الملخص
يُعد مقياس الدافعية الرياضية-6 (Sport Motivation Scale-6 / SMS-6) أحد أكثر المقاييس السيكومترية الموثوقة والمستخدمة على نطاق واسع في ميدان علم النفس الرياضي والنشاط البدني. طُوِّر المقياس بواسطة كليف ماليت (Cliff Mallett) وزملاؤه عام 2007 كنسخة مراجعة ومطورة من مقياس الدافعية الرياضية الأصلي خماسي/سباعي الأبعاد (Pelletier et al., 1995)، وذلك بهدف سد الثغرات المنهجية والنظرية، ولا سيما إعادة إدراج بُعد “التنظيم المتكامل” (Integrated Regulation) الذي يُعد ركيزة أساسية في نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي صاغها ريان وديسي (Deci & Ryan, 2000).
يتألف المقياس من 24 فقرة موزعة بالتساوي على ستة أبعاد فرعية رئيسية تمثل متصل الدافعية (Motivation Continuum): الدافعية الجوهرية/الداخلية (Intrinsic Motivation)، التنظيم المتكامل (Integrated Regulation)، التنظيم بالتماهي/المحدد (Identified Regulation)، التنظيم المقحم/المحقون (Introjected Regulation)، التنظيم الخارجي (External Regulation)، واللادافعية (Amotivation). وتستجيب العينة لهذه الفقرات عبر مقياس ليكرت (Likert Scale) سباعي النقاط يتدرج من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (7 = ينطبق عليّ تماماً).
أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس الدافعية الرياضية-6 يتمتع بمؤشرات صدق وثبات متميزة عبر عينات رياضية متعددة (من الهواة إلى النخبة الرياضية والأولمبية). تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.70 و 0.85، كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) الملاءمة الممتازة للنموذج السداسي الأبعاد. يوفر المقياس للباحثين والمدربين والأخصائيين النفسيين أداة تشخيصية وبحثية رصينة لتقييم المحركات السلوكية للرياضيين وفهم دوافع الاستمرار أو الانقطاع عن التدريب والاحتراق الرياضي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الدافعية الرياضية-6، نظرية تقرير المصير، علم النفس الرياضي، الدافعية الذاتية، الدافعية الداخلية، التنظيم المتكامل، التنظيم الخارجي، اللادافعية، القياس النفسي، الأداء الرياضي، الاحتراق الرياضي، النشاط البدني.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في علم النفس الرياضي وعلوم الحركة بجامعة كوينزلاند (The University of Queensland) في أستراليا وجامعات دولية شريكة:
- كليفورد ج. ماليت (Clifford J. Mallett): بروفيسور في التدريب وعلم النفس الرياضي، كلية علوم الحركة البشرية والتغذية، جامعة كوينزلاند، أستراليا. البريد الإلكتروني: [email protected].
- ماساتو كاواباتا (Masato Kawabata): أستاذ مشارك في علم النفس الحركي والرياضي، المعهد الوطني للتعليم، جامعة نانيانغ التكنولوجية، سنغافورة.
- بيتر أ. نيوكومب (Peter A. Newcombe): باحث مشارك في القياس النفسي والتحليل الإحصائي، كلية علم النفس، جامعة كوينزلاند، أستراليا.
- أندريس أوتيرو-فوريرو (Andrés Otero-Forero): باحث متخصص في السلوك الحركي والرياضة.
- سوزان أ. جاكسون (Susan A. Jackson): خبيرة دولية في علم النفس الرياضي وتجربة التدفق (Flow State)، جامعة كوينزلاند.
الغرض
تم تصميم مقياس الدافعية الرياضية-6 بهدف قياس وتحديد طبيعة الدوافع التي تحرك الرياضيين للمشاركة والالتزام في مختلف الرياضات والأنشطة التنافسية. يستند المقياس إلى الفهم المعاصر بأن الدافعية ليست مجرد كمية (كأن نقول رياضي لديه دافعية عالية أو منخفضة)، بل هي نوعية وكيفية تتفاوت في درجة استقلاليتها وتقريرها الذاتي. ومن هذا المنطلق، تتلخص أغراض المقياس في الجوانب الآتية:
1. التطبيقات البحثية والأكاديمية
يُستخدم المقياس كمتغير مستقل أو وسيط أو تابع في نماذج التنبؤ بالنتائج النفسية والسلوكية في المجال الرياضي، مثل الاحتراق النفسي (Burnout)، والصلابة الذهنية، والتسرب من الرياضة (Sport Dropout)، والالتزام التدريبي طويل المدى، والرفاهية النفسية والاندماج الرياضي (Sport Engagement).
2. التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد الرياضي
يوفر المقياس للمشرفين النفسيين الرياضيين (Sport Psychologists) والمدربين أداة تقييم دقيقة لتحديد مواطن الضعف في منظومة الدوافع لدى الرياضي. فعندما يعاني رياضي من تراجع الأداء أو الإجهاد العصبي، يساعد المقياس في الكشف عما إذا كان هذا التراجع ناتجاً عن غلبة الدوافع الخارجية والضغوط المقحمة (Introjected/External pressures) على حساب الشغف والدافعية الذاتية (Intrinsic/Integrated motives).
3. سد الفجوة النظرية والمنهجية
كان مقياس الدافعية الرياضية الأولي (SMS-28) الذي وضعه بيليتير وزملاؤه عام 1995 يواجه انتقادات حادة بسبب إغفاله لبُعد “التنظيم المتكامل” (Integrated Regulation)، والذي يعد شكلاً بالغ الأهمية من أشكال الدافعية الذاتية لدى الرياضيين المتقدمين، حيث تُدمج الممارسة الرياضية بالكامل ضمن هوية الفرد وقيمه الذاتية. فضلاً عن ذلك، كانت الصيغ الفرعية الثلاث للدافعية الداخلية في SMS-28 تعاني من تداخل مفاهيمي وضعف في التمايز العاملي، مما استدعى إعادة صياغة المقياس ليضم 6 عوامل واضحة ومتوازنة تضم 4 فقرات لكل عامل، محققاً بذلك تمثيلاً أمثل لمتصل تقرير المصير.
البناء النفسي
يقيس المقياس ستة أبعاد أساسية تمثل طيفاً مستمراً ينتقل من غياب الدافعية التام وصولاً إلى الدافعية الذاتية المستقلة تماماً، وذلك كما يلي:
1. الدافعية الجوهرية / الداخلية (Intrinsic Motivation)
تشير إلى ممارسة الرياضة بدافع المتعة الخالصة، والاهتمام الفطري، والشعور بالرضا والبهجة أثناء التدريب والمنافسة. يتصرف الرياضي هنا بحرية تامة دون انتظار أي عائد مادي أو اعتراف خارجي. مثال: ممارسة السباحة لمجرد الاستمتاع بإحساس حركة الجسد في الماء.
2. التنظيم المتكامل (Integrated Regulation)
يُمثل أعلى درجات الدافعية الخارجية استقلالية وذاتية. في هذا البُعد، يمارس الرياضي رياضته لأنها تتماشى تماماً مع منظومة قيمه الأساسية وهويته الشخصية وأسلوب حياته المختار، رغم أن النشاط قد يُمارس أحياناً لتحقيق أهداف نفعية. مثال: الرياضي الذي يعتبر التدريب الشاق جزءاً لا يتجزأ من هويته كشخص يسعى للتميز والتطور الذاتي.
3. التنظيم بالتماهي / المحدد (Identified Regulation)
يشارك الرياضي في النشاط لأنه يُقدر القيمة والأهمية الشخصية للمخرجات والفوائد المترتبة على الممارسة (مثل تحسين اللياقة البدنية أو تطوير المهارات)، حتى لو لم تكن العملية نفسها ممتعة بالضرورة في كل لحظة. مثال: الاستيقاظ في الصباح الباكر لأداء تمرين الجري لأنه يعلم أنه ضروري لبناء قدرته على التحمل.
4. التنظيم المقحم / المحقون (Introjected Regulation)
ينخرط الرياضي في الممارسة بدافع ضغوط داخلية موجهة ذاتياً، مثل تجنب الشعور بالذنب، أو الخزي، أو القلق من الفشل، أو من أجل تعزيز الإحساس بالغرور والأنا ونيل استحسان الآخرين. مثال: الذهاب للتدريب فقط لتجنب الشعور بالتقصير أو تأنيب الضمير أمام المدرب والزملاء.
5. التنظيم الخارجي (External Regulation)
يمثل أدنى درجات الاستقلالية الذاتية؛ حيث يكون السلوك موجهاً بشكل كامل بالمكافآت المادية الملموسة، أو الجوائز المالية، أو الامتثال للضغوط والتهديدات الخارجية والعقوبات. مثال: اللعب فقط من أجل الفوز بعقد مالي أو إرضاءً لضغوط الوالدين الصارمة.
6. اللادافعية (Amotivation)
حالة من الغياب التام للرغبة أو النية في الاستمرار في الممارسة الرياضية. يشعر الرياضي بانعدام السيطرة والكفاءة، وعدم جدوى الجهد المبذول، مع تساؤل مستمر حول جدوى بقائه في المجال الرياضي. مثال: استسلام الرياضي لشعور بالعجز وتساؤله الدائم: “لماذا أضيع وقتي في هذا النشاط؟”.
الإطار النظري
ينبثق مقياس الدافعية الرياضية-6 مباشرة من نظرية تقرير المصير (Deci & Ryan, 1985, 2000)، وهي إحدى أكثر النظريات شمولاً ورسوخاً في علم النفس المعاصر لتفسير السلوك الإنساني والدافعية ونمو الشخصية. تفترض النظرية أن البشر يمتلكون ميلاً فطرياً نحو النمو النفسي والاندماج الذاتي، والذي يعتمد بشكل أساسي على مدى إشباع ثلاث حاجات نفسية أساسية (Basic Psychological Needs):
- الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy): شعور الفرد بأنه الموجه والمبادر لسلوكه وتصرفاته.
- الحاجة إلى الكفاءة (Competence): إحساس الفرد بالقدرة والفاعلية في التفاعل مع البيئة وإتقان المهارات.
- الحاجة إلى الانتماء والارتباط (Relatedness): الشعور بالانتماء والتواصل الإيجابي مع الآخرين (كالمدربين وزملاء الفريق).
تطرح النظرية مفهوماً محورياً وهو “متصل التنظيم السلوكي” (Organismic Integration Theory – OIT)، والذي يُظهر كيف يمكن للدوافع غير الذاتية أن تتحول تدريجياً عبر عمليات الاستبطان (Internalization) والتكامل (Integration) إلى دوافع أكثر ذاتية واستقلالية. قام ماليت وزملاؤه (2007) بالاستناد إلى هذا الإطار النظري الصارم لضمان أن كل فقرة في مقياس SMS-6 تعكس بوضوح مرحلة محددة على هذا المتصل، مما يسمح للباحثين ليس فقط بحساب درجات كل بُعد على حدة، بل وبحساب “مؤشر تقرير المصير النسبي” (Relative Autonomy Index – RAI) عبر إعطاء أوزان ترجيحية للأبعاد الذاتية وغير الذاتية.
الصدق
خضع مقياس الدافعية الرياضية-6 لعمليات فحص سيكومتري دقيقة أثبتت تمتعه بمستويات عالية من الصدق في بيئات وثقافات متعددة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية عبر عينات شملت 544 رياضياً أسترالياً ونيوزيلندياً في الدراسة الأصلية (Mallett et al., 2007) أن النموذج سداسي العوامل يمتلك مطابقة بنيوية فائقة لبيانات الرياضيين مقارنة بالنماذج السابقة، حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة مثالية.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات نمطاً متوقعاً نظرياً لمصفوفة الارتباطات الداخلية (Simplex-like pattern)، حيث ترتبط الأبعاد المتجاورة على متصل الدافعية بارتباطات إيجابية قوية (مثل ارتباط الدافعية الجوهرية بالتنظيم المتكامل: r = 0.65 إلى 0.72)، في حين تظهر ارتباطات سلبية أو منعدمة بين الأبعاد المتباعدة (مثل الدافعية الجوهرية واللادافعية: r = -0.35 إلى -0.48). كما أظهر المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً عبر تمايز أبعاده عن مقاييس القلق والصلابة الذهنية.
3. الصدق التنبئي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)
أثبتت الدراسات (مثل Kawabata et al., 2008; Pelletier et al., 2013) قدرة درجات SMS-6 على التنبؤ بنتائج رياضية هامة، حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على أبعاد الدافعية الذاتية (الجوهرية والمتكاملة) بمستويات أعلى من حالة التدفق الذهني (Flow State)، والالتزام التدريبي، والروح الرياضية، والرفاهية النفسية، بينما تنبأت الدرجات المرتفعة في اللادافعية والتنظيم الخارجي بزيادة احتمالية الإرهاق والانسحاب المبكر من المنافسات.
الثبات
أثبتت التقييمات الإحصائية في مختلف الدراسات الرياضية تمتع مقياس SMS-6 باتساق داخلي وثبات زمني قويين:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم ألفا كرونباخ (Cronbach's α) لأبعاد المقياس في الدراسة التأسيسية (Mallett et al., 2007) ما يلي:
- الدافعية الجوهرية: α = 0.82
- التنظيم المتكامل: α = 0.76
- التنظيم بالتماهي: α = 0.75
- التنظيم المقحم: α = 0.77
- التنظيم الخارجي: α = 0.80
- اللادافعية: α = 0.82
- الثبات بإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم عبر فترات زمنية فاصلة (بين 4 إلى 6 أسابيع) استقراراً زمنياً عالياً لدرجات المقياس، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.73 و 0.84، مما يؤكد ثبات القياس عبر الزمن.
- ثبات أوميغا ماكدونالد (McDonald's Omega): أكدت الدراسات اللاحقة التي استخدمت مؤشر أوميغا (ω) كبديل أدق لألفا في القياسات المركبة قيماً تراوحت بين 0.78 و 0.86 لجميع الأبعاد.
التحليل العاملي
اعتمد تطوير مقياس SMS-6 على منهجية متقدمة جمعت بين التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
1. البنية العاملية ومؤشرات الملاءمة (Goodness-of-Fit)
أظهر نموذج القياس المكون من 6 عوامل و 24 فقرة ملاءمة ممتازة للبيانات الإمبيريقية وفق المؤشرات التالية المستخلصة من التحليل التوكيدي:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (أقل من العتبة الموصى بها 2.0/3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.93.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90%: 0.041 – 0.055).
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): 0.052.
2. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المخصصة بين 0.58 و 0.84، وكانت جميعها ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، مع غياب التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المؤثرة، مما يثبت النقاء الهيكلي للمقياس.
أداة القياس
تتميز أداة SMS-6 بخصائص منهجية واضحة ومحددة تجعل تطبيقها وتحليلها سهلاً ومباشراً:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- عدد الفقرات: 24 فقرة.
- الأبعاد والتقسيم: 6 أبعاد فرعية (بواقع 4 فقرات لكل بُعد):
- الدافعية الجوهرية (Intrinsic Motivation): الفقرات (2, 4, 8, 12)
- التنظيم المتكامل (Integrated Regulation): الفقرات (5, 9, 17, 24)
- التنظيم بالتماهي (Identified Regulation): الفقرات (7, 11, 18, 22)
- التنظيم المقحم (Introjected Regulation): الفقرات (1, 13, 16, 20)
- التنظيم الخارجي (External Regulation): الفقرات (6, 10, 15, 21)
- اللادافعية (Amotivation): الفقرات (3, 14, 19, 23)
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 درجات (1 = Does not correspond at all / لا ينطبق إطلاقاً، 4 = Corresponds moderately / ينطبق بدرجة معتدلة، 7 = Corresponds exactly / ينطبق تماماً).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- تُحسب درجة كل بُعد فرعي عبر جمع درجات فقراته الأربع وقسمتها على 4 للحصول على المتوسط الحسابي للبُعد (يتراوح بين 1 و 7).
- لا توجد فقرات معكوسة الترميز (No reverse-scored items).
- يمكن حساب “مؤشر تقرير المصير النسبي” (RAI) وفق المعادلة الموزونة:
RAI = (3 × Intrinsic) + (2 × Integrated) + (1 × Identified) - (1 × Introjected) - (2 × External) - (3 × Amotivation)
- الفئة المستهدفة: الرياضيون من مختلف المستويات (هواة، ممارسو أندية، رياضيو جامعات، محترفون ونخبة).
- الفئة العمرية: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2007 (منشورة في دورية Psychology of Sport and Exercise).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقالة الأصلية ومحتواها الأكاديمي مملوكة لدار النشر Elsevier والمؤلفين (Mallett et al., 2007).
- شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث العلمية والأكاديمية غير الربحية والتعليم مجاناً بموجب الاقتباس العلمي السليم والإشارة إلى المرجع الأصلي، دون الحاجة لشراء تراخيص تجارية، شريطة عدم إعادة بيعه أو دمجه في منتجات تجارية مدفوعة دون إذن كتابي مسبق من المؤلفين والناشر.
المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Springer Science & Business Media. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Kawabata, M., Mallett, C. J., & Jackson, S. A. (2008). The Flow State Scale-2 and Dispositional Flow Scale-2: Examination of factorial validity and reliability for Japanese adults. Psychology of Sport and Exercise, 9(4), 465–485. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2007.05.005
- Mallett, C., Kawabata, M., Newcombe, P., Otero-Forero, A., & Jackson, S. (2007). Sport Motivation Scale-6 (SMS-6): A revised six-factor sport motivation scale. Psychology of Sport and Exercise, 8(5), 600–614. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2006.12.005
- Pelletier, L. G., Fortier, M. S., Vallerand, R. J., Tuson, K. M., Brière, N. M., & Blais, M. R. (1995). Toward a new measure of intrinsic motivation, extrinsic motivation, and amotivation in sports: The Sport Motivation Scale (SMS). Journal of Sport and Exercise Psychology, 17(1), 35–53. https://doi.org/10.1123/jsep.17.1.35
- Pelletier, L. G., Rocchi, M. A., Vallerand, R. J., Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2013). Validation of the revised sport motivation scale (SMS-II). Psychology of Sport and Exercise, 14(3), 329–341. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2012.12.002
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الرسمية لمقياس الدافعية الرياضية-6 (SMS-6) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة Mallett et al. (2007). يُطلب من المستجيب الإجابة عن السؤال الرئيسي: “Why do you practice your sport?” باستخدام مقياس استجابة ليكرت من 1 إلى 7 (1 = Does not correspond at all, 4 = Corresponds moderately, 7 = Corresponds exactly):
Response Scale:
- 1 = Does not correspond at all
- 2 = Corresponds very little
- 3 = Corresponds a little
- 4 = Corresponds moderately
- 5 = Corresponds enough
- 6 = Corresponds a lot
- 7 = Corresponds exactly
Scale Items:
- Because I would feel bad if I was not taking time to do it.
- For the excitement I feel when I am really involved in the activity.
- I used to have good reasons for doing sports, but now I am asking myself if I should continue doing it.
- Because I think it is interesting to learn how I can improve.
- Because it's part of the way in which I've chosen to live my life.
- For the material benefits of being an athlete.
- Because it is one of the best ways I have chosen to develop other aspects of myself.
- For the pleasure it gives me to know more about the sport that I practice.
- Because it allows me to be in well-being with myself.
- Because people around me think it is important to be in shape.
- Because it is one of the best ways to maintain good relationships with my friends.
- Because I feel a lot of satisfaction while perfecting certain difficult training techniques.
- Because I would feel guilty if I didn't do it.
- I don't know anymore; I have the impression of being incapable of succeeding in this sport.
- In order to obtain the approval of the people around me (e.g. coach, parents, friends).
- Because I must do sports to feel good about myself.
- Because it is an extension of me.
- Because it is a good way to learn lots of things which could be useful to me in other areas of my life.
- I don't know why I do sports anymore, and frankly, I don't really care.
- Because I feel I have to do it to feel good about myself.
- Because I will be more respected by other people.
- Because I have chosen it as a way to develop myself.
- I used to have good reasons for doing sports, but now I don't know if I want to continue.
- Because participating in sport is consistent with my deepest principles.