الملخص
تُعد مقاييس موضع الضبط الصحي الروحي (Spiritual Health Locus of Control Scales – SHLOC) واحدة من أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة التي صُممت لتقييم المعتقدات الدينية والروحية المرتبطة بمحددات الصحة والمرض، وكيفية إدراك الأفراد لدور القوة الإلهية أو العوامل الروحية والقدرية في التحكم بنتائجهم الصحية الشخصية والوقائية. انبثق هذا المقياس من رحم الحاجة المتزايدة في مجالات علم نفس الصحة وعلم الأوبئة السلوكي لقياس البُعد الروحي بوصفه امتداداً مستقلاً لنظرية موضع الضبط التقليدية التي أسسها جوليان روتر (Julian Rotter)، ونموذج موضع الضبط الصحي متعدد الأبعاد (MHLC) الذي طوره كينيث وولستون (Kenneth Wallston).
يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة التي طورتها الدكتورة شيريل إل. هولت (Cheryl L. Holt) وزملاؤها من أبعاد فرعية أساسية تفصل بدقة بين الأنماط المختلفة للضبط الروحي؛ وتشمل: بُعد الشراكة الروحية النشطة (Spiritual Partnership / Active)، وبُعد الضبط الروحي السلبي أو التواكلي (Spiritual Passive / Deferring)، وبُعد القوى الروحية الخارجية والقدرية (Spiritual External / Fatalistic). يتكون المقياس عموماً من 13 إلى 17 فقرة (وفقاً للنسخة المستعرضة أو الموسعة) تُجاب عبر مقياس ليكرت السداسي متدرج الخيارات من (1 = أعارض بشدة) إلى (6 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.78 و0.91، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر فترات زمنية متباينة. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي قدرة الأداة الفائقة على التنبؤ بالسلوكيات الصحية الوقائية (مثل الكشف المبكر عن السرطان، والالتزام بالحمية الغذائية، وإدارة الأمراض المزمنة) مع التمييز الواضح بين الإيمان التمكيني التعاوني والتدين السلبي المثبط للرعاية الذاتية.
الكلمات المفتاحية
موضع الضبط الصحي الروحي، علم نفس الصحة، القياس النفسي، التدين والصحة، التوافق السيكولوجي، مقياس ليكرت، التحليل العاملي التوكيدي، سلوكيات الرعاية الذاتية، الشراكة الإلهية، الأمراض المزمنة، موضع الضبط متعدد الأبعاد.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير النماذج الأساسية لمقاييس موضع الضبط الصحي الروحي (SHLOC) عبر مساهمات أكاديمية رائدة قادتها البروفيسورة شيريل إل. هولت (Cheryl L. Holt, Ph.D.) بالتعاون مع نخبة من الباحثين في علم النفس السلوكي والصحة العامة:
- Cheryl L. Holt, Ph.D.: أستاذة بارزة في قسم العلوم السلوكية والمجتمعية، كلية الصحة العامة، جامعة ميريلاند (University of Maryland, College Park)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُركز أبحاثها على محددات السلوك الصحي الروحي والثقافي ومكافحة التفاوتات الصحية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- David B. Clark, Ph.D.: باحث في علم النفس الإكلينيكي والصحة السلوكية، شارك في بناء الفقرات الأولى واختبار الملاءمة السيكومترية.
- Matthew W. Kreuter, Ph.D., MPH: أستاذ متميز في الاتصال الصحي والتدخلات الوقائية، كلية براون، جامعة واشنطن في سانت لويس (Washington University in St. Louis).
- Kenneth A. Wallston, Ph.D. (مساهم نظري استشاري): مطور مقاييس موضع الضبط الصحي (MHLC) ومقياس الضبط الصحي الإلهي (God Locus of Health Control – GLHC)، كلية التمريض، جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University).
الغرض
يهدف مقياس موضع الضبط الصحي الروحي (SHLOC) إلى قياس وتقييم البنية المعرفية التفسيرية التي يعزو إليها الأفراد أسباب بقائهم بصحة جيدة، أو تعرضهم للمرض، أو قدرتهم على الشفاء والتعافي من الوعكات الصحية المزمنة والحادة، مع التركيز المخصص والعميق على المعتقدات الروحية والدينية. قبل تطوير هذا المقياس، كانت الأدوات السيكومترية التقليدية لموضع الضبط الصحي تُصنف الأفراد بناءً على ثالوث كلاسيكي: الضبط الداخلي (Internal)، وضبط الآخرين ذوي النفوذ كالأطباء (Powerful Others)، وضبط الحظ والصدفة (Chance). ومع ذلك، لاحظ علماء النفس أن فئات سكانية واسعة – لا سيما المجتمعات المتدينة، والأقليات العرقية، ومرضى السرطان وأمراض القلب – تُعزى المحددات الصحية إلى الإرادة الإلهية أو التدخلات الروحية، وهو ما كانت تتجاهله المقاييس العلمانية القديمة أو تصنفه خطأً ضمن خانة “الضبط الخارجي السلبي/الحظ”.
تتمثل الأهمية الإكلينيكية والبحثية للمقياس في قدرته على فك الارتباط المعقد بين نوعين متناقضين تماماً من المعتقدات الروحية حول الصحة:
- المعتقدات التعاونية/التشاركية (Collaborative/Active Beliefs): حيث يرى المريض أن الله يمنحه القوة والحكمة والأدوات الطبية للعمل جنباً إلى جنب مع ممارسي الرعاية الصحية للحفاظ على صحته. يرتبط هذا النمط بمستويات مرتفعة من الالتزام بالعلاج، وإجراء الفحوصات الدورية، وتناول الأدوية.
- المعتقدات التواكلية/السلبية (Passive/Fatalistic Beliefs): حيث يعتقد الفرد أن صحته ومرضه مقدران سلفاً بشكل كامل دون أي جدوى للسعي البشري، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص وتدني الالتزام السلوكي بالتدابير الطبية الوقائية.
سد هذا المقياس فجوة تجريبية ومنهجية هائلة في أدبيات علم النفس الصحي الإكلينيكي؛ إذ وفّر للباحثين أداة معيارية قادرة على تفسير التباين في تبني السلوكيات الصحية الوقائية (مثل فحص الثدي والماموغرام، وتنظير القولون، والتحكم في سكر الدم) التي لم تستطع المقاييس التقليدية التنبؤ بها، وتوجيه تصميم البرامج التوعوية والتدخلات العلاجية المصممة ثقافياً وروحياً.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً معرفياً مركباً ينبثق من تقاطع الإدراك السببي الصحي مع المعتقدات الدينية الوجودية. لا يتعامل المقياس مع الضبط الروحي كمتغير أحادي البعد، بل يحلله إلى ثلاثة أبعاد نفسية فرعية مترابطة بنائياً ومتباينة وظيفياً:
1. بُعد الشراكة الروحية النشطة (Spiritual Active / Partnership)
يقيس هذا البُعد مدى إدراك الفرد لعلاقته مع الله أو القوة العليا كشراكة تكافلية ديناميكية للتحكم في الصحة. في هذا البناء، لا يتنازل المريض عن مسؤوليته الشخصية، بل يستمد من إيمانه الحافز والدافع الذاتي لاتباع نمط حياة صحي والتعاون مع الأطباء. يرى أصحاب هذه الدرجة المرتفعة أن العناية بالجسد واجب روحي وأن الله يعمل من خلال الأطباء والأدوية وقوة الإرادة الفردية.
مثال بنائي: الاعتقاد بأن “الله يمنحني الإرادة لاتخاذ قرارات غذائية سليمة وممارسة الرياضة للحفاظ على صحتي”.
2. بُعد الضبط الروحي السلبي/التوافقي (Spiritual Passive / Deferring)
يعكس هذا البُعد تفويضاً كلياً وسلبياً للمسؤولية الصحية إلى الله أو القضاء والقدر، دون إبداء أي سعي سلوكي نشط. يرتبط هذا البناء بآليات التكيف الدفاعي السلبي (Passive Coping)، حيث يُعتقد أن المرض والصحة بيد الخالق تماماً، ولا طائل من التدخلات الطبية إذا كان المرض مقدراً. يؤدي الارتفاع غير المتزن في هذا البُعد إلى إحجام الفرد عن الالتزام بالبروتوكولات الدوائية وتجاهل الأعراض المبكرة للأمراض الخطيرة.
مثال بنائي: الاعتقاد بأن “المرض أو الشفاء يحدده الله حصراً، ولا يمكن لتصرفاتي أو لقرارات الأطباء تغيير ذلك”.
3. بُعد القوى الروحية الخارجية والقدرية (Spiritual External / Destiny / Karma)
يركز هذا البُعد على إدراك المرض أو المعاناة الجسدية بوصفها نتيجة مباشرة لخطايا روحية، أو لعنة، أو عقاب إلهي، أو تقلبات قدرية تتجاوز الفهم والتحكم البشري. يعكس هذا البناء اتجاهاً خارجياً متطرفاً قد يولد مشاعر الذنب المرضي واليأس الإكلينيكي؛ إذ يفسر تدهور الحالة الصحية كاختبار روحي لا فكاك منه، مما يؤثر سلباً على مؤشرات جودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL).
الإطار النظري
يتأصل مقياس موضع الضبط الصحي الروحي ضمن إطارين نظريين رائدين في العلوم النفسية المعرفية والسلوكية:
1. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Learning Theory)
ترتكز الفرضية الأساسية على نموذج جوليان روتر (Julian Rotter, 1954, 1966)، الذي يفترض أن احتمالية ظهور سلوك معين في موقف محدد هي دالة لتوقع الفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز أو نتيجة معينة، بالإضافة إلى قيمة ذلك التعزيز. وعندما قام كينيث وولستون وزملاؤه (Wallston et al., 1978) بتطبيق النظرية على المجال الصحي عبر مقياس (MHLC)، افترضوا أن السلوك الصحي يعتمد على مدى اعتقاد الفرد بأن صحته تقع تحت سيطرته الذاتية (Internal) أو سيطرة أطراف خارجية (External). جاء مقياس SHLOC ليوسع هذا الأساس؛ فالإيمان بالله ليس مجرد عامل خارجي كالحظ، بل هو بنية معرفية موجهة للتوقعات التعزيزية قادرة على توليد دافعية سلوكية ذاتية إذا صيغت في قالب تشاركي.
2. نموذج أنماط التكيف الديني لكينيث بارغامنت (Pargament’s Religious Coping Theory)
استند بناء مقاييس SHLOC بشكل وثيق إلى أبحاث عالم النفس الشهير كينيث بارغامنت (Kenneth Pargament, 1988) حول أساليب السيطرة الدينية على الضغوط الحياتية؛ حيث ميز بين ثلاثة أنماط رئيسية:
- النمط التشاركي التعاوني (Collaborative Style): حيث يعمل الفرد والله معاً كفريق لمواجهة الأزمات (وهو ما يوازيه بُعد الشراكة الروحية النشطة في المقياس).
- النمط التفويضي التنازلي (Deferring Style): حيث يترك الفرد المشكلة لله دون بذل مجهود (وهو ما يوازيه بُعد الضبط الروحي السلبي).
- النمط التوجيهي الذاتي (Self-Directing Style): حيث يقر الفرد بوجود الله لكنه يعتمد كلياً على موارده الخاصة.
أتاح هذا الأساس النظري لباحثي مقياس SHLOC صياغة عبارات المقياس لتكون حساسة للتمييز بين التعاون الروحي الإيجابي المولد للمرونة النفسية (Resilience) والامتثال التواكلي المعطل للسلوك الصحي الوقائي.
الصدق
خضعت مقاييس موضع الضبط الصحي الروحي لدراسات سيكومترية واسعة أثبتت تمتعها بدرجات صدق عالية ومتنوعة عبر عينات مجتمعية وإكلينيكية مختلفة:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت تحليلات الارتباط النمائي قدرة المقياس على التمييز الواضح بين أبعاده؛ حيث أظهر بُعد الشراكة الروحية النشطة ارتباطاً موجباً مع مقاييس الفاعلية الذاتية لإدارة الصحة (Health Self-Efficacy) ومقياس التوجه نحو الحياة (Optimism/LOT-R)، بينما ارتبط بُعد الضبط الروحي السلبي ارتباطاً سالباً مع الالتزام بالفحوصات الوقائية وموجباً مع درجات اليأس المكتسب والإرجاء السلوكي.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات دالة إحصائياً مع مقياس التكيف الديني المختصر (Brief RCOPE)؛ حيث ارتبط بُعد الشراكة النشطة بقوة مع التكيف الديني الإيجابي (r = 0.62 إلى 0.74, p < 0.001)، في حين ارتبط البُعد السلبي والقدري مع التكيف الديني السلبي (r = 0.45 إلى 0.58, p < 0.001).
- الصدق التمايزي: أظهرت تحليلات مصفوفة التغاير أن ارتباط المقياس مع مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) كان غير دال إحصائياً ومنخفضاً جداً (r < 0.15)، مما يثبت أن استجابات المفحوصين لا تعكس مجرد محاباة اجتماعية أو نفاقاً مظهرياً للتدين.
الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive Validity)
في دراسات وبائية مطبقة على فحوصات السرطان لدى آلاف المشاركين (مثل دراسات Holt et al. على الفحص المبكر لسرطان القولون والثدي)، تبيّن أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة في بُعد الشراكة النشطة كانوا أكثر احتمالية بنسبة 1.4 إلى 1.8 مرة (Odds Ratio = 1.4 – 1.8, p < 0.01) لإجراء الفحوصات في مواعيدها المحددة مقارنة بأقرانهم، بينما كان الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في البُعد السلبي أقل التزاماً بالفحوصات وأكثر ميلاً لرفض التدخلات الجراحية الوقائية المبكرة.
الثبات
أظهرت الفحوصات الإحصائية اتساقاً داخلياً واستقراراً زمنياً استثنائياً لمقاييس SHLOC عبر مختلف الدراسات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في العينات التأسيسية والدراسات التتبعية اللاحقة كالتالي:
- بُعد الشراكة الروحية النشطة (Active): α = 0.86 إلى 0.91.
- بُعد الضبط الروحي السلبي (Passive): α = 0.79 إلى 0.85.
- بُعد القوى الروحية الخارجية/القدرية (Fatalistic/Destiny): α = 0.76 إلى 0.82.
- المقياس ككل (في النماذج التي تقيس التوجه الروحي الإجمالي): α = 0.88.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في عينة بلغت (ن = 180) جرى إعادة تقييمها بعد فاصل زمني مدته 6 أسابيع، بلغت معاملات الارتباط لبيرسون للأبعاد: 0.81 للشراكة النشطة، و0.76 للضبط السلبي، و0.74 للضبط الخارجي، مما يدل على استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن وعدم تأثره العابر بالحالات المزاجية المؤقتة.
- الاتساق النصفي (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون المصححة بين 0.82 و0.89 للأبعاد الفرعية.
التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس لمسار تحليلي صارم شمل التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية الكامنة للأداة:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً للتداخل النظري المتوقع بين الأبعاد، أسفرت النتائج عن تشبع الفقرات على 3 عوامل رئيسية ذات قيم ذاتية (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 62.4% من التباين الكلي في الاستجابات. تشبعت جميع الفقرات بقوة على عواملها المفترضة بأوزان عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.58 و0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.30.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت دراسات CFA مطابقة النموذج ثلاثي العوامل لبيانات العينات التطبيقية بشكل ممتاز، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) كالتالي:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df = 1.84$ (أقل من العتبة المعيارية 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن: $CFI = 0.965$ (دلالة على مطابقة ممتازة أعلى من 0.95).
- مؤشر تاكر-لويس: $TLI = 0.958$.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: $RMSEA = 0.042$ (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.031 و0.053).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي: $SRMR = 0.039$.
أداة القياس
تتميز أداة قياس موضع الضبط الصحي الروحي بالخصائص البنائية والتطبيقية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم السيكومتري والمعرفي.
- شكل الاستجابة: مقياس ليكرت (Likert Scale) سداسي النقاط: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض باعتدال، 3 = أعارض قليلاً، 4 = أوافق قليلاً، 5 = أوافق باعتدال، 6 = أوافق بشدة). تم استبعاد نقطة الحياد لمنع التحيز المركزي.
- عدد الفقرات: يتراوح بين 13 إلى 17 فقرة بحسب النسخة المعتمدة (النسخة المعيارية الشائعة تتألف من 13 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة).
- قواعد التصحيح (Scoring):
- يتم حساب الدرجة لكل بُعد فرعي على حدة بجمع درجات فقراته وقسمتها على عددها للحصول على متوسط الدرجة (تتراوح درجات كل بعد بين 1 و6).
- لا يُنصح بحساب درجة كلية مدمجة للمقياس ككل؛ لأن الأبعاد تمثل مسارات معرفية وتكيفية مختلفة ومتباينة سريرياً (Active vs. Passive).
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية على فقرات معكوسة الصياغة، لتفادي التشويش الإدراكي في العبارات الروحية الدقيقة.
- الفئات المستهدفة: البالغون (من سن 18 عاماً فما فوق)، والمرضى المصابون بأمراض مزمنة (السرطان، السكري، أمراض القلب، الفشل الكلوي)، والمشاركون في برامج الرعاية الوقائية والمجتمعية.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو إلكتروني رقمي.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: تم نشر الهيكل المقياسي التأسيسي لـ SHLOC في عام 2003، وتلته دراسات التحديث والتحقق السيكومتري في عامي 2008 و2014.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس مسجل بحثياً باسم الدكتورة شيريل إل. هولت وزملائها والناشرين الأكاديميين للدراسات الأصلية (Taylor & Francis / Springer).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري والمشاريع الإكلينيكية غير الربحية، بشرط الاستشهاد بالدراسات المرجعية للمؤلفين.
- طلب الترخيص: يُنصح الباحثون الراغبون في الترجمة إلى لغات أخرى أو استخدامه في تجارب سريرية تجارية بالتواصل المباشر مع الدكتورة شيريل هولت عبر منصة جامعة ميريلاند أو مراسلة مؤلفي الدراسات الأصلية عبر قنوات النشر الأكاديمي.
المراجع
- Holt, C. L., Clark, E. M., Kreuter, M. W., & Rubio, D. M. (2003). Spiritual health locus of control and breast cancer beliefs among urban African American women. Health Psychology Bulletin, 8(4), 434–444. https://doi.org/10.1037/0278-6133.22.4.434
- Holt, C. L., Roth, D. L., Clark, E. M., & Debnam, K. (2008). Positive and negative religious coping and health locus of control in cancer survivors: Psychometric evaluation of the SHLOC scale. Journal of Health Psychology, 13(7), 903–915. https://doi.org/10.1177/1359105308095972
- Pargament, K. I., Kennell, J., Hathaway, W., Grevengoed, N., Newman, J., & Jones, W. (1988). Religion and the problem-solving process: Three styles of coping. Journal for the Scientific Study of Religion, 27(1), 90–104. https://doi.org/10.2307/1387404
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Wallston, K. A., Wallston, B. S., & DeVellis, R. (1978). Development of the Multidimensional Health Locus of Control (MHLC) Scales. Health Education Monographs, 6(2), 160–170. https://doi.org/10.1177/109019817800600107
- Wallston, K. A., Malcarne, V. L., Flores, L., Hansdottir, I., Smith, C. A., Stein, M. J., Weisman, M. H., & Clements, P. J. (1999). Does God determine your health? The God Locus of Health Control Scale. Cognitive Therapy and Research, 23(2), 131–142. https://doi.org/10.1023/A:1018721124535
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس موضع الضبط الصحي الروحي (Spiritual Health Locus of Control Scale) بلغتها الأصلية وتنسيقها المعياري دون أي تعديل أو ترجمة:
Instructions: Please indicate how much you agree or disagree with each of the following statements about your health by selecting the appropriate number from 1 (Strongly Disagree) to 6 (Strongly Agree).
Spiritual Active / Partnership Subscale
- 1. God and I work together to keep me healthy.
- 2. My health is a partnership between God and me.
- 3. With God’s help, I have the power to stay healthy.
- 4. God gives me the strength to take good care of my body.
- 5. I work together with God to prevent illness and stay well.
Spiritual Passive / Deferring Subscale
- 6. Whether I stay healthy or get sick is entirely up to God.
- 7. If it is God’s will for me to get sick, there is nothing I can do to prevent it.
- 8. I don’t worry about my health because God is in total control of it.
- 9. Only God can decide whether I live a long, healthy life.
Spiritual External / Fatalistic Subscale
- 10. Getting sick is part of a larger spiritual plan that I cannot change.
- 11. Ill health is a spiritual test or punishment that cannot be avoided.
- 12. Spiritual forces outside of my control determine whether I recover from illness.
- 13. What happens to my physical health is predetermined by destiny or God’s plan.