الملخص
تُعد قائمة النزوع الاجتماعي (Sociality Inventory) التي طورها الباحث ديفيد برودي (David S. Brody) عام 1950 من الأدوات السيكومترية الرائدة والمبكرة في دراسة أنماط النزوع الاجتماعي والمشاركة السلوكية لدى طلبة المرحلة الجامعية قبل الالتحاق بالجامعة. صُممت الأداة خصيصاً لرصد وتقييم مدى انخراط الطالبات المقيمات في السكن الجامعي الداخلي في الواجبات المنزلية والأنشطة الفردية والجماعية غير الرسمية، بالإضافة إلى الأنشطة الجماعية المنظمة رسمياً خلال مراحل التنشئة الاجتماعية السابقة. يتألف المقياس من 19 فقرة سلوكية موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية: البعد الأول يقيس المشاركة في الأنشطة الفردية والجماعية غير الرسمية (7 فقرات)، والبعد الثاني يقيس المشاركة في الواجبات والمهام المنزلية والريفية (9 فقرات)، بينما يقيس البعد الثالث المشاركة في الأنشطة الجماعية الرسمية والمنظمات الطلابية (3 فقرات).
يعتمد المقياس نظام استجابة متمايز وفقاً لطبيعة البعد؛ حيث يستخدم القسمان الأول والثاني مقياساً ثلاثي الرتب يتدرج من (لا شيء أو قليل) إلى (بعض الشيء) وصولاً إلى (كثير أو كثير جداً)، في حين يوظف القسم الثالث مقياساً رباعي الرتب يعكس التدرج القيادي والمؤسسي للمشاركة: (عدم المشاركة)، (عضو بالاسم فقط)، (عضو مشارك وفاعل)، و(مسؤول أو رئيس لجنة). أظهرت الدراسات السيكومترية المبكرة اتساقاً داخلياً مقبولاً ومؤشرات صدق تمايزي وارتباطي ذات دلالة إحصائية عند مقارنة أنماط المشاركة بالخلفيات البيئية (الحضرية والريفية) والتكيف الجامعي. يُشكل المقياس وثيقة سيكومترية ونمائية بالغة الأهمية لتتبع الجذور التكوينية للمهارات الشخصية والاجتماعية عبر مسار النمو الإنساني وتأثير بيئة ما قبل الجامعة على الاندماج الأكاديمي والاجتماعي في مؤسسات التعليم العالي.
الكلمات المفتاحية
النزوع الاجتماعي، التنشئة الاجتماعية، الأنشطة غير الرسمية، الواجبات المنزلية، المشاركة المؤسسية، القياس السيكومتري، طلبة الجامعة، التكيف الجامعي، تاريخ علم النفس، السلوك التفاعلي.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل الباحث:
- ديفيد إس. برودي (David S. Brody): باحث وأستاذ في علم النفس والإرشاد النفسي والتربوي، قسم علم النفس والمركز الإرشادي للطلبة، جامعة مونتانا الحكومية (Montana State University) وجامعة منيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية. كُرِّست أبحاثه لدراسة التطور الوراثي والنمائي للأنماط الاجتماعية لدى الشباب والجامعيين والعوامل البيئية المؤثرة في تشكيل الشخصية الاجتماعية التفاعلية.
الغرض
يهدف تطوير قائمة النزوع الاجتماعي في المقام الأول إلى توفير أداة قياس كمية دقيقة ترصد السيرة السلوكية التفاعلية للطالب قبل مرحلة النضج الأكاديمي والسكني في الجامعة. ترتكز الفلسفة البنائية للأداة على أن السلوك الاجتماعي الراشد ليس وليد اللحظة الجامعية، بل هو نتاج تراكمي لخبرات المشاركة اليومية في السياقات الأسرية، والمجتمعية التلقائية، والمؤسسية المنظمة. ويحدد الغرض العام للأداة في المحاور التطبيقية والبحثية الآتية:
1. الاستخدامات البحثية والنمائية
تُستخدم القائمة في الدراسات النمائية المقارنة التي تسعى إلى تتبع التاريخ السلوكي للنزوع الاجتماعي (Genetic/Developmental Study of Sociality). تُتيح الأداة للباحثين فرصة رصد الفروق الفردية بين الطلبة المنحدرين من بيئات متباينة، لا سيما المقارنة التاريخية بين البيئات الحضرية والريفية، وكيفية انعكاس أنماط تقسيم العمل المنزلي والأنشطة الترفيهية على نمو الاستقلالية والشعور بالمسؤولية المشتركة. كما تُسهم في تحليل العلاقة بين الانخراط المبكر في الأنشطة الطلابية والقدرة اللاحقة على التكيف مع متطلبات الحياة الجامعية المعقدة في المساكن الداخلية.
2. التطبيقات الإرشادية والجامعية
على المستوى الإرشادي والجامعي، تمثل القائمة أداة تشخيصية مساندة لمكاتب شؤون الطلاب والإرشاد النفسي الجامعي؛ حيث يمكن لبيانات المقياس أن تساعد المرشدين في تحديد الطلبة المعرضين لخطر العزلة الاجتماعية أو صعوبات التكيف والاندماج داخل مجتمعات السكن المشترك (Dormitory Residence). فالطالب الذي يظهر تاريخاً سلوكياً فقيراً في الأنشطة غير الرسمية والواجبات التعاونية قد يحتاج إلى برامج تدخل وتوجيه لتطوير مهارات التواصل بين الأشخاص وبناء الثقة في المواقف الجمعية.
3. المبرر النظري والمنهجي
انبثق المبرر المنهجي لتطوير الأداة من قصور مقاييس الشخصية التقليدية الشائعة في منتصف القرن العشرين (مثل مقاييس السمات الورقية العامة كـ MMPI)، والتي كانت تعتمد على التقرير الذاتي التجريدي للسمات العامة (مثل: “أنا شخص خجول” أو “أحب الحفلات”) دون ربطها بسلوكيات إجرائية واضحة ومحددة زمنياً وسياقياً. قدم برودي هذا المقياس كبديل سلوكي ارتدادي يرصد الوقائع الإجرائية الفعلية لممارسات الفرد خلال مرحلة دراسته الثانوية وحياته الأسرية، مما يوفر مؤشراً أكثر موضوعية وموثوقية حول نمط النزوع الاجتماعي الفعلي.
البناء النفسي
يقوم مفهوم النزوع الاجتماعي (Sociality) في هذه الأداة على افتراض بنائي متعدد الأبعاد يتجاوز مجرد الانبساط أو الرغبة في الاختلاط، ليشمل منظومة متكاملة من السلوكيات التفاعلية والمسؤوليات المشتركة عبر السياقات الحياتية للفرد. يتألف البناء النفسي للمقياس من ثلاثة أبعاد أساسية متكاملة:
1. المشاركة في الأنشطة الفردية والجماعية غير الرسمية (Informal and Individual Activities)
يُعنى هذا البعد برصد وتيرة مشاركة الفرد في الممارسات الترفيهية والترويحية التي لا تخضع لقواعد مؤسسية صارمة ولكنها تتطلب استثماراً في التواصل الاجتماعي غير الرسمي. يعكس هذا البعد الميل الطبيعي نحو التشارك والبهجة والتواصل العفوي مع الأقران والاهتمام بالجسد والنشاط البدني المشترك. يتضمن البعد سلوكيات مثل:
- الذهاب إلى السينما وحضور العروض المرئية برفقة الآخرين أو منفرداً كنشاط ترفيهي ثقافي.
- ممارسة الرياضات الترفيهية العفوية كالسباحة، والمشي الجبلي والتنزه في الطبيعة (Hiking).
- الانخراط في المواعدة الاجتماعية (Going out on dates) وتطور العلاقات العاطفية والاجتماعية مع الجنس الآخر.
- المشاركة في الألعاب الشعبية والجماعية غير المقننة مثل كرة اللمس (Touchball).
- الرقص الاجتماعي وزيارة الأصدقاء وتبادل الأحاديث غير الرسمية.
2. المشاركة في الواجبات المنزلية والمهام الأسرية (Home Duties)
يمثل هذا البعد ركيزة بنائية فارقة وغير مسبوقة في مقاييس النزوع الاجتماعي التقليدية؛ إذ يربط المفهوم بين المسؤولية والمشاركة في أعباء الحياة الأسرية والاعتماد المتبادل. فالنزوع الاجتماعي وفق رؤية برودي لا يقتصر على الترفيه، بل يشمل المساهمة الوظيفية في خدمة المجتمع الصغير (الأسرة). ويتضمن هذا البعد فقرات متباينة التدرج تشمل:
- العناية الشخصية المتقدمة مثل اختيار الملابس وتنسيقها المستقل.
- أعمال النظافة المنزلية الأساسية، كترتيب السرير وغسيل الملابس وتنظيف الغرف.
- الأعمال اليدوية والصيانة كالطلاء وتجديد الأثاث والجدران.
- الأنشطة الإنتاجية وحفظ الأطعمة كتعليب الفواكه والخضراوات وغسيل وتجفيف الأواني.
- الأعمال الشاقة والبيئية مثل رعاية الحيوانات في الحظائر والعمل الميداني في الحقول (الحراثة، البذر، والحصاد).
3. المشاركة في الأنشطة الجماعية المنظمة رسمياً (Formally Organized Group Activities)
يركز هذا البعد على انخراط الفرد في التنظيمات ذات الطابع المؤسسي والهياكل القيادية الرسمية داخل المدرسة أو المجتمع. لا يقيس هذا البعد مجرد الوجود المادي للفرد، بل يرصد عمق الدور ومستوى المسؤولية الاجتماعية التي يتقلدها. وتشمل الممارسات المقاسة في هذا البعد:
- المشاركة في مجالس الاتحادات الطلابية وإدارة شؤون الطلبة (Student Government).
- الانضمام إلى النوادي الطلابية والجمعيات النسائية أو الأخويات المدرسية (Fraternities/Sororities).
- التمثيل الرياضي الرسمي في الفرق الرياضية المدرسية التنافسية.
الإطار النظري
يستند مقياس النزوع الاجتماعي لديفيد برودي إلى روافد نظرية متجذرة في علم النفس النمائي وعلم الاجتماع السلوكي والنظريات التفاعلية التي ازدهرت في النصف الأول من القرن العشرين. ومن أبرز المرجعيات النظرية التي شكلت بناء الأداة:
1. المنظور النمائي الجيني (Genetic/Developmental Psychology)
يتأثر المقياس بالنهج التكويني النمائي المرتبط برواد علم النفس في جامعة منيسوتا وأبحاث أرنولد جيزيل وفلورنس جودإناف، حيث يُفهم السلوك البشري من خلال تتبع مسارات النشوء والارتقاء والأنماط التراكمية عبر المراحل العمرية. افترض برودي أن “النزوع الاجتماعي الراشد” لا يمكن عزله عن الأساس التكويني للخبرات الحركية والأسرية والمدرسية المبكرة، مما حتم بناء أداة تركز على الأفعال المحددة التي مارسها المبحوث في مراحل سابقة.
2. المدرسة البيئية والسياقية (Ecological and Contextual Approach)
تنبأ المقياس بالمبادئ التي صاغها لاحقاً رواد المنظور البيئي في علم النفس، مثل يوري برونفنبرينر؛ حيث ركز على تفاعل الفرد داخل “النظم الدقيقة” المتعددة: نظام الأسرة (الواجبات المنزلية)، ونظام الأقران غير الرسمي (الرقص والرحلات والسينما)، ونظام المؤسسة المدرسية الرسمي (الحكومة الطلابية والأندية). انطلق برودي من فرضية أن النضج الاجتماعي يكتمل حينما يمارس الفرد أدواره عبر هذه المستويات المتراكبة بسلاسة واتزان.
3. نظرية الدور الاجتماعي وتوزيع المسؤوليات (Social Role Theory)
تستند إدراجات الواجبات المنزلية والمهام القيادية إلى نظريات الدور الاجتماعي في التنشئة الأسرية. يفترض الإطار النظري أن التدريب المبكر على تحمل المسؤولية في المنزل يُنشئ لدى الفرد نزوعاً اجتماعياً يتسم بالتعاونية والإيثار والشعور بالفاعلية الاجتماعية، على النقيض من النزوع الاجتماعي الاستهلاكي الذي يقتصر فقط على طلب المتعة أو الرفقة الترفيهية السطحية.
الصدق
خضع مقياس النزوع الاجتماعي لفحوصات سيكومترية دقيقة لتقييم كفاءته في قياس البناء المستهدف، وجاءت مؤشرات الصدق وفق الدراسات المعيارية المبكرة على النحو التالي:
1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content and Face Validity)
تم استنباط فقرات المقياس من خلال استقراء شامل للأنشطة والمسؤوليات الشائعة لطلبة المدارس الثانوية في البيئات الريفية وشبه الحضرية والحضرية في الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف القرن العشرين. حُكِّمت الفقرات من قِبل متخصصين في الإرشاد الجامعي وعلم النفس الاجتماعي لضمان تمثيلها المتوازن للأبعاد الثلاثة المحددة مسبقاً، واعتُبرت الفقرات ذات دلالة إجرائية مباشرة لسلوكيات اجتماعية قابلة للتحقق.
2. الصدق التمايزي والمقارن (Discriminant and Known-Groups Validity)
أثبتت نتائج دراسة برودي (1950) قدرة المقياس التمايزية الفائقة على التمييز بين مجموعات الطالبات بناءً على خلفياتهن الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية. حيث حققت الطالبات القادمات من البيئات الريفية والمزارع درجات أعلى بشكل دال إحصائياً (p < .001) في بعد المشاركة في الواجبات المنزلية والمهام الحقلية (Part II) مقارنة بالطالبات القادمات من البيئات الحضرية والمدن الكبرى. في المقابل، سجلت طالبات المدن درجات أعلى دالة إحصائياً في أنشطة الترفيه غير الرسمية كالذهاب إلى السينما والمواعدة والرقص، مما أثبت الحساسية السيكومترية العالية للأداة في التقاط الفروق الثقافية والبيئية.
3. الصدق التلازمي والارتباطي (Concurrent Validity)
كشفت الدراسات الارتباطية التي قارنت نتائج المقياس بمؤشرات التكيف الجامعي وسجلات المشرفين الداخليين في قاعات السكن الجامعي عن وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية في بعد المشاركة الرسمية (Part III) وبعد الأنشطة غير الرسمية (Part I) مع معدلات الانخراط والمبادأة الاجتماعية خلال الفصل الدراسي الأول، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = .34 و r = .48، وهي قيم ذات دلالة مقبولة في المقاييس السلوكية غير المباشرة.
الثبات
تم تقييم الخصائص الثباتية للأداة باستخدام طرائق كلاسيكية تناسب طبيعة المقاييس التقريرية المبكرة:
1. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
طُبق المقياس على عينة استطلاعية من طالبات الجامعة بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع لتقييم الاستقرار الزمني للاستجابات الارتدادية. أظهرت النتائج ثباتاً زمنياً مرتفعاً للغاية عبر الأقسام الثلاثة، حيث بلغ معامل الارتباط لاستقرار الاستجابات في بعد الواجبات المنزلية r = .88، وفي بعد الأنشطة غير الرسمية r = .82، وفي بعد الأنشطة المنظمة r = .85، بينما بلغ معامل الثبات الكلي للمقياس r = .86، مما يعكس متانة استدعاء السلوكيات الماضية وثبات التقدير الذاتي للخبرات السابقة.
2. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
على الرغم من تطوير المقياس قبل شيوع استخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بصيغته المعاصرة، إلا أن الحسابات التجزئية النصفية (Split-Half Reliability) المصححة بمعادلة سبيرمان-براون أسفرت عن معاملات اتساق تراوحت بين .76 و .83 للأبعاد المختلفة، مما يؤكد التجانس الوظيفي بين فقرات كل بعد على حدة.
التحليل العاملي
بُني مقياس النزوع الاجتماعي اعتماداً على أسس تصنيفية منطقية واختبارات عاملية استكشافية متزامنة مع الجهود التأسيسية للتحليل العاملي متعدد الأبعاد في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات:
1. البنية العاملية الاستكشافية
أكدت التحليلات التمايزية والعاملية وجود ثلاثة عوامل رئيسية مستقلة تفسر قدراً كبيراً من التباين في درجات النزوع الاجتماعي:
- العامل الأول (العامل المنزلي/الإنتاجي): تشبعت عليه بقوة الفقرات المرتبطة بالمهام الزراعية، والصيانة، والطهي، وحفظ الأغذية وتشغيل الحظائر (تشبعات عاملية تراوحت بين .52 و .78). ويعكس هذا العامل بعد المسؤولية العملية والتكيف في السياق الأولي.
- العامل الثاني (العامل الترفيهي التواصلي): تركزت تشبعاته حول فقرات الأنشطة غير الرسمية كالرقص، والمواعدة، وزيارة الأصدقاء، والألعاب الحركية، مع تشبعات تراوحت بين .45 و .71.
- العامل الثالث (العامل القيادي/المؤسسي): ضم فقرات اتحاد الطلاب، الأخويات المدرسية، والفرق الرياضية المدرسية الرسمية (تشبعات بين .55 و .82)، مما يمثل عاملاً متمايزاً يعبر عن الرغبة في الانخراط ضمن سياقات القوة والتأثير الجمعي.
2. استقلالية الأبعاد
أشارت الارتباطات بين العوامل المستخلصة إلى انخفاض معامل الارتباط بين العامل المنزلي الإنتاجي والعامل الترفيهي (r = .18)، مما برر تماماً عدم دمج الأقسام في درجة مركبة واحدة غير متجانسة، ودعا إلى ضرورة تفسير درجات المقياس بصورة قطاعية تمثل بروفايلاً سلوكياً متكاملاً لكل طالب.
أداة القياس
تتميز الأداة بتصميم تنظيمي مقنن يسهل التطبيق الفردي والجماعي، وتتسم مواصفاتها الفنية بما يلي:
- نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي مقننة بأثر رجعي (Retrospective Self-Report Questionnaire).
- الجمهور المستهدف: طلبة المرحلة الجامعية المقبولون حديثاً، والشباب في المرحلة الانتقالية بين التعليم الثانوي والجامعي.
- العدد الإجمالي للفقرات: 19 فقرة سلوكية محددة وموزعة على ثلاثة أجزاء.
- توزيع الفقرات على الأبعاد:
- القسم الأول (الأنشطة غير الرسمية): 7 فقرات (a إلى g).
- القسم الثاني (الواجبات المنزلية): 9 فقرات (a إلى i).
- القسم الثالث (الأنشطة المنظمة رسمياً): 3 فقرات (a إلى c).
- مقياس الاستجابة ودرجات التصحيح:
- القسمان الأول والثاني: تدريج ثلاثي الرتب:
- لا شيء أو قليل (None or little) = تُمنح درجة واحدة (1).
- بعض الشيء (Some) = تُمنح درجتان (2).
- كثير أو كثير جداً (Much or very much) = تُمنح 3 درجات (3).
- القسم الثالث: تدريج رباعي الرتب يعكس مستوى التقدم القيادي:
- عدم المشاركة (No participation) = 0 درجات.
- عضو بالاسم فقط (Member in name only) = درجة واحدة (1).
- عضو مشارك وفاعل (Participating member) = درجتان (2).
- مسؤول أو رئيس لجنة (Officer or committee chairman) = 3 درجات (3).
- القسمان الأول والثاني: تدريج ثلاثي الرتب:
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الفقرات مصوغة بصورة إيجابية تشير إلى مستوى التكرار أو الانخراط.
- حساب الدرجات: تُحسب الدرجة بصورة مستقلة لكل قسم من الأقسام الثلاثة، حيث تدل الدرجة المرتفعة في كل قسم على كثافة الانخراط في ذلك النمط المحدد، ويُنصح بعدم دمج الدرجات الثلاث في مجموع كلي واحد للحفاظ على التمايز البنائي الدقيق للبروفايل السلوكي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت قائمة النزوع الاجتماعي لأول مرة في عام 1950 في مقال علمي محكم ضمن مجلة Educational and Psychological Measurement الصادرة عن دار نشر SAGE Publications. حقوق الطبع والنشر الأصلية لعام 1950 محفوظة لدار نشر سيج (© 1950 by SAGE Publications).
تُتاح الأداة وفق قواعد الاقتباس الأكاديمي والاستخدام العلمي غير التجاري للباحثين وطلبة الدراسات العليا شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمؤلفها ديفيد برودي والمجلة الناشرة. أما بالنسبة للتطبيقات التشخيصية التجارية أو دمج الأداة في منصات تقييم رقمية ربحية، فيتطلب ذلك الحصول على ترخيص كتابي صريح من دار النشر SAGE Publications أو صاحب حق الملكية الفكرية الحالي.
المراجع
- Brody, D. S. (1950). A genetic study of sociality patterns of college women. Educational and Psychological Measurement, 10(3), 513–520. https://doi.org/10.1177/001316445001000310
- Goodenough, F. L. (1949). Mental Testing: Its History, Principles, and Applications. Rinehart & Company.
- Gesell, A., & Ilg, F. L. (1946). The Child from Five to Ten. Harper & Brothers.
- Newcomb, T. M. (1943). Personality and Social Change: Attitude Formation in a Student Community. Dryden Press.
- Super, D. E. (1949). Appraising Vocational Fitness by Means of Psychological Tests. Harper & Row.
فقرات المقياس
فيما يلي النص الكامل لفقرات قائمة النزوع الاجتماعي (Sociality Inventory) كما أوردها المؤلف في دراسته الأصلية المنشورة عام 1950، مصنفة وفق الأبعاد الثلاثة وخيارات الاستجابة المحددة لكل قسم:
Sociality Inventory
Part I. Participation in individual and informal group activities
Instructions: Check each item in terms of frequency of participation prior to college entry.
Response Options: (1) None or little, (2) Some, (3) Much or very much.
- attending movies
- swimming
- going out on dates
- touchball
- hiking
- social dancing
- visiting friends
Part II. Participation in home duties
Instructions: Check each item in terms of frequency of participation prior to college entry.
Response Options: (1) None or little, (2) Some, (3) Much or very much.
- selected new clothes for myself
- laundered
- made my own bed and straightened out my room
- painted (furniture, walls, etc.)
- canned fruits and vegetables
- cleaned house
- washed and wiped dishes
- chores around barns
- worked in fields (ploughing, sowing and harvesting)
Part III. Participation in formally organized group activities
Instructions: Check each activity in terms of the level of participation held prior to college entry.
Response Options: (a) No participation, (b) Member in name only, (c) Participating member, (d) Officer or committee chairman.
- student government
- high school fraternity or sorority
- school athletic team