 1991) ضمن المسح الطبي لمخرجات الرعاية الصحية (Medical Outcomes Study – MOS) التابع لمؤسسة RAND. يتسم المقياس بأنه أداة متاحة مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والممارسات الإكلينيكية غير الربحية (Open Access for Research & Clinical Practice) دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية فكرية، بشرط الإشارة الصريحة للمصدر الأصلي والاقتباس المرجعي الدقيق وفق الأعراف العلمية. يمكن الحصول على النص الأصلي واستمارات الاستخدام من خلال المنشورات العلمية الصادرة عن مؤسسة RAND والمجلات العلمية المتخصصة المفهرسة.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات المقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في نصها الأصلي دون تعديل أو تصرف:

Instructions: Next are some questions about the support that is available to you. If you needed it, how often is someone available:

  • 1. Someone to help you if you were confined to bed.
  • 2. Someone you can count on to listen to you when you need to talk.
  • 3. Someone to give you good advice about a crisis.
  • 4. Someone to take you to the doctor if you needed it.
  • 5. Someone to show you love and affection.
  • 6. Someone to have a good time with.
  • 7. Someone to give you information to help you understand a situation.
  • 8. Someone to confide in or talk to about yourself or your problems.
  • 9. Someone who hugs you.
  • 10. Someone to get together with for relaxation.
  • 11. Someone to prepare your meals if you were unable to do it yourself.
  • 12. Someone whose advice you really want.
  • 13. Someone to do things with to help you get your mind off things.
  • 14. Someone to help with daily chores if you were sick.
  • 15. Someone to share your most private worries and fears with.
  • 16. Someone to turn to for suggestions about how to deal with a personal problem.
  • 17. Someone to do something enjoyable with.
  • 18. Someone who understands your problems.
  • 19. Someone to love and make you feel wanted.


}

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الدعم الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/social-support-measure/
looti, Mohammed. “مقياس الدعم الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/social-support-measure/.
looti, Mohammed. “مقياس الدعم الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/social-support-measure/.