التواصل الإنسانيعلم النفس الاجتماعيعلم النفس القياسي

مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي

دليل سيكومتري وأكاديمي شامل حول مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي (SCO) الذي وضعه ماكروسكي وريتشموند لتقييم أبعاد الحزم والاستجابة في التواصل البشري.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي (Socio-Communicative Orientation Scale – SCO)، الذي طوّره الباحثان البارزان في حقل دراسات الاتصال جيمس ماكروسكي (James C. McCroskey) وفيرجينيا ريتشموند (Virginia P. Richmond)، أحد أكثر الأدوات السيكومترية رسوخاً وموثوقية في تقييم الكفاءة والأسلوب التواصلي الإنساني في المواقف التفاعلية المختلفة. صُمم المقياس لرصد وتكميم بُعدين أساسيين ومتمايزين يحكمان السلوك التواصلي بين الأشخاص: بُعد توكيد الذات (Assertiveness)، وبُعد الاستجابة الاجتماعية والتجاوب العاطفي (Responsiveness). يتألف المقياس في نسخته القياسية المعتمدة من 20 فقرة وصفية، تتوزع بالتساوي على البُعدين بواقع 10 فقرات لكل عامل، وتُقاس الاستجابات عبر مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً).

أظهرت الدراسات القياسية عبر عقود أن المقياس يتمتع بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لبُعد الحزم التواصلي ما بين 0.84 و0.91، بينما تتراوح لبُعد الاستجابة ما بين 0.86 و0.93 عبر عينات بيئية، وثقافية، ومهنية متباينة. أثبتت تحليلات البنية العاملية التوكيدية والاستكشافية استقراراً متيناً للنموذج ثنائي العوامل المستقل، كما برهن المقياس على صدق تقاربي وتمايزي مرتفع عند ربطه بمتغيرات مثل القلق التواصلي، والرضا الوظيفي، والقيادة التحويلية، والكفاءة التدريسية، والذكاء العاطفي. يُلبي المقياس حاجة ماسة لدى الباحثين والممارسين في مجالات علم النفس الاجتماعي، والإرشاد النفسي، والاتصال التنظيمي، والتعليم الجامعي لتشخيص الأنماط التواصلية الفردية وتصميم البرامج التدخلية التنموية القائمة على الأدلة.

الكلمات المفتاحية

التوجه التواصلي الاجتماعي، الحزم التواصلي، الاستجابة الاجتماعية، ماكروسكي وريتشموند، التواصل بين الأشخاص، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، الكفاءة التواصلية، السلوك التواصلي التنظيمي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأصيله نظرياً وقياسياً عبر سلسلة من الأبحاث الرائدة التي قادها نخبة من علماء الاتصال الإنساني في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey, Ed.D.): أستاذ متميز في دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا (West Virginia University) وجامعة ألاباما في برمنغهام. يُعد من الآباء المؤسسين لحقل قياس الاتصال وقلق التفاعل الاجتماعي، وله مئات الأبحاث والمقاييس المقننة دولياً.
  • د. فيرجينيا بي. ريتشموند (Virginia P. Richmond, Ph.D.): أستاذة بارزة في دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا وجامعة ألاباما. تركزت أبحاثها المعمقة على السلوك غير اللفظي، وديناميات القيادة التنظيمية، والعلاقات التواصلية في بيئات التعليم.
  • د. سي. إريك توماس (C. Erik Thomas, Ph.D.): باحث مشارك ساهم بفاعلية في تطوير وتحسين البنية القياسية لمقاييس الأسلوب والتوجه التواصلي وتطبيقاتها التربوية والتنظيمية.

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري من مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي حول تقديم تقييم سيكومتري موضوعي ومحدد للنمط أو التوجه التواصلي المعتاد الذي يتبناه الفرد عند تفاعله مع الآخرين. إن السلوك التواصلي ليس مجرد نتاج للقدرات اللغوية، بل هو انعكاس عميق لسمات الشخصية الإنسانية الموجهة اجتماعياً. يسعى المقياس إلى سد فجوة جوهرية كانت قائمة في الأدبيات النفسية والاتصالية الكلاسيكية، والتي كانت إما تركز على قياس القلق والخوف من التحدث (Communication Apprehension) كعامل سلبي، أو تعتمد على مقاييس أدوار الجنسين المعقدة والطويلة مثل مقياس ساندرا بيم لأدوار الجنسين (BSRI) دون توجيهها نحو السياق التواصلي السلوكي المباشر.

تتجلى الأهمية السريرية والتطبيقية والبحثية للمقياس في مجالات متعددة:

  • التطبيقات التنظيمية والمهنية: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية لتحديد أساليب القيادة الفعالة، والقدرة على التفاوض، وإدارة الصراعات في بيئات العمل. يُظهر القادة الذين يجمعون بين الحزم المرتفع والاستجابة المرتفعة مستويات فائقة من القيادة التحويلية وقدرة أعلى على تحفيز المرؤوسين وتقليل الاحتراق الوظيفي.
  • السياق الإرشادي والعلاجي: يُفيد المعالجين والمرشدين النفسيين في تحديد التشوهات في الأسلوب التفاعلي، مثل السلوك العدواني السلبي (حزم منخفض مع استجابة مشوهة)، أو الاستجابة المفرطة التبعية، أو الاندفاعية التصلبية، مما يوجه خطط العلاج المعرفي السلوكي وتدريب المهارات الاجتماعية.
  • التطبيقات التربوية والأكاديمية: يساعد في تقييم أسلوب المعلمين وأعضاء هيئة التدريس؛ حيث يرتبط المعلم المتجاوب والحازم بزيادة الدافعية الأكاديمية للتعلم وتقليل المسافة النفسية بين الطالب والمدرس (Immediacy).
  • الأبحاث متعددة الثقافات: يُتيح المقياس مقارنة المعايير الثقافية التفاعلية بين المجتمعات الفردية (التي تميل إلى إعلاء قيمة الحزم) والمجتمعات الجمعية (التي قد تركز على الاستجابة والتناغم الجماعي).

البناء النفسي

يقوم مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي على افتراض أن السلوك التواصلي البشري يتحدد من خلال تقاطع بُعدين متعامدين (Orthogonal Dimensions) ومستقلين تماماً عن بعضهما، مما ينتج عنه مصفوفة رباعية لتصنيف الأنماط التواصلية:

1. بُعد الحزم التواصلي (Assertiveness)

يُعرّف الحزم بأنه قدرة الفرد واستعداده النفسي للدفاع عن معتقداته الشخصية، وإبداء آرائه بوضوح، والمبادرة بالحديث، وإظهار الاستقلالية، وتوجيه المواقف والتأثير في سلوك الآخرين لتحقيق الأهداف المشروعة دون اللجوء إلى العدوانية غير المبررة. في المقياس، يتضمن هذا البناء سمات سلوكية مثل: الاستقلالية، والقدرة التنافسية الإيجابية، والقدرة على القيادة، والجرأة في اتخاذ المواقف الصعبة. يُشير الدرجات المرتفعة على هذا البُعد إلى ثقة تواصلية عالية وحضور قيادي، بينما يعكس الانخفاض نزوعاً نحو التردد، والسلبية التفاعلية، والانسحاب أمام ضغوط الآخرين.

2. بُعد الاستجابة الاجتماعية والتجاوب العاطفي (Responsiveness)

تُعرّف الاستجابة بأنها حساسية الفرد لإشارات ومشاعر واحتياجات الآخرين التواصلية، وإظهار التعاطف والدفء والرعاية، والاستماع الفعال والتعبير عن الصدق والألفة في المواقف التفاعلية. يتضمن هذا البناء سمات مثل: الحساسية لاحتياجات الغير، والدفء العاطفي، والتعاطف، والاهتمام بتهدئة المشاعر المجروحة، والرقة في المعاملة. الدرجات المرتفعة تعكس قدرة فائقة على الذكاء العاطفي وبناء الروابط الإنسانية الآمنة، بينما يشير الانخفاض إلى التبلد الانفعالي، والبرود التواصلي، والانفصال عن محيط التفاعل.

المصفوفة التفاعلية للأنماط التواصلية

من خلال تقاطع هذين البُعدين، تنشأ أربعة أنماط تواصلية رئيسية:

  • النمط الكفء / متكامل المرونة (Competent / Androgynous Style): درجات مرتفعة في كل من الحزم والاستجابة. يتميز هؤلاء الأفراد بالمرونة النفسية والقدرة على توكيد الذات مع الحفاظ على الدفء الإنساني وتفهم مشاعر الآخرين.
  • النمط الحازم غير المتجاوب (Assertive / Task-Oriented): درجات مرتفعة في الحزم ومنخفضة في الاستجابة. يتسم الأفراد هنا بالتركيز الصارم على المهام، والنزوع للسيطرة والقيادة المباشرة مع افتقار ملحوظ للحساسية العاطفية.
  • النمط المتجاوب غير الحازم (Responsive / Relational): درجات منخفضة في الحزم ومرتفعة في الاستجابة. يركز الفرد على بناء العلاقات وإرضاء الآخرين وتجنب الخلافات، لكنه يعاني من صعوبة إبداء الرأي المستقل أو المطالبة بحقوقه.
  • النمط غير المتمايز / الانسحابي (Undifferentiated / Non-Assertive Non-Responsive): درجات منخفضة في كلا البُعدين، مما يعكس سلبية تواصلية وانعزالاً عاماً في المواقف الاجتماعية.

الإطار النظري

يستند مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي إلى جذور نظرية متينة تمتد في تقاطع نظرية التواصل بين الأشخاص، ونظريات الشخصية الاجتماعية، ونظرية أساليب السلوك الاجتماعي. تعود الأصول التاريخية للمفهوم إلى أعمال الباحثين ميريل وريد (Merrill & Reid, 1981) في كتابهما التأسيسي حول “الأساليب الاجتماعية الشخصية وتأثيرها على الأداء القيادي”، حيث اقترحا أن السلوك الاجتماعي البشري يُحكم بمحوري: الحزم (Assertiveness) والاستجابة (Responsiveness).

كذلك تأثر ماكروسكي وريتشموند بعمق بنظرية ساندرا بيم (Sandra Bem, 1974) حول “التكاملية النفسية الجنسية” (Psychological Androgyny)، والتي أثبتت من خلالها أن السمات التي كانت تُصنف تقليدياً على أنها “ذكورية” (كالحزم، والمبادرة، والقوة) والسمات “الأنثوية” (كالدفء، والتعاطف، والرعاية) ليست نقيضين على خط أحادي، بل هما بُعدان مستقلان يمكن أن يجتمعا داخل الشخصية الواحدة ليشكلا نمطاً إنسانياً فائق الكفاءة والتكيف النفسي والاجتماعي.

قام ماكروسكي وريتشموند بنقل هذا المفهوم من الفضاء البيولوجي/الجندري المجرد إلى الفضاء التواصلي التفاعلي الملاحظ؛ حيث افترضا أن الأفراد يمتلكون “توجهاً تواصلياً” داخلياً يوجه إدراكهم لذواتهم ولسلوكياتهم أثناء التفاعل المباشر. كما يرتبط هذا الإطار بـنظرية السمات الحيوية (Willingness to Communicate and Communibiological Perspective) التي صاغها ماكروسكي وبيتي (McCroskey & Beatty, 1998)، والتي تقترح أن التوجهات التواصلية تمتلك أساساً جينياً وعصبياً واستعداداً نمطياً ثابتاً نسبياً، ولكنها قابلة للتعديل والتهذيب من خلال التعلم والملاحظة والمرونة البيئية.

الصدق

خضع مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي لعشرات الدراسات السيكومترية للتحقق من كافة أشكال الصدق (Validity) عبر عينات متنوعة شملت آلاف المشاركين من الطلاب، والمديرين، والموظفين، والأطباء في بيئات جغرافية وثقافية متباينة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت التحليلات أن درجات بُعد الحزم ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الكفاءة الذاتية المدركة (Self-Efficacy)، والمبادرة، وتقدير الذات (r = 0.45 إلى 0.60، p < 0.001)، في حين أظهر بُعد الاستجابة ارتباطاً وثيقاً بمقاييس التعاطف الاجتماعي والتواصل الوجداني (r = 0.52 إلى 0.68، p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهنت الدراسات القياسية على استقلال البُعدين؛ حيث لم تُسجل الدراسات الأصلية ارتباطاً ارتباطياً ذا دلالة إحصائية مرتفعة بين درجات الحزم ودرجات الاستجابة (تراوح الارتباط المتبادل تاريخياً بين r = -0.05 و 0.12)، مما يؤكد تعامدهما واستقلالهما المفاهيمي والقياسي التام.
  • الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity): بينت دراسات الاتصال التنظيمي أن درجات المرؤوسين على المقياس تتنبأ برضاهم الوظيفي والتزامهم المؤسسي. كما تنبأت درجات الحزم والاستجابة لدى المعلمين بمدى تفاعل الطلاب، والتحصيل الدراسي المعرفي، والتقييم الإيجابي للمقررات الدراسية بحجوم تأثير (Effect Sizes) تراوحت بين المتوسطة والكبيرة (Cohen’s d = 0.45 إلى 0.78).
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من البنية العاملية وصدق المقياس في بيئات غير غربية (مثل الصين، واليابان، واليونان، والدول العربية)، وأظهرت النتائج ثبات النموذج وتطابقه السيكومتري مع الحفاظ على الفروق الثقافية في المتوسطات الإجمالية للبُعدين.

الثبات

تمت دراسة ثبات مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي بشكل مكثف على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وسجلت الدراسات المعيارية مستويات متقدمة جداً من الموثوقية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): أظهرت دراسات ماكروسكي وريتشموند الأصلية واللاحقة (McCroskey & Richmond, 1996; Thomas, Richmond, & McCroskey, 1994) أن قيم معامل ألفا كرونباخ لبُعد الحزم تتراوح بانتظام بين 0.85 و 0.90، بينما تتراوح لبُعد الاستجابة بين 0.87 و 0.93. هذه المعاملات المرتفعة تؤكد التجانس العالي للفقرات التي تقيس كل بُعد على حدة.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في دراسات التتبع الطولي بفواصل زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع، حقق المقياس معاملات استقرار زمني عالية بلغت (r = 0.82) لبُعد الحزم و (r = 0.85) لبُعد الاستجابة، مما يؤكد أن المقياس يرصد سمات وتوجهات تواصلية مستقرة نسبياً في البنية النفسية للفرد.
  • الثبات عبر التطبيق المتقاطع (Other-Report / Self-Report Consistency): عند مقارنة التقييم الذاتي للفرد (Self-Report SCO) مع تقييم الآخرين لسلوكه التواصلي (Socio-Communicative Style – SCS)، أظهرت معاملات الاتفاق التبادلي ارتباطات موجبة وقوية (r = 0.65 إلى 0.74)، مما يدعم قوة الموثوقية الموضوعية للأداة.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متكررة لتحديد وتأكيد بنيته الكامنة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation)، ينبثق باستمرار عاملان رئيسيان يستحوذان معاً على ما يقارب 52% إلى 60% من التباين الكلي المفسر في البيانات:

  • العامل الأول (الاستجابة / Responsiveness): تتشبع عليه الفقرات (1، 3، 5، 7، 9، 11، 14، 15، 17، 18) بتشبعات عاملية (Factor Loadings) قوية تتراوح ما بين 0.60 و 0.82 دون وجود تشبعات تقاطعية مضللة على العامل الآخر.
  • العامل الثاني (الحزم / Assertiveness): تتشبع عليه الفقرات (2، 4، 6، 8، 10، 12، 13، 16، 19، 20) بتشبعات عاملية تتراوح ما بين 0.58 و 0.80.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أثبتت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) مطابقة ممتازة للنموذج ثنائي العوامل مع البيانات التجريبية؛ حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة القياسية قيماً مطابقة للمعايير العالمية الصارمة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.94
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) ≥ 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) ≤ 0.052 مع فترات ثقة ضيقة.
  • مؤشر التباين المتبقي المعياري (SRMR) ≤ 0.048.

أداة القياس

تتميز أداة التوجه التواصلي الاجتماعي بتصميمها المركز وسهولة تطبيقها الميداني والإكلينيكي والبحثي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) لتقييم السمات والتوجهات التواصلية.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة وصفية موجزة تمثل سمات تواصلية وسلوكية.
  • سلم الإجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج (5-Point Likert Scale):
    1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Strongly Disagree / Never Applies)
    2 = نادراً ما ينطبق عليّ (Disagree / Rarely Applies)
    3 = محايد / أحياناً ينطبق عليّ (Neutral / Moderately Applies)
    4 = ينطبق عليّ غالباً (Agree / Often Applies)
    5 = ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree / Always Applies)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • درجة الحزم (Assertiveness Score): مجموع درجات الفقرات (2، 4، 6، 8، 10، 12، 13، 16، 19، 20). تتراوح الدرجة الإجمالية بين 10 و 50 درجة.
    • درجة الاستجابة (Responsiveness Score): مجموع درجات الفقرات (1، 3، 5، 7، 9، 11، 14، 15، 17، 18). تتراوح الدرجة الإجمالية بين 10 و 50 درجة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في صورته المعيارية الحديثة على فقرات معكوسة الترميز، حيث تُجمع الدرجات الخام مباشرة لكل بُعد.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون، طلاب الجامعات، القادة والمدراء، والمهنيون في مختلف التخصصات (السن: 16 سنة فما فوق).
  • تفسير الدرجات:
    • حزم مرتفع: الدرجة > 38 | حزم متوسط: 32 – 38 | حزم منخفض: < 32
    • استجابة مرتفعة: الدرجة > 40 | استجابة متوسطة: 34 – 40 | استجابة منخفضة: < 34

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم إرساء الصورة الأساسية للمقياس وتطويرها في أوائل التسعينيات (1990 – 1994) ونُشرت دراساته المقننة تباعاً. وفقاً للسياسة العلمية التي وضعها الدكتور جيمس ماكروسكي وقسم دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا، فإن المقياس متاح مجاناً (Open-Access / Public Domain for Research) للأغراض البحثية، والأكاديمية، والتعليمية البحتة دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مادية أو شراء حقوق تجارية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بدقة وفق نظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).

أما في حال الاستخدام التجاري أو التدريبي في الشركات الاستشارية الربحية، فيتطلب ذلك الحصول على إذن مسبق وفق اللوائح الملكية الفكرية المعتمدة.

المراجع

  • Bem, S. L. (1974). The measurement of psychological androgyny. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 42(2), 155–162. https://doi.org/10.1037/h0036215
  • McCroskey, J. C., & Beatty, M. J. (1998). Communication apprehension and emotional intelligence: A communibiological perspective. Human Communication Research, 24(2), 197–214. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1998.tb00418.x
  • McCroskey, J. C., & Richmond, V. P. (1996). Socio-communicative style and socio-communicative orientation: Measurement and research. Communication Research Reports, 13(1), 14–24. https://doi.org/10.1080/08824099609362035
  • Merrill, D. W., & Reid, R. H. (1981). Personal styles and effective performance: Make your style work for you. Chilton Book Company.
  • Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (1990). Reliability and separation of factors on the assertiveness-responsiveness measure. Psychological Reports, 67(2), 449–450. https://doi.org/10.2466/pr0.1990.67.2.449
  • Thomas, C. E., Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (1994). The association between immediacy and socio-communicative style. Communication Research Reports, 11(1), 107–115. https://doi.org/10.1080/08824099409359946

فقرات المقياس

Instructions: Please indicate in the space provided the degree to which each of the characteristics listed below applies to you, so that you can describe your own communication style. Use the following scale:

1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Neutral / Undecided | 4 = Agree | 5 = Strongly Agree

  1. Helpful
  2. Defends own beliefs
  3. Sympathetic
  4. Independent
  5. Sensitive to needs of others
  6. Forceful
  7. Sincere
  8. Has strong personality
  9. Eager to soothe hurt feelings
  10. Assertive
  11. Soft-hearted
  12. Dominant
  13. Willing to take a stand
  14. Warm
  15. Tender
  16. Aggressive
  17. Friendly
  18. Understandable
  19. Acts as a leader
  20. Competitive

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/socio-communicative-orientation-scale-sco/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/socio-communicative-orientation-scale-sco/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه التواصلي الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/socio-communicative-orientation-scale-sco/.