أدوات القياس النفسيمقاييس الاتصال وعلم النفس الاجتماعي

مقاييس مصداقية المصدر

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقاييس مصداقية المصدر (Source Credibility Measures) لماكروسكي وتيفين (1999)، يغطي الأبعاد الثلاثية: الكفاءة، والنزاهة، وحسن النوايا، والخصائص السيكومترية للصدق والثبات.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد مقاييس مصداقية المصدر (Source Credibility Measures)، ولا سيما النموذج المطور بواسطة جيمس ماكروسكي وجيسون تيفين (James C. McCroskey & Jason J. Teven, 1999)، إحدى أكثر الأدوات السيكومترية رسوخاً واستخداماً في مجالات علوم الاتصال وعلم النفس الاجتماعي والقياس النفسي لتقييم إدراك المتلقي لمصداقية القائم بالاتصال أو المتحدث. يرتكز المقياس على التراث الفلسفي الأرسطي لمفهوم الإيتوس (Ethos) والتطورات الإمبريقية اللاحقة في أبحاث الإقناع والاتجاهات النفسية. يتكون المقياس في نسخته المعيارية الحديثة من 18 فقرة موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد أساسية هي: الكفاءة (Competence)، والطابع الأخلاقي/النزاهة (Character)، وحسن النوايا/الاهتمام المدرك (Goodwill/Perceived Caring)، حيث يُقاس كل بُعد عبر 6 أزواج من الصفات المتضادة القائمة على أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential) المكون من 7 درجات.

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متتالية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتجاوز قيم معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عادة حاجز 0.85 وتصل إلى أكثر من 0.92 عبر مختلف الأبعاد وفي سياقات بحثية متعددة، بما في ذلك الاتصال التعليمي، والتواصل الطبي، والتسويق، والتواصل السياسي، والتفاعل عبر الوسائط الرقمية. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة البنية ثلاثية العوامل عبر عينات وثقافات متباينة، مما يجعل المقياس أداة موثوقة وعالية الحساسية لقياس التغيرات المعرفية والوجدانية في إدراك الأفراد للمتحدثين والرسائل الإقناعية.

الكلمات المفتاحية

مصداقية المصدر، الإيتوس، جيمس ماكروسكي، الكفاءة، النزاهة الأخلاقية، حسن النوايا، التمايز الدلالي، علم النفس الإقناعي، القياس النفسي، الاتصال الإنساني، نموذج احتمالية التدقيق، الاتساق الداخلي.

المؤلفون

تم تطوير وتحديث هذا المقياس عبر مراحل تاريخية بارزة قادها نخبة من رواد القياس النفسي والاتصالي:

  • جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey, Ed.D.): أستاذ متميز في دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا (West Virginia University)، ويُعد من أبرز علماء القياس النفسي في دراسات الاتصال وتطوير مقاييس القلق الاتصالي والمصداقية. (توفي عام 2012).
  • جيسون جيه. تيفين (Jason J. Teven, Ed.D.): أستاذ دراسات الاتصال في جامعة ولاية كاليفورنيا، فوليرتون (California State University, Fullerton)، باحث متخصص في الاتصال التنظيمي والتأثير بين الأشخاص ومصداقية المعلم والمؤسسات. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

صُممت مقاييس مصداقية المصدر لتوفير تقييم كمي وموضوعي ودقيق لكيفية إدراك الجمهور والمتلقين للمتحدث أو القائم بالاتصال في مواقف تفاعلية أو إعلامية متنوعة. لا يهدف المقياس إلى تقييم السمات الموضوعية أو القدرات الفعلية الذاتية للقائم بالاتصال بمعزل عن بيئته، بل يركز تحديداً على “المصداقية المدركة” (Perceived Credibility)، وهي الحالة المعرفية والانطباعية التي تتشكل داخل البناء الإدراكي للمستمع تجاه المصدر أثناء أو بعد تلقي الرسالة الاتصالية.

تتمثل الحاجة الملحة لهذه الأداة في سد فجوة منهجية ونظرية عميقة ظهرت في منتصف القرن العشرين؛ حيث كانت المقاييس المبكرة إما تفتقر إلى الأساس النظري المتين وتقتصر على بعدين فقط (الكفاءة والأمانة) متجاهلة الجانب الوجداني والعلاقاتي، أو تعاني من عدم استقرار بنيتها العاملية عند تطبيقها على سياقات تواصلية مختلفة. جاء مقياس ماكروسكي وتيفين (1999) لإعادة إحياء وتثبيت البعد الثالث المفقود في الخطاب البلاغي الأرسطي الكلاسيكي، وهو بُعد “حسن النوايا” أو الاهتمام المدرك (Perceived Caring/Goodwill)، مما منح الباحثين أداة شاملة تفسر التباين في فاعلية الإقناع والتأثير.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية والعملية للمقياس لتشمل:

  • الاتصال التعليمي والتربوي: قياس إدراك الطلاب لمصداقية المعلمين والأساتذة الجامعيين، وربط هذا الإدراك بمستويات التحصيل المعرفي، والدافعية الأكاديمية، والاندماج الصفي، والسلوكيات التعليمية الإيجابية.
  • التواصل الصحي والإكلينيكي: دراسة العلاقة بين إدراك المرضى لمصداقية الأطباء والمعالجين النفسيين ومدى امتثالهم للخطط العلاجية وتوصيات الرعاية الصحية النفسية والجسدية.
  • علم النفس التنظيمي والإداري: تقييم إدراك الموظفين للقيادة التنفيذية، وتحليل أثر مصداقية المديرين على الرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي، وسلوكيات المواطنة التنظيمية.
  • أبحاث الإقناع والاتصال السياسي والإعلامي: اختبار فاعلية الحملات الإعلانية، والخطابات السياسية، وتقييم مصداقية الشخصيات العامة والمؤثرين عبر منصات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى بنية نفسية ثلاثية الأبعاد تمثل ركائز تقييم المتلقي للمصدر، وتتفاعل هذه الأبعاد معاً لتشكل الانطباع الكلي للمصداقية وتوجه الاستجابات السلوكية والمعرفية:

1. بُعد الكفاءة (Competence)

يُمثل هذا البُعد التقييم المعرفي لمدى امتلاك القائم بالاتصال للمعرفة، والمهارة، والخبرة، والقدرة الفكرية، والاستيعاب المعمق للموضوع المطروح. يعكس هذا البُعد التساؤل الضمني لدى المتلقي: “هل يعرف المتحدث حقاً ما يتحدث عنه؟”. في السياق النفسي، يرتبط هذا البُعد بالسلطة المعرفية والذكاء المتصور. يتضمن المقياس صفات متضادة مثل (خبير / غير خبير)، (ذكي / غبي)، (مطلع / غير مطلع)، و(مدرب / غير مدرب). يشير ارتفاع الدرجات في هذا البعد إلى ثقة المتلقي في دقة وصحة المعلومات المقدمة من المصدر.

2. بُعد الطابع الأخلاقي والنزاهة (Character)

يُعنى هذا البُعد بالحكم الأخلاقي والقيمي على صدق، وأمانة، ونزاهة، وعدالة المصدر. يجيب هذا البُعد عن السؤال النفسي: “هل يمتلك هذا المتحدث ضميراً واستقامة تدفعه لقول الحقيقة دون خداع؟”. لا تكفي الكفاءة وحدها لبناء الثقة، إذ قد يُنظر إلى الشخص عالي الكفاءة ومنعدم النزاهة على أنه متلاعب وخطر. يُقاس هذا البعد عبر أزواج ثنائية تشمل (صادق / كاذب)، (جدير بالثقة / غير جدير بالثقة)، (أخلاقي / غير أخلاقي)، و(شريف / غير شريف). يُمثل هذا البُعد الأساس العاطفي للثقة والأمان النفسي لدى المتلقي.

3. بُعد حسن النوايا والاهتمام المدرك (Goodwill / Perceived Caring)

يُعد هذا البُعد الإسهام الأبرز لماكروسكي وتيفين؛ حيث يُعرف بأنه إدراك المتلقي لمدى اهتمام المصدر برفاهيته ورعاية مصالحه الشخصية والوجدانية، وعدم كونه متمركزاً حول ذاته وأهدافه الخاصة فقط. يجيب هذا البعد عن السؤال: “هل يهتم المتحدث بمصلحتي ورعايتي بصدق؟”. يشتمل على مفردات مثل (يهتم بأمري / لا يهتم بأمري)، (يراعي مصالحي / لا يراعي مصالحي)، (حساس / غير حساس)، و(متفهم / غير متفهم). أظهرت الدراسات النفسية أن هذا البُعد هو المنبئ الأقوى بالاستجابات العاطفية والتفضيل التواصلي، حيث يمثل جسر الألفة والتعاطف بين المصدر والمتلقي.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بشكل ديناميكي تكاملي؛ فالكفاءة توفر المصداقية المعرفية، والطابع يوفر الأمان الأخلاقي، وحسن النوايا يوفر الارتباط العاطفي والدفء الإنساني. يؤدي انخفاض أي بعد من هذه الأبعاد إلى خلل جوهري في البناء الكلي للمصداقية في المنظومة الإدراكية للمتلقي.

الإطار النظري

يتجذر المقياس في التراث البلاغي والفلسفي الكلاسيكي الذي وضعه أرسطو في كتابه الشهير “الخطابة” (Rhetoric)، حيث قسم أرسطو وسائل الإقناع الثلاث إلى: اللوغوس (Logos – الحجة المنطقية)، والباثوس (Pathos – الاستثارة العاطفية)، والإيتوس (Ethos – البناء الأخلاقي والشخصي للمتحدث). وحدد أرسطو مكونات الإيتوس في ثلاثة عناصر رئيسية تطابق تماماً أبعاد المقياس المعاصر: الفورنيسيس (Phronesis – الحكمة العملية والكفاءة)، والأريتي (Arete – الفضيلة والطابع الأخلاقي النبيل)، والإينويا (Eunoia – النوايا الحسنة والتعاطف تجاه الجمهور).

مع بزوغ حركة البحث النفسي الإمبريقي في منتصف القرن العشرين، قاد كارل هوفلاند (Carl Hovland) وزملاؤه في برنامج أبحاث الاتصال بجامعة ييل (Yale Communication Research Program) دراسات تجريبية مكثفة حول تأثير مصداقية المصدر على تغيير الاتجاهات، مركزين في البداية على بُعدي “الخبرة الملموسة” و”الجدارة بالثقة”. وتوالت الدراسات عبر أعمال أندرسون وبيرلو وميرتز (Berlo, Lemert, & Mertz, 1969) وماكروسكي (1966) التي حاولت استكشاف الأبعاد العاملية للمفهوم عبر تقنيات التمايز الدلالي لـ تشارلز أوسغود (Charles E. Osgood).

يرتبط المقياس ارتباطاً وثيقاً بنظريات المعالجة المعرفية للمعلومات ونماذج الإقناع المزدوجة، وأبرزها نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM) لريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo)، ونموذج المعالجة الحدسية-المنهجية (Heuristic-Systematic Model – HSM) لشيللي تشيكن (Shelly Chaiken). ووفقاً لهذه النظريات، تعمل مصداقية المصدر كإشارة حدسية بالغة الأهمية (Peripheral/Heuristic Cue) تُوجه قبول الرسالة وتغيير الاتجاه عندما تكون دافعية المتلقي أو قدرته على المعالجة متدنية، بينما تُشكل عاملاً حاسماً في تعزيز التفكير الإيجابي والتقييم المتعمق للحجج في المسار المركزي (Central Route).

الصدق

خضع مقياس مصداقية المصدر (McCroskey & Teven, 1999) لدراسات صدق مكثفة دعمت صلاحيته السيكومترية القوية عبر بيئات وثقافات متعددة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية والتحليل العاملي التوكيدي أن النموذج ثلاثي الأبعاد يقدم أفضل مطابقة للبيانات مقارنة بالنماذج أحادية أو ثنائية الأبعاد، محققاً مؤشرات مطابقة ممتازة تمثلت في مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.94)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.93)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.06).

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت الأبعاد الثلاثة ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس أخرى متصلة، مثل مقياس التقدير غير المشروط للمتحدث، ومقياس القبول الإقناعي، ومقياس الجاذبية الاجتماعية. وفي الوقت نفسه، أظهرت معاملات التباين المستخرج المفسر (AVE > 0.50) لكل بعد تفوقاً واضحاً على مربعات الارتباطات البينية بين العوامل، مما يؤكد تمايز واستقلالية أبعاد الكفاءة والطابع وحسن النوايا عن بعضها البعض وعدم تداخلها المفهومي المفرط.

3. الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Criterion Validity)

أثبتت الدراسات التجريبية قدرة أبعاد المقياس على التنبؤ بدقة بالتغير في اتجاهات المتلقين (بأحجام تأثير تراوحت بين $r = 0.40$ و $r = 0.65$)، وبالتقييمات الأكاديمية لأداء التدريس، والامتثال للرسائل الصحية، ومستويات الرضا والتفاعل الإيجابي في البيئات التنظيمية.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

أُجريت دراسات مطابقة بنيوية لقياس حساسية وتكافؤ القياس (Measurement Invariance) للنسخة المترجمة إلى لغات مختلفة مثل الإسبانية، والصينية، والكورية، والألمانية، والعربية، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية الثلاثية عبر الثقافات الفردية والجمعية على حد سواء.

الثبات

يتمتع مقياس مصداقية المصدر بمستويات فائقة ومستقرة من الاتساق الداخلي عبر جميع أبعاده الفرعية في الدراسات الأساسية والتطبيقية:

  • بُعد الكفاءة (Competence): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ في الدراسات التأسيسية بين 0.85 و 0.93.
  • بُعد الطابع الأخلاقي (Character): سجل قيماً مستقرة لمعامل ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.85 و 0.92.
  • بُعد حسن النوايا/الاهتمام المدرك (Goodwill): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بين 0.89 و 0.94.
  • المقياس ككل (Total Scale): يتجاوز معامل الثبات الكلي عادة حاجز 0.92 إلى 0.96، ومؤشر الثبات المركب (Composite Reliability – CR) يتجاوز 0.88 لجميع الأبعاد.

فيما يخص ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)، أظهرت الدراسات التي طبقت المقياس بفاصل زمني من أسبوعين إلى أربعة أسابيع استقراراً مرتفعاً في الدرجات مع معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.78 و 0.86 في غياب أي تدخل اتصالي جديد يُغير إدراك المفحوص للمصدر.

التحليل العاملي

أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) تشبع الفقرات الـ 18 بوضوح على ثلاثة عوامل كامنة تستحوذ مجتمعة على أكثر من 60% إلى 72% من التباين الكلي المفسر للظاهرة.

جاءت تشبعات الفقرات على عواملها المعنية قوية ونقية للغاية، حيث تجاوزت تشبعات معظم الفقرات حاجز 0.70، ولم تتعدَّ التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) على العوامل الأخرى قيمة 0.30، مما يعكس نقاءً عاملياً فريداً لكل فقرة. يتوزع توزيع الفقرات على العوامل الثلاثة كالتالي:

  • عامل الكفاءة: يتشبع بالفقرات (1، 4، 7، 10، 13، 16).
  • عامل الطابع الأخلاقي والنزاهة: يتشبع بالفقرات (2، 5، 8، 11، 14، 17).
  • عامل حسن النوايا والاهتمام المدرك: يتشبع بالفقرات (3، 6، 9، 12، 15، 18).

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي لاحقاً أن نموذج العوامل الثلاثة المترابطة يتفوق إحصائياً وبشكل قاطع على نموذج العامل العام الواحد بنسبة انخفاض دالة في قيمة كاي تربيع ($\Delta \chi^2, p < 0.001$)، مما يبرهن على أن الأبعاد الثلاثة تمثل مظاهر متمايزة لمفهوم المصداقية وليست مجرد تكرار لنفس البناء.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي، مقياس تمايز دلالي ثنائي القطبية (Bipolar Semantic Differential Scale).
  • شكل الأداة: قائمة مكونة من أزواج صفات متضادة موضوعة على طرفي متصل من سبع درجات تفصل بينهما أرقام من 1 إلى 7.
  • عدد الفقرات: 18 فقرة مقسمة بالتساوي (6 فقرات لكل بعد).
  • طريقة الاستجابة: مقياس متدرج من 7 نقاط؛ حيث يختار المستجيب النقطة التي تمثل بدقة تقييمه للمصدر بين القطب الإيجابي والقطب السلبي.
  • قواعد التصحيح وعكس الدرجات: يتم عكس درجات الفقرات ذات القطبية السلبية المعكوسة قبل جمع الدرجات، بحيث تعبر الدرجة الأعلى دائماً عن مستوى أعلى من المصداقية المدركة (تُقلب الدرجات: 1 تصبح 7، 2 تصبح 6، 3 تصبح 5، 4 تظل 4، 5 تصبح 3، 6 تصبح 2، 7 تصبح 1).
  • حساب الدرجات: يُحسب لكل بُعد فرعي مجموع درجات فقراته الست (المدى النظري لكل بعد: 6 إلى 42 درجة)، كما يمكن حساب الدرجة الكلية للمصداقية بجمع الأبعاد الثلاثة (المدى الكلي: 18 إلى 126 درجة). تُشير الدرجات الأعلى إلى مصداقية مدركة أعلى.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون، والطلاب، والموظفون، والمستهلكون، والمرضى، وعامة أفراد الجمهور.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي عبر الإنترنت، ويستغرق استكماله من 3 إلى 5 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: نُشرت النسخة المعدلة والمعيارية للمقياس في عام 1999، بناءً على مقاييس سابقة ترجع إلى عام 1966 و 1981.
  • حقوق الاستخدام والأذونات: يُصنف المقياس ضمن الأدوات المتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Open Access for Non-Commercial Research) مجاناً ودون الحاجة إلى إذن كتابي مسبق، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفين (McCroskey & Teven, 1999).
  • الرسوم: مجاني تماماً للأغراض التعليمية والبحثية والرسائل الجامعية. يتطلب الاستخدام التجاري أو الاستشاري المربح التواصل مع المؤلفين أو دور النشر المعنية.

المراجع

  • Aristotle. (1954). The rhetoric and the poetics of Aristotle (W. Rhys Roberts, Trans.). Random House.
  • Berlo, D. K., Lemert, J. B., & Mertz, R. J. (1969). Dimensions of source credibility. Journal of Broadcasting & Electronic Media, 13(4), 563–576. https://doi.org/10.1080/08838156909363590
  • Hovland, C. I., Janis, I. L., & Kelley, H. H. (1953). Communication and persuasion: Psychological studies of opinion change. Yale University Press.
  • McCroskey, J. C. (1966). Scales for the measurement of ethos. Speech Monographs, 33(1), 65–72. https://doi.org/10.1080/03637756609375482
  • McCroskey, J. C., & Teven, J. J. (1999). Goodwill: A reexamination of the construct and its measurement. Communication Monographs, 66(1), 90–103. https://doi.org/10.1080/03637759909376464
  • McCroskey, J. C., & Young, T. J. (1981). Ethos and credibility: The construct and its measurement after three decades. Central States Speech Journal, 32(1), 24–34. https://doi.org/10.1080/10510978109368075
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Teven, J. J., & McCroskey, J. C. (1997). The development of a measure of perceived teacher caring and its relationship to teacher characteristics and student learning. Communication Education, 46(1), 1–9. https://doi.org/10.1080/03634529709379069

فقرات المقياس

Instructions: Please indicate your impression of the source by circling the appropriate number between the pairs of adjectives below. The closer the number is to an adjective, the more you feel that adjective describes the source.

Competence Dimension

  1. Intelligent 1 2 3 4 5 6 7 Unintelligent*
  2. Untrained 1 2 3 4 5 6 7 Trained
  3. Inexpert 1 2 3 4 5 6 7 Expert
  4. Informed 1 2 3 4 5 6 7 Uninformed*
  5. Incompetent 1 2 3 4 5 6 7 Competent
  6. Bright 1 2 3 4 5 6 7 Stupid*

Character Dimension

  1. Honest 1 2 3 4 5 6 7 Dishonest*
  2. Untrustworthy 1 2 3 4 5 6 7 Trustworthy
  3. Honorable 1 2 3 4 5 6 7 Dishonorable*
  4. Moral 1 2 3 4 5 6 7 Immoral*
  5. Unethical 1 2 3 4 5 6 7 Ethical
  6. Genuine 1 2 3 4 5 6 7 Phony*

Goodwill / Caring Dimension

  1. Cares about me 1 2 3 4 5 6 7 Doesn’t care about me*
  2. Has my interests at heart 1 2 3 4 5 6 7 Doesn’t have my interests at heart*
  3. Self-centered 1 2 3 4 5 6 7 Not self-centered
  4. Unconcerned with me 1 2 3 4 5 6 7 Concerned with me
  5. Insensitive 1 2 3 4 5 6 7 Sensitive
  6. Not understanding 1 2 3 4 5 6 7 Understanding

Note: Items marked with an asterisk (*) are reverse-coded prior to scoring.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقاييس مصداقية المصدر. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/source-credibility-measures-2/
looti, Mohammed. “مقاييس مصداقية المصدر.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/source-credibility-measures-2/.
looti, Mohammed. “مقاييس مصداقية المصدر.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/source-credibility-measures-2/.