القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس مجالات الضبط (بولهوس، 1983)

دليل أكاديمي ونفسي شامل لمقياس مجالات الضبط (Spheres of Control Scale – SOC) الذي طوره ديلروي بولهوس (1983) لتقييم أبعاد مركز الضبط الثلاثية: الكفاءة الشخصية، والضبط بين الأشخاص، والضبط الاجتماعي-السياسي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس مجالات الضبط (Spheres of Control Scale – SOC)، الذي طوره عالم النفس الكندي ديلروي بولهوس (Delroy L. Paulhus) عام 1983، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لتجاوز القصور النظري والمنهجي لمفهوم مركز الضبط الأحادي (Locus of Control) لجوليان روتر (1966). ينطلق المقياس من افتراض محوري مفاده أن إدراك الفرد لقدرته على التحكم والتأثير لا يمثل سمة عامة معزولة، بل يتوزع عبر ثلاثة مجالات بيئية وسلوكية مستقلة ومتمايزة: الكفاءة الشخصية (Personal Efficacy) في مواجهة العالم غير البشري والمهام الفردية، والضبط بين الأشخاص (Interpersonal Control) في سياق التفاعلات الثنائية والجماعية، والضبط الاجتماعي-السياسي (Socio-Political Control) في سياق النظم والمؤسسات المجتمعية الكبرى.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المكتملة (SOC-3) من 30 فقرة موزعة بالتساوي بواقع 10 فقرات لكل مجال فرعي، وتُستجاب عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات المتعددة بين 0.75 و0.84 للمقاييس الفرعية، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر فترات زمنية متفاوتة. كما أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي استقلالية البنية الثلاثية وتمايزها، مع قدرة تنبؤية عالية بالسلوكيات المحددة في كل مجال، مثل التحصيل الأكاديمي، والكفاءة الاجتماعية، والمشاركة السياسية.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط، مجالات الضبط، ديلروي بولهوس، الكفاءة الشخصية، الضبط بين الأشخاص، الضبط الاجتماعي والسياسي، القياس النفسي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، نظرية التعلم الاجتماعي، علم نفس الشخصية، التقييم الإكلينيكي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وصياغة نماذجه المتتابعة بواسطة الباحث الرائد في سيكولوجيا الشخصية والقياس النفسي:

  • البروفيسور ديلروي إل. بولهوس (Delroy L. Paulhus, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia – UBC)، فانكوفر، كندا. يُعرف بإسهاماته التأسيسية في دراسات الخداع الذاتي، وإدارة الانطباع، والثالوث المظلم (Dark Triad)، وقياس البنى المعرفية للشخصية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • إسهامات الباحثين المساعدين: شاركت الباحثة ماري كريستي (Mary M. Christie) في تطوير المسودات الأولية للتحليل العاملي عام 1981، كما ساهم جيريمي بي. غيدري (Jeremy P. Guidry) ومساعدو مختبر بولهوس في تطوير المعايير النفسية لنسخة SOC-3 وتطبيقاتها المعاصرة.

الغرض

تم تصميم مقياس مجالات الضبط لتحقيق هدف علمي وعيادي دقيق: تفكيك البنية العامة لـ “مركز الضبط” إلى مكونات وظيفية تعكس تعقيد الخبرة الإنسانية في سياقات الحياة الواقعية. في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، سيطر مقياس روتر (Rotter’s I-E Scale) على الأبحاث النفسية، لكنه واجه انتقادات متزايدة بسبب انخفاض قدرته التنبؤية بالسلوك في المواقف المحددة، حيث خلط بين التوقعات الشخصية للكفاءة والتوقعات المجتمعية والسياسية للنظام العام في مقياس واحد غير متجانس.

التطبيقات البحثية

يخدم المقياس قطاعاً عريضاً من مجالات البحث في علم النفس المعرفي والاجتماعي، بما في ذلك:

  • دراسة استراتيجيات المواجهة (Coping Strategies): فهم كيف يتفاعل الأفراد مع الضغوط المهنية أو الأسرية بناءً على شعورهم بالضبط الشخصي مقابل العجز الخارجي.
  • علم النفس الصحي (Health Psychology): التنبؤ بالامتثال للعلاج الطبي، وتعديل نمط الحياة، وإدارة الأمراض المزمنة استناداً إلى الكفاءة الشخصية مقابل الضبط الاجتماعي.
  • السلوك التنظيمي والقيادة: تحليل الفروق بين القيادات التحويلية والمديرين في مستويات الضبط بين الأشخاص والتأثير المؤسسي.
  • علم النفس السياسي والاجتماعي: فحص دوافع الاغتراب السياسي، والتصويت، والمشاركة في الحركات المدنية عبر مقياس الضبط الاجتماعي-السياسي.

التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية

في الممارسة العيادية، يُعد المقياس أداة تقييم فارقة لتشخيص أنماط التفكير اللاتكيفي (Maladaptive Cognitions) المرتبطة باضطرابات المزاج والقلق. فالمرضى المصابون بـ الاكتئاب الجسيم يُظهرون عادةً تدنياً حاداً في “الكفاءة الشخصية” مع الحفاظ أحياناً على إدراك واقعي للضبط الاجتماعي، بينما يُظهر مرضى الرهاب الاجتماعي عجزاً مركزاً في مجال “الضبط بين الأشخاص”. يساعد هذا التمايز المعالجين السلوكيين المعرفيين (CBT) على صياغة خطط علاجية تستهدف المجال المعرفي المضطرب بدقة متناهية بدلاً من محاولة تعديل إدراك الضبط ككتلة صماء.

البناء النفسي

يقوم المقياس على تفكيك بناء “مركز الضبط” إلى ثلاثة مجالات هرمية تمثل البيئات التفاعلية الأساسية للكائن البشري، بحيث يشكل كل مجال فضاءً معرفياً مستقلاً بدرجة كبيرة عن المجالات الأخرى:

1. الكفاءة الشخصية (Personal Efficacy)

يقيس هذا المجال توقعات الفرد لفاعليته في التفاعل المباشر مع البيئة المادية والمهام الفردية غير الاجتماعية، مثل إنجاز الأهداف الذاتية، وتعلم المهارات المعقدة، والتغلب على العقبات المادية، ومقاومة الكسل، والقدرة على الانضباط الشخصي. يعكس الدرجات المرتفعة هنا شعوراً عميقاً بالوكالة الذاتية (Self-Agency) والقدرة على التحكم في المصير الفردي من خلال الجهد والتخطيط، بمعزل عن التدخلات الخارجية للأشخاص الآخرين. مثال: الفرد الذي يعتقد أنه قادر على برمجة نظام حاسوبي أو تسلق قمة جبل إذا بذل الجهد الكافي يمتلك كفاءة شخصية مرتفعة.

2. الضبط بين الأشخاص (Interpersonal Control)

يتناول هذا البناء قدرة الفرد على إدارة وتوجيه المواقف التفاعلية الاجتماعية المباشرة، سواء كانت ثنائية (Dyadic) كالعلاقات العاطفية والزواجية أو ضمن مجموعات صغيرة (Small Groups) كفرق العمل والتجمعات غير الرسمية. يتضمن هذا البعد القدرة على التفاوض، وتأكيد الذات (Assertiveness)، والتأثير في الآخرين، والدفاع عن الحقوق الشخصية، وحل النزاعات البينشخصية، ومقاومة ضغوط الأقران. يمثل هذا البعد الأساس المعرفي للذكاء الاجتماعي والكفاءة التواصلية.

3. الضبط الاجتماعي-السياسي (Socio-Political Control)

يركز هذا البعد على إدراك الفرد لقدرته على إحداث تأثير في النظم الاجتماعية والاقتصادية والمؤسسات السياسية الكبرى. يعالج قضايا مثل: هل يستطيع المواطن العادي التأثير في قرارات الحكومة؟ هل تملك الجماهير القدرة على محاربة الفساد المؤسسي وتغيير السياسات العامة؟ أم أن القرارات تُدار بواسطة قوى خفية ونخب نخبوية لا يمكن المساس بها؟ ترتبط الدرجات المنخفضة في هذا البعد بمفاهيم الاغتراب السياسي، واللامبالاة المجتمعية، والعجز المكتسب على المستوى الجمعي.

العلاقات التبادلية بين الأبعاد

أظهرت التحليلات الإحصائية أن الارتباطات بين الأبعاد الثلاثة ضعيفة إلى معتدلة (تتراوح قيم r بين 0.15 و 0.35)، مما يؤكد فرضية الاستقلال النسبي للبنى المعرفية. فالشخص قد يتمتع بكفاءة شخصية هائلة في إنجاز بحوثه العلمية أو أعماله الفردية، لكنه يشعر بعجز مطبق في ضبط التفاعلات الاجتماعية الثنائية، أو بالعجز التام أمام البيروقراطية الحكومية، وهو ما يثبت فشل المقاييس الأحادية السابقة في رصد هذه التباينات المعرفية المعقدة.

الإطار النظري

يتجذر مقياس مجالات الضبط في تقاطع رصين بين نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Learning Theory) لجوليان روتر وألبرت باندورا، ومفاهيم علم النفس البيئي والتطوري:

تطور المفهوم من روتر إلى باندورا وبولهوس

انطلق جوليان روتر (1954، 1966) من معادلة السلوك الأساسية: احتمالية السلوك = توقع النتيجة × قيمة التعزيز. صاغ روتر مفهوم “مركز الضبط الداخلي مقابل الخارجي” كمعتقد معمم (Generalized Expectancy) يتشكل عبر تراكم الخبرات السابقة. غير أن ألبرت باندورا (1977، 1997) أحدث تحولاً جذرياً بطرحه مفهوم فاعلية الذات (Self-Efficacy)، مشدداً على أن توقعات الفرد تكون نوعية ومقترنة بسياقات محددة (Domain-Specific).

استوعب بولهوس (1983) هذا التوتر النظري بين التعميم والتخصيص؛ واقترح نموذجاً هرمياً ثلاثي الأبعاد يُوازن بين “التعميم المفرط” لمقياس روتر (الذي يفتقر للصدق التنبؤي النوعي) و”التخصيص المفرط” لمقاييس باندورا (التي تفقد القدرة على قياس سمات الشخصية المستقرة نسبياً). اعتمد بولهوس على تقسيم العالم المعاش للإنسان إلى ثلاثة فضاءات بيئية وتطورية:

  1. البيئة المادية وغير البشرية (The Non-Social Environment): حيث يتعامل الكائن مع القوانين الطبيعية، المهارات الحركية والتقنية، والمكافآت المادية المباشرة للجهد الفردي.
  2. البيئة الاجتماعية التفاعلية المباشرة (The Interpersonal Environment): حيث تتشكل التحالفات، والتنافسات، والديناميات العاطفية والتواصلية التي تتطلب مهارات تفاوضية واجتماعية خاصة.
  3. البيئة المؤسسية والثقافية الكبرى (The Macro-Systemic Environment): النظم المجتمعية والسياسية والقوانين المركزية التي تحكم توزيع الموارد والسلطة.

الصدق

خضع مقياس مجالات الضبط لدراسات صدق مكثفة ومتنوعة أثبتت جدارته السيكومترية الفائقة عبر سياقات متعددة:

صدق البناء والصدق المتقارب والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

  • الكفاءة الشخصية (Personal Efficacy): ارتبطت ارتباطاً موجباً قوياً بمقياس فاعلية الذات العامة لباندورا وشرير (Sherer et al., 1982) بقيم (r = 0.58 إلى 0.65)، وبمقياس تقدير الذات لروزنبرغ (r = 0.44)، وارتبطت سالباً بمقياس العصابية والقلق لآيزنك (r = -0.38)، بينما لم تظهر ارتباطاً معنوياً بالمشاركة السياسية، مما يؤكد تمايز البناء.
  • الضبط بين الأشخاص (Interpersonal Control): أظهر ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بمقاييس توكيد الذات (Rathus Assertiveness Schedule) بقيم (r = 0.52)، ومقاييس الذكاء الاجتماعي والانفتاح (Extraversion) (r = 0.41)، وارتبط سالباً بمقاييس الخجل والانطواء الاجتماعي والرهاب (r = -0.49).
  • الضبط الاجتماعي-السياسي (Socio-Political Control): ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلوكيات السياسية الواقعية (المشاركة في الاحتجاجات، عضوية الأحزاب، التصويت المنتظم) بقيم (r = 0.35 إلى 0.48)، وارتبط سالباً بمقاييس الاغتراب السياسي وانعدام المعايير (Anomie) (r = -0.55).

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أثبتت دراسات بولهوس وزملائه القدرة الفائقة للمقياس على التنبؤ بالسلوك الفعلي؛ حيث أظهرت دراسة طولية على طلاب الجامعات أن بُعد “الكفاءة الشخصية” كان المنبئ الأقوى بالمعدل التراكمي الأكاديمي وساعات الاستذكار الفردي (R² = 0.18, p < 0.001)، متفوقاً على مقياس روتر العام، بينما تنبأ بُعد “الضبط بين الأشخاص” بنجاح الفرد في تولي مناصب قيادية في الأنشطة الطلابية وحجم شبكة العلاقات الاجتماعية، في حين لم يتنبأ أي منهما بالسلوك الانتخابي الذي اختص به حصراً بُعد “الضبط الاجتماعي-السياسي”.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقين لمقياس مجالات الضبط عبر عينات سريرية وغير سريرية متنوعة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في العينات المعيارية الأصلية (Paulhus, 1983) التي شملت مئات الطلاب والراشدين، تم توثيق معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) التالية لنسخة SOC-3:

  • مقياس الكفاءة الشخصية (Personal Efficacy): تراوحت قيم ألفا بين 0.75 و 0.81 عبر مختلف الدراسات.
  • مقياس الضبط بين الأشخاص (Interpersonal Control): تراوحت قيم ألفا بين 0.77 و 0.82.
  • مقياس الضبط الاجتماعي-السياسي (Socio-Political Control): تراوحت قيم ألفا بين 0.79 و 0.84.

ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

في دراسة متابعة امتدت عبر فاصل زمني مدته 4 أسابيع، بلغت معاملات الاستقرار لإعادة الاختبار: 0.82 لمجال الكفاءة الشخصية، 0.80 لمجال الضبط بين الأشخاص، و0.84 لمجال الضبط الاجتماعي-السياسي. كما أظهرت الدراسات عبر فاصل زمني مدته 6 أشهر استقراراً عالياً (تراوحت المعاملات بين 0.70 و 0.75)، مما يدل على أن المقياس يرصد سمات معتقدية مستقرة نسبياً في البنية النفسية وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

خضع مقياس SOC لسلسلة صارمة من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتثبيت بنيته البنيوية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

باستخدام تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax)، أسفرت التحليلات باستمرار عن ظهور ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما يزيد عن 45% إلى 52% من التباين الكلي. تشبعت الفقرات المخصصة لكل مقياس فرعي على عاملها المستهدف بحمولات عاملية (Factor Loadings) قوية تراوحت غالبيتها بين 0.45 و 0.76، مع انعدام التشبعات المتقاطعة الجوهرية (Cross-loadings < 0.25) على العوامل الأخرى.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أفضلية النموذج الثلاثي المستقل على النموذج الأحادي العام (نموذج روتر) ونموذج العاملين. وأظهرت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج الثلاثي توافقاً ممتازاً مع البيانات المعيارية:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.10
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 - 0.96
  • مؤشر طوكر-لويس (TLI): 0.93 - 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.042 - 0.055 (بفاصل ثقة 90%: 0.038 – 0.061)
  • مؤشر البواقي المعيارية (SRMR): 0.048

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإدارية والفنية للمقياس التفاصيل التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو رقمي.
  • عدد الفقرات: 30 فقرة موزعة بالتساوي (10 فقرات لكل مجال).
  • شكل الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale):
    1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    2 = أعارض (Disagree)
    3 = أعارض قليلاً (Slightly Disagree)
    4 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
    5 = أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    6 = أوافق (Agree)
    7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • توزيع المجالات الفرعية والبنود المعكوسة:
    • الكفاءة الشخصية (PE): الفقرات (1, 4, 7, 10, 13, 16, 19, 22, 25, 28). البنود المعكوسة التقدير: 7, 10, 13, 19, 22, 28.
    • الضبط بين الأشخاص (IC): الفقرات (2, 5, 8, 11, 14, 17, 20, 23, 26, 29). البنود المعكوسة التقدير: 2, 8, 14, 20, 26, 29.
    • الضبط الاجتماعي-السياسي (SPC): الفقرات (3, 6, 9, 12, 15, 18, 21, 24, 27, 30). البنود المعكوسة التقدير: 3, 9, 12, 18, 24, 30.
  • قواعد التصحيح (Scoring):
    • يتم أولاً عكس درجات الفقرات السلبية/المعكوسة وفق المعادلة: الدرجة المصححة = 8 - الدرجة الخام.
    • تُجمع الدرجات لكل مجال فرعي على حدة (المدى لكل مجال: من 10 إلى 70 درجة).
    • تشير الدرجة المرتفعة إلى إدراك عالٍ بالضبط والتحكم الداخلي في ذلك المجال المحدد.
    • لا يُنصح بحساب درجة كلية واحدة مدمجة لتجنب تشويه التمايز البنائي بين المجالات.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الإصدار الأصلي: 1983 (نُشر النموذج الأولي عام 1981 وصدرت النسخة المعيارية SOC-3 عام 1983 وتمت مراجعتها في أعوام 1990 و 1991).
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود للدكتور ديلروي إل. بولهوس (Delroy L. Paulhus).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية والتدريب الإكلينيكي دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي. الاستخدامات التجارية أو تضمينه في بطاريات التوظيف تتطلب الحصول على إذن رسمي كتابي من المؤلف.
  • طرق الحصول على الأداة: يمكن الوصول إلى نصوص الاختبار ودليل التصحيح عبر المقالات الأكاديمية المنشورة لبولهوس أو عبر صفحته البحثية الرسمية في جامعة كولومبيا البريطانية (UBC).

المراجع

  • Paulhus, D. L. (1983). Sphere-specific measures of perceived control. Journal of Personality and Social Psychology, 44(6), 1253–1265. https://doi.org/10.1037/0022-3514.44.6.1253
  • Paulhus, D. L., & Christie, M. M. (1981). Spheres of control: An interactionist approach to assessment of perceived control. In H. M. Lefcourt (Ed.), Research with the Locus of Control Construct (Vol. 1, pp. 161–188). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-443201-7.50009-4
  • Paulhus, D. L., & Van Selst, M. (1990). The Spheres of Control Scale: 10 yrs of research. Personality and Individual Differences, 11(10), 1029–1036. https://doi.org/10.1016/0191-8869(90)90130-J
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Sherer, M., Maddux, J. E., Mercandante, B., Prentice-Dunn, S., Jacobs, B., & Rogers, R. W. (1982). The Self-Efficacy Scale: Construction and validation. Psychological Reports, 51(2), 663–671. https://doi.org/10.2466/pr0.1982.51.2.663
  • Spittal, M. J., Siegert, R. J., McClure, J. L., & Walkey, F. H. (2002). The Spheres of Control scale: The first adequate factor analysis. Personality and Individual Differences, 32(3), 549–558. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(01)00057-0

فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس مجالات الضبط (SOC-3) بنصها الأصلي الكامل كما صاغها ديلروي بولهوس (Paulhus, 1983). يجب تقديم التعليمات للمستجيبين بالإشارة إلى استخدام سلم درجات من 1 (Disagree strongly) إلى 7 (Agree strongly).

  • 1. I can usually achieve what I want if I work hard for it.
  • 2. Even when I’m feeling self-confident about most things, I still seem to lack the ability to control social situations.
  • 3. By taking an active part in political and social affairs we, the people, can control world events.
  • 4. Once I make plans, I am almost certain to make them work.
  • 5. I have no trouble making and keeping friends.
  • 6. The average citizen can have an influence on government decisions.
  • 7. I prefer games involving some luck over games requiring pure skill.
  • 8. I’m not good at guiding the course of a conversation with several people.
  • 9. It is difficult for us to have much control over the things politicians do in office.
  • 10. I find that when unexpected events happen, I am usually unable to cope with them.
  • 11. I can usually steer a conversation toward the topics I want to talk about.
  • 12. Bad economic conditions are mostly beyond our control.
  • 13. When I get what I want, it’s usually because I’m lucky.
  • 14. I find it hard to have much of an influence on the people I meet.
  • 15. With enough effort, we can wipe out political corruption.
  • 16. When I make a commitment to something, I stick to it until it is finished.
  • 17. If I want to meet someone, I can usually figure out a way to do so.
  • 18. One of the major reasons why we have wars is because people don’t take enough interest in politics.
  • 19. There is really no way I can solve the hard problems I face.
  • 20. I often find it hard to get my point across in group discussions.
  • 21. In the long run, the people are responsible for having bad government on a national level as well as on a local level.
  • 22. Most of what happens in my life is just a matter of chance.
  • 23. If there’s someone I want to meet, I can usually arrange an introduction.
  • 24. It is impossible for me to have much influence on how the government operates.
  • 25. If I want something badly enough, I will usually find a way to get it.
  • 26. I find it difficult to talk to people when I first meet them.
  • 27. As far as world affairs are concerned, most of us are the victims of forces we can neither understand nor control.
  • 28. I am able to do almost anything that I set my mind to.
  • 29. I am not good at asserting myself in social situations.
  • 30. Most people don’t realize the extent to which their lives are controlled by accidental happenings.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مجالات الضبط (بولهوس، 1983). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/spheres-of-control-scale-paulhus-1983/
looti, Mohammed. “مقياس مجالات الضبط (بولهوس، 1983).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/spheres-of-control-scale-paulhus-1983/.
looti, Mohammed. “مقياس مجالات الضبط (بولهوس، 1983).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/spheres-of-control-scale-paulhus-1983/.