مقاييس الاتصالمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي

دليل سيكومتري شامل لمقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي (SCO) الذي يقيس بعدي الحزم والاستجابة في الاتصال الإنساني، مع تفصيل الخصائص السيكومترية والبنية العاملية وتطبيقاته.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي (Socio Communicative Orientation Scale – SCO) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في حقل علوم الاتصال وعلم النفس الاجتماعي لقياس وتوصيف الأنماط السلوكية الاتصالية للأفراد عبر بعدين جوهريين هما: الحزم (Assertiveness) والاستجابة (Responsiveness). طُوّر هذا المقياس على يد الباحثين البارزين جيمس ماكروسكي (James C. McCroskey) وفيرجينيا ريتشموند (Virginia P. Richmond) استناداً إلى الأطر الكلاسيكية لنظريات الدور الاجتماعي والنمط الاتصالي.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 20 فقرة تقيس السمات الاتصالية المرتبطة بكيفية تعبير الفرد عن حقوقه واحتياجاته وأفكاره (الحزم، 10 فقرات)، ومدى تفاعله الوجداني وحساسيته ودفئه تجاه رسائل الآخرين ومشاعِـرهم (الاستجابة، 10 فقرات). يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = لا ينطبق إطلاقاً إلى 5 = ينطبق تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متعددة تمتع الأداة بمستويات ممتازة من الثبات (معاملات ألفا كرونباخ تتراوح بين 0.82 و0.93 لكلا البعدين)، وبنية عاملية مستقرة تدعم صدق البناء، وصدقاً تقاربياً وتمايزياً متماسكاً يربط النمط الاتصالي بمتغيرات مثل الرضا الوظيفي، والكفاءة التعليمية، والذكاء العاطفي، والقيادة التحويلية.

الكلمات المفتاحية

مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي، الحزم الاتصالي، الاستجابة الاتصالية، الكفاءة الاتصالية، السلوك بين الشخصي، جيمس ماكروسكي، فيرجينيا ريتشموند، القياس النفسي، علم نفس الاتصال، نمط الاتصال.

المؤلفون

طُوّرت الأداة وأُرسيت دعائمها العلمية من قبل نخبة من علماء الاتصال في جامعة وست فرجينيا (West Virginia University):

  • د. جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey, Ed.D.): أستاذ متميز في دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا وجامعة ألاباما، ويُعد من رواد دراسة القلق الاتصالي والسمات الاتصالية ومؤلف أكثر من 30 كتاباً ومئات الأوراق العلمية المحكمة.
  • د. فيرجينيا بي. ريتشموند (Virginia P. Richmond, Ph.D.): أستاذة بارزة في دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا، والرئيسة السابقة للجمعية الشرقية للاتصال (ECA)، ركزت أبحاثها على القيادة والسلوك غير اللفظي والتوجه الاتصالي.
  • د. كريستوفر إي. توماس (Christopher E. Thomas, Ph.D.): باحث مشارك ساهم في اختبار وتطبيق أدوات التوجه والنمط الاتصالي الاجتماعي في السياقات التعليمية والمنظمية.

الغرض

صُمم مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي (SCO) لتحقيق غايات تشخيصية وبحثية دقيقة تستهدف فهم البنية المزدوجة للسلوك التواصلي الإنساني. ينطلق المقياس من الحاجة الملحة للتمييز بين إدراك الذات للسمات الاتصالية (Socio-Communicative Orientation – SCO) وإدراك الآخرين لتلك السمات لدى الفرد (Socio-Communicative Style – SCS)، حيث يركز مقياس التوجه تحديداً على التقرير الذاتي للفرد حيال كفاءته الاتصالية وطريقة إدارته للتفاعلات اليومية.

تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في المجالات التالية:

  • التشخيص الإكلينيكي والإرشادي: تقييم العجز في المهارات الاجتماعية، وتشخيص حالات الرهاب الاجتماعي والقلق التواصلي، ومساعدة المعالجين على وضع برامج تدريب توكيد الذات والحساسية التفاعلية.
  • التطوير المنظمي والقيادي: يُستخدم المقياس لتقييم الكفاءة التواصلية للمديرين والقادة، وتحديد مدى تبنيهم لنمط الإدارة التشاركي مقابل النمط التسلّطي، وتحسين بيئات العمل التعاونية.
  • السياق التعليمي والأكاديمي: فحص أنماط تواصل المعلمين والأساتذة وأثر ذلك على التحصيل الدراسي والدافعية والتعلم الوجداني لدى الطلاب.
  • سد الفجوة النظرية: ملء الفراغ السيكومتري الناتج عن الخلط التاريخي بين العدوانية وتوكيد الذات، وبين الخضوع والتعاطف، عبر تقديم مقياس يرتكز على بُعدين مستقلين orthogonally، مما يسمح بتصنيف الأفراد إلى أربعة أنماط اتصالية رئيسية (المتكامل، والحازم، والمستجيب، وغير المتمايز).

البناء النفسي

يقوم مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي على مفهومين محوريين يشكلان معاً النسيج المتكامل للشخصية الاتصالية:

1. بُعد الحزم الاتصالي (Assertiveness Dimension)

يُعرّف الحزم بأنه قدرة الفرد واستعداده للتعبير عن معتقداته ورغباته وحقوقه والدفاع عنها بوضوح وشجاعة، مع القدرة على اتخاذ القرارات والسيطرة والتأثير المباشر دون اللجوء إلى السلوك العدواني المنتهك لحقوق الآخرين. يتضمن هذا البناء صفات نفسية سلوكية محددة تشمل: الاستقلالية، والقدرة على القيادة، والرغبة في المخاطرة الاجتماعية، والحسم، والقدرة على إبداء الرأي بصلابة ووضوح.

2. بُعد الاستجابة الاتصالية (Responsiveness Dimension)

تُعرّف الاستجابة بأنها قدرة الفرد على إظهار الحساسية والتعاطف والدفء والاهتمام بمشاعر واحتياجات الطرف الآخر في التفاعل التواصلي، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي أثناء المحادثة. يتضمن هذا البناء سمات مثل: اللطف، والحساسية لاحتياجات الغير، وتقديم المساعدة، والتعاطف، والدفء، والصدق، والرغبة في تهدئة المشاعر المجروحة وتخفيف التوتر البينشخصي.

طبيعة العلاقة بين البُعدين والتصنيف الرباعي

يفترض النموذج النظري استقلالية البعدين (Orthogonality)، مما يعني أن امتلاك الفرد لدرجة مرتفعة في الحزم لا يمنعه من امتلاك درجة مرتفعة في الاستجابة. وينتج عن تقاطع هذين البعدين أربعة أنماط اتصالية جوهرية:

  • النمط الكفء/المتكامل (Competent / Androgynous Communicator): حزم مرتفع + استجابة مرتفعة؛ وهو النمط الأكثر فاعلية وقدرة على إدارة العلاقات والمهام بنجاح.
  • النمط الحازم/الموجه نحو المهام (Assertive / Driver Communicator): حزم مرتفع + استجابة منخفضة؛ يركز على إنجاز الأهداف وفرض الإرادة مع نقص في الحساسية العاطفية.
  • النمط المستجيب/العلائقي (Responsive / Amiable Communicator): حزم منخفض + استجابة مرتفعة؛ يميل إلى إرضاء الآخرين وإظهار التعاطف العالي لكنه يفتقر للقدرة على فرض الحدود وتوكيد الذات.
  • النمط غير المتمايز (Undifferentiated Communicator): حزم منخفض + استجابة منخفضة؛ يعاني من انسحاب تواصلي وعجز عن التعبير وتكوين روابط اجتماعية فعالة.

الإطار النظري

يستند مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي إلى جذور نظرية راسخة تمتد إلى أبحاث الأدوار الاجتماعية وعلم النفس الشخصي. تعود النواة الأولى لهذا النموذج إلى أعمال ساندرا بيم (Sandra Bem) ونظريتها حول الذكورة والأنوثة النفسية وقائمة سمات الجنسين (BSRI)، حيث أثبتت بيم أن السمات الآلية (Instrumentality) والسمات التعبيرية (Expressiveness) أبعاد مستقلة وليست قطبين لمتصل واحد.

قام ميريل وريد (Merrill & Reid, 1981) بنقل هذه الفكرة إلى فضاء السلوك التنظيمي والاتصالي تحت مسمى “الأنماط الشخصية” (Personal Styles)، مقترحين بُعدي الحزم والاستجابة لتفسير كيفية تفاعل الأفراد في بيئات العمل. وفي أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، قام ماكروسكي وريتشموند بدمج هذه المفاهيم وتطويرها في إطار نظرية السمات الاتصالية (Communication Trait Theory)، مجردين المصطلحات من التنميط الجندري الصارم ومحولين إياها إلى كفايات اتصالية سلوكية قابلة للقياس والتدريب.

يرى الإطار النظري لماكروسكي أن الاتصال الإنساني الفعال يتطلب توازناً ديناميكياً بين السلوك الآلي الموجه نحو الهدف (Goal-driven/Assertive) والسلوك العلائقي الداعم (Relational/Responsive). وقد صِيغت فقرات المقياس بعناية لتعكس الأفعال والسمات السلوكية المباشرة، متجنبة الغموض المفاهيمي لتوفير أداة تجريبية تقيس الاستعداد السلوكي الاتصالي بدقة وموثوقية.

الصدق

حظي مقياس (SCO) بدراسات توثيقية واسعة برهنت على تمتعه بدرجات استثنائية من الصدق بمختلف أشكاله عبر عينات ضخمة ومتنوعة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن بعدي الحزم والاستجابة يرتبطان بنسق متسق منطقياً مع مقاييس أخرى للشخصية والكفاءة؛ حيث يرتبط الحزم إيجابياً بتقدير الذات والكفاءة الذاتية المدركة وقدرات القيادة، بينما يرتبط بعد الاستجابة إيجابياً بالتعاطف الوجداني والذكاء العاطفي والتجاوب اللفظي وغير اللفظي.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): كشفت الدراسات عن ارتباط سلبي قوي بين بعد الحزم ومقياس القلق الاتصالي (PRCA-24)، وارتباط شبه معدوم أو ضعيف جداً (r < .10) بين بعدي الحزم والاستجابة، مما يؤكد الاستقلالية التمايزية التامة بين البعدين وعدم تداخلهما التفسيري.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات عبر تحليل الانحدار قدرة المقياس على التنبؤ بنتائج تنظيمية وتعليمية ملموسة؛ فالقادة والمعلمون الحاصلون على درجات مرتفعة في كلا البعدين ينالون تقييمات أداء ورضا أعلى بكثير (بأحجام تأثير Moderate to Large، تتراوح Cohen’s d بين 0.65 و0.90) مقارنة بأصحاب الأنماط غير المتمايزة.
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في سياقات ثقافية متعددة تشمل الثقافات الفردية (كالولايات المتحدة وأستراليا) والثقافات الجمعية (مثل اليابان وتايوان وبلدان الشرق الأوسط)، مع ثبات التكوين العاملي ثنائي الأبعاد.

الثبات

أظهرت نتائج التقييم السيكومتري للمقياس استقراراً وثباتاً داخلياً فائقاً عبر مئات الدراسات المنشورة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ لبُعد الحزم (Assertiveness) بانتظام بين 0.84 و 0.92. أما لبُعد الاستجابة (Responsiveness)، فتتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.86 و 0.93 عبر عينات مجتمعية وطلابية ومهنية متنوعة.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في دراسات الاستقرار الزمني بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حقق المقياس معاملات استقرار تراوحت بين r = 0.81 و r = 0.89 لكلا البعدين، مما يشير إلى أن التوجه الاتصالي الاجتماعي يعمل كسمة اتصالية شبه مستقرة (Trait-like disposition) عبر الزمن.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) متانة النموذج ثنائي العوامل المتعامد:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: عند استخدام التدوير المتعامد (Varimax Rotation)، ينبثق باستمرار عاملان متميزان يستأثران معاً بنسبة تباين تتراوح بين 52% و 62% من إجمالي التباين الكلي. تتشبع الفقرات الخاصة بالحزم على العامل الأول بحمولات قوية تتراوح بين (0.58 و 0.84)، في حين تتشبع فقرات الاستجابة على العامل الثاني بحمولات تتراوح بين (0.61 و 0.86)، مع انعدام وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings < .30).
  • التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات حسن المطابقة: أظهرت نماذج المعادلة البنائية ملاءمة ممتازة للبيانات عبر مؤشرات المطابقة القياسية: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > .94)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > .93)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < .055)، والجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR < .048).
  • توزيع الفقرات على العوامل:
    • عامل الحزم (Assertiveness): الفقرات 2، 4، 7، 9، 11، 13، 15، 17، 18، 20.
    • عامل الاستجابة (Responsiveness): الفقرات 1، 3، 5، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 19.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للسمات والأنماط الاتصالية.
  • طبيعة المقياس وشكله: استبانة قياس ورقية أو رقمية مكونة من قائمة صفات سلوكية محددة.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة مقسمة بالتساوي (10 فقرات لبُعد الحزم و10 فقرات لبُعد الاستجابة).
  • خيارات الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات:
    1. لا ينطبق على الإطلاق (Strongly Disagree / Never)
    2. نادراً ما ينطبق (Disagree / Rarely)
    3. ينطبق أحياناً / محايد (Neutral / Sometimes)
    4. ينطبق غالباً (Agree / Often)
    5. ينطبق تماماً (Strongly Agree / Always)
  • طريقة حساب الدرجات: تُجمع درجات كل بعد بشكل منفصل، ولا يُحسب مجموع كلي للمقياس نظراً لاستقلالية البعدين:
    • درجة الحزم (Assertiveness Score): مجموع الفقرات (2 + 4 + 7 + 9 + 11 + 13 + 15 + 17 + 18 + 20). المدى النظري: من 10 إلى 50.
    • درجة الاستجابة (Responsiveness Score): مجموع الفقرات (1 + 3 + 5 + 6 + 8 + 10 + 12 + 14 + 16 + 19). المدى النظري: من 10 إلى 50.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة القياسية لضمان التبسيط والحد من أخطاء القياس الناتجة عن التشويش اللغوي.
  • تفسير الدرجات:
    • درجة حزم > 38: حزم مرتفع؛ درجة حزم < 32: حزم منخفض (32-38 متوسط).
    • درجة استجابة > 40: استجابة مرتفعة؛ درجة استجابة < 34: استجابة منخفضة (34-40 متوسط).
  • الفئات المستهدفة: البالغون، وطلاب الجامعات، والمهنيون، والقادة، والمعلمون في جميع بيئات الاتصال.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس بصيغته المعيارية الراسخة خلال التسعينيات، وتحديداً في عام 1996 ضمن أبحاث جيمس ماكروسكي وفيرجينيا ريتشموند. وانطلاقاً من الرؤية الأكاديمية للدكتور ماكروسكي في خدمة المجتمع العلمي، فإن المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي وغير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص.

يشترط المؤلفون فقط الإشارة المرجعية الدقيقة للأداة ومؤلفيها الأصليين في أي أبحاث أو أطروحات تستخدم المقياس. يمكن الحصول على النسخ الأصلية ومفاتيح التصحيح وتطبيقاتها عبر الأرشيف العلمي المفتوح لأعمال جيمس ماكروسكي في جامعة وست فرجينيا.

المراجع

  • Bem, S. L. (1974). The measurement of psychological androgyny. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 42(2), 155–162. https://doi.org/10.1037/h0036215
  • McCroskey, J. C., & Richmond, V. P. (1996). Fundamentals of human communication: An interpersonal perspective. Waveland Press.
  • Merrill, D. W., & Reid, R. H. (1981). Personal styles and effective performance. Chilton Book Company.
  • Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (1990). Reliability and separation of factors on the assertiveness-responsiveness measure. Psychological Reports, 67(2), 449–450. https://doi.org/10.2466/pr0.1990.67.2.449
  • Thomas, C. E., Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (1994). The association between immediacy and socio-communicative style. Communication Research Reports, 11(1), 107–115. https://doi.org/10.1080/08824099409359946
  • Wooten, A. G., & McCroskey, J. C. (1996). Student trust of teacher as a function of socio-communicative style of teacher and socio-communicative orientation of student. Communication Research Reports, 13(1), 94–100. https://doi.org/10.1080/08824099609362043

فقرات المقياس

Instructions: Please indicate in the space provided the degree to which you believe each of the following characteristics applies to you, using the following scale:

1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Neutral | 4 = Agree | 5 = Strongly Agree

  1. Helpful
  2. Defends own beliefs
  3. Sympathetic
  4. Independent
  5. Compassionate
  6. Sensitive to the needs of others
  7. Forceful
  8. Sincere
  9. Has leadership abilities
  10. Gentle
  11. Willing to take risks
  12. Warm
  13. Dominant
  14. Tender
  15. Willing to take a stand
  16. Friendly
  17. Acts as a leader
  18. Aggressive
  19. Eager to soothe hurt feelings
  20. Competitive

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/socio-communicative-orientation-scale-sco-2/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/socio-communicative-orientation-scale-sco-2/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الاتصالي الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/socio-communicative-orientation-scale-sco-2/.